نوفلو | Novloo: روايات للكبار
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

سايكو: الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

دارك رومانس استيقظتُ وفي فمي طعم الدم، وفي عقلي صرخة امرأة لا أعرفها. يقولون إن الكوابيس تنتهي حين نفتح أعيننا، لكن كابوسي بدأ لحظة استيقاظي. غرفة موصدة، جسد بارد لفتاة لم أرها من قبل، وسؤال ينهش جدران رأسي كالمسمار: كيف وصلت إلى هنا؟ بينما يطاردني طيف تلك المرأة المقيدة في قصري القديم، أجد نفسي عالقاً في لعبة لا أعرف قواعدها. هل أنا القاتل الذي يهرب من نفسه؟ أم أن هناك شيئاً شيطانياً يسكن ظلي؟ مع كل دقة ساعة، يذوب الخيط الرفيع بين الحقيقة والجنون.. والهرب لم يعد خياراً، لأن الجريمة تسكن غرفتي."

تحميل الفصول...
المؤلف

ضرب البرقُ بعنف وقوة..، فسقط  ضوؤه  ليغمر قصراً فخماً   في منطقة  شبه نائية.. يلفه سكون مريب كأنه صورة  صامتة من فيلم أنمي تقليدي...  يبدو شديد الهدوء من الخارج.. ولكن.. 
في قلب ذلك القصر.. وداخل غرفة سوداء  خالية  من كل أثاث... اخترق الضوء وجه امرأة عارية مقيدة بسلاسل حديدية إلى كرسي صلب.. 
​كان جسدها  مليى  بالخدوش والجروح التي تنزف بصمت بينما تيبست دماء جافة عند زوايا شفتيها...
 نظرت بوهنٍ شديد نحو وميض البرق، وارتعش جسدها بخوف واهن ..  تمتمت بكلمات خافتة :_طارق.. أنقذني.. أرجوك."

​في زمان ومكان آخرين..
​انتفض شاب من فراشه فزعاً، يلهث بعنف وكأن روحاً كانت تطارده... ظل لثوانٍ يجاهد لالتقاط أنفاسه المتقطعة، وهو يهمس بمرارة:
— "هذا الكابوس مجدداً.."
​رفع نظره إلى نافذة غرفته المفتوحة على مصراعيها، متأملاً السماء الصافية التي لاتوحي  بأي عاصفة...
 تنهد بعمق، وهمس لنفسه:
— "ربما حان الوقت للعودة إلى الطبيب."

​نهض ليتوجه نحو النافذة، لكن يده تجمدت عند عنقه وهو يتحسس جسده بتعجب. تفرّس في نفسه بحيرة وتمتم:
— "عجباً.. متى خلعتُ ملابسي؟ لقد نمت ببيجامتي حتماً!"

​كان لا يرتدي سوى "شورت" قصير. وقبل أن يغرق في تساؤلاته، اخترقت الصمت أهات ألم خافتة...
 تجمدت الدماء في عروقه، ونظر حوله بتوتر هامساً: "ما هذا الصوت؟"
​خرج من الغرفة يتتبع مصدر النحيب برعب يتصاعد مع كل خطوة، هاتفاً بصوت مرتجف:
— "من هنا؟ فلتجب حالاً!"
​تصاعدت الآهات الممزوجة ببكاء مرير، لتقوده إلى غرفة مغلقة. فتح الباب بأصابع ترتعش،  ... 
شهق بعنف.. كانت هناك فتاة مراهقة مقيدة.. ملقاة على الأرض بملابس ممزقة، وتنزف بغزارة من بين ساقيها. نظرت إليه بعينين يملؤهما رعب وحشي ممزوج بكراهية مطلقة.
​تراجع إلى الخلف بقوة حتى ارتطم بالحائط، وعيناه متسعتان من هول المشهد. جاهدت الفتاة لتلفظ كلماتها الأخيرة بصوت واهن ومتحشرج:
— "أيها.. الحقيير.."

​شخصت عيناها،... وشهقت شهقة أخيرة انقطعت معها أنفاسها، لتفارق الحياة وتتركه وحيداً مع قلب يكاد يتوقف، ولغز مروع: كيف وصلت إلى هنا؟ وماذا سيفعل بجثة قتيلة لا يعرفها؟

..................... 
يتبع
               

رواية سايكو

سايكو
2.3

سايكو

مشاهدة

قصة الرواية

دارك رومانس استيقظتُ وفي فمي طعم الدم، وفي عقلي صرخة امرأة لا أعرفها. يقولون إن الكوابيس تنتهي حين نفتح أعيننا، لكن كابوسي بدأ لحظة استيقاظي. غرفة موصدة، جسد بارد لفتاة لم أرها من قبل، وسؤال ينهش جدران رأسي كالمسمار: كيف وصلت إلى هنا؟ بينما يطاردني طيف تلك المرأة المقيدة في قصري القديم، أجد نفسي عالقاً في لعبة لا أعرف قواعدها. هل أنا القاتل الذي يهرب من نفسه؟ أم أن هناك شيئاً شيطانياً يسكن ظلي؟ مع كل دقة ساعة، يذوب الخيط الرفيع بين الحقيقة والجنون.. والهرب لم يعد خياراً، لأن الجريمة تسكن غرفتي."

تفاصيل العمل

التصنيف: للبالغين - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
طارق
مهندس كومبيوتر عبقري
اسم الشخصية
ياسمين
زميلة طارق فى العمل وتحبه سرا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية احببت مختلا

احببت مختلا
3.5

احببت مختلا

مشاهدة

قصة الرواية

"احببت مختلا" لم تكن تتخيل أن قلبها سيقع في حب شخص مختلف عن الجميع شخص يحمل في داخله عالماً مظلما وأسرارا لا تفهم. بين الخوف والانجذاب بدأت تكتشف أن الحب أحيانا لا يكون عاقلا بل مجنونا. فهل كان حبها له خطأ… أم قدرا لا مفر منه؟ 🖤

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رجل تعري في يناير

رجل تعري في يناير
9.0

رجل تعري في يناير

مشاهدة

قصة الرواية

"هل تكفي 'ربطة عنق' أنيقة لإخفاء صراخ الجسد وتناقضات الروح؟" دكتور "كريم الشافعي"؛ أستاذ جامعي وقور، يقضي صباحاته في إلقاء محاضرات عن الحضارة، والأخلاق، والاتساق. يعيش حياةً هادئة ومستقرة منذ ثمانية عشر عاماً، لكن خلف هذا "القناع" الأكاديمي المثالي، يقبع رجلٌ آخر.. رجلٌ يشعر بالاغتراب في بيته، وبالعري وسط ملابسه الرسمية. في برد يناير القارس، وبين ممرات الجامعة الضيقة، تظهر "سلمى". لم تكن مجرد طالبة تمر في حياته، بل كانت الزلزال الذي شقّ جدار الصمت. معها، يبدأ "كريم" رحلة مكاشفة مرعبة؛ رحلة يتخلى فيها عن أوهام الوقار ليواجه حقيقته العارية، مدركاً أن "الجسد لا يكذب" وأن الحقيقة قد تكون أبرد من صقيع الشتاء. "رجل تعرّى في يناير" ليست مجرد قصة عن علاقة عابرة، بل هي تشريح فلسفي لزيف المجتمع، وصراع الإنسان بين "ما يجب أن يكون" وبين "ما هو كائن بالفعل". رواية تغوص في المساحات البرزخية بين العقل والغريزة، وتطرح السؤال الأصعب: هل نملك الشجاعة لنكون أنفسنا حين تسقط كل الأقنعة؟

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - للبالغين - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

بك اهرب - للكاتب كيرلس فيليب

بك اهرب
8.5

بك اهرب

مشاهدة

قصة الرواية

"هل يمكن للكلمات أن تبني جسراً فوق مسافات الوحدة؟" في زحام الحياة وبرد ليالي ديسمبر، يجلس «عابد»، الشاب الثلاثيني الذي يغلف الخجل تفاصيل روحه، أمام أوراقه البيضاء، محاولاً صياغة مشاعر لم يجرؤ يوماً على البوح بها. هي ليست مجرد قصة، بل هي فيضان من الاحتياج العاطفي الذي ولد من رحم الانتظار. وعلى الجانب الآخر، تظهر «نور»، كطيفٍ يملأ الفراغات ويمنح الصمت معنىً جديداً. بينهما حكايات لم تُحك بعد، ولقاءات ربما حدثت في زمنٍ آخر، ومسافات هي في الحقيقة جوهر الحكاية. «بِكَ أهربُ» رواية غارقة في الرومانسية والدراما النفسية، تأخذك في رحلة بين الذاكرة والاعتراف. هي دعاء مكتوب لكل قلبٍ يبحث عن رفيق، واكتشاف مذهل بأن الحب الحقيقي ليس في إيجاد من يكملنا، بل في إيجاد من يجعل الحياة العادية، والصباحات الهادئة، وحتى الأيام الصعبة... تستحق أن تُعاش.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

صائدة الرجال (بلا رحمة)

جاري التحميل...

بلا رحمة

فتاة تحمل جرحًا نفسيًا غائرًا من ماضٍ مظلم، يتحول ألمها إلى عطشٍ للانتقام من الرجال. تقتل بذكاءٍ لا يُخلّف أثرًا، تاركةً خلفها لغزًا يُحيّر الشرطة. يتولى الضابط عيسى التحقيق في القضية، لتبدأ بينهما لعبة خطيرة من المطاردة والغموض. وبينما يحاول كشف حقيقتها، يجد نفسه مأخوذًا بسحرها وغموضها أكثر مما ينبغي. أما فارس، صديقها الوحيد، فيتورط دون قصد في إحدى جرائمها، ليصبح هو الآخر عالقًا بين حبه لها وخوفه منها... لتتشابك الخيوط بين الحب، والجنون، والذنب، حتى تقترب النهاية من لحظةٍ لا عودة بعدها. رواية "صـائـدةُ الـرجـال (بِــلا رحــمــة) " بقلم شيماء رضا

تحميل الفصول...
المؤلف

في زمنٍ بعيد، في قلب العصر الفيكتوري، وُلدت أميرة لإحدى السلالات الملكية. عاشت طفولتها مدللة في قصرٍ تزينه الحدائق والشموع الكريستالية، وكان والدها يحقق لها كل ما تتمناه؛ فإذا طلبت وردةً، جاءها ببستانٍ كامل من الزهور. لكن دوام الحال من المحال، فما إن اشتد المرض بالملك حتى أطفأ حياته، تاركًا ابنته الصغيرة أسيرةَ أمٍ لا ترى في الدنيا سوى مرآتها وزينتها.


لم تمضِ سنوات حتى تزوجت الأم من رجلٍ آخر، وتناست ابنتها كأنها لم تُولد. بدا الملك الجديد في أول الأمر حنونًا، يفيض على الفتاة بعطفٍ زائف، حتى خُيّل إليها أنه قد يعوضها قسوة أمها. لكنها لم تكد تطمئن حتى غدر بها واعتدى عليها وهي بعدُ طفلة لم تتجاوز الخامسة عشرة. بكت، صرخت، استنجدت، لكن جدران القصر صمتت، والقلوب من حولها أغلقت أبوابها.


حين أسرّت إلى أمها بما جرى، لم تجد سوى إنكارٍ واتهام. دفعتها الأم بعيدًا، وطرحتها كسلعةٍ في سوق العبيد، تباع وتشترى بلا رحمة. وهناك اشتراها رجلٌ غريب، بدا رحيمًا، أطعمها وسقاها وربت على جراحها. لكنها ما لبثت أن أدركت أن يد القدر تعيد نفسها بوجهٍ آخر؛ إذ حاول الاعتداء عليها كما فعل زوج أمها من قبل. غير أنها هذه المرة لم تكن الطفلة الباكية، بل المرأة الناقمة؛ أمسكت بخنجرٍ صغير، وغرسته في صدره حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.


ومن تلك الليلة تغيّر كل شيء. أقسمت أن تنتقم من كل رجلٍ دنيء عديم الشرف، فصارت أسطورة تُروى على الألسنة: "صائدة الرجال". كانت تظهر مع حلول الليل، تطارد فرائسها بخطواتٍ خفية، تختار من ترى في عينيه الخيانة، ثم تنحره بدمٍ بارد.


حتى آخر أيامها لم يهدأ غضبها، ولم يبرد سخطها. وبعد وفاتها ظل الناس يحلفون أنهم رأوا طيفها يتجول في الأزقة المظلمة، يبحث عن رجلٍ قذر، ليقتنصه كما اعتادت أن تفعل في حياتها.


.....
تلذذ....


كان يزحف على ظهره بتثاقل، يتراجع خائفًا، وعيناه تائهتان ترتجفان من الهلع، والعرق يتصبب على جبينه، بينما الدموع تترقرق في مقلتيه كطفلٍ توسل النجاة.


كانت تقف في مواجهته، بكامل كبريائها، تتقدّم نحوه بخطوات واثقة، يصحبها صوت طقطقة كعب حذائها الأحمر، . ترتدي قفازًا أسودَ أنيقًا، وتُخفي خلف ظهرها سكينًا حادًّا، لامعًا كأنّه لا يعرف الرحمة.


