عرش الظل
3.0

عرش الظل

مشاهدة

قصة الرواية

الرواية في عالمٍ ينقسم بين نورٍ يدّعي الطهارة وظلٍ يتهمونه باللعنة، يولد صراع لا يشبه أي حربٍ عرفتها السماوات. أزرئيل… شاب يحمل في داخله قوةً محظورة، ظلًا لا يخضع ولا ينكسر. وليورا… أميرة النور، التي كان مقدرًا لها أن تصبح ملكة العرش الأبيض… لكنها اختارت قلبها بدل التاج. حين يُعلن ملك النور الحرب لاستعادة ابنته ومحو الظلام، تتشقق السماء، وتتحرك الفيالق السماوية، وتُستدعى أسلحة ما قبل الخلق. لكن داخل صفوف النور نفسه… يولد شك. ووسط جيش الظلال… يولد ولاء من نوعٍ آخر. بين قسم أبٍ مكسور، وتمرد ملاكٍ يبحث عن الرحمة، وقوةٍ أسطورية تهدد التوازن الكوني… تبدأ ملحمة لا تسأل: من الخير؟ ومن الشر؟ بل تسأل: ماذا يحدث… حين يتحول الحب إلى شرارة حربٍ بين عالمين؟ هذه ليست قصة نور ضد ظلام. بل قصة قلوبٍ تحترق لتخلق عالماً جديدًا.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ازرئيل
وصف أزرئيل لم يكن أزرئيل طويلًا فحسب… بل بدا وكأن الظل نفسه اختار أن يقف على هيئة بشر. قامته مستقيمة بلا جهد، وخطواته هادئة… لكنها تحمل ثقل من اعتاد المواجهة دون طلب مساعدة. عيناه… هما أول ما يُربك من ينظر إليه. إحداهما داكنة عميقة، كليلٍ بلا قمر، والأخرى فضية باردة، تعكس نورًا لا ينتمي له بالكامل. نظرة لا تصرخ… لكنها تخترق. ملامحه حادة دون قسوة ظاهرة، وجبهته ساكنة دائمًا كأنه يفكر في شيء أبعد من اللحظة. شعره الداكن يتداخل مع الظلال حوله، حتى يصعب أحيانًا تمييز أين ينتهي جسده وأين يبدأ السواد. حين يقف بين الآخرين… لا يحتاج إلى رفع صوته. الصمت يفسح له الطريق. الهالة حوله ليست مظلمة بالكامل… وليست نورًا خالصًا. إنها توتر دائم… كأن الهواء ينتظر قراره التالي. أزرئيل ليس بطلاً تقليديًا. ولا شيطانًا كما يراه خصومه. هو ذلك النوع من الرجال الذي إن أحب… أحرق العالم لأجله، وإن قاتل… لا يترك نصف حرب خلفه. وجوده لا يبعث الطمأنينة… بل يبعث الشعور بأن شيئًا عظيمًا — وخطيرًا — على وشك أن يحدث.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...