نوفلو | Novloo: YsHmipZFVbWLboNCBC6sfVefTwk2
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

لحظة الاختطاف | رواية رهينة العاشق

جاري التحميل...

لحظة الاختطاف

اول فصل يكون لاختطاف بطلة الرواية آيسل .

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت آيسل قد أنهت عملها في المشفى بعد يوم طويل من الطوارئ، وأغلقت حقيبتها بعناية قبل أن تتنهد. شعرت بالتعب، لكنها كانت فخورة لأنها ساعدت مصابًا صعبًا اليوم. خرجت من باب الطوارئ، وأخذت نفسًا عميقًا من الهواء البارد، ممتنة للهدوء الذي حلّ خارج جدران المستشفى.
— أخيرًا… يوم طويل، — تمتمت لنفسها، تداعب حقيبتها على كتفها.
لم يكن هناك شيء يوحي بالخطر، إلا إحساس غريب تسرب إلى أطرافها، شعور بأنها مراقبة. توقفت، نظرت حولها، لكن الشارع فارغ تقريبًا، ولم ترَ أي شخص مشتبه به.
فجأة، شعرت بذراع قوي يشدها إلى الخلف، وكمامة توضع على فمها بسرعة. صرخت، لكن الصوت اختنق قبل أن يخرج.
— م…! — حاولت المقاومة، لكنها لم تستطع الرؤية أو التحرك بحرية.
سحبوها نحو سيارة مظللة متوقفة في الظلام، ألقوها داخل المقعد الخلفي بسرعة وبراعة، وأغلقوا الباب وراءها. حاولت المقاومة مرة أخرى، لكنها شعرت بالقيود على معصميها، وكانت سلسلة معدنية مثبتة بشكل محكم.
— أيها…! — همست بصوت مختنق، محاولة فهم ما يحدث.
صمت. كل ما سمعت كان صوت قلبها يضرب بسرعة، وخطوات رجل واحد يقترب منها في الظلام داخل السيارة.
عندما عاد إليها وعيها، وجدت نفسها ملقاة في غرفة فخمة، لا تشبه أي مكان عرفته في حياتها. السقف الأبيض العالي، ثريا كريستالية، ستائر نبيذية تغطي النوافذ، وسجادة فاخرة تغطي الأرض… كل شيء يوحي بالفخامة، لكن كل شيء كان مخططًا بعناية لإشعال رهبتها.
سمعت خطوات خلفها، متقاربة، ثابتة. دخل رجل طويل القامة، فخم، عيونه الداكنة تحمل الغموض والقوة، وابتسامة غامضة على شفتيه.
— صباح الخير، آيسل، — قال بصوت منخفض، سلس، لكنه لا يحتمل أي نقاش.
ارتجفت، قلبها ينبض بسرعة، وقالت:
— من… من أنت؟ وماذا تريد بي؟
ابتسم ابتسامة باردة، وقال:
— يمكنك القول أنني مجرد زائر…
تقدمت خطوة، وكل خطوة تشدّ القيود حول معصميها:
— لم أكن أعلم أن الزائرين يختطفون الناس من المشفى! — صرخت، محاولة الحفاظ على رباطة جأشها.
صمت لثوان، ثم قال بهدوء:
— لست عاديًا، آيسل… كل شيء محسوب بدقة.
جلست على حافة السرير، محاولة تقييم الوضع: لم أعرفه من قبل… لا أعرف ما يريد… لكن كل شيء حولي يبدو مخططًا بدقة…
اقترب أكثر، ونظر إليها بعينين لا يمكن قراءتهما:
— لا تحاولي المقاومة، كل شيء سيكون أوضح لاحقًا.
— وماذا إذا لم أرغب بذلك؟! — صرخت، محاوِلة كسر الخوف.
ابتسم بخفة، وقال:
— المقاومة طاقتك، لكن لن تغيّر الحقيقة…
همست لنفسها: ما هي الحقيقة؟ ولماذا أشعر أنني مضطرة للاهتمام بكل كلمة يقولها؟
جلس بجانبها على حافة السرير، لكنه لم يقترب كثيرًا، وكل خطوة محسوبة:
— اسمي… — قال بهدوء، مختبئًا في صوته شيء من الغموض — مارسيلو.
ارتعشت آيسل عند سماع الاسم، وقالت في ذهنها: كيف يمكن لرجل غريب بهذا التأثير أن يزرع الرهبة والفضول معًا؟
ابتسم:
— لا تحاولي فهم كل شيء الآن… ركزي على ما حولك، كل شيء آخر سيأتي لاحقًا.
تنفست عميقًا، محاولة تهدئة قلبها، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط: حياتها لم تعد ملكها، وكل شيء من حولها أصبح لعبة غامضة بدأت للتو، وكل حركة وكل كلمة من هذا الرجل كانت محسوبة بدقة… مارسيلو.
		       

