نوفلو | Novloo: روايات فلسفية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

رواية عبيد مستهلكة

رواية عبيد مستهلكة
10

عبيد مستهلكة

مشاهدة
2.3 ساعات

قصة الرواية

وثيقة إدانة أدبية وفلسفية جريئة، تشرّح بعمق أزمة العقل العربي المعاصر، وتطرح السؤال المحرم: هل تحولت عباداتنا إلى مخدر موضعي يُنسينا واجب "الاستخلاف" وعمارة الأرض؟ تدور أحداث الرواية في إطار حواري شيق، يقوده الراوي "عابر" بصحبة سبع شخصيات رمزية تمثل أطياف المجتمع العربي من المحيط إلى الخليج (المثقف العراقي المصدوم، الثري الخليجي المستهلك، والشيخ الأزهري التقليدي، وغيرهم). تنطلق الرحلة من واقعنا المأزوم؛ حيث نرى مدناً عربية تضج بالمساجد والصلوات، ولكنها تفتقر لأبسط مقومات السيادة، تستورد دواءها وسلاحها وخبزها من "الآخر"، ليعيش أبطال الرواية صراعاً مريراً بين "خشوع الجوارح" في الصلاة و"ذل الواقع" الاقتصادي والسياسي، مكتشفين أنهم يعيشون "احتلالاً مقنعاً" تحت وهم الاستقلال. تتصاعد الحبكة حين ينتقل الأبطال في رحلة فانتازية إلى مدينة "السدرة"، المدينة الفاضلة التي تقلب موازينهم الدينية والاجتماعية، حيث يكتشفون مجتمعاً لا يفصل بين "المحراب" و"المصنع"، وحيث يُقاس إيمان الفرد بإنتاجيته لا بطول لحيته أو عدد ركعاته. تصدمهم الحقيقة العارية: أن الشعوب التي لا تأكل مما تزرع، ولا تلبس مما تصنع، هي شعوب "عالة" على الله وعلى البشرية، وأن الدعاء بلا عمل هو نوع من التواكل المذموم. "محراب العاجزين" ليست مجرد رواية، بل هي صرخة في وجه "التدين الكسول"، ودعوة لإعادة تعريف مفهوم "العبادة" لتشمل التكنولوجيا والصناعة والسيادة، في محاولة لرسم خارطة طريق للخروج من نفق "المفعول به" إلى نور "الفاعل" في حركة التاريخ، بأسلوب يمزج بين ألم الواقع وأمل اليوتوبيا الممكنة.

تفاصيل العمل

التصنيف: سياسية - اجتماعية - فلسفية - دينية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
عابر
الباحث عن الحقيقة، يمثل الضمير الحي الذي يطرح الأسئلة الصعبة.
اسم الشخصية
سيف (من الخليج)
شاب ثري يمثل التدين التقليدي المرفه، والصدمة الحضارية بين الثروة والإنتاج.
اسم الشخصية
أبو العز (الحكيم)
شيخ مخضرم، يمثل ذاكرة الأمة ووعيها التاريخي بما قبل النفط وما بعده.
اسم الشخصية
المهندس رستم
صوت العقل العملي الناقد، يرى أن المعمار المستورد هو دليل على العجز لا التطور.
اسم الشخصية
الدكتور فاضل (من العراق)
أكاديمي يمثل الحضارة العريقة التي دمرها التواكل والاحتلال المقنع.
اسم الشخصية
سارة
تمثل جيل الشباب الثائر، الباحث عن العمل الحقيقي بدلاً من الشعارات الجوفاء.
اسم الشخصية
أم صابر
المرأة المكلومة التي تمثل الشعوب العربية المغلوبة على أمرها والباحثة عن الخلاص.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

الفتاة وصاحب القط الأسود

الفتاة وصاحب القط الأسود
8.5

الفتاة وصاحب القط الأسود

مشاهدة
دقيقة 34

قصة الرواية

فتاه تدعي ماري تلتقي بشاب داخل منزلها وتعتقد ان هذا الشاب شاب عادي وليسه كشئ اخر ، في ماذا ان هذا الشاب ليسه بشر كباقي البشر.

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ماري
فتاه تدعي ماري تمكث مع جدتها بعد وفاتها ولديها ، في هيا تعمل كطبيبه نفسيه في احد المشفي

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

كأس الغضب | روايه ذئبة المافيا

جاري التحميل...

كأس الغضب

ذكية و جميلة . رغم أنها لا تعرف الكثير عن امها و بقية عائلتها إلا إنها نكره والدهاء الذي يشعر لتزويجها . حادة الكلمات .ذات لسان سليط

تحميل الفصول...
المؤلف

💋 ذئبة المافيا .💋
----البارت (01) :
                 🩸بعنوان كأس الغضب .🩸
جلست مايريس على الطاولة، قبضت على كوبها بيدها، وقلبها يخفق بسرعة. كانت ترتدي معطفًا داكنًا وشعرها مسرح على كتفها، وعيناها متسعتان قليلًا من الدهشة والخوف. الضوء الخافت ينساب على الطاولة، والشموع تلمع بخفة، والجو هادئ، لكنه لم يمنحها راحة.
دخل ريداك المطعم، ثم اقترب منها وجلست نظراته عليها مباشرة. بعد ذلك جلس مقابلها، وضع معطفه على الكرسي، وحرك كوبه ببطء.
قال: «أريد أن نتحدث عن موضوع مهم.»
أومأت مايريس برأسها وقالت: «تكلم، عزيزي.»
صمت للحظة، ثم قال بصوت جاف: «لننفصل. لا أجد مستقبل لي من هذه العلاقة الراكدة.»
ارتجفت مايريس، قبضت على الكوب بقوة، ونظرت إليه: «…ماذا؟»
قال بلا أي تردد: «لا أريد أن نستمر. كل شيء انتهى.»
صمتت مايريس قليلًا، ثم همست: «ولكن… لم أكن أظن أن الأمر سيكون بهذه السرعة.»
رد ريداك ببرود: «لم أعد أستطيع الانتظار أكثر. الأمر أصبح ثقيلًا جدًا عليّ.»
بعد ثوانٍ قالت بهدوء لكنها حادة: «أتحب مطعمك؟»
رفع حاجبيه مستغربًا: «ماذا تقصدين؟»
ابتسمت ابتسامة باردة، ثم حملت معطفها على كتفها ببطء وقالت: «أعني… المكان لا يعني شيئًا عندما يكون كل شيء بيننا انتهى.»
أضافت بعد لحظة، وهي تبتعد نحو الباب: «سأعطيك هدية صغيرة جراء تضييع وقتي.» ثم غمزت له بسخرية.
خرجت مايريس
جلست مايريس في السيارة، أغلقت الباب بهدوء، ثم أخرجت هاتفها واتصلت. انتظرت ثانيتين فقط.
قالت بهدوء عادي: «مرحبًا، نالير.»
جاءها الصوت سريعًا: «مرحبًا… ماذا هناك؟»
ابتسمت مايريس ابتسامة خفيفة، وقالت بنبرة هادئة كأنها تتحدث عن أمر تافه:
«مرت بي ذبابة منذ قليل. أفسدت عليّ لحظة لطيفة.»
صمت قصير، ثم قالت نالير وكأنها فهمت فورًا:
«وهل تنوين تركها تطير؟»
أجابت مايريس بهدوء غريب : 
«لا. سأبحث عن حل. لا أحب الأشياء التي تزعجني ثم ترحل بسلام.»
ضحكت نالير ضحكة قصيرة وقالت بثقة:
«جيد. لأن لديّ المضاد لتلك الذبابة.»
اتسعت ابتسامة مايريس قليلًا، وقالت:
«كنت أعرف أنكِ لن تخذليني.»
ردّت نالير بلهجة حاسمة:
«قولي فقط متى نبدأ.»
أغلقت مايريس الهاتف ببطء، وأسندت رأسها إلى المقعد. لم تعد تشعر بالانكسار. كان هناك شيء آخر يتشكل داخلها، أهدأ… وأخطر.
⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩
هكذا انتهى الفصل الأول...
		       

