كان اسمها كارما | للكاتب كيرلس فيليب
كان اسمها كارما
قصة الرواية
"هل تساءلت يوماً إن كانت حياتك مجرد سلسلة من المصادفات، أم أنها حسابات دقيقة يجريها الكون في الخفاء؟" في سن الثالثة والأربعين، يقف "كريم" أمام مرآته لا ليحصي تجاعيد وجهه، بل ليواجه شتات ماضيه. تبدأ الحكاية من سؤال سكن ليله لسنوات: "ماذا كان بيني وبين أميرة؟".. ذلك الحب الذي لم يكتمل، والدروس التي كُتبت بمداد الألم والحيرة. بين نضج الأربعين واندفاع الثلاثين، تأخذنا الرواية في رحلة شعورية عميقة، تبحث في فلسفة "الكارما" وكيف يعيد القدر ترتيب الفوضى بداخلنا. يكتشف كريم أن كل تعرج في طريقه، وكل خيبة أمل، لم تكن سوى تمهيد لظهور "كارما" في حياته؛ تلك المرأة التي لم تكن مجرد حبيبة، بل كانت "التسوية" العادلة التي منحها له القدر، والروح التي جعلت من كتاباته واقعاً يعيشه لا مجرد كلمات على ورق. "كان اسمها كارما" ليست مجرد رواية عن الحب والزواج، بل هي سيرة ذاتية لكل قلب حاول أن يفهم نفسه، وبحث عن "الصدق" في زمن الزيف. هي حكاية عن الأبوة التي تغيرنا، وعن الكتابة التي تشفينا، وعن السلام الداخلي الذي نصل إليه حين ندرك أننا -برغم أخطائنا- كنا دائماً كافيين. اقتباس من الرواية: "تعلمت أن المشوار لا يبدأ بالوعد بالكمال.. بيبدأ بالحضور. وتعلمت أن الحب الحقيقي لا يخشى الزمن، لأن الجمال الحقيقي لا يشيخ أبداً."