غيرته عليا | روايه كوريه رومانسيه
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

غيرته عليا | روايه كوريه رومانسيه

جاري التحميل...

غيرته عليا

بتحاول توازن بين دورها كأم وموظفة مجتهدة تحت إيد طليقها. المواجهة في المكتب والمواقف المحرجة اللي اتعرضت لها بتكشف غيرة "وونو" الواضحة عليها رغم الانفصال. الفصل بيسلط الضوء على لحظة ضعف إنسانية لما بيحاول "وونو" يتقرب منها في المطبخ ويطلب فرصة تانية، وده بيفتح جروح قديمة لسه منزفتش.

تحميل الفصول...
المؤلف

بقالي شهر شغالة حراسة وتأمين لطليقي اللي بقى دلوقتي هو مديري في الشغل!

دلوقتي أنا بجيب ملفات لمديري، وفجأة اتكعبلت ووقعت، وكل الورق والملفات اتبعثرت مني على الأرض.

تأوهت بضيق لأني عارفة إني هاخد لي كلمتين وتهزيق بسبب التأخير.

استعجلت ولميت كل الورق اللي في إيدي وجريت على أوضته. دخلت وحطيتهم على المكتب وهو بيبص لي بنظرة باردة.

سألني: "تأخرتي ليه كل ده؟"، قولت وأنا موطية راسي في الأرض: "اتكعبلت".

مردش عليا وفتح الملفات وسألني: "أخبار هيونجون إيه؟" (ابننا)، قولت له: "بقى كويس وماشي حاله".

سأل تاني: "وسيونا أخبارها إيه؟" (بنتنا اللي عندها 8 شهور)، قولت له: "زي الفل"، وهو هز راسه بالموافقة.

فجأة سألني: "وإنتي عاملة إيه؟"، اتفاجئت من سؤاله وقولت: "أنا كويسة"، وهو كان خلص بصه في الملفات.

قالي: "تمام، ابعتي دول بقى لمستر كيم"، هزيت راسي بالموافقة بس وقفت فجأة.

سألته وأنا باخد الملفات: "استنى، مش ده عدوك؟"، رد عليا: "لا ده واحد تاني، فاكرة مينجيو؟".

قولت "آه.." وده كل اللي قدرت أقوله ومشيت.

بعت الملفات ورحت أوضتي عشان أشوف شغلي اللي كان كتير جداً وورايا فيه حاجات ياما.

عدى وقت طويل وأنا هنا وتعبانة جداً. الساعة بقت 12 بالليل ومحستش بنفسي غير وأنا غفلانة ومقتولة نوم.

حسيت بحد بيهزني فصحيت وشفت مين اللي بيصحيني، لقيته مديري، أو أقول طليقي؟

قلت بصوت واطي وأنا بلم حاجتي: "يا نهار أسود.."، قالي: "اصحي، أنا هروحك البيت وهعدي أشوف العيال"، قمت ولميت كل حاجتي.

أول ما خلصت خرجنا إحنا الاتنين من الشركة وركبنا عربيته اللي كانت دافية.

ركبت وقعدت في مكاني المعتاد، مفرقش معايا حاجة ورحت في النوم تاني.

نومي كان كأنه 10 دقايق بس، لأني لما حسيت بالعربية بتقف فتحت عيني ولقينا وصلنا عند بيتي.

قالي: "وصلنا، يلا ندخل"، نزلت وكنت هفتح الباب بس لقيته فتحه قبلي، قالي بضحكة خفيفة: "لسه معايا النسخة الاحتياط"، ودخل وأنا وراه.

أول ما دخلت قلعت الجزمة وعلقت المفاتيح وسمعت صوت هيونجون وهو بيقول: "بابا!"، وده خلاني أبتسم بس اتمنيت لو فعلاً يكون أبوه رجع لنا بجد.

المربية قالت لي وهي بتسلمني سيونا: "يا آنسة (ي.ن).. خدي بنتك أهي، أنا ماشية بقى"، ومشيت.

بصيت على وونو وهو حاضن هيونجون، وهو بص لي ونزل هيونجون وراح شال سيونا.

قلت وأنا ببتسم: "إيه اللي منيمكوش لحد دلوقتي؟ الدنيا تأخرت"، ابننا رد وهو حاضن رجل وونو: "كنا عايزين نستناكي بس بابا جه وده أحسن بكتير!".

قلت له: "خلاص وقت النوم بقى، بابا لازم يمشي كمان شوية"، كشر بوشه وسأل: "ليه بابا مش بيقعد معانا؟"، بصيت لوونو وهو كمان بص لي.

قلت له: "معلش، بابا مشغول جداً ولازم يشتغل عشان يجيب فلوس"، وهو هز راسه.

قلت لوونو: "هاتها"، وهو مسك إيد هيونجون وأنا أخدت سيونا عشان أنيمها.

بعد ما نيمت العيال، رجعت المطبخ أشرب مية ولقيت وونو خارج من أوضة هيونجون، مشي ورايا وحضني من ضهري.

سألني وأنا بحاول أفك إيده من عليا بس هو مكنش راضي يتحرك: "عارفة إيه اللي شاغل بالي؟".

"ردي عليا".

قلت: "لـ.. لأ"، وسمعت ضحكة خفيفة منه.

قال: "إني أشوفك أحسن أم لسيونا وهيونجون ده بالنسبة لي الدنيا وما فيها..".

"طريقتك في تربيتهم.."

لفني ليه وقال: "ممكن نرجع زي زمان تاني"، رديت وأنا مش باصة له: "إنت بتقول كده وبعدين بتسيبني".

قال: "كنا عيال وقتها"، رديت: "فعلاً عيال.. بس إنت لسه بتتصرف بنفس الطريقة يا وونو، وأنا فقدت الثقة فيك..".

