نوفلو | Novloo: روايات كورية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

الفصل السادس: ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

جاري التحميل...

الفصل السادس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت نتائج المسابقة التجريبية قد أُعلنت، وحصل فريق "تشن يو" و"مينغ لي" على الدرجة الكاملة، مما جعل المدرسة تضج بالحديث عن "الثنائي الذهبي". لكن هذا النجاح الذي كان يملأ قلب "يو" بالفخر، كان يملأ قلب والده، السيد "تشن"، بالغضب. بالنسبة للرجل الذي بني إمبراطوريته على الحسابات الباردة، كان يرى في تغيير ابنه وتنازله عن "امتيازاته العائلية" تهديداً لوريث عرشه.
في مساء يوم مطير، استدعى السيد "تشن" ابنه إلى قصره المترامي الأطراف على ضفاف البحيرة الغربية. كان القصر بارداً كصاحبه، الجدران الرخامية تعكس الأضواء الخافتة، وصوت خطوات "يو" كان يتردد بصدىً موحش. وجد والده جالساً خلف مكتبه الخشبي العتيق، وأمامه ملف يحتوي على كل تفاصيل حياة "مينغ لي".
— "تظن أنك كبرت بما يكفي لتتحدى قوانين العائلة؟" قالها الأب دون أن يرفع عينيه عن الأوراق. "تنازلت عن اسم 'تشن' في طلبات الجامعة؟ هل تظن أنك تستطيع العيش يوماً واحداً بدون هذا الاسم؟"
وقف "يو" بظهر مفرود، ونظرة لم تهتز أمام جبروت والده:
— "لقد تعلمتُ أن الاسم لا يصنع صاحبه، بل الفعل هو ما يصنع الاسم. 'مينغ لي' أثبتت لي أن الذكاء والكرامة لا يحتاجان لمليارات في البنك."
ضحك الأب ضحكة جافة ورمى الملف على الطاولة:
— "الكرامة؟ هذه الفتاة ستكون سبب طرد والدتها من محل الزهور غداً. لقد اشتريتُ الأرض التي يقع عليها الزقاق بالكامل، وبجرة قلم واحدة، سأحول محل الزهور هذا إلى ركام.. إلا إذا عدتَ عن حماقتك، وقدمتَ اعتذاراً رسمياً، وقطعتَ علاقتك بهذه الفتاة فوراً."
شعر "يو" وكأن الأرض تهتز تحت قدميه. كان يعلم أن والده قاسٍ، لكنه لم يتخيل أن يصل به الأمر لاستخدام فتاة بريئة وسيلة للضغط. أحس ببركان من الغضب يغلي في عروقه، لكنه تذكر كلمات "لي" عن "قانون الإنسانية".
— "إذا فعلت ذلك، فستثبت لي أنك لا تملك سوى المال لتتحكم في العالم،" قال "يو" بصوت منخفض ومرتجف من الغضب. "لكنك لن تستطيع شراء عقلي أو قلبي."
خرج "يو" من القصر يركض وسط المطر، لم ينتظر سيارته، بل ركض حتى وصلت أنفاسه إلى حد الانقطاع. لم يجد نفسه إلا أمام محل الزهور. كانت "لي" تغلق الأبواب، وحين رأته بهذا المنظر، غارقاً في الماء وشاحباً كالأشباح، ركضت نحوه بفزع.
— "يو! ماذا حدث؟ لماذا أنت هكذا؟" صرخت وهي تمسك بذراعيه.
نظر إليها بعينين يملؤهما الانكسار والندم:
— "لي.. أنا آسف. والدي.. إنه يعرف كل شيء. إنه يهدد بهدم المحل بسببي. لقد جلبتُ لكِ الخراب بدلاً من المساعدة."
ساد صمت مميت، تخلله صوت الرعد البعيد. توقع "يو" أن تصرخ "لي" أو تطرده، لكنها فعلت شيئاً لم يتوقعه أبداً. أمسكت بيده الباردة وضغطت عليها بقوة، ثم نظرت إليه بابتسامة هادئة، ابتسامة تشبه شروق الشمس بعد عاصفة.
— "هل تذكر ما قلته لك في الممر؟" همست "لي". "الخطأ في الورق يصحح بممحاة، والخطأ في الخلق لا تمحوه الأموال. والدي علمني أن الزهور التي نبيعها قد تموت في يوم، لكن بذورها تظل في الأرض. إذا هدم المحل، سنبني غيره، أو سنبيع الزهور في الشارع. لكننا لن نسمح له بهدم أرواحنا."
أحس "يو" بدمعة دافئة تخالط قطرات المطر على وجهه. كانت "لي" هي الطرف الأضعف مادياً، لكنها كانت الأقوى روحياً. في تلك اللحظة، وتحت سقف المحل الصغير الذي يهدده خطر الزوال، أدرك "يو" أن حبه لهذه الفتاة لم يعد مجرد إعجاب بمراهق، بل أصبح قضية وجود.
— "لن أدعه يفعل ذلك،" قال "يو" بإصرار جديد. "سأواجهه بأسلحته. والدي يحب الصفقات، وسأعطيه صفقة لا يمكنه رفضها."
في تلك الليلة، لم ينم "يو". جلس في غرفته يدرس عقود ملكية الأرض التي اشتراها والده، مستخدماً ذكاءه الذي ورثه منه ضده. اكتشف ثغرة قانونية في تصاريح البناء في المناطق الأثرية في "هانغتشو"؛ فالزقاق القديم كان محمياً بقانون الآثار الوطني.
في صباح اليوم التالي، عاد "يو" لمكتب والده، ليس معتذراً، بل مفاوضاً. وضع أمامه وثيقة من هيئة الآثار.
— "إذا لمست حجراً واحداً في ذلك الزقاق، سأقوم بإبلاغ الصحافة وهيئة الآثار عن مخالفتك القانونية، وهذا سيوقف كل مشاريعك في 'هانغتشو' لسنوات. اترك محل الزهور، وسأفوز لك بالأولمبياد الوطني وأرفع اسم العائلة في المحافل الدولية.. هذا هو عرضي الأخير."
نظر الأب إلى ابنه طويلاً، ورأى في عينيه انعكاساً لنفسه، لكن بنسخة أنبل وأكثر شجاعة. لأول مرة، شعر السيد "تشن" بالهزيمة أمام ابنه، لكنها كانت هزيمة تحمل في طياتها شعوراً خفياً بالفخر.
— "حسناً يا يو،" قال الأب ببرود مصطنع. "اذهب وفز بتلك المسابقة.. وسنرى إن كانت هذه الفتاة تستحق كل هذه المخاطرة."
خرج "يو" من المكتب وكأنه ولد من جديد. توجه إلى المدرسة، وحين رأى "لي" تقف عند شجرة الزيزفون، لم يقل شيئاً، فقط أومأ لها برأسه وعلامة نصر خفية في عينيه. فهمت "لي" الرسالة، وضحكت من قلبها، ليعلم الجميع في مدرسة "تشينغ هوا" أن "الثنائي الذهبي" لم يعد يجمعهما الرياضيات فقط، بل أصبحت تجمعهما معركة حياة لا تقبل القسمة على اثنين.
               

الفصل الخامس - ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

جاري التحميل...

الفصل الخامس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

كان المطر في "هانغتشو" لا يسقط فحسب، بل كان يهمس فوق أسطح القرميد القديمة كأنه يحكي أسرار من خذلتهم الظنون. مرت ثلاثة أيام على حادثة "المغلف"، وثلاثة أيام و"تشن يو" يشعر وكأن جدران مدرسة "تشينغ هوا" تضيق عليه. "مينغ لي" كانت موجودة جسداً، لكن روحها كانت قد رحلت خلف حصون من الصمت المطبق. لم تعد تنظر إليه في الفصل، ولم تعد تعقب على حلوله في حصص التدريب؛ كانت تكتفي بهز رأسها أو تدوين ملاحظاتها في دفترها الخاص، وكأن بينهما محيطاً من الجليد لا تذيبه شمس.
في مساء يوم السبت، وقبل أسبوع واحد من السفر للمسابقة الوطنية، كانت المكتبة القديمة غارقة في عتمة خفيفة، إلا من ضوء مصباح طاولة وحيد كانت "لي" تجلس أمامه. كانت تحاول التركيز على مسألة في "الاحتمالات"، لكن الكلمات كانت تتراقص أمام عينيها المرهقتين من السهر والعمل في محل الزهور.
فجأة، وُضع كوب من الشاي الصيني الساخن بجانب كتابها، تصاعد منه بخار الياسمين والزيزفون. رفعت رأسها لتجد "تشن يو" يقف أمامها، لم يكن يرتدي سترته المدرسية الرسمية، بل كان يرتدي قميصاً أسود بسيطاً جعله يبدو أقل حدة وأكثر إنسانية.
— "لا أحتاج لشاي، ولا أحتاج لاعتذارات متأخرة،" قالت "لي" بنبرة خالية من الروح، ودون أن تترك قلمها.
لم يتحرك "يو". سحب كرسياً وجلس في الجهة المقابلة، ونظر إلى الكوب الساخن وقال بصوت هادئ يحمل بحة لم تعهدها فيه:
— "هذا الشاي ليس اعتذاراً.. الاعتذار فعل لا يقدم في أكواب. هذا الشاي لكي تستطيعي إكمال المسألة، لأن عقلكِ المجهد بدأ يرتكب أخطاءً في الجمع البسيط."
صمتت "لي". نظرت إلى الورقة لتكتشف أنها بالفعل أخطأت في جمع رقمين بسيطين. شعرت بإحباط يغمرها، فرمت القلم وسندت رأسها بين يديها.
— "لماذا ما زلت هنا يا 'يو'؟ لقد أنقذتني وانتهى الأمر. لقد أثبتَّ للجميع أنك بطل عظيم، فلماذا تلاحقني بظلك؟"
اقترب "يو" بجسده نحو الطاولة، وخفض صوته حتى أصبح كهمس الريح بين أوراق الزيزفون:
— "لأنني لم أنقذ نفسي من الشعور بالخزي. في تلك اللحظة التي شككتُ فيها بكِ، لم أكن أشك في نزاهتكِ، بل كنت أخاف من ضعفي أمامكِ. لقد علمني والدي أن كل من يحيط بنا له ثمن، وظننتُ للحظة أنكِ مثلهم.. لكنني اكتشفتُ أنكِ الوحيدة التي لا ثمن لها، وهذا ما أخافني."
رفعت "لي" رأسها، والتقت عيناهما في عتمة المكتبة. رأت في عينيه لأول مرة صدقاً جرح كبرياءه. لم يكن "تشن يو" الوريث المغرور، بل كان طفلاً ضائعاً في عالم من الحسابات والمصالح.
— "الخوف لا يبرر القسوة،" قالتها برقة هذه المرة.
— "أعلم،" أجابها بمرارة. "لذا، قررتُ شيئاً. لقد تنازلتُ عن اسم عائلتي في طلبات القبول الجامعي. سأعتمد على درجاتي فقط، تماماً مثلكِ. أريد أن أثبت لنفسي، ولكِ، أنني أستطيع الوقوف على أرض صلبة دون مساعدة والدي."
كانت هذه التضحية من "يو" بمثابة زلزال لـ "لي". أن يتخلى سليل عائلة "تشن" عن نفوذه، يعني أنه اختار الطريق الأصعب فقط ليكون جديراً باحترامها. شعرت بجليد قلبها يبدأ في التصدع.
— "هذا قرار جنوني.. والدك لن يغفر لك،" همست "لي" بذهول.
ابتسم "يو" لأول مرة ابتسامة حقيقية، وصلت لعينيه الرماديتين لتجعلهما أكثر دفئاً.
— "ربما.. لكنه الثمن الوحيد الذي يستحق أن أدفعه لأرى 'مينغ لي' القديمة مرة أخرى. تلك التي نعتتني بقلة الأدب في الممر."
ضحكت "لي" رغماً عنها، وهي ضحكة قصيرة لكنها أعادت الحياة للمكان. مد "يو" يده فوق الطاولة، ولم يلمس يدها هذه المرة، بل وضع "برية" قلمها التي سقطت منها في اليوم المشؤوم.
— "هل نبدأ من جديد؟ كفريق يثق ببعضه، لا كغريبين يجمعهما ورق؟"
نظرت "لي" إلى القلم، ثم إليه. أخذت القلم، وارتشفت رشفة من الشاي الساخن الذي بدأ يدفئ أوصالها، وقالت:
— "سنبدأ.. لكن بشرط. إذا فزنا بالمركز الأول، عليك أن تأتي وتعمل في محل الزهور ليوم كامل، لتعرف معنى تعب اليدين لا تعب العقول فقط."
اتسعت ابتسامة "يو" وقال:
— "موافق.. وسأرتدي مئزراً مضحكاً إذا لزم الأمر."
في تلك الليلة، وبينما كان الضباب يلف ممرات المدرسة، كان هناك شعاع من الأمل يضيء طاولة المكتبة القديمة. لم تكن الجراح قد شُفيت تماماً، لكن "الخزف" بدأ يُرمم بذهب الصدق، تماماً كما في فن "الكينتسوغي" الياباني، حيث يصبح الكسر أقوى وأجمل مما كان عليه.
               

