نوفلو | Novloo: روايات عائلية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

ما وراء الصوت - أبعاد (الفصل الأول)

جاري التحميل...

أبعاد

مستوحاة من قصة حقيقية. ماسة، الفتاة المثابرة باتت تسمع صوتاً غريباً في رأسها، وذاك الصوت كاد يقودها للجنون. ما قصة الصوت؟ وهل ماسة ستنجو من كلامه المسموم؟ ما الذي ستفعله ماسة بعد غدر صديقاتها؟ -ملاحظة تصنيف القصة اجتماعي نفسي قراءة ماتعة

تحميل الفصول...
المؤلف

1. أبعاد


   هل كل الأصوات متساوية بغلظتها ورِقَّتها، بقسوتها ولُطْفها، ببشاعة ما نُطق به أو بجماله؟    فتحتُ عينيَّ، ثم تفحَّصتُ الوجوهَ في ذاك اليوم الذي بدا كغيره من الأيام في الجامعة. آنذاك، وفي قَعْر الظلام الذي أحاطَ فكري، تساؤلاتٌ اجتاحتْ عقلي، ومشاعرُ مضطربةٌ صَعَقَتْ قلبي.    لطالما شعرتُ بوجود بُعْدٍ لكل كلمة تُقال، ولكل حرف يُنطَق، غايةٌ نستشفُّها من ألسنة الجميع. ولكن، وفي غالب الأمر، وبالعودة إلى نفسي، نادِرًا ما فهمتُ المقصود أو المراد أو المعنى المخبَّأ بين ثنايا الكلمات.    آنذاك، لم أكن أفكر كثيرًا، ولم أهتم.    مَن يَرِد الحديثَ معي فليكن صريحًا، وإلا لن أُعيرَ كلماته أيَّ اهتمام.    هل الصراحةُ هي الحلُّ الوحيد لفهم الكلمات وأبعادها؟    صديقتي يومَها أحاطَتْنِي بالمديح، قالت: "إنكِ موهبةٌ فريدة، وإن ذكاءَكِ خارقٌ".    يومَها لم أدرك ما أرادتْه، ولم أهتم لمرادها.    هل الكلام المعسول الذي نسمعه هو جزء من خطة ناطقه للتقرب منا؟    وهل الذكاءُ خارقٌ؟   وأنا صَدَّقْتُها لكوني صريحةً وأحبُّ الصراحةَ. فتلك البيئة التي عشتُ بها سابقًا معروفةٌ بكونها ريفيةً بامتياز، تَمْتاز بالبساطة، ولا تعطي الكلمات أكثرَ مِن حقها، والأهمُّ لم تشغل بالي في التفكير في معانيها.    حينَها لم أنتبه لكونها اختارت الكلمات بعناية، ورغم ذلك...    هل يكون للكلمات أبعادٌ أخرى كأبعاد الكون، كما في تلك النظرية التي بالكاد سمعتُ عنها؟    هل منها ما يجلب السعادةَ في باطنها أو حتى الشقاءَ؟    عدتُ إلى غرفتي في السكن الجامعي، أغلقتُ ستائر النافذة الموصدة بإحكام، حتى ذَرَّةُ الغبار لما كانت ستنفذ من زجاج تلك النافذة.    بدأتُ بالاستعداد لامتحان الغد. لم أدرك أن تَرْكَ الدروس تتراكم عليَّ سيجلب لي كارثةً، ربما حملتُ بوادرها بنفسي فيما سبق، ورغم ذلك لم ألحظِ البوادرَ. فأنا كالباقين لا أدرك أهمية الشيء إلا في حال فقده.    طموحي عالٍ، ورغبتي بالحصول على علامة جيدة قريبة من الكاملة هو ما شجَّعني، لكن الوقتَ مرَّ بسرعة وأنا أتصفح وسائل التواصل الاجتماعي: فيسبوك، إنستقرام، تويتر، والقائمة تطول.    لم أعرف السبب، رغم وجود حافز قوي يشجعني على الدراسة، لكني يومَها فضلتُ التراخي حتى بقي لي ثماني ساعات. رنَّ هاتفي، وجاءني محفِّزٌ جديد: والديَّ يرغبان بالمزيد، قالا:    "ادرسي يا ابنتي وحققي الإنجاز".    همستُ بعد أن أغلقتُ الخط: "عن أي إنجاز تتحدثان؟ أنا للآن لم أباشر القراءة والتحضير للامتحان".    تنهَّدتُ، ولم تمضِ ثوانٍ حتى تردَّد صوتٌ في مخيلتي:    "غبية، وتظنُّ نفسها ستنجح! لقد أحببتُها منذ سنوات، وكل ما يهمها هو دراستها".    نظرتُ حولي باحثةً عن مصدر الصوت، لكن دون جدوى، فلا أحد غيري في تلك الغرفة.    وكلمة "غبية" تردَّدت لمسمعي، وباتت تتكرر وتُعاد، كما لو أن لسانَ ذاك الشخص علِق عليها.    صرختُ: "مَن أنت؟ اظهَرْ وبان!"    وما سمعته تاليًا مجرد ضحكاتٍ عَلَتْ وصدحت في رأسي.    أسكتَها صوتُ قرع الباب.    أدركتُ حينها أن ضيفًا جاء.    فتحتُه، وإذا بها ندى إيهاب التي دلفتْ للغرفة من دون إذن، ورغم ذلك لم أنزعج، فهي صديقتي التي أحبُّ، وثالث شخص تعرَّفتُ عليه في طريقي للجامعة.    نطقتْ:    "ماسة، عفواً، أقصد سنفورة ماسة! كيف تحضيرك لامتحان الغد؟"    ("سنفور" هو لقبٌ أطلقَه الطلاب الأكبر سنًّا على المستجدين في الجامعة).    ابتسمتُ وقلتُ: "لم أفتح صفحةً بعد".    هي لم تنعتني بالكاذبة، ولم تحاول إعطاء بُعدٍ آخر لكلماتها، فقط قالت: "لقد انتهيتُ من دراستها، وأنا مستعدة لشرحها لك".    برقتْ عيناي من شدة لطفها. أيُّ شخص كان مكانها، ربما قال: "عليك العمل أسرع والدراسة بجد أكبر"، أو ربما اكتفى بالصمت. آنذاك لم أعرف أن للصمت معانٍ كثيرة...    هل للصمت أبعادٌ؟    قدَّمت لي ثمرةَ جهدها ببضع ساعات، ثم اتجهتْ إلى غرفتها كي تنام. وبقيتُ أنا مع شياطيني التي لم تكن تدرك حجم التعب الذي كنتُ فيه، وأنها مهما حاولت يومَها العبث بعقلي لن تنجح؛ لأني، وبعد أن ضبطتُ المنبِّهَ، غفوتُ، حتى زلزالٌ بقوة عشرة ريختر ما كان ليوقظني.    استيقظتُ على صوت قرع الباب، وأدركتُ أن الطارق هو ندى، ومعها صديقاتها: علا رافع، ورنيم جمال. ولحظةَ فتحي للباب، باغتتني بكلماتها: "لم ترتدي ملابسك الخاصة بالخروج بعد! سنتأخر على الامتحان".    أدركتُ أني غفوتُ أكثر من اللازم، وأن المنبِّه الذي وضعتُه لإيقاظي باءت محاولاتُه بالفشل.    غسلتُ وجهي، وارتديتُ ملابسي، وخلال دقائق كنا نقف على الرصيف بالقرب من موقف الحافلات. ولحسن حظنا كان الازدحام أقل مما هو عليه في العادة، وفي الدقائق التالية كنا في الحافلة، ووجهتنا الجامعة.    انتهيتُ من الامتحان، خرجتُ، وبدأتُ البحث عن ندى. وصوتٌ غريب تردَّد في رأسي: "ندى مجرد حثالة، ستخونك كما فعل الجميع".    لم أعثر عليها في مبنى الجامعة، لذلك اتجهتُ نحو المقهى، حيث وجدتُها برفقة صديقاتها اللاتي تحلَّقْنَ حول طاولة هناك. مشيتُ نحوهن، وقفتُ بالقرب منهن، كنتُ على وشك إلقاء التحية عليهن، عندما سمعتُ رنيم تقول: "ماسة غبية بالفعل، تظن أننا صديقاتها لمجرد أننا تركناها تمشي معنا!"    أيَّدتها علا بكلامها قائلة: "كيف نقبل بفتاة ساذجة مثلها معنا؟ حتى ملابسها الريفية تناسبها!"    اكتفت ندى بنطق: "معكن حق".    ما أوجزته نزل كصاعقة على قلبي. "لماذا ساندتني؟"    هذا أول سؤال خطر ببالي.    والثاني: "هل كل ما فكرتْ به هو الغدر بي؟"    لم أنطق ببنت شفة، ولم أسمع بقية كلامهن. تراجعتُ للخلف، ولكن السكينَ الذي غُرِسَ في قلبي بفضل صديقاتي في مقاعد الدراسة سابقًا عاد للنزيف مجددًا. لطالما طعنني في ظهري، وأساءوا الكلام عني، ولم يصونوا العهد.    هل صراحتي وصدقي في تعاملي هو السبب؟    لا أحبُّ الكذبَ، وأكره النفاقَ. وأحد أحلامي الطفولية هو أن أكون بذرةً تتحول إلى شجرةٍ تؤثر فيمن حولها، كي تجعلهم كلهم صادقين؛ فالشجرة أحد رموز العطاء والكرم. وأنا مجرد شابة تحب العيش في أحلام الطفولة، وتحب الخيال والسهر وحتى المطر ورائحة الأرض المروية به.    آنذاك، شرخُ فؤادي توسَّع، ودموعي كحبات اللؤلؤ سالت على وجهي، والبؤس ارتسم في ملامحي. صداقتي لها دامت ثلاثة أشهر، وها هي تغدر بي.    صاحب ذاك الصوت كان محقًا، شكرًا له.    عدتُ إلى غرفتي، أوصدتُ النافذة والباب، اتجهتُ نحو خزانتي، نظرتُ إلى ملابسي، فكلمات علا كانت ما تزال ترافقني. قالت إن ملابسي ريفية، هي لا تعرف، فرغم وصفها ما زالت تعجبني.    هل الملابس الفضفاضة والواسعة تُعَدُّ في عالم الموضة إثمًا؟ لا أفهم هذا المنطق، ولا أرغب في الفهم. ملابسي جزء مني، من شخصيتي، أحبها ولن أبدِّلها لمجرد قول غبية عنها إنها ريفية.    لطالما دلت الملابس المحتشمة في كل العصور على رُقِيِّ المرأة، أما الملابس الضيقة التي لا تلبي معايير الاحتشام، فلطالما أشارت إلى العبيد. وأنا ريفية الأصل، ونعتي بالريفية لا يعتبر نقصًا فيَّ، بل يزيدني وقارًا.    ما بال هذا العصر؟ هل جُنَّ سكانه؟    صوتُ ضحكاتٍ في رأسي دوى. ذاك الرجل، أياً كان، ساعدني في كشف الحقيقة، يمكنني تحمل ضحكاته اليوم.    آنذاك، تم طرق الباب. فتحتُه، وإذ بها ندى مَدَّتْ ذراعها كي تعطيني الشطيرة التي اشترتها لي، وأردفتها بكلمة: "بالجبن، كما تحبينها".    لكنني رفضتُ بأدب، وقلتُ مع ابتسامة: "ما عدتُ أحب الجبن، ومع ذلك شكرًا لك".    كنتُ على وشك إغلاق الباب، ولكنها أصرتْ وتمسكت بموقفها: "خُذي الشطيرة يا ماسة الغالية، فأنا اشتريتها لك".    حدقتُ بعينيها اللتين بدتا صادقتين كعادتها، ارتبكتُ، ومع إصرارها الملح وافقتُ.    كانت ألذَّ شطيرة بالجبن قد تناولتُها.    ربما ما سمعته منها خاطئ، ربما صاحب الصوت كاذب، وربما كانت تقصد معنى آخر.

