اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

بداية عهد: الملك الجديد

الملكة التي عاشت آلاف السنين وتواجه الآن تبعات موت رفيقها الخائن "كاروين". تبدأ الأحداث بتنازلها عن العرش لابنها في لحظة فارقة من تاريخ شعب "الفاي"، بينما تخفي سراً يغير مجرى حياتها. تجسد الرواية صراع الفقدان والأمل، ومحاولة التحرر من ماضٍ مليء بالسموم العاطفية. وبينما يظن الجميع أنها في حالة حداد، تكون أيريس في رحلة سرية بعالم البشر لخوض تجربة الأمومة من جديد

الأقسام

موصى به لك

أحدث الروايات

الرئيسية حسابي

ميس ساره | رواية جريئة

ميس ساره | رواية جريئة
10

ميس ساره

مشاهدة
6 ساعات

قصة الرواية

"كوين"، المعلمة الشابة التي توازن بين مسؤولياتها في مدرسة "ريجوود" الراقية وبين رغبتها في عيش حياة عاطفية متجددة. تأخذ الأحداث منحىً مثيراً عندما تخرج كوين من عزلتها لتدخل عالم المواعدات، حيث تلتقي بـ "لينوكس"، الرجل الذي يجمع بين الوسامة والغموض والجذور المتعددة. تتصاعد وتيرة الانجذاب بينهما وسط أجواء المدينة الصاخبة والمطاعم الفاخرة، مما يضع كوين أمام مشاعر لم تعهدها من قبل. هي قصة عن الاكتشاف الذاتي، والجاذبية التي لا تقاوم، والصراع بين التحفظ والانطلاق.

تفاصيل العمل

التصنيف: مدرسية - شبابية - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
كوين
معلمة طموحة في الثالثة والعشرين، تعتز بجذورها الكاريبية والسنغالية، تبحث عن التوازن بين عملها الجاد وحقها في الاستمتاع بحياتها.
اسم الشخصية
لينوكس
رجل وسيم وجذاب من أصول سورية وأمريكية جنوبية، يتسم بالثقة العالية والأسلوب الجريء في الغزل، ويعمل في مجال التجارة أو الأعمال.
اسم الشخصية
نيكول
الصديقة المقربة لكوين، وهي المحرك الاجتماعي الذي يدفع كوين دائماً لتجربة أشياء جديدة، وتتسم بالمرح وحب المغامرة.
اسم الشخصية
بروك
صديق لينوكس وموعد نيكول في تلك الليلة، يبدو منغمساً في إعجابه بنيكول منذ اللحظة الأولى.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جندية ملكت قلبي | رواية حب

جاري التحميل...

جندية ملكت قلبي

ليزا" بتظهر كأنها "ملاك حارس" وفي نفس الوقت طالبة ضيفة في الجامعة. الورقة اللي ليزا سابتها لجيني بتمثل "مفتاح الشخصية"، لأنها بتبين إن ليزا رغم قوتها المفرطة، عندها جانب حساس جداً ومحترم للخصوصية. كمان فكرة إن ليزا طلعت صاحبة الأستاذة "لي" بتقول إن وجودها في حياة جيني مش هيكون مجرد صدفة عابرة.

تحميل الفصول...
المؤلف

جينى كانت واقفة بتقدم المشروبات في بار "ليبس"، زي ما بتعمل بقالها سنتين.

كانت فاكرة إن الشغل في بار مخصص للسحاقيات وهي لسه طالبة في جامعة نيويورك هيكون حاجة ممتعة، وفعلاً كان كده.. في الأول. اللي جينى ماكنتش عاملة حسابه، هو إنها بجانب تعاملها مع ستات سكرانة فاكرين نفسهم هدايا ربنا لكل ستات الأرض، كان لازم تقلق من الرجالة السكرانين اللي في البار اللي قدامهم "ذا بويز كلوب".

الستات كانت بتقدر تسيطر عليهم، كلمتين تقال بقلة اهتمام كانوا كفيلين يخلوا أكتر بنت مغرورة تسيبها وتمشي وتروح بيتها في سلام. لكن الرجالة.. الرجالة دول قصة تانية خالص. وبالذات الرجالة اللي بيرتادوا بار "ذا بويز كلوب". أول ما يشوفوها خارجة من بار السحاقيات، تبدأ التعليقات القذرة وعروض إنهم "يصلحوها" تترمي عليها كل ليلة وهي ماشية بتسحب رجليها بقلق في طريقها للمترو.

المشي بالليل دايماً كان حاجة خطر، وخصوصاً في مدينة زي نيويورك. وإن الواحدة تكون سحاقية في عالم فيه رجالة فاكرين إن "نومة" سريعة ممكن تعدلهم، ده كان مخلي الأمور أصعب بكتير.

الروحا للبيت كانت أكتر حاجة بتخلي جينى تكره إنها تروح الشغل. وده كان بيسبب لها اكتئاب لأنها كانت متعودة تستنى ليلة الخميس عشان شوية دلع بريء ودردشة خفيفة مع أجمل ستات المدينة. دلوقتي جينى بتبص بقلق للساعة اللي فوق البار، وبتشتم نفسها لما عرفت إن فاضل عشرين دقيقة بس وشيفتها يخلص.

وهي بتدور بعينيها في المكان على شريكتها في السكن الشقراء، شافت "تشايونغ" واقفة بتتكلم مع واحدة سحاقية بستايل رجالي، وعرفت فوراً إنها هتضطر تمشي المشوار للبيت لوحدها.

تشايونغ كانت زميلة جينى في السكن في جامعة نيويورك بقالها تلات سنين، واتصاحبوا فوراً عشان ميولهم زي بعض. وبعد ما أكدوا لبعض إن مفيش أي إعجاب متبادل بينهم، بقوا زملاء سكن وأعز أصحاب، يا له من مزيج جميل.

وهي بتمسح البار بعينيها بقلق عشان تشوف لو فيه زبون محتاج حاجة، شافت ست جميلة جداً قاعدة في هدوء بتشرب سكوتش وبتبص بحدة للمشروب اللي قدامها. جينى مافتكرتش إنها صبت لها السكوتش ده، وافترضت إن زميلتها هي اللي خدمت البنت صاحبة الشعر الأسود الفاحم دي. كانت متأكدة إنها لو شافتها مستحيل تنسى جمال زي ده.

خلال العشرين دقيقة اللي فاضلين، جينى كانت بتخطف نظرات للغريبة دي، وراقبت باستغراب إزاي الجميلة دي كانت بترفض كل الستات المثيرة اللي بيحاولوا يتلموا حواليها. عدم اهتمامها وقفتها المفرودة شدوا جينى، وعرفت إن دي لغز عمرها ما هتحله.

أول ما مديرها سمح لها تمشي، خدت شنطتها وراحت ناحية الباب، وهي بتبص وراها لاحظت إن الجميلة صاحبة الوش الشاحب اختفت من على الكرسي، ومشت جينى وهي حاسة بضيق من غير ما تلمح الغريبة الجميلة دي تاني.

وهي خارجة من الباب، مشيت جينى بسرعة ناحية المترو عشان تتجنب أي معاكسات. شتمت في سرها لما سمعت صوت خطوات وتصفير وراها، وسرعت خطوتها أكتر.

"يا حلو! يا مزة! هوريكي وقت أجمل بكتير من اللي بتقضيه مع المسترجلات اللي جوه دول!"، ده كان صوت راجل سكران وهو بيمسك دراعها.

"أنا مش مهتمة"، جينى قالتها بصوت واطي وهي بتمشي أسرع وبتحاول تفك دراعها من ابن الإيه السكران ده.

"يا بنتي ما تبقيش تقيلة كده!"، صاحبه قالها وهو بيتمطوح وبيضحك.

"أنا شاذة، ومش مهتمة بأي حاجة ممكن تقدمها"، جينى قالتها بحدة أكتر.

"ما تبقيش بايخة! كل البنات بيموتوا في ده!"، الراجل الأولاني قالها وهو بيمسك عضوه.

"مش كل الستات! عشان كده بيسمونا سحاقيات!"، ردت جينى وهي متغاظة، وبدأت تمد إيدها في شنطتها براحة وتمسك سبراي الفلفل.

"إنتي بس لسه ما لقتيش الراجل الصح!"، الراجل التاني قالها بغضب وهو بيمسك دراعها بعنف.

بسرعة مدت إيدها ورشت السبراي في وش الراجل اللي كان مكتفها، ونطت لورا لما صرخ صرخة عالية جداً.

"يا بنت الـ...!" صرخ وهو ماسك وشه.

صاحبه ضرب إيدها وقع سبراي الفلفل منها وزقها بعنف على حيطة الممر الضيق وهو ماسك رقبتها.

"هتدفعي تمن اللي عملتيه ده يا بنت الـ... هعلمك إزاي تتعاملي مع الرجالة!"، صاحبه زعق وهو بيطلع صوت نهيج وبيفتح سوستة بنطلونه وهي بتحاول تهرب منه وبتضربه في أي مكان ييجي قدامها.

"الحقوني! أرجوكم حد يساعدني!"، صرخت بأعلى صوتها وهي بتتمتنى حد يسمعها. واحد منهم لوي دراعها جامد عشان يخليها تصرخ من الألم تاني.

فضلت تصرخ لحد ما الراجل ضربها قلم جامد وكتم بقها بإيده عشان يخنق صرختها. عينيها اتملت دموع وبدأت تترعب، وجسمها بيتنفض وهي بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة، وعرفت إن مفيش مفر من مصيرها. ومع ذلك، فضلت تقاومه وهو بيحاول ينزل بنطلونها الجينز.

الراجل اللي اترش في وشه كان لسه هيضربها، لما فجأة قوة كبيرة خبطته في حيطة الممر وهشمت وشه في الأسمنت وكسرت مناخيره.

الراجل اللي كان مكتف جينى بص وراه، عشان ياخد بوكس في وشه خلى راسه تترد لورا وطرده بعيد عن الست اللي بتعيط.

جينى بصت للراجل اللي مرمي على الأرض وبسرعة بصت تاني عشان تشوف نفس الست صاحبة الشعر الأسود والوش الشاحب اللي كانت في البار، وبصراحة تقدر تقول إنها عمرها ما كانت ممتنة إنها تشوف وش حد غريب زي اللحظة دي.

الغريبة وطت جسمها وهي بتستعد للرجالة اللي جايين ناحيتها. الراجل الأولاني هجم عليها وحاول يضربها في وشها، بس هي تفادت الضربة ومسكت دراعه اللي كان بيطوح بيه بإيدها الشمال وضربته بوكس جامد بإيدها اليمين. مسكته من شعره وخبطت وشه في الحيطة لحد ما مناخيره اتدشدشت تماماً.

وقع على الأرض، وهو بيبدأ يفقد الوعي، سمع صوت أجش بيقول: "أحياناً السحاقية بتكون مجرد سحاقية. ولما الست تقول لأ، يبقى معناها لأ. لو شفتك تاني بتفرض نفسك على ست مش عايزاك، هأكد لك إنك مش هيفضل فيك حاجة تنفع للجنس!"

الراجلين بقوا مرميين في الممر فاقدين الوعي، والدم مغرق وشهم، والست صاحبة الشعر الأسود واقفة بكل شموخ وعلى وشها علامات قرف وبرود. بصت ناحية البنت المذهولة، وجريت عليها في الوقت المناسب عشان تلحقها وهي بيغمى عليها من الصدمة.

وهي شايلة البنت المصدومة، رفعتها بين دراعاتها وشالتها زي العروسة وراحت بيها ناحية الموتوسيكل بتاعها اللي عند البار. أول ما وصلت، دورت في شنطة البنت اللي غايبة عن الوعي ولقت كارنيه الجامعة. مكتوب فيه: جينى كيم، برجاء الإعادة لسكن طالبات (B17) في حال العثور عليها.

تمام، هترجع مكانها.

