نوفلو | Novloo: روايات للكبار
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

رواية ابتسامه جدي حياه

ابتسامه جدي حياه
7.9

ابتسامه جدي حياه

مشاهدة

قصة الرواية

ابتسموا لأزواجكم، لأصدقائكم، لأنفسكم، فالابتسامة ليست وجهًا جميلاً فقط، بل قلبٌ طيبٌ يقول: الحمد لله رغم كل شيء. ابتسموا في الحزن، ابتسموا في الألم، وقولوا للدنيا: > “إن الله أعظم واكبر من كل هم.” #ابتسامة_جدي_حياة كانت معكم محبتكم في الله ✍️ منار الريان قدس

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - للبالغين - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
قدس
فتاه تبحث عن الامان في ابتسامه جدها

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رجل ام نصف رجل - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

خرجت زينب ونوال للسوق اشتروا جميع طلبات كان يوجد بينهما ضحكات ولكن لا تعرف كل واحده منهم أن هذه ضحكه سوف تقتل بعد قليل ولو تعلم ما الذي ينتظرها كانت لم تخرج من بيتها حتي

تحميل الفصول...
المؤلف

في صعيد في بيت من البيوت المعروفه باسم بيت العيله كانت نوال تقف وهي تغسل الأطباق وهي تدندن ثم جاءت سلفتها زينب وهي تقول بابتسامه 
"اول مره اشوف واحده زيك ...بتغني وانتي بتغسلي المواعين ...ده واحد بيدخل مطبخ وهو مش طايق نفسه"
لتقول نوال بضحكه ساخره 
"طب اسكتي بقي يختي احسن حماتك تيجي وتسمعنا كلمتين "
لترد زينب بسرعه و الخوف في قلبها 
"لا وعلي ايه طيب احسن "
كانت نوال تفكر في حياتها الحياه التي كانت تتمني شئ افضل منها هي ترضي بنصيبها دائما ولكن ضغوط تزداد تزوجت زوجها عبدالله وهي تحلم بحياه لم تتحقق فوالدته صارمه جدا ليس وحدها عندما رأت اخوات والدة زوجها عرفت أن جميعهم هكذا الذي يزيد طين بلا أنها أنجبت فتاتان توأم ما زال إلي يومنا هذا بشر يفكرون بهذه طريقه هي لا تقول ضيقها مباشر ولكن يظهر هذا في معامله صبيان وفتيات وهي تقول كلام غير مباشر فليس ذنبها أن صحتها لا تسمح بأن تحمل مره اخري بهذه سرعه حاليا طفلتيها قد تمت كل منهما عام وما يصبرها قليلا سلفتها و يتشاركون أحزانهم سويا وان زينب مثلها أنجبت بنتين ولكن الفرق بينها وبين زينب 
أن زوجها عبدالله متأثر بشده بالعادات وتقاليد القديمه وما زاد هذا أنه غير متعلم ويعمل في زراعه الأرض منذ صغره أما عن أخيه حسن فهو متعلم وأصر علي تعليمه وسافر للخارج حتي يعمل وعندما عاد قام بشراء ارض زراعيه حتي تكون ملكه غير متأثر بالعادات وتقاليد نسبيا كانت بدايه زواجها تحسد زينب علي زوجها ولكن مع وقت رضت بنصيبها وعندما أصبح بينها وبين زينب صداقه علمت أن زينب فتاه طيبه لا تستحق هذا شعور 


قالت نوال وهي تنظر الثلاجه وقد أدركت أن يوجد طلبات ناقصه 
"في طلبات ناقصه من بيت تيجي نجيبها سوا يا زينب ...اهو انا وانتي نسلي بعض في طريق "


ابتهجت زينب لهذه الفكره هي تريد أن تخرج قليلا من بيت 
قالت بسرعه 
"موافقه طبعا"
وخرجت كل منهما حتي ترتدي ملابسها وتذهب للسوق 
نزلت نوال من أعلي سلم وهي تقابل زينب قالت نوال بصوت واطي في اذن زينب 
"يالا تروح للتحقيقات ..حماتي العزيزه عشان تعرف هنجيب ايه ونصرف ايه "
ضحكت زينب في سرها ثم قالت حماتها المعروفه باسم "ثريا" بنبره حازمه 
"علي فين العزم انشاء الله"
قالت زينب 
"رايحين نشتري طلبات يا حماتي 
هنشتري خضار وبهارات للأكل "


قالت زينب هذا لتوفر اسئله كثيره عن منتجات الذي سوف يجلبونها اومأت ثريا برأسها ثم قالت 
"ماشي بس مفيش واحده تتأخر وإلا هكسر رقبتها "


خرجت زينب ونوال للسوق اشتروا جميع طلبات كان يوجد بينهما ضحكات ولكن لا تعرف كل واحده منهم أن هذه ضحكه سوف تقتل بعد قليل ولو تعلم ما الذي ينتظرها كانت لم تخرج من بيتها حتي 


ولكن فجأه قالت نوال وهي تنظر لشابين بفضول وهي تقول 
"مالهم دول يا زينب ....كأن كل واحد بيهرب حاجه "
كانت تقول هذا كان شاب يعطي شيئا ما في يد الأخر وهو يتلفت يمين ويسار قالت زينب وهي تحلل هذا المشهد 
"تقريبا ...ممكن يكون كل واحد بيهرب التاني حته حشيش
لتشهق نوال وهي تضرب يدها علي صدرها 
"يالهوي بيهربوا حشيش كده عيني عينك .... في عز نهار "
وفي نفس ذات الحظه قد اتصلت والده زوجها بها أخرجت الهاتف ولكن فجأه سقط الهاتف 
لمحها أحد شابين ليقول للأخر 
"الحق انا لمحتها هي وإلي جنبها بيبصوا علينا ....ليكون إلي ماسكه تليفون دي تبلغ عنا يالا"


ليقول الأخر بشر وهو يبتسم 
"يبقي حكموا علي نفسهم بالإعدام ....وهو حتي بالمره نتسلي شويه "
نظروا لبعضهم والإبتسامه تملئ وجههم ليست الإبتسامة دائما دليل علي سعاده ربما هي دليل علي كل شر وخبث 
ليسير كل شخص بجانبهما وفجأه كمم أحد فم الأخري وهو يقذف هاتفها وفعل هذا الأخر كانت نوال تحاول تقاومه ولكن جسدها ضعيف لم تشعر إلا وهي في شارع جانبي لا يوجد به أحد لينقض عليها مثل ذئب كانت تضربه بشده وتبكي صوت صراخها لا يخرج بينما الأخر يتلذذ بما يفعله وكانت زينب لا تقل عنها بل مقاومتها كانت أكثر وهي تضرب شاب وعندما ظنت أنها إصابته بضربه قويه لتهرب كان شاب يحملها وهو يدفعها بقوه لتصطدم بحجاره صغيره تسببت في خدش في رأسها واستغل ضعفها ليكمل ما بدأه 
**********بقلم /هدي محمود 


