أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني
9.8

أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني

مشاهدة

قصة الرواية

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة، بل رحمة خفية يضعها الله في طريقنا، لتخفف عنا ثقل الأيام، ولتذكرنا أن في هذا العالم قلوبًا صادقة ما زالت تشبه الطمأنينة. كنتِ بالنسبة لي أكثر من صديقة… كنتِ ذلك الصوت الهادئ الذي يطمئن قلبي حين تضطرب الحياة، والروح التي تشبه الدفء في أكثر الأيام برودة، والقلب الذي يفهمني دون أن أتكلم. معكِ تعلمت أن الصداقة ليست مجرد وجود، بل شعور عميق بالأمان، ويد تمتد إلينا في اللحظات التي نظن فيها أننا وحدنا، وابتسامة قادرة على أن تعيد السلام إلى قلوبنا. ربما لم أبحث عنكِ يومًا، لكنني اليوم أعرف جيدًا كم أنا ممتنة لتلك الصدفة الجميلة التي جمعتني بكِ، لأنكِ لم تكوني مجرد صديقة مرت في حياتي، بل كنتِ نعمة، وسندًا، والأمان الذي لم أبحث عنه… لكنه وجدني فيكِ."** ✨

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مريم
**"كانت فتاة تشبه الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة، بسيطة في ملامحها، لكن روحها مليئة بدفءٍ لا يُوصف. لم تكن من أولئك الذين يلفتون الانتباه بصخبهم، بل كانت تلفت القلوب بهدوئها وصدقها. في عينيها حكاية طمأنينة، وفي كلماتها صدقٌ يجعل من حولها يشعرون بالأمان. كانت تملك قلبًا واسعًا، يسامح سريعًا، ويحب بصدق، ويقف بجانب من يحب دون تردد. لم تكن مجرد صديقة عابرة، بل كانت ذلك النوع النادر من البشر الذين يمنحونك شعورًا بأن العالم ما زال بخير، وأن الصداقة الحقيقية ما زالت موجودة. وجودها في حياتي لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان نعمة هادئة تشبه الضوء الذي يرافقنا في الطرق المظلمة."**

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...