الفصل الثالث: ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

جاري التحميل...

الفصل الثالث

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

في مدرسة "تشينغ هوا"، يُعد يوم الأربعاء يوماً للتدريب المكثف، لكن بالنسبة لـ "مينغ لي"، كان يوماً لسباق من نوع آخر. بمجرد أن رن جرس الحصة الأخيرة، لم تتوجه إلى النادي الرياضي أو المكتبة، بل ركضت نحو "زقاق الزهور" حيث تنتظرها والدتها المتعبة. لم تكن تعلم أن هناك عيوناً رمادية تراقبها من خلف زجاج سيارة سوداء فاخرة كانت تهم بمغادرة المدرسة.
كان "تشن يو" جالساً في المقعد الخلفي، بجانبه والده، السيد "تشن"، الذي كان يقرأ تقارير مالية بملامح جامدة.
— "سمعتُ أنك تشارك طالبة من عامة الشعب في فريق واحد،" قال والده بنبرة تخلو من أي عاطفة. "لا تجعل هذا العبث يؤثر على ترتيبك. أنت ابن عائلة تشن، والمركز الثاني بالنسبة لنا هو خسارة مهينة."
أطبق "يو" يديه بقوة حتى ابيضت مفاصله. لم يرد. كانت الكلمات تخنقه مثل طوق حديدي، والسيارة الفارهة تبدو له زنزانة متحركة. لمح "لي" وهي تجري بجدائلها المتطايرة باتجاه الأحياء القديمة، فتملكه فضول مفاجئ لمعرفة العالم الذي تصدر منه تلك الفتاة التي تجرأت على إهانة كبريائه.
بعد ساعة، وفي قلب حي "شيهي" القديم، كانت "لي" تقف أمام محل صغير تفوح منه رائحة الياسمين والزيزفون المبلل. كانت ترتدي مئزراً متسخاً بقليل من الطين، وتنسق الزهور بمهارة وسرعة. وفجأة، توقفت سيارة سوداء غريبة عن المكان أمام المحل. ترجل منها "تشن يو". كان يبدو غريباً في هذا الحي الشعبي بملابسه الأنيقة وطلته النخبوية.
تجمدت "لي" في مكانها. شعرت بإحراج طفيف وهي تراه يراقب واقعها البسيط، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها.
— "هل ضللت الطريق يا سيد تشن؟" سألت وهي تمسح يدها بخرقة قماشية.
— "كنت ماراً بالصدفة،" كذب "يو" ببرود، لكن عينيه كانت تجول في المكان، لتستقر على والدة "لي" التي كانت تسعل بجهد في الداخل.
قبل أن تجيبه، سمعا جلبة في نهاية الزقاق. كان مجموعة من موظفي البلدية ومعهم أمر بإزالة بعض المحلات القديمة لتوسيع الطريق الرئيسي. وقع قلب "لي" في قدميها؛ فهذا المحل هو مصدر رزقهما الوحيد. خرجت والدتها فزعة، وحاولت التحدث مع الموظفين، لكن أحدهم دفعها بفظاظة قائلاً: "تحركي يا امرأة، القانون لا يحمي العشوائيات".
لم تتمالك "لي" نفسها، اندفعت نحو الموظف، لكن قبل أن تصل، شعرت بظل طويل يسبقها. كان "تشن يو". وقف أمام الرجل كالسد المنيع، وبحركة باردة أخرج بطاقة تعريفية ذهبية تخص والده.
— "هذا المحل يقع ضمن منطقة نفوذ مجموعة 'تشن' العقارية،" قالها "يو" بصوت هادئ كفحيح الأفعى. "أي محاولة لهدمه قبل مراجعة الشؤون القانونية للشركة ستكلفك وظيفتك.. وربما أكثر."
ارتبك الموظفون وتراجعوا فور رؤية الشعار العائلي الشهير. غادروا وهم يتمتمون باعتذارات خائفة. ساد صمت غريب في الزقاق، تكسره فقط أنفاس والدة "لي" المتسارعة. التفتت "لي" إلى "يو"، كانت عيناها تلمعان بدموع محبوسة، لكنها لم تكن دموع انكسار، بل دموع امتنان ممزوجة بالذهول.
— "لماذا فعلت ذلك؟" همست "لي". "أنت لا تهتم بالعشوائيات، كما قلت لوالدك بالأمس."
صمت "يو" طويلاً. اقترب منها حتى لم يعد بينهما سوى شجيرة زيزفون صغيرة في أصيص فخاري. مد يده وبحركة مفاجئة أزاح خصلة شعر متمردة عن جبهتها.
— "ربما لأنني سئمت من رؤية كل شيء جميل يُهدم تحت اسم القانون،" قالها بصوت منخفض جداً، حمل لأول مرة نبرة حزن دفين. "أو ربما لأنني لا أريد أن ينطفئ بريق التحدي في عينيكِ قبل أن نهزم شانغهاي في المسابقة."
في تلك اللحظة، رأت "لي" ما خلف القناع. لم يكن "تشن يو" ذلك الفتى المغرور، بل كان فتىً يتيماً داخل ثوبه الفاخر، يبحث عن قضية يؤمن بها. مدّت يدها، ولأول مرة، لمست كمه برقة.
— "شكراً لك.. 'يو'. لقد أنقذت عالمي الصغير اليوم."
ارتجف جسد "يو" عند سماع اسمه مجرداً من ألقابه من فمها. أحس بشيء من الخزف داخل صدره يتحطم، ليحل محله دفء غريب. في تلك الأمسية، وتحت ضوء فوانيس "هانغتشو" الخافتة، لم يعد هناك "ابن ثري" و"فتاة فقيرة". كان هناك فقط مراهقان يواجهان العالم، وفي جيوبهم أسرار لم تُحك بعد، ومشاعر بدأت تزهر كأوراق الزيزفون في أول الربيع.
غادر "يو" المكان، لكنه ترك خلفه قلباً لم يعد يراه عدواً، وأخذ معه رائحة الياسمين التي لم تفارق أنفه طوال الليل، ليدرك أن "الهندسة" الحقيقية هي كيف تبني جسراً نحو قلب شخص آخر في لحظة واحدة من الصدق.
               

الفصل الثاني: ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

جاري التحميل...

الفصل الثاني

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

لم تمضِ ساعة واحدة على حادثة الممر حتى صمتت ضوضاء الفسحة المدرسية فجأة. كان صوت مكبرات الصوت في مدرسة "تشينغ هوا" يحمل نبرة جادة: "على الطالبين (تشن يو) من الفصل (أ) و(مينغ لي) من الفصل (ج) التوجه فوراً إلى مكتب رئيس القسم الأكاديمي".
تبادلت "لي" نظرة قلقة مع صديقتها "شياو تشين". كانت تعلم أن استدعاءً مع "ابن صاحب المدرسة" لا يبشر بخير، خاصة بعد أن لقنته درساً أمام الجميع. أما "تشن يو"، فقد نهض من مقعده ببرود، واضعاً يده في جيبه حيث لا تزال ورقة "لي" المجعدة تقبع هناك، وكأنها سرٌّ لا يريد كشفه.
داخل المكتب الفخم، كان "المستر وانغ" يبتسم بخبث مهني خلف نظاراته السميكة. وضع أمامهما ملفاً أحمر اللون يحمل شعار "أولمبياد الرياضيات الوطني للصين".
— "كما تعلمان، مدرستنا لم تخسر المركز الأول منذ عقد، وهذا العام المنافسة شرسة مع مدارس شانغهاي. لقد قررت اللجنة أن تشاركا كفريق ثنائي. ذكاء 'يو' الفطري، ومنطق 'لي' الصارم في الحل.. أنتما السلاح السري لهذا العام."
صعقت "لي". شعرت وكأن الهواء سُحب من الغرفة. التفتت نحو "يو" لتجده ينظر إلى النافذة بلامبالاة وكأن الأمر لا يعنيه.
— "سيدي، مع كامل احترامي، أنا أفضل العمل بمفردي،" قالت "لي" بنبرة حازمة.
قاطعها "يو" بصوته الرخيم دون أن ينظر إليها:
— "وهل تظنين أنني متحمس لمشاركة مسوداتكِ المجعدة؟ لكن القوانين تفرض ثنائياً.. لذا، وفري مجهودكِ للاعتراض، وابدئي بمراجعة قوانين التكامل."
خرجت "لي" من المكتب تكاد تنفجر غضباً. تبعها "يو" بخطواته الهادئة، وعندما وصلا إلى ممر أشجار الزيزفون في الفناء الخلفي، استوقفها صوته:
— "غداً بعد الحصة الأخيرة، في المكتبة القديمة. لا تتأخري.. فليس لدي وقت لأضيعه مع المبتدئين."
في اليوم التالي، كانت المكتبة القديمة غارقة في صمت مهيب، ورائحة الورق العتيق تمتزج برائحة أشجار الزيزفون التي تطل أغصانها من النوافذ العالية. جلست "لي" على طاولة خشبية بعيدة، تفرد كتبها بدقة. بعد دقائق، دخل "يو". لم يضع حقيبته، بل سحب كرسياً وجلس أمامها مباشرة، ليفصل بينهما مساحة لا تتعدى المتر الواحد.
بدآ العمل. كانت الأجواء مشحونة بصمت ثقيل، لا يكسره إلا صرير الأقلام على الورق. كانت "لي" تحل مسألة هندسية فراغية معقدة، بينما كان "يو" يراقب حركاتها بطرف عينه. لاحظ كيف تعض طرف قلمها عندما تفكر، وكيف تقطب حاجبيها بإصرار طفولي.
فجأة، دفع "يو" ورقة نحوها. كانت تحتوي على رسم بياني مختصر يختصر ثلاث صفحات من حلها.
— "استخدمي إحداثيات 'قطبية' بدل الديكارتية. ستوفرين عشر دقائق من عمركِ الضائع،" قالها بهدوء هذه المرة، دون نبرة الاستهزاء المعتادة.
نظرت "لي" إلى الرسم. كان عبقرياً بساطته. رفعت رأسها إليه وقالت بصوت خفيض:
— "شكراً.. لكن لماذا تساعدني؟ ظننتك تراني 'هشة'؟"
صمت "يو" طويلاً. اقترب قليلاً، لدرجة أنها استنشقت رائحة عطره التي تشبه رائحة الغابات بعد المطر. قال وهو ينظر في عينيها بعمق لم تعهده:
— "الهشاشة ليست في عقلكِ يا 'مينغ لي'. الهشاشة في هذا الجدار الذي تضعينه بينكِ وبين العالم. أنا لا أساعدكِ، أنا أحمي المركز الأول للمدرسة.. أو ربما أحمي شيئاً آخر لا أعرفه بعد."
ارتبكت "لي". شعرت بحرارة تسري في وجنتيها، وهي المرة الأولى التي تفقد فيها ثباتها أمامه. لم يكن حواراً طويلاً، لكنه كان كفيلاً بكسر الجليد الأول. في تلك اللحظة، سقطت ورقة زيزفون من النافذة واستقرت فوق كتاب "لي". مد "يو" يده ليزيحها، فلامست أصابعه ظهر يدها لثانية واحدة.
كانت تلك الثانية كافية لتهتز أركان عالمهما الصارم. سحبت "لي" يدها بسرعة، ودفنت رأسها في الكتاب، بينما ظل "يو" ينظر إلى يده وكأنه لمس تياراً كهربائياً.
خارج المكتبة، كان غروب الشمس يصبغ سماء "هانغتشو" باللون الأرجواني، بينما كان داخلها قلبان مراهقان يكتشفان أن أصعب المسائل ليست في الرياضيات.. بل في فهم تلك النبضة المفاجئة التي لا تخضع لأي قانون.
               

ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

ظلال الزيزفون في هانغتشون
6.0

ظلال الزيزفون في " هانغتشون"

مشاهدة

قصة الرواية

في مدينة "هانغتشو"، حيث تتدلى أغصان الصفصاف فوق البحيرة الغربية كأنها تمشط ذاكرة الماء، وحيث تُبنى الأحلام على سن قلم رصاص في ليالي "الجاوكاو" الطويلة.. هناك، التقت إرادتان كأنما رُسم لهما ذلك في لوحة صينية قديمة. هي، بائعة زهور رقيقة تسعى لكسر قيود الفقر بعقلها، وهو، وريث عرش من حديد يبحث عن روح وسط ركام التوقعات. بينهما مسافة من الطبقية وبرود المشاعر، لكن القدر قرر أن وضعهما في ممر واحد، ليبدأ صراع القلوب الذي لن ينتهي إلا باحتراق الأقنعة.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - كوريه
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مينغ لي
بطله الروايه عمرها ١٨ عام ذكائها حاد في الرياضيات تعمل في محل زهور والدتها ليلاً
اسم الشخصية
تشن يو
وسيم بارد غامض طالب متفوق الأول دائما على المدرسه يعيش في قفص ذهبي تحت ضغوط والده
اسم الشخصية
شياو تشين
الصديقه المقربه للبطله مرحه تحب القصص المصوره

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

قاتل سيول (الفصل الثالث)

جاري التحميل...

الفصل الثالث

...

