اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

بداية عهد: الملك الجديد

الملكة التي عاشت آلاف السنين وتواجه الآن تبعات موت رفيقها الخائن "كاروين". تبدأ الأحداث بتنازلها عن العرش لابنها في لحظة فارقة من تاريخ شعب "الفاي"، بينما تخفي سراً يغير مجرى حياتها. تجسد الرواية صراع الفقدان والأمل، ومحاولة التحرر من ماضٍ مليء بالسموم العاطفية. وبينما يظن الجميع أنها في حالة حداد، تكون أيريس في رحلة سرية بعالم البشر لخوض تجربة الأمومة من جديد

الأقسام

موصى به لك

أحدث الروايات

الرئيسية حسابي

روايه جحيم إيطاليا

روايه جحيم إيطاليا
5.4

جحيم إيطاليا

مشاهدة
10 ساعات

قصة الرواية

معاناة إنسانية قاسية لبطلها "هانيول" الذي ولد نتيجة علاقة زواج محطمة، حيث يجد نفسه ضحية لأم قاسية القلب فضلت حياة الرفاهية في إيطاليا على غريزة الأمومة. تتشابك الأحداث لتكشف عن جحيم العيش مع عائلة زوج الأم التي تعامله كخادم منبوذ وسط خيانات عاطفية وظلم لا يرحم. هي رحلة في أعماق الألم، والبحث عن الهوية، ومحاولة النجاة من وسط ركام اليتم والفقر والاضطهاد الأسري.

تفاصيل العمل

التصنيف: عائلية - مافيا - آسيوية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
هانيول
يعيش حياة ذليلة بين كوريا وإيطاليا، ويواجه قسوة العالم بقلب مكسور وجسد منهك
اسم الشخصية
آي-تشا
أم هانيول، شخصية أنانية باعت عائلتها الأولى من أجل المال، ولا تكنّ لابنها هانيول سوى الحقد والازدراء.
اسم الشخصية
لوتشيانو
زوج الأم الإيطالي الثري، رجل مغرور ومتسلط يرى في هانيول مجرد عبء وخادم في منزله الكبير.
اسم الشخصية
إيثان
الأخ غير الشقيق من الأب الإيطالي، شخصية خبيثة يستغل مكانته عند والديه لتعذيب هانيول وتلفيق التهم له.
اسم الشخصية
دال
والد هانيول الكوري، رجل طيب دمره الغدر وانتهت حياته مأساوية بسبب إدمان الحزن والضياع.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية مافيا إيطالية

رواية مافيا إيطالية
8.0

مافيا إيطالية

مشاهدة
2 ساعات

قصة الرواية

بين ضباب لوس أنجلوس وصخب إيطاليا، تجد "كيد" نفسها عالقة في كابوس لا تستطيع تمييزه عن الواقع، حيث تبدأ ذكرياتها بمسدس وفوضى لا تنتمي لحياتها الهادئة. تكتشف فجأة أنها ليست مجرد طالبة، بل شريكة في سرقة لوحات عالمية مع امرأة غامضة وجذابة قلبت موازين عالمها. تتشابك خيوط المافيا والدم مع الفن، لتجد نفسها مجبرة على الاختيار بين أخلاقها وبين النجاة من عائلات إجرامية لا ترحم. هي رحلة بحث عن هوية ضائعة وسط رصاص الـ "بيريتا" وألحان موسيقى تختفي خلف صرخات الضحايا.

تفاصيل العمل

التصنيف: جريمة - غموض - رومانسي
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
كيد
طالبة فنون تعيش صراعاً بين واقعها المسالم وذكريات عنيفة تطاردها، تجد نفسها فجأة "سارقة لوحات" ومطاردة من المافيا.
اسم الشخصية
آنجل
امرأة إيطالية فاتنة وغامضة، تمتلك بروداً احترافياً في التعامل مع السلاح والسرقات، وهي المحرك الأساسي لتورط "كيد".
اسم الشخصية
دانتي
شخص من ماضي "كيد" أو محيطها، يظهر كخائن مدفوع بالمال، مما يضطر "كيد" لمواجهة حقيقتها القاسية.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه الناجي الأخير

جاري التحميل...