رواية رهينة العاشق

رواية رهينة العاشق
7.3

رهينة العاشق

مشاهدة
53 دقيقة

قصة الرواية

رواية غامضة، رومانسية ومشحونة بالتشويق، تروي قصة آيسل، الشابة الذكية والقوية، التي تجد نفسها فجأة رهينة في لعبة لا تفهم قواعدها، بعد أن خُطفت بطريقة مدبرة بدقة. خلال القصة، تواجه الصراع بين الخوف والفضول، بين المقاومة والانجذاب، وبين الحقيقة المظلمة التي يحملها البطل الغامض مارسيلو، الرجل الذي لا تعرفه، ولكنه يسيطر على حياتها بطريقة لا يمكن تجاهلها. الأحداث تمزج بين الغموض النفسي، الدراما، الرومانسية المشحونة، والإثارة النفسية، حيث يتكشف تدريجيًا سر اختطافها ودور آيسل في لعبة أكبر من عالمها المعتاد.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - شبابية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
آيسل
آيسل فتاة في أوائل العشرينات، جذابة وملفتة للنظر، شعرها أحمر كالحرائق المتوهجة، ينساب على كتفيها بطريقة تبرز قوتها وأناقتها. عيونها خضراء كأوراق الربيع، تعكس ذكاءها وحدسها الحاد، مع لمحة من الفضول والعناد. شخصيتها قوية ومستقلة، لكنها تحمل قلبًا حساسًا، وعاطفة صافية، تجعلها تقاوم كل تهديد لكنها لا تتخلى عن إنسانيتها أبدًا.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

سأجعلك تندم يا عزيزي | ذئبة المافيا

جاري التحميل...

سأجعلك تندم يا عزيزي

اقتربتا من المطعم، لكنهما لاحظتا شيئًا في اللحظة نفسها: كان العاملون يبدؤون بإغلاق المكان. نزلتا عن الدراجة بسرعة. أخرجت نالير القناع وأمسكته في يدها، لكنها لم ترتديه بعد. مايريس نظرت إليها بإشارة بسيطة، ثم تقدمت خطوة للأمام. اقتربتا أكثر من الباب الخلفي، حتى توقفتا فجأة أمام أحد الحراس الضخم. رفع الحارس يده مانعًا طريقهما، وقال بنبرة صارمة: «ماذا تفعلان هنا؟» لم تنتظر مايريس.