رواية ذئبة المافيا

رواية ذئبة المافيا
6.0

ذئبة المافيا

مشاهدة
28 دقيقة

قصة الرواية

تتمحور الأحداث حول مايريس، فتاة قوية وعنيدة تجد نفسها في قلب صراعات المافيا دون أن تختار ذلك. تُجبر على مواجهة رجال خطرين، وخطط خفية، وتحالفات متبدّلة، بينما تحاول النجاة وحماية من تحب، خاصة لوتشيا. خلال الرحلة، نرى كيف تتحول من فتاة تحاول الهروب إلى ذئبة حقيقية تقاتل، تناور، وتفكر بذكاء لتبقى على قيد الحياة. الرواية لا تركز فقط على المطاردات والخطف والمؤامرات، بل تغوص في: الألم النفسي، قوة الإرادة، معنى الثقة والخيانة، وكيف يمكن للإنسان أن يتغير حين يُدفع إلى الحافة. هي قصة عن التحول، والبقاء، والصلابة في عالم لا يرحم، حيث لا ينجو إلا الأذكى… أو الأشرس.

تفاصيل العمل

التصنيف: مافيا - فلسفية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مايريس
ذكية و جميلة . رغم أنها لا تعرف الكثير عن امها و بقية عائلتها إلا إنها نكره والدهاء الذي يشعر لتزويجها . حادة الكلمات .ذات لسان سليط

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

الوهم | الفصل الأول

جاري التحميل...

الوهم

- حمزة هو حالة من آلاف حالات الوهم، سأشرح لك ما أقصد، عندما بدأت اللعبة، قلت إن إحدى القارورتين مسمومة، هذه الجملة كانت الدفعة الأولى لحقن الوهم في حمزة، أما الدفعة الثانية فكانت عندما أخبرته بالخدعة التي وضعتها، أما الدفعة الثالثة والأخيرة، والتي هي بمثابة إبرة، سميتها (إبرة الوهم)، كانت تتمثل في ذكر أعراض السم. هذه الجملة أطلقت الوهم في جسد حمزة، فأصبح الوهم يتغلغل داخل جسده. في تلك اللحظة، الدماغ يرسل إشارة لباقي الجسم أنه يوجد سم في الجسم، لكن في الحقيقة لا يوجد سم، بل يوجد وهم متمثل في سم. هذا الوهم استطاع أن يخدع الجسم والدماغ وأوهمهما بوجود سم.

تحميل الفصول...
المؤلف


الوهم 

التنمر هي تلك الظاهرة التي يعرفها العلماء بأنها أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة.
والمتنمر هو شخص لديه عقدة نقص، يحاول أن يُعوض ذلك النقص عن طريق إهانة وضرب الآخرين.
هذا التعريف عن المتنمر كان خاصًا بزميلي في المدرسة حمزة، المتنمر رقم واحد في المدرسة، وكعادة كل المتنمرين كان حمزة ضخم الجثة، سلاحه الوحيد هو عضلاته ولا يستعمل عقله ألبتة.
شعاره في الحياة هو أن القوة تكمن في العضلات.

أتذكر أول لقاء بيني وبين حمزة كان في الاستراحة، كنت جالسًا على أحد المقاعد وأتناول شطيرة الجُبن خاصتي، في لحظة وجدت الشطيرة تُخطف من يدي وصوت سمج يقول:
"شطيرة جميلة أيها الفأر"

- أعد لي الشطيرة أيها البدين.
"ها؟ من البدين يا صعلوك؟"

- أنت البدين.
ولا أحتاج أن أقول ماذا حدث، فقد حصلت على بعض الصفعات واللكمات وطبعًا الكثير من الركلات بعد أن أطرحني أرضًا.
بعد هذا اللقاء بدأ الجحيم والتنمر، وكانت شخصيتي وجسمي لُقمة سائغة للمتنمرين ولحمزة بالتحديد، فتى ذكي، متفوق دراسيًا، نحيف، قصير، لا يستطيع الدفاع عن نفسه، باختصار كانت هذه المواصفات جنة للمتنمرين، فما بالك بحمزة.
استمر التنمر والضرب والمضايقات والإهانات فصلًا دراسيًا كاملًا، وحل الفصل الدراسي الثاني وما زال التنمر مستمرًا.
بالنسبة لي استعملت طريقة التجاهل مع حمزة، بمعنى إن رأيته في مكان ما أغير مكاني أو أعود إلى الوراء أو أتجاهله فحسب، لكن المشكلة لم تكن بي أنا؛ بل في الطلاب الآخرون، كانوا لا يستخدمون طريقة التجاهل.
والمشكلة أن المعلمين كانوا يخافون منه لسبب لا أحد يعرفه!
استنتجت أنا، أنه ربما يكون والده لديه منصب كبير في الدولة.
استمر أذى حمزة، وتنمره ازداد بشكل كبير، وكان يجب على أحد أن يوقفه عند حده.
بدأت شعلة الإيقاف يوم الإثنين، كنت نائمًا على السرير ممسكًا بهاتفي أتصفح الفيس بوك، قاطع تصفحي إشعار رسالة جديدة من إيميل جديد، نقرت على الإشعار وأدخلني إلى صفحة المراسلة، ودار بيننا هذا الحوار:
"مرحبًا، هل أنت مالك الذي يدرس بمدرسة....؟"

- أهلًا، نعم أنا مالك، من أنت؟
"أنا حسام زميلك في الصف، أريد أن أتحدث معك في موضوع مهم!"

- حسام الجيلاني؟
"نعم"

- خيرًا يا حسام، ما هو الموضوع الذي تريد أن تتحدث معي بشأنه؟
"موضوع يخص حمزة البدين"

- حمزة! ماذا فعل مجددًا ذلك الشيطان؟
"ضربني لكن ليس مثل كل مرة، سأرسل لك صورًا الآن وستفهم ما أعني"

- حسنًا.
بعد دقيقة تلقيت صورتين، الصورة الأولى تظهر صدر حسام وهو عارٍ، الغريب في الصورة أنه هناك آثار تعذيب على جسده، عندما دققت في الصورة تبين لي أنها آثار تعذيب بالسوط وحرق في صدره، والصورة الثانية تظهر ظهر حسام وهو عارٍ وآثار تعذيب بالسوط واضحة وأفظع مما على صدره.
بعد دقائق من الذهول والغضب رددت عليه:

- لماذا لم تُخبر عائلتك بالموضوع؟
"لأنهم لن يصدقوني، يظنون أن حمزة فتى جيد وملاك، أنت لم ترَ تمثيله عندما يأتي إلى منزلي ليأخذ الواجبات المدرسية، يتصرف كشخص صالح وصديق لي، من تمثيله أصبحت أشك في نفسي أنني أظلمه، وأنه شاب مهذب وأنا الشاب الشرير الذي أظلمه"

- حسام.
"نعم"

- حان وقت عقاب حمزة!
"ماذا؟ ما الذي ستفعله؟ أتريد مواجهة حمزة؟ أجننت؟"

- نعم، سأواجهه لكن بطريقتي.
"بطريقتك! أتعني أنك ستقتله؟"

- أقتله! ألم يُخبرك أحد من قبل أنك لديك ميول إجرامية؟
"لا، لكن ما معنى أنك ستواجهه بطريقتك؟ لم أفهم ماذا تعني؟"

- يعني بعقلي، سأواجهه بالسلاح الذي لا يحبه، وهو العقل.
"ماذا ستفعل؟ أَلديك خطة ما؟"

- لا، ليس لدي خطة الآن، لكن أعطني مهلة أسبوع سأكون قد فكرت بخطة ما.
"حسنًا، لكن أخبرني بالخطة عندما تنتهي منها"

- سأخبرك بها في منزلي قبل تنفيذها بيوم.
"موافق، الآن وداعًا"

- وداعًا.


بعد أسبوع...
في المدرسة، في وقت الراحة...
شاب ضخم الجثة يتناول غداءه على الطاولة برفقة أصدقائه، تارة يأكل شطيرته وتارة يُلقي دعابة سمجة فيضحك عليها هو ويضحك عليها أصدقاؤه خوفًا منه، وبينما هو يضحك يقطع ضحكه صوت يعرفه جيدًا ينادي باسمه:
"ها، من؟ مالك نيوتن!"
يبصق تلك الجملة ويبدأ يضحك هو وأصدقاؤه:

- لا، بل مالك الذي سيؤدبك.
قالها بقوة وثبات، وعيناه توحيان بقوة وثبات شديد.
توقف صوت الضحك، وبدأت تظهر معالم الغضب على وجه حمزة، وعيناه بدأت تنذر بالجحيم، وقال بصوت غاضب مشتعل:
"أيها الضعيف، كيف تجرؤ على محادثتي هكذا؟"

- اسمع، سألعب معك لعبة، هذه اللعبة لا تعتمد على العضلات ولا على العقل، بل تعتمد على الحظ، الحظ وفقط.
"لعبة! ما هذه اللعبة؟ كيف طريقة اللعب؟"

- هذه مفاجأة، ستعرفها عند قدومك إلى بيت جدي.
"بيت جدك!"

