سرقني من وحدتي
سرقني من وحدتي
قصة الرواية
رواية «سرقني من وحدتي» هي قصة رومانسية اجتماعية تدور حول فتاة تُدعى فرح، تحمل من اسمها عكس ما تعيشه؛ فهي فتاة انعزالية، باردة المشاعر ظاهريًا، اعتادت الوحدة حتى أصبحت أسلوب حياة. فقدت عائلتها في سن مبكرة، فكبرت بقلب مثقل بالحزن، لا تسمح لأحد بالاقتراب منها، وتكتفي بشتائها الهادئ، وقهوتها المُرّة، وروايات الجريمة التي تهرب بها من واقعها. يتغير مسار حياتها عندما يظهر مالك، الشاب المُلحّ، العفوي، الذي يقرر اقتحام عالمها الصامت رغم صدّها المستمر له. بإصراره الطفولي وحنانه الصادق، يبدأ في كسر الجدار الذي بنته حول قلبها. ومع مرور الأيام، يتحول الإزعاج إلى اعتياد، والاعتياد إلى أمان، ثم إلى مشاعر لم تكن تتوقعها. تتصاعد الأحداث خلال رحلة جامعية تكشف خبايا النفوس، وتضع العلاقة أمام اختبار حقيقي، خاصة بعد مواجهة مؤلمة تجعل فرح ترى نفسها بعين الآخرين القاسية. بين خوفها من التعلق، وخوفه من فقدانها، تنكشف الحقيقة التي كان كل منهما يحاول الهروب منها: الحب.