تحميل الفصول...
المؤلف

البارت (02) : بعنوان سأجعلك تندم يا عزيزي 🌹🌹🌹
⁦✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وصلت مايريس إلى شقتها.
أغلقت الباب خلفها، أزاحت الحقيبة عن كتفها، وتقدّمت خطوتين قبل أن تتوقف.
الهاسكي كان هناك. اقترب منها، دار حولها مرة، ثم جلس.
انحنت وربّتت على رأسه، مرّرت يدها على فرائه وقالت بنبرة هادئة:
«لا تنظر لي هكذا… أنا بخير.»
تقدّمت إلى الداخل، خلعت معطفها ووضعته على الكرسي، ثم جلست على طرف السرير.
أسندت مرفقيها على ركبتيها، شبكت أصابعها، وبقيت هكذا لثوانٍ طويلة.
لم تكن تفكّر، كانت فقط تهدأ.
استلقت للحظة، ثم زفرت وقالت:
«كابتشينو… أحتاج كابتشينو.»
نهضت، أعدّته بهدوء، ثم حملت الكوب واتجهت إلى الشرفة.
جلست، وضعت الكوب أمامها، مدّت يدها لتسحبه أقرب… فتوقفت.
كانت هناك ورقة.
نظرت إليها مباشرة دون تردد.
التقطتها، قلبتها بين أصابعها، ثم فتحَتها ببطء.
الرمز في المنتصف كان واضحًا: جمجمة.
ابتسمت مايريس.
لم تكن ابتسامة فرح، ولا دهشة، بل ابتسامة من وصلته رسالة كان ينتظرها.
قالت بهدوء وهي تعيد طيّ الورقة:
«كنت أعرف…»
وضعت الورقة على الطاولة، ارتشفت رشفة من الكابتشينو، ثم نهضت فجأة.
تقدّمت خطوتين، توقفت، وأضافت وكأنها تحسم أمرًا بسيطًا:
«إذن سأنفذ ما في رأسي الليلة.»
دخلت إلى الداخل، التقطت هاتفها من الطاولة، نظرت إليه لحظة… ثم ابتسمت مرة أخرى.
الهاسكي نهض وتبعها.دخلت إلى غرفة الملابس، فتحت الخزانة دون تردد.
مدّت يدها، أخرجت لباسًا أسود كاملًا، بسيطًا، عمليًا.
بدّلت ملابسها بسرعة، شدّت السحّاب، عدّلت الأكمام، ثم التفتت نحو المرآة.
رفعت قناعًا أسود، ملامحه حادة، يشبه ذئبًا أسود.
تأمّلته لثانية، ثم ارتدته بثبات.
قبل أن تتحرّك، دوّى صوت محرّك في الأسفل.
توقفت.
اقتربت من النافذة ونظرت.
دراجة نارية… تعرفها.
بعد دقائق، طُرق الباب طرقات قصيرة، متفق عليها.
فتحت مايريس دون سؤال.
دخلت نالير، ما زالت ترتدي خوذتها، نزعتها بيد واحدة وقالت بابتسامة جانبية:
«قلت لنفسي… لن تبدأي الليلة من دوني.»
ابتسمت مايريس ابتسامة خفيفة.
«لم أكن لأنوي ذلك.»
تقدّمت نالير خطوتين، نظرت إلى القناع ثم إلى مايريس:
«إذن القرار أُخذ.»
أومأت مايريس، اتجهت إلى الدرج، فتحته.
داخلُه كانت المسدس.
أغلقت الدرج، التقطت المفاتيح، ثم التفتت.
الهاسكي كان واقفًا عند الباب.
ربّتت على رأسه مرة أخيرة:
«ارجع.»
فتحَت الباب، خرجت مع نالير.
لم تلتفت خلفها.
تحرّكت الدراجة في الطريق.
كانت مايريس خلف نالير، صامتة، ثابتة.
قالت نالير فجأة، وكأنها تتذكّر شيئًا:
«لم يكن طبقكِ المفضل… لا فيورينا، أليس كذلك؟»
أجابت مايريس فورًا، دون تردّد:
«بلى.»
التفتت نالير نصف التفاتة:
«إذن لماذا تركتِه؟»
شدّت مايريس قبضتها قليلًا، ثم قالت بنبرة منخفضة لكنها حاسمة:
«لأنني قررت أن أجعله يندم.»
توقفت لحظة، ثم أضافت ببرود قاتل:
«وهذا الهم… سأُزيحه من رأسي الليلة.»
لم تقل نالير شيئًا.
اكتفت بزيادة السرعة.اقتربتا من المطعم، لكنهما لاحظتا شيئًا في اللحظة نفسها: كان العاملون يبدؤون بإغلاق المكان.
نزلتا عن الدراجة بسرعة.
أخرجت نالير القناع وأمسكته في يدها، لكنها لم ترتديه بعد.
مايريس نظرت إليها بإشارة بسيطة، ثم تقدمت خطوة للأمام.
اقتربتا أكثر من الباب الخلفي، حتى توقفتا فجأة أمام أحد الحراس الضخم.
رفع الحارس يده مانعًا طريقهما، وقال بنبرة صارمة:
«ماذا تفعلان هنا؟»
لم تنتظر مايريس.
انقضّت عليه مباشرة، قبضت على معصمه، وسحبت يده بعنف إلى الخلف، ثم دفعته أرضًا.
وقف الحارس مذهولًا للحظة، قبل أن يعاود الوقوف.
في تلك اللحظة، ظهر حارسان آخران من الخلف.
قال الأول محاولًا استجماع شجاعته:
— «أوقفوها فورًا!»
نظرت نالير إليهما، رفعت حاجبها وقالت بسخرية قاتلة:
— «تظنان نفسيكما ذكيين؟ دعاني أريكما الغباء الحقيقي!»
صفعة هنا، دفع هناك، وسقطا أرضًا.
أمسكت نالير بأحدهما من شعره، اقتربت وجهًا لوجه وهمست ببرود:
— «أخبرني… كيف قبلت بك زوجتك؟ شفقة أم سوء تقدير؟»
صرخ الحارس من الألم، حاول المقاومة:
— «أنتِ…!»
ضحكت نالير ضحكة قصيرة، ثم قالت:
— «اصمت، أيها الأحمق، قبل أن أصنع منك عبرة لأصحابك.»
أما مايريس، فقد دخلت المطعم، رفعت صوتها بحدة:
— «الكل يخرج فورًا! بلا نقاش! وإلا…»
حاول أحدهم المقاومة:
— «لكننا…»
قاطعتها مايريس بابتسامة باردة، عيناها تلمعان:
— «الليلة ليست لك… بل للذئبة.»
تقدمت نحو الكاميرا، رفعت يدها بإشارة قصيرة، ابتسامة ساخرة على وجهها:
— «ها أنت ذا… لتتذكر أن من يستهين بالذئبة، سيندم.»
أخرجت عبوة زيت السيارات، صبتها على الأرض والطاولات، وقالت بصوت ثابت، مليء بالتهديد:
— «إذا كنت تظن نفسك ذكيًا، أيها اللئيم… انتظر لترى بطشي.»