في مستشفي كانت ترقد كل منهما كأنهم جثث قد سحبت منهم الحياه كان عبد الله وأخيه حسن يركضون ليجدوا والدتهم تجلس ليقول عبدالله 
"إيه إلي حصل ياما"
لترد والدته باستغراب وهي تقلب عينيها في مستشفي 
"مش عارفه بس اتصلوا بيا وجيت "
ليخرج طبيب وهو لا يعرف ماذا يقول فهذه اصعب لحظه دائما لأنه هذه لحظه انهيار الأهل وتدمير الضحايا فبلع ريقه وهو يقول 
"للأسف .... الحالتين إلي جوا اتعرضوا للإعتداء"
نزل الخبر علي حسن كالصاعقة بينما قال عبد الله وهو يحاول تماسك 
"يعني ايه "
ليأخذ طبيب نفسي عميق وهو يقول 
"للأسف اغتصاب"
كلمتان كانوا بمثابه رصاصه تخترق العقل والجسد ويدخل حسن إلي زوجته زينب ليجادها تبكي بحرقه نعم هي زوجته كان علي امل أنه عندما يدخل الغرفه لن يجدها ويجد أن موضوع تشابه اسماء لا يعرف ماذا ينطق هو يعلم جيداً أنه تم بالإكراه و دائما يعترض علي لوم ضحيه ولكن عندما أصبح بداخل الموقف شعر أن الأرض تزلزلت من تحت قدميه لتنظر له زينب ودموعها تنزل وهي تحاول تبرير بشهقات 
"والله العظيم كان غصب عني حاولت ابعد عنه بس ماعرفتش "
بينما هو واجه كل هذا بصمت وخرج من غرفه شعرت بانقباض في قلبها هل سوف ينفصل عنها ؟نعم هي تعلم أن كثير من رجال في هذه مواقف لا يستطيعون أن يكملوا حياتهم مع زوجاتهم لتكمل بكائها بمراره 


في غرفه أخري 
كان بكاء والحزن لا يفارق وجهها ماذا سوف يحدث لها دخل عبدالله ليجدها تبكي اقترب منها كانت تتمني أن يواسيها ولكن ملامح وجهه لا تبشر بالخير ليصفعها بقوه وهو يقول 
"جبتيلي العار يا خاطيه"
لتنظر له بانكسار لم تشعر بالإنكسار هكذا في حياتها قالت ببكاء 
"حاولت أبعده عني صدقني ....بس معرفتش"
لتقول ثريا بغضب وهي تضرب بعصاها الأرض 
"اخرسي دلوقتي جبتلينا العار ....وطبعا إلي حصلك ده بناتك هيدفعوا تمنه .... عبدالله تعالي عايزاك 
"
خرجت من الغرفه ويخرج عبدالله ورائها لتنظر لهم وفي قلبها شعور أن الآتي جحيم نعم ما هو مصيرها في هذا المجتمع وفي هذه الحياه كانت الحيطان تشهد حزنها وكثره بكائها وعيناها المتورمتان 
***********
مر ثلاثه ايام كأنهم ثلاثه سنوات كان يجلس عبدالله وهو يتحسس جيبه ويتذكر جمله واحده من حديث والدته 
"لازم تغسل عارك ...يا عبدالله"
لتهاجم رأسه كثير من جمل 
"ازاي هتواجه ناس لو حد عرف "
"ازاي هتكمل معاها حياتك مع واحده جسمها شافه واحد تاني"
لتهاجمه أخر جمله 
"لو ماغسلتش عارك ....يبقي انت مش راجل "


ليتقدم بإتجاه الغرفه ليجدها مرتديه عباءه سوداء وجهها كأنه سحب منها دم أصبحت امرأه أخري لتنظر له ثم تنزل وجهها إلي الأرض بانكسار واضح ليقترب أكثر كان يوجد بقلبها خوف شئ يقول لها اهربي أنه الموت لكنها لم تستمع لأي شئ هي حتي لا تقدر علي وقوف ليقول عبدالله 
"ليه عملتي كده ...انتي خلتني اختار اصعب قرار بس لازم انفذه "
لتقول نوال وهي تنظر في عينه علي امل من أن تجد رحمه في عينيه 
"مكنش بمزاجي يا عبدالله...انا مكنتش عايزه ده يحصل ...انا لو كنت اعرف ان هيحصلي كده صدقني مكنتش خرجت من بيت ...انا عشت معاكي وخلفت منك معقوله كل ده ومش عارف إذا سلمت نفسي برضايا ولا غصب عني " 


لم يستمع لكلماتها بل جعل جسدها قريب منه وهو يسحب من جيبه سكينه صغيره ثم يطعنها بها لتنظر له بصدمه كانت تتوقع سيناريوهات كثيره ولكن لم يخطر علي بالها هذا سيناريو مطلقا ثم يطعنها طعنات أخري وهي تحاول نطق شهاده حتي قالتها شهاده بأنفاس متقطعه ثم يسقط جسدها علي الأرض وتتلون الأرضيه بالون الأحمر لتذهب روحها الطاهرة إلي خالقها نتيجه ذنب لم تفعله 


يتبع ......


ملحوظه مهمه 🛑🛑: مش معني اني بذكر حادثه اغتصــ.اب في صعيد ونتيجتها القت.ل اني بسئ ليهم بالعكس صعايده ناس محترمه جدا وانا وضحت ده في الفصل الثاني وإلي هيقرأ الفصل الثاني هيفهم ده وفي باقي الفصول 
رايكم ؟
وتوقعاتكم؟


وياريت بما أنكم انهيتوا الفصل ياريت تعملوا ڤوت أو تعليق لأنه حقيقي بيفرق معايا حتي لو نقد ❤️❤️
		       

رجل ام نصف رجل - رواية عائلية

رجل ام نصف رجل
6.0

رجل ام نصف رجل

مشاهدة

قصة الرواية

في عالم تحدث فيه حروب والإستغلال والكذب ونفاق يوجد عادات صارمه قاتله تقتل الضحايا وهم أحياء لا احد يهتم بضحيه ماتت روحها ولم يتبقي إلا جسد هذا هو الذي دمرها وقتلها وهي زهره ربيع ،قد انتهك جسدها بالقوه وجميع يلومونها ويظهر في هذه الأحداث نساء وازواجهن هل كل الأزواج لهم رد فعل واحده وهل كل زوج رجل ام نصف رجل

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - اجتماعية - للبالغين - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

