روايه حتى لا تسقط الشركة
حتى لا تسقط الشركة
قصة الرواية
"تفتكر إيه ريحة الشموع السوده؟" قال بشيء من التعجب، وهو يصوب نظراته نحوها بهدوء: "زي ريحة أي شمع، وبعدين ليه اختارتي اللون ده بالتحديد؟" أجابته ببساطة: "لأنه مميز." فقال: "بيشبهك." سألته باهتمام، لم يواري خجلها من كلمة قد تبدو مجرد كلمة ليس إلا، لكنها عنت الكثير لها، تاركة أثراً عميقاً في نفسها:"بيشبهني أزاي؟" مال نحوها، هامساً بعذوبة:"اسمك مميز، صوتك مميز، شكلك مميز، إنتِ على بعضك مميزة، يمكن شخصيتك مش مألوفة، بس ده اللي خلاني أنجذب ليكِ يا قطوف."