أشعلت الولاعة ببطء، كأنها تمنح النار شرف البدء.
قالت نالير، وهي تتراجع خطوة وتراقب الزيت يلمع على الأرض: — «تعلمين ما يعجبني في الحرائق؟ أنها صادقة… لا تتظاهر بالبراءة مثل البشر.»
التفتت مايريس إليها، ونبرة صوتها هادئة حدّ الوقاحة: — «ولا تغفر. تمامًا مثلنا.»
ألقت الولاعة. التهم اللهب الأرض أولًا، ثم الطاولات، ثم الجدران، بصوتٍ يشبه زفير وحشٍ استيقظ لتوّه.
صرخ أحد العاملين وهو يهرب: — «أنتم مجنونتان! ستحترقون هنا!»
ضحكت نالير، ضحكة قصيرة بلا فرح: — «لا تقلق… الجنون ينجو دائمًا.»
تراجع الحارس الذي سقط سابقًا، يزحف محاولًا الفرار، فاقتربت منه مايريس، انحنت قليلًا وقالت بصوت منخفض، أقرب إلى همسة قاتلة: — «انقل له رسالة واحدة فقط… أخبره أنني لم أنسَ. وأن الحساب لا يحتاج موعدًا.»
نظر إليها بعينين مرتجفتين: — «مَن… من أنتِ؟»
ابتسمت، ابتسامة لا تحمل اسمًا: — «الندم الذي يأتي متأخرًا.»
أمسكت نالير بذراعها: — «حان وقت الرحيل، قبل أن تتحول المدينة إلى مسرح. 
		       

كأس الغضب | روايه ذئبة المافيا

جاري التحميل...

كأس الغضب

ذكية و جميلة . رغم أنها لا تعرف الكثير عن امها و بقية عائلتها إلا إنها نكره والدهاء الذي يشعر لتزويجها . حادة الكلمات .ذات لسان سليط