اصتدام - رواية بضاض(هيام)

جاري التحميل...

اصتدام

لٓنْ أٓكُونٓ عٓبْدٓةً لِرَجُلٍ بِلآ قٓلْبٍ، وَلاَ نُورًا لِرُوحٍ مُظْلِمَةٍ، وَلاَ حَيَاةً لِجَسَدٍ مَيِّتٍ. لِأَنِي بِبَسَاطَةٍ، إِنْتَهَيْتُ مِنْ كِفَاحَاتٍ، دَخَلْتُهَا وَلَمْ أَحْصُدْ فِيهَا ثِمَارًا. فَلَا تَظْلِمْنِي يَا قَدَرِي... وَتُعِيدُ إِلَيَّ نَفْسَ الْجُرْحِ الَّذِي بَلَغْتُ مِنْهُ أَوْجَاعًا. 🔹 بضاض 🔹 لم تكن تتوقع أن تتحول حياتها الجامعية الهادئة إلى ساحة صراع بين كبريائها وعناده... هي الطالبة العنيدة، حفيدة صاحب الجامعة، التي لا يجرؤ أحد على تحديها. وهو البروفيسور البارد، المغرور، الذي لا يعجبه شيء ولا يبالي بأحد. لكن حين يجمعهما القدر في زواج إجباري، يشتعل الصراع بين نار كبريائها وجليد قلبه. فهل يمكن لبرود الجليد أن يصمد أمام حرارة العناد؟ أم أن هذا الزواج سيحمل بين طياته سرًّا يجعل من العشق المستحيل... قدرًا محتومًا؟ --- 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراءً قانونيًا عند اللزوم. 🔻 أضفها لقائمة القراءة، وابدأ رحلتك الآن. 📖 قراءة ممتعة

تحميل الفصول...
المؤلف

رنّ الهاتف بإلحاح، فتململت نورة بين وسائدها، مدت يدها بخمول لتلتقطه، وعيناها ما تزالان نصف مغمضتين.
– "ألو..." تمتمت بصوت مبحوح.
جاءها صوت صديقتها سارة، مفعمًا بالحياة:
– "لا زلتِ نائمة؟! إنها الثانية ظهرًا يا فتاة! تعالي بسرعة، نحن ننتظرك في منزل ريان."
تثاءبت نورة وقالت:
– "آه… أنا نعسانة."
ضحكت سارة وأضافت بمكر:
– "محمد هنا."