ثروة.. وجنون الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

سادت بينهما لحظة صمت، لم يُسمع فيها سوى صفير الريح بين أغصان الشجر البعيد. حدّقت يارا في عيني أختها، كأنها تبحث عن شيء خلف ابتسامتها الحالمة. ثم قالت بهدوء ثقيل:

تحميل الفصول...
المؤلف

استندت يارا إلى حافة الشرفة، تتأمل القمر الساطع الذي يزين السماء بضيائه، فيما نسمات باردة تتسلل إلى وجهها وتداعب بخفة خصلات شعرها الأسود، حتى بدا كأنه يتنافس مع سواد الليل في عتمته. نسائم تحمل في طياتها بشائر الشتاء القادم ببرودته ودفئه في آن واحد.
همهمت بلحن أغنيتها المفضلة، بصوت خافت رقّت فيه الروح: "أهواك.. وأتمنى لو أنساك..."، واندفعت مع الكلمات كأنها تستحضر ذكريات بعيدة، حتى لم تشعر بالخطوات الخفيفة تقترب خلفها، إلا حين أحاطت أصابع رقيقة بكتفها، وصوت يمنى المشاغب يقطع شرودها:
ـ يا عيني على الحالة الرومانسية اللي أختي الكبيرة غرقانة فيها... ابتدينا "نحن" وعايزين نرجع ولا إيه؟

التفتت إليها يارا بطرف عينها، وابتسامة دافئة ارتسمت على وجهها:
ـ يا بنتي، إنتِ مش بتزهقي أبدًا؟ قلتلك خلاص، أنا مش بفكر فيه تاني، الباب ده اتقفل من زمان.

قهقهت يمنى في دلال:
ـ يا سلام! طب والغنوة الجميلة والعيون اللي مليانة مشاعر قدامي دي إيه تفسيرها بقى؟

تنهدت يارا، وكأنها تُخرج ثقلًا من صدرها:
ـ عارفة يا يمنى... يمكن أنا مشتاقة لإحساس الارتباط نفسه، مش للشخص اللي فات. بس لسه ما قابلتش الإنسان اللي يخليني أتحدى خوفي وأحاول من جديد. تفتكري بقيت معقدة؟

قهقهت يمنى بخفة وهي تهز كتفيها:
ـ معقدة إيه بس؟! إنتِ يادوب رفضتي خمس عرسان زي الورد في شهر واحد... مجنون اللي يقول عليكِ معقدة!

ضحكت يارا وعدّلت شعرها الذي بعثرته الريح:
ـ بس يا بت! أنا قررت مش هخطب ولا أتجوز. خلّي الجوازة ليكِ لوحدك.

سكتت يمنى لحظة، ثم تنحنحت بخفوت غامض:
ـ بالمناسبة... فاكرة إمام، زميلي اللي حكيتلك عنه؟ هو قرر ييجي يخطبني الأسبوع الجاي.

أدارت يارا وجهها نحوها في رفق، تلمع في عينيها محبة صافية:
ـ يمنى، إنتِ عارفة قد إيه أنا بحبك وبتمنالك الخير. ومعنديش أي مانع إنك تتخطبي وتتجوزي قبلي. بس الصراحة... أنا شايفة إنك متسرعة في موضوع إمام. فكري كويس قبل أي خطوة.

ابتسمت يمنى ابتسامة حالمة، كأنها ترى أمامها عالماً وردياً:
ـ صدقيني يا يارا، إمام مختلف عن أي حد. ناجح، مسؤول، وسيم، طيب... وغني كمان. ناوي يسافر بيا أعيش معاه برّه مصر. كل ميزة فيه أحلى من التانية.

تساءلت يارا برقة، وكأنها تختبر يقين أختها:
ـ طيب... إنتِ متأكدة إنك تقدري تسيبي بلدك وتسافري تعيشي معاه في لبنان؟

شردت يمنى للحظة، ثم تمتمت بعينين لامعتين:
ـ أنا بتمنى أسافر معاه... لآخر الدنيا.
سادت بينهما لحظة صمت، لم يُسمع فيها سوى صفير الريح بين أغصان الشجر البعيد. حدّقت يارا في عيني أختها، كأنها تبحث عن شيء خلف ابتسامتها الحالمة. ثم قالت بهدوء ثقيل:

ـ يمنى... مش كل حاجة بتلمع تبقى ذهب. ساعات الشكل المبهِر يخبي وراه حاجات إحنا مش شايفينها.

ارتجفت يمنى قليلًا، ثم ردّت بسرعة وكأنها تدافع عن قرارها:
ـ إنتِ مش فاهمة، أنا عشت معاه مواقف كتير، شُفته وهو واقف جمبي وقت ما كنت محتاجة... إمام مش شبه أي حد تاني.

وضعت يارا يدها على يدها برفق:
ـ أنا مش بشكك في نواياه يا حبيبتي، بس خايفة عليكِ. السفر برّه، حياة جديدة، ناس غير ناسك... قرار مش بسيط.

ضحكت يمنى ضحكة خفيفة لتخفي ارتباكها:
ـ يا سلام يا دكتورة حكمة! هو إيه، أنا صغيرة أوي كده؟

أجابت يارا بابتسامة حزينة:
ـ مش صغيرة... إنتِ لسه طايرة بأحلامك، ودي أجمل حاجة فيكي. بس أحيانًا الأحلام ممكن تخبي وراها كوابيس.

هنا أطرقت يمنى للحظة، وكأن كلمات أختها تسللت داخلها رغم محاولتها الإنكار. ثم رفعت رأسها وقالت بنبرة مترددة:
ـ على فكرة... في حاجة إمام ما قالهاليش غير من يومين.

تأملتها يارا بعينين متسعتين:
ـ حاجة إيه؟

ازدردت يمنى ريقها، وهمست:
ـ هو... عنده ارتباط قديم، بيقول إنه انتهى من سنين... بس لسه البنت دي بتحاول ترجع له.

شعرت يارا بقشعريرة تسري في جسدها، فقالت ببطء:
ـ و... إنتِ مصدّقاه؟

أطرقت يمنى عينيها، وصوتها يرتجف:
ـ مش عارفة... بس أنا حاسة إن في حاجة مش مفهومة.

رفعت يارا نظرها للقمر من جديد، وهمست:
ـ أحيانًا يا يمنى، العلامات بتيجي قبل الخطوة الكبيرة... بس قليل اللي بياخد باله.تنهّدت يارا وهي تتابع شروق القمر بين الغيوم المتناثرة، ثم التفتت نحو أختها قائلة بابتسامة دافئة:
ـ يا بنتي، يمكن كلامي يبان تقيل على قلبك... بس أنا بتكلم من تجربة. أنا دلوقتي عندي سبعة وعشرين سنة، وعدّت عليا قصص كتير وعرفت يعني إيه قلب يتحمس وبعدين يتكسر.