تحميل الفصول...
المؤلف

~بعد يومين تذهب لونا للمحكمه و لي دونغ مازال لا يعرف شئ~
~في المحكمه~
جونغ هان(محامي لارا): هذه الفتاه طعنت موكلتي تقول أنها كانت غاضبه و لكن هذا ليس مبرر موكلتي لن تستطيع المشي علي قدمها لفتره طويله 
لونا تصرخ: هاااااي لا تكذب ستقوم بعمليه و تستطيع أن تمشي عليها مجدداً
القاضي: اصمتي لا تتحدثي دون أذني 
جونغ هان: هذا هو التقرير الطبي 
~القاضي يطلع عليه~
القاضي: كلامه صحيح لا تستطيع أن تقوم بالعمليه الآن لهذا هي لا تستطيع المشي عليها
جونع يو(محامي لونا): جونغ هان أنت تقول أن غضبها ليس مبرر و لكن في حاله موكلتي مبرر......بعد أذنك أريد أن أدخل شخص
القاضي: تفضل 
جونغ يو: سيده كيم هيوري تفضلي 
~تدخل هيوري~
القاضي: هل تعرفين لونا 
هيوري تبتسم: أجل سيدي كنا أصدقاء عندما كانت صغيره 
القاضي: ما نوع الصداقه التي كانت تجمعكوا
هيوري: لونا و هي صغيره كانت تعاني من نوبات غضب شديده علاجها كان صعب و لهذا لم تعالج تماماً في بعض الأحيان لونا لا تستطيع التحكم في غضبها و رده فعلها 
~تقدم ملف للقاضي~
هيوري: في هذا الملف سيدي تفاصيل حاله لونا كامله كانت حالتها صعبه أقل شئ كان يغضبها
القاضي: وما رأيك فيما حدث
هيوري: عندما سمعت ما فعلته الأنسه لارا توقعت أن لونا متهمه في قضيه قتل علي الأقل 
القاضي بتعجب: علي الأقل 
هيوري: أجل سيدي لقد تحسنت عن الماضي و عن توقعات الأطباء 
جونغ هان: إعتراض 
القاضي: مرفوض.....آنسه لونا هل تخبريني دون صراخ ماذا فعلت الأنسه لارا
~تحكي لونا للقاضي ما حدث~
~بعد فتره من المناقشات لا يُحكم علي لونا وتخرج~
~في المنزل~
.
.
.
.
يونا: لم اتوقع أن هذا المحامي بارع هكذا
مين هو: توقعت أنه سيحكم عليكي بالإعدام بسبب معارف لي
جوهان: و لكن الشئ الذي لم اتوقعه هو أن حبيبتي كانت تتعالج من نوبات الغضب
لونا: و علمت ماذا ستفعل 
جوهان: سأحبك أكثر 
لونا: وقح....اسمع أنت لم تُعاقب بعد 
ليا: لما تأخروا في المطبخ أنا جائعه 
لونا: اسألي حبيبك 
ليا: لا لقد جلست لن أقوم 
~في المطبخ~
.
.
.
.
~جي هون ينظر حوله~
جيسو: ماذا 
جي هون: لقد أشتقت للمنزل
جيسو: يمكن أن ترجع جي هون
لي يون: بصراحه يا صديقي حان الوقت لكي تكون مع اخوتك
جي هون: لا أريد مواجهته
جيسو: لن تواجهه أنت 
لي يون: لم اتوقع انه سوف يسافر في وقت صعب كهذا 
جي هون: هذا هو ابي 
~يسمعوا صوت لونا من الخارج~
لونا: جااااااائعه سأموت هيا احضروا الطعام 
~جي هون يخرج و معه أطباق~
جي هون: ساعديني و نحن ننتهي 
لونا: أنا نجمه الحفله 
جي هون يضحك: حسناً أيتها النجمه سأذهب أنا لكي أرتب السفره
جوهان: سأتي معك 
لونا: أجل أجل أذهب 
~جوهان و جي هون عند السفره~
جوهان: أنت تحب جيسو 
جي هون: أجل 
جوهان: ما هذه الطريقه التي كنت تتحدث بها مع لونا 
جي هون: لم أفهم 
جوهان: أنت لم تر نفسك كم كنت خائف عليها وكأنها حبيبتك
جي هون: الموضوع ليس هكذا كل ما في الآمر إني أعتبرها اختي الصغيره فقط
جوهان: يعني أنت مثلما قالت تحاول أخذ مكان اخوها
جي هون: لا 
جيسو تقاطعه: لا جوهان هو لا يحاول أخذه مكان أحد هو يريد فقط أن يسترجع مكانه
جوهان بتعجب: أي مكان 
جيسو: مكانه في هذا المنزل مكانه في حياه لونا و يونا 
جوهان: ماذا تقولي أنتي_ينظر له_أنت أنت السيد جي هون
جي هون: أجل أنا هو
جوهان: و لما لم تخبرهم بهذا أخرج و أخبرهم 
جي هون: خائف من رده فعلهم 
جوهان: أنت تري كم لونا تحبك 
جي هون: سيكون الموضوع مختلف عندما تجديني أمامها بعد أن تخليت عنها لمده 12 عام و يونا يونا لا تريدني
يونا: في ماذا تتحدثان نحن جائعين 
ليا: اتركيهم يبدوا أن حديثهم رائع 
لونا: سيد بارك لو سمحت لا تتحدث مع أحد أنا لا أتحدث معه و أنتي جيسو جميعكوا لا تتحدثوا مع هذا الشخص 
~مين هو من ورائها و هو يحضر الطعام~
مين هو: أقول رأي 
يونا: أجل 
مين هو: رأي أن يغادر 
ليا: فكره رائعه 
لي يون: هذا حرام اجعلوه يأكل ثم يغادر 
جوهان: حقاً جميعكوا ضدي
جيسو: بصراحه أنا سأقف بجانب ابنه عمي 
لونا: و أنت سيد بارك فيما أنت شارد 
جي هون: هاا لا شئ اجلسوا دعونا نأكل ثم نحدد من سيغادر
لونا: هذا الشخص بالتأكيد 
جوهان: لدي اسم 
لونا:.....
جوهان: هكذا إذا حسناً
يونا: لما لم يأتي لي دونغ الي الأن 
لونا: لا أعلم جيسو كان يجب أن يعرف ماذا حدث عندما يشاهد الأخبار سيقتلني لا محال
يونا: و سيقتلني أنا أيضاً تذكرت تذكرت_تضحك_ يغير منك جوهان و منك أنت أيضاً مين هو
جوهان: لما 
لونا: لأننا نخونه معكوا 
ليا: ااه لونا و نحن أطفال كانت تقول أنه حبيبها و يونا تقول أيضاً أنه حبيبها و يتشاجران
جيسو: لي دونغ هو الوحيد الذي جعل لونا و يونا يتشاجران 
يونا: كنا اغبيه 
لونا: و لكننا وعدنا بعضنا لا نتشاجر مهما حدث 
يونا: والشئ الذي يجعلنا نتشاجر نتركه 
لي يون: من تشاجر من شهر 
لونا: كانت شكولاته لي دونغ اشتراها و أنا أريد أن أكلها 
ليا: يبدوا أن لي دونغ سيكون سبب مشاكل التؤام 
يونا: كنت آغار عليه عندما كان يدخل غرفه لونا 
لونا: حقاً كنت أفعل أنا هذا أيضاً
يونا: اتذكرين عندما كنت أبكي و أقول إني مريضه كنت مصتنعه هذا 
لونا: اتذكري الثعبان الذي وجدتيه في غرفتك أنا من وضعته
جي هون يضحك: أكثر شئ يخيف لي دونغ الزواخف هذا كان قاسي قليلاً
يونا: من أين علمت 
جي هون: ماذا 
لونا: من أين علمت ان لي دونغ يخاف الزواحف 
جيسو: أنا أنا اخبرته كنا في الحديقه و وجدنا طفل خائف من ثعبان 
لونا: حقاً
جيسو: أجل 
لونا: حسناً
~في حلول الليل ذهب كل الي منزله و صعدت لونا و يونا~
.
.
.
.
لونا: سنجلس في غرفتي 
يونا: و لما ليست غرفتي 
لونا: هيا يونا 
يونا: حسناً
~في الغرفه~
.
.
.
.
يونا: فيما أنتي شارده 
لونا: في السيد بارك
يونا: إنه وسيم حقاً ااه وضحكته رائعه و لكني أحب مين هو
لونا: غبيه لست أفكر فيه هكذا 
يونا: إذا 
لونا: أشعر إني أعرفه رأيته لا أعلم 
يونا: اتعلمين أنا أشعر هكذا أيضاً
لونا: أنتي لم تري كيف كان خائف علي رأيت لي دونغ في خوفه علي.....حتي في المنزل تحرك بارتياح كأنه يعرفه 
يونا: ماذا تقصدي 
لونا: لست أعرف 
يونا: انسي مين هو لاحظ أن الضحيتين ماتوا في نفس المعاد بعد منتصف الليل 
لونا: ااه لقد نسيت ألم يُقتل أحد آخر 
يونا: لا لم يظهر ثانياً
لونا: رأسي يؤلمني 
يونا: لونا
لونا: اممم 
يونا: مين هو
لونا: ما به 
يونا: خائف من رده فعل ابي و بصراحه أنا أيضاً
لونا: لما 
يونا: علي علاقتك مع جوهان
لونا: أخبرتك مليون مره لن أتزوج أحد غيره 
يونا: و لي دونغ 
لونا: لن يعترض علي شئ.....هيا لننام
~في الصباح هاتف يونا يرن~
.
.
.
.
يونا نائمه: من 
ليا: أفتحي التلفاز بسرعه 
لونا نائمه: من 
يونا: ليا تقول أفتحي التلفاز 
~تفتحه يونا~
لونا: ضحيه آخري هذا ما أحبه 
يونا: ثلاث أشخاص ليس لهم علاقه ببعض ماتوا 
لونا: يبدوا أننا نتعامل مع مريض نفسي 
يونا: سأتصل بالشباب أخبرهم 
لونا: لا سنتقابل في الليل لا نستفيد من المكالمات لن نستفيد من تشريح الجثه لن نستفيد من الكلام مع أهل الضحايه الإجابه عند الضحايا 
يونا: إذا 
لونا: سندرس الضحايا...و لكن الأن دعينا ندرس في الجامعات هيا 
~في جامعه لونا~
~تدخل تجد الجميع يتجنبها~
.
.
.
.
لونا: كم هذا رائع أن يهابك الجميع
جي ايون(صديقه لارا): انتبهوا يا جماعه أنها مجنونه أقصد مريضه نفسيه من الممكن أن تأذي أحد 
~تنظر لها لونا ثم تذهب لها~
لونا: ماذا قولتي 
جي ايون: ما سمعتيه
~تمسكها لونا من شعرها و تظل تضرب فيها الي أن يأتي جوهان و يفصلهما~
لونا تقف: نعم أنا كنت اعالج من نوبات غضب شديده و لم اعالج كلياً من يريد أن يجرب ما حدث لها هي و صديقتها يفكر يضايقني فقط 
جوهان: هيا لونا 
~يأخذها و يذهب~
لونا: لما تتحدث معي 
جوهان: لونا يجب أن تتمالكي أعصابك قليلاً
لونا: ليس لك دخل بهذا 
جوهان: إذا من له دخل أعلم انكي غاضبه مني و لكن أنا تفاجأت مثلك 
لونا: أحرق ما كنت ترتديه هذا اليوم 
جوهان: لقت رميته من قبل أن تقولي 
لونا: حسناً سامحتك
جوهان: أنا لم اخطأ أساساً
لونا: سمعت عن الضحيه الجديده 
جوهان: أجل سوف أحضر ما تريدينه
لونا: لا لن نحضر شئ الحل في الضحايا نفسهم ليس في تشريحهم أو سجل مكالمتهم أو تفتيش منازلهم هذا مريض نفسي إذا علمنا السبب سنعلم المرض و هذا سوف يسهل القضيه نوعاً ما 
جوهان: أشعر أنك كنتي مجرمه 
لونا: هذا فخر لي 
جوهان: لونا 
لونا: أجل 
جوهان: ماذا ستفعلي لو رجع جي هون بعد 12 عام
لونا: لا أعلم حقاً لا أعلم أولاً سأصفعه لإنه تخلي عنا لا أعلم ماذا سأفعل ثانياً 
جوهان: تصفعيه بعد 12 عام 
لونا: يجب أن يقتل لا يصفع
جوهان: الي محاضراتك هيا اذهبي 
لونا: و أنت ستُصفع معه 
~بعد إنتهاء المحاضرات ذهبت لكي تأخذ يونا من جامعتها~
يونا: آسفه تأخرت 
لونا: اصلحي سيارتك لن أوصلك كثيراً هكذا
يونا: حسناً
~في الليل~ 
~ذهبوا الي منزل جوهان و طرقوا الباب وفتح الباب و دخلوا~
.
.
.
.
جوهان: ماذا هل حدث شئ
لونا: لقد اشتقت لأكل والدتك
يونا: و أنا أيضاً
سيده كيم تصرخ وتبكي: جوهاان جوهان والدك لا يتنفس
جوهان: ماذا
~يدخلوا مسرعين~
~تقيس لونا نبضه~
لونا: إنه يتنفس و لكن لا لكن دقات قلبه بطيئه جداً يجب أن نأخذه للمستشي....أحمله جوهان 
~اخذوا و نزلوا لسياره لونا~
يونا: سيده كيم أبقى هنا سنذهب نحن 
سيده كيم تبكي: لا لا أريد أن آتي معكوا 
جوهان: امي ارجوكي أبقى هنا 
~ذهبوا الي المستشفي~ 
~الأطباء اخذوا سيد كيم من جوهان~
يونا: لا يجيب لونا 
لونا: هذا ال.... سوف اصعد له ابقوا هنا 
~تصعد و تتدخل مكتب لي دونغ~
لي دونغ بتعجب: لونا ماذا يحدث
لونا: والد جوهان في الأسفل أرجوك ألقى نظره عليه 
لي دونغ: حسناً تعالي 
~نزلوا و فحصه~
لي دونغ: يجب أن يدخل العمليات الأن استعدوا
~اخذوا و ذهب~
جوهان: لونا ليس معي نصف تكلفه العمليه حتي
لونا: أخرس جوهان 
يونا: لا تقلق جوهان اخي سيتولي الأمر 
لي دونغ: لونا تعالي هنا 
~تذهب له ثم تأخذ منه شئ وتذهب~
لي دونغ: جوهان لا تقلق سيكون والدك بخير
جوهان: شكراً أعلم أن هذه العمليه مكلفه جداً
لي دونغ: أخرس أنت في مقام اخي الأصغر....يونا انتبهي علي لونا آخر مره كانت هنا كانت في ثلاجات الموتي 
~يذهب....و بعد مده تأتي لهم لونا عند غرفه العمليات~
يونا: أين كنتي 
لونا: كنت أدفع حق العمليه 
يونا: إنه محرج جداً أساساً هو دائما حساس معنا في هذا الموضوع 
لونا: أهو معتوه حقاً حبيبي معتوه 
~يجدوا مين هو آتي~
~يحتضن جوهان~
مين هو: لا تقلق سيكون بخير إنه مع أشطر جراح في كوريا 
جوهان يبكي: أنا خائف عليه حقاً
يونا: أنظري لهم سيكونا رائعين بعد زواجنا 
لونا: أهم شئ سنكون عائله سعيده....أنتي من اخبرتيه
يونا: أجل جوهان يحتاج اخ بجانبه الأن 
~بعد خمس ساعات خرج لي دونغ من الغرفه~
جوهان: أصبح بخير صحيح 
لي دونغ: لقد تجاوز مرحله الخطر الأن يحتاج راحه تامه 
جوهان: سأعتني به جيداً في المنزل فقط أخبرني ماذا أفعل 
لي دونغ: أي منزل والدك سيبقي هنا في غرفه خاصه تحت اشرافي لا يجب أن يذهب الي أي مكان 
جوهان باحراج: و لكن هذا كثير يونا لونا تحدثوا أنتوا تعلموا إنني لا أستطيع تحمل هذه التكلفه كلها 
لونا: أخونا الأكبر يتحدث لا نستطيع التحدث معه 
لي دونغ: جوهان من قال أنك ستتحمل شئ لقد فعلت كل شئ 
جوهان: و لكن 
لي دونغ يبتسم: أنا متعب أريد الذهاب 
~يذهب~
جوهان: أنتي كنتي تنهي الاجراءات 
لونا: أجل...جوهان لما تفعل هذا أرجوك لا تنظر لنفسك علي أنك أقل مننا نحن أشخاص و طبقات المال ليس لها معني
جوهان يصرخ: ماذا تريدن مني أن أشعر هااا أنا من كان يجب أن يفعل هذا و لكن أنا غبي اصررت علي إكمال تعليمي و لم أكن أعلم بماذا يمر ابي لم أعلم إلا عندما مرض 
~يذهب~
مين هو: سأذهب له 
لونا: لم أكن اقصد أن اجرحه لما صرخ في وجهي 
~يونا تحتضنها~
لونا: حبيبتي هذا رده فعل طبيعيه فقط اهدئ 
~في الخارج~
مين هو: جوهان لما صرخت في وجهها
جوهان يبكي: ماذا تريد مني أن افعل أنا حقاً محرج منها جداً ولا أستطيع النظر لها مره آخري 
مين هو: أخي لا تفعل هذا مثلما قالت لا يوجد فرق بيننا و أنت تحبها و هي تحبك
جوهان: كان يجب أن أظل أحبها في السر منذ أن كنا في مدرسه الثانويه كنت أحبها و خائف أن أعترف لها بعدما خرجت من المدرسه كنت أصلي ليلاً و نهار لكي تدخل معي نفس الكليه لا أعلم لما اعترفت لها 
لونا: هل أنت ندمان أنك تحبني 
مين هو: سأذهب أنا 
~يذهب و لونا تجلس جانب جوهان~ 
لونا: لما لا تجيب أنت نادم 
جوهان: ليس هكذا لونا و لكني لست شبهكوا 
لونا: و من أخبرك إني أريد شخص شبهنا أنا أريد شخص شبهك أنت هل تعقتد إني طفله صغيره لا أعرف ماذا أريد و ماذا لا أنا لا أريد الحياه التي اعيشها أريد أن أكون عائله مثل عائلتك صحيح ليس معكوا الكثير من المال و لكن حقاً أنتوا سعداء أريد أن أكون سعيده معك......والدي ليس له دخل في حياتي حتي لو حاول أنا لن أسمح يكفي ما افسده فيها...أتعلم ابي يريدني أن أقابل شخص ابن صديق له ابي يعلم بعلاقتنا يظن أنك تريد مالي و أنا رفضت و لكن لو تريد إعاده النظر في علاقتنا أسرع و أخبرني قرارك أنا لن أجبرك علي شئ
~تقف لكي تذهب يمسكها من ذراعها بقوه~
جوهان بحديه: لونا لا أحب هذا المزاح
لونا: أنا لا أمزح ابي فعل هذا حقاً
~يضعط علي ذراعها~
جوهان: أقسم لو لم تتوقفي سأدفنك مكانك أنتي لستي لأحد غيري تفهمين 
لونا: ذراعي يؤلمني
~يتركها~
لونا: ااااه هذا يؤلم 
جوهان: أنتي من اغضبتيني 
لونا: ماذا تريدني أن أفعل
جوهان: لونا هل فعل والدك هذا حقاً 
لونا: أجل.....و لكن لا تقلق لن أتزوج غيرك 
~في مكتب لي دونغ~
يونا: لا أراهم أريد أعرف من مات منهم
مين هو: لن يموت أحد نحن في المستشفي 
~يدخل جوهان و لونا المكتب~
مين هو: لما أنتم هنا 
لونا: ماذا 
يونا: يقصد لما أنتم احياء
لي دونغ: دعكوا منهم اجلسوا 
جوهان: شكراً لك سيد بارك صدقني سأعيد لك المال 
~يضربه علي رأسه ضربه خفيفه~
لي دونغ: أخبرتك أنك مثل اخي 
لونا: متي سيستيقط 
لي دونغ: غالباً في الصباح 
لونا: حسناً سننتهي من الجامعه و نأتي 
جوهان: يمكنني المبيت معه 
لي دونغ: بالطبع تعال في أي وقت لن أذهب للمنزل الي أن يفيق 
لونا: نسيت نسيت أمك هل أخبرتها 
جوهان: أجل تحدث معها 
يونا: حسناً هيا بنا 
لونا: الي اللقاء اخي 
~تقبله وتذهب~
~في المطعم~
.
.
.
.
ليا: لدي أخبار 
يونا: تحدثي 
ليا: لي يون يقول أن الثلث ضحايا الأبناء الأكبر لعائلتهم 
لونا: ماااذا 
ليا: و يقول أيضاً أن الثلث ضحايا في ليله الحادث كانوا مع اخواتهم الأصغر في الخارج جي هين كان مع جيسو في السينما أخت الطبيبه كانت عندها في مكان عملها و ضحيه اليوم كان الليله الماضيه مع أخته يتنزهوا لإنه ذاهب للجيش مره آخري 
جوهان: وجدتها.....بالتأكيد هو شخص لديه مشكله مع أخوه الأكبر لا يعامله بلطف يكره أي شئ من هذا القبيل 
لونا: تعتقد
مين هو: هذا تخمين رائع و يثبت كلامك لونا أنه مريض نفسي 
ليا: إذا ما العمل 
يونا: نريد استشاره طبيه 
لونا: لا يوجد غيرها 
جوهان: هيوري
لونا: أجل سأذهب و أتحدث معها 
مين هو بتعجب: الأن نحن منتصف الليل 
لونا: أحمق أنت سأذهب لها المنزل 
ليا: ما المفرق بالتأكيد نائمه 
لونا: لا يهم....جوهان تعال معي 
جوهان: حسناً
               