في لحظة قفزت نورة من سريرها كمن لدغتها عقرب:
– "اقسمي!"
– "أقسم إنه هنا! أسرعي، نحن نحتفل بآخر يوم عطلة في المسبح."


أغلقت نورة الهاتف بسرعة، ورمت الوسادة جانبًا، واتجهت إلى الحمام. دقائق قليلة وخرجت، قطرت المياه تلمع على بشرتها، وهي تفتح خزانتها بعصبية تبحث بين الملابس.
– "ماذا سأرتدي؟! يجب أن أكون جميلة اليوم... سأجذب أنظاره لا محالة."


استقرت أخيرًا على شورت قصير وقميص مفتوح من الخلف. ابتسمت لخياراتها، وكأنها أعلنت الانتصار على ترددها. نزلت الدرج مسرعة وجلست على الطاولة، طلبت من الخادمة أن تجلب لها عصيرًا.


ظهرت والدتها نعيمة، بخطوات هادئة:
– "سمحت لك بالنوم اليوم لأنه آخر يوم عطلة، لكن لا تتعودي."
– "آه، أعلم، أعلم." ردت نورة بلا مبالاة.


قدمت الخادمة العصير، فشربته نورة دفعة واحدة، قبل أن تطبع قبلة سريعة على خد أمها وتندفع نحو الباب.


لكنها اصطدمت بجدار بشري صلب... كان جدها، يقف بعينين غاضبتين.
– "ما هذا اللباس الذي تخرجين به الآن؟! اصعدي وغيريه فورًا!"
رفعت حاجبيها بجرأة وقالت:
– "جدي، الكل يرتدي هكذا! نحن في 2025 وأنت ما زلت تعيش في عامك القديم."
اشتعل وجهه غضبًا وصاح:
– "زماننا كنّا نستحي! أمّا أنتم... جيلكم كله أعمته الشياطين تحت شعار التطور!"


التفتت نورة نحو أمها:
– "أنا لن أكمل هذا النقاش، تحدثي معه أنتِ."


فتحت نعيمة فمها لترد، لكن الجد قاطعها بصرخة:
– "أنتِ السبب! بدلالكِ جعلتِها فاسدة! وابني المنحوس شارككِ في ذلك! لن يكون اسمي عليّ إن لم أردّها وأردّكم جميعًا إلى الطريق الصحيح!"


صرخ بعدها في وجه الخادمة:
– "أحضري دوائي!" ثم صعد الدرج متأففًا وهو يتمتم:
– "سيقتلوني يومًا ما..."


أما نورة، فقد استغلت لحظة غضبه، فتسللت سريعًا إلى سيارتها، أدارت المحرك، وانطلقت بأقصى سرعتها بعيدًا عن البيت، بعناد يليق بشخصيتها.


كانت نورة تقود مسرعة، والابتسامة لا تفارق وجهها، حين رنّ هاتفها مجددًا.
– "أين أنتِ؟" جاء صوت سارة متلهفًا.
– "أنا قريبة جدًا." ردت نورة، وهي تضغط على المقود بعصبية خفيفة.
– "حسنًا، سننتظرك."


أغلقت الخط، ورمت الهاتف جانبًا دون أن تنتبه للطريق... كان الشارع شبه فارغ، حتى ظهرت فجأة سيارة أمامها.
صرخت وهي تضغط بكل قوتها على الفرامل، لكن الوقت كان قد فات، فاصطدمت بها.


قفزت من سيارتها بسرعة، تلهث من التوتر، وهي تتفقد مقدمة سيارتها بقلق:
– "حبيبتي... سامحيني، هل تأذيتِ؟" تمتمت وكأنها تخاطب سيارتها.


جاءها صوت رجولي ساخر من خلفها:
– "آسف على مقاطعة حديثكما."


التفتت بسرعة، فرأته... رجل طويل، مفتول العضلات قليلًا، يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود، لحيته المهذبة تزيد ملامحه حدة، واسمرار بشرته أعطاه جاذبية خاصة.


لكن نورة لم تُظهر إعجابها، بل زمجرت بغضب:
– "هل أنت أعمى؟! لقد خدشت حبيبتي... أقصد سيارتي!"
ابتسم بسخرية وقال:
– "هل أنتِ مجنونة أم ماذا؟ أنتِ من اصطدم بي من الخلف!"
رفعت يدها مقاطعة:
– "لا أسمح لأحد أن يتهمني."


نظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم أخرج هاتفه ببرود، ضغط بعض الأرقام، ورفع الهاتف إلى أذنه:
– "ألو... شرطة؟"


تسمرت نورة في مكانها من الصدمة، قبل أن تهرع نحوه، تحاول بكل جهدها خطف الهاتف من يده، لكنها لم تستطع الوصول لأنه أطول منها. قفزت بخفة، تشبثت بيده، حتى تمكنت من نزع الهاتف وإغلاق الخط.
– "ماذا تفعل؟! سنسوّي الأمور بيننا، لماذا تدخل الشرطة؟!"


اقترب منها خطوة بثبات، فتراجعت للخلف حتى التصق ظهرها بسيارتها.
– "ماذا... ماذا تفعل؟" قالت مرتبكة، ثم رفعت ذقنها بتحدٍ:
– "أكيد عندما رأيت فتاة جميلة لم تتمالك نفسك! أنا أحذرك، سأشتكي عليك!"


أخذ هاتفه منها بهدوء، واقترب أكثر حتى ارتبكت حركاتها، ثم قال ببرود جارح:
– "ومن تظنين نفسك؟ لتظنين أني سأقترب منك؟"
– "أنا؟! أنا من يتمناني ألف رجل! هل وصلتك الإجابة؟" ردت بعناد.
ابتسم بخفة وقال:
– "وأنا لست واحدًا منهم. لن أضيع وقتي أكثر معك، أنتِ مجرد... مضيعة للوقت."


استدار  ، وهو يتمتم:
– "لا أعرف من أين سقطت عليّ هذه المصيبة."