- نعم، بيت جدي، وهو مهجور، سنلعب فيه اللعبة الليلة عند الساعة السابعة مساء، هل أنت موافق على اللعب معي؟
لحظات مرت على حمزة وهو يفكر: أيقبل أو لا؟ قطعها صوت مالك يقول بضجر:

- ماذا حدث معك؟ هل تقبل اللعب معي أو لا؟
"قبل أن أقول رأيي في القبول أو الرفض، أريد أن أعرف: الفائز على ماذا سيحصل؟"

- سؤال جميل، إذا فزت أنا فسوف تعتذر من كل أحد تنمرت عليه سواء بالضرب أو الشتم، أما إذا فزت أنت، فافعل ما تريد بي.
"أنا موافق"

- حسنًا، إذن نلتقي الساعة السابعة في بيت جدي، سأرسل لك عنوان البيت، كدت أنسى، يجب أن تُحضر معك أحدًا من أصدقائك ليكون شاهدًا على اللعبة وعلى الفائز، وأنا سأُحضر أحد أصدقائي.
"حسنًا، سأُحضر معي سامي"
والتفت إلى جمع أصدقائه ونادى على سامي، فظهر شاب سمين أسمر البشرة.
"سامي، هل تقبل أن تأتي معي؟"
أومأ سامي برأسه بمعنى نعم.
انتهى اللقاء بالاتفاق على اللقاء في منزل جد مالك.


في منزل مالك وفي حجرة مالك
كان يجلس مالك على السرير، وعلى الكرسي الذي أمامه كان يجلس حسام، تنهد حسام وقال بنبرة تحمل خوفًا وتوترًا:
"هل تعتقد أنه سيأتي؟"

- سيأتي، أنا واثق أنه سيأتي.
"ما الذي يجعلك واثقًا إلى هذه الدرجة؟"

- أنا أعرف حمزة حق المعرفة، طوال الفصل الدراسي الأول كنت أدرس شخصية حمزة المعقدة، من خلال دراستي له عرفت أنه شخص يُقدّس الشجاعة، وهذا يجعلني مرتاحًا أنه سيأتي الليلة، فلن يقبل على نفسه الرفض، خاصةً بعد أن قلت له أمر اللعبة أمام الطلاب.
"أتمنى أن يأتي، هناك نار في داخلي لا تريد أن تنطفئ، خاصةً بعد جلدي وحرقي من قبل ذلك البدين"

- أتدري يا حسام أني أشفق على حمزة!
"ماذا؟ أتشفق على ذلك الشيطان؟ لقد ضربك وأهانك وأذى الكثير، أَبعد ذلك كله تشفق عليه؟"

- يا صديقي، حمزة كان ضحية لوالدين سيئين، لقد أنشآه منذ الصغر على العنف، وكانت ثمرة ذلك العنف هو حمزة، حمزة المتنمر الذي يؤذي الآخرين ولا يهتم للآخرين.
"كيف عرفت تلك المعلومات؟"

- لي صديق على الإنترنت أخبرني بذلك، وبالمناسبة هذا الصديق يكون قريب حمزة.
"بعد هذا الكلام الذي سمعته منك، أصبح لدي شك أنك ستُلغي الخطة، صحيح؟"

- لا، حمزة إن لم يُعاقب فسوف يُصبح مجرمًا كبيرًا في المستقبل، بيئته التي ترعرع فيها تصلح أن تُخرج أكثر السفاحين المخابيل، وأنا لا أريد أن يكون حمزة في المستقبل سفاحًا مخبولًا، فالمجتمع يكفيه ما فيه من السفاحين، ولا أريد ولادة سفاح جديد.


في بيت جد مالك
صالة واسعة، في نصفها طاولة صغيرة عليها قارورتان مغلفتان بقماش أبيض، وأمام الطاولة يقف فتى نحيل، قصير، ذو بشرة قمحية (مالك)، بجانبه يقف فتى طويل نسبيًا، نحيف، أبيض البشرة (حسام)، وعلى الجانب الآخر يقف فتى ضخم الجثة، أسمر البشرة (حمزة)، بجانبه فتى سمين، قصير، ذو بشرة سمراء (سامي).
بدأ مالك الكلام بطريقة عملية وهو يشرح اللعبة:
- اللعبة باختصار تعتمد على الحظ، هناك قارورتان على الطاولة مغلفتان بقماش أبيض، حسام أزل القماش عن القارورتين من فضلك. 
أزال حسام الغطاء كما أمر مالك، وكشف عن قارورتين من المياه الغازية، تحدث حمزة بسماجة:
"مياه غازية! جميل، لم أعلم أنك تشرب المياه الغازية،...ظننتك تأكل الكتب وتشرب الحبر " 

أطلق دعابته السمجة وأخذ يضحك هو وصديقه، تمالكت أعصابي وقلت بجدية وثبات:
- يا حمزة، أترى تلك القارورتين؟
" نعم!"
- اللعبة هي أن إحدى هاتين القارورتين يوجد بداخلها سم، والأخرى لا.

" سم! أجننت؟ أنت مختل عقلي! مجنون! لا، لا، بل غريب أطوار، سأخرج من هنا وأقول للناس حقيقتك!" 
- حقيقة ماذا؟

"حقيقة أنك مختل عقليًا." 
- إذا كنت تريد الذهاب فاذهب، لن أمنعك، لكن...سأطلق عليك النار بهذا المسدس قبل أن تصل إلى الباب.
لحظات مريرة مرت على حمزة، وهو يرى بعينيه مالك، الشاب الذي كان يتنمر عليه، يحمل مسدسًا بين يديه ويريد أن يطلق عليه.
قطع تلك اللحظات صوت سامي، يقول بفزع لحمزة:
"يا قائد، هيا نخرج من هنا!"

"أيها الغبي، ألا تراه ممسكًا بسلاح؟ إن تحركنا خطوة واحدة، لن يتردد بأن يطلق علينا النار." 
"لكن يا قائد..."
نظرة من حمزة جعلت سامي يصمت. لحظات مرت قبل أن يتكلم حمزة:
"ماذا تريد الآن؟"

- أريدك أن تلعب.
"وأنا موافق."

- لأن قلبي رحيم، سأدعك تختار أنت أولًا، ماذا قلت؟
"أيها القذر!"

ماذا قلت؟
"قلت إنك وغد صغير!"

- لم يكن قصدي السؤال عن السُبة، بل عن أن تختار أولًا، موافق أو لا؟
"حسنًا، أنا موافق."
- جيد، ابدأ الآن.
تقدم حمزة ليأخذ إحدى القارورتين، أخذ يجول بناظريه بين القارورتين، يبحث عن أي اختلاف، لكن لا يوجد فرق.
- لا تتعب نفسك، القارورتان متطابقتان تمامًا من حيث الكمية والحجم، لكن مع هذا خذ وقتك، فهذه مسألة حياة أو موت.
رفع حمزة وجهه لمالك وقال:

"لكن لحظة، كلامك يدل على أنك تعرف القارورة المسمومة!"
- لا، لا أعرف، فالذي جهز القارورتين هو صديق لي، أطمئن.

"تبًا لك!"
عاد حمزة ينظر إلى القارورتين، لفت انتباهه شيء، إحدى القارورتين يوجد عليها قطرات، إذًا هذه هي القارورة المسمومة.

"سأخذ هذه القارورة."
- تفضل، كما تشاء، وأنا سأخذ القارورة الثانية.
سنشرب القارورتين عند العد إلى ثلاثة:
واحد، اثنان، ثلاثة، اشرب!
تجرع الاثنان القارورتين، بعد الانتهاء من الشراب، قال مالك بضحكة:
- كنت أعلم أنك ستختار هذه القارورة، تعمدت خداعك، يبدو أنك أغبى مما ظننت.

" ماذا تقصد؟ أتقصد أن السم الآن داخل جسدي؟"
- نعم، الآن ستشعر بالدوار والصداع، وبعدها ستشعر بالحمى، بعد ذلك سيبدأ القيء، وبعدها سيبدأ الإسهال، وفي الختام سيُغمى عليك وتودع الحياة بأسوأ طريقة.