الناجي الأخير

الفصل ده بيوريك اللحظة اللي الدنيا اتشقلبت فيها، لما "باسيت" قتل "مازوس" وافتكر إنه كدة قفل باب الشر، بس هو في الحقيقة فتح باب الجحيم على نفسه وعلى سلالة "لينش". فكرة إن فيه تنين "ناجي" فقس من وسط أرض غرقانة دم بتأكد إن الحرب لسه ما خلصتش، وإن الدم بيحن وصاحبه راجع يطالب بحقه.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
زيارة
"يا سيدي!"

"باسيت" رفع عينه لما شاف المساعد بتاعه بيجري ناحيته، وعلى وشه ضحكة وفرحة. "باسيت" وقف وهو بيجر رجليه وسط التلج وبص لصاحبه، وهو قرفان من السعادة اللي هو فيها.

خدود "شو" كانت حمرا وملتهبة من التلج؛ وكدمات كبيرة مالية جلده اللي باين، وهدومه كانت غرقانة دم. كان طوله فارع عن "باسيت" بكتير، بس مكنش له نفس الهيبة والكاريزما بتاعة "باسيت".

"شو" وقف جنبه وهو بيقول: "ملحقتش ألمحك وسط العركة"، وعلى طول أمن ضهر "باسيت" اللي كان مكشوف.

"افتكرتك موت". "شو" لف راسه وبص له ثانية قبل ما يرجع يبص تاني للشجر اللي بيتحرق. "أظن الشياطين بينسحبوا ومش عارف ليه".

"باسيت" مردش عليه؛ فضل سايب دراعاته مدلدلة جنبه وباصص قدامه للفراغ ناحية الشجر. "شو" رفع وشه لفوق لما تنينة نزلت فجأة، وبطنها لمست طرف الشجر من فوق. "شو" راقبها بعينيه الخضرا وهو مضيقها، وبعدين ضحكته وسعت أكتر.

"شو" ضحك وقال: "بينسحبوا فعلاً.. زمان 'مازوس' هيتجنن".

"باسيت" اتنفض وهز راسه: "لينش مات". صوته كان خشن ومبحوح؛ أخد وقت طويل عقبال ما عرف يجمع نفسه ويوقف صريحه من الوجع اللي كان بيطلعه في الهوا.

"باسيت" لف وبص لـ "شو" اللي كان مذهول: "أنا قتلته بإيدي".

"شو" مسك كتفه ولفه ناحيته: "أنت كدة أخدت تار بنتك". وضحك وقال: "مفيش داعي لوشك اللي قالب ده خلاص".

"باسيت" بص لصاحبه؛ "شو" كان أعز أصحابه من يوم ما بقوا فرسان وهم عندهم ستاشر سنة. "شو" كان شاهد على جوازه، وهو كمان كان شاهد على جواز "شو". "شو" كان جنبه بيواسيه لما بنته اتقتلت، بس "شو" مكنش يقدر يساعده دلوقتي.

"باسيت" شد فكه وبص بعيد: "جمع الرجالة. قابلني عند بوابات المدرسة كمان عشرين دقيقة".

"شو" هز راسه واختفى وسط الشجر. وبعد كام دقيقة، "باسيت" شاف تنين "شو" وهو نازل ياخده. غصة وقفت في زور "باسيت"، وجز على سنانه بغل عشان يمنع نفسه من العياط. كان محتاج أي هدف يشغله عن فقدان شريك عمره.

"لينش".

"باسيت" مشي لحد الأسوار المهدودة بتاعة واحدة من الأكاديميات الكتيرة في "فالاكسيا". شاف الرجالة طالعين من وسط الشجر زي ما "شو" أمرهم. كتير منهم كانوا فرسان كبار، لأن أغلب الفرسان الصغيرين اللي معندهمش خبرة اتدبحوا في "فجوة البيض" من يومين بس.

"باسيت" اترعش من الرعب لما افتكر؛ كل الفرسان اللي وشهم لسه طفولي دول واتدبحوا. الفجوة نضفوها فوراً من أي بيض تنانين كان هناك ونقلوه لمكان أمان. أي تنين صغير يكبر في مكان زي ده مش هيطلع سوي أبداً.

تنانين العساكر بركت حوالين المجموعة بملامح كلها غرور. النار كانت تحت السيطرة بعد ما الشياطين مشوا، ودخان أبيض تقيل كان بيطلع للسما.

"باسيت" وقف على حتة ركام كبيرة وواجه رجالته. كانوا باصين له ومستنيين - متشوقين يعرفوا القائد بتاعهم عايز يقول إيه.