رواية في قبضة الدوق | للكتابة نورهان خالد

في قبضة الدوق
4.2

في قبضة الدوق

مشاهدة

قصة الرواية

بعد وفاة جدها، تنهار حياة إرنا الريفية الهادئة تحت وطأة ديون مفاجئة تسافر إلى مدينة ليشين بحثًا عن والدها الذي بالكاد تعرفه، لكنها لا تجد ترحيبًا، بل تقع في شراك مخططاته وتُلقى في سوق الزواج القاسي عند حافة السقوط في الفوضى، يظهر الأمير بيورن كطوق نجاة، لكن مساعدته تحمل تحذيرًا "لا تقتربي من الفطر السام" الآن، تواجه إرنا خيارًا حاسمًا: هل تخاطر بابتلاع السم طمعًا في مستقبل أفضل، أم تستسلم لمصير محتوم؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - تاريخية - كوريه - فانتازيا - اجتماعية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية قاتل سيول (الفصل الثاني )

جاري التحميل...

الفصل الثاني

...

تحميل الفصول...
المؤلف

في اليوم التالي تدخل يونا غرفه لونا بسرعه~
.
.
.
.
يونا: لونا لونا اسيتقظي بسرعه 
لونا: ماذا 
يونا: أنظري 
~تفتح لها التلفاز~
~يجدوا المذيعه تقول أنهم وجدوا جثه آخري لفتاه مقتوله بنفس الطريقه~
لونا: اخبرتكوا 
يونا: و ما العمل 
لونا: يجب أن نذهب لنتحدث مع عائلتها 
يونا: الشرطه هناك الأن 
لونا: بعد العزاء سنذهب للمنزل 
~يطرق الباب و يدخل لي دونغ~
لي دونغ: أنتم هنا أعتقد أن لونا مازالت نائمه 
لونا: أرايت ما حدث
لي دونغ: أجل أنها اخت زميله لي 
لونا: حقاً 
لي دونغ: لونا ابتعدي عن هذا الموضوع هذا خطر هذه المره 
لونا: آسفه و لكني لم أبدا في هذا الطريق لحل القضايا السهله 
يونا: بصراحه أنا خائفه
لونا: لا تكملي....وهيا الي الخارج جميعاً أريد أن أغير ملابسي عندي جامعه
~تخرج وتغلق الباب~
~عندما وصلت للجامعه~
لارا: لونا لونا انتظري 
~لونا تقف~
لارا: هل علمتي أن والدك استدع والدي و أنا معه لتناول الغداء معكوا اليوم 
لونا: و ما دخلي 
لارا: اتعلمين لونا أنا اشفق عليك 
لونا: لما تشفقي علي 
لارا: يعني فتاه مثلك يجب أن تكون تحب والدها أنتي اغني شخص في الجامعه بل أنتي من أغنياء كوريا كلها
لونا: أنا لست مثلك كلبه ولا تستفزيني أكثر من هذا أنا لم اضرب أحد منذ زمن
~تذهب~
~بعد إنتهاء محاضراتها تذهب للمنزل~
.
.
.
.
لونا تصرخ: ابي ابي أين أنت 
سو يول: لما تصرخي هكذا 
~يقف لي دونغ علي السلم و يونا معه~
لونا: هل استديعت لارا و والدها لتناول الغداء معنا 
سو يول: و ستجلسوا أنتم الثلاثه معنا
لونا: لن أجلس 
سو يول بنره تهديد: ستجلسين لونا 
لونا: و إذا لن أجلس ماذا ستفعل سوف طردني مثل اخي
~ينزل لي دونغ مسرعاً~
لي دونغ: حسناً ابي سنجلس 
لونا: لا...
لي دونغ يقاطعها: اصمتي لونا 
سو يول: اتعلموا أنتم مجرد حمقي لارا الذي تكرهينها أحسن منك 
لونا: بالنسبه لك لإنها مثلك 
~تصعد و يصعد لي دونغ و يونا ورائها يجدوها تكسر في الأشياء~
~يمسكها لي دونغ و يضعها علي السرير و يحتضنها~
لي دونغ: اهدئ لونا
~لونا تبكي في حضنه~
لونا تبكي: ألا يكفي إنه سبب كل شئ موت امي ذهاب اخي لي دونغ أنا حتي لا أتذكر شكله 
~لي دونغ عينه تدمع لكنه يتمالك نفسه~
يونا: حبيبتي سنجلس قليلاً نتناول الغداء و نذهب حتي لو نخرج
لونا تنظر ليونا: و أنتي لما لم تتدخلي 
يونا: أنتي تعلمي إني أخاف منه 
لي دونغ: هي نصف ساعه علي سفره الطعام و سنقوم جميعاً
لونا: تعدني 
لي دونغ: أعدك 
~يرن تليفون لونا~
لونا: إنه جوهان
لي دونغ: اجيبي أحد منعك 
يونا: لي دونغ من المفترض أن نذهب
لي دونغ: لما 
لونا: توقف عن هذه الغيره 
لي دونغ: أنتي حبيبتي أنا من قبله 
لونا تضحك: سأجيب.....مااذا تريد 
جوهان: أتمنى أن تتحدثي معي مره علي أنك حبيبتي 
لونا: لا أحب هذه التفاهات 
جوهان: حسناً لقد جمعت ما طلبتيه و أيضاً فعلت هذا للفتاه الذي قُتلت اليوم
لونا تبتسم: لهذا أنا أحبك 
جوهان يضحك: حسناً سأذهب لانام نتقابل في الليل
~يقفل~
لي دونغ يقلدها: لهذا أنا أحبك 
لونا: اخي أنت حبي الأول 
لي دونغ: أنتي تكذبين هو حبك الأول 
يونا: لي دونغ لا تكون هكذا 
لي دونغ: أنتي أيضا طً اصمتي خنتيني مثلها تماماً
لونا: يونا جوهان و مين هو لا يغاران بهذه الطريقه 
يونا: من أخبرك أنتي لا تري جوهان
لونا تنظر لها: ماذا يفعل 
يونا: دائما يأتي و يتحدث عن فتي تقفي معه أكبر منك و يكون عصبي جداً ولكن لا يتكلم معكي حتي لا تنفصلوا أنتي حقا لا تري شكله يكون عباره عن كتله ناار 
لونا تضحك: حقاً حبيبي له جانب مظلم وهذا هو نوعي المفضل 
لي دونغ يضحك: حسناً هيا اجهزوا 
لونا بضيق: حسناً
~جهزوا و آتت لارا و والدها~
سو يول: صديقي لقد أشتقت لك 
لي: و أنا أيضاً لم أرك منذ فتره 
سو يول: مرحباً لارا 
لارا: مرحباٍ سيد بارك مرحبا لونا 
لونا:......
يونا مسرعه: مرحباً لارا 
سو يول: تفضلوا من هنا 
~يذهبوا للجلوس علي السفره و تجلس لارا بجانب لونا~
لونا بهمس: ماذا تريدي لارا 
لارا: بحقك ماذا سأريد من واحده مثلك لولا ابي لم أكون هنا 
لونا: لارا لا تضايقيني حتي لا تندمي
لارا: ماذا ستفعلي لا تقدرين علي فعل شئ أمام والدك 
لونا: واثقه 
لارا: جداً
لي: في ماذا تتحدثان يا فتيات 
لارا: ابي أنا و لونا ندرس في نفس الجامعه 
لي: حقاً لم أكن أعلم من قبل هذا رائع 
لونا بضيق: رائع جداً 
~بعد أن سكبوا الطعام كان يوجد طبق شوربه بين لونا و لارا و لونا مدت ذراعها لكي تأخذ شئ و خبطت طبق الشوربه اوقعته علي لارا~
لارا: ااااه سخن سخن هذا يؤلم
لونا بأسف متصنع: أنا آسفه حقاً لارا لا تقلقوا يا جماعه سأخذها في غرفتي....تعالي معي 
لارا: لا ابتعدي عني 
لي: لارا لا تكوني وقحه اذهبي معها 
~أخذتها للغرفه و لارا دخلت الحمام نظفت نفسها و عندما خرجت~
~امسكتها لونا من عنقها و خبطتها في الحائط~
لونا: أسمعي إذا لم تبتعدي عني صدقيني ستندمين هذا المره كانت شوربه المره القادمه ممكن أن تكون نار في وجهك الجميل.....هيا أمامي 
~أخذتها و نزلوا~
لونا: لا تقلق سيد كيم الشوربه لم تكن سخنه الي هذا الحد 
لي: أعلم إنه كان حادث ابنتي 
لونا: حسناً عن اذنكوا لدينا صديقه مريضه يجب أن نذهب نزورها....هيا يونا
~تأخذها و تخرج~
~في السياره~
.
.
.
.
يونا: هل فعلتي هذا عن قصد 
لونا: طبعاً 
يونا: أين سنذهب الأن 
لونا: أنتي الي جيسو و أنا الي غرفه 
يونا: حسناً
~في الليل اجتمع الكل~
.
.
.
.
لونا: ليا 
ليا: لم يتوصلوا لشئ بعد
جوهان: هذا تقرير الطب الشرعي 
~لونا تفتحه و تقرأه~
لونا: مثلما توقعت ظل ينزف الي أن مات 
مين هو: هذا هو سجل المكلمات آخر شخص كلمه كانت جيسو سجل المكلمات ليس به أي شئ غريب 
يونا: حتي و أنا مع جيسو كانت تفكر في أصدقاء عمله و لكنه كاتب روايات صعب جداً أن يكون له عدوات مع أحد من محيط عمله 
لونا: و أنا لم أجد أي شئ في غرفته
يونا: حسناً يجب أن نذهب لسو جيونغ 
لونا: هل تعرفين اسمها 
لونا: أجل كنت أراها تتحدث مع لي دونغ عندما كنت أذهب له 
جوهان: حسنا هيا نذهب 
ليا: سأبقي هنا لكي أقفل المطعم 
يونا: اذهبي أنتي لونا جميعاً لن نفي بالغرض
جوهان: سأتي معك 
مين هو: أنا سأبقي
لونا: حسناً انتبهي لنفسك يونا وداعا
~ذهبوا لسو جيونغ أخت الضحيه~
.
.
.
.
لونا: مرحباً
سو جيونغ: من أنتي 
لونا: أنا محققه
سو جيونغ: لا أريد أن أتحدث مع أحد 
~كانت تقفل الباب~
لونا: ارجوكي يجب أن أسألك بعض الأسأله لن أخذ من وقتك شئ إلا إذا لا تريدين أن نمسك بمن فعل هذا 
سو جيونغ: تفضلي
~دخلت و جلست و قدمت لها القهوه~
لونا: شكراً لكي......هل وجدتي أختك في سريرها 
سو جيونغ: أجل و لم تكن تنزف 
لونا: هل من الممكن أن أنظر لغرفتها بعض دقائق
سو جيونغ: تفضلي
~دخلت للغرفه و لم تجد أي شئ~
لونا: حسناً شكراً لك علي تعاونك لو توصلتي لشئ هذا رقمي اتصلي بي و أنا أعدك لو توصلت لشئ سأخبرك 
