اريكوديا – خادم الشيطان
اريكوديا – خادم الشيطان
قصة الرواية
اريكوديا – خادم الشيطان قبل أن تصبح الحروب بالسيوف والجيوش… كانت هناك حرب أخطر بكثير: حرب على روح الإنسان نفسه. في مدينة أوراك القديمة، المدينة التي قامت بين نهرين وتحمل في طينها أسرار آلاف السنين، تبدأ قصة غير عادية. قصة عن الصراع الخفي الذي لا يراه أحد، لكنه يحدد مصير البشر جميعًا. هناك اريكوديا… الأمير الذي يبدو كطفل عادي، لكن في داخله ظلّ غامض يربطه بقوى أقدم من الممالك نفسها. وفي الجانب الآخر يقف تاموز… فلاح بسيط فقد زوجته وابنه، وعاش حياة هادئة بين الأرض والزرع، دون أن يدرك أن القدر يخبئ له دورًا أكبر بكثير مما يتخيل. بين القصور والمعابد والحقول الفقيرة، تبدأ لعبة خفية. لعبة بين النور والظلام، بين الاختيار والإغواء، وبين ما يجعل الإنسان إنسانًا… وما يمكن أن يحوله إلى شيء آخر. لكن السؤال الحقيقي الذي يطارد الجميع ليس من سينتصر في هذه الحرب. السؤال هو: هل يستطيع الإنسان أن يظل إنسانًا حين يُعرض عليه الظلام؟ اريكوديا – خادم الشيطان هذه ليست مجرد قصة ملوك وكهنة وفلاحين. إنها حكاية عن الاختيار… والثمن الذي يأتي معه.