"باسيت" زأر فيهم: "مازوس مات".

الرجالة هللوا و"باسيت" ابتسم، بس مكنش فيه أي فرحة في ضحكته.

"أنا اللي غرزت السكينة فيه بنفسي. موت 'مازوس لينش' هيكون نهاية حرب سودا. مفيش حتة في 'فالاكسيا' متلمستش بخراب القتل والتعذيب وورقة 'مازوس' الرابحة، الشياطين. عشان كان فارس، فارس حلف يحمي أهل 'فالاكسيا' من شر الشياطين، هو اللي أطلق سراحهم في كل مدينة وقرية".

"باسيت" سكت ثانية، وهو بيبص في وشوش رجالته. "كل واحد فينا خسر حد في الحرب دي". لمح "شو" وسط الزحمة وهو بيديله ابتسمة قوية. "أنا نفسي خسرت بنتي الغالية والنهاردة بس، تنيني اتقتل في المعركة بيني وبين 'مازوس'".

الهمهمة زادت وسط الناس، ووش "شو" اتقلب من الصدمة. صوت "باسيت" بقى أظلم والغل بان على وشه للحظة.

"ومع إن 'مازوس لينش' مات، مش هنخليه يفلت بفعلته دي. هنطارد مراته وابنه ونقتلهم، وعشان نتأكد إن سلالة 'لينش' تنتهي هنا ودلوقتي". صوت "باسيت" وطى، بس كان قاتل وكله وعيد.

"عيلة 'لينش' عيلة شريرة وخطر. لازم يموتوا".

الفرسان هللوا بصوت عالي، و"باسيت" ابتسم رغم الوجع اللي كان بيكسر قلبه وعاصر صدره.

"لينش" هيدفع الثمن.

مقتطف من كتاب "داخل عقليات الشر" لكاتب مجهول.

---

ذكرى الحرب دي مسابتش "فالاكسيا" أبداً. اسم "لينش" بقى لعنة وسلالة "لينش" اتمسحت لدرجة الانقراض. قرن من الزمان عدى وفي وسط عش تنانين مليان بيض مكسر وأرض متلطخة بالدم، فيه ناجي منسي فقس وخرج للنور.

الفارس بتاعه. حفيد مباشر لـ "مازوس لينش".

روايه التنانين | سلالة دم منسية من زمن

روايه التنانين | سلالة دم منسية من زمن
6.0

التنانين

مشاهدة
4 ساعات

قصة الرواية

غدر وحروب قطعت بلد كاملة حتت، وبدأت بموت فارس كان فاكر إنه بيحرر العالم. السلالة اللي الكل افتكر إنها انتهت، لسه فيها نفس، واللعنة اللي طاردت اسم "لينش" سنين طويلة راجعة تاني من وسط الدمار والرماد. صراع بين الواجب والتار، وبين تنانين وفارسين الزمن حكم عليهم يتقابلوا عشان يخلصوا حسابات قديمة مالهاش آخر.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - حروب
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مازوس
فارس تنانين كان بيشوف نفسه مصلح بس العالم شافه سفاح، مات وهو بيحاول يغير النظام بالقوة.
اسم الشخصية
باسيت
القائد اللي خسر بنته وتنينه، والغل عمى قلبه لدرجة إنه قرر يمحو عيلة "لينش" كلها من على وش الأرض.
اسم الشخصية
شو
الصديق الوفي لـ "باسيت" ودرعه اليمين، فارس قوي بس لسه فيه جانب إنساني عكس صاحبه اللي الغل أكله.
اسم الشخصية
إشكار
تنينة "مازوس" البيضا، رمز للإخلاص والقوة اللي مابتموتش حتى بعد ما فارسها راح.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رئيسه المافيا | سقطت في شبكة الشيطان المظلمة

رئيسة المافيا

بقلم,

مافيا

مجانا

زعيم المافيا الإيطالية اللي لقبوه بـ "الشيطان"، وده واحد قاسي وميعرفش أي مشاعر. على الناحية التانية، فيه صوفيا هيرنانديز، البنت اللي بتدرس وبتعاني من القلق بعد موت أهلها، وبتراعي أختها إيلا اللي بتحب المغامرات. القصة بتبدأ لما صوفيا وإيلا بيتوهوا بالليل وبيتصادفوا مع عملية إجرامية خطيرة، وديمون ورجالته (دانتي وماتيو) بيكونوا هم سبب المشكلة

روسو

زعيم المافيا الإيطالية ومفيش في قلبه أي رحمة ولا مشاعر، راجل قاسي ودمه بارد، ومستحيل يفكر يحب أو يرتبط.