انخفضت على ركبتيها أمامه، حتى صار وجهها قريبًا من وجهه المرتجف. مرّرت أصابعها برفقٍ مريب على بشرته المتعرّقة، ثم انتقلت إلى عنقه، وهمست وهي ترسم ابتسامة باردة مخيفة:


- "عاوزني أقتلك مذبوح ولا مطعون؟"


ارتجف جسده بعنف، وقال بتوسّلٍ مرتجف:


- "أرجوكي... ارحميني!"


قهقهت بصوتٍ عالٍ كأنّها تسخر من المعنى ذاته، ثم قالت:


- "اسمي رحمة... بس بلا الرحمة."


وفي لحظةٍ خاطفة، أخرجت السكين من خلف ظهرها، فارتسم الذعر على عينيه واتسعتا حتى كادتا تخرجان من محجريهما. لكنه لم يملك الوقت ليصرخ أو يحتج... فقد كانت يدها أسرع، مزّقت بها عنقه بجرّةٍ واحدةٍ خاطفة، فاندفعت الدماء كالسيل، وتهاوى جسده أرضًا بلا حراك.


وقفت هي، شامخة، تنظر إليه بتلذّذ، كأنها أمام لوحة فنية أنهت رسمها للتو. تمتمت لنفسها، بعينين تتأملان لونه:


- "لو ألاقي لون روج قريب من لون دمه... هيبقى تحفــــة."


ثم أخرجت من حقيبتها منديلًا حريرى ، ومسحت به نصل السكين بعناية، وقالت دون أن تغيّر نبرة صوتها:


- "مبحبش أسيب سِكّيني ملوّثة."


رمَت بالمنديل فوق جثته، وأدارت ظهرها بخُطى واثقة، وخرجت من الغرفة، تغلق الباب خلفها دون أن تنظر إلى الوراء.


.........
اتمنى من قرائي العزاز على قلبي يقرأو باقى الفصول ويقولو رايهم بجد .....بقبل النقد يحلوين
               

رواية صائدة الرجال - شبماء رضا

صائدة الرجال
5.0

صائدة الرجال

مشاهدة

قصة الرواية

فتاة تحمل جرحًا نفسيًا غائرًا من ماضٍ مظلم، يتحول ألمها إلى عطشٍ للانتقام من الرجال. تقتل بذكاءٍ لا يُخلّف أثرًا، تاركةً خلفها لغزًا يُحيّر الشرطة. يتولى الضابط عيسى التحقيق في القضية، لتبدأ بينهما لعبة خطيرة من المطاردة والغموض. وبينما يحاول كشف حقيقتها، يجد نفسه مأخوذًا بسحرها وغموضها أكثر مما ينبغي. أما فارس، صديقها الوحيد، فيتورط دون قصد في إحدى جرائمها، ليصبح هو الآخر عالقًا بين حبه لها وخوفه منها... لتتشابك الخيوط بين الحب، والجنون، والذنب، حتى تقترب النهاية من لحظةٍ لا عودة بعدها. رواية "صـائـدةُ الـرجـال (بِــلا رحــمــة) " بقلم شيماء رضا

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - للبالغين - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
رحمة
سفاحة تقتل الرجال لسبب غامض

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية لا تطفئوا الشمس

لا تطفئوا الشمس
8.9

لا تطفئوا الشمس

مشاهدة

قصة الرواية

لا تطفئوا الشمس: الرحلة" ​"هل أنتَ مَن اخترتَ هذه الرواية.. أم أنها هي التي اختارتك؟" ​بين قيود "البدلة" التي ورثها عن جده، وبين صقيع الروتين الذي يكبل روحه، يقرر كريم يوسف أن يتمرد. ليست مجرد قصة موظف يبحث عن ذاته، بل هي رحلة انتحارية ضد القوالب الجاهزة، وصراع شرس لاستعادة "الإنسان" من جوف "الآلة". ​في طيات هذه الرواية، ستجد نفسك أمام لعبة "ميتا-سردية" غريبة؛ حيث يطرد البطل كاتبه ليمسك هو بزمام القلم، وحيث تصبح "سيلا" هي المنارة الوحيدة وسط عواصف التيه. ​لماذا يخشى كريم أن تنطفئ الشمس؟ لأن الشمس هنا ليست كوكباً، بل هي تلك الشعلة الروحية التي إذا انطفأت، تحولنا جميعاً إلى مسوخ تتحرك في بدلات أنيقة. ​إنها رواية "الناجين".. لأولئك الذين خاضوا معارك لا يعرف عنها أحد شيئاً، وظلوا رغم كل شيء على قيد الحياة. ​احذر.. بمجرد دخولك إلى "الترام"، لن تعود المحطة القديمة كما كانت أبداً.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

فارس ظلمتى - الفصل الأول

جاري التحميل...

بدون عنوان

كانت ولا زالت بنت الاكابر ولن تكون غير ذلك.. ولكن من هو هذا الغريب الذى يأبى الخضوع لبرائتها. ذلك المعدم الذى تغنيه كرامته وعزة نفسه.. متكبر.. رافض للحب.. غبى فى ردود افعاله.. وهى عصفورة حبيسة فى قفصا ذهبيا.. تنتظر الفارس الذى لطالما تعشمت بقدومه بعدم ثقه من ان يأتى .. ولكن لقد اتى رغما عنها ورغما عنه.. فما الذى سيحدث وما هى عواقب لقائهم المرير وما هى الخفايا التى سيكشفها قدومه الطاغى... كل هذا و اكثر معى أنا... ♕أسماء الطبلاوي ♕ فى رواية.... فَآرس ظًلُمتٌى...

تحميل الفصول...
المؤلف

فى كل محافظات العالم وكل بلاد العالم هناك شمس واحده تسطع كل نهار ولكن هناك بمحافظه الشرقيه هناك شمسان يسطعان كل نهار ففي ذلك النهار استيقظت تلك الجميله النائمه وهي تفرك عيناها بنعاس بعد ان نامت نوما متعبا بسبب عده اشياء تفكر فيها ليلا ولكن ها هي قد استيقظت واتى معها نور شمس يوم جديد هي شمس عز الدين مهران تستيقظ متململه فى الفراش قبل ان تنادي على الداده الخاصه بها والتي تقوم بكل طلباتها داده حسنيه...) 


شمس: ده حسنيه صباح الخير يا حبيبتي لو سمحتى شوفيلي لو شادي في اوضته ولا لا لو لقيتيه قوليله يجيلي علشان عاوزاه. 


حسنيه: من عيني يا ست البنات دقيقه هاشوفه وارجع لك على طول.


شمس: بس قوليله على طول احسن انا عارفاها هيقولك حاضر وهيطنش خليك فوق دماغه لحد ما تجيبيه في ايدك وانتى جايه. 


(خرجت حسنيه من غرفه شمس متجهه لغرفه شادي التي كان ينبعث منها صوت الموسيقى بشكل صاخب فطرقت على الباب عده مرات ولكن دون جدوى فتحت الباب ودخلت وجدته نائما فتعجبت كيف ينام في هذه الضوضاء وبحاله الغرفه الفوضويه هذه ذهبت اليه توقظه قائله.


دادا حسنيه: شادي بيه يا شادي اصح يا ابني.
( ثم اغلقت صوت الموسيقى وعادت لتوقظه مره اخرى قائله:: يا شادي به اصحى شمس عاوزاك. 


(قفز شادي من نومه عندما سمع اسم شمس ونظر حوله ليجد دادا حسنيه تقف امامه ففرك عيناه بنوم وكسل قائلا:: 


شادى: صباح الفل يا دادا... انتى بتقولي شمس عايزاني ودلوقتي.. 


حسنيه: ايوه هي قالتلى اناديك واقول لك هي عايزاك على طول.


(شادي باهتمام:: قالتلك على طول الساعه 6:30 الصبح يبقى اكيد عايزاني ضروري طيب انا هالبس واجي وراك حالا.. 


(و بالفعل نهض شادي من الفراش و ارتدى ملابسه سريعا ليذهب لشمس فهي له بقلبه معزه خاصه وكل ما تريد منه مجاب وصل لباب غرفة شمس و طرق الباب مستئذنا للدخول فسمحت له شمس فدخل مبتسما قائلا...)


شادي: انا جيت صباح الفل يا شموسه الجميل مودوا عامل ايه النهارده اصلك انتى امبارح كنتى وحشه قوي..


شمس بمرح: بقى انا كنت وحشه صح..اممممم ماشي يا شادي على كل حال صباح الخير يا سيدي وما تقلقش انا النهارده رايقه على الاخر بس عايزه منك طلب صغير ادددددد كدهووت...


شادي:طلاما مودك حلو يبقى اؤمورى يا شموسه انا في الخدمه.


شمس: انا عايزه اركب الفرس بتاعي النهارده حاسه ان عايزه اشم هوا..


شادي: معقوله يا شمس يعني من ناحيه تقوليلي مزاجك حلو النهارده ومن ناحيه تانيه تقوليلي عايزه تركبي الفرس بتاعك ما انت عارفه لما بتركبي الفرس بيحصل ايه..


شمس: بص انا قلت لك عايزه اركب الفرس النهارده هتيجي معايا ولا اركبه لوحدى... 


شادي:لوحدك ايه... لا خلاص اهدي يا شمس هاجي معاك يا ستي بس لو اعرف انت طالعه عناديه لمين.... قومي يلا اجهزي وانا هابعتلك داده حسنيه واستناك تحت بس ما تتعصبيش علي كده والنبى


(و هبط شادى الى بهو منزل عائلةمهران الذى اقل ما يقال عنه انه تحفه فنيه غايه في الروعه من حيث تصميمه الرائع فلقد حرص والد شمس كل الحرص على ان يكون منزله من ارقى المنازل التي شيدت بمحافظه الشرقيه... ولقد فعل...و عندما وصل شادي للاسفل بعث دادا حسنيه الى شمس وجلس ينتظر نزول شمس من غرفتها وعندها سمع صوت قادم من الخارج انه صوت محرك سياره تتوقف امام المنزل خرج شادي لينظر من اتى ليتفاجأ عندما رأه... فركض اليه مرحبا..


شادي: بابا حمد الله على السلامه كل دى غيبه... وحشتني اوي يا حج رضوان...


رضوان: ااه كلنى بكلمتين ياض.. وحشتك برده ولا امك منشفاها عليك..


(دخل رضوان مع شادى ليتفاجأ بشمس تهبط الدرج وهى مرتديه زى الخيل ليقول لها...


رضوان:ايه الحلاوةدي كلها على فين كده يا حبيبة عموو.. 


شمس: حمد الله على سلامتك يا عمووو ولا حلاوة ولاحاجه دنا بس كنت خارجه مع شادي اغير جو واشم شويةهوا..


رضوان: الله يسلمك يا حبيبتي بس اللي يشم هوا بردوا يشموا بلبس الخيل..


شادي: لا لا يا بابا ما انا اصلي كنت عايز اركب خيل النهارده وقلت لشمس تيجي معايا تغير جو بس...


رضوان: انت مش عارف انى مانع ركوب الخيل لشمس ولا انا كلمتي ملهاش اعتبار عندكم انتم الاتنين..


شمس:و ليه مانع ركوبى خيل يا عمووو و من امتى ده...ما انت عارف بحب اركب خيل وبعدين يا عموو انا مش هاركب لوحدي هاركب مع شادي زى كل مرة.. 


شادى فى نفسه: الله يخرب بيتك زى كل مرة ايه وهو ميعرفش انى بخرجك هتودينا فى داهيه..


( نظر رضوان لشادى بنظرة احرقته وهو يعلمها جيدا....ثم نظر لشمس وكانه يفكر في شيء ثم استرسل حديثه قائلا..)


رضوان: خلاص يا شمس انا هاعديها المره دي علشان خاطرك بس عايزك بعد ما ترجعي تعدي عليا في المكتب علشان في شويه شيكات وورق عايز يتمضي ضروري الشغل متعطل.... 


شمس: متشكره اووي يا عموو وانا ان شاء الله اول ما هارجع هاعدي عليك..


رضوان:انابس بقلق عليكي يا شمس متزعليش منى عشان محبكها عليكي شويه...دنتى اخر حاجه من ريحة الغالى. 


شمس:متقلقش عليا يا حبيبى احنا مش هنتاخرر.. 


شادي: يلا بقى يا شموسه نلحق وقتنا علشان عندي سهره بالليل... 


(خرج شادي وبصحبته شمس متجهين الى اسطبل الخيل غير منتبهين للحديث الذي دار بعد خروجهم من المنزل لتاتي والدة شادي قائله...)


نعمات: انا بس نفسي افهم انت بتدلع البنت دي ليه كده انا بجد قرفت.. 


رضوان بخبث: هتفضلي طول عمرك غبيه يا نعمات ما انتى عارفه ان عز اخويا هو اللي عمل كل الهالومه دي من ورثه اللي اخده من المرحوم ابويا وانا وناديه اختي ضيعنا كل فلوسنا وورثنا على المظاهر والنفخه الكذابه وقبل ما عز يموت كتب كل حاجه من اراضي وشركات ومزارع وخلافه باسم شمس بنته ولولا اللي حصل لها في نفس الحادثه اللي مات فيها ابوها وامها كان زمانا مرميين في الشارع اصحى لنفسك بقى مش لازم كل شويه افكرك بالحكايه دي فاهماني...