جينى صحيت مخضوضة، وهي مرعوبة وبتبص حواليها بلهفة. لما عرفت إنها في أوضتها في السكن، بدأت تهدا وافتكرت منقذتها صاحبة العيون الواسعة.

بصت حواليها، شافت زميلتها في السكن نايمة، بس مفيش أي أثر للغريبة اللي أنقذت شرفها. جينى قهرت وقامت ولاحظت إنها لابسة بيجامتها واستغربت مين اللي غير لها هدومها. راحت ناحية الحمام عشان تغسل وشها، ولما شافت ورقة ملزوقة على باب الحمام، خدتها بإيد بتترعش.

عزيزتي بارتندر الجميلة،







أنا اللي جبتك السكن بتاعك بعد ما لقيت الكارنيه في شنطتك لما أغمى عليكي. أنا آسفة على التطفل ده على خصوصيتك، بس أتمنى تسامحيني. عارفة إن تتبعي ليكي كان حركة تقلق، بس وإنتي خارجة شفت الاتنين السكرانين ماشيين وراكي وماقدرتش أمشي وأنا عارفة إنك في خطر. أتمنى تفكري في موضوع التاكسيات أو تجيبي عربية في المستقبل. لو غالية عليكي، يبقى خليكي دايماً مع حد من صحابك وما تمشيش لوحدك، البنات الجميلة في الجامعة بيبقوا فريسة سهلة للشر اللي في المدينة دي، وأنا ماحبش أبداً إنك تقعي فريسة ليهم. أنا آسفة إني غيرت لك هدومك، بس ماكنتش قادرة أسيبك بالهدوم اللي الخنازير القذرين دول حطوا إيديهم عليها. بكرر أسفي مرة تانية على اقتحام خصوصيتك، بس أوعدك إن عينيا كانت مقفولة طول الوقت. مش من طبعي أبداً إني أتعدى على مساحة حد الشخصية، وآسفة لو حسيتي بكده. أرجوكي خدي بالك من نفسك بعد كده، مش كل اللي هتقابليهم في طريقك ولاد حلال. خليكي في أمان، وحاولي ما تخليش الحادثة دي تهز ثقتك في الأمان؛ لأن فيه ناس بره ممكن تضحي بحياتها عشان إنتي تعيشي في أمان.

صديقتك اللي بتضرب العيال الوحشة في المنطقة،

ل. م

جيني ابتسمت وهي بتقرأ الورقة، وشكرت ربنا إن فيه حد طيب بالقدر ده وبذل كل المجهود ده عشان يحافظ على سلامتها. الخط كان شكله مألوف بس جيني ماقدرتش تفتكر شافته فين قبل كده مهما عصرت دماغها.

بصت لساعة المنبه اللي جنب السرير، ولاحظت إنها خلاص هتتأخر على أول محاضرة ليها في اليوم. حطت الورقة على السرير، وجريت بسرعة تاخد دش وتخلص روتين الصبح بتاعها قبل ما تلبس هدومها وتخطف شنطتها وتجري على بره.

وهي داخلة محاضرة العلوم السياسية، جيني جريت على مكانها وطلعت الكشكول والقلم بسرعة، وهي بتحاول تجهز نفسها لساعة من المحاضرات المتعبة.

الأستاذة "لي" نحنحت بضحكة خفيفة وهي شايفة جيني وشها بيحمر من الكسوف وموطية راسها، وعارفة إن دخلتها المستعجلة دي الكل لاحظها.

"يا شباب، فيه ضيفة جاية لنا النهاردة. هي جندية في المارينز ولسه راجعة في إجازة، ومستعدة تجاوب على أي أسئلة عن طبيعة الخدمة في بلاد تانية غير بلادنا. عاملوها باحترام تستحقه وإلا هتندموا بعدين." ختمت كلامها وهي بتبص للكل بحدة.

صوت ضحكة مكتومة جه من ناحية الباب وهو بيتقفل بقوة، وصوت أجش رن في القاعة خلى جيني تبص بسرعة ناحية الصوت.

"اهدي يا جيهون، أنا نسيت خالص إنك مشجعة جامدة كده." منقذة جيني ضحكت بمرح.

جيني شهقت وعينيها بتتملي بصورة الغريبة اللي كانت في البار، وبدأت تتأمل وشها اللي ماقدرتش تشوفه بوضوح الليلة اللي فاتت. الجندية كان شعرها أسود فاحم ونازل لحد كتافها مع قصة مثيرة على جبهتها، وبشرتها الشاحبة مع شعرها الأسود خلوا عينيها الخضرا اللي زي الزمرد تلمع، وجيني حبست أنفاسها من كم الجاذبية والثقة اللي طالعة منها.

الغريبة كانت لابسة بدلة المارينز المكوية اللي خلت ريق جيني يجري ورجليها تترعش وهي بتفحص كل شبر في الجندية.

"يا جماعة، دي لاليسا مانوبان، أعز أصحابي. هي ناسية إني عارفاها من قبل ما تعرف تنضف نفسها، فعشان كده بكون خايفة عليها شوية. ده غير إني أكبر منها بخمس سنين وده بيخليني مسؤولة عنها زي أختها الكبيرة." جيهون شرحت وهي بتبتسم بخبث، والكل بدأ يضحك.

"بتقول كده عشان معاها صوري في حفلة التخرج وطبعاً كنت عاملة تسريحة شعر ماتليقش بحد خالص." ليزا ضحكت بمرح.

"يا نهارك! إنتي مش قلتي إنك حرقتي الصور دي!" الأستاذة لي زعقت بتمثيل الخضة، وسط ضحك الطلاب.

ليزا هزت كتافها وقالت: "بس إنتي ما خليتنيش أوعدك، فدي مشكلتك إنتي."

القاعة كلها انفجرت ضحك وليزا بتواجههم بابتسامة عريضة. عينيها كانت بتمسح الطلاب، زي عادتها في فحص المكان حواليها لو فيه أي خطر، ولما عينيها جت على البنت السمراء الجميلة، بصت لها مرتين عشان تتأكد إنها هي بتاعة ليلة امبارح.

ليزا ابتسمت لجيني ابتسامة خفيفة، علامة على إنها عرفتها، وبعدين نقلت نظرها لبقية الطلاب.

"أنا ممكن أسهل الموضوع. أنا كنت في إيران، وتقدروا تسألوني عن الناس هناك، وآرائهم السياسية، والشغل اللي كنا بنعمله. المعلومات هتاخدوها من المصدر مباشرة." ليزا قالت للطلاب.

إيدين كتير اترفعت بحماس وليزا ابتسمت وهي بتبدأ فقرة الأسئلة والأجوبة.

لمدة ساعة ونص، ليزا فضلت تجاوب على أسئلة الطلاب ولما المحاضرة خلصت، وشوشت الأستاذة لي بحاجة بعد ما ودعتهم وخرجت.

جيني كانت سرحانة خالص، وقضت المحاضرة وهي مبهورة بصوت ليزا الأجش وابتسامتها اللي بتنور الوش. مكنتش شبه ليزا اللي كانت في البار خالص، اللي كانت باينة بعيدة ومنعزلة. جيني حتى ما شافتش الجندية وهي خارجة وشتمت نفسها إنها كانت سرحانة لدرجة إنها ضيعت فرصة إنها تشكرها على مساعدتها الليلة اللي فاتت.

وهي خارجة ورايحة لمحاضرتها اللي بعد كده، جيني وعدت نفسها إنها لو ما شافتش الجندية خلال أسبوع، هتسأل الأستاذة عنها وتاخد بياناتها.

جيني دخلت سكنها وهي مهدودة. شافت تشايونغ قاعدة بتكتب على اللاب توب بتاعها، واتفاجئت بزميلتها وهي بتنط عليها بحماس.

"إيه اللي حصل امبارح؟ أنا رجعت لقيتك نايمة بالبيجامة ونمت أنا كمان. بس دورت عليكي الصبح لقيت الورقة دي على سريرك؟ انطقي أحسن لي عشان أنا هموت من الرعب!" قالتها وهي بتلوح بورقة ليزا في الهوا بقلق.

جيني اتنهدت وهي بتاخد الورقة وبتبص لها بابتسامة.

"أنقذتني جندية مارينز جميلة وعينيها زي الغزال..." جيني بدأت تحكي بالتفصيل كل اللي حصل من أوله لآخره.

لما خلصت، تشايونغ بؤها اتفتح وهي بتبص لجيني بصدمة.

"لازم تلاقيها يا جين! ده قدر! مرتين في ٢٤ ساعة؟ ده أكيد نصيب!" تشايونغ صرخت بحماس.

"مش عارفة موضوع القدر ده، بس على الأقل عايزة أشكرها بجد وممكن أعزمها على قهوة." ردت جيني وهي بتبص للورقة بإعجاب.

"براحتك، بس افتكري كلامي يا جين! هييجي يوم وتخلفي منها عيال بتوع مارينز!" تشايونغ قعدت تهزر معاها.

جيني ضحكت وهي بتهز راسها من جنان صاحبتها.

بعدين تشايونغ قلبت جد وسألتها: "بس إنتي كويسة؟ يعني بعد اللي حصل امبارح."

جيني ابتسمت بهدوء وردت: "امبارح ماكنتش كويسة، عشان كده أغمى عليا تقريباً. بس لما عرفت إن واحدة غريبة ساعدتني، حسيت بالأمان... ده ساعد يمسح بشاعة اللي حصل. بس أكيد هسحب من تحويشتي وأشتري عربية."

"يا بنتي ما أنا بقولك كده من ساعة ما بار 'ذا بويز' ده فتح. مابقاش أمان المشي هنا خلاص. لو عايزة، هساعدك ندور أونلاين عشان تلحقي تجيبيها قبل شيفتك الجاي في الويك إند."

"يا ريت، ده يبقى كرم منك. عندي شيفت بكرة ومش ناقصة اللي حصل يتكرر تاني. الحمد لله إني اشتغلت كتير الصيف اللي فات، أهو على الأقل معايا تمن عربية كويسة." جيني وافقت بامتنان.

"ولا يهمك يا زميلي! أنا معاكي!" تشايونغ قالت وهي بتسحب اللاب توب في حجرها كأنها في مهمة رسمية.

جيني ضحكت وهي بتطلع على سرير صاحبتها، ودعت ربنا إنها تلاقي عربية كويسة بسعر أقل من اللي محوشاه.

وحتى وهي نايمة جنب صاحبتها، عقل جيني كان دايماً بيروح لعنين خضرا بتلمع مش راضية تفارق خيالها أبداً.

---

قصة جديدة ليكم كلكم! قولوا لي رأيكم وهل أكمل القصة دي ولا لأ
		       

روايه امرأة المارينز | رومانسية

روايه امرأة المارينز | رومانسية
6.5

امرأة المارينز

مشاهدة
2 ساعات

قصة الرواية

طالبة بتشتغل في بار عشان تصرف على نفسها، وبتقابل وش المدينة الضلم والمتحرشين وهي مروحة في نص الليل. وفي اللحظة اللي كانت هتضيع فيها، بتظهر "ليزا" الجندية في المارينز اللي بتنقذها ببطولة حقيقية. اللقاء ده مكنش مجرد صدقة، ده كان بداية لقصة فيها إعجاب وانبهار متبادل بين عالمين مختلفين تماماً. الرواية بتستعرض إزاي القدر ممكن يجمع شخصين في أصعب الظروف ويحول الخوف لأمان وحب.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيني
طالبة في جامعة نيويورك، رقيقة وشغولة، بتدور على الأمان في مدينة وحشة، وشخصيتها فيها مزيج من الخجل والشجاعة.
اسم الشخصية
ليزا
جندية في المارينز، شخصية قوية جداً وجذابة (كاريزما)، عندها مبادئ صارمة وبتحمي الضعيف، وعينيها الخضرا هي اللي خطفت قلب جيني.
اسم الشخصية
روزي
زميلة جيني في السكن، البنت الشقية والمرحة اللي بتشجع جيني وبتحاول تخرجها من قوقعتها، وهي اللي شايفة إن اللي حصل ده "قدر".
اسم الشخصية
الأستاذة لي
مدرسة جيني في الجامعة وصديقة ليزا القديمة، وهي حلقة الوصل اللي خلت جيني تشوف ليزا في ضوء مختلف تماماً.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

تحت سيطرة الضابطة | الفصل الأول (حارستي المثيره)

جاري التحميل...