أمالت يمنى رأسها بخفة، وقالت مازحة:
ـ يعني عشان أنا أصغر منك بتمانية سنين تبقي شايفة نفسك الحكيمة العاقلة وأنا الطفلة؟!

ضحكت يارا وربتت على كتفها:
ـ مش قصدي كده. إنتِ لسه في آخر سنة في كلية التجارة، حياتك كلها قدامك... وأنا خريجة بقالى كام سنة ولسه مش بشتغل ولا ارتبطت. الفرق بينا إنك لسه عندك فرص تختاري صح من البداية.

عقدت يمنى ذراعيها باستهانة، لكن عينيها كان فيهما بريق إصرار:
ـ بس يا يارا، مش معنى إني طالبة لسه إن دماغي فاضية! أنا عارفة أنا عايزة إيه... ومش حابة أضيّع وقت.

هزت يارا رأسها ببطء، وصوتها يقطر حنانًا:
ـ وأنا مش ضد سعادتك يا يمنى، بالعكس... إنتِ دنيتي كلها. بس نفسي تتأكدي إن قرارك مبني على عقل مش بس قلب.

سكتت يمنى للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة حالمة تحاول بها أن تُخفي ارتباكها:
ـ يمكن عندك حق... بس برضه، إمام مختلف.
مرّت الأيام سريعًا، وظلّت كلمات يارا ترنّ في أذن يمنى، لكنها لم تتراجع عن قرارها. وأتى اليوم المنتظر، يوم جاء "إمام" ليطلب يدها رسميًا.

كانت الصالة مضاءة بأضواء هادئة، والمقاعد مرتّبة بعناية، تفوح منها رائحة قهوة طازجة أعدّتها الأم. جلست يمنى متوترة، تحاول أن تخفي ارتعاشة أصابعها بين كفّيها، بينما وقفت يارا بجانبها بوقار هادئ، تتابع التفاصيل بعين يقظة.

دقّ الجرس، فهرعت الأم لفتح الباب، ودخل "إمام" بثقة واضحة، شاب وسيم الطلعة، أنيق الهيئة. لكن ما شدّ الأنظار أكثر هو الرجل الذي رافقه.

كان والده طويل القامة نسبيًا، يرتدي بذلة داكنة تزيد ملامحه هيبة. عيناه، رغم عمق الغموض الذي يسكنهما، كان فيهما بريق حنان دافئ، كأنهما تحملان قصصًا لم تُروَ بعد. جلس في هدوء، يراقب المكان بنظرات حادة يكسوها ذكاء لافت.

رحّبت به العائلة، فبادلهم التحية بصوت منخفض فيه وقار. غير أن يارا، منذ اللحظة الأولى، شعرت باهتزاز غريب في قلبها، كأن عينيه التقطتا شيئًا خفيًا بداخلها. لم يكن الأمر إلا انجذابًا عابرًا، لكنه أربكها، خاصة حين التقت عيناها بعينيه للحظة أطول مما ينبغي.

جلس إمام إلى جوار والده، يبتسم بثقة شاب طموح، بينما أخذ الأب يتحدث قليلًا مع العائلة، كاشفًا عن ثقافة واسعة وذكاء في اختيار كلماته. كانت كل جملة يقولها تحمل أكثر من معنى، كأن وراء صوته أسرارًا مستترة.

أما يمنى، فكانت غارقة في ابتسامتها الحالمة، تتابع إمام وكأنها لا ترى أحدًا سواه. على النقيض، كانت يارا تنظر خلسة إلى الأب، محاولة أن تفهم سر هذا الغموض الذي يلفه، وسر الانجذاب غير المفهوم الذي شعرت به نحوه.
جلس إمام يتحدث بحماس عن عمله ومشاريعه الصغيرة في مجال التصدير، بينما كانت يمنى تنصت بإعجاب واضح، ووالدتها تهز رأسها بين الحين والآخر.
ابتسم الأب ابتسامة خفيفة وقال بصوت هادئ لكن نافذ:
ـ التصدير مهم يا إمام، لكن الأهم منه هو إدارة المخاطر. السوق بيتغير بسرعة، وأي خطأ صغير ممكن يكلف الشركة كلها.

هز إمام رأسه موافقًا، لكنه بدا غير قادر على مجاراة العمق الذي يقود به والده الحوار. هنا التفت الأب نحو الأم مبتسمًا، وأخذ يتحدث عن وضع التجارة في مصر مقارنة بدول الجوار، وأهمية التخطيط بعيد المدى.

ثم فجأة، قطع حديثه ووجّه نظره مباشرة نحو يارا التي كانت صامتة معظم الوقت، وقال بابتسامة هادئة:
ـ وأنتِ يا آنسة يارا... إيه رأيك؟ شايفة مستقبل التجارة في مصر عامل إزاي؟

ارتبكت العائلة قليلًا، حتى يمنى نظرت باستغراب لأختها، كأنها لم تتوقع أن يأتيها السؤال. لكن يارا لم تتأخر في الرد، رفعت عينيها بثبات وقالت:
ـ بصراحة... السوق المصري مليان فرص، بس مشكلته الأساسية سوء الإدارة والتخطيط. أغلب التجار بيفكروا في المكسب اللحظي مش في الاستمرارية. اللي يقدر يوازن بين جودة المنتج وتوسيع السوق الخارجي، هيمشي قدام بسرعة.

نظر الأب لها بتركيز، فأكملت يارا بنبرة هادئة لكن واثقة:
ـ مثلًا... قطاع الأغذية ممكن يبقى قوة جبارة في التصدير لو اتطبقت عليه معايير الجودة الأوروبية. إحنا عندنا منتجات زراعية بتتباع برّه بسعر بخس، ولو في حد ركّز على قيمة العلامة التجارية، هيتحوّل المجال ده لذهب.

ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يبتسم الأب ابتسامه سريعه، ثم قال وهو ينظر إليها بعينيه الغامضتين:
ـ كلامك كتير مظبوط .. وأسلوبك في التحليل أعمق مما توقعت. واضح إن عندك عقلية تجارية مو سهلة.

ابتسمت يارا بخجل، وهي تقول:
ـ أنا مجرد خريجة تجارة زي ما حضرتك عارف... يمكن الظروف ما سمحتليش أشتغل، بس عمري ما بعدت عن متابعة السوق.

مال الأب للأمام قليلًا، وكأن كلماته موجهة لها وحدها:
ـ أحيانًا، الخبرة الحقيقية بتتكوّن من الملاحظة والفهم... مش بس من الوظيفة.