نعمات: ايوه فاهمه خلاص يا باي كل ما انسى تفكرني.. غاوي نكد...


( كان شادي وشمس قد وصلوا الى اسطبل الخيل الذي يقع وسط مساحه شاسعه من الاراضي الخضراء على مدى النظر ليستدير شادي قائلا لشمس بامر..)


شادي: شموسه خليك واقفه هنا واياك تتحركي مفهوم اوعى تنسى نفسك وتمشي وادوخ انا عليك زي كل مره..


شمس:ممكن تبطل والنبي تحسسني ان عيله صغيره وتسمعني نفسك كلمتين كل مره دول..


شادي: مش قصدي والله يا شمس انا بس بخاف عليك عشان يعني انتى...


شمس مقاطعه: عشان عاميّة صح قوول ما تتكسفش مش دى الحقيقيه..


شادي: مش قصدي والله يوووه هو انا هافضل كده على طول مدب...


شمس: على كل حال حصل خير بص يا شادي انا صحيح عاميه بس بحس... بحس بكل حاجه حواليا بالهوا.. بالشمس.. بالارض.. بالناس... مش لازم يبقى عندي عيون علشان اشوف زي بقيه الناس انا بشوف باحساسي فهمت يا عبيط....


شادي: ماشي يا عم الحساس العبيط فهم والحمد لله يلا بقى استنيني وانا جاي على طول...


( ذهب شادي لياتي بالخيل حيثما شعرت شمس بنفس الحنين الذي يجتاحها كلما اتت الى ارضها فسحبتها قدماها رغما عنها تتمشى وتستمتع بالهواء العليل الذي يمر من بين تلك الخصولات الذهبيه تسير براحه فاغلب اراضي المنطقه ملك لها حتى اشتمت رائحه تعرفها جيدا انها رائحه خوخ فكم تعشق تناوله طازجا اتبعت شمس حاسه شمها القويه حتى ارتطمت بشجره الخوخ فتوقفت قائله غير منتبهه لمن يشاهد من بعيد...)


شمس: ايوه اخيرا لقيتك يا حلوه بس اجيب الواد شادي ازاي دلوقتي يجبلي خوخ من فوق... زمانه قال الدنيا عليا.... ااااه فكره.. انا خسرت عنيا صحيح بس ما خسرتش مهاراتي في التسلق انا هاحاول اطلع انا اجيب خوخه لنفسي...


( صعدت شمس متسلقه الشجره بمعاناه وهي تشتم رائحه الافرع لتعلم ايهم يحمل الثمار حتى توقفت وهي تشتم قائله.)


شمس: ايوه الفرع ده واضح ان الخوخ عليه استوى يا لهوي على الريحه.


( وحينما مدت يدها لتقطف من الفرع لم تنتبه لموضع قدمها فانزلقت من فوق الشجره... ولكن سرعان ما سقطت بين احضان غريبه عنها.. ذراعان قويان يحيطون بها بشده لتصرخ شمس قائله...)


شمس: هااااا انت مين رد عليا انت مين.. انت مش شادي لا اكيد مش شادي ما ترد انت مين ونزلني ولا استحلتهااا....


( فسمعت شمس صوتا رجوليا اجش تكاد تقسم في عقلها انها لم تسمع صوتا قوي كذلك الصوت ابدا ليرد عليها هذا الصوت بتهذيب بالغ...)


فارس: اهدي يا انسه انا كنت باراقب الارض زي كل يوم وشفتك وانت طالعه على الشجره وبتتحركي غلط على الفروع فعرفت انك هتوقعي اكيد فجيت جرى عشان الحقك.. ده كل اللي حصل ما تقلقيش.... 


(خلص البارت يا حلوين... عاوزة بقى فوت كتييييير و تشجيع و قولولى ايه رايكواااا فى الكومنت يا سكاكررر.. عشان اشوف هكمل ولا اقدم استقالتى... 😂😂
               

رواية فارس ظلمتى

فارس ظلمتى
3.0

فارس ظلمتى

مشاهدة

قصة الرواية

كانت ولا زالت بنت الاكابر ولن تكون غير ذلك.. ولكن من هو هذا الغريب الذى يأبى الخضوع لبرائتها. ذلك المعدم الذى تغنيه كرامته وعزة نفسه.. متكبر.. رافض للحب.. غبى فى ردود افعاله.. وهى عصفورة حبيسة فى قفصا ذهبيا.. تنتظر الفارس الذى لطالما تعشمت بقدومه بعدم ثقه من ان يأتى .. ولكن لقد اتى رغما عنها ورغما عنه.. فما الذى سيحدث وما هى عواقب لقائهم المرير وما هى الخفايا التى سيكشفها قدومه الطاغى... كل هذا و اكثر معى أنا... ♕أسماء الطبلاوي ♕ فى رواية.... فَآرس ظًلُمتٌى...

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - للبالغين - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايتي انتي

روايتي انتي
6.0

روايتي انتي

مشاهدة

قصة الرواية

بين سطور الحكاية، لم تكن مجرد بطلة لروايتي.. بل كنتِ أنتِ الرواية والقصيدة والوطن. في عالمٍ يملؤه الزحام، تتقاطع الأقدار لتثبت لنا أن الحب ليس مجرد كلمة، بل هو مواجهة مستمرة مع الذات ومع كل العواصف التي تحاول إطفاء شعلة القلب. 'روايتي أنتِ'.. حكاية عن الشغف الذي يكتبنا قبل أن نكتبه، وعن الوعود التي تُحفر في الوجدان ولا تمحوها الأيام.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

حبيبي النرجسي الفصل الأول

جاري التحميل...

حبيبي النرجسى

خواطر عامه او اسكتش من فصل واحد بس

تحميل الفصول...
المؤلف

لم أعد أعرف نفسي بعده 💔💔
كان كل شيء في حياتي يمر من خلاله
وكل لحظة سعادة كانت مرتبطة به
برأيه، بكلماته، بنظراته
بس فجأة غاب
تركني وسط حطام قلبي
وسط دموعي
وسط كل الأحلام التي بنيناها معاً 
كان يملك القدرة
على أن يجعلني أشعر أنني دائماً مخطئة
دائماً ضعيفة
دائماً أقل من أي شيء
كل كلمة منه كانت تصدمني
تقلل من كرامتي وتكسر ثقتي بنفسي
وفي الوقت نفسه كان يتوقع مني أن أكون بخير
أن أبتسم
أن أحب الحياة وكأن يده لم تترك سوى آثار الخراب على كل ما أحبه
في كل مرة كان يحاول إقناعي أن وجودنا معاً مستحيل
ويؤكد أن القرار قراره وأنه هو من لا يريدني
كنت أصرخ في صمت
أبحث عن سبب
عن تفسير عن اي شيء في قلبه قد تكون حقيقية لكنني لم أجد إلا الفراغ 💔
ومع كل هذا الألم شعرت بشيء آخر ينمو داخلي
قوة صغيرة وصوت خافت يقول لي
ستنهضين ستتعلمين أن تحبي نفسك أولا
وبينما كان يظن أنني محطمة كنت أبدأ في اكتشاف نفسي من جديد جزء جزء
وخطوة خطوة بعيداً عن نرجسيته
وكلماته القاسية💔💔
#دعاء_يوسف
#حبيبي_النرجسي
               

رواية حبيبي النرجسى

حبيبي النرجسى
2.0

حبيبي النرجسى

مشاهدة

قصة الرواية

خواطر عامه او اسكتش من فصل واحد بس

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
دينا
البطله

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

النوم المسموم - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

شاب يضع منوم لزوجته ويتصل بعشيقته يوميا وينام معاها في فراش زوجته الأولي وتزوج الاولي طمعا في ورثها لكن تري ماذا فعلا به عندما علمت بخيانتة؟

تحميل الفصول...
المؤلف

رواية النوم المسموم كاملة
ألو ... أنا حطيت لمراتي المنوم اهو يحبيبتي وهيا خلاص راحت في سابع نومه تعالي أنا مستنيكي بسرعه يالله متتأخريش
سمية بدلع:  لا مش هاجي خليك معاها مش انت اتجوزتها عليا اشبع بيها.
احمد بتوتر:  يا حبيبتي انتي عارفة ضغوط جدي مكنش ينفع اكسر كلامه وغير كده محدش يعرف اننا متجوزين.
سمية ببرود: واحد امتي هيفضل جوازنا في السر كده ؟ ولا انت بتستعر مني ولا اي حكايتك يا احمد ؟ اصحي لنفسك كده وفوق وافتكر انك انت اللي جريت ورايا عشان تتجوزني وانا اللي اتنازلت ووافقت و قعدت تتحجج ب اصل جدي مش هيوافق اصل جدي مش عاوزني اتجوز دلوقتي. 
احمد بخبث:  يا حبيبتي حقك عليا انا هعوضك وقريب اووي هعلن عن جوازي انا وانتي بس والله زي منتي عارفه أنا متجوزها عشان ورثها مش اكتر .. بقي عندها فلوس كتييير اووي هنعيش بيها ملوك أنا وانتي صدقيني. 
سمية بدلع:  خلاص ماشي بس عندي شرط 
احمد بحب:  دا انتي تؤمري يا حبيبتي اللي انتي عاوزاه كله هيتنفذ بس متزعليش كدا. 
سمية بدلع:  هتفتح لي البيوتي سنتر اللي نفسي فيه وتكتبه بأسمي و عاوزة عربية موديل السنة دي دا غير الشقة بتاعتنا اللي هتكتبهالي قولت اي. 
احمد بصدمة:  نعمممم ؟ اييي يا سميع كل ده ؟ مش عايزه ديڤيدي بالمره ؟ 
سمية بدلع:  دي شروطي يا حبيبي ومعنديش كلام تاني ولا انت مستخسر الحجات دي فيا بقا؟ 
احمد بهدؤء:  لا يا حبيبتي مش مستخسر حاجه وعشان اثبت لك حسن نيتي انا موافق علي كل طلباتك وكل اللي نفسك فيه هيتعمل
سمية بدلع:  ماشي وتحمد ربنا انه مش هتكلم واني مستحمله ان في واحده غيري بتنام جنبك 
احمد بحنان:  خلاص يا روحي متحبكهاش بقا واديني نيمتها اهو وكل ليلة أنا وانتي هنكون مع بعض. 
سمية بدلع : خلاص يحبيبي أنا جايه اهو


بعد شويه 


بتوصل سميه ويتدخل اوضة حور بتلاقيها في سابع نومه بصت ليها سمية بغل و ضربتها بالكف وهي نايمة . 
سمية بحقد: نامي الهي تنامي متصحي ... انتي خدتي جوزي بفلوسك بس انا مش هخليكي تتهني ب يوم حلو في حياتك يا ضرتي. 
خرجت ببرود.... 


تاني يوم... 
حور صحيت ملقتش أحمد... 
حور باستغراب:  مال خدي وجعني اوي كدا اكيد نمت كتير عليه.. 
بتبص حولينها:  واكيد احمد دلوقتي راح شغله ربنا يعينه وانا اقوم اصلي واروح جامعتي لحسن الدكتور يعلقني. 


قامت بسرعه صلت ونزلت علي جامعتها..... 


في المحاضره... خبطت علي باب القاعة. 
الدكتور ببرود:  متاخرة ربع ساعة وانا محدش بيدخل ورايا. 
حور بتوتر:  اسفه يا دكتور المواصلات كانت زحمة والشكه واقفه 
الدكتور بسخرية:  وانا مالي بمبرراتك دي اطلعي برا. 
حور بغيظ:  هطلع برا يعني هتطلعني من الجنة يعني وابصم لك بالعشرة ما حد بيفهم منك حرف وجايين هنا عشان اعمال السنة. 
الدكتور بعصبية:  انتي قليلة الادب وهاتي الكارنيه بتاعك انا هوريكي وتحصليني بعد المحاضرة علي مكتب العميدة . 
حور ببرود طلعت الكارنيه وحدفته علي المكتب:  اهو اشبع بيه وهبقي احصل لك علي الاقل اكون شربت القهوة بتاعتي بمزاج لاحسن انا صدعت و الجو هنا كتمة اوي. 
خرجت ببرود وهو اتغاظ منها..... 