"أيها الوغد! ما الذي يحدث لي؟ ما هذا الدوار الذي أصابني؟ رأسي سينفجر من الصداع!"
- إنها أعراض التسمم بدأت تظهر عليك، بدلًا من التفوه بالشتائم، اطلب من الله أن يغفر لك ذنوبك قبل موتك، أراك في الحياة القادمة يا رفيق.
وحدث كما قال مالك، فما أن أنهى مالك كلماته، بدأ حمزة بالتقيؤ في كل مكان، وفي لحظات بدأ الإسهال، تلاه سقوطه على الأرض.
قطع ذلك المشهد صوت حسام، الذي تكلم أول مرة منذ بداية اللعبة:
"ما الذي حدث له؟ كيف تسمم وهو لا يوجد سم أساسًا في القارورتين؟"

- إنه الوهم يا صديقي!
"الوهم؟ كيف يفعل الوهم هذا؟"

- ألم تسمع من قبل بالمرض النفسي؟
"بلى، سمعت، لكن ما علاقة المرض النفسي بحالة حمزة؟"

- حمزة هو حالة من آلاف حالات الوهم، سأشرح لك ما أقصد، عندما بدأت اللعبة، قلت إن إحدى القارورتين مسمومة، هذه الجملة كانت الدفعة الأولى لحقن الوهم في حمزة، أما الدفعة الثانية فكانت عندما أخبرته بالخدعة التي وضعتها، أما الدفعة الثالثة والأخيرة، والتي هي بمثابة إبرة، سميتها (إبرة الوهم)، كانت تتمثل في ذكر أعراض السم. هذه الجملة أطلقت الوهم في جسد حمزة، فأصبح الوهم يتغلغل داخل جسده. في تلك اللحظة، الدماغ يرسل إشارة لباقي الجسم أنه يوجد سم في الجسم، لكن في الحقيقة لا يوجد سم، بل يوجد وهم متمثل في سم. هذا الوهم استطاع أن يخدع الجسم والدماغ وأوهمهما بوجود سم.
"هذا يعني أن حمزة لم يتسمم؟"

- لا، لم يتسمم.
"انتهينا من مسألة حمزة، لكن ما قصة السلاح الذي في يدك؟"

- آه، هذا؟ إنه سلاح أبي، لكن لا يوجد فيه ذخيرة.
"هذا يعني أن الأمر كله كان مجرد مسرحية!"

- نعم، أحضرته معي لكي أعمل القليل من الأكشن.
"ماذا سنفعل إذا قال حمزة شيئًا؟"

- لن يقول، سيعالجه الأطباء، ولن يجدوا أي علامة من علامات التسمم.
"معنى هذا؟"

- المعنى أن الأطباء أو الشرطة لن يصدقوا كلام شخص يزعم أنه تسمم وهو لم يتسمم في الأساس، سيعتبرونه كلام شخص مجنون.

"بالنسبة للكاميرا الموضوعة في الخلف، ماذا ستفعل بها؟"

- سأرفع الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، سأفضحه في المدينة كلها.
سأكتب عنوان الفيديو: **فضيحة المتنمر حمزة *******، عنوان رائع، وأضف على ذلك أن الناس تحب الفضائح.
"لكن ماذا عن وجهينا؟ سنظهر حتمًا في الفيديو."

- لا تقلق، لقد ثبتّ الكاميرا في زاوية تسمح بظهور حمزة وسامي فقط.
"أنت حقًا داهية، لقد خططت لكل شيء، لكن لحظة، لقد نسينا سامي، ماذا سنفعل به؟ من المؤكد أنه سيخبر عنا!"
اتجهت نظرات الاثنين نحو سامي، الواقف بجانب جسد حمزة الممدد أرضًا، ينظر إلى جسده بنظرات مذهولة، وفي ثوانٍ تحولت إلى نظرات فرح، وقال:
"أنت بطل، لقد أنقذتنا من بطشه!"


نظر مالك إلى حسام وهو يقول:

- سامي، أريد منك ألا تتكلم عمّا حدث هنا، مفهوم؟
"مفهوم، الحمد لله، لقد أرحتنا منه، لكن... هل مات؟"

- لا، لم يمت، في الأصل لم يتسمم أصلًا.
"ماذا؟ لكن كيف؟ لقد رأيته يعاني من أعراض التسمم!"

- سأشرح لك لاحقًا، أما الآن فيجب علينا أن نرحل.


بعد أسبوع...
في منزل مالك، وتحديدًا في حجرته، كان يجلس مالك على السرير، بجواره حسام. فبعد حادثة حمزة، أصبح مالك وحسام صديقين مقربين، كانا يتحدثان عن أمور الحياة من كرة القدم إلى السياسة.
بعد أن فرغا من أحاديثهما، طُبق صمت طويل، لم يقطعه إلا صوت حسام يقول بفرح:
"لقد حدث مثل ما قلت بالضبط!"

- في ماذا؟
"في موضوع حمزة، لقد فحصه الأطباء، وأثبتوا أنه لم يتسمم، وأنه ليس هناك أي من علامات التسمم."
عاد مالك بذاكرته إلى يوم الحادثة، فقد كانوا يتناقشون، الثلاثة، كيف سينقلون حمزة إلى المشفى. بعد مدة من المناقشة، اتفقوا على أن يذهب سامي بحمزة إلى المشفى، ويقول إنه أكل شيئًا ما وتسمم، ولن يُشك في شيء لأنه صديقه.
أفاق من ذاكرته على صوت حسام يقول:
"سمعت بما حدث لحمزة، لقد انتقل هو وعائلته إلى مدينة أخرى."

- أتمنى أن يكون قد تغير، وأنني ساعدت ولو بجزء بسيط في إصلاحه.


هناك الكثير من البشر مثل حمزة، ربما كان حمزة محظوظًا أنه التقى بشخص مثل مالك ودفع الثمن في حياته، لكن الكثيرين لم يلتقوا بشخص مثل مالك،
ولم يدفعوا الثمن في الحياة.

تمت بحمد الله.
		       

رواية الوهم

رواية الوهم
7.4

الوهم

مشاهدة
2.6 ساعات

قصة الرواية

هل أنت مستعد لاكتشاف لعبة العقل؟ إذا كنت من محبي القصص النفسية المثيرة، فـ "الوهم" هي القصة التي ستأخذك في رحلة من التوتر والتشويق. ضحية تتحول إلى شخص قوي قادر على مواجهة كل من أذاه، ومتنمر يُجبر على دفع ثمن أفعاله... كل هذا في قصة واحدة. هل يمكن للعقل أن يكون سلاحًا أقوى من الجسد؟ كيف يمكن للعقل أن يتفوق على القوة الجسدية؟ اكتشف الإجابة في "الوهم".

تفاصيل العمل

التصنيف: فلسفية - اجتماعية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مالك
الشخصية الرئيسية والضحية في القصة!

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه المشرحه | الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

‏عمر وافق وراح المشرحة في نص الليل وقرأ التعويذة فجأة سمع صوت خطوات وراه، بس افتكر كلام الشيخ ومبصش وراه والصوت بدا يقرب أكثر وعمر سمع نفس وراه بس فضل مغمض عينيا