سو جيونغ: لونا 
لونا: نعم 
سو جيونغ: أنتي تدرسين الطب ما دخللك بهذا 
لونا تبتسم: أنها هوايه ولا تقلقي ليست أول قضيه لي
مع سلامه لم اتوقع أن تتذكريني
~تركب السياره~
جوهان: وجدتي شئ 
لونا: مثل بارك جي هين انطلق هيا 
~ذهبوا للمكتب~
يونا: ها 
لونا: لا شئ 
مين هو: اللعنه ما هذا 
جوهان: لما لا نبحث عن شئ مشترك بينها و بين بارك جي هين 
ليا: صحيح هذا قاتل متسلسل 
لونا: إذا لم يوجد 
يونا: هكذا إذا يقتل عشوائيا و هذا سيكون أصعب 
لونا: اللعنه 
~بعد بحث طويل لم يجدوا شئ مشترك~
~في عياده لطبيبه تدعي كيم هيوري كان يجلس معها شخص يرتدي قبعه و ماسك و نظاره شمسيه لكي يخفي ملامحه~
كيم هيوري: ألست خائف أن أخبر الشرطه عنك 
كيم مين سوك: لا لست خائف لإنك لن تفعلي 
هيوري: هل هذا اسمك الحقيقي 
مين سوك: ليس لكي دخل أنا هنا ليس لكي تحققي معي 
هيوري: بماذا شعرت و أنت تقتلهم 
مين سوك: و أنا أفعل هذا كنت أشعر إني ارضي نفسي لما اخواتهم معهم و أنا لا 
هيوري: بعد أن قتلتهم 
مين سيوك بندم: ندمت بشده لا أعلم لما أفعل هذا لا أريد أن أفعل_تتغير نبره صوته_ و لكن اخواتهم الأصغر ليسوا أحسن مني لما هم معهم أنا أعاني 
هيوري: هل كان كان لديك اخ أو اخت يكبرون عنك 
مين سيوك: أجل كان لدي اخ 
هيوري: و أين هو الآن 
مين سيوك: لا أعلم حقاً لا أعلم أتمنى أن أراه مره آخري 
هيوري: منذ متي و هو مختفي 
مين سيوك: منذ عدده سنوات 
هيوري: و لما أصبحت تفعل هذا الآن تحديداً
مين سيوك: لا أعلم شئ داخلي يدفعني لفعل هذا 
~في منزل لونا يطرق باب غرفتها~
.
.
.
.
لونا: تفضل
سو يول: أريد أن أتحدث معكي 
لونا بتعجب: ابي ماذا تريد 
سو يول يجلس: ابن صديق لي في الحزب السياسي هذه هي صورته
~يعطيها صوره ويكمل حديثه~
سو يول: أريدك أن تنظري له جيداً إنه وسيم
لونا ببرود: ابي أنا فعلياً اواعد شاب
سو يول: أعلم أعلم من طبقه متوسطه لا يستطيع علاج والده يكبرك بسنه و يدرس معك في نفس الكليه آخر شخص يدفع مصاريف دراسته أعلم أعلم و لكن هذا لا يحبك هو فقط يريد اموالك يريد أن يكون زوج ابنته أهم سياسي في البلد هذا ما يفكر به
لونا: انتهيت 
سو يول: أجل أريدك أن تفكري
لونا: و لما ليست يونا 
سو يول: أعلم أنها أيضاً تواعد شابا معها في الكليه و لكن هذا لن ينظر لاموالها لإن لديه ما يكفيه مثلنا
لونا: ابي لا أريد أن أتعامل معك مثلما اعامل الآخرين بالتأكيد أنت تعلم إني لا احترم من هم أكبر مني سنا الذين يضايقوني أنا احترمك لإنك والدي أخرج من الغرفه قبل أن انسي أنك والدي
سو يول: تكلمي بإحترام يا فتاه 
لونا: أنا لست محترمه أخرج من الغرفه 
~يخرج~
لونا: اللعنه 
~تنام~
~في الصباح في جامعه يونا~
مين هو: يونا 
يونا: ماذا 
مين هو: هل والدك يعلم بعلاقه لونا و جوهان
يونا: وهذا يهم هو لا يعلم شئ عنا أساساً
مين هو: لونا و جوهان مختلفين
يونا: كيف لا أفهم 
مين هو:.....
يونا: مين هو لونا لا يهمها رأي والدنا أهم شئ مواقفه لي دونغ
مين هو: أنا خائف عليهم من رده فعله حقاً خائف علي جوهان و لونا والدك سهل له أن يتخلي عن ابناءه
يونا تحتضنه: حبيبي مستحيل أن يفعل شئ هو لا يعلم
~في جامعه لونا~
.
.
.
.
جوهان: حقاً فعلتي هذا
لونا: أجل و أخبرتها إني سأحرق وجهها إن لم تتوقف عن ازعاجي 
جوهان يضحك: حقاً أنتي شيطانه 
~يقف و تقف أمامه لونا~
جوهان: هيا الي محاضراتك 
لونا تبتسم بفرح: لدي محاضره تشريح 
جوهان: حسناً 
~فجأه و بدون مقدمات تجد لارا تحتضن جوهان و تقبل خده~
لارا: اوه أنا آسفه لم أنتبه أنكي هنا لونا_تقف بجانب لونا و تهمس_ أنظري الجامعه كلها تنظر لكي 
~تذهب~
جوهان: لونا أنتي تعرفي أنها تفغل هذا لكي تغضبك فقط أليس كذلك لا يوجد شئ صدقيني
~لونا تأخذ شنطتها و تذهب للمحاضره~
~في المحاضره~
.
.
.
.
البروفيسور: لونا و لارا سيقفوا علي جثه فتاه عشرينيه ماتت فجأه بدون أي مقدمات أريد أن أعرف السبب
لونا: عذراً بروفيسور لا أريد أن أقف مع لارا علي نفس الجثه 
البروفيسور: ليس بيدي هكذا هو الكشف 
لارا: اللعنه 
~يذهبان أمام الجثه و لارا تقف بجانبها~
لونا: يجب أن تقفي أمامي أيتها المعتوه
لارا: ارايتيني و أنا احتضن جوهان لم أكن أعلم أن حضنه رائع هكذا أنا احسدك
~لونا تنظر لها بغضب~
لارا: لا لا تخبريني أنك لم تجربي حضنه اوه كم أنا محظوظه 
~فجأه تصرخ لارا و ينظر الجميع يجد مشرط التشريح في فخذها~
البروفيسور: ماذا فعلتي لونا 
~أخذوا لارا الي المستشفي و لونا الي مركز الشرطه و ذهب جوهان معها~
.
.
.
.
جيسو: لونا ماذا تفعلي هنا 
~لونا تحتضنها دون أن تتحدث~
جي هون: أنتي بخير لونا ماذا حدث جوهان
جوهان: لا أعلم فجأه وجدتهم يأخذوها في سياره الشرطه تركت المحاضره و آتيت وراءهم 
~جيسو تجعلها تجلس~
جيسو: هل فعلتي شئ لونا 
جوهان بصدمه: لارا ماذا فعلتي للارا 
لونا: لم أشعر بشئ و إلا مشرط التشريح في فخذها ولا أحد يستطيع إخراجه منها
جيسو: ماااذا......ولما أنتي هنا 
لونا: لا أعلم أعتقد اصبتها خطيره
~يدخل السيد كيم لي~
لي: لإني طلب من الشرطه أخذها 
جي هون: سيد كيم يمكننا أن نحل الموضوع بهدوء هم مجرد أطفال 
لي: و هل يوجد طفله تطعن صديقتها بمشرط و تقتطعلها أعصاب رجلها ماذا كان سيحدث لو طعنتها في مكان آخر لكانت ابنتي ميته الأن 
جي هون: و لم تمت سيد كيم 
لي: أنا لن اتنازل عن حق ابنتي 
جيسو: سيد كيم لي بالتأكيد حدث شئ دفع لونا لهذا 
لي: لن اتنازل يجب أن تُسجن 
~جي هون يمسكه من بدلته~
جي هون يصرخ: أسمع يا هذا أخبرتك أنهم مجرد أطفال لا تكبر الموضوع 
~جيسو تفصلهم~
لي: أنا أعرف كيف أتعامل مع أمثالك 
~يذهب~
~ينظر للونا يجدها تبكي~
~جي هون يجلس أمامها علي الأرض~
جي هون: لا تبكي لونا لن يحدث شئ صدقيني 
لونا تبكي: هي من اغضبتني لم أكن أقصد أن تكون الطعنه بهذه القوه
جي هون: أعلم أعلم و لكن توقفي عن البكاء ارجوكي
~جوهان ينظر لجي هون بتعجب~
جيسو: سأتصل ب لي دونغ و يونا 
لونا: لالا لا تتصلي ب لي دونغ اتصلي بيونا 
~يدخل لي يون و جي ها المكتب~
لي يون: لونا ماذا حدث لما أنتي هنا و تبكي هكذا 
~يرن تليفون جي ها و بعد أن ينهي المكالمه~
جي ها بصدمه: هل تطعنتي لارا 
لونا تصرخ و تبكي: حبيبتك لا تخجل أو أنك لا تشبع رغباتها تبحث عن غيرك و تحاول التقرب من جوهان ماذا ترديني أن أفعل 
جي ها: هي فعلت هذا 
لي يون: سأتصل علي ليا تأتي اليكي 
لونا: لا لا تجعلها تغلق المطعم
جيسو: أنا أتصلت علي يونا و مين هو و لكن التليفون مغلق هم في محاضره تقريباً
لي يون: سأتصل بليا
جي هون: اتصلي بوالدك 
لونا: لن يأتي 
جيسو: بالتأكيد سيأتي 
لونا تصرخ: لقد أتصلت لو كان سيأتي كان يجب أن يكون هنا الأن 
~جي هون و جيسو ينظروا لبعضهم~
جي هون: لدي صديق محامي سأتصل به 
لونا: شكراً
~جي هون يبتسم لها~
~بعد مده قصيره ليا تصل~
ليا: لونا طعنتي لارا 
لونا: أجل 
ليا: حقاَ أخيراً فعلتيها 
جيسو: اصمتي ستسجن 
ليا: لالا لا تخوفينا 
جي هون: لقد تحدثت معه سيلغي جميع مواعيده و يأتي لكي 
ليا: أين يونا 
جوهان: لديها محاضره 
جيسو: سأتصل بها ثانياً
لونا: لا اتصلي بمين هو هو سيأتي بها أخاف أن يحدث لها شئ عندما تسمع الخبر 
جيسو: حسناً 
~تذهب لكي تتحدث معها~
~تذهب لونا لكي تتحدث مع جي هون~
لونا: أنا آسفه سيد بارك
جي هون: لما 
لونا: علي ما صدر مني آخر مره 
جي هون: لا عليكي لم أغضب....هل تشتاقي له كثيراً 
لونا: أعتقد إنه لو كان هنا كان سيفعل مثلك تماماً
جي هون: ألا تتذكري شكله 
لونا تدمع: للآسف لا أمر ابي بإزاله جميع صوره و أنا كنت صغيره لا أتذكر سوي اسمه 
جي هون: ما اسمه 
لونا: جي هون بارك جي هون
               