بعد شويه في مكتب العميدة... 
الدكتور سامي بغضب:  البنت دي قلة ادبها عليا وسط الطلاب و بترد ببجاحه جامعه اهلها هيا. 
حور بغضب:  حوش انت الاحترام اللي بيخر منك دلوقتي وبعدين انا مقلتش ادبي محدش فعلا بيفهم منك حاجه.
سامي بغضب:  مش عاوز اسمع حسك دا والا هرفدك. 
حور ببرود:  ليه بأي حق ترفدني اصلا فاكر نفسك مين. 
العميدة مقاطعة: بسسس كفاية عيب اوي اللي بيحصل هنا المفروض تحترموا وجودي حضرتك غلط يا دكتور سامي و انتي يا انسه حور غلطانه عيب عليكم ردكم وتصرفكم كدا اومال لو مكنتوش اخوات كنتو هتعملو اي
حور بغضب:  دا مش اخويا دا ابن مرات ابويا .. امه اتجوزت ابويا وهيا كانت مخلفة يعني لا انا اخته ولا هو اخويا. 
سامي ببرود:  وانا ميشرفنيش انه واحدة زيك تكون اختي اصلا. 
العميدة بهدؤء:  ممكن كفايه ومشاكلكم العائلية دي تحلوها بعيد عن هنا لانه هنا حرم جامعي محترم. 
حور بصت لسامي بغيظ.. 
سامي ببرود:  أنا عايزها تعتذر لي قدام الطلاب اللي بجحت فيا قدامهم. 
حور بسخرية:  حلوة اوي احلام العصر دي بس خد بالك بتخليك تصحي عضمك كله مكسر. 
سامي ببرود:  تمام براحتك يا حور بس متزعليش من رد فعلي ودا كارنيهك سلام.


خرج ببرود... 
العميدة بهدؤء:  حور اعتبري دا انذار ليكي متغلطيش تاني مع دكتورك وتحترميه. 
حور بعصبية:  يعني انا مش محترمة انا.... 
العميدة مقاطعه بهدؤء:  حوررر الكلام خلص انتي لولا انك الاولة علي الجامعه سنتين كان زمانك مرفودة بسبب ردودك دي وعدم احترامك للكبير... 
حور بصت ليه بحزن وخرجت.. 


قابلت صاحبتها... 
حور بزعل:  بقي انا يطردني واتهزق بسببه والله لوريه. 
سميه بخبث:  متزعليش نفسك يا حور يا حبيبتي سيبك منه انتي عارفه هو مش بيكره قدك واما بيصدق يلاقي اي فرصة عشان خاطر يضايقك بيها. 
حور بحزن:  عندك حق والله انتي اللي تستاهلي تكوني اختي. 
سمية بابتسامة:  يا روحي انا بحبك اوي يلا بقا عشان ناكل لانه هموت من الجوع. 
حور بابتسامة:  يلا اهو اعوض الطاقة اللي طلعتها علي المفعوص دا. 


مشيوا راحوا الكافتيريا.... بتيجي بنت تانيه... 


حبيبة بجوع:  الله عليكم انتو طلبتوا اكل انا هموت من الجوع من الصبح. 
حور بضحك:  اي يا جدعان كلكم كدا واقعين من الجوع. 
سمية بقرف ل حبيبه:  معرفش هيا اللي علي طول جعانه انا الحمدلله انا اول مرة اجوع الدور والباقي علي الجعانين علي طول. 
حبيبه باستغراب وطيبة:  انتي بتتريقي ولا بتتنمري ولا قصدك اي بالظبط وضحي كلامك 
حور بهدؤء:  خلاص يا جدعان كلوا وبطلوا تبقوا ناقر ونقير كده شويه. 
سمية ببرود:  انا رايحه التويلت اظبط شعري عن اذنكم. 
راحت الحمام و حور ابتسمت ل حبيبة:  هيا متقصدش تزعلك انتي عارفه انه سميه دبش من يومها. 
حبيبه بطيبة :  لا عادي انا متعودة اي دا ايه اللي في وشك دا. 
حور بابتسامة:  عادي كنت نايمة علي خدي كتير ف وجعني. 
حبيبه باستغراب : بس دا مش نومه دا حد ضربك وباين اوي. 
حور باستغراب : لا مظنش 
حبيبه بهدؤء:  طب انتي مش شايفه انها غريبة نومك كدا كل يوم اكيد في حاجه غريبة. 
حور باستغراب:  حاجة اي وبعدين انا بشرب العصير بتاع احمد وانام مش بحس بأي حاجه
حبيبه:  وده مش بيفتح نظرك لحاجه طيب ؟ أقولك ما تجربي كدا متشربيهوش النهارده وشوفي هيحصل اي يمكن جسمك ميوجعكيش زي كل يوم. 
حور بابتسامة:  احمد بيصمم اشربه ومش برضا اكسفه والله. 
حبيبة بهدؤء:  طيب براحتك بس انا قلبي مش مطمن علي العموم حاسه بحاجه بتحصل
حور سرحت شويه في نفسها:  هو ممكن يكون في حاجه غلط فعلا بس اي هيا مش عارفه اتمنى تفكيري ده يكون غلط واني اكون ظالمة احمد ... انا النهارده مش هشرب العصير وهعمل نفسي نايمة واشوف اي اللي بيحصل. 


عند سمية... 
سمية بغيظ:  يا احمد انا مش طايقة ابص في وشها نفسي اجيبها من شعرها كدا. 
احمد بملل:  مش كل شويه بقا يا سمية سبيني اشوف شغلي وملكيش دعوة ب مراتي. 
قفل في وشها وهي اتصدمت.. 
سمية بصدمة:  مراته ومليش دعوة بقا كدا والله ماشي انا هولع لك في مراتك دي يا احمد تمام اوي. 


خرجت لاقت حور في وشها.. 
سمية بتوتر:  ح حور انتي هنا من امتى. 
حور باستغراب: لسه جاية دلوقتي حالا في اي ومال وشك اتخطف لي كدا. 
سمية بارتياح:  ها ولا حاجه حاسه بشوية دوخه بس يلا نمشي
حور بهدؤء:  يلا... 


بليل... 
احمد بابتسامة:  اي يا حور مالك سرحانه لي كدا. 
حور بابتسامة:  مفيش يا حبيبي انا بس بفكر في امتحانات الترم علي الابواب. 
احمد بهدؤء:  متشغليش نفسك انا هقوم اعملك العصير اللي بتحبيه وهتروقي علي طول. 
حور بابتسامة' ماشي يا حبيبي. 
قام يعمل ليها العصير.... 


عند سمية... 
كانت بتتكلم في التليفون... 
سمية بخبث:  ازيك يا نور عامل اي ولا اقولك دكتور نور. 
نور بمكر:  لا انتي تقولي نور عادي .. بقولك يا سمية هيا صحبتك حور دي دماغها مش ناوية تلين ولا اي
سمية بحقد:  هتلين انا بنفسي هبعتهالك المكتب بكرا وانت حر بقا اعمل فيها اللي نفسك فيه
انور بفرحه:  بجد يعني هيا هتجيلي المكتب اخيرا احلفي يا سمية. 
سمية في نفسها:  هم مالهم هيموتوا عليها اوي كدا ليه دا انا احلى منها الف مرة.. 
نور باستغراب:  روحتي فين. 
سمية ببرود:  مروحتش ومتقلقش ثق فيا هبعتهالك يالله سلام. 
قفلت معاه وهيا مش طايقه نفسها.. 
احمد كان بعت ليها رسالة هحط لها المنوم اهو جهزي نفسك. 
سمية بغيظ:  طب والله مانا رايحه عشان تتعلم الادب يا احمد وغور بقا... 
قفلت تليفونها خالص ونامت ببرود.... 


عند احمد... 
دخل بالعصير:  يلا عصيرك اهو يا حبيبتي الف هنا عليكي. 
حور بتوتر:  هات انا عطشانه والازازة خلصت هقوم اشرب واملاها بالمرة. 
احمد بهدؤء:  هروح انا اعبي لك الازازة ارتاحي انتي يا حبيبتي. 
خرج وهي اول ما خرج فتحت الشباك وكبت العصير وقفلته وجريت علي السرير... 
عملت نفسها نايمه و احمد دقايق ودخل لاقاها نامت... 
احمد ببرود: كويس انك اتخمدتي انا زهقت لحد امتي هفضل امثل دور الزوج اللي بيحب مراته ومخلص ليها امتي اخلص بقا. 
راح قعد جنبها بقرف:  لولا وجودك كان زمان مراتي حبيبة قلبي معايا دلوقتي كله من جدك الله يرحمه جوزني ليكي عشان احافظ عليكي بس تمام انا هتصرف اتخمدي عشان اعرف اجيبها. 


قام خرج و حور فتحت عنيها بصدمة:  ا اي الكلام اللي سمعته دا كله معقول لا اكيد كدب لا انا بحلم احمد ميعملش فيا كدا... 
دموعها نزلت بحسرة:  معقول كان بيخدرني عشان يجيبها طب ازاي متجوز ومحدش كان عارف او عنده خبر طب وكل اللي كان بيعمله معايا دا كان اي معقول كان مجرد وهم وكده  وراح ؟
انهارت في العياط وكتمت صوت شهاقتها عشان ميسمعهاش.


عند احمد. 
احمد بغضب:  ماشي يا سمية بتقفلي تليفونك وبتعملي معايا كدا عنك ما جيتي.. 
سكت للحظة.... اوف خلاص انا هنزل اروح ليها حقها تزعل وتغير ما هي بتحبني بردو. 


حور كانت بتعيط و لاقته هيدخل عملت نايمة ومسحت وشها.... 
احمد دخل لبس و بص لحور بقرف ومشي.... 


حور قامت اتعدلت وبصت له بدموع:  منك لله يا احمد حسبي الله ونعم الوكيل فيك بس انا مش هسيب حقي ولازم اعرف مين الزبالة اللي انت متجوزها واكيد هي اللي كانت بتضربني تمم انا مش هرحمكم ورحمة جدي ما هسيبكم لازم امشي الامور عادي عشان اعرف مين الحيوانه بتاعتك قد اي انت طلعت حقير اوي اتفوووو. 


بعد شويه... 
احمد وصل ودخل الشقة لاقى سمية نايمة.. 
احمد بحنان:  سوسو اصحي يا روحي انا جاية اصالحك ميهونش عليا زعلك. 
سمية بنوم:  سيبني انام يا احمد انا مش فايقه لك دلوقتي. 
احمد بحب:   يا روحي انا جيت لك اهو وسبتها مرميه في البيت اصحي ونروح نتعشا سوا. 
سمية بغضب  :  احممدد سيبني عاوزة اتخمد روح لمراتك عشان مش طايقة اشوف وشك ولا اسمع حسك اصلا.. 
احمد بحب:  خلاص بقا يا حبيبتي طب بصي جبت كده انا جبتلك السلسلة اللي كان نفسك فيها اهو. 
قامت بسرعه:  ايه بجد وريني كده
خدتها منها بفرحه:  الله انا كان نفسي فيها اوي يا حبيبي. 
حضنته وهو ابتسم:  مفيش حاجه تغلى عليكي يا حياتي. 


تاني يوم... 
حور قامت ببرود لاقته لسه مجاش ابتسمت بسخرية:  اكيد راح ليها او خدها برا بس انا مش هسيبكم. 
رنت عليه.. 
احمد بنوم:  امم الو مين. 
حور بجمود:  انت نمت برا ولا اي يا احمد مال صوتك.
احمد فاق بخضة:  ح حور اي يا حبيبتي انا نزلت الشغل بدري ومش رضيت اصحيكي و غفلت شويه انت عاملة اي يا روحي. 
حور بجمود:  بخير انا نازلة الجامعه سلام. 
قفلت في وشه. 
احمد باستغراب:  هي مالها دي اول مرة تقفل في وشي كدا وتكلمني كدا. 
سمية دخلت وهي بتسرح:  اي يا بيبي انت صحيت مكنتش عاوزة ازعجك. 
احمد بخبث:  انتي بالذات تزعجيني زي مانتي عاوزة تعالي اوصلك الجامعه. 
سمية ببرود:  و انت بقا كنت بتوصل السنيورة. 
احمد ببرود:  لا طبعا ولا مرة ماهي توصل نفسها عندها عربيتها تغور المهم هنزلك قبل الجامعه بشوية عشان محدش يشوفنا. 
سمية بغيظ:  لحد امتي هنتصرف كاننا بنسرق انا زهقت بجد. 
احمد بحب:  خلاص هانت وامضيها علي التنازل متقلقيش. 
سميه ببرود:  ماشي يا احمد اما نشوف اخرتها اي. 


بعد شويه... 
حور قاعدة سرحانه والدموع في عنيها سامي كان معدي شافها كدا حس بقلق عليها راح ليها.. 
سامي باستغراب وقلق :  انتي كويسة يا حور. 
حور بحزن:  اه يا دكتور الحمدلله وحضرتك عامل اي. 
سامي بهدؤء:  طب ولي عيونك مليانه دموع اوي لو عاوزة حاجة احم انا موجود متنسيش انه انا اللي مربيكي.
حور بسخرية:  كنت... دلوقتي انت في مكان وانا في مكان تاني وطريقنا مختلف
سامي بهدؤء:  تمام انا قولت اجاي اطمن عليكي. 
حور ببرود:  من امتي الحنيه دي كلها اصلا بس عادي انا كويسة يا دكتور عن اذنك عشان مستنيه صحابي. 
مشيت وهو اتنهد بهدؤء ومشي... 


عند احمد.. 
وصل قبل الجامعه بشوية.. 
سميه باست خده ونزلت تدخل الجامعه... 
حبيبه بصدمة:  نهار اسود ومنيل اي اللي بيحصل دا مش معقولة سميه مع احمد جوز حور طب ازاي. 
دخلت ورا سميه... 