تحميل الفصول...
المؤلف

بسم الله 
‏يلا نبدا الرحلة مع بعض
‏دكتور عمر بيحكي وبيقول 
‏انا الدكتور عمر مجدي طبيب شرعي 
‏
‏يعني انا اللي بشرح الجثث في المشرحة عشان احدد سبب الموت ايه وبرفع تقرير مفسر للداخلية عن سبب الموت 
‏
‏
‏في ليلة من اليالي ليلة ظلماء كانت المشرحة مهجورة تماماً في الساعه الحادية عشر قبل منتصف اليل 
‏
‏كل الدكاترة والممرضين كانوا مشيوا لكن كان هناك شاب دكتور يُدعى عمر كان بيكمل شغل على جثة جديدة وصلتله متأخر
‏
‏الجثة كانت لشاب ميت في حادثة عربية والدكتور عمر كان بيجهزها للتشريح بدا في تجهيز نفسه ولكن اوقفه صوت خبط من الخلف التفت الدكتور عمر اللى الخلف
‏سمع صوت حاجة بتتحرك في غرفة التلاجة فذهب يتفقد المكان 
‏
‏فتح الباب ولقى الجثة بتاعت الشاب في وشه وبتبصله! وعينيه كانت مفتوحة وشكله مرعب 
وفجأة بدأ يقول كلام مش مفهوم
‏
‏عمر جسمه قشعر حاول يسيطر على أعصابه وقال أكيد ده تأثير الشغل الطويل لكن الجثة فضلت تتكلم وعمر سمع كلمة واحدة "أخرج... من... هنا"!!! 
‏
‏في اللحظة دي الأضواء بدأت تترعش والجثة سكتت تماما
‏عمر جري بسرعة من المشرحة الى الخارج 
‏
‏عمر جري بسرعة من المشرحة وهو مش قادر يوقف جري كان بيسمع صوت خطوات وراه بس لما بص، ملقاش حد!!!
‏
‏وصل للباب الرئيسي لقى الباب مقفول، حاول يفتحه بس مكانش بيفتح
‏
‏فجأة سمع صوت وراه" مش هتخرج من هنا". عمر لف ولقى الجثة واقفة وراه عينيها كانت سودة تماماً ووشها كان شاحب
‏
‏عمر صرخ، وحاول يفتح الباب بقوة، لكن الجثة مسكت فيه وقالتله "أنت جاي تطلعني من هنا"
‏
‏فجاة  فقد الوعي 
‏ولما فاق لقى نفسه في المستشفى الدكتور قاله إنهم لقوه فاقد الوعي قدام المشرحة وجابوك على المستشفى 
‏
‏
‏بس عمر عارف إن اللي شافه كان حقيقي ومن يومها عمر مش عارف ينام بالليل، وصوت الجثة لسه بيرن في ودانه "أنت جاي تطلعني من هنا"
‏
‏من يومها عمر بدأ يعاني من كوابيس مستمرة، كان بيشوف الجثة في كل حتة، ويسمع صوتها بينده عليه بدأ يبعد عن الناس، ويحبس نفسه في البيت
‏
‏وفي يوم قرر عمر يروح لشيخ معروف بيفهم في أمور الجن والارواح حكاله على كل حاجة الشيخ قاله "الجثة دي كانت مربوطة بتعويذة وأنت دخلت في اللعبة"
‏
‏الشيخ عطاه ورقة فيها تعويذة وقاله "روح المشرحة في نص الليل، واقرأ التعويذة دي، بس خلي بالك، لو سمعت صوت، متبصش وراك"
‏
‏عمر وافق وراح المشرحة في نص الليل وقرأ التعويذة فجأة سمع صوت خطوات وراه، بس افتكر كلام الشيخ ومبصش وراه والصوت بدا يقرب أكثر وعمر سمع نفس وراه بس فضل مغمض عينيه
‏
‏وفجأة الصوت سكت، وعمر محسش بنفسه غير والشيخ بيفوقه؟ 
‏عمر بص حواليه لقى نفسه في شقة الشيخ والشيخ بيقوله "خلاص يا عمر متخافش الجثة راحت، بس أنت لازم تسيب البلد دي لأن في حاجات كتير ممكن تحصلك
‏
‏عمر سمع كلام الشيخ وباع شقته، وسافر بلد تانية وحاول ينسى اللي حصل وبدأ يبني حياته من جديد
‏
‏بس في يوم وهو بيفتح باب شقته الجديدة لقى ورقة على الأرض مكتوب عليها "أنت مش هتقدر تهرب مني ".
‏
‏عمر قلبه كان هيقف
‏عرف إن الجثة لسه بتتبعه. بدأ يبحث عن الشيخ، بس مالقاهوش نهائي فجأة سمع صوت وراه: "أنا هنا"
‏
‏عمر لف ولقى الجثة واقفة وراه؟ 
عينيها سودة، ووشها شاحب ومرعب 

 صرخ واغمى عليه
‏ولما فاق لقى نفسه في المستشفى  وقاعد قدامه دكتور امراض نفسية،  نطق عمر وبيقول للطبيب: "أنا شفت جثة، وكانت بتتكلم معايا" الطبيب هز دماغه وكتب في الملف "حالة نفسية سيئة، تحتاج إلى علاج)

تفتكرو الحرب دي هتنتهي على كده 

ولا الجثة هتخطب عمر لعالم الجن؟ 😂
		       

رواية المشرحة

رواية المشرحة
5.4

المشرحة

مشاهدة
54 دقيقه

قصة الرواية

في ليلة هادية داخل مشرحة مهجورة دكتور بيقف قدّام جثة المفروض إنها ميتة لكنها فتحت عينيها وبصّت لهُ هنا بتبدأ رحلة رعب نفسي بين الحقيقة والهلوسة وبين العلم وأسرار ما بعد الموت رواية غامضة هتخليك تشك في كل مشهد وكل نفس لو بتدور على قصة تعيش جواها مش بس تقرأها — انت في المكان الصح

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب - ديستوبيا
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
....
....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

هلاوس | الجزء الأول من روايه جيران الجحيم

جاري التحميل...

هلاوس مرعبة

تبدأ في رؤية مشاهد دموية غير مبررة للواقع من حولها. ظهور وردة "البيجونيا" التي ترمز للخوف في خزانتها يضع علامات استفهام حول من يراقبها. هل ما تراه هو مجرد تعب وخيال، أم أن جيرانها الجدد يمتلكون قوى خفية تتلاعب بعقلها؟ الفصل يضع حجر الأساس لصراع نفسي مليء بالتوتر والغموض.

تحميل الفصول...
المؤلف

نزلت آخر شنطة من العربية وأنا ماشية ورا أبويا وأمي اللي كانوا ملوخومين جداً. "هي فين غسالة الأطباق الزفت اللي طلبتها دي!"

قدرت أشوف ملامح أمي اللي كانت دايماً هادية وهي بتتحول لقمة الضيق. كانت مشدودة ومتوترة من ساعة ما بابا خسر شغله واتطررنا ننقل لبوسان من أستراليا.

طبعاً الموضوع كان صدمة حضارية شوية، بس كوني نص كورية قدرت أتخطى ده بسرعة. ماكنش ذنب بابا إن شركته فلست، بس أمي كان باين عليها إنها شايفة إنه هو السبب.

طلعت على السلم الخشب وبصيت من أول باب مفتوح. الأوضة كانت كبيرة وليها شباك ضخم بيبص على الشارع والحيطان كانت مدهونة رمادي هادي. هي دي الأوضة اللي هقعد فيها مفيش كلام.

حطيت شنطتي اللي حجمها مش طبيعي فوق الملايات الكحلي، وسبت كل اللي فيها يتدلق بره. أقدر أقول إن توضيب الهدوم هياخد وقت أطول بكتير مما كنت فاكرة.

الشمس بدأت ترمي لون برتقالي على الأفق وقت ما خلصت. مسحت العرق الخفيف اللي على أورتي قبل ما أنزل الدور اللي تحت على أمل إني ألاقي أي لقمة آكلها.

بس أول ما دخلت المطبخ وشفت ضحكة أمي اللي بتعملها عشان "ترضي الناس"، عرفت إن في حد جاي يزورنا.

"أخيراً خلصتي توضيب!"، سحبتني لغرفة السفرة وهناك لقيت عيلة غريبة عني.

الست اللي ماعرفهاش قالت: "بنتك زي القمر زي ما قلتي يا تشونغها".

"يا جيهي، سلمي على مين هي كيو وجوزها جونغ يو، وابنهم يونغي. دول جيراننا الجداد".

حنيت راسي وقلت: "اتشرفت بمعرفتكم جميعاً".

قعدت قدام بابا وخطفت نظرة سريعة على الولد اللي قاعد الناحية التانية من الترابيزة.

أكون كدابة لو قلت إن الولد ده بوشه الشاحب ماكنش جذاب. شعره اللي بلون النعناع الصارخ كان بينطق وبيشد الانتباه جداً.

بعد حوالي نص ساعة، أدركت إن في حاجة مش مظبوطة فيه. أيوه، هو كان بيتعامل كأنه الابن المثالي، درجات كويسة، مسؤول ومستقل. بس قسماً بالله، كنت شايفة نظرة خباثة في عينيه، والطريقة اللي شفايفه كانت بتكشر بيها لما محدش بيبص كانت بتبين حقيقة مشاعره.

ده خلاني عندي فضول، هو ليه بيحاول بزيادة كدة، وهو أصلاً مش كسبان حاجة من إن عيلتي تحبه؟





في الحقيقة، هما ليه أصلاً عيلته بيتكلموا مع عيلتي؟

كان باين عليهم العز والغنى الفاحش، لبسهم كله ماركات من ساسهم لراسهم. فرق السما والأرض بيننا وبينهم، إحنا يا دوب عيلة متوسطة الحال.