وركب سيارته السوداء,وقفت نورة مذهولة، تردد عبارته في ذهنها:
– "مصيبة؟! هل أنا مصيبة؟"
احمر وجهها غضبًا وصرخت وهي تركض خلف سيارته:
– "أيها الغبي! إذا التقيت بك مرة أخرى سأقتلك!"


رآها من مرآة سيارته وهو يبتعد، شدّ على شفتيه ورفع طرفها في إيماءة حادة تحمل نفاذ صبره:
– "مجنونة..."


توقفت نورة عن الركض، التفتت بغضب ثم عادت إلى سيارتها وصفقت الباب بعنف.
– "لقد أفسد مزاجي،لعين." تمتمت، قبل أن تنطلق مجددًا.


......


قاد أدهم سيارته السوداء ببطء حتى توقّف أمام بوابة المنزل الكبير، ذلك المكان الذي غاب عنه تسع سنوات كاملة. ترجل منها، وقف لحظة يتأمل الواجهة التي تحمل ذكرياته كلها، ثم أخرج حقيبته الصغيرة من المقعد الخلفي.


في تلك اللحظة، كان طفل صغير يقف بالقرب من السيارة، يتأمل بريقها بانبهار، ثم ركض مسرعًا نحو الداخل وهو يصرخ بأعلى صوته:
– "جدّي! ماما! خالي أدهم هنا! لقد جاء!"


دوّى صوته في أرجاء البيت، لتنهض الجدة من مكانها والذهول يملأ ملامحها:
– "أدهم؟ ابني؟ مستحيل...!"


خلال ثوانٍ، خرج الجميع مسرعين إلى الباحة. أول من وصلت كانت أخته هدى، وقفت لثوانٍ وكأنها لا تصدق عينيها، ثم اندفعت نحوه لتحتضنه بقوة:
– "أخي... لا أصدق أنك عدت! اشتقت إليك بجنون!"
ضحك أدهم بخفة، وهو يضمها إلى صدره قائلاً:
– "وأنا أيضًا يا هدى... اشتقت كثيرًا."


وما هي إلا لحظات، حتى ظهرت أمه، عيناها دامعتان، قلبها يسبقها بخطواتها المرتجفة.
– "أدهم... ابني!" صاحت، وهي ترتمي بين ذراعيه.
عانقها أدهم بقوة، يربّت على ظهرها كما لو أراد أن يمحو ألم السنين:
– "أمي... يا حبيبة القلب."
بكت بحرقة بين ذراعيه، وكأنها تفرغ كل ما حملته من خوف واشتياق في سنوات غيابه.


لم يتأخر والده كثيرًا، اقترب بخطوات ثابتة، لكنه ما إن وقف أمامه حتى خانته صلابته، فتح ذراعيه ليضمه بدفء يليق بسنين الانتظار.
– "الحمد لله على سلامتك يا ولدي."


دخل الجميع بعدها إلى البيت، والفرحة لا تسعهم، وكأن عودة أدهم أعادت الروح إلى الجدران التي فقدت بريقها لسنوات.


---


توقفت سيارة نورة أمام منزل ريان الفخم، أطفأت المحرك ونزلت مسرعة، ترتّب خصلات شعرها بيدها قبل أن تدخل.
كان المنزل يعج بالناس، أصوات الضحكات تختلط مع الموسيقى العالية التي تتردّد في أرجاء المكان. تقدّمت بخطوات واثقة، حتى وصلت إلى الحديقة الخلفية، حيث المسبح الواسع المليء بالشباب الذين كانوا يمرحون في المياه. قطرات الماء تتطاير في الهواء، وصوت الموسيقى كان يضج بالحياة.


بين كل تلك الفوضى، التقت عيناها بعيني سارة، التي كانت تجلس على طرف المسبح تلوّح لها بحماس. أسرعت نورة نحوها، وجلست بجانبها وهي تلهث من الحرّ.


– "أخيرًا وصلتِ!" قالت سارة بابتسامة عريضة، ثم مالت نحوها هامسة: "محمد دخل للداخل قبل قليل... يا إلهي، لو ترينه كيف صار! جذاب بشكل لا يُصدَّق."


رفعت نورة حاجبيها بسخرية، وهي تفتح زجاجة ماء بيدها:
– "يعني فقط غاب إجازة صيفية ثلاث شهور ورجع فجأة وأصبح وسيم؟! بسرعة تغيّر!"


ضحكت سارة وهي ترفع كتفيها بخفة:
– "أنتِ آخر من يتحدث عن التغييرات! ما بكِ؟ هل حدث شيء؟"


تنهدت نورة، وأخذت رشفة من الماء قبل أن تقول بملامح متجهمة:
– "أصطدمت اليوم برجل خشبي بسيارتي... أكيد جدي سيحاسبني!"


اتسعت عينا سارة بدهشة، قبل أن تنفجر ضاحكة:
– "ماذا؟! اصطدمتِ بسيارة أحدهم؟! يا ويلي يا نورة، أنتِ دائمًا توقعين نفسك في المشاكل!"


ضربتها نورة بخفة على كتفها، وقالت بغيظ ممزوج بابتسامة:
– "اخرسي! أنتِ فقط تنتظرين مثل هذه المواقف لتضحكي عليّ."


قهقهت سارة وهي تمسك بيد صديقتها:
– "طبعًا! وما فائدة الصداقة إذن، إن لم أضحك عليك ؟"


ضحكت نورة بدورها، لكنها ما إن تذكرت وجه ذلك الرجل الغاضب وصوته البارد... "مصيبة"؟!
ضغطت على زجاجة الماء بغيظ :
"كيف تجرأ وقال عني ذلك؟!"همستها لنفسها.


---
               

بضاض(هيام)

بضاض(هيام)
8.0

بضاض(هيام)

مشاهدة

قصة الرواية

لٓنْ أٓكُونٓ عٓبْدٓةً لِرَجُلٍ بِلآ قٓلْبٍ، وَلاَ نُورًا لِرُوحٍ مُظْلِمَةٍ، وَلاَ حَيَاةً لِجَسَدٍ مَيِّتٍ. لِأَنِي بِبَسَاطَةٍ، إِنْتَهَيْتُ مِنْ كِفَاحَاتٍ، دَخَلْتُهَا وَلَمْ أَحْصُدْ فِيهَا ثِمَارًا. فَلَا تَظْلِمْنِي يَا قَدَرِي... وَتُعِيدُ إِلَيَّ نَفْسَ الْجُرْحِ الَّذِي بَلَغْتُ مِنْهُ أَوْجَاعًا. 🔹 بضاض 🔹 لم تكن تتوقع أن تتحول حياتها الجامعية الهادئة إلى ساحة صراع بين كبريائها وعناده... هي الطالبة العنيدة، حفيدة صاحب الجامعة، التي لا يجرؤ أحد على تحديها. وهو البروفيسور البارد، المغرور، الذي لا يعجبه شيء ولا يبالي بأحد. لكن حين يجمعهما القدر في زواج إجباري، يشتعل الصراع بين نار كبريائها وجليد قلبه. فهل يمكن لبرود الجليد أن يصمد أمام حرارة العناد؟ أم أن هذا الزواج سيحمل بين طياته سرًّا يجعل من العشق المستحيل... قدرًا محتومًا؟ --- 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراءً قانونيًا عند اللزوم. 🔻 أضفها لقائمة القراءة، وابدأ رحلتك الآن. 📖 قراءة ممتعة