حور بابتسامة:  اتاخرتوا ليه انا مستنياكم من بدري. 
سميه بابتسامة باردة:  معلش عربيتي عطلت و اتضريت اجاي ب اوبر. 
حبيبه جت:  ازيكم يا بنات. 
حور بابتسامة:  بخير يا اختي وانتي كنتي فين. 
حبيبه بابتسامة:  جيت اهو ياختي اه صح يا سمية هو احمد جوز حور اللي كان معاكي برا دا. 
حور بصدمة:  اييي جوزي احمد. 
سمية بغضب وتوتر:  احمد اي انتي مجنونه ولا شكلك كدا انا جاية ب اوبر يا حبيبتي هيا ناقصه رمي جتت واحمد مين دا اللي هاجي معاه اصلا. 
حبيبه باستغراب:  انا متاكدة اني... 
سمية بغضب مقاطعه:  اكيد نظرك ضعف انا رايحه المحاضره  بلا كلام فارغ. 
مشيت وحور بصت ليها بشك.  
حبيبه بحزن:  هو انا قولت حاجه غلط يا حور والله العظيم شوفتها مع جوزك وكانت بتبوسه من خده والله مش بكدب يا حور. 
حور بجمود:  وانا مصدقاكي يا حبيبه كدا انتي اكدتي لي حاجه مهمة اوي و خلتيني اعرف اللي كنت هموت واعرفه من امبارح. 
حبيبه باستغراب:  هو اي وبعدين مالك حاساكي متغيرة اوي. 
حور بحزن:  هحكي لك بس انا لازم اتاكد الاول. 
حبيبه بصت ليها باستغراب:  تتاكدي من اي مالك يا حبيبتي طمنيني عليكي. 
حور بدموع:  احمد بيخوني يا حبيبه بيخدرني كل ليلة عشان يجيب الحيوانه بتاعته وسمعته وهو بيكلمني وانا عاملة نفسي نايمه انه اتجوزني عشان خاطر ياخد ورثي و تاخدي الكبيرة. 
حبيبه باستغراب:  اي تاني هو في اكبر من اللي بتقوليه دا كله. 
حور بجمود:  طلع متجوز قبلي ومخبي عن الكل و انا لازم اعرف هيا مين. 
حبيبه بتفكير: طب وهتعرفي ازاي. 
حور بجمود:  هقولك بعدين هروح اشوف سمية  فين. 


بعد شويه... 
سمية كانت بتكلم احمد. 
سمية بخوف:  حبيبه يا احمد شافتني وانا معاك وجت قالت قدام حور وانا هربت منهم وزعقت ليها معرفتش اعمل اي. 
احمد بخوف:  انتي بتقولي اي وحور عملت اي. 
سمية بتوتر:  معرفش بس اكيد مش هتصدقها احنا لازم نعمل حاجه يا احمد. 
احمد بتفكير:  هو مفيش غير حل واحد انك تملي دماغ حور من ناحية حبيبة.
سمية باستغراب: املا دماغها من ناحيتها ازاي يعني مش فاهمه.
احمد بخبث: هقولك ازاي بصي انت هتقولي ل حور  انه حبيبة بتكرهك وبتوقع بينك وبينها وانا متاكد انك هتقدري تعملي كدا و تقنعي حور بكل الطرق انه حبيبة بت غلوية منك ومنها . 
سمية بتفكير:  عندك حق وكدا يبقا ولا كانه حاجه حصلت بس اسمع مني انا مش هفضل في الرعب دا كدا كتير. 
احمد بهدؤء:  هيخلص كله هيخلص. 
سمية ببرود:  تمام معاك اسبوع يا احمد لو الحوار دا مخلصش والكل عرف اني انا مراتك و الاولي وهيا تطلقها وترميها للكلاب انا بنفسي اللي هروح واقولها واللي يحصل يحصل مش هيهمني اي حاجه. 
احمد بخوف:  يا حبيبتي هخلصه والله انتي الاولي وهتكوني الاخيرة وهي بس مصدر للفلوس. 
سميه ببرود:  ماشي يا احمد اقفل انت دلوقتي. 
قفلت معاه وهي متغاظة علي اخرها... 


بعد شوي. 
حور باستغراب وهيا بتكلم سمية في التليفون:  انتي فين يا سمية بدور عليكي مش لاقياكي
سمية بخبث:  في مكتب دكتور نور ادخلي وانا هناك مستنياكي 
حور بهدؤء:  تمام. 
خبطت ودخلت لاقت انور شدها لحضنه: .. اخيرا يا حور جيتي لي .. انا مصدقت انك رضيتي عليا ووافقتي انك تجيلي المكتب برجلك. 
حور زقته بغضب لما قرب منها:  اي دا فيه اي انت اتجننت ؟ ابعد ايدك القذره دي عني. 
نور بحب: يحور اهدي .. انتي عارفه اني بحبك وهبقي جمبك بدل جوزك اللي مفيش منه منفعه ده وهخليكي تخلعيه ونتجوز احنا
حور بقرف بتزقه: ابعد عني انت مريض وانا هسكت عن التجاوزات وهشتكيك للعميد
بيمسك أيدها بالعافيه وفجاءة الباب اتفتح وسميه ومعاها طلاب موجودين:  ده اي اللي بيحصل هنا دا انتو بتعملو اي ؟ اي اللي بيحصل هنا ده يا دكتور أنت وحور ومالكم مقربين اووي من بعض كده ؟... 
نور ببرود:  انا وحور بنحب بعض من زمان وهتطلق من جوزها ونتجوز انا وهي.. 
حور بصدمة:  انت بتقول اي انت اكيد مجنون انا ست متجوزة و عمري ما فكرت فيك كدا صدقوني والله و بعدين انتي يا سميه اللي قولتيلي انك هنا وانا جيت اشوفك. 
سمية ببرود:  لا طبعا انا قولت لك انك تقابليني في الكافتريا بس انتي قولتي لا هتروحي ل دكتور نور عشان وحشك وعاوزة تشوفيه. 
حور بصدمة:  انتي كدابه ...اي الكلام الفارغ اللي بتقوليه دا. 
سمية بمكر:  دا اللي حصل واهو عرفنا دلوقتي انتي بتنجحي ازاي في مادته اتاريكي ماشيه شمال أخص
. 
كف قوي نزل علي وشها... 
حبيبه بغضب:  حور اشرف منك الف مرة يا رخيصه و دا حصل لأني كنت معاها وروحت الحمام والكل عارف ب اخلاق حور واخلاقك القذره 
سمية حطت ايديها علي وشها:  انتي بتمدي ايدك عليا يا رخيصه انتي كمان ... اهااا تلاقيكي مرفقاه زيها و... 


: كلمة زياده انا هحولك للتحقيق مفهوم. 
بصوا للصوت و حور اول ما شافته جريت استخبت في حضنه ودموعها نازلة.. 
سامي بحنان: اهدي متخفيش انا جنبك 
حور بدموع:  والله العظيم كدابين انا معملتش حاجة يا سامي. 
سامي بحنان : عارفك انا اللي مربيكي و الناس كلها عارفة اخلاقك. 
واحد من الواقفين: حور بنت محترمة وفي حالها وكلنا كنا شاهدين ب انه دكتور نور هو اللي بيقعد يقرب منها وهيا  بتصده علي طول. 
حد تاني بتذكر:  ايوا صح و قبل كدا حاول انه يمسك ايديها زمان وهي لمت عليه الناس. 
نور بغل:  اخررسوا كلكم مش عايز اسمع صوت حد فيكم أنا وحور بنحب بعض وهيا بقيت تخصني وغورو كلكم من هنا ولا هسقطكم كلكم .. 
سامي بص ل حبيبه:  تعالي خليكي جنبها دقيقه. 
حبيبه راحت خدت حور في حضنها و سامي شمر كمه و الطلاب بعدوا وابتسموا... 
سامي بهدؤء :  قول كدا تاني حور مالها عشان مسمعتش كويس ؟
نور بتوتر:  اللي سمعته و هخليها تطلق و اتجوزها و... 
ضربه بالبوكس ونزل فوقه ضرب علي اخره و حور شهقت بخوف... 
سمية حست انه الموضوع اتقلب عليها بعدت لورا.... 
حور بصت ليها بقرف... 


بعد شويه في مكتب العميد... 
العميدة بهدؤء:  دكتور نور انت مفصول ومتحول للتحقيق بسبب سلوكك السئ مع الطلاب دا غير انه متقدم فيك شكاوي كتير بسبب تعاملك الغلط مع الطلبات.. 
نور بألم ووشه متعور:  كدب كل دا كدب ويفندم صدقني 
العميدة بهدؤء:  لا مش كدب انت متسجل لك كمان اتفضل برا والامن هيمنعك من الدخول هنا تاني لحد التحقيق ما يخلص
خرج بغيظ... 
العميدة ل حور:  انا بتأسف لك يا حور عن اللي حصل ولو حابة تقدمي شكوي علي زميلتك سميه بسبب كلامها ليكي انا هتعامل معاها.. 
حور بصت ل سميه بجمود:  لا شكرا دي مهما كانت زميلتي و كانت صاحبتي. 
العميدة بهدؤء:  تمام يا حور طول عمرك متربية وزينة البنات عكس غيرك ... ربنا يحميكي يبنتي ويخليكي لأهلك
سمية بغيظ:  قصدك اي اني مش متربية يعني. 
العميدة بجمود:  كلمة زيادة تاني هفصلك شهر وتتحرمي من اعمال السنه. 
سمية سكتت وخرجت بغضب... 
سامي بهدؤء:  حور تقدري تروحي انتي ومتحطيش اللي حصل ده في بالك. 
بيدخل احمد جري:  حور حبيبتي حصل اي. 
حور بعدته عنها ببرود وبصت للعميدة:  شكرا ل حضرتك انك واقفتي معايا عن اذنكم.. 
حور خرجت واحمد استغربها وراح وراها.. 
حبيبه بصت ل سامي بأبتسامة وخرجت.. 


بعد شويه عند احمد وحور في العربية.. 
احمد باستغراب:  يا حور احكيلي اي اللي حصل بالظبط انتي ساكته ليه كده. 
حور ببرود:  عاوز تعرف اي اللي حصل سمية صاحبة عمري اتهمتني قدام الكل بتهمه زبالة اني كنت في حضن دكتور نور مع انها اللي قالت انها في مكتبه وعاوزاني وأول م دخلت المكتب لقيته حاول يقرب مني ومنعته و لاقتها دخلت وجابت الطلاب و كانت عاوزة تفضحني. 
احمد بصدمة:  هيا عملت كدا ؟
حور بجمود:  اه عملت كده ولولا الكل شاهد ب اخلاقي كانوا صدقوها وكان زماني في نظر الكل واحده رخيصه. 
احمد بغيظ:  تمام ولا يهمك مش العميدة اتصرفت خلاص. 
حور بجمود:  اه اتصرفت يلا روحني عشان زهقت و عاوزة ارتاح شويه. 
احمد بهدؤء:  تمام يلا... 