بابا كان موظف مكتب عادي جداً، وأمي كانت مهندسة ديكور مستواها متوسط.

حاجة واحدة اتعلمتها من الناس، وهي إن محدش بيعمل حاجة لله وللوطن كدة من غير ما يكون عاوز مصلحة في المقابل.

سواء كانت المصلحة دي وجاهة، أو صداقة، أو فلوس، وقلبي كان بيقولي إن العيلة المثالية دي وراها بلاوي أكتر بكتير من اللي باين على الوش.

"ها يا جيهي، ناوية تعملي إيه بعد المدرسة الثانوية؟"

سؤاله المباغت ده قطع حبل أفكاري.

رديت عليه بكل أدب: "ناوية أسافر أمريكا عشان أدرس العلوم الطبية".

"واو، ده شيء عظيم، أتمنى تستمتعي بآخر سنة ليكي هنا. يمكن إنتي ويونغي تطلعوا مع بعض في نفس الدروس."

"يا ريت، ده شيء يسعدني." حكيت قفايا بإحراج، وأنا بحاول أتجاهل نظرات يونغي اللي كانت بتخترقني.

كنت ممتنة جداً لما بابا غير مجرى الكلام لموضوع تاني.

"بقولك إيه يا بوغوم، أنا سمعت إنك خسرت شغلك.. شيء مؤسف فعلاً." هى كيو قالت الكلام ده وهي بتلعب بالشوكة بين صوابعها.

"زبالة مالهاش لزمة زيك مش مرحب بيها في الحي ده."

عينيا برقت من الصدمة لما قامت فجأة وقربت من بابا، وعلى وشها الحلو كانت فيه ضحكة شريرة.

وفي لمح البصر، الشوكة اللي كانت بتلعب بيها بقت مغروزة في زور بابا. صرخة مكتومة طلعت مني وأنا شايفة خيوط الدم نازلة على رقبته.

"مالك يا جيهي؟ في إيه؟" أمي سألتني وهي بتبص لي بضيق. بصيت لبابا وبعدين بصيت لها. رقبته كانت سليمة تماماً، مفيش أي أثر لجرح أو وجع، وهي كيو كانت لسه قاعدة في مكانها زي ما كانت طول السهرة.

حسيت بمرارة في حلقي وكأني هترجع، فاستأذنت بسرعة وقمت من على السفرة. خطفت نظرة أخيرة عليهم كلهم قبل ما أطلع أجري على السلالم.

حسيت برعشة في جسمي كله وأنا برمي نفسي على السرير. ضحكة يونغي الخبيثة كانت واضحة جداً وهو شايف رُعبي اللي ملوش وصف.

في حاجة غلط هنا. في حاجة غلط ومرعبة بجد.




أكون كدابة لو قلت إني عرفت أنام كويس ليلتها. الموقف اللي حصل فضل يتكرر في دماغي زي الأسطوانة المشروخة.

ماكنش عندي أي تفسير منطقي للي حصل. حاجة زي دي عمري ما مريت بيها قبل كدة، وكنت متأكدة تماماً إني مش مجنونة ولا مريضة نفسياً.

أيوة، كنت مقتولة من قلة النوم، بس حتى وقتها مافتكرش إني كنت تعبانة لدرجة إني أتخيل مشهد مرعب ودموي بالشكل ده.

"بوغوم!" سمعت صوت أمي الغضبان وهي بتزعق وأنا رايحة ناحية التلاجة.

"عاوزاك تكون في البيت الساعة 7 بالدقيقة." أخدت علبة زبادي ورحت قعدت على السفرة.

"أنا آسف يا حبيبتي، بس طلبوا مني أفضل للشغل لحد الساعة 8." حطيت معلقة زبادي في بوقي وأنا ببص لأبويا وأمي اللي نازلين ناقر ونقير في بعض.

"ممكن تسكتوا دقيقة واحدة؟"

الست الغضبانة لفت وبصت لي بوش مكشر. "إنتي يا هانم مالكيش حق تتكلمي خالص. إنتي عارفة كان شكلي وحش قد إيه لما سيبتينا وطلعتي تجري!"

رديت بزمزمة وأنا بشيل شنطتي على كتفي: "مش ذنبي إنك عزمتي ناس غريبة في البيت".

"طيب "الغرباء" دول ابنهم كتر خيره عرض إنه يوصلك المدرسة الصبح. وإياكي تفكري تعترضي، وإلا مفيش مصروف لمدة شهر!"

بصيت لبابا بصه فيها رجاء، بس هو بص الناحية التانية فوراً. كان لازم أعرف، هو دايماً بيعمل اللي أمي عاوزاه.

جرس الباب رن، وفتحت وأنا مغصوبة على أمري. لقيت يونغي واقف، لابس أسود في أسود بالكامل. ونفس الضحكة الخبيثة بتاعة امبارح كانت مرسومة على وشه.

الواد ده كان بيحاول بزيادة يبان إنه غامض و"روشة".

قلت بزهق "أهلاً"، وربطت كوتشي "تيمبرلاند" بتاعي وزقيته وعديت من جنبه.

قال لي بتسلية: "إنتي بقيتي قليلة الذوق أوي عن امبارح قبل ما تهربي وكأنك شوفتي عفريت".

ابتسمت له ببرود وقلت: "آسفة إني صدمتك يا يونغز، بس أنا مش طيبة للدرجة دي".

ضحك بخفة وهو بيفتح باب عربيته السودة الفخمة وقال: "خلاص يا برنسيسة، حقك عليا إني افترضت فيكي الخير".

"أوه، بص كدة.. لون عربيتك لايق جداً على شخصيتك!" ركبت الكرسي اللي جنبه وربطت الحزام.

طلع بالعربية من قدام البيت، والسكوت اللي كان مالي المكان قطعه صوت تليفونه المزعج.

"أيوة، فيه إيه؟"

شفت حواجبه بتعقد، ورد بعد كام لحظة وهو باين عليه التفكير العميق: "هكون عندك كمان 10 دقايق، قول لـ "ڤي" ميعملش أي تصرف متهور".

بصيت له وأنا كلي أمل إنه يقولي المكالمة دي بخصوص إيه، بس هو بص لي بصه ذات معنى وقفل السكة.

الظاهر فعلاً إن "الفضول قتل القطة". رجعت بضهري في الكرسي وقررت إن مهمتي لباقي الطريق هي إني أعد السحاب اللي في السما.

وصلنا لباركنج المدرسة اللي كان زحمة جداً، وكنت شايلة هم اليوم من أوله. المدرسة مكنتش أبداً في قايمة الحاجات اللي نفسي أعملها دلوقتي.

قلت شكراً بسرعة للولد "المنعنع" المكشر ده، ونزلت من العربية عشان أنضم للزحمة.

"أشوفك بعد المدرسة يا برنسيسة!"

ماتعبتش نفسي وبصيت ورايا، بس رفعت صباعي "بالحركة إياها". يمكن مطلعش مرعب زي ما كنت فاكرة في الأول.

بس ده برضه مش معناه إني حبيته.

دخلت صالة الألعاب اللي كانت مليانة ناس، وقررت أقعد جنب بنت شكلها لطيف.

لفت لي فوراً ومدت إيديها: "أنا اسمي جيسو".

كان باين عليها غلبانة وفي حالها. ابتسمت وسلمت عليها: "وأنا جيهي".

جيسو لفت للناحية التانية وشاورت على ولد قاعد على شمالها: "وده بام بام، صاحب جيسو".

"اتشرفت بمعرفتكم".

"إنتي جديدة هنا؟ متهيألي ماشوفتكيش قبل كدة".

"أيوة، لسه ناقلة هنا من كام يوم من أستراليا".

خبطت إيديها في بعض بحماس: "ده جامد أوي! لغتك الكورية كويسة جداً بالنسبة لواحدة أجنبية".

"شكراً، أنا نص كورية وعشان كدة بتعلمها من وأنا صغيرة".

بام بام اتكلم فجأة: "بقولك إيه، تحبي تشوفي صور القطط بتوعي؟"

"ماشي؟"

إداني تليفونه، وماقدرتش أمسك نفسي من الضحك لما شفت قطتين من اللي مالهمش شعر ممددين على الكنبة.

