رجل ام نصف رجل - الفصل الأول
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رجل ام نصف رجل - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

خرجت زينب ونوال للسوق اشتروا جميع طلبات كان يوجد بينهما ضحكات ولكن لا تعرف كل واحده منهم أن هذه ضحكه سوف تقتل بعد قليل ولو تعلم ما الذي ينتظرها كانت لم تخرج من بيتها حتي

تحميل الفصول...
المؤلف

في صعيد في بيت من البيوت المعروفه باسم بيت العيله كانت نوال تقف وهي تغسل الأطباق وهي تدندن ثم جاءت سلفتها زينب وهي تقول بابتسامه 
"اول مره اشوف واحده زيك ...بتغني وانتي بتغسلي المواعين ...ده واحد بيدخل مطبخ وهو مش طايق نفسه"
لتقول نوال بضحكه ساخره 
"طب اسكتي بقي يختي احسن حماتك تيجي وتسمعنا كلمتين "
لترد زينب بسرعه و الخوف في قلبها 
"لا وعلي ايه طيب احسن "
كانت نوال تفكر في حياتها الحياه التي كانت تتمني شئ افضل منها هي ترضي بنصيبها دائما ولكن ضغوط تزداد تزوجت زوجها عبدالله وهي تحلم بحياه لم تتحقق فوالدته صارمه جدا ليس وحدها عندما رأت اخوات والدة زوجها عرفت أن جميعهم هكذا الذي يزيد طين بلا أنها أنجبت فتاتان توأم ما زال إلي يومنا هذا بشر يفكرون بهذه طريقه هي لا تقول ضيقها مباشر ولكن يظهر هذا في معامله صبيان وفتيات وهي تقول كلام غير مباشر فليس ذنبها أن صحتها لا تسمح بأن تحمل مره اخري بهذه سرعه حاليا طفلتيها قد تمت كل منهما عام وما يصبرها قليلا سلفتها و يتشاركون أحزانهم سويا وان زينب مثلها أنجبت بنتين ولكن الفرق بينها وبين زينب 
أن زوجها عبدالله متأثر بشده بالعادات وتقاليد القديمه وما زاد هذا أنه غير متعلم ويعمل في زراعه الأرض منذ صغره أما عن أخيه حسن فهو متعلم وأصر علي تعليمه وسافر للخارج حتي يعمل وعندما عاد قام بشراء ارض زراعيه حتي تكون ملكه غير متأثر بالعادات وتقاليد نسبيا كانت بدايه زواجها تحسد زينب علي زوجها ولكن مع وقت رضت بنصيبها وعندما أصبح بينها وبين زينب صداقه علمت أن زينب فتاه طيبه لا تستحق هذا شعور 


قالت نوال وهي تنظر الثلاجه وقد أدركت أن يوجد طلبات ناقصه 
"في طلبات ناقصه من بيت تيجي نجيبها سوا يا زينب ...اهو انا وانتي نسلي بعض في طريق "


ابتهجت زينب لهذه الفكره هي تريد أن تخرج قليلا من بيت 
قالت بسرعه 
"موافقه طبعا"
وخرجت كل منهما حتي ترتدي ملابسها وتذهب للسوق 
نزلت نوال من أعلي سلم وهي تقابل زينب قالت نوال بصوت واطي في اذن زينب 
"يالا تروح للتحقيقات ..حماتي العزيزه عشان تعرف هنجيب ايه ونصرف ايه "
ضحكت زينب في سرها ثم قالت حماتها المعروفه باسم "ثريا" بنبره حازمه 
"علي فين العزم انشاء الله"
قالت زينب 
"رايحين نشتري طلبات يا حماتي 
هنشتري خضار وبهارات للأكل "


قالت زينب هذا لتوفر اسئله كثيره عن منتجات الذي سوف يجلبونها اومأت ثريا برأسها ثم قالت 
"ماشي بس مفيش واحده تتأخر وإلا هكسر رقبتها "


