وجدت نفسي حين أحببتك - البارت الاول
جاري التحميل...
البارت الاول
استيقظ عمر من نومه ثم أدي فريضته وفعل روتينه اليومي ثم ارتدي ملابسه وتعطر بعطرة المفضل و خرج من غرفته قابل والدته مجيده وهوا ينزل من علي الدرج
تستيقظ نور من نومها علي ضوء الشمس المنبعث من نافذه غرفتها نور - فتاه تبلغ من العمر 26 عام فتاه بشرتها بيضاء شعرها اسود مموج وعينها بنيه اللون ومختمرة علاقتها مع ربها قويه بشده فتحت نور نافذه غرفتها لتستنشق الهواء النقي فأبتسمت ابتسامه واسعه ثم ... نور بإبتسامه جميله: _صباح الخير يا احلي ام في الدنيا سعاد - والدة نور سيده تبلغ من العمر 55 عام توصف بالطيبه والحنان ردت سعاد بإبتسامه : _يسعد صباحك يا حبيبه قلبي نور بحب: _ولله اللي يقوم من النوم ويشوفك اكيد في حاجة هتفرحه ضحكت سعاد ثم قالت : _يابت يا بكاشه ردت نور بنفي: _ابدا ولله انا بتكلم جد وظلو يضحكون مع بعضهم وفي هذا الوقت والد نور استيقظ من نومه ثم ذهب إليهم وعندما رأت نور والدها قالت بسعادة وحب : اهلا اهلا بأعز الحبايب اهلااا صباح الخير يا احلي اب في الدنيا حسين - والد نور رجل يبلغ من العمر 59 عام رد حسين : _يسعد صباحك بكل خير يا حبيبه بابا قبلت نور والدها ووالدتها من وجنتيهما ثم .... خيانه اي اللي بيحصل دة قدامك يا حجه سعاد وساكته مهلاا ما هذا الصوت إنه صوت علي شقيق نور شاب يبلغ من العمر 22 عام يحب الضحك والمزاح كثيرآ نور وسعاد وحسين : _خضتنا يا علي حرام عليك رد علي بضحك: _هههههه ليه بقي شفتوا عفريت ولا اي رد عليه حسين : _يابني الناس المفروض تقوم من نومها تقول صباح الخير مش تفجعنا كده رد علي بضحك : _ ماشي يا حج يسعد صباحكم يا جدعان ردت سعاد بغيظ : _ اي يا ولد جدعان دي احنا بنلعب معاك رد علي بنفاد صبر : _ ياااربي هوا ولا كده عاجب ولا كده عاجب فاضل دورك ياست نور متكلمتيش ليه؟! ردت نور بضحك : _ لا يا حبيبي قول اللي انت عاوزة صباح الجمال ياقلبي رد علي بضحك : _الله اكبر لقيت حد في صفي اهووو ردت سعاد : _مش هنخلص انهاردة يلا يانور تعالي ساعديني نحضر الفطار تعاونت نور مع والدتها في تجهيز مائده الطعام ثم شرعوا في تناول الإفطار نظر حسين للساعه وقال : _يااه ده انا اتأخرت علي الشغل يلا سلام عليكم اشوفكم علي خير رد سعاد ونور : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ثم قال علي وهو يقوم من علي المائده : _استني يا حج خدني في طريقك عشان اروح الجامعه رد حسين : _طب يلا يا علي انجز عشان انا متأخر رد علي وهوا يهم بالخروج : _حاضر اهو ياحج يلا في فيلا ابراهيم مهران في الساعه الثامنه صباحآ بطل الروايه انه عمر ابراهيم مهران الذي يبلغ من العمر 27 عام شاب ذو لحيه خفيفه وذو جسد رياضي عريض المنكبين وسيم بعض الشيئ شعرة اسود حريري استيقظ عمر من نومه ثم أدي فريضته