أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني | للكاتبة نور ربيع
أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني
قصة الرواية
"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة، بل رحمة خفية يضعها الله في طريقنا، لتخفف عنا ثقل الأيام، ولتذكرنا أن في هذا العالم قلوبًا صادقة ما زالت تشبه الطمأنينة. كنتِ بالنسبة لي أكثر من صديقة… كنتِ ذلك الصوت الهادئ الذي يطمئن قلبي حين تضطرب الحياة، والروح التي تشبه الدفء في أكثر الأيام برودة، والقلب الذي يفهمني دون أن أتكلم. معكِ تعلمت أن الصداقة ليست مجرد وجود، بل شعور عميق بالأمان، ويد تمتد إلينا في اللحظات التي نظن فيها أننا وحدنا، وابتسامة قادرة على أن تعيد السلام إلى قلوبنا. ربما لم أبحث عنكِ يومًا، لكنني اليوم أعرف جيدًا كم أنا ممتنة لتلك الصدفة الجميلة التي جمعتني بكِ، لأنكِ لم تكوني مجرد صديقة مرت في حياتي، بل كنتِ نعمة، وسندًا، والأمان الذي لم أبحث عنه… لكنه وجدني فيكِ."** ✨