تحت سيطرة الضابطة

النقطة الأساسية هون هي "الأمان"، ماريا عم تدور على أمان عاطفي مش لاقيته مع جوزها "جون"، وبالمقابل بتلاقي حالها بموقف خطر بيجبرها تلجأ لبيت "نيكول" لتبحث عن الأمان الجسدي، وهون بتبلش الحواجز تنهار تحت سقف واحد.

تحميل الفصول...
المؤلف

"هلّق بيجيك هاد الإحساس إنك مش مبسوط بحياتك، مع إنه عندك كل شي بتحتاجه وبتتمناه؟ كأنه في فراغ جواتك مش عم يتعبّى، شو ما أعطوك وشو ما أخدت، بضلّ مش كفاية.

هاد الإحساس مرافقني من أول سنة بالثانوية، وهيني هون، بعد ١٥ سنة، حاسة حالي وحيدة أكتر من أي وقت مرق. أكيد عندي جوزي 'جون'، هو كتير منيح وبيعطيني كل شي، بس مش طالع بإيدي، مش قادرة كون مبسوطة. أوقات بحس بذنب كتير كبير، لإني عارفة إني ما بحبه متل ما هو بيحبني. شو فيني أعمل؟"

"ماريا، سمعتيني شو قلت؟"

صوت جون سحبها من أفكارها.

"شو؟ كنت عم فكر بشي تاني،" قالت ماريا، وصوتها ما كان فيه قساوة.

"قلتلك إذا بدك نتحمم سوا." جون كان عم يبتسم، سنانه البيض كانوا عم يلمعوا وبارزين مع سمار بشرته.

"إي،" قالت ماريا وهي عم ترسم ضحكة على وجها. هي كانت بتحب جون، والعلاقة بيناتهم كانت بتجنن، بس كان في شي جواتها عمره ما عرف السعادة.

مسك جون إيد ماريا وأخدها عالجلي، وصار يبوس أكتافها بوسات خفيفة وهني ناطرين المي لتدفى.

دخلت ماريا تحت المي، وحست بإيدين جون عم يلفوا جسمها، وعم يلمس كل مكان بيقدر يوصله. برمت ماريا ووجهت وجهها لعنده، فباسها وهو عم يشد جسمها عليه أكتر. "بدي ياكي،" صوت جون صار أغمق ومليان رغبة.

تراجعت ماريا لورا وقالت: "ما فيني." كانت بتكره تعمل هيك بس ما كان إلها خلق أبداً. حست حالها زوجة سيئة. "أنا متأسفة."

وبهالكلمتين طلعت من تحت الدوش ولفّت المنشفة حول جسمها الناعم.

"ماريا! شو هالـ...؟" وقف جون، وجسمه المتناسق تحت المي. قدرت ماريا تشوف قديش كان مشتهيها وبحاجة يفرغ رغبته.

"جون بترجاك. لازم روح. أنا متأسفة."

راحت ماريا على غرفتهم وهي عم تسمع صوت تذمّر جون وتأففه. وهي عم تلبس تيابها، طلعت بالمراية. اليوم هو موعد إعلان ترشحها لمنصب الحاكم، وما كان بدها أي شي يخرب هالليلة. رسمت ضحكة على وجها وطلعت باتجاه الباب. "باي حبيبي، بشوفك الليلة،" قالت.

"إي، ماشي،" رد جون، وماريا كانت عارفة إنه مش راضي عنها.

"طيب يا شباب، اسمعوا منيح. السيدة فالديز رح تعلن ترشحها لمنصب الحاكم اليوم. نحن رح نكون المسؤولين عن الحماية. برايان! إنت رح تضل حدها بكل لحظة."

"حاضر سيدي،" قال الضابط برايان.

"تمام، يلّا عالشغل."

كانت ماريا قاعدة ورا مكتبها ناطرة المؤتمر الصحفي. دخلت مساعدتها وأعز رفقاتها 'جوانا' عالمكتب. "ماريا، صار الوقت. مديرية الشرطة بعتت الضابط برايان ليكون معك بكل الأوقات."

"شكراً جوانا. ما بعرف شو كنت رح أعمل بلاكي،" قالت ماريا.

"هاد واجبي. روحي فرجيهم مين الكل بالكل،" ردت جوانا.

"أكيد. فيكي تخلي الضابط يفوت لعندي أول ما يوصل."

"حاضر مدام." طلعت جوانا وتركت ماريا لحالها بالمكتب. بعد لحظات دق الباب.

"تفضل!" قالت ماريا. انفتح الباب وماريا انصدمت من اللي شافته. فاتت لعندها وحدة شعرها أشقر غامق وعيونها بلون أزرق البحر الغميق. جسمها كان مشدود وعضلي، وبدلتها العسكرية كانت ضيقة ومفصلة على جسمها ومبينة مفاتنها.

"مرحبا. سيدة فالديز."

"آآه... إي، أنا هي،" ماريا كانت عم تتلبك بالحكي. "بتعرفي إذا الضابط برايان صار جاهز؟ المؤتمر الصحفي رح يبلش." جمال المرة خلى ماريا تضل فاتحة تمها من الانبهار.

"عفواً يا مدام، أنا هي الضابط برايان." مشيت نيكول لعند ماريا ومدت إيدها. "الضابط نيكول برايان. بتمنى ما يكون في مشكلة؟"

هزت ماريا راسها بلا. مسكت إيد الضابط برايان، وما قدرت تمنع حالها من إنها تحس بكهربة ورجفة بكل جسمها. 'شو عم فكر؟ أنا عندي جون!' صرخت جواتها.

"مدام؟"

"إي، متأسفة. لازم نمشي."

مرقت ماريا من حد الضابط برايان باتجاه الباب. وقفت وأخدت نفس عميق. ما عرفت شو اللي صار، بس كانت عارفة إنه هاد الشي لازم يوقف. فتحت الباب والضابط برايان مشيت وراها.





"...أنا، ماريا سانتياغو-فالديز، رح أعمل كل جهدي لحتى حسن ولايتنا. التعليم رح يكون أولوية كرمال نبني مستقبل مشرق. الناس رح يشوفوا التغيير، ورح يكونوا جزء منه. رح نتخطى كل الصعاب كإيد وحدة، وما رح نترك حدا ورانا. شكراً لكل دعمكم، وتذكروا تصوتوا للمستقبل."

انفجرت القاعة بالتصفيق والهتافات. مشيت ماريا على المسرح وهي عم تلوّح لمؤيديها. ولما رجعت ورا الكواليس، شافت جون عم يحكي مع الضابط برايان.

"...ممكن تكون هيك، بس أنا بحبها، هي كل دنيتي،" سمعت ماريا جون عم يقول هالحكي وهي عم تقرب منهم.

"عم نحكي عن الملاك وطلّت،" قالت الضابط برايان، وأشرت عالمكان اللي واقفة فيه ماريا. قربت ماريا أكتر، فلف جون ذراعه حولها وشدها لعنده.

"رح تحميها، أنا متأكد،" قال جون وهو عم يتطلع بعيون ماريا اللي بلون الشوكولا.

"أكيد يا سيدي. هي أولويتي القصوى."

بلشت ماريا تحس بحالة من عدم الارتياح. "ممم، ضابط برايان، فينا نرجع عالمكتب هلأ."

"بترجاكي سيدة فالديز، ناديني نيكول."

"نيكول." ما عرفت ماريا ليش، بس حبت كيف طلع اسم نيكول من بين شفافها، كأنه حرير عم يلفها. نفضت الأفكار من راسها وقالت: "جون، بشوفك بالبيت. لسه ورانا شغل كتير."

باسته بوسة خفيفة ع خده، وطلع جون من الباب الخلفي. قربت جوانا من ورا ماريا ودقت على كتفها: "جاهزة؟"

هزت ماريا راسها إي. ابتسمت نيكول وطلعت عالباب اللي طلع منه جون قبل شوي.

"سيدة فالديز، كرمال سلامتك بظن لازم نستخدم الباب الجانبي. السواق صار ناطرنا هناك."

'شو جذابة... يا ترى كيف بكون شكلها...'

"سيدة فالديز؟"

فاقت ماريا من أفكارها. يا الله ليش هالمرة عم تعمل فيها هيك؟ "إي، إي. متل ما بدك."

لحقت ماريا نيكول، اللي مع باقي العناصر طلعوها من الباب الجانبي. أول ما انفتح الباب، استقبلتها شمس قوية، كان إحساسها حلو وهي عم تدفي بشرتها.

•طااااااخ•

قبل ما تلحق ماريا تستوعب شو صار، اندفشت لداخل السيارة والسيارة طارت بسرعة. "شـ... شو هاد؟" سألت وصوتها مليان خوف.

نيكول ما ردت، كانت عم تراقب من الشبابيك لتتأكد إنه ماريا بأمان. بعدها التفتت وطلعت بوجه ماريا اللي كانت لسه مصدومة. "أنا بعتذر. إنتي منيحة؟ ما صرلك شي؟"

هزت ماريا براسها إي. 'يا ربي، حتى وأنا بخطر مش قادرة ما شوف قديش هي جذابة. قديش قوية.' غرقت ماريا بأفكارها. كيف عم تفكر بنيكول وحياتها بخطر؟

بلش تلفون ماريا يرن. "ألو؟"

ما سمعت غير صوت نفس عميق وقوي من الطرف التاني.

"قلت ألو!"

•توت توت توت• (انقطع الخط)

"سيدة فالديز، شو في؟" القلق كان واضح بصوت نيكول. "سيدة فالديز!"

طلعت ماريا فيها وقالت: "شو عم يصير؟"

دخلت ماريا على مكتبها وهي عم تصرخ: "شو في؟!" والخوف مبين بصوتها.

"ماريا أنا متأسفة. كان في ناس هناك كتير معصبين وهجموا، كرمال هيك الضابط برايان هون،" قالت جوانا.

"جوانا، بترجاكي. بس اتركيني لحالي هلأ."

طلعت جوانا من الغرفة، وضلّت نيكول واقفة عم تراقب ماريا وهي عم تمشي وتروح وتيجي بالمكتب.

"جوانا، قلتلك، اطلعي برا!"

"سيدة فالديز، هيدي أنا. نيكول برايان."

رفعت ماريا راسها، والتقت عيونها بعيون نيكول، وضلت عم تطلع فيها. "أنا متأسفة،" قالت ماريا.

"ما صار شي، عادي."

مشت ماريا لعند مكتبها الخشب البني الكبير وقعدت عالكرسي المريح، وحطت راسها بين إيديها. "شو بدي أعمل؟"

نيكول ما كانت متأكدة إذا ماريا ناطرة جواب، بس قربت وحطت إيدها على كتف ماريا.

"ما تقلقي. شغلي إني أحميكي، وما رح خلي أي شي يلمسك."

طلعت ماريا فيها، وشافت الصدق بعيون نيكول. حست بحرارة عم تنتقل من جسمها لجسم نيكول.

فاتت جوانا فجأة، فبعدت نيكول عنها. وقفت ماريا وقالت: "شو في؟"

"جماعة الأمن لقوا مشتبه به. عم يطلبوا منك ومن جون ما ترجعوا عالبيت لحتى يخلصوا من القضية. ولحد هداك الوقت، رح يكون في حراسة مشددة عليكي،" قالت جوانا.

"ووين بدهم يانا نروح يا جوانا؟ أهلي بعيد كتير بفرجينيا. ما رح أترك مكاني وأستسلم بسهولة،" قالت ماريا بكل إصرار.

هزت جوانا راسها وطلعت، وتركت ماريا مرة تانية لحالها مع نيكول.

"سيدة فالديز..."