ضحكت وقلت: "تحفة بجد! دول ينفعوا عارضي أزياء قطط".

"في الحقيقة، أنا ناوي أعمل فرقة "بوب" للقطط بعد ما أتخرج".

"عاش يا وحش، كمل ورا حلمك".

الأنوار اتطفت فجأة، وراجل قصير دخل في كادر النور. "أهلاً بيكم في سنة جديدة جميلة في مدرسة "بيج هيت" الثانوية".

وبدأ يرغي في كلام ممل عن قوانين المدرسة واللي المفروض نعمله واللي مانيجيش جنبه.

بدأت أزهق بجد لحد ما أخيراً صرفنا وقال إننا هناخد حصة واحدة بس قبل الغدا.

تبادلت الأرقام مع بام بام وجيسو وبدأت أدور على فصل 216 ده فين.

بعد ما سألت على الطريق كذا مرة، وصلت أخيراً لحصة العلوم اللي كانت أصلاً مليانة.

قعدت في مكاني المحجوز جنب ولد شعره برتقالي، وماقدرتش ما الاحظش إنه عمال يلعب في ساق زرعة ما.

المدرس بدأ ينده الغياب، وكنت متشوقة أعرف اسم اللي قاعد جنبي ده إيه.

"إم نايون".

"أوه سيهون".

"جونغ هوسوك".

الولد الغامض ده رفع إيده فجأة وضحكة عريضة رسمت وشه. يبقى جونغ هوسوك هو ده اسمه.

في نص الحصة، بدأت أواجه مشكلة في الفهم، فلفيت لهوسوك عشان يساعدني.

طلع طيب جداً وفرفوش، وده فاجئني بصراحة. كان باين عليه إنه هادي ومنطوي أول ما قعدت جنبه.

جرس الغدا رن، ودعت هوسوك ورحت على الكافتيريا.

"جيهي-ياه!" جيسو هجمت عليا فجأة وهي مصممة إني أروح معاها هي وبام بام نشرب "بابل تي" على الغدا.

وافقت، وعديت على "اللوكر" بتاعي عشان آخد فلوس. بس أول ما فتحت الباب، في حاجة غريبة وقعت منه.

وردة "بيجونيا" وردي رقيقة بقت مرمية على الأرض.

"اممم.. جيهي، دي وردة بيجونيا. دي معناها—"

"الخوف."

روايه جيران الجحيم

روايه جيران الجحيم
3.0

جيران الجحيم

مشاهدة
4 ساعات

قصة الرواية

"جيهي" الفتاة التي تعود من أستراليا لتبدأ حياة جديدة في كوريا وسط ظروف عائلية صعبة. تنقلب حياتها رأساً على عقب بمجرد لقائها بجيرانها الجدد الذين يخفون خلف ثرائهم الفاحش أسراراً مرعبة. بين هلاوس بصرية غامضة وحقائق مخفية، تجد "جيهي" نفسها محاصرة في عالم لا تعرف فيه من الصديق ومن العدو. رحلة للبحث عن الحقيقة في مكان لا يؤمن أحد فيه بالبراءة.

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - كورية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيهي
نصف كورية، تمتلك شخصية قوية وصريحة، لكنها تبدأ في التشكيك في قواها العقلية بعد رؤية هلاوس مرعبة.
اسم الشخصية
يونغي
الجار الغامض صاحب الشعر النعناعي، يتصرف ببرود وخبث، ويبدو أنه يعرف عن "جيهي" أكثر مما يدعي.
اسم الشخصية
تشونغها
والدة جيهي، شخصية حازمة تهتم بالمظاهر الاجتماعية وإرضاء الجيران الأثرياء على حساب مشاعر ابنتها.
اسم الشخصية
هوسوك
زميل جيهي في الفصل، يبدو طيباً ومتفائلاً، لكن وجوده في حصة العلوم يضيف لمسة من الغموض حول طبيعة الطلاب في المدرسة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

الفصل الأول رواية فرسة: الفرس السوداء والآلفا

جاري التحميل...

الفرس السوداء والآلفا

حياة إيلينا اليومية كفرس قائدة في قطيع "فينيكس"، حيث تراقب الأفق بحذر من فوق التلال. تظهر نقطة التحول مع هبوب رياح غريبة تحمل رائحة المستذئبين، مما ينذر بخطر وشيك يهدد القطيع بأكمله. وفي الجانب الآخر، يبدأ الـ "ألفا" المجهول بالتخطيط لأسر الخيول، واضعاً عينيه على الفرس السوداء المميزة، دون أن يدرك هويتها الحقيقية.

تحميل الفصول...
المؤلف

خلفية

إيلينا تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً. هي متمحولة لخيول وهي الأخيرة من نوعها فيما تعلم. اختُطفت في سن الثانية. وفي سن السادسة عشرة هربت من مختطفها. ولكن عندما فعلت ذلك، لم تكن تملك إلا القليل جداً من الذاكرة، ولكن مع مرور الوقت عاد بعضها.

ركضت عبر البلاد وهي في السادسة عشرة من عمرها تبحث عن متمحولين آخرين مثلها. لمدة عام واحد بحثت، ولكن عندما بلغت السابعة عشرة استسلمت وعادت إلى حيث تُرِكت في سن السادسة عشرة. تم قبولها في النهاية ضمن قطيع من الخيول العادية.

ركضت برية وحرة لفترة طويلة، لكنها الآن في خطر مع قدوم حملة تجميع خيول الموستانج، التي ينظمها المستذئبون. لقد قتل المستذئبون الكثير من متمحولي الخيول، لكن إيلينا لا تعرف ذلك. إذا اكتشفوا أنها متمحولة لخيول، فقد يقتلونها.

يبلغ ارتفاع حصانها 16 شبراً. فراءها أسود كالليل، يتلألأ ويلمع تحت ضوء الشمس. عضلات كبيرة تظهر قوتها وقدرتها. خطواتها الطويلة تجعلها أسرع من الريح. غرتها طويلة جداً لدرجة أنها تغطي عينيها، وعرفها طويل وكثيف. ذيلها أيضاً طويل وكثيف يلامس الأرض بالكاد. وفي الليل، تختفي في الظلام.

هل سيتم القبض عليها؟

هل ستجد آخرين مثلها؟

هل ستجد شريكها وتتعلم كيف تصبح بشرية أكثر؟

أم ستبقى برية وتعيش حياتها كحصان؟


------

صوت الرعد الناتج عن مئات الحوافر يملأ أذنيّ وأنا أركض مع قطيعي. صرخات الأفراس الأخرى الناتجة عن حماسهن تغذي حماسي الخاص. ألقي برأسي في الهواء وأطلق صرختي الخاصة وأندفع للأمام.

أحب حريتي ولكن لا يمكنني الاسترخاء كثيراً معها لأنني لست حرة حقاً. قبل بضع سنوات هربت من أشخاص اختطفوني عندما كنت في الثانية من عمري. أعلم أنهم يبحثون عني، لذا فأنا دائماً أحمي ظهري وأراقب.

لا يمكنني التحول لأنني لا أريد المجازفة بخوف قطيعي مما أنا عليه حقاً وبقائي وحيدة. يجب عليّ أيضاً تغطية رائحتي لإخفاء رائحة المتمحولين، وهو أمر علمتني إياه خيلي الداخلية، أونيكس.

لا أعرف الكثير عن ماضيّ سوى أنني ولدت من دم "ألفا"، وأنني اختطفت من قبل المستذئبين في سن الثانية، وكنت عبدة لهم منذ ذلك الحين. معظم ذاكرتي سُلبت مني ولكني أتذكر شذرات وقطعاً. لكن الشيء الوحيد الذي لن أنساه أبداً هو وجه ذلك الرجل، الشخص الذي ضربني أكثر من غيره. لم أكن أعرف اسمه ولكني أعرف أنه كان الـ "ألفا".

لا أعرف لماذا أُخذت أيضاً. أنا لست بهذه الأهمية، أنا مجرد متمحولة خيل عادية. أجل، قد أكون من دم "ألفا" ولكن هذا هو الشيء الوحيد المميز فيّ حقاً. ليس لدي أي قوى سوى أنني أستطيع تغطية رائحتي الخاصة، لكن جميع متمحولي الخيول يمكنهم فعل ذلك.