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للبالغين - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية ابتسامه جدي حياه

ابتسامه جدي حياه
7.9

ابتسامه جدي حياه

مشاهدة

قصة الرواية

ابتسموا لأزواجكم، لأصدقائكم، لأنفسكم، فالابتسامة ليست وجهًا جميلاً فقط، بل قلبٌ طيبٌ يقول: الحمد لله رغم كل شيء. ابتسموا في الحزن، ابتسموا في الألم، وقولوا للدنيا: > “إن الله أعظم واكبر من كل هم.” #ابتسامة_جدي_حياة كانت معكم محبتكم في الله ✍️ منار الريان قدس

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - للبالغين - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
قدس
فتاه تبحث عن الامان في ابتسامه جدها

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية حارة البطل - الشخصيات

جاري التحميل...

الشخصيات

وصف شخصيات الروايه بتفصيل

تحميل الفصول...
المؤلف

#روايه_حارة_البطل
#الكاتبة_جنات
»»الشخصيات««
شخصيات رواياتنا هينقسمو لقسمين 
قسم هيكونو فى القاهرة 
والقسم التانى فى احدى الحارات الشعبيه الموجوده فى اسكندريه
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ
الشخصيات اللى عايشه فى القاهرة فى احدى المناطق الراقيه جداااا
عيله الصاوى
جمال الصاوى الابن الاكبر لعيله الصاوى 
طيب جدا وبيحب الخير لكل اللى حوليه
عنده شركه خاصه بتصنيع الادويه  ومستلزمات الطبيه وعنده مستشفى (مستشفى النور)
متجوز مريم بنت عمته وكانت حب حياته اللى بيعشقها وعاشو سواا احلى حياه مع بناتهم التؤام رهف ورغد وكانت عيله مليانه حب ودفى وماتو سوا فى حادث عربيه وهما راجعين من العمرة
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ
التؤام بنات جمال ومريم (رهف ورغد) اللى عكس بعض تماما فى كل حاجه فى الشكل والطبع والصفات
رهف اللى مافيش فى طيبه قلبها وحنيتها ورغد القويه اللى مش بتسكت عن الحق
← رهف
ـ ٢٧ سنه
ـ خريجه كليه فنون جميله بتعشق الفن ورسم اللوحات 
ـ هاديه جداا وجميله وحنينه فوق الوصف وخجوله جداا 
ـ والدها عملها اوضه كبيرة جدا فى جنينه الڤيلا  وكانت هى المرسم بتاعها اللى مليان لوح 
ـ كانت متعلقه جداا بوالدتها اللى موتها اثر جدا فيها واللى عوضها وجود رغد اللى روحها متعلقه فيها وتقريبا مش بيبعدو عن بعض ويمكن الحاجه الوحيده اللى فرقتهم عن بعض هى دراستها لان كل واحده فيهم دخلت المجال اللى بتحبه




*************** ← رغد ـ ٢٧ سنه ـ خريجه كليه طب قسم جراحه وكانت متفوقه جدا فى دراستها وكانت بتدرب فى مستشفيات كبيرة وهى لسه بتدرس على ايدى دكاترة كبار فى مجال الجراحه ـ اسلمت ادارة مستشفى النور بتاعه والدها وقررت انها  توظف معاها الشباب والبنات اللى لسه متخرجين من كليه الطب من جميع الاقسام وشاطرة جدا فى شغلها  ـ قويه جدااا ومحدش بيقدر يقف فى وشها ومش بتسكت عن الحق  ـ كانت متعلقه جدا بوالدها اللى كان صديقها ومش بتخبي عنه اى حاجه حتى هو كمان كان دايما بتكلم معاها فى تفاصيل يومه
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ فاروق الصاوى الاخ الاصغر لجمال  ـ عكس شخصيه جمال تماماا شخصيته جشعه اهم حاجه فى حياته انه يجمع فلوس باى طريقه حتى لو عن طريق الخيانه والسرقه   ـ كان عنده شركه صغيرة لاستيراد والتصدير وافلست ودخل شريك مع جمال فى شركته بنسبه قليله جدا ـ جمال ماكنش بيثق فيه لانه عارف عشقه وحبه للفلوس حتى لو على حساب عيلته كلها ـ كان اسعد شخص لما عرف بوفاه اخوه ومراته فى حادث عربيه وهما راجعين من العمرة ـ متجوز شهيرة عارفين المثل اللى بيقول الطيور على اشكالها تقع اهو ده المثل اللى بينطبق عليهم لان شهيرة بتمتلك نفس صفات جوزها وابنها كمان نفس صفاتهم  (عيله كلها واطيه من الاخر يبيعو بعض عشان خاطر جنيه) ************* ← مازن ابن فاروق وشهيرة الوحيد ٣٠ سنه شاب فاشل فى كل مراحل حياته وفى دراسته كان بيدرس فى كليه تجارة لو ماكنش والده بيدفعله فلوس عمره ماكان هيعدى ويخلص كليته  حتى فى شغله فاشل واوقات بياخد قرارات بدون تفكير وبيخسر الشركه ملايين وهو السبب الرئيسي فى افلاس شركه والده بيسهر كل يوم مع شلته الفاشله وكل يوم مع بنت شكل  بيعشق رغد بنت عمه بس هى مش بطيق تشوف وشه اصلا وده معصبه ومضايقه جدااا  وامنيه والدته انه يتجوز رغد عشان فلوسهم  ✍️الكاتبه جنات ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ مؤمن ـ ابن خاله رغد ورهف واخوهم فى الرضاعه  والده رهف ورغد لما ولدتهم كانت تعبانه جداا ومقدرتش ترضعهم قامت خالتهم منى والده مؤمن رضعتهم لانها وقتها كانت والده بنت بس ربنا مارادش انها تعيش  وهو صديق البنات المقرب جدااا ـ ٢٩ سنه  ـ درس ادارة اعمال ـ كان بيشتغل مع جمال فى الشركه وناجح جداا ومتفوق فى شغله وجمال بيثق فيه جداا وبياخد رايه فى كل القرارات اللى بتخص الشغل ـ اتجوز من تقى بنت عمته وده كان طلب من والده لان عمته اتوفت وسابت تقى وحيده وكانت وصيتها انها تتجوز مؤمن  اتجوزها وعاشو حياه هاديه يمكن ماكنش بيحبها وانه اتجوزها عشان والده بس كان بيحترمها جدا وبيقدرها وهى كمان كانت بتحبه جداا وعرفت انها حامل وكانت فرحانه  بس للاسف عرفت ان قلبها ضعيف ومش لازم تكمل الحمل بس هى رفضت حتى انها تنزل البيبي ومعرفتش اى حد بتعبها وكملت الحمل وكانت تعبانه جداا واتوفت وهى بتولد ومؤمن كان حزين جدا على فراقها بس جابتله بنوته نسخه عنها (لارا) ودى اللى هو عايش عشانها عندها ٦ سنين
✍️الكاتبه جنات &&&&&&&&&&&&&&&& نروح بقي للقسم التانى من شخصيات روايه اللى عايشين فى حارة البطل  ﴿ عيله البطل ﴾ ←الحاج محمود كبير عيله البطل  شخصيه جاده جداا والكل بيخاف منه وبيعمله الف حساب وكمان الكل بيقدروه وبيحترموه لانه شخص حقانى جداا وميرضاش بالظلم  عنده ورشه نجارة كبيرة فى الحارة لتصنيع الموبليا والاثاث وعنده معرضين للموبليا فى اسكندريه واحده منهم فى نفس البيت اللى فيه الورشه يعنى جوا الحارة والتانى فى احدى مناطق اسكندريه ←الحاجه هدى زوجه الحاج محمود  ست مصريه على حق بتحب جوزها واولادها وعيلتها جداا  طيبه جداا وبتحب اهل حارتها والكل بيحترمها جداا لانها بتحب الكل وبتساعد المحتاج  عندها ولد وبنت ←ابنها الكبير حسن ٣٢ سنه  نفس شخصيه والده  هو اللى مسؤل عن ورش والده وكلمته مسموعه فى الحارة كلها مكلمش دراسته بس راسه توزن بلد بحالها  بيحب الموتوسيكلات جدااا وممنوع حد يقرب من الموتوسيكل بتاعه 
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ ←بنتها الصغيرة حنين  ٢٥ سنه  شخصيتها مرحه  هى اللى منورة البيت والكل بيحبها وبيدللها وبالاخص الحاج محمود لانها نسخه عن والدتها  حسن بيعتبرها بنته مش اخته درست فى كليه تربيه وخلصت دراستها وبتعطى دروس للاطفال اللى فى الحارة 
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ حمزه ابن عم حسن وصديقه الوحيد وزى الاخوات  ٣٣ سنه  والده والدته متوفين وهو عايش فى شقه والده اللى فى بيت عيله البطل  واكله وشربه مع عيله عمه وهدى بتعتبره ابنها زى حسن لانها هى اللى ربيته بعد وفاه والدته وهو كان عنده ١٠ سنين  بيشتغل مع حسن فى ورش عمه 
✍️الكاتبه جنات