قاتل سيول (الفصل الأول)

جاري التحميل...

الفصل الأول

...

تحميل الفصول...
المؤلف

في مكان بعيد عن الأنظار وسط الأشجار العاليه يُسحب شخص علي الثليج و يحاول المقاومه وةلكن الشخص الآخر كان ممسكه بأحكام ثم توقف فجأه و أخرج سكين من جيبه و ذبح الضحيه
.
.
.
.
~في الصباح في منزل ضخم لو بيع يمكن بهذا المال ألا يكون أحد فقير في سيول 
تستيقظ فتاه علي صوت هاتفها~


لونا بصوت نائم: ماذا تردين جيسو_تستمع لصوت جيسو تجدها تبكي بحرقه فتعتدل و تجلس_جيسو جيسو اهدئ أنا قادمه أنا و يونا الان اهدئ فقط


~ذهبت و ايقظت يونا و ارتدوا ملابسهم و ذهبوا فوراً الي جيسو~
~وصلوا للمنزل و جدوا شرطه في كل مكان~
.
.
.
.
الظابط: ممنوع الدخول 


لونا: نحن من أصحاب المنزل يجب أن ندخل 


الظابط: تفضلوا 


~دخلوا مسرعين وجدوا جيسو منهاره~


يونا تبكي: جيسو اهدئ ارجوكي توقفي عن البكاء


لونا: ماذا حدث جيسو 


يونا تصرخ: انظري الي حالتها ما هذه الأسأله الأن 


لونا بغضب: ابقي معها 


~تذهب للغرفه تجد ابن عمها نائم علي سريره  مغطي وجهه و يوجد دماء عند عنقه~ 


لونا: هل يمكن لي الدخول


الظابط: لا 


لونا: أنا طبيبه 


الظابط: بطاقه العمل


لونا: ابن عمي قُتل هل تعتقد إني سأتذكر أن آخذ بطاقه عملي


الظابط: أنا آسف سيدتي يمكنك الدخول 


~تدخل تجد بعض الناس يأخذوا أشياء من الغرفه للفحص~


لونا: أنت أيها الأحمق لما تبحث في خزانته أنا لو منك أبحث عند نوافذ البيت كلها و الأبواب أعطني قفازات


~تذهب للجثه و ترفع الغطاء و تفحص الجرح~


لونا بصوت داخلي: اممم لقد نزف الي أن مات الجرح ليس بهذا العمق كان من الممكن أن يتم انقاذه و أعتقد أيضاً إنه لم يقتل هنا السرير نظيف و مرتب


~تنظر لمن في الغرفه و هي تخلع القفازات~


لونا بصوت منخفض: حمقي 


~تخرج و تجد بارك جي هون أمامها~


بارك جي هون: ماذا تفعلي هنا 


لونا: أعتقد إنه ابن عمي ماذا تفعل أنت هنا 


جي هون: وظيفتي 


~كان سيدخل~


لونا: لا تدخل


جي هون: معذراً


لونا: إذا دخلت ستكون أحمق مثل من في الداخل هو لم يُقتل هنا 


جيسو تمسح دموعها: أين اذا 


لونا: لا أعلم كل ما علمته إنه تم جرحه جرح بسيط و نزف الي أن مات و ثم آتت الجثه هنا 


يونا: علمتي هذا كله من نظره


جي هون: جيسو عزيزتي تذكري هل كان له عدوات مع أحد 


جيسو: لا...لا لم يخبرني بشئ كهذا 


جي هون: و أنتم 


جيسو: لا أيضاً هو لا يتحدث عن مشاكله


يونا: هل علم لي دونغ


جيسو: لم أتصل به أخبرني أن لديه بعض الجراحات الخطيره اليوم


لونا: سيد بارك(لونا لا تعرف بقيه اسمه) أنا من رائي أن تجعل الجميع يغادر و أنا أحقق في هذه القضيه 


جي هون: سيده لونا ماذا تدرسي أنتي و من معك 


لونا: من يدرس الطب و من يدرس الفن 


جي هون: إذا هذا ليس عملك 


لونا: و لكن لا تنكر أن آخر قضيتان لم تستطع حلهم و أنا من فعلت 


يونا: هذا ليس وقته جيسو جالسه هناك منهاره و أنتوا تتشاجروا علي القضيه


لونا: أسمع سيد بارك بكل الأحوال ستنسب اليك دعني أعمل أنا عليها 


~تذهب~


يونا: أنا آسفه سيد بارك بالنيابه عنها 


~تذهب~


لونا: جيسو البكاء لن يفيد بشئ ارجوكي اهدئ حتي نستطيع أن نفكر 


جيسو تبكي: كيف لي أن اهدئ أنتي تعلمين ما هو بالنسبه لي 


لونا: ولي أيضاً أنا أعتبره مثل لي دونغ و لكن البكاء لن يفيد صدقيني_بحزن_لو كان يفيد كان رجع اخي الكبير لنا أنتي أكثر شخص يعلم كيف كنت ابكي 


جيسو تنظر لها: أنتي أصغر مني و تعطيني نصائح كم هذا مهين 


لونا تقف: ليس مهين لهذا الدرجه.....يونا أبقى هنا مع جيسو يجب أن أذهب أنا اليوم للجامعه أنا آسفه حقاً جيسو 


جيسو: لا عليكي هيا اذهبي


~تخرج مسرعه~


جيسو: و أنتي يونا اذهبي 


يونا: لا سأبقي معك 


جي هون من خلفها: اذهبي يونا سأبقي معها أنا 


يونا: انظروا من يريد أن ينفرد بحبيبته لقد مات اخوها الآن انتظر قليلاً


جيسو: اخفضى صوتك 


يونا: أتخيل لونا إذا علمت ماذا ستفعل 


جي هون: هي لا تعلم 


يونا: تريدها تعلم حقاً ستقتلك 


جي هون: تكرهني الي هذا الحد 


يونا: لا يمكن أن أحدد هذا هي تتعامل مع الكل هكذا حتي حبيبها


جيسو: هيا هيا اذهبي يونا 


~تخرجها خارج المنزل~


جي هون: لم تخبريني أن لديها حبيب


جيسو: بالتأكيد لن نتناقش في هذا الأمر الآن 


جي هون: معك حق 
.
.
.
.
~في جامعه لونا توقف سياراتها بالخارج وتنزل منها ~


لارا: اوه لونا قادمه متأخر ما هذا 


لونا: ساقطه 


~تذهب~


لارا بغضب: نعتت من بالساقطه للتو هذه الحقيره أنا سأريكي 


~بعد إنتهاء المحاضره~


كيم جوهان: لونا هل أنتي بخير


~يحتضنها~


لونا: ابتعد عني أخبرتك لا أحب هذا و لما تسأل إذا كنت بخير 


~يبتعد~


جوهان: وصلتي متأخراً و ليس من عادتك


لونا وهي تمشي: استيقظت علي خبر مقتل جي هين 


جوهان بجوارها: ابن عمك اخو جيسو 


لونا: اممم


جوهان: من فعل هذا و كيف 


لونا: لا أعلم من فعل هذا لم يكن لديه أي عدوات كان يحب الجميع ولا يتمني الشر لأحد


جوهان: هذا خبر محزن


لونا: المهم سنكون في مطعم ليا في الليل يجب أن نحقق في الأمر 


جوهان: و هل يطلب مني القمر شئ ولا  انفذه 


لونا تبتسم و تنظر له: لا أعلم لما أحبك أنت غبي 


جوهان: لإني وسيم بالطبع 


لونا: لا.....سأنتظرك في العزاء اليوم يجب أن تأتي مبكراً


جوهان: أنا آسف لا أستطيع أن أحضر اختي سوف تسافر اليوم يجب أن اودعها


لونا تعقد حاجبيها: لن تأتي


جوهان: أنا آسف 


لونا: آسف...و لما تتأسف أفعل ما تريد 


~تخرج من الجامعه و تذهب للمنزل~
.
.
.
.
~في المنزل تجد والدها بنتظرها~


سو يول: أين كنتي 


لونا: في الجامعه


سو يول: و قبلها 


لونا: في منزل عمي 


سو يول: لما


لونا: تريد أن تفهمني أنك لا تعلم أن ابن اخوك قُتل 


سو يول: أخبرتك أن ليس لدي اخ و بالتالي ليس لدي ابن اخ


لونا: هذا قرارك وحدك أنا لست من اتباعك لكي تتحكم بي 


~تصعد الي غرفه يونا~


لونا: لما أنتي هنا


يونا: هي أخبرتني أن أذهب 


لونا: هل أسألك سؤال و تجاوبي بصدقك


يونا: اسألي


لونا: بينهم شئ أليس كذلك


يونا:.....