تحميل الفصول...
المؤلف

💋 ذئبة المافيا .💋
----البارت (01) :
                 🩸بعنوان كأس الغضب .🩸
جلست مايريس على الطاولة، قبضت على كوبها بيدها، وقلبها يخفق بسرعة. كانت ترتدي معطفًا داكنًا وشعرها مسرح على كتفها، وعيناها متسعتان قليلًا من الدهشة والخوف. الضوء الخافت ينساب على الطاولة، والشموع تلمع بخفة، والجو هادئ، لكنه لم يمنحها راحة.
دخل ريداك المطعم، ثم اقترب منها وجلست نظراته عليها مباشرة. بعد ذلك جلس مقابلها، وضع معطفه على الكرسي، وحرك كوبه ببطء.
قال: «أريد أن نتحدث عن موضوع مهم.»
أومأت مايريس برأسها وقالت: «تكلم، عزيزي.»
صمت للحظة، ثم قال بصوت جاف: «لننفصل. لا أجد مستقبل لي من هذه العلاقة الراكدة.»
ارتجفت مايريس، قبضت على الكوب بقوة، ونظرت إليه: «…ماذا؟»
قال بلا أي تردد: «لا أريد أن نستمر. كل شيء انتهى.»
صمتت مايريس قليلًا، ثم همست: «ولكن… لم أكن أظن أن الأمر سيكون بهذه السرعة.»
رد ريداك ببرود: «لم أعد أستطيع الانتظار أكثر. الأمر أصبح ثقيلًا جدًا عليّ.»
بعد ثوانٍ قالت بهدوء لكنها حادة: «أتحب مطعمك؟»
رفع حاجبيه مستغربًا: «ماذا تقصدين؟»
ابتسمت ابتسامة باردة، ثم حملت معطفها على كتفها ببطء وقالت: «أعني… المكان لا يعني شيئًا عندما يكون كل شيء بيننا انتهى.»
أضافت بعد لحظة، وهي تبتعد نحو الباب: «سأعطيك هدية صغيرة جراء تضييع وقتي.» ثم غمزت له بسخرية.
خرجت مايريس
جلست مايريس في السيارة، أغلقت الباب بهدوء، ثم أخرجت هاتفها واتصلت. انتظرت ثانيتين فقط.
قالت بهدوء عادي: «مرحبًا، نالير.»
جاءها الصوت سريعًا: «مرحبًا… ماذا هناك؟»
ابتسمت مايريس ابتسامة خفيفة، وقالت بنبرة هادئة كأنها تتحدث عن أمر تافه:
«مرت بي ذبابة منذ قليل. أفسدت عليّ لحظة لطيفة.»
صمت قصير، ثم قالت نالير وكأنها فهمت فورًا:
«وهل تنوين تركها تطير؟»
أجابت مايريس بهدوء غريب : 
«لا. سأبحث عن حل. لا أحب الأشياء التي تزعجني ثم ترحل بسلام.»
ضحكت نالير ضحكة قصيرة وقالت بثقة:
«جيد. لأن لديّ المضاد لتلك الذبابة.»
اتسعت ابتسامة مايريس قليلًا، وقالت:
«كنت أعرف أنكِ لن تخذليني.»
ردّت نالير بلهجة حاسمة:
«قولي فقط متى نبدأ.»
أغلقت مايريس الهاتف ببطء، وأسندت رأسها إلى المقعد. لم تعد تشعر بالانكسار. كان هناك شيء آخر يتشكل داخلها، أهدأ… وأخطر.
⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩
هكذا انتهى الفصل الأول...
		       

رواية ذئبة المافيا

رواية ذئبة المافيا
6.0

ذئبة المافيا

مشاهدة
28 دقيقة

قصة الرواية

تتمحور الأحداث حول مايريس، فتاة قوية وعنيدة تجد نفسها في قلب صراعات المافيا دون أن تختار ذلك. تُجبر على مواجهة رجال خطرين، وخطط خفية، وتحالفات متبدّلة، بينما تحاول النجاة وحماية من تحب، خاصة لوتشيا. خلال الرحلة، نرى كيف تتحول من فتاة تحاول الهروب إلى ذئبة حقيقية تقاتل، تناور، وتفكر بذكاء لتبقى على قيد الحياة. الرواية لا تركز فقط على المطاردات والخطف والمؤامرات، بل تغوص في: الألم النفسي، قوة الإرادة، معنى الثقة والخيانة، وكيف يمكن للإنسان أن يتغير حين يُدفع إلى الحافة. هي قصة عن التحول، والبقاء، والصلابة في عالم لا يرحم، حيث لا ينجو إلا الأذكى… أو الأشرس.

تفاصيل العمل

التصنيف: مافيا - فلسفية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مايريس
ذكية و جميلة . رغم أنها لا تعرف الكثير عن امها و بقية عائلتها إلا إنها نكره والدهاء الذي يشعر لتزويجها . حادة الكلمات .ذات لسان سليط

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"