احببت وهم - (إيما)
احببت وهم
قصة الرواية
لم يكن صمتًا، بل كانت موجات نداء داخلي، كل شيء يصرخ داخل روحي. حين تصمت الشفاه، فإن الروح تصرخ من الألم. في عام 2010، الساعة الثالثة عصرًا، توقفت فتاة بشعر منكوش وملامح تعكس روحًا محبة. كانت ذات اثني عشر عامًا، تلعب بفرح. لكن كان هناك من ينظر إليها، يخطط لمكيدة تنهي حياتها. كانت تلك الأفعى ذات الوجه العفن، والشر جزء من اسمها… شريان. نعم، هي سيدة حقودة تبلغ خمسة وثلاثين عامًا، تنظر إلى براءة الفتاة التي تقف أمام منزلها، تلك الفتاة التي ترسم ابتسامة بلهاء مليئة بالحب. جنون، أليس نهاية؟ لا… بل هو باب إلى عالم آخر. لم نكن مجانين، بل كنا محبين. قالها وهم إلى إيميلي: "هل تشعرين بي… بطفلنا، إيميلي؟ لا ترجعي انتي . اعلمي أنك هنا ملكتِ وملكتِ هذا العالم. أنتِ كنز." "أنا لست وهمًا، أنا حقيقي. هذا علم، ليس كذبة. لا تجعليهم يكذبون عليك.