دانتي دي لوكا

النائب الأول لديمون وأحسن صديق ليه من صغرهم، مخلص في الشغل وقاتل خطير، بس فيه لمسة مرح كده.

ماتيو

النائب الثالث، عاقل ورغاي حبتين، دايماً واقف مع ديمون ودانتي وبيعرف يجمعهم على بعض في الشغل.

صوفيا

بنت عندها 19 سنة، مسؤولة وعاقلة، خسرت أهلها وبتذاكر عشان مستقبلها، بس عندها قلق ومبتعرفش تتصرف بتهور زي زمان.
رئيسه المافيا | سقطت في شبكة الشيطان المظلمة
صورة الكاتب

الشخصيات الرئيسية
ديمون روسو
المعروف باسم: الشيطان (يا لهوي!)

بعد ما خسر أمه بسبب المافيا الأوروبية، وشاف أبوه وهو بيسيب المافيا عشان يمسك الشغل القانوني، ديمون بقى لازم يشيل المافيا الإيطالية دي لوحده خالص. هو شخص قاسي، قاتل دم بارد، مبيخافش من أي حاجة، ومفيش عنده أي مشاعر، ومفيش في نيته خالص إنه يقع في الحب في يوم من الأيام.

دانتي دي لوكا
المعروف باسم: النائب أو الرجل الثاني

دانتي وديمون دول كانوا أحسن صحاب من أيام الكي جي (الحضانة). بعد ما ديمون دخل المافيا، مبقاش يثق في حد تاني غير دانتي إنه يكون جنبه. هو كمان قاسي وقاتل دم بارد، بس فيه حتة مرح كده، بس عمره ما يتسلى وهو في الشغل. هو النائب المخلص وأحسن صاحب.

ماتيو فرنانديز
المعروف باسم: الرجل الثالث

ماتيو ودانتي وديمون واقفين إيد واحدة في عالم المافيا ده. ماتيو مكنش قريب قوي من ديمون عشان ديمون مبيخليش حد يدخل حياته، بس ديمون بيثق فيه. ماتيو ده شخص عاقل، بس رغاي شوية، و دماغه شغالة وبيعرف يخطط لما يحب، وهو اللي بيلم التلاتة دول على بعض.

صوفيا هيرنانديز
بنت بسيطة عندها 19 سنة. بعد ما أهلها ماتوا في حادثة عربية، هي ركزت كل وقتها على دراستها وأختها إيلا. صوفيا كانت زمان بنت متهورة، دماغها خفيفة، حساسة بس ناضجة قبل موت أهلها. بعد وفاتهم، بقت حريصة أكتر وبدأ يجيلها قلق مع الوقت. هي لسه نفس البنت القديمة بالظبط، بس عندها مشاكل نفسية كده (في صحتها النفسية).

إيلا هيرنانديز
إيلا، بنت عندها 15 سنة. إيلا لسه مش ناضجة، حساسة، وهي أحسن صاحبة لصوفيا. هما الاتنين معتمدين على بعض في كل حاجة، بالرغم من إن خالتهم هي اللي بتراعيهم، بس هم عارفين إن الخالة دي بتلاقيها صعبة عليها أوقات. إيلا بتحب المغامرات وبتعمل مشاكل كتير، بس رابطتها بأختها متتفكش أبداً (محدش يقدر يفرقهم).

مايسون روسو
مايسون بطل إنه يكون جزء من المافيا بعد ما خسر مراته بسبب مهنته دي. هو شخص حنين وقاسي، وقاتل دم بارد، بس ساب كل شغل المافيا لابنه. حزنه على فقدان مراته لسه مطارده، بس بيشغل نفسه بالشغل. هو بيحب ابنه قوي (جداً).

ناتاشا هيرنانديز
ناتاشا عندها 28 سنة، وبعد موت أخوها، بقت هي الوصي القانوني على بنتين مراهقتين. مفيش عندها أي خبرة في إنها تعتني بحد غير نفسها. هي سكرة (عسل)، وبنت زي الفل، بس عمرها ما عرفت تظبط تربية بنتين. هي بتحبهم، بس مش قادرة متتخيلش حياتها قبل الحادثة اللي حصلت من سنة.