حارة البطل (الكاتبة جنات)

حارة البطل (الكاتبة جنات)
8.1

حارة البطل (الكاتبة جنات)

مشاهدة

قصة الرواية

هربت من ظلم عمها خوفا على اختها التؤام وراحت تعيش فى بيت جدها الموجود فى حارة البطل ايه اللى هيحصل لما تقابل ابن عيله البطل ؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
الدكتورة رغد الصاوى
دكتورة شاطرة وشخصيتها قويه جداا بس نقطه ضعفها متمثله فى اختها التؤام رهف اللى مافيش ارق منها ولا اطيب من قلبها
اسم الشخصية
حسن البطل
كاريزما عاليه كدا شخصيته جاده جداا وبيحب عيلته جداا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

هفوة محببة

هفوة محببة
7.0

هفوة محببة

مشاهدة

قصة الرواية

" تَــقـبـلنـي كـمـا أنـا، وأحـبـنـي كـمـا أنـا،فـقـد نـبـذنـي الـجـميـع... حتـى أنـا " 🤎.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية تحت سطوته

تحت سطوته
9.0

تحت سطوته

مشاهدة

قصة الرواية

قال لي ذات يوم: "ستبقين لي، شئتِ أم أبيتِ." ظننتها جملة عابرة... حتى وجدتُ نفسي أعيشها كل يوم. بين حبه الذي يخنقني، وسلطته التي تأسرني، أدركتُ أن الهروب منه مستحيل... لأنني، ببساطة، ما زلت أعيش تحت سطوته الجزء الأول: أول فصل 24/8/2024 آخر فصل 29/9/2024 الجزء الثاني: أول فصل 2/11/2024 آخر فصل:29/1/2025 الجزء الثالث: أول فصل 12/12/2024 آخر فصل: 29/6/2025

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليل
فتاة جميلة جدا ، تم طردها ليلة زفافها بعد لعبة قذرة ، هل ستتمن من التغلب على الصعاب ؟
اسم الشخصية
أسد
شاب صعيدي لم يكن له مانع أن يتزوج من ليل لايقاف الثأر بين العائلتين ، هل سيقع في الحب أم أن للقدر رأي آخر ؟

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

لما خذلنا القدر

لما خذلنا القدر
4.5

لما خذلنا القدر

مشاهدة

قصة الرواية

اجتمعا قلوبًا، وافترقا ظروفًا... "خيال" فتاة تنتمي لعائلة ثرية، و"نور" شاب بسيط لا يملك سوى قلبٍ مخلص. لكن حين يتدخل القدر، لا يبقى للحب طريق. تفرّقا رغمًا عنهما، والتقيا من جديد بعدما تغيّر كل شيء. فهل ما زال في القلب مكان؟ أم أن الجرح أعمق من أن يُشفى؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

كدبه لا يمكن التخلص منها - حنان أحمد

كدبه لا يمكن التخلص منها
4.0

كدبه لا يمكن التخلص منها

مشاهدة

قصة الرواية

رغم قسوته احبها هي جميله وعنيده ولكن كاذبه وهو يكره الكذب...فهل ستكتمل قصه الحب هذه ام للقدر رأي آخر

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أحبني ولكن - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

أحبني ولكن ...... كان كل شيء مثالي....... ولكن تغير كل شيء فجأه عندما جرفت رياح القدر ليكون لغيرى ولكن للعشق قوه وللحب حرب فلن استسلم فإذا كان أحبنى فانا أعشقه