عند سمية... 
كانت خارجة من الكلية حبيبه وقفت قدامها.. 
سمية ببرود:  خير جاية تعلميني درس عن الاخلاق يا ست الشيخه. 
حبيبه بقرف:  انتي ازاي كدا ازاي طلعتي بالحقد والغل دا كله بجد انتي ملكيش عندي غير حاجه واحده. 
سمية ببرود:  واي هيا بقا يا ترا.. 
حبيبه بقرف:  اتفووو علي تربيتك الزبالة يا احقر خلق الله يا غدارة يا حيوانه اتفوووووو. 
مشيت و سميه وشها احمر من الغضب:  وقسما بالله لهوريكي يا حبيبه انا هخليكي تندمي ندم عمرك كله انتي وست حور بتاعتك. 
بعد شوية... 
احمد خرج البلكونة يكلم سمية.. 
احمد بغيظ:  اي القرف اللي انتي هببتيه مع مراتي دا. 
سمية ببرود:  وانا اي هيا مراتك وانا مراتك قبلها اعمل اللي انا عاوزاه يا احمد حور تستاهل. 
احمد بغضب:  لا حور متستاهلش انتي اي اللي حصل في دماغك عشان تعملي معاها كدا مش اتفقنا انه كل دا قرب يخلص تقومي عاوزة تفضحيها مفكرتيش في منظري هيكون اي. 
سمية بغضب:  وانا مالي بمنظرك المهم اني اخد حقي من الحرباية مراتك اللي خدتك مني و الله العظيم يا احمد لو دفعت عنها تاني انا هاجي و هقول كل حاجه وعليا وعلي اعدائي انت فاهم. 
قفلت في وشه و هو اتصدم من ردها... 
احمد بصدمة:  معقول للدرجة دي مش بيهمها شكلي ولا منظري هيكون ازاي قدام الناس ليه تعمل معايا كده وازاي اصلا تعمل كدا. 
حور جت بشاي:  اتفضل يا احمد عملت لك الشاي بتاعك عاوز حاجه قبل ما انام. 
احمد بحزن:  انا اسف ليكي جدا يا حور .. انا مشوفتش حاجة وحشه منك عشان اعمل كل دا. 
حور بتمثيل الاستغراب:  قصدك اي يا احمد انا مش فاهمه حاجه. 
احمد بتوتر:  مش قصدي حاجه انا نازل رايح مشوار مش هتأخر. 
حور بسخرية:  ولا تتأخر براحتك انا كدا كدا هنام. 
احمد بهدؤء:  تمام يا حور تصبحي علي خير... 
خرج و سابها و عدا نص ساعة والباب خبط راحت فتحت الباب.. 
حور بصدمة:  انت. 
سامي بهدؤء:  ايوا انا احم ادخل ولا غير مرغوب فيا. 
حور باستغراب:  تعالى ادخل انا بس مستغربه ان انت اول مرة تيجي تزورني هنا اصلا. 
سامي دخل وقعد بهدؤء:  بصي انا عارف انك زعلانه مني و أن أنا وانتي علاقتنا مش زي الاول ومهما كان انا ابن مرات ابوكي بس يا حور انا بخاف عليكي ومش عاوز اشوفك زعلانه لو في حاجه عاوزة تحكيلي عليها قولي وانا جنبك احنا في مقام الاخوات بردو ميغركيش النكش اللي بيحصل بينا في الكليه ده. 
حور قعدت بحزن:  انت جيت لي في اكتر وقت أنا محتاجه حد فيه يكون جنبي يا سامي ... فا بصراحه انا مليش غيرك عشان كدا هقولك كل حاجه وبالمره تقولي اعمل اي لأني بجد تايهه ومش عارفه اتصرف. 
سامي بهدؤء:  قولي طيب وانا جنبك ومش هتخلى عنك يا حور. 
حور حكت له كل حاجه بدموع.. 
سامي بصدمة:  مع سمية انتي متاكدة من الكلام دا ؟
حور بحزن: كنت شاكه بس اتأكدت اكتر بسبب اللي عملته معايا النهارده 
سامي بغضب:  بن الكلب كان مخبي علي الكل و هو متجوز عشان طمعان في ورثك وديني ما هرحمه. 
جاي يقوم مسكته:  لا يا سامي ارجوك متعملش حاجه انا مش عاوزة  اتصرف دلوقتي وفي نفس الوقت مش هسكت عن حقي. 
سامي بخبث: طب أنا عندي فكره حلوه هقولك عليها وتفذيها بالحرف الواحد و بدل ما هيا كانت هتفضحك تفضحيها انتي قدام الدنيا كلها. 
حور بأستغراب:  يعني اي مش فاهمه. 
سامي بذكاء:  هنزل شويه اشتري حاجه وجاي مش هتأخر استنيني هنا.. 
نزل وهيا بصتله باستغراب... 


بعد شوي. 
رجع و كان معاه كاميرا صغيرة.. 
حور باستغراب: كنت فين واي الكاميرا دي 
سامي بص علي النجفه:  دي هنحطها علي النجفه و هنصورهم لما يتقابلو هنا و نهددهم بالفديوهات والفضيحه. 
حور بأبتسامة خبيثة:  ودا هيخليهم يترعبوا انا موافقة. 
سامي ابتسم بمكر.... 
فجاءة الباب خبط.. 
رهف بخوف:  دا ممكن يكون احمد لو شافك هقوله اي وهو عارف اننا بينا مشاكل. 
سامي قعد بخبث:  عادي اخوكي وبيزورك يا حور محدش له عندك حاجه. 
راحت شافت من الباب بذهول:  مش معقول دي سمية.
سامي بخبث:  حلو اوي جت برجليها هصورها فديو وهيا بتتكلم معاكي وخدي بالك من كلامك لانه مجيتها هنا مش بالساهل . 
حور بجمود:  تمام اتداري انت هنا وانا هفتح 


حور  فتحت بقرف : خير جاية هنا لي تاني يصحبتي اقصد ياللي كنتي.
سمية بخبث:  انا عمري ما كنت صحبتك وبسبب التعليق اللي خدتها بسببك النهارده ده فانا جاية عشان اقولك تاخدي بالك من نفسك لأن اللي جاي عليكي هيخليكي تندمي ممكن لا قدر الله حد يرمي في وشك مياة نار او يخبطك خبطة تجيب اجلك . 
حور بصدمة: ياااه للدرجة دي انت عاوزة تأذيني طب لي عملتلك اي لكل دا يا سميه. 
سميه بحقد:  اه عاوزة اذيكي ولو اطول اطلع بزمرة رقبتك هعملها عارفة ليه لان الكل بيحبك و شايفك انتي وانا لا ... حتي اهلي كل ما يشفوكي يقولوا حور واخلاقها وكوني زيها عندك فلوس والكل بيحبك وانا لا ... وعندك جوزك اللي المفروض يكون ليا بس انتي بردو خدتيه مني. 
حور بخبث : خدته منك ازاي يا سميه انتي بتخرفي تقولي اي. 
سمية بغل:  هتعرفي كل حاجه بس مش دلوقتي سلام. 
مشيت و حور دموعها نزلت لاقت سامي وراها.. 
حور بحزن:  صدقني لو كنت اعرف انهم متجوزها مكنتش هحبه ولا اقرب له حتي لو جم دلوقتي وقالوا مكنتش هعمل معاهم حاجه لكن دول اذوني وهي كانت هتدمر لي سمعتي وماشيه تسب في شرفي واخلاقي يا سامي. 
سامي بهدؤء:  بكرا هنعملها الادب يا حور. 


تاني يوم... 
احمد بات عند سمية و مكلمهاش في حوار حور بالعكس كان بيحاول يراضيها.. 
احمد بحب:  اي يا روحي مالك بقالك يومين وشك اصفر. 
سمية بتعب:  مفيش برد في بطني المهم انت كدا ضمنت ان حور مش هتخلف تاني صح استمرارها مع الادوية المنومه مع منع الحمل عملوا مفعول عالي. 
احمد بتوتر:  انا خايف حور تعرف بالسر اللي مخبينه عنها  دي هتولع الدنيا لو عرفت. 
سمية ببرود:  تغور حور وسيرتها و.... 
مكملتش جملتها ولقيت الباب بيحبك
راحت تفتح لاقت البوليس.. 
سمية باستغراب:  نعم ؟ 
الظابط:  انتي سمية منعم. 
سمية باستغراب:  ايوا انا في حاجه ؟ 
احمد راح جنبها... في اي يباشا ؟
الظابط: انتي مطلوب القبض عليكي بتهمة بث الزعر والتهديد اللفظي لمدام حور العزمي 
سميه بصدمه : نعمممم ؟؟ تهديد اي .. 
الظابط بجمود: اتفضلي معانا من فضلك من  غير اي شوشرة دلوقتي. 
سمية بخوف:  انا معملتش حاجة دي كدابة وبتتبلي عليا الحقني يا احمد. 
الظابط للعساكر:  هاتوها وحصلوني علي تحت يلا. 
نزل و العساكر مسكوها.. 
احمد ل سميه:  متخفيش يا حبيبي انا جاي معاكي. 


قبضوا عليها وهو راح ورا البوكس... 


بعد شويه.. 
بيدخلوا القسم و احمد مع سمية و حور بتبصله وبتمثل الصدمة:  اي دا احمد انت بتعمل ايه هنا. 
احمد بتوتر:  احم حور انا كنت جاي لك لما عرفت انك هنا. 
سمية بغضب:  كنت جاي لمين لعلمك بقا احمد كان عندي واسألي الظابط هيقولك. 
 
حور بتمثيل الصدمه:  كنت في شقتها يا احمد هيا حصلت. 
احمد بتوتر:  هفهمك بعدين تعالي نشوف الظابط الاول انا مش فاهم حاجه. 
حور في نفسها بقرف:  ولا عمرك هتفهم يا احمد. 


في مكتب الظابط...... 
الظابط سمعهم الفديو وسميه بتهدد حور.. 
سميه بتوتر:   دا كدب ده فديو مفبرك يا باشا دي بتكدب والله. 
حور بجمود:  لا مش بكدب وفي ايدك الدليل يا فندم. 
احمد بغيظ:  نحل الموضوع ودي يا حور مكنش له لازمة ندخل البوليس بينا كدا غلط. 
حور ببرود:  وانا هاخد حقي بالقانون ومش هتنازل عن المحضر اللي عملته ليها. 
سمية بغل:  خرجيني من هنا يا حور احسن لك انا مش هتسجن انتي فاهمه ولا لا. 
حور بخبث:  سامع يا فندم طريقتها دي تستاهل مؤبد والله. 
احمد لحور بغضب:  يا حور عيب كدا دي صحبتك. 
حور برفع حاجب:  وانت مالك بتدافع عنها اوي لي كده واي اللي بعتك شقتها من الاساس يا احمد. 
احمد بغيظ:  روحت احل المشاكل اللي بينكم بس ملحقتش ومرضتش اقولك عشان متزعليش. 
حور بخبث:  وكنت بايت فين بقا ان شاءلله. 
سمية بغضب:  عاوزة تعرفي كان بايت فين يا ست حور.. 
حور بخبث:  اه قولي كان فين بسلامته. 
احمد بص ل سمية بصة خافت منها.. 
سمية بتوتر وخوف:  معرفش هو جوزي ولا جوزك 
 
الظابط:  خلصتوا ممكن كفايه بقا مدام حور احنا هنعمل محضر عدم تعرض ولو حصل اي حاجه يبقا سمية هتتسجن. 
سمية بصدمة:  هتسجنوني لو حصل اي حاجه ليها ؟
الظابط بهدؤء:  ايوا طول مانتي في حالك وهيل في حالها خلاص. 
سمية بتوعد:  تمام اوي انا موافقه. 
حور في نفسها:  دا لسه اللعبة هتحلو اوي يا سمية.. 


بليل.... 
احمد بغضب:  يووه انا زهقت بقا من التصرفات دي ومش عارف اهبب اي.
حور بابتسامة:  تصرفات اي ؟انا باخد حقي بنفسي فا اي المشكله ؟ 
احمد بجمود:  لا مش غلط بس مش كدا يعني يا حور. 
حور بدلع:  يا حبيبي متزعلش نفسك انا خلاص اتصرفت ها مش هتشربني العصير بتاعك الحلو ولا مقموص بقا مني يا حبيبي. 
احمد بخبث:  لا يا روحي مش مقموص وهقوم حالا اعملهولك دا انتي تؤمري امر يا نور عيني. 
حور بدلع:  ربنا يخليك ليا يا حبيبي يلا قوم اعمله بقي
 


عند سامي... 
جاله تليفون من حد.. 
سامي بهدؤء:  ايوا عملت اي. 
الشخص بهدؤء:  اللي كنت شاكك فيه صح يا باشا حور لما دخلت المستشفى من كام شهر وسقطت هناك مكنش بسبب النزيف ... دا حد دفع وطلب من الدكتورة تسقطها
سامي باستغراب:  ومين الحد دا عرفت اسمه. 
الشخص بهدؤء:  ايوا هما اتنين راجل وست اساميهم سمية و واحمد 
سامي بصدمة وغضب:  يعني ابن حور وقتها كان عايش وهم اللي طلبوا من الدكتورة تسقطها ياولاد الكلب دول عصابه بقا. 
الشخص بتوتر:  وفي حاجه كمان عرفتها يا باشا. 
سامي باستغراب:  حاجة اي تاني هو في انيل من الخبر اللي سمعته منك. 
الشخص:  وقتها جوز الست حور طلب من الدكتورة منوم و حبوب منع الحمل و الدكتوة قالت له انه دا خطر علي حياتها وممكن لا قدر الله يسيبب الوفاة او مرض خبيث لانه هيدوب الاتنين مع بعض. 
سامي بصدمة:  وهيا اكيد موافقتش تشاركه في الجريمة دي صح.. 
الشخص.. لارد.. 
سامي بزعيق:  انطق وافقت ولا لا. 
الشخص بحزن:  وافقت ومن وقتها حور للاسف بتاخدهم لحد النهارده. 
سامي قعد بصدمة وغضبه عماه:  ولاد الكلب وقسما بالله ما هرحمهممممم الاتنين. 
خد مسدسه وطالع الشخص وقفه:  يا باشا بلاش اي تهور منك دلوقتي دول لازم يتربوا انت هتلوث ايدك بيهم وهم مش يسوا ربع جنيه حتي لازم تفكر بعقل. 
سامي قفل التليفون و وقف بجمود:  عندك حق انا هربيهم ومش هخليهم بس يتمنوا الموت دا انا هخليهم ب يخلصوا علي بعض بأيديهم


عند حور... 
احمد اداها العصير وجاله له تليفون حور قامت رمت العصير من الشباك كالعاده وعملت نفسها نايمة علي الكنبه لحد ما جه احمد.. 
احمد بغل وقرف:  بسببك مراتي دخلت القسم وكانت هتتسجن وانا هخليكي تشحتي قريب اوي. 
شالها رماها علي السرير جوا و كلم سمية تيجي... 


