كأس الغضب | روايه ذئبة المافيا
جاري التحميل...
كأس الغضب
ذكية و جميلة . رغم أنها لا تعرف الكثير عن امها و بقية عائلتها إلا إنها نكره والدهاء الذي يشعر لتزويجها . حادة الكلمات .ذات لسان سليط
💋 ذئبة المافيا .💋
----البارت (01) :
🩸بعنوان كأس الغضب .🩸
جلست مايريس على الطاولة، قبضت على كوبها بيدها، وقلبها يخفق بسرعة. كانت ترتدي معطفًا داكنًا وشعرها مسرح على كتفها، وعيناها متسعتان قليلًا من الدهشة والخوف. الضوء الخافت ينساب على الطاولة، والشموع تلمع بخفة، والجو هادئ، لكنه لم يمنحها راحة.
دخل ريداك المطعم، ثم اقترب منها وجلست نظراته عليها مباشرة. بعد ذلك جلس مقابلها، وضع معطفه على الكرسي، وحرك كوبه ببطء.
قال: «أريد أن نتحدث عن موضوع مهم.»
أومأت مايريس برأسها وقالت: «تكلم، عزيزي.»
صمت للحظة، ثم قال بصوت جاف: «لننفصل. لا أجد مستقبل لي من هذه العلاقة الراكدة.»
ارتجفت مايريس، قبضت على الكوب بقوة، ونظرت إليه: «…ماذا؟»
قال بلا أي تردد: «لا أريد أن نستمر. كل شيء انتهى.»
صمتت مايريس قليلًا، ثم همست: «ولكن… لم أكن أظن أن الأمر سيكون بهذه السرعة.»
رد ريداك ببرود: «لم أعد أستطيع الانتظار أكثر. الأمر أصبح ثقيلًا جدًا عليّ.»
بعد ثوانٍ قالت بهدوء لكنها حادة: «أتحب مطعمك؟»
رفع حاجبيه مستغربًا: «ماذا تقصدين؟»
ابتسمت ابتسامة باردة، ثم حملت معطفها على كتفها ببطء وقالت: «أعني… المكان لا يعني شيئًا عندما يكون كل شيء بيننا انتهى.»
أضافت بعد لحظة، وهي تبتعد نحو الباب: «سأعطيك هدية صغيرة جراء تضييع وقتي.» ثم غمزت له بسخرية.
خرجت مايريس
جلست مايريس في السيارة، أغلقت الباب بهدوء، ثم أخرجت هاتفها واتصلت. انتظرت ثانيتين فقط.
قالت بهدوء عادي: «مرحبًا، نالير.»
جاءها الصوت سريعًا: «مرحبًا… ماذا هناك؟»
ابتسمت مايريس ابتسامة خفيفة، وقالت بنبرة هادئة كأنها تتحدث عن أمر تافه:
«مرت بي ذبابة منذ قليل. أفسدت عليّ لحظة لطيفة.»
صمت قصير، ثم قالت نالير وكأنها فهمت فورًا:
«وهل تنوين تركها تطير؟»
أجابت مايريس بهدوء غريب :
«لا. سأبحث عن حل. لا أحب الأشياء التي تزعجني ثم ترحل بسلام.»
ضحكت نالير ضحكة قصيرة وقالت بثقة:
«جيد. لأن لديّ المضاد لتلك الذبابة.»
اتسعت ابتسامة مايريس قليلًا، وقالت:
«كنت أعرف أنكِ لن تخذليني.»
ردّت نالير بلهجة حاسمة:
«قولي فقط متى نبدأ.»
أغلقت مايريس الهاتف ببطء، وأسندت رأسها إلى المقعد. لم تعد تشعر بالانكسار. كان هناك شيء آخر يتشكل داخلها، أهدأ… وأخطر.
( ꈍᴗꈍ)
هكذا انتهى الفصل الأول...