تحميل الفصول...
المؤلف

كان نازل من على سلم فيلته بهيبه كان وسيم لدرجة كل اللى يقبله يتمنى يقرب منه بس هو شخصيته جد مايثقش في اى واحدة عنده قناعة اللى هتملك قلبه مش اى واحدة رغم إصرار جدته أنه يتجوز لأنها كل أحلامها تشوف ابن حفيدها قبل ما تموت 
خالو حبيبى ندهت بيها ريماس تبقى بنت أخته المتوفيه فهى من يوم وفات امها وهي عايشه مع بطلنا حازم بعد ما ابوها سبها وتجوز وسافر ورفض يخدها وكأنه لما صدق أنه مراته ماتت على شان يتجوز 
قرب حازم منها وشلها بحب فريماس رجعت الضحكه اللى خطفتها موت أخته معاها . قلب خالو ايه مجهزتيش ليه على شان اوصلك المدرسة قبل ما أطلع على الشركه
ريماس بحزن . مش عايزه اروح النهارده 
حازم بقلق . ليه ياحبيبتى انت تعبانه 
ردت الجده زينب من حفدها وتكلمت بهمس . اصل النهارده عيد الام وانت عارف ريماس مش بتحب تحضره على شان المدرسة بتحتفل باليوم ده 
حس حازم بالحزن على صغيرته. طيب ياحبيبتي إيه رأيك هروح الشركة هعمل كام حاجه كده وهرجع على طول ونخرج نتفسح
سقفت ريماس بفرحه وحضنته بقوه . حبيبي ياخلو نروح الملاهي 
ابتسم حازم على حركتها الطفولية . ماشي يا ستى نروح الملاهي 
قطعتهم الداده فاطمه . صباح الخير يازينب هانم 
زينب .صباح الخير يا فاطمة 
فاطمة بتوتر . المربيه اللى كلمت حضرتك عليها وقفة بره 
زينب . تمام يا فاطمه دخليها الصالون وانا جيلها 
ريماس بضيق وهى بدبدب برجليها على الأرض بطفوله . يووووه بقى انا مش عايزة مربيه يانانا 
زينب بهدوء . ياحبيبتي انا مش عارفه انتى بتضايق منهم ليه بس كل ما واحده تيجي تطفشيها 
ريماس بضيق . على فكره بقى هما اللى وحشين وبيعملونى وحش
حازم بحده . يعنى ايه بيعملوكى وحش وليه مش بتقولي لى 
ريماس بمكر . متخافش عليه ياخالو انا مش بسكتلهم برده
ضحك حازم على صغيرته وشلها . اه يا شقيه على العموم خلينا نشوف المربيه دى ولو حصل منها حاجه تبقى تعالى قوليلي وانا هتصرف بس اتعملى بأدب مش عايزها تشتكى منك
ونزلها بهدوء وبسها من راسها استأذن وخرج طلع على الشركه 
أما الجده زينب دخلت الصالون ولقت فتاه محجبه قاعده على الكرسى وبصه على الأرض بصت الجده زينب على فاطمه باستغراب ورجعت بصت على ليان .
صباح الخير


وقفت ليان باحترام وبصت على الجده زينب وتكلمت بهدوء وأدب . صباح النور ياهانم 


زهلت زينب من جملها فهى رائعه الجمال عيون فيروزى وبشره بيضاء وخدود وردى ابتسمت زينب . بسم الله ماشاء الله انتى جميله اوى ربنا يحفظك يابنتى


ليان بخجل . شكراً على زوق حضرتك ياهانم


حست زينب بالراحة من صوتها وراحت قعدت قدام ليان. اتفضلى ياحبيبتي قوليلى بقى اسمك إيه ياحبيبتي 


قعدت ليان بتوتر . انا أسمى ليان
زينب بترقب . وعندك كمان سنه ياليان
ليان . عندى 22 سنه 
زينب . اشتغلتى مربيه قبل كده 
ليان . لا حضرتك بس انا متخرجه من كلية ألسن إدارة أعمال 
زينب بعمليه . تمام انا هشوف شغلك على شان خاطر داده فاطمه هى اللى موصيه عليكى ولو استريحنا هتكملى معانا 
فاطمه . والله ياهانم مش هتلاقي فى احترام ليان 


زينب بتفحص . هنشوف
ليان بامتنان . بجد شكرا لحضرتك على كرمك وان شاء الله هكون عند حسن ظنك


حست زينب براحه من اتجاهها وكأنها تعرفها من زمان . بصى انتى دخلت قلبي اعتبرني جديتك وقوليلى ياجدتى زى حفيدى وكملت بهزار ولا منفعش


اتكلمت ليان بتصرع . يانهار ابيض دانا ليه الشرف


زينب بجدية . طيب ياحبيبتي انتى هتعيشى معانا هنا زى ما فهمتنى فاطمه انك مش من القاهره وانك كنتى عايشه فى المنصورة هجهزلك الملحق اللى فى جنينه تقعدى فيه برحتك


ابتسمت ليان ابتسامه امتنان كملت الجده زينب . خديها يافاطمة فرجيها على الملحق وبعدين تروح عند ريماس تتعرف عليها 
راحت ليان مع الداده فاطمه ودخلت الملحق اتكلمت فاطمه وهى بتفرجها على الملحق . ها ياحبيبتى عجبك 
ليان بحزن . عادى ياداده المهم انى قدرت ابعد عن اللى كنت فيه انا بجد بشكرك على وقفتك جنبى ربنا يخليكي ليا 
قربت فاطمه منها ورتبت على كتفها . ياحبيبتي انتى بنتى وامك الله يرحمها خيرها عليا وصدقينى لو كان عندي حل تاني مكنتش خليتك تشتغلي يعني من بعد ما كنتى هانم فى الاخر تكونى مربيه سمحينى يابنتى
ليان بابتسامة وامتنان وحب للست اللى سعادتها بدون مقابل . صدقيني ياداده المهم انى خلصت منهم وحولت ترسم الابتسامة على شفاه 
وبعدين الشغل مش عيب ولا ايه 
رتيبت فاطمه على ضهرها . ربنا يريح قلبك يا بنتي انا هسيبك تغيرى هدومك وهروح اجبلك الفطار 
وعند حازم دخل الشركة بهيبته وكل أنظار الموظفين عليه فهو عنده هاله تخلى الكل مش قادرين يبعدو نظرهم عنه دخل مكتبه ووراء السكرتيرة الخاصة بتعاته 
ريم بتوجس قلق . صباح الخير يامستر حازم
حازم بعملية . صباح النور يا ريم النهاردة عندنا ايه
فتحت ريم التاب . النهارده عند حضرتك إجتماع الساعه 12 مع شركه ابو المجد 
حازم . تمام اطلبي لى القهوة بتاعتى 
ريم . حاضر يا فندم عن إذن حضرتك وخرجت ريم ودخل فى نفس الوقت ياسر صديق حازم وشريكه ويبقى جوز بنت خالته
ياسر بهزار . صباح الخير يا حزوم 
حازم بضيق . يابنى كذا مره اقولك بلاش تقولى حزوم دى 
ياسر . ياسلام وشمعنا انا ماهى دينا بتقولهالك 
حازم . هو انا يعنى بطقها ده لوله أبوها أنه كان صديق والدى الله يرحمه كنت لغيت الشغل اللى ما بينا بت لزقه ياخى وكل ما احرجها تلزق اكتر
ياسر بضحك . الحب لمورى شري 
حازم . المهم سيبك انا هحضر الاجتماع وهمشي وكمل انت بقى 
ياسر . وليه بقى أن شاء الله 
حازم . وعدت ريماس هخدها افسحها بعد الضهر البنت نفسيتها تعبانه النهارده عيد الام ومرضيتش تروح المدرسة هخذها افسحها واحاول انسيها 
ياسر . ربنا يخليك ليها ياصحبى طيب هروح انا أشوف شغلى واجهز للاجتماع