لونا: حسنا.....سأذهب لانام قليلاً و عندما يأتي لي دونغ ايقظيني لكي نذهب لجيسو و ضعي في حسبانك سنذهب لمطعم ليا اليوم 


يونا: حسناً في كل الأحوال ليا ستكون في العزاء و جوهان و مين هو


لونا: لن يأتي 


يونا بتعجب: لما 


لونا: اخته سوف تسافر اليوم سيأتي المطعم 


يونا تبتسم: سيقتل اليوم بالتأكيد


لونا ببرود: لما أنا لا أتحدث معه 


يونا تضحك: حسناً


لونا: حسناً لا تضحكي


~تذهب لغرفتها و تنام~


~بعد مده يطرق باب غرفه يونا~


يونا: أدخل 


لي دونغ: حبيبتي الصغيره ما أخبارها 


يونا: اخي 


~تحتضنه~


لي دونغ: أين لونا لما ليست جالسه معك 


يونا: ألم تكلمك جيسو 


لي دونغ بتعجب: لا لما 


يونا: ألم تشاهد التلفاز


لي دونغ بقلق: ماذا حدث لونا بخير أليس كذلك 


يونا تبكي: لونا بخير و لكن 


لي دونغ: و لكن ماذا تكلمي


يونا تبكي: جي هين...بارك جي هين جيسو وجدته مقتول في غرفته اليوم


لي دونغ: مااااذا اتمزحي معي يونا 


يونا تبكي: لا لا أمزح 


~يحتضنها~


لي دونغ: حسناً اهدئ توقفي عن البكاء ارجوكي اهدئ


يونا: أذهب للونا لم تعطي أي رده فعل 


لي دونغ: حسناً ارتدي ملابسك سنذهب لجيسو


يونا: حسناً


~يذهب لغرفه لونا~


لي دونغ: لونا حلوتي استيقظي 


لونا نائمه: دعيني يونا أنام قليلاً 


لي دونغ: لا هيا استيقظي 


~تفتح لونا عينها ببطئ و هي تصفع من أمامها ~


لونا تصرخ: أخبرتك أريد النوم


~لحظه إدراك~


لونا بسرعه: اخي أنا آسفه لم أنتبه إنه أنت أنا آسفه حقاً اعتقدت يونا أنا أخبرتها أن توقظني هل يؤلمك 


لي دونغ: أنتي تضربي يونا بهذه القوه 


لونا: أجل 
لي دونغ: و كيف مازالت حيه


لونا: هل ذهبت لها 


لي دونغ: و أخبرتني 


لونا: حقاً حزنت عليه جداً لا يستحق هذا في ماذا أخطأ عندما فقط امسك بمن فعل هذا سأضربه حتي الموت


لي دونغ: حسناً هيا لكي نذهب لجيسو هي تحتاجنا الآن 


لونا: حسناً 


لي دونغ: أنا لم أكمل معكوا العزاء أبقى معها لدي عمل مهم 


لونا: حسناً و هي ستتفهم هذا أساساً لم تتصل بك لإنك أخبرتها أن لديك جراحات مهمه


لي دونغ: هيا اجهزي 


~ذهبوا عند جيسو و جهزوا كل شئ معها~
.
.
.
.
~في الليل و هم يستقبلوا من يأتي~


لي دونغ: ألم يأتي جوهان


لونا: لا


لي دونغ: تشاجرتي معه


لونا: لا 


لي دونغ: إذا 


لونا: هل سأجبره يأتي 


جيسو: حسناً هيا ستبدأ المراسم 


~يجدوا شخص يصرخ و يخلع في حذاءه قادم نحوهم~


يونا: هل جن جنونه هذا 


مين هو: هو مجنون منذ زمن أساساً


~جوهان يقف بجانب لي دونغ~


جوهان و هو يلتقط أنفاسه بصعوبه: هيا ابدواء


~الجميع ينظر له بتعجب~


جوهان: ماذا إذا لم آتي كنت سُأقتل


لونا: و ما دخلي تأتي أم لا 


جوهان: لن أرد عليكي أعلم انكي غاضبه 


لونا: و لما سأغضب 


لي دونغ يقف بينهم: اسكتوا دعونا نبدأ 


~بعد أن انتهوا من المراسم~


لي دونغ: أنا آسف جيسو يجب أن أذهب لدي عمل 


جيسو: لا يهمك أذهب لونا تقوم بالواجب حتي أنظر 


~ينظر يجد لونا تنظم كل شئ~


لي دونغ يبتسم: أنا أحسد جوهان عليها حقاً


جيسو: أنها رائعه و قويه 


لي دونغ: سأذهب 


~ذهب و دخل شخص يركض بسرعه~ 


جي هون: أنا آسف تأخرت و لكن كان يوجد عمل بالمكتب


لي يون: أنا حللت مكانك صديقي 


جيسو تبتسم: يا رفاق حقاً لا أعرف ماذا أفعل بدونكوا


لونا ببرود: أهلا سيد بارك 


جي هون: أتمنى أن أعلم لما تكرهيني هكذا 


لونا: هذا رائع أنك تعلم إنني أكرهك لي يون تعال و ساعدني 


~تأخذه و تذهب~


جي هون: لا أعلم حقاً ماذا يحدث 


جيسو تبتسم: تكرهك لإني كنت أحب اخاها الذي ذهب 


جي هون يبتسم : ألا تستطيع البحث عنه


جيسو بحزن: لا تتذكر شكله يونا كان عمرهم 8سنوات و والدهم أزال جميع صوره و لي دونغ يحاول ألا يتحدث عن الموضوع لإنه دخل في اكتأب حاد 


~جي هون ينظر لها بحزن~


جي هون: لم تخبريني من قبل هذا الكلام


جيسو: ليس له داعي 


يونا: سيد بارك كيف حالك 


جي هون يبتسم: بخير سيده يونا 


يونا: أنا أصغر منك لما تناديني سيده 


جي هون: أكبر مني مكانه 


يونا: انا لا أهتم بهذا الكلام


جيسو: ما هذا الذي فعله جوهان


مين هو خلف يونا: هذا المعتوه لم يوصل اخته للمطار كي لا تحزن لونا 


جيسو: كان لن يأتي 


يونا: أجل 


مين هو: في كل الأحوال ستظل غاضبه منه طوال اليوم 


يونا: و لكنه ضمن حياته 


مين هو: يونا أختك طيبه هي فقط عصبيه لا تحب أحد يكون أحسن منها و متهوره و يدها تؤلم جداً لسانها قاسي و بصراحه كل صفات المجرمين موجوده بها و لكن هي لا تخرج عن القانون أو تخرج


يونا:.......


مين هو: لما تنظري لي هكذا 


~يونا تشير وراءه بخوف~


مين هو بصدمه: لونا أنا امدحك


~ينظر وراءه يجد لونا و جوهان~


مين هو: بالتأكيد لن تضربيني 


لونا: ألست مجرمه 


مين هو: طيبه مجرمه طيبه تكلم جوهان


جوهان: ليس لي دخل تحمل عواقب أفعالك 


جي هون: اهدواء يا رفاق 


لونا: و ما دخلك أنت نحن اصدقاء 


جيسو: تكلمي بإحترام لونا 


لونا تصرخ: تريدني أراه يحل محل اخي و احترمه 


~تذهب~


يونا: أنا آسفه حقاً 


~يذهب الجميع وراءها~


~يونا تجدها تبكي و تحتضنها~


يونا: حبيبتي بالتأكيد لن تجلس أكثر من 12 عام تنتظر اخوكي هو تخلي عنا جميعاً


جوهان يضع يده عليها: لونا مر 12 عام إذا كان يريد العوده كان عاد منذ زمن علي الأقل عندما انتهي من دراسته 


يونا: انظري لي لا تتعلقي بشخص لن يسأل عنا كل هذا المده ارجوكي 


ليا: ماذا يحدث هنا...لونا اتبكي 


لي يون: أحدث شئ 


يونا: لا تشاجرت هي و جي هون 


ليا: امممم لإنه مرتبط بجيسو أليس كذلك


لونا: أجل و أشعر إني تماديت معه 


لي يون: لالا سوف ينسي صدقيني 


جوهان: هيا اقتربت الناس أن تذهب 


لي يون: ستذهبوا للمطعم


ليا: أجل ألن تأتي 


لي يون: آسف نحقق في هذه القضيه سنذهب للمكتب


لونا: سأقوم بعمل رائع 


لي يون: و أنا أنتظر عملك 


~انتهوا من العزاء و ذهبوا للمطعم يوجد غرفه مغلقه مفتاحها مع كل واحد منهم~


~لونا علقت صوره~


لونا: لم يكن يستحق الموت بهذه الطريقه


ليا: دعينا نبدأ الآن 


لونا: حسناً لا نستطيع فعل شئ اليوم غداً سنجتمع في نفس الوقت جوهان أحضر تقرير الطب الشرعي و مين هو الأماكن الذي زارها الليله الماضيه و أرقام الناس الذي تحدث معهم و لو استطعت تسجيل المكالمات أيضاً يونا تجلس اليوم بأكمله مع جيسو و ليا أنتي كلمي لي يون لو توصل لشئ و أنا سأفتش غرفته دون أن تشعر جيسو 


مين هو: القضيه صعبه لن نستطيع حلها


لونا: نحن نتعامل مع قاتل متسلسل 


جوهان: من أخبرك 


لونا: هذه ليس جريمه قتل إنه كان يستمتع بموته البطئ جعله ينزف كل قطره في جسده 


يونا: يعني


لونا: يعني ستوجد جريمه قريباً اليوم أو غداً في أقرب وقت حتي لا تنسي الناس
               

رواية قاتل سيول

قاتل سيول 8.1

قاتل سيول

مشاهدة

قصة الرواية

لونا فتاه ذات العشرين عام تدرس الطب و لكنها تحب التحقيقات و جرائم القتل ف ماذا ستفعل بطلتنا؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوريه - اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
بارك جي هون
ظابط و قائد في مركز سيول فريق مكافحه الجرائم
اسم الشخصية
بارك لي يون
احد الظباط في فريق جي هون لا يتواصل مع اهله و يواعد فتاه تدعي ليا
اسم الشخصية
بارك جيسو
احد الظباط في فريق جي هون و تواعد جي هون
اسم الشخصية
بارك لي دونغ
طبيب طيب يحب الجميع
اسم الشخصية
بارك لونا
طالبه في كليه الطب تعشق التحقيق و التعامل مع المجرمين كونت هي و اصدقائها مكتب تحقيقات و تكون اخت لي دونغ و ابنه عم جيسو
اسم الشخصية
بارك يونا
الاخت التؤام ل لونا ولكنها عكسها في كل شئ تدرس في كليه الفنون
اسم الشخصية
مين ليا
صديقه لونا و يونا المقربه لم تكمل تعليمها الجامعي بسبب وفاه ولديها لونا فتحت لها مطعم
اسم الشخصية
كيم جوهان
يدرس الطب يحب عائلته جدا هو من عائله بسيطه و يواعد لونا
اسم الشخصية
كانغ مين هو
يدرس في جامعه الفنون من عائله غنيه جدا  يواعد يونا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Atlantic (J.K )

Atlantic (J.K )
5.6

Atlantic (J.K )

مشاهدة

قصة الرواية

ايا كانت مخاوفك ،مشاكلك ،اسلوب حياتك ،لا تفكر ابدا في الانتحار ،هذا لم يكن ابدا هو الحل فالامور الجيدة ستأتي لك لا محالة ~جيون جونغكوك ~ليلي

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - كوريه - فانتازيا - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Bloody face: Memoir of a Vampire

Bloody face: Memoir of a Vampire
8.0

Bloody face: Memoir of a Vampire

مشاهدة

قصة الرواية

طرق قلب مصاص الدماء "جينيونغ" مبكرًا.. على أية حال، كان ذلك في الماضي.. ولم يبقَ منه سوى الذكريات..

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوريه - فانتازيا
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.