شعرت يارا بقشعريرة غامضة وهي تتلقى نظرته، بينما كانت يمنى مشغولة بضحكتها الحالمة مع إمام، غير منتبهة لما يدور بين الأعين في الصمت.

سادت لحظة صمت قصيرة بعد الحوار، قبل أن يتدخل والد يمنى بابتسامة دافئة وهي تقول:
ـ والله يا أستاذ سليم، يشرفنا إن حضرتك وابنك تكونوا جزء من عيلتنا. إحنا ناس بسيطة، أهم حاجة عندنا الأخلاق والسمعة الطيبة.

ابتسم سليم ـ والد إمام ـ ابتسامة هادئة وردّ:
ـ الأخلاق والسمعة هما الأساس، وكل حاجة بعدها بتيجي. أنا راجل عشت عمري كله في التجارة، شوفت ناس كتير، واللي يثبت في الآخر مش المال... اللي يثبت هو الأصل.

نظر الأب ـ والد يمنى ـ إلى سليم وقال بجدية:
ـ معاك حق... الدنيا بتتغير، والفلوس مش بتدوم. إنما الراجل يتعرف من سيرته.

أومأ سليم برأسه، وكأن بينهما اتفاق صامت، ثم التفت إلى الأم قائلًا بنبرة يكسوها الحزن الخفيف:
ـ الحقيقة، إمام هو كل حياتي... والدته ـ رحمها الله ـ توفت من سنين طويلة، وهو لسه طفل صغير.

تبدلت ملامح الجميع للحزن، فقالت والدة يمنى بتأثر:
ـ الله يرحمها... أكيد كانت ست عظيمة.

ابتسم سليم ابتسامة حزينة وهو يجيب:
ـ كانت أعظم ست بها العالم.. وأنا من بعدها اكتفيت إن حياتي تبقى شغلي وابني. يمكن ده اللي خلاني أتمسك بإمام وأكبر بيه في حضني.

نظر إمام إلى والده نظرة امتنان صامتة، ثم أمسك بيد يمنى في خجل، بينما احمرّ وجهها من الخجل أمام الجميع.

تدخّل والد يمنى بابتسامة ودودة ليكسر جو الحزن:
ـ إحنا متشرفين بيك يا أستاذ سليم، وإمام ابنك على خلق وناجح... وده أهم من أي حاجة. أهم حاجة نشوف بنتنا سعيدة ومطمنة معاه.

هزت يارا رأسها موافقة، بينما عيناها تابعتا عن قرب ملامح الرجل الذي جمع بين القوة والحنان، الغموض والصدق.

........................................... 

بعد انتهاء المائدة، تبادلت العائلة كلمات الشكر والمديح، والضحكات ما زالت تتردّد في أرجاء الصالة. قال سليم وهو يضع المنديل على الطاولة بهدوء:
"المطبخ المصري عنده نكهة ما بتتشبه... كأن كل طبق فيه حكاية طويلة."

ضحكت والدة يمنى، وعينيها تلمعان بالرضا:
"أصلنا بنحط قلبنا قبل التوابل... يمكن هو ده السر."

تدخلت يمنى بخجل وهي تنظر إلى إمام:
"أنا ساعدت ماما النهاردة... حتى لو حاجات بسيطة."

ابتسم إمام وهو يحدّق فيها بنظرة حادة قليلاً:
"البسيط أوقات بيكون جوهر... المهم إنك تعرفي تنجزي وتنجحي في اللي تبدأيه."
نبرته كانت حانية، لكن تحمل في طياتها نغمة حاسمة جعلت يمنى تهز رأسها موافقة دون نقاش.

يارا، التي كانت تراقب بصمت، لمحت تلك السيطرة الهادئة في نبرة إمام، وكيف استسلمت شقيقتها تلقائياً. لم تستطع منع نفسها من أن تنقل نظراتها خلسة إلى سليم. كان يجلس متكئاً إلى الخلف، يراقب المشهد بعينيه الهادئتين العميقتين. هناك وقار لا تخطئه العين، يجمع بين الحنان والصرامة. شيء غامض شدّها للمقارنة... بين هذا الرجل الواثق الصامت، وبين شباب جيلها الذين لم يملّوا من الأحاديث التافهة والهزل السطحي.

وفي تلك اللحظة، قطع سليم حبل أفكارها، موجهاً كلامه إلى والد يمنى:
"أحلى شيّ، إن الإنسان يلاقي الدفء حوالين الطاولة... يمكن هاي النعمة الحقيقية اللي بتمحي تعب السنين."

سكنت الأجواء للحظة، قبل أن يبتسم والد يمنى ابتسامة عميقة:
"عندك حق... يمكن ما فيش أغلى من اللحظة دي."

............................... 

بعد لحظات من الأحاديث العائلية الخفيفة، التفت إمام نحو يمنى بصوت منخفض:
"شو رأيك نتمشّى شوي بالحديقة؟ الجو حلو."

ترددت يمنى لحظة، ثم نظرت لوالدتها كأنها تستأذن بعينيها، فأومأت الأم بابتسامة مشجعة. نهضت معه بخطوات خجولة، تاركة الدفء خلفها.

في الحديقة، كان القمر ينساب بين الأغصان، وصوت العصافير الليلية يملأ الصمت. سار إمام بخطوات ثابتة، بينما يمنى تتبعه وكأنها خجولة من ظلها. بعد لحظة قال:
"يمنى... بدي منك شغلة وحدة، إنك تسمعي كلامي وتوثقي بقراراتي. المستقبل اللي عم نخططله بدّو شريك قوي، مش متردّد."

نظرت له بدهشة طفيفة، ثم همست:
"بس أنا بحاول... يمكن لسه مش واثقة من نفسي قوي."

اقترب منها بخطوة، وصوته صار أكثر حزمًا:
"الثقة رح تجي مع الوقت، بس الطاعة لازم تكون من البداية. هيك العلاقة بتنجح."

أحسّت يمنى بشيء من الهيبة في كلماته... مزيج بين حب تريده، وسيطرة تخشاها، لكنها لم تعترض، فقط أومأت برأسها وهي تقول بصوت خافت:
"تمام... أنا معك يا إمام."

في الداخل، كان المشهد مختلفًا... جلس سليم يتحدث مع والد يمنى عن الذكريات القديمة، عن قيمة الأسرة، عن صعوبة أن يربّي رجل ابنًا وحيدًا بعد فقدان الزوجة. بدا كلامه بسيطًا، لكن يحمل عمقًا غير عادي.

