رواية غريب في طيبة
غريب في طيبة
قصة الرواية
ماذا لو أمضيتَ عمرَك تطاردُ أسطورة... لتكتشفَ في النهاية أنَّك أنتَ مَن كتبها؟ الدكتور أحمد سليم لم يكن يبحث عن مغامرة. كان يبحث عن معنى — في مدينةٍ تخنقه، وعيادةٍ أنهكته، وحياةٍ شعر أنه يعيشها من خلف زجاج. لكنَّ ليلةً واحدة في أروقة الكرنك تحت اصطفافٍ نجميٍّ لا يتكرر إلا مرةً كل ألف عام، تسقط كلَّ ما بنته السنوات من يقين. يستيقظ في طيبة رمسيس الثاني. حيثُ الآلهةُ ليست نقوشاً على الحجر، والنيلُ ليس تاريخاً في كتاب، والموتُ يدقُّ الأبواب بوباءٍ لا يرحم. غريبٌ بلا لغة. طبيبٌ بلا سند. ورجلٌ يحمل في عقله معرفةَ ثلاثة آلاف سنةٍ قادمة — لكن لا أحد يصدّقه. وحين يلتقي بنفرتاري، الكاهنة التي تقرأ ما خلف الكلمات، تبدأ رحلةٌ من نوع مختلف. ليست رحلة للعودة فحسب — بل رحلة لفهم لماذا جاء. هل سيجد طريقه للعودة؟ وإن وجده... هل يملك بعدها قلباً يريد العبور؟