وعند ليان خدتها الداده فاطمه غرفة ريماس على شان تتعرف عليها 
طلبت ليان من الداده فاطمه تسبها تدخل لوحدها وهى هتتعرف عليها بطريقتها 


فاطمة . وما له ياحبيبتي لو عزتى حاجه نادى عليه 


نزلت فاطمه وخبتط ليان الباب وفتحته . ممكن ادخل 


ريماس باستغراب من شكلها . انتى مين 


دخلت ليان وسابت الباب مفتوح على شان ريماس 
متقلقش . انا ليان المربيه الجديدة بتاعتك 
ريماس بغضب . بس انا مش محتاجه مربيه ياريت تمشي من هنا


فى الوقت ده رجع حازم وكان قريب من غرفة ريماس وسمعها وهى بتكلم بقله زوق وكان لسه هيدخل يلومها


بس رجع وقف لما سمع ليان بتكلم بلطف . تصدقى عندك حق وكملت وهى بتقعد جانبيها انا برده مش بحب أن يكون ليه مربيه كنت بضايق لما اصحابى يقول لى أنا مامتهم جيبلهم مربيه كنت بقولك لنفسى دول مدلعين اوى
يعنى أهليهم جيبلهم على شان يسعدوهم فى لبسهم ومذكرتهم واكلهم يعني هما كبار على شان يعتمدو على نفسهم


أتعجبت ريماس من كلامها . تمام ايه بقى اللى مخليكى هنا امشي 


اتكلمت ليان بهدوء . بصى انا عندى ليكى إتفاق ايه رايك تخلينى معاكي اسبوع بس نتعمل زى الاصحاب لو فضلتى مضايقه منى اوعدك انى همشى 
وكملت انتى عارفه لو مشيت جدتك هتجبلك مربيه تانيه 
وهتفتكر انك السبب انى امشى وهتزعل منك 
ايه رايك نبقى صحاب


حطيت ريماس صباعها على دقنها علامه تفكير . ماشى
انا موافقه 


ابتسامة ليان ومدت اديها علامه للسلام بدلتها ريماس الابتسامه وسلمت عليها 


اتكلمت ريماس بحماس . على فكره انتى جميله اوى 


ليان بابتسامة . مش أجمل منك ياماستى 


ابتسمت ريماس بلطف . عارفه ان خالو بيندينى بماستي برده 
ليان بحنيه ظهر على صوتها . طيب تسمحيلى انا كمان انديكى بكده 


هزت ريماس راسها بموافقة 
خبط حازم الباب وقفت ليان بسرعه فتحت ريماس الباب وتكلمت بفرحه . خالو حبيبى 
بص حازم على ليان اللى السحر بجمالها اتكسفت ليان من نظراته ونزلت رأسها بخجل قربت ريماس من حازم وشدت جكت بدلته أنتبه حازم وفاق من سحر ليان عليه وتكلم وصوته محشرج مع ريماس . ها ياماستى جاهزه على شان نخرج 


ريماس بحماس وبتصقيف بطفوله . هييييييه انا بحبك اوى ياأحلى خالو فى الدنيا وحضنته بقوه حالا هلبس وقربت من ليان وشدتها من اديها تعالى ياليان اختارى معايا الفستان اللى هلبسه 


ابتسمت ليان على طفوله ريماس وراحت معاها 


غيرت ريماس ولبست فستان على زوق ليان . ها ياخالو 
ايه رايك فيا ليان هى اللى اخترتهولى وبدأت تلف 


بص حازم على ليان بتفحص . زوقه جميل 


نزلت ليان رأسها بخجل ابتسم حازم على خجلها ياله يبنا
ياماستى 
مسكت ريماس ايد حازم وخرجت وكان وراهم ليان 


وعند زينب ندهت على فاطمه . ايوه يا هانم 


بصت زينب بتركيز بتحاول تقرأ ملامح فاطمه فى سهل تتقرا اللى جواها فهى عشره عمر . تعالى يا فاطمه اعقدى جنبى 
قربت فاطمه وجلست بقلق 
كملت زينب كلامها بهدوء . أنا عايزاكى تقوليلى ايه حكايه 
ليان أنا حاسه ان وراها حكايه يعنى بنت جميله زيها 
ومكمله تعليمها وباين عليها أخلاقها وتربيتها ايه اللى
يخلى واحده زيها تسيب بلدها وتيجى القاهره 
وتعيش فيها


فاطمه بتوتر وتحاول تخبي . ها حكايه ايه ياهانم والله ليان دى بنت ناس 
ومحترمه وانا كنت بخدم امها الله يرحمها زمان وكانو ونعما
الناس


حولت زينب تطمنها . بصى يا فاطمه انتى عارفه انى لازم أعرف كل حاجه 
عن اللى شغالين عندى وانا نظرتى فيها انها بنت ناس 
فياريت تكون واضحه معايا على شان لو اقدر أسعدها


فاطمة . انا أسفه يازينب هانم أنا مقدرش اتكلم بس انا 
هنادي على ليان هى اللى تيجي وتحكيلك بنفسها على 
شان هى امنتني وانتي عرفاني على رقبتي مقدرش 
اخون الامانه 


زينب . تمام يافاطمة روحى ناديها 


خرجت فاطمه تنادى على ليان و ............. نكمل بكره


بقلمي حنان أحمد ماهر
               

رواية أحبني ولكن

أحبني ولكن
7.0

أحبني ولكن

مشاهدة

قصة الرواية

أحبني ولكن ...... كان كل شيء مثالي....... ولكن تغير كل شيء فجأه عندما جرفت رياح القدر ليكون لغيرى ولكن للعشق قوه وللحب حرب فلن استسلم فإذا كان أحبنى فانا أعشقه

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية أمل حياتي

أمل حياتي
4.0

أمل حياتي

مشاهدة

قصة الرواية

عندما نسمح بالأشخاص بتدخل في حياتنا فَ حتماً لن نعيش بسلام

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أحبني الجاسور

أحبني الجاسور
7.8

أحبني الجاسور

مشاهدة

قصة الرواية

يقولون الحب يغير اي احد احبها لذاتها وساعدها و وقف معاها في أشد حاجتها...... أحبته لم تكن تثق في الرجال ظنت أن جميعهم يريد استغلالها لأنها جميله ولكنها علمت أنها نفسه الذي يتنفس به احتوها وحماها من الجميع

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"