ده أول كتاب، متكرهوش بقى. 😂❤️


-------


صوفيا Pov
بصيت في الساعة لقيتها تسعة وستة دقايق بالليل (21:06). لازم أخلص المقال ده وكمان الواجب. هو ليه الجامعة صعبة كده!؟ قررت إني أخد استراحة وأنزل تحت آكل أي حاجة قبل ما أكمل ليلتي الطويلة اللي مستنياني.

طلعت من أوضتي وبصيت في الطرقة اللي عندنا، كانت نورها خافت (مُعتم) عشان خالتي ناتاشا مش موجودة النهاردة، ومفيش في البيت غيري أنا وأختي، إيلا. وأنا ماشية، عديت على أوضة إيلا، وشفت نورها منور من تحت الباب. فتحت الباب لقيتها بتلبس سويتشيرت (هودي). عينيها وسعت وهي بتصرخ: "خضتيني!"

دخلت الأوضة لقيتها لابسة بنطلون رياضي (سويت بانتس) رمادي وجزمة رياضة (سنيكرز)، شكلها كده نازلة تجري على مكان. سألتها: "رايحة فين؟" بدأت تلعب في صوابعها، ودي عادتها لما بتتصاد وهي بتعمل مصيبة. مسكت إيديها وثبتها وسألتها تاني. راحت مبرطمة بسرعة: "عشان أشتري حلويات."

بصيت لها ومكنتش مصدقة! سألتها بغيظ: "الساعة تسعة بالليل عايزة تتسللي وتنزلي تشتري حلويات، ليه؟" قالت لي بفرحة: "يا بنتي هما شارعين بس، وكمان أنا حاسة إني عايزة أعمل مغامرة الليلة دي." البنت دي اتجننت. صرخت فيها تقريباً: "لأ!" طلعت من أوضتها ونزلت تحت، وسمعت صوت رجليها بتلحقني في المطبخ.

راحت مترجية: "صوفيا، عشان خاطري، هتبقى حاجة فلة (ممتعة)." طنشتها وولعت النور. رحت على التلاجة راحت هي قافلاها بالعافية ووقفت قدامي. بتتوسل لي: "أرجوكي، ممكن تيجي معايا، إحنا أصلاً مش عايشين في منطقة خطر (مش أمان)." بتتحايل عليا وبتحاول تثبت وجهة نظرها. لفيت عيني (اتضايقت) وصيحت فيها: "لأ."

قلت لها وصوتي كله قلق: "لو جيت معاكي، هتخلي ده عادة إنك تخرجي بالليل وده خطر." قالت لي: "بس هتكون ممتعة، وهنرجع بسرعة، وكمان هيدينا وقت إننا نتكلم أكتر، بما إنك دايماً قافلة على نفسك في الأوضة ومشغولة بالواجبات بتاعتك." بتحاول تخليني أحس بالذنب.

قلت لها: "يا إيلا، الوقت متأخر." ومشيت ناحية الحوض عشان أجيب كوباية مية. سألتني وهي شكلها متأكدة إن دي هتشتغل: "طيب إيه رأيك نعمل صفقة؟" قلت لها بزهق: "إيه؟" هي مبتبطلش زن (إزعاج). قالت لي: "لو روحنا، أوعدك إني مش هزعجك أو أطلب منك أي حاجة لمدة شهر كامل، بما فيهم إني مش هلبس هدومك." مممم، هي دايماً بتزن عليا عشان تاخد هدومي، وكمان دايماً بتضايقني وأنا بعمل واجباتي وده حاجة بتنرفز. ممكن، أوافق المرة دي بس عشان أريح دماغي. قلت: "ماشي، بس تلتزمي بكلمتك." قالت: "إتفقنا!" وبدأت تنط لفوق وتحت.

طلعت أجري على فوق، عشان ألبس سويتشيرت فوق التيشيرت البمبي بتاعي، ولبست الجزمة الرياضة (السنيكرز)، وربطت شعري الأشقر كحكة، وحطيت الموبايل والمحفظة في جيوب البنطلون الرياضي ونزلت أجري تحت. إيلا كانت واقفة بالفعل بره على البورچ (البلكونة/المقدمة بتاعة البيت)، مستنياني.

قفلت الباب، ويلا بينا...