بعد شوي... 
سمية جت واحمد فتح ليها.. 
سمية بغل:  هي فيين الحيوانه حوررر. 
احمد بهدؤء  :  رمتها في اوضتها في اي يا سمية ما خلاص يا حبيبتي الموضوع خلص
سمية جريت علي اوضة حور وطلعت سكينه:  انا هقتلك يا بنت الكلب علي اللي عملتيه فياااا. 
احمد اتخض مسكها:  يا مجنونه بتعملي اييي. 
سمية بزعيق:  اوعا سيبني يا احمددد انا هخلص عليهااا سبني. 
خدها برا وشد منها السكينه .. 
احمد بغضب:  اهدي بقا يا سمية هتودي نفسك في داهيه ليه عشان خاطر واحدة زيها. 
سمية بحقد:  متغاظه منهاااا يا احمدددد هطق همووت. 
احمد بجمود:  همضيها بكرا و ارميها للكلاب متزعليش نفسك بقا وخلينا نكون مع بعض


حور كانت سامعه كل حاجه .. 


تاني يوم... 
احمد كان نايم و سميه جنبه... 
لاقوا مياه وقعت عليهم... 
صحيوا بخضة.. 
حور بخبث:  وفرت عليكم غسيل وشكم اهو المفروض بقا تشكروني. 
احمد بصدمة:  حور ... ا اي دا سمية انتي بتعملي ايه هنا. 
سمية ببرود:  مراتك وحقي اكون موجوده جنبك اي رايك في المفاجأة دي يا حور هانم. 
احمد اتصدم وحور بصت ليهم بقرف. 
حور ببرود اكبر:  مانا مش مصدومه ولا متفاجأة يا حبيبتي بالعكس انتو اللي هتتفاجوا دلوقتي ب احلي مفاجأة في حياتكم .. 
احمد بتوتر:  حور انا هفهمك انتي التانية انا متجوزتش عليكي هي الاولي والله و لو عاوزة اطلقها هطلقها عشان خاطرك. 
سمية بغضب:  انت بتبعني وعلي اساس انك مغرم بيا يا احمد طب خدي الكبيرة هو كان عاوز فلوسك واتجوزك عشان جده جبره لولا كدا كان زماني انا مكانك. 
حور بسخرية:  عارفة ومش من دلوقتي و اه هو ما أعلنش جوزاكم لانه اصلا متجوزكيش يا سمية البيه متجوزك عند واحد صاحبه كان عامل مأذون يعني يا روحي انتي عايشه معاه في الحرام يعني انتي بالنسباله واحده رخيصه 
سمية بصدمة:  انتي بتخرفي تقولي اي اكيد بتحوري عشان خاطر توقعينا في بعض رد يا احمد. 
احمد بتوتر: كدب يا سميه انا متجوزك علي ايد مأذون حقيقي وانتي يا حور بطلي حواراتك دي وبطلي توقعي بينا
حور ببرود:  براحتك متصدقيش انا قولت انبهك و المفاجأة الكبري اهي.. 
طلعت فديو ليهم و لكلامهم و تخطيطهم واتفاقهم عليها ... 


حور بخبث:  بصراحه شكلكم حلو اوي وانتو في الفديو بالوضعيات دي ... تخيلوا انشر الفديو هتبقي فضيحه بجلاجل
سمية بغضب وصدمة:  انتي بتصوري صحبتك يا حور هيا دي اخرتها. 
حور بسخرية:  صحبة مين متصدقيش نفسك والنبي دي انت ارخص من الرخص بكتير اوي. 
احمد بغل:  انتي عاوزة اي بالظبط يا حور ؟
حور ببرود طلعت ورقه: انا عايزاك تتنازل لي عن كل املاكك الشقق والعربية و نصيبك في الشركة
احمد بغضب:  انتي اكيد مجنونه انا مستحيل اوافق علي كل دا بعينك يا حور و انتي اللي هتتنازلي عشان خاطر اوافق اطلقك. 
حور ببرود:  خلصت كلامك؟ انا ممكن اخلعك دلوقتي حالا بالفديو اللي معايا ده ولا هيهمني حاجه ف بالذوق تطلقني وتمضي و همسح الفديو والا تجهز نفسك انت والحلوه دي لأني هبعت الفيديوهات والصور دي لأهلها في الصعيد وشوف بقي لما يعرفو اللي انت عملته د
في بنتهم ده هيعملو فيك اي ده غير جدك لما يعرف انك بتنيمني وتجيب واحده البيت وتعملو افعالكم القذره دي. 
سمية بدموع:  احمد طلقها و سيبها وانا جنبك ابوس ايدك متخلهاش تفضحني اهلي في الصعيد لو شموا خبر زي ده هيخلصوا عليك وعلينا ابوس ايدك وافق. 
احمد بجمود:  مش هخسر كل حاجه يا سمية ومش هوافق تفضحني براحتها انما اتنازل عن املاكي تبقا بتحلم 
سمية بدموع:  ولا عشان خاطر اللي في بطني طيب .. انا حامل يا أحمد. 
احمد بصدمة: نعمم ؟انتي حامل ازاي !
حور بقرف:  مبروك حامل من واحد متجوزك بالكدب 
سمية بغل:  اخرررسيي بطلي كدب بقا احمد مستحيل يعمل فيا كدا. 
احمد بتوتر:  حور خلاص انتي طالق بالتلاته هاتي ام الورقة دي... 
مضي الورق وهيا خدتها بخبث:  ميرسي يا طليقي والفديو اوعدك هيتحذف نهائي ومحدش هيشوفه يالله باي 
احمد بتوعد:  اللي عملتيه دلوقتي هتدفعي تمنه غالي جدا يا حور وخليكي فاكره اني هاخد كل هرجع كل ده الضعف انتي مشوفتيش وشي التاني ولا عارفه انا اقدر اعمل فيكي ايه. 
حور ببرود:  اللي بيهدد مبيعملش عن اذنكم يا حلوين.. 


مشيت ببرود... 
احمد حدف الفازة مكان ما كانت واقفة.. 
سمية بدموع غل:  البت دي لازم تموت يا احمد باي طريقه دي مش مضمونه ممكن تفضحنا  
احمد بغل:  عندك حق وانا مش هسكت ولا هسيبها تتهنا حتي. 
سمية بجمود:  انت بجد متجوزتنيش يا احمد وكنت بتمثل كل الوقت دا. 
احمد سكت.. 
سمية بدموع:  ارجوك يا احمد قول الحقيقه وحياة ابنك اللي في بطني لتقول انت متجوزني ولا لا. 
احمد بغضب:  انتي صدقتي كلامها؟ هي بتعمل كل دا عشان توقعنا في بعض واعتقد انها نجحت بدليل انك مصدقاها يا هانم. 
سمية بهدؤء:  لا خلاص مش مصدقه المهم اي اللي هنعمله مع البت دي. 
احمد ببرود:  هتعرفي كل حاجه في وقتها يا سوسو.   


بعد شويه.. 
حور كانت قاعده مبسوطه:  خلاص يا سا مي خدت حقي منهم وهو طلقني بجد انا حاسه اني مبسوطه اوي. 
سامي بهدؤء:  الف مبروك يا حور. 
حور بابتسامة:  الله يبارك فيك الحمدلله اني حاليا مش مخلفة منه و ابني راح ربنا مش اراد اني اخلف من واحد حيوان زي دا. 
سامي بحزن:  اه فعلا الحمدلله ربنا كريم. 
حور باستغراب:  في اي يا سامي حاسه انك متغير اوي لي كدا. 
سامي بتوتر:  مش عارف يا حور بس.. سكت بحزن.. 
حور بقلق:  في اي انطق يا سامي متقلقنيش. 
سامي بجمود:  اووف بصي يا حور انا عاوزك تمسكي اعصابك من اللي هقوله هو صعب بس لازم تعرفيه. 
حور باستغراب:  ايي اللي اعرفو ما تنطق بقا يا اخي انا زهقت في اييييي. 
سامي بهدؤء:  لما كنتي حامل وجالك نزيف وقتها انتي ابنك كان لسه عايش مماتش و اللي طلب من الدكتوره انها تنزله وهو عايش احمد و سمية و مش بس كدا من وقتها بيدوكي منوم وحبوب منع الحمل عشان يمنعوا الخلفة 
حور بعدم تصدق:  سامي قول اني في حلم او انك بتهزر متقولش انه احمد عمل معايا كدا دا ابنه اكيد اللي قالك كدا كداب وعاوز يوجعني.. 
سامي بهدؤء:  لا يا حور دي الحقيقه الاب هو اللي موت ابنه بايده عشان عاوز فلوس امه وبس و بعد كدا يرميها. 
حور حست الدنيا بتلف بيها وقعت مغمي عليها وسامي جري سندها بخوف:  حوور فوقي حصلك اي حوورر... 


بعد شويه... 
الدكتور:  لازم ترتاح شويه الظاهر انها اتعرضت لصدمة عصبيه و ياريت لو تبعدها عن اي توتر وضغوط. 
سامي بحزن:  تمام يا دكتور اتفضل انت دلوقتي. 
خرج الدكتور و سامي قرب باس دماغ حور وبعد بسرعه.. 
سامي بصدمة من نفسه:  اي الجنان اللي انا بعمله دا ازاي عملت كدا دي زي اختي ازاي قربت كدا لا كدا غلط ومينفعش.. 


قلبه:  بس انت من زمان وانت بتحبها و متنكرش انه هي لما اختارت حد غيرك بقيت بتعاملها وحش. 
عقله ببرود:  لا طبعا مينفعش احبها دي زي اختي وانا اخوها الكبير. 
قلبه:  زي اختك بس مش اختك في فرق كبير. 
قاطع حواره مع نفسه حور وهيا بتفوق بدوخه... 


حور بتعب:  اه دماغي انا فين. 
سامي بحنان:  انتي في اوضتك يا حور. 
حور بدموع:  سامي انا كنت بحلم حلم وحش اوي كان انت وانا وبس زي دلوقتي وكنت بتقولي حاجه كسرت قلبي الحمدلله انه طلع حلم. 
سامي سكت بحزن وهز راسه ب لا.. 
حور بدموع:  يعني مكنتش بحلم وهم قتلوا ابني بجد و كانو هيخلصوا مني وكل دا عشان الفلوس ياخي ملعون ابو الفلوس مية مرة اللي تعمل في البني ادمين كدا. 
سامي مسح دموعها بحنان:  خلاص يا حور دي صفحة واتقفلت انسي بقا عشان تعيشي حياتك في فرح يا حور. 
حور بدموع:  انسي اي يا سامي؟ انسي خيانتهم و لا قرفهم ولا ابني اللي راح بسببهم  انسي اي بالظبط ولا انسي اني مش هخلف تاني بسببهم؟  انسي ازاي قولي انت لو مكاني هتستحمل كل دا. 
سامي بهدؤء؛  هقول الحمدلله انها جت علي قد كدا و هفضل اشكر ربنا لانه ربنا بيعوض و انا وانتي والكل عارفين انه عوض ربنا جميل. 
حور بحزن:  عندك حق انا فعلا لازم اقول الحمدلله يا سامي. 


عند سمية و احمد... 
احمد بخبث:  انا عاوزك تروح الفيلا وتخلص منه ومش هيفضل غيرها لوحدها تخطفها وتيجي. 
الشخص بخبث:  بس كدا السعر هيزيد اوي يا احمد بيه و كمان دا مش اي حد دا سامي بيه بذات نفسه قتله غالي اوي
احمد بغيظ:  هتاخد اللي انت عايزو بس تنفذ في اسرع وقت اتفقنا؟ 
الشخص بطمع:  اذا كان كدا ف انا موافق علي طلبك واعتبره خلص. 
احمد بشر:  تمام تقدر تنفذ من دلوقتي يا شريف وهبعت لك نص الفلوس والباقي بعد التنفيذ  ياحلو. 
شريف بخبث:  موافق و جهز نفسك للجنازة بتاعته سلام. 


قفل مع شريف... 


سميه جت بالم في بطنها:  احمد انا بطني بتوجعني من شويه انزل هاتي لي اي مسكن او اي حاجه تريحني شويه. 
احمد ببرود:  سمية اطلعي من دماغي خليني اركز واعرف ارجع اللي هي خدته. 
سميه بصدمة:  انت بترد عليا كدا لي يا احمد اول مرة ترد كدا. 
احمد ببرود:  برد عادي يعني وبعدين روحي خدي لك اي مسكن ونامي انا مش ناقص اي صداع
سمية بغيظ:  كل دا عشان عرفت ان سامي بقي مقيم معاها في الڤيلا ومبقاش يفارقها ؟ عاوز اي تانى منها يا احمد ما خلاص غارت. 
احمد ببرود: انا مش هاممني كل ده..انا  هرجع اللي هي خدته اضعاف وبدل ما تفضحني انا هوريها وش تخاف منه عمرها الجاي كله. 
سمية بغضب:  ماشي يا احمد براحتك بس خد بالك اني صبري ضيق تمام واه صحيح انا عاوزة قسيمة الجواز بتاعتنا. 
احمد بزعيق:  انتي بردو مصممة تتأكدي انك زفت مراتي يا ستي مراتتي والله انتي مراتي. 
سابها و دخل الاوضة ورزعها.. 
سمية بغيظ:  اكبر دليل علي كلام حور هو عصبيتك دي كلها يا احمد اكيد مخبي حاجه. 


