احببت وهم
7.0

احببت وهم

مشاهدة

قصة الرواية

لم يكن صمتًا، بل كانت موجات نداء داخلي، كل شيء يصرخ داخل روحي. حين تصمت الشفاه، فإن الروح تصرخ من الألم. في عام 2010، الساعة الثالثة عصرًا، توقفت فتاة بشعر منكوش وملامح تعكس روحًا محبة. كانت ذات اثني عشر عامًا، تلعب بفرح. لكن كان هناك من ينظر إليها، يخطط لمكيدة تنهي حياتها. كانت تلك الأفعى ذات الوجه العفن، والشر جزء من اسمها… شريان. نعم، هي سيدة حقودة تبلغ خمسة وثلاثين عامًا، تنظر إلى براءة الفتاة التي تقف أمام منزلها، تلك الفتاة التي ترسم ابتسامة بلهاء مليئة بالحب. جنون، أليس نهاية؟ لا… بل هو باب إلى عالم آخر. لم نكن مجانين، بل كنا محبين. قالها وهم إلى إيميلي: "هل تشعرين بي… بطفلنا، إيميلي؟ لا ترجعي انتي . اعلمي أنك هنا ملكتِ وملكتِ هذا العالم. أنتِ كنز." "أنا لست وهمًا، أنا حقيقي. هذا علم، ليس كذبة. لا تجعليهم يكذبون عليك.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - خيال علمي - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ايميلي
إيميلي فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، قمحويه البشرة، بوجه مدور وملامح طفولية تحمل شيئًا من الحزن العميق. عيونها سوداء واسعة، لامعة، تعكس فضولها الدائم وحبها للاستكشاف، وكأنها تبحث دائمًا عن أسرار العالم من حولها. شعرها أسود طويل، ينسدل على كتفيها وظهرها، أحيانًا يختبئ نصف وجهها خلفه عندما تغوص في أفكارها أو تركض نحو مغامرة جديدة. جسدها أنثوي رغم صغر سنها، ما يجعلها تبدو أقوى وأكثر حضورًا مما تعتقد. تحب البحث والمغامرة، فضولها لا يهدأ أبدًا، ودائمًا تبحث عن أشياء جديدة لتتعلمها. تهوى التكنولوجيا والألعاب، فتجد متعة في فهم كيفية عمل الأشياء وبناء عوالم صغيرة خاصة بها. في نفس الوقت، تحب الطبيعة، تجد الراحة بين الأشجار، وعند الأنهار، وتشعر أنها حرة عندما تكون بعيدة عن قيود البشر. إيميلي ذكية وشجاعة، لكنها تحمل قلبًا حساسًا، يتأثر بسرعة بالخير والشر من حولها. تحب بمقدار صادق، وتؤمن أن الحب والعطف يمكن أن يغير العالم. رغم كل الصعاب، روحها تبحث عن الضوء دائمًا، وتسعى لتصنع عالمها الخاص، عالم الأمان والحرية والخيال.
اسم الشخصية
وهم
سر من اسرار هذا العالم
اسم الشخصية
شريان
امره خبيثه

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...