"بترجاكي ناديني ماريا."

"ماريا، فيكي إنتي وجوزك تقعدوا ببيتي."

طلعت ماريا بنيكول وهي عم تتمنى تكون عم تحلم. كانت عم تصارع خوفها من الانتخابات ومن الشرارة اللي عم تكبر جواتها كل ما تطلعت بنيكول. "نيكول، أنا... ما فينا نطلعك من بيتك. رح لاقي حل تاني."

"مش قصدي قلل ذوق، بس شغلي إني أضمن إنك بأمان. وبحكم شغلي، رح أعمل المستحيل كرمال سلامتك،" قالت نيكول وهي عم تقرب من ماريا. تطلعت بعيونها وقالت: "بيتي واسع بكفي، وهيك بكون مرتاحة أكتر."

"ماشي." وافقت ماريا وهي مترددة، بس كانت عارفة إنه هاد لمصلحتها. وفوق هاد، هاد شغل نيكول. ما رح يصير شي، وجون رح يكون معها، يعني فيها تكمل حياتها... نوعاً ما.
		       

روايه حارستي المثيرة

روايه حارستي المثيرة
2.0

حارستي المثيرة

مشاهدة
7 ساعات

قصة الرواية

"ماريا"، مرأة ناجحة واصلة لمراتب عالية وطامحة لتكون حاكمة ولاية، بس من جواتها في فراغ كبير وبرودة بعلاقتها مع جوزها. حياتها بتنقلب لما بتدخل "نيكول" الضابطة المكلفة بحمايتها على الخط، وبتولع بيناتهم شرارة غريبة بتخلي ماريا تضيع بين واجباتها، طموحها السياسي، ومشاعرها اللي مش قادرة تسيطر عليها.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ماريا
عم بتنافس على منصب سياسي كبير، بس عايشة صراع داخلي بسبب زواج خالي من الحب الحقيقي.
اسم الشخصية
جون
زوج ماريا، زلمة طيب وبيحبها كتير ومخلص إلها، بس مش قادر يعبي الفراغ اللي جواتها ولا حاسس ببعدها العاطفي عنه.
اسم الشخصية
نيكول
ضابطة شرطة قوية، جذابة، وملتزمة بشغلها لدرجة كبيرة، بتصير هي الحارس الشخصي لماريا ومصدر قلق لقلبها.
اسم الشخصية
جوانا
المساعدة الشخصية ورفيقة ماريا الوفية، هي اللي بتدير الأمور وبتحاول تساندها بكل خطوة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه راهبة الكنيسة | للبالغين

جاري التحميل...

راهبة الكنيسة

التحول الجسدي الكامل اللي حصل لجيسيكا بقى عندها عضو ذكري ضخم وقدرة على إفراز فيرومونات بتسحر الرجالة. الرواية مش بس عن الجنس، دي عن صراع القوة وإزاي جيسيكا هتتحول من "خادمة" لـ "سيدة" بتتحكم في مصير القساوسة. العطش اللي عندها للمني مابقاش مجرد شهوة، ده بقى غريزة بقاء هتخليها تتوغل في أعماق الفساد عشان تروي عطشها. دي بداية عصر جديد من السيطرة النسائية المطلقة اللي مابتفرقش بين متعة وعقاب.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
كانت ساعة الذئب، والأخت جيسيكا فيليسيتا كانت قلقانة ومش عارفة ترتاح. بقالها صاحية في سريرها ساعة على الأقل، بتعيد في دماغها حدث معين حصل اليوم اللي فات وبتفكر في حياتها. الندم والقلق سيطروا عليها، ومافيش أي كمية من الصلاة قدرت ترجعها للنوم تاني. ومن كتر الزهق، رمت البطانية الخفيفة من على جسمها واتسحبت من السرير في جو مدينة أوستن المكتوم والحر في نص الصيف. خيوط قمر كامل كانت داخلة من شباكها، ومنورة تضاريس جسمها المليان من خلال قميص النوم الشفاف اللي كانت لابساه. مشيت في الأوضة المتواضعة لحد الحمام وفتحت النور.

جيسيكا فتحت المية الساقعة ورشت شوية على وشها قبل ما تبص في المراية. اللي كان باصص لها هو صورة هي زهقت منها. ست بتقرب بسرعة من منتصف العمر مع بداية ظهور أول خطوط وتجاعيد السن على بشرتها البرونزية الجميلة. خصلات شعرها البني الناعم اللي بتستخبي ورا الطرحة يوم ورا يوم. عينين بني محمر حادة مليانة فضول وذكاء بس كمان بتفضح حزن ملوش آخر. شفايف مليانة ومكتنزة مكنتش عرفت لمسة راجل من وهي عندها عشرين سنة.

كانت أطول من معظم الستات اللاتينيات، طولها حوالي ١٧٨ سم. أطول من كل الستات اللي في دير "أخوات جوادالوبي". أهلها، اللي كانوا مهاجرين شقيانين، ماتوا في حادثة عربية وهي عندها أربعتاشر سنة والدير رباها من وقتها. أبوها الغلبان وأمها الحازمة كانوا ناس متدينين جداً، وهي مكنتش عايزة تخيب ظنهم ولا ظن الأخوات اللي ربوها بكرم. وعلشان تكرم ذكراهم، خضعت للعملية الطويلة عشان تبقى راهبة في سن أصغر بكتير من الطبيعي. وده قرار كان بيضغط عليها أكتر مع كل سنة بتعدي والعالم بيبقى أوحش، وإيمانها بيدبل، وأشباح الحاجات اللي كان ممكن تحصل بتطاردها في لحظاتها الخاصة.

جيسيكا طفت النور ومشت في الأوضة تاني، وجسمها الملفوف كان عامل ظل واضح قدام ضوء القمر الباهت. اتسحبت في السرير وشدت الغطا على جسمها. استكنت في المرتبة القديمة الدايبة وحاولت، من غير فايدة، إنها ترجع تنام. عقلها اللي كان شغال زي الساقية مكنش راضي يسكت. نفس المشهد اللي كانت مهووسة بيه طول الليل اتكرر في دماغها للمرة المليون.

الأخوات، والأب فرانسيس، وأعضاء تانيين من الكنيسة كانوا في حفلة تبرعات وسط البلد. كانوا عاملين سوق لبيع الحلويات في الشارع الرئيسي، والموضوع مشي زي أي سوق عادي لحد الظهر. وسواء كان سوء تفاهم أو مفيش حد في الكنيسة كلف نفسه يراجع جدول المدينة، كلهم اتفاجئوا بمسيرة "فخر" صاخبة وحماسية ماشية في الشارع قدام عيون رجال الدين المذهولين. كان مستحيل يلموا كل الحلويات والزينة والكتب والترابيزات ويهربوا من المكان قبل ما المسيرة تعدي من قدامهم. فوقفوا مكانهم؛ كتير منهم غضوا بصرهم، وشوية بصوا برعب وعدم تصديق، وجيسيكا كانت بتشرب كل تفصيلة بعينيها. كان بالعافية قادرة تمنع نفسها إنها تبل شفايفها أو تلمس جسمها.

لوحة "الانحرافات" اللي اتفردت قدامها كانت عبارة عن طيف من الحاجات الغريبة اللي عقلها المنغلق مكنش يتخيلها أبداً. ستات في لبس جنيات. ناس مش لابة غير ريش وخرز. ناس تانية لابسين زي حصنة أو متغطيين من ساسهم لراسهم في لبس حيوانات فرو. جيسيكا مكنتش راحت "ماردي جرا" قبل كدة، بس تخيلت إن الموضوع أكيد شبه كدة.

أكتر حاجة لفتت انتباهها كانوا بتوع المسيرة اللي لابسين جلد ولاتيكس. أحزمة عبودية من الجلد المرصع. بدلات "جيمب" كاملة وبدلات قطط. أسياد وسيدات في لبس مطاطي بيلمع وهما بيقودوا عبيدهم المطيعين بالسلاسل في الشوارع. الحاجة دي، جيسيكا كانت عارفاها بشكل غير مباشر، لأنها كانت شايلة جواها رغبات مستخبية لسنين طويلة. كانت بتغذي الرغبات دي كل ما تقدر بمقال في مجلة تايهة، أو بحث على الإنترنت، أو كتاب هرب من رقابة الدير. كانت دايماً بتعترف عشان تحاول تطهر عقلها، بس الأفكار "الآثمة" كانت بترجع كل مرة من غير فشل.

إننا نقول إن بتوع الـ BDSM لفتوا انتباهها مكنش دقيق أوي. جيسيكا كانت متثبتة. حست بشوق عميق جواها وهي بتشوف الناس المبسوطة دي ماشية في الشارع وبتتباهى بستايلها ولعبها وجنسيتها. حست كأنها كانت ماشية في صحراء لعقود وأخيراً وصلت للواحة. مكنتش قادرة تبطل تفكير في الموضوع مهما حاولت. ولا في الوقت اللي ضاع والفرص المفقودة اللي حياتها دلوقتي بتمثلها.

جسمها كان دافي، ومكنش بس من حر الصيف. طبقة العرق الخفيفة والرطوبة اللي في جسمها كانت نتاج حاجة تانية. زيادة ضربات قلبها مكنتش بسبب مجهود بدني. كانت محتاجة، وكل ما تفكر في المسيرة، كل ما إيدها اليمين تنزل لتحت ببطء على جسمها.

تربية جيسيكا الدينية من صغرها كانت اشتغلت كذا مرة الليلة دي فعلاً.

'ده غلط.'

'ده ذنب.'

'المفروض متكونيش عايزة الحاجات دي.'

الحوار ده كان بيشتغل بنفس الطريقة أول مرة اتخيلت فيها ولد واكتشفت قد إيه كانت مبلولة تحت. أول مرة باست فيها واحد. كل مرة، وهي شابة، لبست فيها جيبة مكنتش طويلة كفاية لراحة الأخوات أو مكياج خلاها تبدو "زي الشراميط".

كانت زهقت من كل ده. زهقت من الكسوف والذنب. زهقت من النصوص القديمة، والطقوس اللي مالهاش لازمة، والشغل البدني اللي مفيش وراه شكر واللي مسيطر على حياتها. زهقت من الرجالة الأقوياء اللي بيكذبوا وبيتنططوا عليها. زهقت من إنها تتحرم من واحدة من أبسط متع الحياة.

جيسيكا غمضت عينيها وتخيلت واحد من الشباب اللي في المسيرة. مكنتش شافت وشه بفضل القناع المطاطي اللي كان لابسه، بس كان طويل، وجسمه رياضي، ومتغطي باللاتيكس الأسود اللازق. بدأت تلف بصوابعها حوالين شفايف فرجها الجعان وهي بتتخيله كأنه ملكها. شخص عايز حنانها القاسي بنفس القدر اللي هي عايزة تديهوله. شخص مش هيسيبها أبداً. شخص ميقدرش يسيبها لأنه مربوط تماماً. شخص يكون عبدها تعمل فيه اللي هي عايزاه.

تخيلت نفسها وهي بتلبسه المطاط السميك اللازق. بتربطه بالكلبشات والحبال والسلاسل. بتمسك دقنه وبتديله تعليمات حازمة. صباعين بدأوا ينزلوا في أعماقها الغرقانة، ببطء في الأول، وبيدلكوا بظرها المنفوخ بين كل غطسة ممتعة والتانية. إيدها الشمال لقت صدرها التقيل وبدأت تفعص فيهم براحة من فوق قميص النوم الحرير.






في خيالها، كانت بتضغط على كتافه لتحت، وبتجبر لعبة الجنس المربوطة بتاعتها إنه يركع قدامها. كانت لابة "بوستيه" جلد أسود وبوت طويل واصل لفوق الركبة، وبتمسك "الواد الشرموط" بتاعها بعدوانية وهي مستمتعة بالانتظار. وأخيراً، مسكت راسه المتغطية بالماسك من ورا وشدت بقه لعند فرجها المشتاق، ولسعت طيزه بكرباج جلد وهي بتأمره يشغل لسانه.