تاني يوم... 
حبيبه راحت ل حور... 
حبيبه بابتسامة:  مبروك انه طلقك خلاص بقا فكي منه وعيشي حياتك يا حور. 
حور بحزن:  افك منه بعد كل اللي حكيتهولك يا حبيبه نفسي اجيبهم الاتنين واولع فيهم ب جاز وسخ بسبب عمايلهم. 
حبيبه بابتسامة:  يا حبيبتي اعتبريها صفحه واتحرقت و ركزي في الجاي اعملي لك مثلا مشروع او سافري عيشي حياتي اعملي حاجه لنفسك كدا متوقفيش حياتك علي الماضي. 
حور بتنهيدة:  عندك حق يا حبيبه ربنا يجزيهم كل شر هما الاتنين يستاهلو 


النور قطع فجاءة... 
حور باستغراب:  في اي اول مرة النور يقطع هنا؟ 
حبيبه بابتسامة شغلت الفلاش: يا ستي دلوقتي ترجع يلا قومي اعملي لي شويه شاي كدا من ايدك الحلوة عشان نذاكر شوية يارب ننجح بس. 
حور بأبتسامة:  حاضر يا ختي قال و احنا فالحين اوي وبتوع مذاكرة. 
حبيبه ضحكت... 
بعد شويه.. 
شريف نط من علي السور ودخل من الباب اللي ورا.. 
شاف واحدة من ضهرها قاعده بتقرا في الكتاب ابتسم بخبث.. 
راح اتسحب عليها و طلع منديل وكتم نفسها خدرها... 
سمع صوت عربية اتخض شالها و خرج جري.. 


دقيقه وحور خرجت.. 
حور باستغراب:  حبيبه انتي روحتي فين.. بتدور ملاقتهاش.. الله هي راحت فين دي دلوقتي. 
بيدخل سامي و النور  بيرجع.. 
حور بضحك:  وشك حلو النور رجع لما انت دخلت ازغرط. 
سامي باستغراب:  بس النور مبيقطعش هنا والغفير فين. 
حور بلا مبالاة:  يمكن راح اي مكان المهم حبيبه قابلتك برا. 
سامي برفع حاجب:  حبيبه صحبتك؟ لا محدش قابلني. 
حور باستغراب:  اومال راحت فين انا دخلت اعمل شاي وخرجت ملقتهاش. 


بعد شويه... 
شريف ربط حبيبه في المخزن وراح يكلم احمد.. 
شريف بخبث:  البنت معايا بس الشاب ملقتهوش في البيت ف جبت لك البنت. 
احمد بعصبية:  انت مغفل كدا عملت نص المطلوب وسامي دا هيقف لينا زي اللقمة في الزور. 
شريف بغيظ:  بقولك اي انا عملت اللي عرفت اعمله وعاوز حقي. 
احمد بخبث:  ماشي انا هاجي وهديك لك حقك وهاخد حور سلام.. 
شريف بص علي حبيبه اللي فتحت بتعب:  ااه انا فين بسم الله..  شريف؟ 
شريف باستغراب:  هو انتي تعرفيني يا حور. 
حبيبه باستغراب:  حور مين انا مش حور وبعدين اه اعرفك مش انت شريف صاحب محمد اخويا. 
شريف بصدمة:  يخربيتك ابوكي انتي اخت محمد ريكا صاحب عمري. 
حبيبه باستغراب:  اه انت جايبني هنا ليه عاوز مني اي. 
شريف بيضرب كف علي كف:  مش انتي المقصودة اصلا المقصودة حور  . 
حبيبه بصدمة:  حور صحبتي طب لي عاوز تخطفها  وانت اصلا معقول تكون بتخطف الناس وبلطجي يا شريف. 
شريف بجمود:  الدنيا هيا اللي اجبرتني اعمل كدا وبعدين جوزها هو اللي عاوزها. 
حبيبه بحزن:  قصدك طليقها عاوزاها عشان يأذيها وانت ازاي تعمل كدا؟ الدنيا مهما تكون وحشه متروحش تأذي حد برئ لا تعرفه ولا يعرفك حتي انت عارف اللي خطفته دا اللي طلب منك هيعمل معاه اي عارف ممكن يأذيه ازاي؟ف انا بجد مش مستوعبه انك كدا. 
شريف بغضب:  خلاص مش عاوز اسمع نصايح من حد انا مجرد مواصلتي بجيب الحاجة اوصلها و اخد فلوسي وامشي وبعدين اه الدنيا هي اللي خلتني كدا لما ملقيش حق العلاج ل امي وتموت قدم عيني و لما الفقر والجوع يخلوا اختي الصغيرة تموت يبقا اعمل انيل من كدا ولولا اني بعمل كدا مكنتش هعرف اعيش واهو دلوقتي عايش احسن عيشه والكل بيعمل لي الف حساب. 
حبيبه بزعل عليه:  ممكن فعلا تكون الدنيا ظلمت بس انت اختارت الطريق السهل اللي اخرته يا الموت يا السجن. 
شريف ببرود:  مش فارقه معنديش حد يخاف عليا ولا عاوزاني حتي. 
حبيبه تلقائي:  لا في بس انت مش شايفه. 
شريف بص لها باستغراب.. 
حبيبه بتوتر:  اقصد اكيد في حد بيحبك و خايف عليك يا شريف باب التوبة مفتوح قول يارب وابعد عن السكة الوحشة دي و صدقني ربنا هيكرمك والله العظيم. 
شريف راح فكها:  امشي يا حبيبه وانسي اللي شوفتيه وعرفتيه واياكي تتكلمي وتحكي اي حاجه
حبيبه بدموع:  تمام يا شريف بس ابوس ايدك بلاش تأذي حور تخيلها انها اختك الله يرحمها و الزبالة طليقها عاوز يأذيها اكيد مش هتسكت هي والله عمرها ما اذت حد عشان خاطري. 
شريف كلامها اثر فيه:  خلاص يا حبيبه ممكن تمشي بقا. 
حبيبه بتوتر:  طب احنا فين الدنيا ضلمت هروح ازاي لوحدي دلوقتي ممكن تتصل لي ب محمد. 
شريف بضحك:  كان بودي والله بس تليفوني قطع شحن تعالي هوصلك وامري لله يا.. سكت شوية.. انتي اسمك اي. 
حبيبه بابتسامة جذابة:  اخت صاحبك ومتعرفش اسمي انا اعرفك واعرف اسمك و علي العموم اسمي حبيبه. 
شريف بابتسامة:  ماشي يا ست حبيبه يلا عشان متتأخريش اكتر من كدا. 
حبيبه بضحك : وعلي فكره انا جعانه بردو فا كمل جميلك وجيبلي شاورما عشان جعانه و 
شريف بضحك: و انا جايبك افسحك يا حبيبه؟ دا انا كنت خاطفك وبرجعك
حبيبه بطفولة:  هعيط والله العظيم انا ممكن اعيط عادي ومش هتعرف تسكتني والم عليك الناس واقول بيتحمرش بيا و... 
شريف مقاطعا:  بسسس بسس خلاص هجيب لك كل اللي انتي عاوزاه قدامي ياختي اما نشوف اخرتها. 
حبيبه بابتسامة:  اشطا يا ابو الصحاب يلا. 
مشيت معاه وهو مبتسم... 


عند حور... الباب خبط.. 
حور راحت فتحت لاقتها سمية:  ياربي علي القرف اللي علي اخر الليل خير يا سمية جاية لي. 
سمية بغضب:  جاية عشان عاوزة اتاكد من كلامك عرفتيه ازاي ومين قالك عليه. 
حور ببرود:  وانا مالي ادلك علي الحقيقه ليه ما تسألي حبيب القلب يمكن يقولك الحقيقه مع اني اشك انه مستحيل يقولهالك. 
سمية بغيظ:  هو بينكر بس تصرفاته اتغيرت ودا معناه انه في حاجه غلط.. قولي اي هيا يا حور دليني علي الحقيقه. 
حور ببرود:  انا هدلك بس لله مش عشان حاجه تانيه مع انك بقرفك واللي عملتوه فيا وفي ابني متستهلوش. 
سمية بتوتر:  انتي عرفتي دي كمان طلعتي مش سهله خالص. 
حور بقرف:  اسمعي الماذؤن اللي قالك عليه يبقا صاحبه ودي صورتهم مع بعض.. 
طلعت التليفون وورتها الصور... 
حور بقرف:  و اه حاجه كمان مش لوحدك اللي ممثل انه جوزك دا كان عاملها كتير ودول بردو صور البنات اللي اتجوزها قبلك بنفس الطريقه.. 
ورتها باقي الصور و سمية بصدمة:  مش معقول احمد يطلع منه كل دا. 
حور بصت ليها بقرف وقفلت الباب في وشها... 
سمية دمعه نزلت منها و راحت البيت عنده... 


عند احمد.. 
سمية دخلت بغضب:  انت كنت متجوز جواز كدب كام مرة قبلي يا احمد. 
احمد بتوتر'مين قالك الكلام الفارغ دا يا سمية:  . 
سمية بغضب:  حور لسه قايله لي الكلام دا والمرادي مش كلام فاضي دي معاها الدليل. 
احمد بصدمة: نعم حور ازاي المفروض اني خطفتها وحاليا في المخزن متكتفه واللي خاطفها لسه مكلمني ومأكد عليا.. يبقي ازاي قالت لك؟ انتي بتحوري يا سمية. 
سمية بغضب:  مبحوررش انا كنت عندها انطق وقول الحقيقه يا احمد. 
احمد ببرود:  اه يا سمية كنت متجوز كتير وضحكت عليهم وانتي معاهم الوحيدة اللي اتجوزتها بجد هي حور. 
سمية بصدمة ودموع:  يعني عايش معايا كل دا في الحرام يا احمد ازاي هونت عليك تعمل فيا كدا ازززاي. 
احمد بسخرية:  اذا انتي هانت عليكي نفسك وهربتي من اهلك عشاني بس تعرفي انا ميزتك عن كل اللي كنت اعرفهم ب انه عشت معاكي اكتر و بصراحه كنت فاكر اني بحبك بس طلعت موهوم واكتشف انه كنت متعود بس علي وجودك في حياتي لا اكتر ولا اقل. 
سمية بدموع:  ياااه للدرجة دي؟ دنا هربت عشانك و خسرت كل حاجه عشانك انت وبس يا احمد دا انا كان همي انك تكون مبسوط. 
احمد بعصبيه:  والنبي بلاش الغنوه الكدابة بتاعتك دي... هم اي يا ام هم دا انتي والطمع اخوات انتي كنت معايا عشان الفلوس وانا كنت معاكي عشان اكون  مبسوط يبقي خلصين. 
سمية مسحت دموعها بجمود:  وابنك اللي في بطني. 
احمد ببرود:  عادي هينزل زي اللي قبله هو مش احسن من ابني من حور يعني. 
سمية بهدؤء غريب:  تمام يا احمد وانا هعيش زي ما كنا لاني بحبك. 
احمد بابتسامة خبيثة:  جدعة وانا هنسي كل حاجه وهفضل جنبك يا سوسو. 
سمية ابتسمت بجمود.... 


تاني يوم... 
العمارة كانت مقلوبه و البوليس كان واقف بيعاين الشقه.. 
الظابط بهدؤء: لما راجعنا الكاميرات اللي في الشقة اللي قدمهم لاقينا القتيل خارج بيزحف قدام باب الشقه وست طلعت ضربته بالسكينه كذا طعنه ودخلته الشقه تاني وبعد شويه طلعو ومشيت
المباحث' باين اوي من اثر الجريمة انها اللي كانت معاه دي سمته واتخانقو كتير جوا وحاول يهرب منها ويطلع برا الشقه علشان يلاقي حد ينجده علشان كده كان طالع يزحف وهيا طلعت وراه قتلته وسحبته لجوا تاني وهرب .. اتصل بالطب الشرعي استعجلهم. 


بليل عند حور... 
سمعت الخبر ودمعه نزلت منها.. 
سامي بهدؤء: قتلته وهربت بس يارب الشىطه تلاقيها بدل ما تعمل مصايب تانيه والحمد لله اهو صفحة احمد دي اتقفلت خ
للأبد. 
حور بحزن:  ربنا يرحمه يا سامي. 


بعد مرور سنه... 


في يوم خطوبة حبيبه وشريف بعد اما تاب.. 
حبيبه بابتسامة: ربنا يهديك كدا وتفضل عاقل. 
شريف بغيظ:  دا علي اساس اني مجنون يعني. 
حور بضحك:  بس خلاص صلوا علي النبي انتو بتتخطبوا. 
سامي بحب:  عقبال عيالنا يا روحي. 
حور حطت ايدها علي بطنها:  يارب يا حبيبي مش مصدقة اني بقيت حامل الحمدلله ربنا كريم وجبر خاطري وعوضني بيك
سامي بحنان:  عشان انتي تستاهلي كل خير. 


تمت 
رواية النوم المسموم بقلم الكاتب مصطفي جابر
               

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.