أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني (الفصل الأخير) | عهد قلبي لمريم
عهد قلبي لمريم
.........
ألا يا مريمُ… يا زهرة قلبي، ونجمة ليلي،
يا من أشرقت في روحي قبل أن أعرف نفسي،
يا من ملكت قلبي وحضنت روحي قبل أن يولد النور في أيامي.
عهدتُ لكِ… أن أظل أحبك كما يحب البحر شطآنَه،
وكما يحب الليل القمر في عز هجرانه،
وكما تحرس الصحراء سرّ الرمال،
وكما يبقى الجبل صامدًا في صمتها الأبدي.
لن أدخل قلبًا بعدك… ولن يعرف قلبي سوى اسمك،
أنتِ الحلم الذي لا يموت، والنور الذي لا يغيب،
أنتِ الأمان حين تضيق الدنيا،
أنتِ الروح حين يضطرب الزمان،
وأنتِ الوعد الذي لا يعرف الخيانة ولا الرحيل.
سأقف بجانبك، مهما هبت الرياح،
ومهما حاول الزمان أن يفرق بيننا،
سأظل لك وحدك، كالجبال التي لا تزيغ عن مكانها،
كالنجم الذي لا يزيغ عن مداره في السماء،
وكالبحر الذي يعود دائمًا لشاطئه مهما ابتعدت الأمواج.
ألا يا مريمُ… اعلمي أن نبض قلبي لك وحدك،
وكل همسة من روحي، وكل دمعة لم تُر، وكل ابتسامة في حياتي…
لك وحدك… للأبد، بلا وداع، بلا انتهاء، بلا خيانة.
يا من ملكت قلبي قبل أن أعرف نفسي…
أنا لك، كما أنتِ لي،
الأولى والأخيرة، الحاضر في كل أيامي،
والعهد الأبدي الذي لن يعرفه غيرنا،
والحب الذي لن يشاركه أحد…
أنتِ وحدكِ، ونبض قلبي، وروحي، وكل حياتي.
وعندما يمر الزمان، ويغيب كل شيء،
ويذهب الجميع…
ستظلين أنتِ… وحدكِ…
وسأظل أنا… واقفًا بجانبك، أحبك، أحميك، أرعاك…
كما لم يفعل أحد قبلنا، كما لن يفعل أحد بعدنا،
عهد قلبي لكِ… أبدي… خالد… مختلف عن كل العهود.