قال: "أنا عارف وأنا آسف، تمام؟ بقيت أحسن"، مقدرتش أقول حاجة وحسيت بيه بيبعد وهو ماشي يروح بيته.

قال لي وهو خارج: "خلي بالك من نفسك إنتي كمان"، ومشي.

خرجت من المطبخ وأنا بفتكر الأيام اللي كنا فيها مع بعض من غير عيال وإحنا لوحدنا بس.

بس وأنا بفتكر اللحظات الحلوة، اللحظات الوحشة جت وبوظت مودي خالص لما افتكرت خيانة وونو ليا مع واحدة تانية وأنا كنت حامل في سيونا.

حاولت أشيل الأفكار دي من دماغي لأني كنت بكره اللحظات دي، وغصبت على نفسي عشان أنام.




جه اليوم التاني وكان لازم أروح المكتب تاني. قمت ونضفت نفسي وجهزت الفطار لعيالي، وقعدت مستنية المربية تيجي.

قررت أعمل فطار بسيط عشان كنت متأخرة، وكنت بجري في الشقة وأنا بخطف المفاتيح، سلمت على المربية وخرجت من البيت وجريت على عربيتي.

وصلت الشركة ودخلت بسرعة والناس اللطيفة هناك سلموا عليا، رحت مكتبي وجبت الملفات بتاعة امبارح ورحت على مكتبه.

"أنا آسفة إني اتأخرت، دي الملفات اللي كنت عايزها"، حطيتها على مكتبه وهو اتفاجئ بس بسرعة بدأ يبص فيها.

سألني: "هما العيال متعبين؟".

اتنهدت عشان الموضوع رجع تاني للكلام عن العيال...

"لا مش متعبين، المشكلة فيا أنا"، هز راسه بالموافقة.

قالي وهو بيرجع لي الملفات: "الملفات تمام بس محتاجة تصلحي الأخطاء الإملائية والجرامر شوية".

سألني: "جدول مواعيدي إيه النهاردة؟"، قولت له وأنا ببص له: "عندك 3 اجتماعات، وهتقابل مستر كيم عشان هتعملوا مشروع سوا".

قالي: "تمام، جهزي نفسك عشان الاجتماع هيبدأ"، هزيت راسي بالموافقة.

خرجت من مكتبه ورحت مكتبي وبدأت أصلح الملفات. بصيت في الجدول ولقيت أول اجتماع لسه الساعة 1، يعني قدامي وقت أعدل الورق.

الساعة بقت 12 و3 دقايق، ولسه مخلصة الملفات حالا ورحت عشان أطبعهم تاني. وأنا نازلة شفت واحد من زمايلي في الشغل.

شاورت له وهو ابتسم لي.

"صباح الخير يا سوكمين!"، سلمت عليه وهو ضحك وقالي: "صباح الخير يا جيونج، أو أقول يا آنسة لي؟"، قعدنا نضحك ووقفنا عند الطباعة.

سألني: "بتطبعي للمدير بتاعنا؟"، هزيت راسي بـ "آه"، فقال: "أكيد الموضوع صعب، بس بالتوفيق!"، وسابني ومشي، وأول ما مشي شفت وونو وهو بيبص لي وله بصه غضب، استغربت وكنت متضايقة.

مش معقول يكون بيغير!

أول ما الورق خلص طباعة رحت للأسانسير ولقيت وونو ركب معايا.

سألني: "كنتي بتكلميه ليه؟"، رديت: "عشان براحتي".

قالي وهو متغاظ: "هاتي الملفات"، أدتها له ووقفت مستنية الأسانسير يوصل للدور الأخير.

باب الأسانسير فتح وخرجت بسرعة ودخلت أوضتي وقعدت على الكرسي، بس أول ما قعدت لقيته داخل ورايا.

سألني: "فاكرة الاجتماع بتاعنا؟"، شهقت وبصيت في الساعة لقيتها بقت 12 و34 دقيقة، وبدأت أتوتر.

"آه طبعاً، اه.. اجهز إنت وأنا هكلم السواق يجهز العربية"، ضحك ضحكة خفيفة وخرج من الأوضة.

أخدت جدول المواعيد والملفات واستنيته. مخدش وقت في التجهيز وخرج أول ما أنا خرجت من أوضتي.

قلت وأنا مستعجلة: "يلا بينا الوقت بيسرقنا"، بس وقفني وهو حاطط إيده على كتفي عشان يهديني.

سألني: "مش فارق لو اتأخرنا، كده كده هنتأخر، فإيه لزوم الاستعجال؟"، اتنهدت وهديت سرعة مشيي وركبنا الأسانسير.

الـ 3 اجتماعات خلصوا، ويا الله اليوم ده متعب بشكل مش طبيعي! الساعة بقت 8 بالليل ووونو قاعد مع مستر كيم اللي هو مينجيو.

كنا كلنا في نفس الأوضة وأنا سامعة خطتهم للشغل سوا. كنت قاعدة حاسة إني مهبطة وتعبانة أكتر من أي يوم تاني، وبدأت أغفل شوية لحد ما سمعت اسمي بيتنادى.

رفعت عيني لقيتهم هما الاتنين بيبصوا لي، قولت: "إـ إيه في إيه؟"، أمرني وونو: "ممكن تروحي تجيبي لي أنا ومستر كيم مشروبات؟".

قلت: "حـ حاضر، هجيبهم"، وكنت لسه هخرج بس وونو وقفني وقالي: "خدي الكارنيه بتاعي أهو"، واداني الكارت وخرجني بره الأوضة.

بصيت للكارت واتنهدت ورحت أجيب المشروبات.
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"