سرقني من وحدتي
9.1

سرقني من وحدتي

مشاهدة

قصة الرواية

رواية «سرقني من وحدتي» هي قصة رومانسية اجتماعية تدور حول فتاة تُدعى فرح، تحمل من اسمها عكس ما تعيشه؛ فهي فتاة انعزالية، باردة المشاعر ظاهريًا، اعتادت الوحدة حتى أصبحت أسلوب حياة. فقدت عائلتها في سن مبكرة، فكبرت بقلب مثقل بالحزن، لا تسمح لأحد بالاقتراب منها، وتكتفي بشتائها الهادئ، وقهوتها المُرّة، وروايات الجريمة التي تهرب بها من واقعها. يتغير مسار حياتها عندما يظهر مالك، الشاب المُلحّ، العفوي، الذي يقرر اقتحام عالمها الصامت رغم صدّها المستمر له. بإصراره الطفولي وحنانه الصادق، يبدأ في كسر الجدار الذي بنته حول قلبها. ومع مرور الأيام، يتحول الإزعاج إلى اعتياد، والاعتياد إلى أمان، ثم إلى مشاعر لم تكن تتوقعها. تتصاعد الأحداث خلال رحلة جامعية تكشف خبايا النفوس، وتضع العلاقة أمام اختبار حقيقي، خاصة بعد مواجهة مؤلمة تجعل فرح ترى نفسها بعين الآخرين القاسية. بين خوفها من التعلق، وخوفه من فقدانها، تنكشف الحقيقة التي كان كل منهما يحاول الهروب منها: الحب.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فرح
فرح فتاة تحمل اسمًا يناقض حياتها تمامًا. اسمها يعني السعادة، لكنها تعيش في عزلة اختارتها روتينًا يوميًا. فقدت والديها في طفولتها، فكبرت وفي داخلها فراغ لم يملأه أحد، فاعتادت الوحدة حتى صارت ملاذها الآمن. تحب الشتاء والسماء الملبدة والهدوء والمقاهي الصامتة، وتفضل القهوة السوداء المُرّة التي تشبهها؛ هادئة من الخارج، عميقة وموجعة من الداخل. تميل إلى روايات الجريمة، وكأنها تهرب إلى عوالم أخرى أكثر وضوحًا من واقعها المشوش. تبدو باردة، قليلة الكلام، حادة الردود، تضع بينَها وبين الناس جدارًا عاليًا حتى لا يقترب أحد فيؤذيها أو تضعف أمامه. هي عنيدة، ترفض التعلق، وتنكر احتياجها لأي شخص، لكن قلبها على العكس تمامًا؛ حساس جدًا، سريع التأثر، يخفي هشاشة كبيرة خلف قناع القوة. لا تثق بسهولة، ولا تعطي مساحة لأحد، لكنها حين بدأت تعتاد وجود مالك ارتبكت؛ لأنها للمرة الأولى تشعر بالأمان مع شخص دون أن تطلبه. كانت تحارب مشاعرها خوفًا من الخسارة، مقتنعة بأنها لعنة على من يقترب منها، وأن وجودها سيجلب الأذى لمن تحب. ومع ذلك، حين انهارت، انهارت بصدق كامل، وحين أحبت، أحبت بعمق مخيف، بلا نصف مشاعر ولا تراجع. فرح في هذه القصة ليست فتاة باردة كما يظن الجميع، بل روح وحيدة كانت تنتظر من يطرق بابها بإصرار… حتى سُرقت من وحدتها دون أن تشعر. 💗
اسم الشخصية
مالك
مالك شخصية تجمع بين الطفولة والرجولة في آنٍ واحد، وكأن داخله قلب طفل يركض نحو ما يريد، وعقل رجل يعرف جيدًا ماذا يختار. يظهر في البداية بابتسامته الساذجة وإصراره المزعج، لا يخجل من المحاولة، ولا يتراجع أمام الرفض، بل يتعامل مع عناد فرح كأنه تحدٍ جميل لا بد أن يكسبه بالصبر لا بالقوة. هو اجتماعي بطبعه، لديه أصدقاء وحضور واضح بين الجميع، لكنه حين اختار فرح اختارها بوعي كامل، حتى لو كلّفه ذلك خلافات وخسارات. عناده ليس تسلطًا، بل تمسك صادق. يلاحقها لا ليفرض نفسه، بل ليكسر جدار عزلتها، وكأنه رأى خلف برودها شيئًا يستحق القتال لأجله. يمتلك حنانًا نادرًا؛ يظهر في تفاصيل صغيرة: قهوة يحضرها دون أن تطلب، مقعد بعيد عن الزحام لأنه يعرف ما تحب، يد تمتد في اللحظة المناسبة قبل أن تسقط، وصدر مفتوح حين تنهار. حين تغضب يحاول كتم غضبه، وحين يُستفز ينفجر دفاعًا عنها، لا عن كرامته فقط. غيرته واضحة، لكنه يغلفها بصمت ثقيل ونظرات عميقة. مالك ليس مثالياً؛ يغضب، يندفع، يتشاجر، لكنه صادق جدًا في مشاعره. لا يعرف أنصاف الحلول، لذلك حين أحب قالها صريحة دون تراجع: “أنا أحبك”. هو من النوع الذي إذا اختار شخصًا، جعله عائلته، عالمه، وكل الناس بالنسبة له. قوته ليست في صوته أو حضوره فقط، بل في احتوائه، وفي قدرته على أن يكون ملجأً حقيقيًا لمن يحب. باختصار، مالك هو ذلك الشخص الذي لا يكتفي بالوقوف أمام باب قلبك… بل يظل يطرق بلطف وإصرار حتى تفتحيه، ثم يحرسه بكل ما يملك. 💙

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...