جيسيكا كانت قربت خلاص. قربت جداً من أول "رعشة جنسية" تحس بيها من زمن. كان بقالها أكتر من عشر سنين من ساعة ما نذرت حياة الرهبنة والعزوبية، بس كانت بتتعلم فن إمتاع النفس تاني بسرعة البرق. كسها كان بيلتهم صوابعها بجوع في حركات ناعمة. صوابعها كانت بتدخل وتطلع بصوت "لحلحة" بين دعكات حريرية حوالين بظرها. تخيلت نفسها وهي بتحشر وش عبدها في كسها الجعان، وبتغرق بقه تماماً بعصارتها.

"أيوه كدة... بالظبط كدة! الحسني يا شرموط! الحسنيييييي!!!"

فجأة، انفجر ينبوع من النور في نص أوضة جيسيكا. عينيها اتفتحت على الآخر والأوضة المتواضعة نورت زي شجرة الكريسماس. صرخت برد فعل تلقائي من الرعب، بس مفيش صوت طلع من بقها. جيسيكا زقت جسمها لورا لزقت في ضهر السرير، وإيديها سابت المتعة اللي كانت بتعملها وشدت البطانية تغطي بيها نفسها. صرخت تاني، وبرضه صوتها كأنه اختفى في العدم. النور بدأ يتجمع أكتر وأكتر لحد ما رسم ملامح كائن مضيء.

كانت ست لابسة درع سماوي بكنار دهبي. شعرها الأشقر كان طاير ورا الخوذة اللي مبينة وشها، بيتحرك لفوق ولتحت كأن الريح شايلاه. كانت متعلقة في الهوا في نص الأوضة، وأجنحة من نور طالعة من ضهرها. بشرتها اللي بلون الخوخ كانت بتشع نور هادي، وكانت شايلة سيف في جنبها ومطرقة (تريدنت) دهبية في إيدها الشمال. الكائن ده بص لجيسيكا بعيون زرقاء حادة، وابتسامة واثقة على شفايفها.

"جيسيكا فيليسيتا كريستيانو. دي ليلة مبروكة، لأن تم اختيارك لمهمة في غاية الأهمية."

الكلمات رنت في دماغ جيسيكا. الكائن ده كان بيتكلم بالتخاطر، شفايفها مكنتش بتتحرك. هل ده بجد؟ هل هي نامت وده حلم مجنون؟ طول سنين صلاتها وتوسلها للملائكة، مكنتش خدت رد أبداً. قلب جيسيكا كان بيدق وهي بتفكر ترد إزاي. هي حتى قادرة تتكلم؟

"أنا... أهلاً."

قدرت تتكلم تاني. عقلها كان بيسابق نفسه، مش عارفة تعمل إيه. الرعشة اللي في جسمها بدأت تهدا لما بدأت تتعود على الرؤية الإلهية اللي قدامها. كان واضح إن مفيش نية وحشة من الزائرة اللي من عالم تاني دي، بس لسه الهيبة كانت مرعبة.

"لأنهي... لأنهي مهمة تم اختياري؟"

"مهمة بتمشي مع أعمق رغباتك. الفساد في كنيستك بقى فوق الوصف. لازم يتطهر. إنتي هتعاقبي الأشرار، وترجعي التوازن للعالم الملعون ده، وتحرري أخواتك من العبودية."

جيسيكا قعدت وهي مذهولة. الكلام كان كتير ومحتاج استيعاب. البطانية اللي كانت متبتة فيها وقعت من على صدرها وإيديها نزلت جنبها. قعدت تسأل نفسها يا ترى ده أنهي ملاك، لو كان فعلاً واحد من الملائكة المقربين، بس مكنتش عايزة تسأل أسئلة قليلة الذوق. مكنش فارق كتير. المرسالة دي كانت بتقول الحقيقة.

دي فعلاً كانت أمانيها الحارة. كانت بتفكر في الموضوع ده كتير مع مرور السنين وكل ما تعرف أكتر عن الفضايح اللي غرقانة فيها الكنيسة الكاثوليكية. مع كل أسقف أو كاردينال كانت بتقابله، كان كرهها بيزيد بسبب استغلالهم للسلطة، وطمعهم، وتعاليهم، ومخالفتهم للقوانين المقدسة اللي المفروض يحموها. كانت زهقت من العيشة في خدمة مؤسسة غرقانة في نفاق واضح كدة.

بس كانت هتعمل إيه؟ راهبة واحدة لو اتكلمت كانت هتحقق إيه؟ كانت هتطرد من الدير وهي داخلة على منتصف العمر وتضطر تبدأ حياتها من جديد من غير سند، ولا مهارات تنفع للشغل، وبعد ما شبابها ضاع من جسمها. كانت محبوسة تماماً بسبب ظروف طفولتها وقرارات شبابها. لحد دلوقتي، يمكن.

"إزاي؟ إزاي هعمل الحاجات دي؟"

كائن النور شاورت بإيدها اليمين وظهر كاس دهبي في الهوا بينهم. طار ناحية جيسيكا ببطء والملاك مد إيده بتقدمة.

"اشربي للاخر ومن غير تردد يا بنتي. جوا الكاس ده نجاتك وتكليف عشان تغيري العالم."

في لحظة الحقيقة، التربية الكاثوليكية هجمت على نفسية جيسيكا.

'الكنيسة هي بيتك.' 'يسوع هو الطريق الوحيد للنجاة.' 'ده غرور! جنون! إنتي هتتحرقي بسبب ده.'

بس هي كانت شافت وسمعت كتير لدرجة إنها مش هتخلي الأفكار دي تأثر عليها تاني. مكنش فيه أي تردد جواها. هي صلت واترجت وعيطت عشان بداية جديدة مرات مابتتعدش. الواحد مبيشككش في المعجزة لما بتيجي. مسكت الكاس بتمكن لما قرب منها، وقربته من شفايفها، وغمضت عينيها ورمت راسها لورا.

حلاوة. حلاوة مش معقولة. كانت سمعت جملة "المن والسلوى من السما" كتير، بس مكنش عندها فكرة عن معناها لحد دلوقتي. المشروب كان تقيل، زي عسل دهبي مضروب في ألف. وشها وزورها كانوا بيزقزقوا بمتعة تخلي الواحد يدوخ وهي بتبلع المشروب السماوي ده. جسمها كله كان بينبض بالحيوية وعقلها انفجر بمجرة من الاحتمالات الجديدة. شربته بجوع، وشفايفها كانت بتشفط كل آخر نقطة وجسمها بيوصل لذروة من النشوة.

وبعدين... كل ده خلص. جيسيكا فتحت عينيها وبصت للكاس وهي بتبعده عن شفايفها. كان كاس أسود غامق مزين بمخالب معوجة، ووحوش بأنياب، وعضم محوطاه من فوق لتحت. نفسها اتكتم في زورها وهي بتنزله. الملاك اختفى.

جيسيكا صرخت ورمت الكاس الملعون ده. اتقلب من على السرير واتنطر على الأرض الحجر بصوت خبطات معدنية واضحة. ووقف جنب جوز جزم بوت جلد بكعب عالي. فوقيهم، كان فيه لحم أحمر فاقع بيحدد فخاد مليانة واصلة لحد "لباس" جلد ضيق بيلمع. بطن ممسوحة ومشدودة واصلة لفوق لحد صدر أحمر مليان بحلمات غامقة بينزل منها لبن. جلدها الأحمر كان متغطي عند عضلة الدراع بجوانتيات لاتيكس سوداء طويلة واصلة لآخر دراعاتها. ضوء خفيف كان طالع من جسمها الملفوف، ومنورها في الضلمة.

"لازم أقول، الموضوع كان أسهل مما توقعت."

نفس الابتسامة العريضة كانت منورة في وش جيسيكا، بس دلوقتي معاها عينين برتقاني على أصفر بفتحات سودة زي القطط. شعر أسود فاحم وناعم كان محوط راسها، وخصلة منه نازلة على نص وشها اليمين ومغطياه. شفايفها كانت بلون الضلمة الكحلي، وقرون معوجة، بنفس لون جلدها الأحمر، طالعة من جوانب راسها. أجنحة النور اللي كانت بتشع استبدلت بجلد أحمر زي جلد الخفافيش وديل أحمر طويل طالع من وراها، آخره حتة لحمية شبه العضو الذكري.

المغوية اللي شكلها زي الشياطين مشت إيدها اليمين على جسمها الملفوف. مشت صوابعها اللاتيكس على صدرها اللي بينقط لبن وبعدين لحسته بلسانها اللي شبه لسان التعبان. بصت للكاس اللي على الأرض وبعدين رجعت بصت لجيسيكا.

"طعه حلو؟"

جيسيكا كانت لسه في صدمة، بس التلميح كان كفاية عشان يفوقها للواقع.

'يا نهار أسود، هل أنا لسه شاربة لبن صدر... الشيطانة دي؟!'

جيسيكا عملت الحاجة الوحيدة اللي كانت منطقية في اللحظة دي. اترميت على حرف السرير، ووطت راسها وحطت صباعها في زورها، وهي عندها أمل ضعيف إنها تقدر ترجعه. من لحظات بس كانت مستعدة تدي أي حاجة عشان تشرب أكتر. دلوقتي هي بس عايزاه يطلع من جسمها. ضحكة مستمتعة رنت في دماغها وهي بتتشهد بصوابعها؛ نفس الصوابع اللي كانت حاشراها في كسها من دقايق.

"ده مش هينفع. إنتي بتضيعي وقتك."

بعد دقيقة كاملة من المحاولة، جيسيكا اعترفت بالهزيمة. مهما حاولت ترجع، مفيش حاجة طلعت. المادة اللزجة دي لزقت فيها زي الغراء. زقت نفسها ورجعت ركبت على ركبها وبصت بغل للشيطانة اللي لابة جلد.

"يا عيني، مستعجلة ترمي البداية الجديدة. حاجة تقطع القلب... أتمنى مكنتش غلطانة لما اخترتك."

"إنتي خدعتيني! يا شيطانة!"

"إنتي شوفتي اللي كنتي عايزة تشوفيه. بعد ما شربتي من جوهري، بقيتي شايفة الحقيقة. مفيش كلمة واحدة قولتها الليلة دي مكنتش الحقيقة."

جيسيكا كانت بتغلي. أياً كانت القحبة الشيطانة دي، فهي بتلعب ألعاب. جه الوقت تسأل السؤال اللي كان المفروض يبقى الأول.

"إنتي مين؟"

"بلغتكم، اسمي ليليث."

ليليث... جيسيكا عارفة إنها سمعت الاسم ده قبل كدة، بس فين؟ النصوص اليهودية القديمة؟ شكلها كدة، بس كان بقالها كتير مدرستش الأساطير العبرية بعمق. مكنتش قادرة تفتكر بالظبط.

"إنتي عملتي فيا إيه؟"

"بس اللي وعدتك بيه. الكاس ده كان فيه أكتر مما تتخيلي. مكونات من عوالم تانية غير عالم البشر الفاني ده. معرفة محرمة خدت مني دهور عشان أوصلها. تحضيره خد وقت أطول بكتير من عمرك لحد دلوقتي. إنتي قبلتي هديتي وده بيخليكي تلميذتي. إنتي مش فاهمة دلوقتي، بس هتفهمي قريب."

"تلميذة؟ أنا مش هسيب دين عشان أدخل في دي..."

موجة من التعب الرهيب نزلت على جيسيكا. حاجتها للنوم كانت ملحة وعميقة. وقعت لورا على مخداتها وعينيها بدأت تقفل.

"أيوه، جه وقت الراحة دلوقتي يا بنتي. سيبي المشروب يعمل مفعوله. هنتكلم تاني قريب."

ضحكة ليليث الشريرة رنت في دماغها. دي كانت آخر حاجة جيسيكا حست بيها والعالم بيسود قدام عينيها.









