صائدة الرجال (بلا رحمة)
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

صائدة الرجال (بلا رحمة)

جاري التحميل...

بلا رحمة

فتاة تحمل جرحًا نفسيًا غائرًا من ماضٍ مظلم، يتحول ألمها إلى عطشٍ للانتقام من الرجال. تقتل بذكاءٍ لا يُخلّف أثرًا، تاركةً خلفها لغزًا يُحيّر الشرطة. يتولى الضابط عيسى التحقيق في القضية، لتبدأ بينهما لعبة خطيرة من المطاردة والغموض. وبينما يحاول كشف حقيقتها، يجد نفسه مأخوذًا بسحرها وغموضها أكثر مما ينبغي. أما فارس، صديقها الوحيد، فيتورط دون قصد في إحدى جرائمها، ليصبح هو الآخر عالقًا بين حبه لها وخوفه منها... لتتشابك الخيوط بين الحب، والجنون، والذنب، حتى تقترب النهاية من لحظةٍ لا عودة بعدها. رواية "صـائـدةُ الـرجـال (بِــلا رحــمــة) " بقلم شيماء رضا

تحميل الفصول...
المؤلف

في زمنٍ بعيد، في قلب العصر الفيكتوري، وُلدت أميرة لإحدى السلالات الملكية. عاشت طفولتها مدللة في قصرٍ تزينه الحدائق والشموع الكريستالية، وكان والدها يحقق لها كل ما تتمناه؛ فإذا طلبت وردةً، جاءها ببستانٍ كامل من الزهور. لكن دوام الحال من المحال، فما إن اشتد المرض بالملك حتى أطفأ حياته، تاركًا ابنته الصغيرة أسيرةَ أمٍ لا ترى في الدنيا سوى مرآتها وزينتها.


لم تمضِ سنوات حتى تزوجت الأم من رجلٍ آخر، وتناست ابنتها كأنها لم تُولد. بدا الملك الجديد في أول الأمر حنونًا، يفيض على الفتاة بعطفٍ زائف، حتى خُيّل إليها أنه قد يعوضها قسوة أمها. لكنها لم تكد تطمئن حتى غدر بها واعتدى عليها وهي بعدُ طفلة لم تتجاوز الخامسة عشرة. بكت، صرخت، استنجدت، لكن جدران القصر صمتت، والقلوب من حولها أغلقت أبوابها.


حين أسرّت إلى أمها بما جرى، لم تجد سوى إنكارٍ واتهام. دفعتها الأم بعيدًا، وطرحتها كسلعةٍ في سوق العبيد، تباع وتشترى بلا رحمة. وهناك اشتراها رجلٌ غريب، بدا رحيمًا، أطعمها وسقاها وربت على جراحها. لكنها ما لبثت أن أدركت أن يد القدر تعيد نفسها بوجهٍ آخر؛ إذ حاول الاعتداء عليها كما فعل زوج أمها من قبل. غير أنها هذه المرة لم تكن الطفلة الباكية، بل المرأة الناقمة؛ أمسكت بخنجرٍ صغير، وغرسته في صدره حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.


ومن تلك الليلة تغيّر كل شيء. أقسمت أن تنتقم من كل رجلٍ دنيء عديم الشرف، فصارت أسطورة تُروى على الألسنة: "صائدة الرجال". كانت تظهر مع حلول الليل، تطارد فرائسها بخطواتٍ خفية، تختار من ترى في عينيه الخيانة، ثم تنحره بدمٍ بارد.


حتى آخر أيامها لم يهدأ غضبها، ولم يبرد سخطها. وبعد وفاتها ظل الناس يحلفون أنهم رأوا طيفها يتجول في الأزقة المظلمة، يبحث عن رجلٍ قذر، ليقتنصه كما اعتادت أن تفعل في حياتها.


.....
تلذذ....


كان يزحف على ظهره بتثاقل، يتراجع خائفًا، وعيناه تائهتان ترتجفان من الهلع، والعرق يتصبب على جبينه، بينما الدموع تترقرق في مقلتيه كطفلٍ توسل النجاة.


كانت تقف في مواجهته، بكامل كبريائها، تتقدّم نحوه بخطوات واثقة، يصحبها صوت طقطقة كعب حذائها الأحمر، . ترتدي قفازًا أسودَ أنيقًا، وتُخفي خلف ظهرها سكينًا حادًّا، لامعًا كأنّه لا يعرف الرحمة.


انخفضت على ركبتيها أمامه، حتى صار وجهها قريبًا من وجهه المرتجف. مرّرت أصابعها برفقٍ مريب على بشرته المتعرّقة، ثم انتقلت إلى عنقه، وهمست وهي ترسم ابتسامة باردة مخيفة:


- "عاوزني أقتلك مذبوح ولا مطعون؟"


ارتجف جسده بعنف، وقال بتوسّلٍ مرتجف:


- "أرجوكي... ارحميني!"


قهقهت بصوتٍ عالٍ كأنّها تسخر من المعنى ذاته، ثم قالت:


- "اسمي رحمة... بس بلا الرحمة."


وفي لحظةٍ خاطفة، أخرجت السكين من خلف ظهرها، فارتسم الذعر على عينيه واتسعتا حتى كادتا تخرجان من محجريهما. لكنه لم يملك الوقت ليصرخ أو يحتج... فقد كانت يدها أسرع، مزّقت بها عنقه بجرّةٍ واحدةٍ خاطفة، فاندفعت الدماء كالسيل، وتهاوى جسده أرضًا بلا حراك.


وقفت هي، شامخة، تنظر إليه بتلذّذ، كأنها أمام لوحة فنية أنهت رسمها للتو. تمتمت لنفسها، بعينين تتأملان لونه:


- "لو ألاقي لون روج قريب من لون دمه... هيبقى تحفــــة."


ثم أخرجت من حقيبتها منديلًا حريرى ، ومسحت به نصل السكين بعناية، وقالت دون أن تغيّر نبرة صوتها:


- "مبحبش أسيب سِكّيني ملوّثة."


رمَت بالمنديل فوق جثته، وأدارت ظهرها بخُطى واثقة، وخرجت من الغرفة، تغلق الباب خلفها دون أن تنظر إلى الوراء.


.........
اتمنى من قرائي العزاز على قلبي يقرأو باقى الفصول ويقولو رايهم بجد .....بقبل النقد يحلوين
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.