بمجرد وصولنا إلى وادي الرعي، افترق الجميع في طرقهم الخاصة، باحثين عن المكان المثالي للرعي، أو التمرغ، أو اللعب في حالة الأمهار والحوليات. ذهبت بمفردي كما أفعل عادة. أحب العثور على تل قريب حتى أتمكن من الحصول على رؤية جيدة لجميع الخيول. كما يتيح لي الحصول على رؤية أوسع للمنطقة لجعل رصد الخطر أسهل قليلاً.

مع الخيول العادية، هذه وظيفة الفحل القائد ولكن لا يمكنني منع نفسي. الفحل القائد لهذا القطيع هو فينيكس، وهو من نوع "أبالوزا النمري". لقد كنا مقربين منذ انضمامي للقطيع.

أعتقد أنه يعرف أنني مختلفة بشكل ما، رغم أنه لا يعطيني أي إشارات. لقد اختارني لأكون فرسه القائدة ولم أستطع المقاومة. إنها مسؤولية كبيرة ولكن حتى الآن أثبتت جدارتي وهذا يجعل فينيكس سعيداً. الشيء الوحيد الذي سيجعله أكثر سعادة هو أن أحمل مهره.

أنا لا أدخل في فترة الشبق مثل الخيول الأخرى لأنني متمحولة. سأدخل في هذه الفترة عندما أجد شريكي. لدي شعور بأنني سألتقي بشريكي يوماً ما، وهذا أحد الأسباب التي تجعلني أتريث. السبب الآخر هو أنه إذا حملت مهره، فلا أعرف حتى ما إذا كان سيكون متمحولاً مثلي أم لا، أو حتى ما إذا كان جسدي سيقبل المهر بما أنه ليس متمحولاً مثلي.

ولكن في كلتا الحالتين، إذا كان المهر متمحولاً، فسيتعين عليّ ترك القطيع وتربيته بمفردي ولا أريد فعل ذلك. هذا أقرب شيء لدي لعائلة الآن لذا لا أريد إفساد الأمر.





حل الليل على الأرض مغطياً إياها ببطانية سميكة من الظلام. لا يوجد قمر الليلة مما جعل الأمر أكثر عتمة. لطالما أحببت ليالي كهذه، دافئة لكنها عليلة ومظلمة تماماً دون أي ضوء من القمر. أشعر بالأمان عندما يكون الوضع هكذا، كأنني أستطيع الاختفاء ببساطة ولا يمكن لأحد رؤيتي بما أن فراءي أسود حالك.

هناك شيء مختلف بشأن هذه الليلة، شيء غريب. يبدو الأمر كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، لا توجد أصوات ضفادع أو صراصير ليل أو أي شيء. صمت تام، وسكون مطلق. يبدو أن الخيول الأخرى لاحظت ذلك أيضاً، فلم تسمح أي من الأفراس لأمهارها بالابتعاد لأكثر من خمسة أقدام عنها، هذا إن سمحت أصلاً.

بدأت الرياح تشتد قليلاً، حاملة معها رائحة غريبة. رائحة دخانية مع شيء آخر يشبه رائحة الذئب.

أطلقت صهيلًا خفيفًا للخيول في الأسفل من حيث كنت أقف، لأعلمهم بما كنت أشمه. شكروني جميعاً وعادوا لمراقبة أمهارهم أو أياً كان ما كانوا يفعلونه.

وجهة نظر شخص مجهول

أثناء تجولي لاحظت أنه لم يقم أحد بما أمرتهم بفعله. لم يتم تجهيز أي من الحظائر، ولم تُنصب المخيمات، ولم يذهب أحد لإحضار الحطب من أجل النيران. ماذا يظنون، هل هذا وقت للراحة!

زمجرت قائلاً: "أيها الهجناء الكسالى، انهضوا وافعلوا ما أمرتكم به عندما وصلنا إلى هنا منذ ما يقرب من ساعتين".

"لكن يا سيدي الـ ألفا، نحن فقط..."

"لا تجرؤ على معارضتي، ليس هذا وقت الاسترخاء، نحتاج الحظائر جاهزة قبل غروب الشمس إلا إذا كنتم تريدون العمل طوال الليل دون نوم، ونحتاج الحطب إذا كنتم تريدون طهي طعامكم".

قالوا جميعاً: "حاضر يا سيدي الـ ألفا"، ونهضوا للقيام بمهامهم الموكلة إليهم.

أشرت إلى أحد الـ "أوميغا": "أنت أيها الـ أوميغا".

"نعم يا سيدي الـ ألفا".

"لماذا لا تذهب وتجعل نفسك مفيداً وتحضر لي زوجاً من الخيول".

"حاضر يا سيدي".

"جون، ها أنت ذا. لقد أرسلت للتو أحد الـ أوميغا ليحضر لي حصانين، أريد الذهاب لرؤية القطيع قبل أن نحضرهم غداً، هل تود مرافقتي".

"نعم بالطبع".

أحضر الـ أوميغا خيولنا وانطلقنا. لقد جعلنا مروحية تحلق فوق الجزيرة عدة مرات لتحديد الأماكن التي تقضي فيها القطعان معظم وقتها. لقد حددوا قطيعاً واحداً يبدو جيداً وأريد إلقاء نظرة فاحصة على جميع الخيول لأرى أي منها قد أرغب في إضافته إلى مجموعتي.

عندما وصلنا إلى القطيع كانوا جميعاً يرعون. رأيت أحد الأمهار يبتعد عن أمه ليتم استدعاؤه فوراً ليعود إلى جانبها. أتساءل إن كانوا يعلمون أن شيئاً ما على وشك الحدوث.

بفحص القطيع بأكمله، رأيت الكثير من الخيول الرشيقة وجميلة المظهر. كانت هناك فرس تقف بعيداً عن القطيع. فراءها، الأسود كالليل، يلمع تحت ضوء الشمس. كانت طويلة جداً أيضاً، من مكاني هذا أخمن أن ارتفاعها يقارب 16 شبراً. وهي ذات بنية قوية جداً.

بدأت الشمس تغيب خلف الجبال فقررنا العودة إلى المخيم. وبحلول الوقت الذي عدنا فيه، كان الـ أوميغا قد فعلوا ما طلبته. خيمت جميع الخيام، وأُشعلت النيران، وكانت جميع الحظائر قائمة. وتبدو الرائحة وكأنهم بدأوا فعلياً في تجهيز العشاء.

ترجلت أنا وجون عن الخيول وسلمناها لأحد الـ أوميغا ليقوم بفك السروج عنها. توجهنا إلى خيامنا وأخذنا بعضاً مما تم طهيه.

سرح عقلي في تلك الفرس السوداء. فكرت في مدى القيمة التي ستضيفها لمجموعتي. من الممكن أن تربحني الكثير في المسابقات، سأضطر بالطبع لمعرفة نقاط قوتها ومن ثم انطلق من هناك لأرى ما إذا كانت ستناسب الركوب الإنجليزي أم الغربي. يا لجمالها الذي ستكون عليه. أو حتى قد تكون فرس إنتاج جيدة.
		       

رواية فرسة | متحوله تعيش مع قطيع الأحصنة

رواية فرسة | متحوله تعيش مع قطيع الأحصنة
4.0

فرسة

مشاهدة
5.2 ساعات

قصة الرواية

آخر متمحولة خيول معروفة، والتي تعيش متخفية داخل قطيع من الخيول البرية هرباً من ماضٍ مظلم. بعد سنوات من الاختطاف والعبودية على يد المستذئبين، تجد إيلينا نفسها في صراع بين الحفاظ على حريتها وحماية سرها الخطير. تتصاعد الأحداث مع اقتراب حملة تجميع الخيول التي يقودها المستذئبون، مما يضع حياتها على المحك. هل ستتمكن من النجاة بكيانها البشري وسط عالم لا يرحم، أم ستظل أسيرة الغابة إلى الأبد؟

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - رومانسية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
إيلينا
متمحولة خيول هاربة من دم "ألفا"، تتميز بفراء أسود كالليل وقدرة فريدة على إخفاء رائحتها.
اسم الشخصية
فينيكس
الفحل القائد للقطيع من نوع "أبالوزا النمري"، يحمي إيلينا ويعتبرها فرسه القائدة ويثق بها كثيراً.
اسم الشخصية
الآلفا المجهول
قائد مجموعة المستذئبين، قاسي ويبحث عن القوة، يسعى لجمع الخيول المميزة لمجموعته الخاصة.
اسم الشخصية
جون
رفيق الـ "ألفا" ومساعده في عمليات مراقبة وتجميع الخيول البرية.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"