يارا كانت تجلس في هدوء، عيناها تتابع ملامحه باهتمام. كانت تندهش من هذا الرجل، كيف يوازن بين القوة في كلماته والحنان في نظرته. وكلما انحنى رأسه قليلًا وهو يتحدث، أحسّت أن غموضه يزداد. داخليًا، تساءلت:
"إزاي لسه فيه رجالة بالشخصية دي؟... ولا هو بس قناع بيخبي وراه حاجات كتير؟"


---عاد إمام ويمنى إلى الصالة، وجوههم تكسوها مسحة من الحماس والقرار. جلست يمنى بجوار والدتها، وابتسامة عريضة لا تفارق وجهها، ثم التفت إمام بنبرته الواثقة قائلاً:
"نحنا حكينا... وقررنا إنو نعمل الخطوبة الأسبوع الجاي، والزواج بعد شهرين بس. لازم نرجع لبنان قبل ما تبلّش أشغالي الجديدة، وأنا ما بدي أرجع من دون يمنى."

ساد صمت مفاجئ، تبادل خلاله الوالدان النظرات. قطبت الأم جبينها وقالت بنبرة قلقة:
"شهرين؟! ده وقت قصير جدًا يا إمام... الجواز مش سفرية تتجهز بسرعة."

أضاف الأب بحزم:
"لازم ناخد وقتنا. البنت لسه طالبة، والجواز مسؤولية كبيرة، ومش معنى إنك مستعجل يبقى إحنا نسرع كده."

لكن يمنى، وقد لمع بريق في عينيها، أمسكت بيد والدها متوسلة:
"بابا، ماما... أرجوكم. أنا عايزة أعيش مع إمام، وأبدأ حياتي معاه. كل يوم أتأخر فيه بيضيع منّا. صدقوني هو الشخص المناسب."

حاولت الأم أن تجادلها، لكن يمنى قاطعتها بإصرار طفولي ممتزج بحلم كبير:
"لو بتحبوني... وافقوا. وأنا السنادى هدرسها فالبيت وأجى علامتحان علطول أنا عمري ما طلبت منكم حاجة زي دي قبل كده."

تنهد الأب طويلاً، ثم نظر إلى سليم كأنه يبحث عن دعم أو كلمة فاصلة. لكن سليم اكتفى بابتسامة خفيفة ورفع حاجبيه بحياد، تاركًا القرار لأصحاب البيت.

بعد لحظة من الصمت المثقل، قال الأب بنبرة استسلام:
"لو ده قرارك يا يمنى... إحنا مش هنقف قصاد سعادتك. بس يا بنتي، عارفة إننا مش مرتاحين للتسرع ده."

قفزت يمنى من مكانها لتعانق والديها بفرحة عارمة، بينما إمام ابتسم راضيًا، يضع يده بثقة على كتفها كأنه يعلن امتلاكه لها.

في وسط هذا الجو المشحون، كانت يارا تتابع كل تفصيلة بعينيها اللامعتين. لم تعد قادرة على كتمان ما بداخلها، فابتسمت ابتسامة هادئة، ثم قالت بصوت حازم قطع الضحكات:
"أنا آسفة... بس أنا مش موافقة على السرعة دي."

سقط الصمت مرة أخرى، وكأن كلماتها كانت حجرًا أُلقي في بحيرة راكدة. التفتت إليها الأعين بدهشة... إمام بعينيه الحادتين، يمنى بصدمة لا تصدق، والأبوان بين حيرة وغضب. أما سليم، فظل يراقبها بعمق غامض، كأن كلمتها كانت بالضبط ما كان ينتظر سماعه..... 
................................... 
		       

ثروة.. وجنون - رواية رومانسية

ثروة.. وجنون
7.1

ثروة.. وجنون

مشاهدة

قصة الرواية

حين تلتقي الأرواح في لحظة قدر، لا شيء يبقى كما كان. "يمنى" و"يارا" شقيقتان، لكن كل واحدة منهما تقف على حافة اختيار مصيري بين الحب والهاوية... بين رجلين يحملان أسرارًا أكبر من أن تُحتمل. حفلة زفاف تتحول إلى بداية سلسلة من الألغاز والمواجهات النفسية، حيث تتشابك المشاعر مع المخاوف، وتنكشف القيود الخفية التي تحكم قلوبهم وعقولهم. هل سيصمد الحب أمام الظلال التي تلاحقهم؟ أم أن شغف المال سيحطم العلاقات

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
يارا
الاخت الكبري تمتلك دهاء وشغف للثروة وطموحات لاحدود لها
اسم الشخصية
يمني
الاخت الصغري تتبع اختها الكبري بطموحاتها.. وتتردد بين الحب والمال
اسم الشخصية
سليم
رجل الاعمال اللبناني الغامض
اسم الشخصية
امام
ابن سليم والذي يقع فى حب يمني ويطلبها للزواج

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية زعيم المحاربين

رواية زعيم المحاربين
8.3

زعيم المحاربين

مشاهدة
دقيقة 31

قصة الرواية

في مدينة فكتورية وسط صحراء غامضة، يسقط نيزك يحمل قوى خارقة لا يفهمها أحد. قلائل فقط يعرفون سره، وكل خطوة تقرّبهم من الأسرار المظلمة التي قد تغيّر مصير العالم.

تفاصيل العمل

التصنيف: كوريه - خيال علمي - للبالغين - رعب - أكشن - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فيكتور
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
فيكتور هومز
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
وليم
ماضى غامض

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

ميس ساره | رواية جريئة

ميس ساره | رواية جريئة
10

ميس ساره

مشاهدة
6 ساعات

قصة الرواية

"كوين"، المعلمة الشابة التي توازن بين مسؤولياتها في مدرسة "ريجوود" الراقية وبين رغبتها في عيش حياة عاطفية متجددة. تأخذ الأحداث منحىً مثيراً عندما تخرج كوين من عزلتها لتدخل عالم المواعدات، حيث تلتقي بـ "لينوكس"، الرجل الذي يجمع بين الوسامة والغموض والجذور المتعددة. تتصاعد وتيرة الانجذاب بينهما وسط أجواء المدينة الصاخبة والمطاعم الفاخرة، مما يضع كوين أمام مشاعر لم تعهدها من قبل. هي قصة عن الاكتشاف الذاتي، والجاذبية التي لا تقاوم، والصراع بين التحفظ والانطلاق.

تفاصيل العمل

التصنيف: مدرسية - شبابية - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
كوين
معلمة طموحة في الثالثة والعشرين، تعتز بجذورها الكاريبية والسنغالية، تبحث عن التوازن بين عملها الجاد وحقها في الاستمتاع بحياتها.
اسم الشخصية
لينوكس
رجل وسيم وجذاب من أصول سورية وأمريكية جنوبية، يتسم بالثقة العالية والأسلوب الجريء في الغزل، ويعمل في مجال التجارة أو الأعمال.
اسم الشخصية
نيكول
الصديقة المقربة لكوين، وهي المحرك الاجتماعي الذي يدفع كوين دائماً لتجربة أشياء جديدة، وتتسم بالمرح وحب المغامرة.
اسم الشخصية
بروك
صديق لينوكس وموعد نيكول في تلك الليلة، يبدو منغمساً في إعجابه بنيكول منذ اللحظة الأولى.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جندية ملكت قلبي | رواية حب

جاري التحميل...