جسم جيسيكا كان مخشب وهي بتفوق بالعافية. كانت نايمة في وضعية ملخبطة بعد ما راحت في نوم مش طبيعي، وكانت حاسة بالتعب في جسمها كله. تخشيبة وحاجة تانية... حاجة مش مظبوطة.

قعدت براحة، وبصت حواليها في الأوضة وهي بتسأل نفسها لو كان اللي حصل ده حقيقة. يمكن تكون نامت وهي بتسرح في خيالاتها والباقي كان حلم غريب. حركت رجليها لحافة السرير واكتشفت إن الجزء السفلي من جسمها أتقل من العادي. وبعدين شافت "البروز" ده عند طرف قميص النوم. عينيها برقت ورفعت القميص بسرعة وهي مرعوبة.

تكوينها القديم اختفى. كان نازل من بين رجليها "ماسورة" ضخمة من اللحم الغامق، وتحتها "بطيختين" بني مدورين. كان ضخم. أكبر بكتير من أي راجل عرفته وهي شابة. كان طوله يجي ٢٥ سم وهو لسه هادي.

حطت إيدها على بقه وعضت لسانها عشان متصرخش.

'لأ، لأ، لأ، لأ، لاء! يا ربي...'

قامت من السرير وجريت على الحمام، والعضو الجديد ده بيتهز تحتها. قلعت قميص النوم ورمته على جنب. غمضت عينيها ووقفت قدام المراية الطويلة اللي على باب الدولاب.

'ده مش بيحصل. أنا بيتهيألي. أول ما أفتح عيني، هبقى كويسة.'

فتحت عينيها. جيسيكا كان عندها "زبر" ابن وسخة.

قعدت على التواليت وعقلها بيلف. قرصت نفسها. ضربت نفسها بالقلم على وشها.

'ده حلم. لازم يكون حلم. كل ده كان حلم وأنا لسه نايمة. لأ، ده كابوس!'

خبط خبط خبط

الخبط القوي فزع جيسيكا ووقفها مكانها. قامت وهي مخضوضة.

"يا جيس! إنتي هنا؟!"

دي كانت الأخت فيكتوريا، أو "فيك" زي ما جيسيكا بتناديها. فيك كانت من قلة قليلة من صحابها القريبين في الدير. وبالنسبة لراهبة، مكنش عندها حياء وبتهجم دايماً على أوضة جيسيكا في أوقات مش مناسبة خالص. مكنش غريب على جيسيكا إنها تظهر في أسوأ وقت ممكن.

"أنا هنا!" جيسيكا ندهت من الحمام "أنا مش جاهزة دلوقتي."

"ولا يهمك، شوفت كل حاجة قبل كدة!" فيكي ردت بضحك.

جيسيكا كانت هتتخنق من السخرية اللي في الموقف. مدت إيدها لأتقل فوطة عندها ولفته بسرعة حوالين وسطها. الفوطة هتداري العضو الجديد أحسن من قميص النوم بكتير. حمدت ربنا إن مكنش عندها "انتصاب الصباح" المشهور، وراحت عند باب الحمام وطلعت راسها.

"كنت لسه داخلة آخد دش."

فيك كانت من الستات القليلين في الدير اللي أصغر من جيسيكا. خصلات شعرها الأحمر كانت طالعة من تحت الطرحة، غطاء الراس مكنش قادر يلم شعرها الكثيف كله. بشرتها البيضاء الناعمة كانت بتشع شباب وعلى وشها ابتسامة مرحة. دي مش أول مرة جيسيكا تقع في مشكلة، والمواقف دي دايماً كانت بتسلي فيك.

"إنتي عارفة إن الأم الرئيسة هتتجنن صح؟ إنتي نمتي ومروحتيش صلاة الصبح."

جيسيكا بصت على المنبه اللي فوق سريرها. مكنتش خدت بالها إن الوقت أخر كدة.

"أيوه... أنا، أصل، كانت ليلة صعبة أوي. كوابيس وحشة. فضلت صاحية لساعات."

"هو ده اللي سمعته بالليل؟ الحيطان هنا تخينة، بس كنت هحلف إني سمعتك بتصوتي في وقت ما في نص الليل. الصوت صحاني لحظة. كنت لسه هاجي أطمن عليكي بس الدنيا هديت تاني."

فيكي كانت ساكنة في الأوضة اللي جنبها بالظبط. ولحسن الحظ أوضة جيسيكا كانت في آخر الممر ومكنش ليها جيران تانين.

"أيوه، ده أكيد لما صحيت. خدت وقت طويل عشان أرجع أنام تاني."

الفوطة بدأت تتزحلق. جيسيكا قفلت إيدها عليها بقبضة حديد.

"طيب، إنتي عارفة 'ماما سوبس' (الأم الرئيسة)! مش هتقبل أعذار. هيطلع عينك في شغل زيادة النهاردة."

جيسيكا اتنهدت. "أيوه، وإيه الجديد؟"

فيكي غمزت لها ورجعت ناحية الباب.

"ماشي، بالتوفيق. تعالي دوري عليا لو احتجتي مساعدة! نتقابل على الغدا؟"

"لو لقيت وقت للغدا" جيسيكا ردت ببرود.

الباب اتقفل وهي طلعت النفس اللي كانت كتماه. جيسيكا رجعت الحمام، ووقفت قدام مراية الدولاب وسابت الفوطة تقع عند رجليها. فضلت تتأمل العضو الجديد الضخم، وهي لسه بتحاول تستوعب واقعها الجديد.

'هداري البتاع ده إزاي يا ولاد الكلب؟!'

يوم جيسيكا مشي زي أي يوم عادي رغم ورطتها الغريبة. قدرت تتبول وهي واقفة لأول مرة في حياتها، فدي كانت حاجة جديدة، بس غير كدة كان الروتين المعتاد. شغل، صلاة، تنظيف، طقوس. القماش التقيل بتاع لبس الراهبات الأسود الطويل كان مداري "بتاعها" بشكل معقول أغلب الوقت. جيسيكا حست بعضوها بيبدأ ينشف (ينتصب) في لحظة، وده خلاها تجري جري خفيف للحمام وهي حاطة إيديها قدامها. استنت بصبر لحد ما الانتصاب يروح قبل ما ترجع لشغلها.

المهام بتاعتها خلصت أسرع من العادي وهي بتعيد أحداث الليلة اللي فاتت في دماغها. حاولت تفتكر حوارها مع الكائن المجنح ده بالتفصيل وتفهم إيه اللعبة اللي ليليث بتلعبها، بس مكنش فيه كتير تقدر تعمله في دماغها. كانت محتاجة تعمل شوية بحث.

ومع مرور اليوم، جيسيكا مكنتش قادرة تتجاهل عطشها الرهيب. شربت كوبايات مية أكتر بكتير من اللي بتشربه عادة في يوم شغل. عدت على المطبخ مرتين عشان تجيب عصير برتقال وليموناد. ومهما شربت، العطش كان لسه موجود.

في وقت الغدا، قررت متقابلش فيك وراحت مكتبة الدير. قعدت قدام واحد من كمبيوترات المكتبة، وكتبت "ليليث" في محرك البحث. دخلت على مقال ويكيبيديا أول حاجة وقرت الملخص. حتى الشوية الصغيرين دول كانوا مفيدين جداً.

'أهو، يبقى إنتي كدة. دلوقتي افتكرت...'

جيسيكا حشرت بسكويت في بقها وشربت إزازة مية. قضت الـ ٢٠ دقيقة اللي بعد كدة بتدور وبتقرأ مقالات تانية عن ليليث في مواقع تانية. مكنتش دراسة عميقة، بس على الأقل دلوقتي مش هتبقى "على عماها" لو الشيطانة دي رجعت. وجيسيكا كانت تتمنى فعلاً إنها ترجع. ليليث عندها حاجات كتير لازم تشرحها.

كانت الساعة ٣:٣٨ الفجر وجيسيكا كانت صاحية ومنتبهة تاني. كانت نامت أول ما دخلت السرير من كتر التعب في الشغل والشغل الزيادة اللي الأم الرئيسة أدتهولها عقاب على تأخيرها.

فضلت تتقلب يمين وشمال بس مفيش فايدة، مكنش فيه نوم. كانت "هيجانة" بطريقة مش طبيعية. رغبتها الجنسية وصلت لمستويات جديدة، ومكنتش عارفة ده بسبب "زبرها" الجديد، ولا عشان البت الشيطانة دي بوظت عليها الرعشة الليلة اللي فاتت، ولا السببين مع بعض.

عقلها سرح تاني في "العبد" اللي في خيالها. اللعبة الجنسية اللي لابسة أسود بيلمع في خيالها. بقى فيه احتمالات جديدة دلوقتي. أكيد كان ممكن تنكحه بصناعي قبل كدة. وكانت هتعمل كدة فعلاً، بس دلوقتي بقى عندها زبر حقيقي. تقدر تنكح بقه وتحس بكل ملمس مبلول وممتع. تقدر تفشخ طيزه وتحس بالمتعة الرهيبة والزبر مدفون في ضيق اللحم المبلول.

هل هتنزل "مني" زي الرجالة؟ الموضوع شكله كدة. وإلا ليه عندها "بيض" تقيل كدة؟

المرة دي مكنش فيه "تسلل" لتحت براحة. رفعت قميص النوم لحد تحت صدرها ومسكت عضوها اللحمي بإيدها اليمين. بدأت تدلكه رايح جاي، براحة في الأول. تخيلت "الشرموط" المربوط بتاعها راكع على ركبتيه قدامها. جيسيكا هتفشخ بقه العرص طول الليل. هتدخل زبرها التخين لآخر زوره المبلول والمستني لحد ما يفقد القدرة على الترجيع. ولو اشتكى لو للحظة، هتربط دراعاته. جيسيكا هتسمع أصوات "اللحلحة" والشفط والشرقة لحد ما ترمي حمولتها السخنة جوه الواد الخاضع بتاعها، ودي هتبقى أول مرة من مرات كتير.

عضوها استجاب فوراً، ووقف بسرعة في إيدها. وقبل ما جيسيكا تحس، كانت بتفرك فيه طالع نازل وهي بتطلع آهات هادية. كان إحساس ابن جنية وهي لسه حتى موصلتش للرعشة. هو ده اللي الرجالة بيحسوا بيه طول الوقت؟! مكنش غريب إنهم بيفكروا بزبابيرهم. مكنش غريب إنهم هما اللي ماشيين العالم ابن المتناكة ده! كانت حاسة بقوة أكبر لمجرد إنها ماسكة سلاحها اللحمي. دوقة واحدة من مزيج المتعة والقوة دي كفيلة تخلي أي حد يشتهي أكتر لبقية حياته.

عبدها، من ناحية تانية، مش هيعرف الإحساس ده تاني أبداً. زبره بقى ملكها وهيفضل محبوس للأبد. مش هيوصل للرعشة غير وهو بيتناك في طيزه. لما "البروستاتا" الجعانة بتاعته تغني زي السندان اللي بيتدق عليه بالشاكوش.

جيسيكا كانت قرأت في مجلة من سنين إن "نقطة الإثارة" عند الراجل موجودة في طيزه. وعلاوة على كدة، البروستاتا دي حاجة عند الرجالة ومش عند الستات. مش يبقى منطقي أكتر بقى إن الرجالة هما اللي يتناكوا في طيزهم؟ الموضوع كان منطقي جداً بالنسبة لجيسيكا.

إيدها كانت بتتحرك بنعومة دلوقتي وزبرها كان واقف على آخره. كل حركة كانت بتزحلق صوابعها المبلولة رايح جاي على حوالي شبر وشوية من الزبر البني اللي بقى زي الحجر. "المذي" بدأ ينزل في دفعات تقيلة من الراس والإحساس بالمتعة كان غامر. ومع زيادة الهيجان، صوت خبط إيدها في جسمها بدأ يعلى مع كل حركة. صوابع رجليها اتشنجت وعضت شفايفها وهي بتقرب من لحظة الانفجار.








"أيوه، الحس زبري يا شرموط! خد! هملى بطنك يا وسخة!!!!"