وفعل روتينه اليومي ثم ارتدي ملابسه وتعطر بعطرة المفضل و خرج من غرفته قابل والدته مجيده وهوا ينزل من علي الدرج مجيده - والدة عمر سيده كبيرة تبلغ من العمر 60 عام ومريضه بمرض السكري لكنها تتميز بالقلب الابيض والرقه والحنان مجيده بحب : _صباح الخير ياحبيبي رد عمر وهوا يقبل والدته بإبتسامه : _صباح الفل يا ميجو واستيقظ والد عمر براهيم مهران - رجل يبلغ من العمر 69 عام يوصف بالقوه ابراهيم: _صباح الخير عليكم رد عمر ومجيدة : _ صباح النور ثم قالت مجيده للخادمه وهي تنزل من علي الدرج : _ يلا يا وفاء جهزي الفطار ردت الخادمه: _الفطار جاهز ياهانم اتفضلوا وذهبوا لغرفه الطعام قال ابراهيم بغضب : _اي دة محمد لسه مصحاش ولا اي ردت مجيدة برهبه : _ اه يا ابراهيم لسه عشان كان سهران شويه رد ابراهيم بغضب ونفاد صبر : _سهران ليه إن شاء الله دة المفروض يتحمل مسؤليه كفايه دلع بقي انا زهقت ردت مجيدة لتهدأه الموقف : _متعصبش نفسك بس يا ابراهيم وهوا دلوقتي يصحي " انا صحيت اهو محمد ابراهيم مهران شقيق عمر يبلغ من العمر 22 عام وسيم قليلآ «لكن ذي ما بيقولوا الحلو مبيكملش» ينام متأخرآ ويسهر في الليل مع اصدقاءه حيث اصدقاء السوء ولا يتحمل مسؤليه اطلاقآ نظر له ابراهيم بغضب وقال : _صحي النوم يا استاذ ما لسه بدري كنت خليك شويه بذمتك عجبك اي اللي انت فيه دة سهر طول الليل مع صحابك وترجع البيت الفجر رد محمد بهدوء : _ما انا كويس اهو يا بابا وصاحي معاكو بدري رد ابراهيم بعصبيه : _ربنا يصبرني عليك انا زهقت منك بجد رد عمر لتهدأه الموقف : _ اهدي بس يا بابا رد ابراهيم بعصبيه : _دة فاشل مش عاوزة يشتغل مقضيها سهر مع صحابه خليه وراهم لحد ميروح في داهيه بسببهم علي وهوا يقوم من علي الكرسي بعدما وصل لقمه غضبه وقال : انا داخل اوضتي عن اذنكم رد عمر موجهآ الحديث لاخيه : _ استني يا محمد ولا يوجد رد من محمد ثم ذهب إلي غرفته وقفل الباب في داخل غرفه الطعام تحدثت مجيدة : _اهدي بس يا ابراهيم وادينا بندعيله لعلا ربنا يهديه رد ابراهيم بحزن: _ياررب وافرح بيهم قبل ما اموت رد عمر ومجيدة : _ بعد الشر عنك قال ابراهيم موجهآ حديثه لعمر : _اي يا عمر مش عاوز تفرحنا بيك بقا انزعج عمر بشده ونظر لوالده بغضب وقال : _ بابا لو سمحت لو بتحبني اقفل الموضوع دة ردت مجيدة بحنان : _بس يا ابني عمر مقاطعآ والدته وقال : _ من فضلك يا امي انا عندي شغل وكده هتأخر بعد اذنكو و خرج من المنزل دون كلمه وفي الداخل ... تحدث ابراهيم بحزن دفين : انا مش عارف هيفضل عامل في نفسه كده لحد امتي؟! المفروض ينسي بقي ويتجوز ويعيش حياته دة الف واحده تتمناه ردت مجيدة بحزن : _ معلش يا ابراهيم انت عارف اللي فيها نديلو عذر برضو عشان اللي حصله اثر عليه وكرهُ في البنات كلها حسبي الله ونعم الوكيل فاللي وصله لكده يتبع......