جندية ملكت قلبي

ليزا" بتظهر كأنها "ملاك حارس" وفي نفس الوقت طالبة ضيفة في الجامعة. الورقة اللي ليزا سابتها لجيني بتمثل "مفتاح الشخصية"، لأنها بتبين إن ليزا رغم قوتها المفرطة، عندها جانب حساس جداً ومحترم للخصوصية. كمان فكرة إن ليزا طلعت صاحبة الأستاذة "لي" بتقول إن وجودها في حياة جيني مش هيكون مجرد صدفة عابرة.

تحميل الفصول...
المؤلف

جينى كانت واقفة بتقدم المشروبات في بار "ليبس"، زي ما بتعمل بقالها سنتين.

كانت فاكرة إن الشغل في بار مخصص للسحاقيات وهي لسه طالبة في جامعة نيويورك هيكون حاجة ممتعة، وفعلاً كان كده.. في الأول. اللي جينى ماكنتش عاملة حسابه، هو إنها بجانب تعاملها مع ستات سكرانة فاكرين نفسهم هدايا ربنا لكل ستات الأرض، كان لازم تقلق من الرجالة السكرانين اللي في البار اللي قدامهم "ذا بويز كلوب".

الستات كانت بتقدر تسيطر عليهم، كلمتين تقال بقلة اهتمام كانوا كفيلين يخلوا أكتر بنت مغرورة تسيبها وتمشي وتروح بيتها في سلام. لكن الرجالة.. الرجالة دول قصة تانية خالص. وبالذات الرجالة اللي بيرتادوا بار "ذا بويز كلوب". أول ما يشوفوها خارجة من بار السحاقيات، تبدأ التعليقات القذرة وعروض إنهم "يصلحوها" تترمي عليها كل ليلة وهي ماشية بتسحب رجليها بقلق في طريقها للمترو.

المشي بالليل دايماً كان حاجة خطر، وخصوصاً في مدينة زي نيويورك. وإن الواحدة تكون سحاقية في عالم فيه رجالة فاكرين إن "نومة" سريعة ممكن تعدلهم، ده كان مخلي الأمور أصعب بكتير.

الروحا للبيت كانت أكتر حاجة بتخلي جينى تكره إنها تروح الشغل. وده كان بيسبب لها اكتئاب لأنها كانت متعودة تستنى ليلة الخميس عشان شوية دلع بريء ودردشة خفيفة مع أجمل ستات المدينة. دلوقتي جينى بتبص بقلق للساعة اللي فوق البار، وبتشتم نفسها لما عرفت إن فاضل عشرين دقيقة بس وشيفتها يخلص.

وهي بتدور بعينيها في المكان على شريكتها في السكن الشقراء، شافت "تشايونغ" واقفة بتتكلم مع واحدة سحاقية بستايل رجالي، وعرفت فوراً إنها هتضطر تمشي المشوار للبيت لوحدها.

تشايونغ كانت زميلة جينى في السكن في جامعة نيويورك بقالها تلات سنين، واتصاحبوا فوراً عشان ميولهم زي بعض. وبعد ما أكدوا لبعض إن مفيش أي إعجاب متبادل بينهم، بقوا زملاء سكن وأعز أصحاب، يا له من مزيج جميل.

وهي بتمسح البار بعينيها بقلق عشان تشوف لو فيه زبون محتاج حاجة، شافت ست جميلة جداً قاعدة في هدوء بتشرب سكوتش وبتبص بحدة للمشروب اللي قدامها. جينى مافتكرتش إنها صبت لها السكوتش ده، وافترضت إن زميلتها هي اللي خدمت البنت صاحبة الشعر الأسود الفاحم دي. كانت متأكدة إنها لو شافتها مستحيل تنسى جمال زي ده.

خلال العشرين دقيقة اللي فاضلين، جينى كانت بتخطف نظرات للغريبة دي، وراقبت باستغراب إزاي الجميلة دي كانت بترفض كل الستات المثيرة اللي بيحاولوا يتلموا حواليها. عدم اهتمامها وقفتها المفرودة شدوا جينى، وعرفت إن دي لغز عمرها ما هتحله.

أول ما مديرها سمح لها تمشي، خدت شنطتها وراحت ناحية الباب، وهي بتبص وراها لاحظت إن الجميلة صاحبة الوش الشاحب اختفت من على الكرسي، ومشت جينى وهي حاسة بضيق من غير ما تلمح الغريبة الجميلة دي تاني.

وهي خارجة من الباب، مشيت جينى بسرعة ناحية المترو عشان تتجنب أي معاكسات. شتمت في سرها لما سمعت صوت خطوات وتصفير وراها، وسرعت خطوتها أكتر.

"يا حلو! يا مزة! هوريكي وقت أجمل بكتير من اللي بتقضيه مع المسترجلات اللي جوه دول!"، ده كان صوت راجل سكران وهو بيمسك دراعها.

"أنا مش مهتمة"، جينى قالتها بصوت واطي وهي بتمشي أسرع وبتحاول تفك دراعها من ابن الإيه السكران ده.

"يا بنتي ما تبقيش تقيلة كده!"، صاحبه قالها وهو بيتمطوح وبيضحك.

"أنا شاذة، ومش مهتمة بأي حاجة ممكن تقدمها"، جينى قالتها بحدة أكتر.

"ما تبقيش بايخة! كل البنات بيموتوا في ده!"، الراجل الأولاني قالها وهو بيمسك عضوه.

"مش كل الستات! عشان كده بيسمونا سحاقيات!"، ردت جينى وهي متغاظة، وبدأت تمد إيدها في شنطتها براحة وتمسك سبراي الفلفل.

"إنتي بس لسه ما لقتيش الراجل الصح!"، الراجل التاني قالها بغضب وهو بيمسك دراعها بعنف.

بسرعة مدت إيدها ورشت السبراي في وش الراجل اللي كان مكتفها، ونطت لورا لما صرخ صرخة عالية جداً.

"يا بنت الـ...!" صرخ وهو ماسك وشه.

صاحبه ضرب إيدها وقع سبراي الفلفل منها وزقها بعنف على حيطة الممر الضيق وهو ماسك رقبتها.

"هتدفعي تمن اللي عملتيه ده يا بنت الـ... هعلمك إزاي تتعاملي مع الرجالة!"، صاحبه زعق وهو بيطلع صوت نهيج وبيفتح سوستة بنطلونه وهي بتحاول تهرب منه وبتضربه في أي مكان ييجي قدامها.