بدأنا نمشي في الشارع، لحد ما شفنا روجَر، واحد من الجيران اللي بيحب يحشر مناخيره في اللي ميخصوش (يحب يعرف أخبارنا). استخبينا ورا الشجر، نور الشارع كان ساطع قوي، ولو شافنا، يبقى يا ليل يا عين (خلاص اتفضحنا). عشان كده، رجعنا نمشي عشان نروح المحل اللي على بعد أربع شوارع من بيتنا (أربع شوارع لفوق).

وإحنا ماشيين، إيلا بدأت تتكلم. دي لو بدأت كلام متبطلش خالص. سألت نفسي وأنا بلف عيني (متضايقة) بالرغم من إنها مش هتشوفني عشان الدنيا ضلمة: "أنا ليه وافقت أجي أصلاً تاني؟" قالت لي وهي بتمط الحروف: "عشان بتحبيني يا صو." لفيت عيني وكملنا ماشيين، وهي مكملة كلام لحد ما زهقتني (صدّعتني).

بدأت تحكي نكتها اللي ملهاش أي طعم، ومن غير ما أحس فقدت تركيزي على الشارع اللي المفروض ندخل فيه. بعد حوالي ست شوارع، أدركت إننا رسميًا تهنا. صرخت فيها: "إنتي مش ممكن تسكتي خالص!؟" وأنا بحاول أشغل الـ جي بي إس على موبايلي، إحنا لسه ناقلين هنا من حوالي تلات شهور وممتش متعودة على أي شارع. بدأت تتريق عليا: "إيه ده، كان المفروض تركز على الشوارع كده كده، أنا كنت فاكراكي بتعرفي تعملي كذا حاجة في نفس الوقت." بدأنا في خناقتنا العادية، لحد ما صرخت بأعلى صوتي: "كفاية!" وأنا متأكدة إني شفت نور بيتين تقريباً ولع.

اقترحت عشان أخلص الخناقة ونرجع البيت: "تعالي ندخل الشارع ده ونشوف الدنيا من هنا." وافقت وقالت: "ماشي." بدأنا نمشي وأنا ببص حواليا وبشوف الشارع أضلم من الشوارع التانية وشكله كده مش مريح (مريب). كنا تقريباً في نص الشارع لما بدأت أتوتر. قلت لها: "يلا بينا نرجع ونروح البيت، أنا مش مرتاحة للمكان ده." إيلا بانت عليها الضيق، بس قالت أي حاجة وبدأنا نرجع.

سمعنا صوت راجل بيصرخ في حارة ضلمة (زقاق): "الحقوني! أنا آسف، مش هتحصل تاني!" إيلا شكلها اتحمست وقالت بسرعة: "مين ده؟ تعالي نشوف!" وجريت قبل ما أقدر أقول أي حاجة. جريت وراها وأنا بحاول مأصرخش عشان محدش يسمعنا. وقفت ووطت ورا صندوق زبالة كبير.

كان فيه أربع رجالة واقفين. واحد منهم على الأرض وبيترجّاهم، وده غالباً الراجل اللي سمعناه، الراجل اللي في النص موجه مسدس (بندقية) على دماغه. كل اللي قدرت أشوفه هو المسدس والراجل اللي لابس بدلة سودة، واحد من الرجالة كان ورا الراجل اللي على الأرض ماسكه عشان ميهربش، والراجل الرابع كان واقف على الشمال باصص للراجل اللي على الأرض بغضب. لو مكنتش الدنيا ضلمة كده، كنت قدرت أشوفهم كويس.

زقيت إيلا وهمست لها: "يلا نمشي، المنظر ده مش طبيعي، إحنا هنتورط في مشكلة." إيلا هزت راسها وبدأت تتسلل عشان تبعد. قومت عشان أمشي وراها، وفجأة موبايلي رن. دي خالتي ناتاشا. حاولت أقفله، بس من الخوف إني أتصاد (أتكتشف)، معرفتش. في الآخر الصوت وقف.

سمعت الراجل اللي معاه المسدس بيقول للراجل اللي على شماله إنه يروح يشوف مين ده ويقتله عشان مش عايزين أي شهود. بدأت أجري، بس اتكعبلت في حاجة شكلها طوب أو قوالب وراسي خبطت في الحيطة. آخر حاجة فكرت فيها قبل ما أفقد الوعي هي: "يا رب تكون إيلا بخير."

إيه رأيك بقى؟ مين الرجالة دول؟ هل صوفيا هتموت؟ هل إيلا في أمان؟


Pages