جيسيكا ضغطت على لسانها بسنانها عشان متصرخش. اتأوهت وزبرها العملاق نطر حبل تخين من المني في الهوا نزل على بطنها وصدرها بصوت لطشة خفيفة. مسكت "صاروخ اللحم" بتاعها بجوع مش طبيعي، والقذف فضل شغال دفعات كريمي لبره.

"يا نهار أسود! أيوه!!! أيوه كدة!!!! يا ربببي!!!!"

فضلت تحلب في زبرها التخين طول ما هو بيقذف، كمية "لبن" مذهولة غرقت جسمها كله. المني الغني التقيل عمل بركة فوق بطنها، وقميص النوم يا دوب نجا من الحمام ده. آخر كام نطة خرجوا وعينيها قلبت لورا وسابت عضوها المبلول يهدى.

"يا... نهار... أبيض!"

نفسها كان سريع وضربات قلبها بتسابق بعضها. موجات الراحة والنشوة بدأت تسري في جسمها. دلوقتي بس عرفت "النص التاني" من البشر عايش إزاي. رعشة الراجل كانت أشبه بضربات متتالية من بندقية رش. كانت مختلفة، بس حبتها. كل ثانية قبل اللحظة دي كانت قوية فوق الوصف. كانت أقصر، بس مفعولها جبار. وعملت زروطة بنت كلب، بس ده كمان كان مثير بطريقته.

كل التوتر اللي في جسم جيسيكا اختفى. كانت مسترخية لدرجة إنها ممكن تنام، بس العطش اللي مش راضي يسيبها كان لسه مطاردها. بطنها قورقت رغم إنها كانت واكلة عشاء كامل. الموضوع ملوش أي منطق. هي شربت مية أكتر من أي يوم في حياتها، ومع ذلك لسه عطشانة.

بصت لبركة المني اللي على بطنها، وسرحت لحظة. معقول يكون هو ده...؟ هل ده اللي هي محتاجاه؟

مدت إيدها بحذر بصابعين، وغرفت شوية من المادة اللي شبه المعجون دي من على جسمها. رفعت صوابعها وفحصتها، والمادة لزجة وبتلمع تحت ضوء القمر الخفيف اللي داخل من الشباك.

"الموضوع مقرف، بس لو ده هيخليني أنام... أجرب وأمري لله."

قربت صوابعها من شفايفها وحطتهم في بقها القلقان.

قرف. اشمئزاز. حاجة تقرف الكلب. رجعت لورا فوراً وهي بتكح وتشرق وبتحاول تاخد نفسها رغم الكمية الصغيرة اللي خدتها. جمعت كل الريق اللي في بوقها وتفت على بطنها عشان تنظف بوقها، وزودت الزروطة اللي كانت أصلاً مغرقة جسمها.

ضحكة ست رنت في دماغها، ضحكة هي عارفاها كويس. نور خفيف بدأ يظهر في نص الأوضة وليليث ظهرت تاني بجلالها، لابة لبس الجلد وأجنحتها وراها. المرة دي كانت لابة "كورسيه" جلد بكاسات على شكل مخالب شايلة صدرها الأحمر المليان. كان في إيدها الشمال كرباج صغير، وفي جنبها اليمين سوط ملفوف بشكل يخوف. بصت لجيسيكا بابتسامة خبيثة، وعينيها بتشع قوة وصوتها كله تسلية.

"لأ يا بنتي، للأسف ده مش هيطفي عطشك. قربتي، بس مش هو ده. إنتي جعانة لحاجة تانية."

جيسيكا جزت على سنانها وقعدت، وخيط من المني التقيل نازل على جسمها وهي بتتحرك. ليليث قربت من السرير، وبتتفرج على حالتها المتبهدلة بالمني. جيسيكا مدت إيدها لبطانية تانية عند طرف السرير وبدأت تمسح نفسها وهي ليليث بتكمل كلامها.

"يا ساتر... لو عايزة تشوفي انحراف بجد، متروحيش بيت دعارة، روحي دير راهبات! لو فيه حاجة كنيستك شاطرة فيها، فهي الكبت الجنسي. الكاثوليك طلعوا ناس منحرفة وشاذة أكتر من أي دين في التاريخ. ده الواحد يكاد يزعل إننا هنمرمرهم."

جيسيكا طنشت تريقتها. بصت للمسيطرة الشيطانية دي بصه تقتل، ورفضت إنها تتهز المرة دي.

"أنا ليه عطشانة كدة؟ وإيه اللي هيخلي العطش ده يروح؟"

"مني الرجالة."

عيني جيسيكا برقت من الصدمة، والتلميح نزل عليها زي القلم على وشها. هي محتاجة تشرب... مني رجالة؟ ذهولها في الأول قلب لغضب ببطء.

"إنتي بتهزري معايا صح؟!"

"لأ، وحتى لما تاخدي اللي إنتي عايزاه، العطش هيرجع تاني مع الوقت. هتحتاجيه بانتظام، ولو مخدتيهوش، هتبدأي تدبلي وتتجنني."

جيسيكا قفلت إيدها بقوة. كانت بتترعش من الغل. بعد كل كلام ليليث عن تغيير العالم والـ "هدية" العظيمة اللي أدتها لها، بقيت كدة في الآخر؟

"والله يا ليليث، برافو! أنا كدة بقيت 'قوية' أوي لما هضطر أمسح زبابير طول عمري! يعني أنا بقيت نوع من 'الفامباير' بس بدل الدم محتاجة لبن رجالة؟! حاجة في منتهى العظمة!"

جيسيكا لمت البطانية الغرقانة مني ورمتها في وش الشيطانة المجنحة. البطانية عدت من خلالها كأنها هوا ووقعت على الأرض وراها. ضحكة ليليث المستمتعة رنت في عقل جيسيكا. رفعت حاجبها وشاورت بالكرباج الصغير على جيسيكا.

"يا عيني على العصبية. وارثاها من أمك لو مش غلطانة؟ كويس. دي هتبقى ميزة في دورك الجديد، طول ما إنتي مش مخلياها تسيطر عليكي. إنتي مش فامباير. إنتي 'سوكوبوس' (شيطانة شهوة). ومش هتحتاجي تمسحي زبابير. هو خيالك محدود كدة ليه؟"

جيسيكا بصت لها وهي بترفع إيديها بعلامة استفهام كبيرة.

"فهميني، أنا فايتني إيه؟"

"إنتي دلوقتي عرفتي العيوب، بس لسه معرفتيش المزايا. هديتي أدتك قدرات كتير تقدري تستخدميها لمصلحتك."

"زي إيه؟ قدرة إن حد يضربني تحت الحزام؟"

"جسمك دلوقتي بيطلع 'فيرومونات' بتخليكي مفيش راجل يقدر يقاومك. بس اللي عندهم إرادة حديد هما اللي ممكن يصمدوا. ولما تلمسيهم، جلد لجلد، المفعول بيزيد، وبيصحي فيهم أي ميول خضوع مستخبية. ولو شموا أو لمسوا المني بتاعك... خلينا نقول، مش إنتي بس اللي هتبقي عطشانة."

علامة "قف" حمراء نورت في عقل جيسيكا وغضبها هدي فجأة.

'ثانية واحدة. أنا أقدر أستعبد الرجالة بلمسة مني... وبصناعي المني بتاعي؟'

فجأة، الموضوع مبقاش وحش أوي. مش لست محرومة من الجنس، ومحبطة طول عمرها، وبدأت تعيش خيالات "انحرافية" في سن متأخر. ليليث أكيد شافت لحظاتها الخاصة وهي بتكتشف نفسها طول السنين دي. بين رغبات جيسيكا في السيطرة ومركزها في الكنيسة، الموضوع بقى منطقي جداً ليه ليليث اختارتها هي بالذات. اللغز بدأ يكمل.

"هتكتشفي قدرات ومزايا تانية مع الوقت. دلوقتي، لازم تركزي إنك تطفي عطشك وتثبتي سلطتك على الكنيسة دي. تقدري تفكري في طريقة تعملي بيها الحاجتين بضربة واحدة؟"

جيسيكا فكرت لحظة. "...الأب فرانسيس؟"

ليليث هزت راسها. "القس بتاعك. هو عايش في سكن خاص في الناحية التانية من الدير، صح؟"

"أيوه."

"هتروحي هناك بكرة بالليل، وتكسري إرادته وتخليه تحت طوعك. هو هيبقى أول حجر دومينو يقع. أول عسكري ناخده في اللعبة الكبيرة بتاعتنا."

"أنا... أيوه، بس..."

"ماتفكرينيش كتير. خلي اللي اتعلمتيه النهاردة في دماغك، بس اعملي اللي تحسي إنه طبيعي. سيبي غريزتك تحركك. اقبلي نزواتك الجسدية وهي هتخليكي قوية. إنتي مش مجرد 'سوكوبوس' عادية يا جيسيكا. إنتي نتاج هوس ليا عبر العصور. إنتي التطور الجديد لنوعك. إنتي هتبقي المفترس الأعلى في عالم السوكوبوس."

الكلام كان كتير، زي الليلة اللي فاتت، بس على الأقل دلوقتي الورق بقى على المكشوف. ليليث خدعتها، بس دلوقتي جيسيكا فهمت ليه. هل كانت هتاخد الفرصة دي لو كانت اتعرضت عليها بوضوح؟ غالباً لأ. كانت هتكش وتختار إنها تفضل مطيعة وبائسة، زي ما عملت من سنين لما كانت هتهرب عشان تمثل أو تبقى موديل. وبدل ده، خدت النذر وبقت من "أخوات جوادالوبي" بسبب الإحساس بالذنب والرغبة في تكريم أهلها. سعادتها وطموحها مكنوش أصلاً في الحسبان.

دلوقتي، وهي قاعدة في سريرها، وبتبص للي مكنش ينفع تتوصف غير إنها رمز للتمرد وإلهة السيطرة النسائية، بدأت بذور الامتنان تنمو جواها. ليليث رمتها في البحر ودلوقتي جيسيكا لازم تعوم يا تفرق. ويمكن ده بالظبط اللي كانت محتاجاه.

"زي ما تقولي... أحم، أندهلك بإيه؟"

"أنا 'سيدة الليل'. اندهيلي كدة أو قوليلي ليليث وخلاص. مش فارق معايا طول ما إنتي بتنفذي قدرك."

جيسيكا وطت راسها شوية. "زي ما تحبي، يا سيدتي."

"الوقت اتأخر. لازم أمشي. توقعاتي ليكي عالية. بالتوفيق يا بنتي، لحد ما نتقابل تاني."

النور اللي كان محوط جسمها الملفوف بدأ يدبل، وتعبيرات ليليث المتكبرة اختفت في العدم. ومفيش لحظات، ومبقاش فاضل غير أوضة ضلمة بأثاث بسيط وصوت صراصير الليل الهادي.

جيسيكا نامت على ضهرها تاني. كانت محتاجة ترتاح بس كانت عارفة إن ده مستحيل. عقلها كان شغال من كتر الحماس للمستقبل اللي مستنيها. كانت بتقبل نظام جديد من السيطرة والإشباع الجنسي؛ عكس حياتها تماماً لحد اللحظة دي. الواحد ينام إزاي ليلة ما هيبدأ حياة جديدة؟

زبرها اتحرك وجيسيكا حست بدبيب الشهوة جواها تاني. مدت إيدها لتحت وبدأت تفرك عضوها الطويل التخين طالع نازل. كان لسه مبلول بالزروطة بتاعتها والدم جري فيه بسرعة.