خرجت زينب ونوال للسوق اشتروا جميع طلبات كان يوجد بينهما ضحكات ولكن لا تعرف كل واحده منهم أن هذه ضحكه سوف تقتل بعد قليل ولو تعلم ما الذي ينتظرها كانت لم تخرج من بيتها حتي 


ولكن فجأه قالت نوال وهي تنظر لشابين بفضول وهي تقول 
"مالهم دول يا زينب ....كأن كل واحد بيهرب حاجه "
كانت تقول هذا كان شاب يعطي شيئا ما في يد الأخر وهو يتلفت يمين ويسار قالت زينب وهي تحلل هذا المشهد 
"تقريبا ...ممكن يكون كل واحد بيهرب التاني حته حشيش
لتشهق نوال وهي تضرب يدها علي صدرها 
"يالهوي بيهربوا حشيش كده عيني عينك .... في عز نهار "
وفي نفس ذات الحظه قد اتصلت والده زوجها بها أخرجت الهاتف ولكن فجأه سقط الهاتف 
لمحها أحد شابين ليقول للأخر 
"الحق انا لمحتها هي وإلي جنبها بيبصوا علينا ....ليكون إلي ماسكه تليفون دي تبلغ عنا يالا"


ليقول الأخر بشر وهو يبتسم 
"يبقي حكموا علي نفسهم بالإعدام ....وهو حتي بالمره نتسلي شويه "
نظروا لبعضهم والإبتسامه تملئ وجههم ليست الإبتسامة دائما دليل علي سعاده ربما هي دليل علي كل شر وخبث 
ليسير كل شخص بجانبهما وفجأه كمم أحد فم الأخري وهو يقذف هاتفها وفعل هذا الأخر كانت نوال تحاول تقاومه ولكن جسدها ضعيف لم تشعر إلا وهي في شارع جانبي لا يوجد به أحد لينقض عليها مثل ذئب كانت تضربه بشده وتبكي صوت صراخها لا يخرج بينما الأخر يتلذذ بما يفعله وكانت زينب لا تقل عنها بل مقاومتها كانت أكثر وهي تضرب شاب وعندما ظنت أنها إصابته بضربه قويه لتهرب كان شاب يحملها وهو يدفعها بقوه لتصطدم بحجاره صغيره تسببت في خدش في رأسها واستغل ضعفها ليكمل ما بدأه 
**********بقلم /هدي محمود 


في مستشفي كانت ترقد كل منهما كأنهم جثث قد سحبت منهم الحياه كان عبد الله وأخيه حسن يركضون ليجدوا والدتهم تجلس ليقول عبدالله 
"إيه إلي حصل ياما"
لترد والدته باستغراب وهي تقلب عينيها في مستشفي 
"مش عارفه بس اتصلوا بيا وجيت "
ليخرج طبيب وهو لا يعرف ماذا يقول فهذه اصعب لحظه دائما لأنه هذه لحظه انهيار الأهل وتدمير الضحايا فبلع ريقه وهو يقول 
"للأسف .... الحالتين إلي جوا اتعرضوا للإعتداء"
نزل الخبر علي حسن كالصاعقة بينما قال عبد الله وهو يحاول تماسك 
"يعني ايه "
ليأخذ طبيب نفسي عميق وهو يقول 
"للأسف اغتصاب"
كلمتان كانوا بمثابه رصاصه تخترق العقل والجسد ويدخل حسن إلي زوجته زينب ليجادها تبكي بحرقه نعم هي زوجته كان علي امل أنه عندما يدخل الغرفه لن يجدها ويجد أن موضوع تشابه اسماء لا يعرف ماذا ينطق هو يعلم جيداً أنه تم بالإكراه و دائما يعترض علي لوم ضحيه ولكن عندما أصبح بداخل الموقف شعر أن الأرض تزلزلت من تحت قدميه لتنظر له زينب ودموعها تنزل وهي تحاول تبرير بشهقات 
"والله العظيم كان غصب عني حاولت ابعد عنه بس ماعرفتش "
بينما هو واجه كل هذا بصمت وخرج من غرفه شعرت بانقباض في قلبها هل سوف ينفصل عنها ؟نعم هي تعلم أن كثير من رجال في هذه مواقف لا يستطيعون أن يكملوا حياتهم مع زوجاتهم لتكمل بكائها بمراره 


