لعنة الطابق الآخير
9.0

لعنة الطابق الآخير

مشاهدة

قصة الرواية

هناك أماكن لا تُبنى فوق الأرض… بل تُبنى فوق شيء نائم. والشيء الذي ينام طويلًا… لا يصحو هادئًا. في عامٍ لا يتذكره أحد بدقة، وُقِّع عقد بيع على قطعة أرض عند أطراف قرية لا تظهر على الخرائط الحديثة. العقد كان بسيطًا. سطران. توقيعان. وبندٌ أخير، كُتب بخطٍ مائل: "من يقيم فيها، يقيم مقام من سبق." لم يفهم أحد معنى الجملة. لكنهم فهموا بعد ذلك معنى الصمت. حين بُنيت المستشفى فوق الأرض، قيل إنها مشروع رحمة. حين أُغلق الطابق الأخير، قيل إنه إجراء احترازي. وحين اشتعل الحريق، قيل إن المرضى فقدوا عقولهم. لكن في كل مرة تغيّر فيها اسم المكان… لم يتغيّر عدد الغرف. الغرفة التي لا تظهر في المخطط، تظهر في الواقع. الطابق الذي لا تراه العين، تراه الكاميرات. والاسم الذي لا يجب أن يكون في السجلات… كان مكتوبًا هناك قبل أن يولد صاحبه. آدم الكومي لم يكن يؤمن إلا بالقانون. والقانون بالنسبة له أرقام… تواريخ… أختام. حتى رأى اسمه ممهورًا على ورقة عمرها قرن. منذ تلك اللحظة، لم يعد السؤال: هل الطابق الأخير موجود؟ بل: من الذي يسكنه الآن؟ وفي الليلة التي صعد فيها المصعد دون كهرباء… تأكد أن بعض الأماكن لا تُهدم. هي فقط… تختار ساكنها التالي.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - خيال علمي - رعب - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
البطل – آدم الكومي
محامٍ في أواخر الثلاثينات، اعتاد أن يتعامل مع الوقائع لا الانطباعات. يؤمن أن كل شيء يمكن تفسيره إذا وُجدت الأوراق الصحيحة، وكل تناقض له سبب منطقي. لا ينتمي إلى القرية التي بدأت منها الحكاية، لكنه مرتبط بها أكثر مما يتصور. هادئ، محسوب، لا يحب المفاجآت… ولا يحب أن تفلت منه التفاصيل.
اسم الشخصية
كريم السعيد
شريك آدم في المكتب. أقل صلابة في ملامحه، وأكثر مرونة في أسلوبه. يمتلك روحًا ساخرة رقيقة تخفف حدة المواقف دون أن تُفرغها من جديتها. لا يستخف بشيء، لكنه يختار أن يواجه الغموض بابتسامة صغيرة أولاً… قبل أن يعترف بأنه قلق

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...