رواية خياطه علي جرح ميت
خياطه علي جرح ميت
قصة الرواية
في مدينةٍ لا تنام، حيث تختلط أصوات الكنائس العتيقة بأصداء الرصاص في الأزقة المظلمة، تُولد بعض القصص من رحم الألم… وتُدفن أخرى تحت أنقاض الصمت. قبل عشرين عامًا، كانا طفلين في دار أيتام، يتشاركان مقعدًا خشبيًا وأحلامًا صغيرة أكبر من أعمارهم. كان هو درعًا يحمي الجميع… وكانت هي قلبًا يخفي حبًا لم يجرؤ على البوح به. ثم، في ليلةٍ ممطرة، اختفى. واختفى معه شيءٌ منها… شيء لم تستطع استعادته مهما كبرت. كبرت هي لتصبح جراحة تنقذ الأرواح بيدين ثابتتين وقلبٍ تعلّم كيف يقسو. وكبر هو ليصبح اسمًا يُهمس به في الظلام… رجلًا تحيطه السلطة والخطر، وتسبقه سمعته قبل خطاه. وعندما جمعهما القدر من جديد على طاولة عمليات، لم يكن اللقاء مجرد صدفة. كان مواجهة بين ماضٍ لم يُغلق، وقلبين لم يشفيا، وحبٍ لم يمت رغم كل شيء. لكن في عالمٍ تحكمه القوة والدم والولاء، هل يكفي الحب ليُنقذ؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتُختتم بابتسامة… حتى لو كانت الأخيرة؟