في غرفه أخري 
كان بكاء والحزن لا يفارق وجهها ماذا سوف يحدث لها دخل عبدالله ليجدها تبكي اقترب منها كانت تتمني أن يواسيها ولكن ملامح وجهه لا تبشر بالخير ليصفعها بقوه وهو يقول 
"جبتيلي العار يا خاطيه"
لتنظر له بانكسار لم تشعر بالإنكسار هكذا في حياتها قالت ببكاء 
"حاولت أبعده عني صدقني ....بس معرفتش"
لتقول ثريا بغضب وهي تضرب بعصاها الأرض 
"اخرسي دلوقتي جبتلينا العار ....وطبعا إلي حصلك ده بناتك هيدفعوا تمنه .... عبدالله تعالي عايزاك 
"
خرجت من الغرفه ويخرج عبدالله ورائها لتنظر لهم وفي قلبها شعور أن الآتي جحيم نعم ما هو مصيرها في هذا المجتمع وفي هذه الحياه كانت الحيطان تشهد حزنها وكثره بكائها وعيناها المتورمتان 
***********
مر ثلاثه ايام كأنهم ثلاثه سنوات كان يجلس عبدالله وهو يتحسس جيبه ويتذكر جمله واحده من حديث والدته 
"لازم تغسل عارك ...يا عبدالله"
لتهاجم رأسه كثير من جمل 
"ازاي هتواجه ناس لو حد عرف "
"ازاي هتكمل معاها حياتك مع واحده جسمها شافه واحد تاني"
لتهاجمه أخر جمله 
"لو ماغسلتش عارك ....يبقي انت مش راجل "


ليتقدم بإتجاه الغرفه ليجدها مرتديه عباءه سوداء وجهها كأنه سحب منها دم أصبحت امرأه أخري لتنظر له ثم تنزل وجهها إلي الأرض بانكسار واضح ليقترب أكثر كان يوجد بقلبها خوف شئ يقول لها اهربي أنه الموت لكنها لم تستمع لأي شئ هي حتي لا تقدر علي وقوف ليقول عبدالله 
"ليه عملتي كده ...انتي خلتني اختار اصعب قرار بس لازم انفذه "
لتقول نوال وهي تنظر في عينه علي امل من أن تجد رحمه في عينيه 
"مكنش بمزاجي يا عبدالله...انا مكنتش عايزه ده يحصل ...انا لو كنت اعرف ان هيحصلي كده صدقني مكنتش خرجت من بيت ...انا عشت معاكي وخلفت منك معقوله كل ده ومش عارف إذا سلمت نفسي برضايا ولا غصب عني " 


لم يستمع لكلماتها بل جعل جسدها قريب منه وهو يسحب من جيبه سكينه صغيره ثم يطعنها بها لتنظر له بصدمه كانت تتوقع سيناريوهات كثيره ولكن لم يخطر علي بالها هذا سيناريو مطلقا ثم يطعنها طعنات أخري وهي تحاول نطق شهاده حتي قالتها شهاده بأنفاس متقطعه ثم يسقط جسدها علي الأرض وتتلون الأرضيه بالون الأحمر لتذهب روحها الطاهرة إلي خالقها نتيجه ذنب لم تفعله 


يتبع ......


ملحوظه مهمه 🛑🛑: مش معني اني بذكر حادثه اغتصــ.اب في صعيد ونتيجتها القت.ل اني بسئ ليهم بالعكس صعايده ناس محترمه جدا وانا وضحت ده في الفصل الثاني وإلي هيقرأ الفصل الثاني هيفهم ده وفي باقي الفصول 
رايكم ؟
وتوقعاتكم؟


وياريت بما أنكم انهيتوا الفصل ياريت تعملوا ڤوت أو تعليق لأنه حقيقي بيفرق معايا حتي لو نقد ❤️❤️
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"