رواية لعنة أزبريخان
لعنة أزبريخان
قصة الرواية
في القاهرة، عام 1966، لم تكن الفاجعة مجرد موت… بل مفتاحًا لشيءٍ كان يجب أن يظل مدفونًا. بعد رحيل والده، يتلقى نائل وصية غامضة تقوده إلى مبنى مهجور يحمل الرقم ٣٨أ في شارع الزهور، حيث تبدأ الحقيقة في التصدع، وتتحول الذكريات إلى فخاخ، والجدران إلى شهود صامتين على طقوسٍ محرّمة. هناك، لا تُروى الحكايات… بل تُستعاد اللعنات. ويصبح الماضي كائنًا حيًّا يتنفس في الظلام. لعنة أزبريخان رواية عن سرٍّ قديم، وخطايا لم تُكفَّر، وثمنٍ يُدفع حين يجرؤ أحدهم على السؤال: ماذا لو لم يكن الشر قد رحل… بل كان ينتظر؟