رواية نبض أخير
نبض أخير
قصة الرواية
بين جدران المستشفى الباردة وتحت أضواء غرف العمليات الساطعة، كانت الدكتورة "بيسان" تمارس لعبتها المفضلة: لعب دور الإله. جراحة عبقرية ونرجسية لا تُقهر، تتلذذ بالتحكم في نبضات مرضاها، وتنهي حيواتهم بقرارات باردة ومشرط لا يترك أثرًا للإدانة. كل شيء كان يسير وفق خطتها الصارمة، حتى تقاطع طريقها مع "زياد"، طبيب التخدير الغامض الذي يحمل في ماضيه ندوبًا لا تقل ظلامًا عن أسرارها. عندما يتحول زميل العمل إلى ندٍّ صامت يراقب الزلات، تنقلب اللعبة القاتلة. رحلة سقوط حتمية لجراحة تحولت من صياد يتلاعب بالموت، إلى فريسة مرعوبة محاصرة بأخطائها. فهل يمكن لمن اعتاد إيقاف نبض الآخرين ببرود.. أن ينجو حين يتسارع نبضه هو رعبًا؟