همسات ليليث
4.0

همسات ليليث

مشاهدة

قصة الرواية

ماذا لو اكتشفت… أنك لم تكن وحدك طوال حياتك؟ أن هناك عينين تراقبانك منذ ولادتك… تسمع أنفاسك في الليل… وتعرف كل أسرارك. اسمها ليليث. ليست إنسانة… وليست مجرد ظل عابر. إنها قرينته. كائن من عالم الجن، وُجدت لترافقه طوال حياته… لكن ما لم يكن مقدرًا أن يحدث… حدث. لقد أحبّته. حبٌ مظلم… حبٌ خطير… حبٌ قد يشعل حربًا بين عالمين. مع مرور الوقت، تبدأ همسات ليليث تتحول إلى حضور حقيقي في حياة آدم… تحميه من أخطار لا يراها، وتغار عليه بطريقة قد تصبح… قاتلة. لكن في عالم الظلال، هناك قوانين لا تُغفر. والحب بين إنسان وجنية… جريمة. وعندما يبدأ عالم الجن في اكتشاف سرّها… يصبح آدم جزءًا من صراع لم يكن يجب أن يدخل إليه. صراع بين الحب… واللعنة. فهل يمكن لحبٍ وُلد في الظلام أن يعيش في النور؟ أم أن نهايته ستكون أكثر ظلمة مما يتخيلان؟ "همسات ليليث" حين يصبح الظلام عاشقًا… ويتحول الحب إلى أخطر سرٍ في العالمين.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ادم
آدم… ليس مجرد شاب عادي. منذ ولادته، كان هناك شيء مختلف في عينيه، شيء يرى ما لا يراه البشر، شيء يسمع أصوات الظلال. وجهه هادئ… لكن في عيونه برد ولهيب في آن واحد، كأنها تعكس أسرارًا لم يُسمح لأحد بمعرفتها. يحرك جسده بصمت، يمر بين الناس كأنه ظل يمشي بين الأحياء، لا يلمسه أحد، ولا يفهمه أحد. اللي يعرفه قليل… واللي لا يعرفه قد يندم يومًا. فوجوده يثير شعورًا غريبًا بين من يقتربون منه: رهبة… فضول… وربما خوف من شيء لا يُسمى. آدم لا يضحك إلا نادرًا… ولا يحب أن يكون مركز الانتباه… لكن عندما تتقاطع حياته مع ليليث، يصبح قلبه مضطربًا بطريقة لم يشعر بها من قبل، بين خوفه منها… وانجذابه إلى الظلام الذي تمثل. هو الشخص الذي يحمل في داخله سرًا قاتلًا، سر قد يقلب العالم رأسًا على عقب… ويجعل من حبه لها، لعنة لا مفر منها.
اسم الشخصية
ليليث
ليليث… ليست مجرد قرينة، وليست مجرد ظل. عالمها أعمق من الظلام نفسه، عيونها حمراء كالنار المشتعلة في الليل، تنظر بك وأنفاسها تلامس روحك قبل جسدك. حضورها يُشعر من حولها بالخوف… وبالفضول في نفس الوقت. كل حركة منها محسوبة، كل همسة… تستطيع أن تكشف الأسرار المدفونة في قلبك. شعرها الأسود الطويل ينساب كستار من الليل، يغطي جزءًا من ملامحها الجميلة… لكن الجمال هنا مخيف، ساحر، ومميت. ابتسامتها… نادرة، لكنها كفيلة بأن تشعل الرغبة والريبة في قلب أي شخص. ليليث تحب آدم… حبًا لا يفهمه البشر، حبًا ممنوعًا، خطيرًا، وملعونًا. كل همسة لها معه… وكل لمسة… تحمل وعدًا بالدفء… أو بالدمار. تتواجد في الظل دائمًا، لكن الظلال نفسها تخاف من قلبها. هي مزيج من الرغبة، الغموض، والخطر… ومن يحبها، يعلم أنه دخل عالمًا لا مفر منه، عالم ليليث.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...