قصر الياسمين | إسراء أسامه
قصر الياسمين
قصة الرواية
"هل يمكن ليدٍ أن تضغط على الزناد لتنقذ القلب الذي تستهدفه؟ وهل يمكن لقبلة الوداع أن تكون سماً يشفي، وخيانةً تحمي، وموتاً يمنح الحياة؟" في زواريب "قصر الياسمين"، لا شيء كما يبدو. الجميع يرتدون أقنعة، لكن "ليلى" تتقن ارتداء وجه الشيطانة ببراعة أرعبت عتاة الإجرام. لم تكن مجرد "أفعى بيضاء" في وكر المافيا، بل كانت الضحية التي قررت أن تصبح جلاداً لكي لا يرى حبيبها "آدم" يوماً أسوداً. لقد باعت طهرها في مزاد الغدر، لتشتري له زمناً لا تطوله فيه رصاصات الغدر. أما "آدم"، فقد عاد من قعر الجحيم وبيده مفاتيح الإمبراطورية. عاد ليزلزل الأرض تحت أقدام المرأة التي ظن أنها باعته بذهب رخيص. لم يكن يعلم أن كل سوطٍ رفعه عليها، كان يجلد روحه هي أولاً، وأن كل نظرة احتقار وجهها لها، كانت طعنة تتلقاها بصدرٍ عارٍ ليبقى هو "الملك" في رقعة شطرنج الموت. ادخلوا إلى "قصر الياسمين"، حيث الرصاص يغني، والياسمين يبكي، والحقيقة مخبأة خلف ألف جثة وجثة. هنا.. الحب ليس كلمة تُقال، بل دماء تُسفك في صمت. إقتباسات من الروايه: "سألتني يوماً بمرارة: 'كيف هان عليكِ قتلي؟'.. والآن، وأنا أقف وسط حطام قصرنا، أود لو أصرخ في وجهك: 'لقد قتلتُ نفسي ألف مرة بيدي، فقط لكي لا يجرؤ الموت على الاقتراب منك!'.. أنا لم أكن خائنتك، كنتُ قبرك الذي يخبئك من سهامهم، فهل يغفر السجين لسجانه إذا كان السجن هو المكان الوحيد الآمن؟" — من مذكرات النقيب ليلى "أنتِ ترين في عينيّ الحقد، وأنا أرى في عينيكِ الخيانة.. لكن ما لا تدركينه يا ليلى، هو أنني أحرقتُ الغابة بأكملها فقط لأرى ذعركِ، بينما كنتِ أنتِ تحرقين نفسكِ ببطء لتمنحيني الضوء في عتمتي. نحن روحان محطمتان، ضاع منا الطريق، فالتقينا في 'قصر الياسمين'.. لا لنحب، بل لننهي ما بدأه القدر بالدم." — آدم المنشاوي