يعني، يمكن فيه طريقة واحدة تخليها تسترخي
		       

شهوات داخل الكنيسة | للكبار

شهوات داخل الكنيسة | للكبار
3.9

شهوات داخل الكنيسة

مشاهدة
4 ساعات

قصة الرواية

جيسيكا، الراهبة اللي عاشت طول عمرها في كبت وحرمان لحد ما حياتها اتقلبت في ليلة غبرة. شيطانة اسمها ليليث ظهرت لها وغيرت كيانها تماماً وحولتها لكائن بيجمع بين الشهوة والقوة والسيطرة. جيسيكا دلوقتي مابقتش الست الضعيفة المطيعة، دي بقت "سوكوبوس" جبارة ومعاها سلاح ذكري فتاك وقدرات تخلي أي راجل يركع تحت رجليها. الرواية بتورينا إزاي هتستخدم قوتها دي عشان تنتقم من الكنيسة الفاسدة وتفرض سيطرتها على كل اللي حواليها. رحلة مثيرة وبذيئة في عالم الانحراف والتمرد على كل القديم.

تفاصيل العمل

التصنيف: للبالغين - جريئه
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيسيكا
راهبة لاتينية طويلة، كانت عايشة في كبت، اتحولت لمفترسة جنسية (سوكوبوس) بعضو ذكري ضخم.
اسم الشخصية
ليليث
شيطانة قديمة وسيدة الليل، هي اللي غوت جيسيكا وأدتها "الهدية" عشان تستخدمها في تطهير الكنيسة بطريقتها الخاصة.
اسم الشخصية
فيكتوريا
راهبة صاحبة جيسيكا، شقية ومنفتحة شوية، وممكن تبقى أول ضحايا أو حلفاء جيسيكا في العالم الجديد.
اسم الشخصية
الأب فرانسيس
قس الكنيسة، الهدف الأول لجيسيكا عشان تثبت قوتها وتبدأ تسيطر على المكان.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جيش النساء | رواية ليزبيان

جيش النساء | رواية ليزبيان
7.5

جيش النساء

مشاهدة
16 ساعات

قصة الرواية

قلبها قوي في الميدان ورهيف عند الحب، تعيش صراع بين واجبها الوطني وخطر الموت وبين حبها القديم لصديقة عمرها "سامانثا". تدور الأحداث بين نيران الحرب في أفغانستان وهدوء ديرتها، وسط لمت عائلتها وأصدقائها اللي يحاولون ينسونها هموم العسكرية. هي قصة عن التضحية، والخوف من الفقد، والشجاعة في مواجهة المشاعر قبل مواجهة الرصاص. كل جولة عسكرية ترجع فيها للبيت، تحمل معها سؤال واحد: هل يمديها تعترف بحبها قبل ما يسرقها الموت؟

تفاصيل العمل

التصنيف: عسكرية - رومانسية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
كارمن
عريفة بالجيش البريطاني، شخصية صارمة وشجاعة بس تخفي وراها حب كبير وخوف من الفقد.
اسم الشخصية
سامانثا
منقذة شواطئ وصديقة كارمن الروح بالروح، وتحبها بالسر من سنين وتخاف عليها من طاري الحرب.
اسم الشخصية
لوكاس
أخو كارمن الكبير وسندها في الجيش، يحب يمزح معها بس دايم عينه عليها ويحميها.
اسم الشخصية
فاطمة
الأم اللي قلبها محروق على عيالها في الحرب، وتملك مكان يجتمع فيه الكل.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أحببت معلمتي | روايه للمراهقين

جاري التحميل...

أحببت معلمتي

شخصية جونغكوك وتصرفاته؛ رغم إنه لسى طالب وأصغر منها، إلا إن أسلوبه كان قمة في الرقي والثقة والنضج. هذا الشيء هو اللي خلى البطلة "سيويون" تنجذب له وتنسى حاجز العمر اللي كان شاغل بالها في البداية. الكيمياء اللي صارت بينهم من أول لقاء هي اللي بتبني عليها الأحداث الجاية وتخلينا نتحمس وش بيصير في موعدهم الثاني.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
زيارة
بدأ كل شيء مع هذا التطبيق: "بلا عُمر".

كان موقعاً جديداً وعليه طقّة قوية، وبسرعة تربع على عرش مواقع التعارف. وشعاره كان فعلاً يشد الواحد ويحيره.

"تطبيق بلا عُمر يختبر السؤال اللي دايم ينطرح بين مجتمع التعارف: هل العمر فعلاً يفرق؟ لِاقِ شريكك المثالي على بلا عُمر بناءً على كل شيء، إلا ذيك الأرقام القليلة اللي تحدد هويتك."

وطبعاً، كان في الموقع خيارات داخل التطبيق عشان كل واحد يضبطه على كيفه وحسب رغبته. الواحد يقدر يخصص التطبيق عشان ما يطلع له إلا الناس اللي في نفس منطقته، أو حتى بناءً على الاهتمامات المشتركة بينهم.

كان الموضوع بسيط: كل اللي عليك تسويه إنك تحط كل معلوماتك الشخصية العادية اللي موجودة في أي تطبيق تعارف، بس بدون ما تحط عمرك. والشرط الوحيد كان إن المستخدم لازم يكون عمره ١٨ سنة على الأقل.

لكن المطلب الأساسي كان صورة حديثة للمستخدم تظهر في ملفه الشخصي.

ومع إن البعض شاف إن هذا الشيء يخرب الهدف الأصلي من التطبيق، لأن الاختيار صار يعتمد على الشكل والملامح، إلا إن فيه ناس ثانية مدحت التطبيق لأنه أثبت إن العمر ما يهم، وإن العلاقات ممكن تنبني بدون هذا الحاجز.

وهذي هي الطريقة اللي عرفته فيها.

هذي هي الطريقة اللي قابلت فيها "جيون جونغكوك"،

طالبي.





ناظرت في ساعتي للمرة الثانية ذيك الليلة، وأنا ألوم نفسي داخلياً لأني جيت بدري.

جالسة لوحدي في المطعم بشكل محرج، أنتظر الشخص اللي عندي معه موعد ولا بعد وصل. صديقتي الروح بالروح هي اللي ورطتني مع واحد في تطبيق تعارف غبي مستحيل كنت بستخدمه بنفسي وبإرادتي أبداً.

هي، ومن كثر إصرارها، حتى ما سألتني قبل ما تسوي لي الحساب، وتضيف صوري الشخصية، لا ووصلت فيها المواصيل إنها ترتب لي هذا الموعد.

وبما إني انحرجت، ما بغيت أرده في آخر لحظة، وقلت في نفسي موعد لمرة واحدة ما بيضر حياتي الاجتماعية المملة أصلاً. وهذا هو السبب اللي خلاني جالسة هنا في ليلة جمعة. أنا أصلاً هلكانة من الدراسة. ومع إنها قربت تخلص، إلا إني مو مستعدة للسنة الجاية لما أصير أنا فعلاً اللي بدرس.

بصير معلمة. وطول السنين اللي راحت، كنت في الجامعة أدرس عن مهنة أحلامي.

ما دخلت في أي علاقة أبداً من أيام مراهقة الثانوي، عشان كذا صديقتي قالت إن هذا الموعد ضروري جداً. أنا ما كنت أشوف كذا بس رحت على أي حال.

"كيم سيويون؟" جاني صوت من وراي ينطق اسمي. لفت، ولقيت قدامي شاب صغير، لابس كشخة، وابتسامة ساحرة مرسومة على وجهه البشوش.

"ايه، هذي أنا." ابتسمت له وأنا أقوم من كرسي البار اللي كنت جالسة عليه. طبعاً ما طلبت أي مشروب، كنت بس أنتظره. "أكيد أنت جونغكوك، صح؟"

"نعم،" هز رأسه. "فرصة سعيدة إني أخيراً قابلتك."

تبادلنا انحناءة ودية قبل ما ننتقل لطاولة لشخصين في المطعم.

"طيب، وش تشتغل؟" سألت عشان أفتح موضوع للسوالف.

أخذ رشفة من مويته، وحط الكأس اللي يندي من البرودة قبل ما يتكلم. "أنا لسى أدرس في الواقع."

"أوه، أنا بعد،" قلتها وأنا ما فكرت في الموضوع أكثر. "بتخرج هالسنة عشان أصير معلمة."

هز رأسه رداً علي. "أنا لسى باقي لي سنة."

سجلت هالمعلومة في بالي، وأكدت ظني إني أكبر منه، بس لسى ما أعرف بقد ايش.

||

بقية ليلتي مرت مثل بدايتها، واحد منا يسأل والثاني يجاوب. موعد بسيط.

ومع مرور الوقت، قمنا وجلسنا مرة ثانية عند البار. "بتطلب شيء؟" سألته وأنا أعطي الموظف هويتي.

"آه، لا. لازم أصحى بدري بكرة." شرح لي وهو ملامحه فيها ندم.

"أوه، خسارة. بس تعوضها مرة ثانية." رديت عليه، فابتسم لي وهز رأسه. أشرت للموظف إني ما أبي كحول واكتفيت بطلب صودا.

كملنا السوالف اللي بدأناها على الطاولة قبل شوي وإحنا نشرب الصودا.

وأنا جاية أشرب رشفة ثانية، لاحظته يطالع فيني من الجنب. "وش فيه؟" سألته وأنا أضحك بخفة.

"أنتِ تثيرين فضولي بشكل كبير." رد علي، وهو يلف وجهه يطالع فيني مباشرة. "أبي أعرف عنك أكثر." ابتسم بهدوء وعيونه البنية الغامقة تناظر في عيوني. "فاضية السبت الجاي؟"

نحنحت بتوتر من نظرات عيونه لوجهي، وهزيت رأسي. "ايه."

"أشوى،" قالها مرة ثانية، وهو يبتسم لدرجة بانت أسنانه اللي فوق. "جيتي بسيارتك؟"

"لا، شقتي مو بعيدة من هنا،" رديت عليه.

قام من كرسيه، ومد يده، وفاجأني بحركته. "خليني أوصلك للبيت."

قبلت بـحياء، وأخذت يده.

بكل سهولة مد بطاقته ودفع عند الاستقبال قبل ما نطلع.

"شكراً،" ابتسمت بامتنان وأنا لسى ماسكة يده. ملامسة اليد شيء جديد علي، وجت فجأة، فما كنت متعودة عليها أبداً.

قضينا طريق الرجعة للبيت بأسئلة وأجوبة أكثر، وكل واحد منا يعرف عن الثاني أكثر وأكثر. ومع كل معلومة جديدة أعرفها عنه، أحس إني بديت أميل له زيادة.

"هذي هي،" قلتها وأنا أأشر على واحدة من عمارات الشقق الكثيرة اللي على الشارع.

طلع تنهيدة، وهو يناظر يديننا اللي لسى مع بعض، قبل ما يمسح على ظهر يدي بهدوء بإبهامه. "ما كنت أدري إني بستمتع كذا." رجعت نظراته تقابل نظراتي. "الساعة ثمان السبت الجاي؟ بمر آخذك ونروح للسينما."

"تم، يبدو لي شيء رائع." هزيت رأسي، وأنا أبتسم بخجل مرة ثانية.

"ممتاز، أشوفك وقتها." ناظر لآخر مرة في يديننا المتشابكة، ورفع يديني ويده فوق، ويدي كانت فوق يده. نزل رأسه شوي، وباس ظهر يدي بكل رقة.

وجهي اللي صار أحمر، تلون بتعبير يجمع بين الإحراج والمتعة.

"مع السلامة، سيويون." قالها وهو يناظر في عيوني للمرة الأخيرة.

كل شيء سواه كان فيه نضج، وأدب، وسحر، ورقي. ما كنت أشبع من هالموضوع، ومع إني كنت أعرف إنه ممكن يكون خطر، إلا إني كان لازم أروح في موعد ثاني مع هذا الرجل.

[ملاحظة]

أهلاً بكم في روايتي الجديدة، يا "راميز" الجميلين! أدري إني جالسة أشتغل على كتابين ثانية، بس تعلمت إني إذا جتني فكرة وكنت متحمسة لها، لازم أبدأ فيها قبل ما أفقد هذا الشغف!

ما أدري لوين بيوديني هذا الكتاب، بس أتمنى يعجبكم!

تكفون ارتاحوا واهتموا بصحتكم في هالأوقات! أحبكم يا جماعة.

Pages