"الحقوني! أرجوكم حد يساعدني!"، صرخت بأعلى صوتها وهي بتتمتنى حد يسمعها. واحد منهم لوي دراعها جامد عشان يخليها تصرخ من الألم تاني.

فضلت تصرخ لحد ما الراجل ضربها قلم جامد وكتم بقها بإيده عشان يخنق صرختها. عينيها اتملت دموع وبدأت تترعب، وجسمها بيتنفض وهي بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة، وعرفت إن مفيش مفر من مصيرها. ومع ذلك، فضلت تقاومه وهو بيحاول ينزل بنطلونها الجينز.

الراجل اللي اترش في وشه كان لسه هيضربها، لما فجأة قوة كبيرة خبطته في حيطة الممر وهشمت وشه في الأسمنت وكسرت مناخيره.

الراجل اللي كان مكتف جينى بص وراه، عشان ياخد بوكس في وشه خلى راسه تترد لورا وطرده بعيد عن الست اللي بتعيط.

جينى بصت للراجل اللي مرمي على الأرض وبسرعة بصت تاني عشان تشوف نفس الست صاحبة الشعر الأسود والوش الشاحب اللي كانت في البار، وبصراحة تقدر تقول إنها عمرها ما كانت ممتنة إنها تشوف وش حد غريب زي اللحظة دي.

الغريبة وطت جسمها وهي بتستعد للرجالة اللي جايين ناحيتها. الراجل الأولاني هجم عليها وحاول يضربها في وشها، بس هي تفادت الضربة ومسكت دراعه اللي كان بيطوح بيه بإيدها الشمال وضربته بوكس جامد بإيدها اليمين. مسكته من شعره وخبطت وشه في الحيطة لحد ما مناخيره اتدشدشت تماماً.

وقع على الأرض، وهو بيبدأ يفقد الوعي، سمع صوت أجش بيقول: "أحياناً السحاقية بتكون مجرد سحاقية. ولما الست تقول لأ، يبقى معناها لأ. لو شفتك تاني بتفرض نفسك على ست مش عايزاك، هأكد لك إنك مش هيفضل فيك حاجة تنفع للجنس!"

الراجلين بقوا مرميين في الممر فاقدين الوعي، والدم مغرق وشهم، والست صاحبة الشعر الأسود واقفة بكل شموخ وعلى وشها علامات قرف وبرود. بصت ناحية البنت المذهولة، وجريت عليها في الوقت المناسب عشان تلحقها وهي بيغمى عليها من الصدمة.

وهي شايلة البنت المصدومة، رفعتها بين دراعاتها وشالتها زي العروسة وراحت بيها ناحية الموتوسيكل بتاعها اللي عند البار. أول ما وصلت، دورت في شنطة البنت اللي غايبة عن الوعي ولقت كارنيه الجامعة. مكتوب فيه: جينى كيم، برجاء الإعادة لسكن طالبات (B17) في حال العثور عليها.

تمام، هترجع مكانها.

جينى صحيت مخضوضة، وهي مرعوبة وبتبص حواليها بلهفة. لما عرفت إنها في أوضتها في السكن، بدأت تهدا وافتكرت منقذتها صاحبة العيون الواسعة.

بصت حواليها، شافت زميلتها في السكن نايمة، بس مفيش أي أثر للغريبة اللي أنقذت شرفها. جينى قهرت وقامت ولاحظت إنها لابسة بيجامتها واستغربت مين اللي غير لها هدومها. راحت ناحية الحمام عشان تغسل وشها، ولما شافت ورقة ملزوقة على باب الحمام، خدتها بإيد بتترعش.

عزيزتي بارتندر الجميلة،







أنا اللي جبتك السكن بتاعك بعد ما لقيت الكارنيه في شنطتك لما أغمى عليكي. أنا آسفة على التطفل ده على خصوصيتك، بس أتمنى تسامحيني. عارفة إن تتبعي ليكي كان حركة تقلق، بس وإنتي خارجة شفت الاتنين السكرانين ماشيين وراكي وماقدرتش أمشي وأنا عارفة إنك في خطر. أتمنى تفكري في موضوع التاكسيات أو تجيبي عربية في المستقبل. لو غالية عليكي، يبقى خليكي دايماً مع حد من صحابك وما تمشيش لوحدك، البنات الجميلة في الجامعة بيبقوا فريسة سهلة للشر اللي في المدينة دي، وأنا ماحبش أبداً إنك تقعي فريسة ليهم. أنا آسفة إني غيرت لك هدومك، بس ماكنتش قادرة أسيبك بالهدوم اللي الخنازير القذرين دول حطوا إيديهم عليها. بكرر أسفي مرة تانية على اقتحام خصوصيتك، بس أوعدك إن عينيا كانت مقفولة طول الوقت. مش من طبعي أبداً إني أتعدى على مساحة حد الشخصية، وآسفة لو حسيتي بكده. أرجوكي خدي بالك من نفسك بعد كده، مش كل اللي هتقابليهم في طريقك ولاد حلال. خليكي في أمان، وحاولي ما تخليش الحادثة دي تهز ثقتك في الأمان؛ لأن فيه ناس بره ممكن تضحي بحياتها عشان إنتي تعيشي في أمان.

صديقتك اللي بتضرب العيال الوحشة في المنطقة،

ل. م

جيني ابتسمت وهي بتقرأ الورقة، وشكرت ربنا إن فيه حد طيب بالقدر ده وبذل كل المجهود ده عشان يحافظ على سلامتها. الخط كان شكله مألوف بس جيني ماقدرتش تفتكر شافته فين قبل كده مهما عصرت دماغها.

بصت لساعة المنبه اللي جنب السرير، ولاحظت إنها خلاص هتتأخر على أول محاضرة ليها في اليوم. حطت الورقة على السرير، وجريت بسرعة تاخد دش وتخلص روتين الصبح بتاعها قبل ما تلبس هدومها وتخطف شنطتها وتجري على بره.

وهي داخلة محاضرة العلوم السياسية، جيني جريت على مكانها وطلعت الكشكول والقلم بسرعة، وهي بتحاول تجهز نفسها لساعة من المحاضرات المتعبة.

الأستاذة "لي" نحنحت بضحكة خفيفة وهي شايفة جيني وشها بيحمر من الكسوف وموطية راسها، وعارفة إن دخلتها المستعجلة دي الكل لاحظها.

"يا شباب، فيه ضيفة جاية لنا النهاردة. هي جندية في المارينز ولسه راجعة في إجازة، ومستعدة تجاوب على أي أسئلة عن طبيعة الخدمة في بلاد تانية غير بلادنا. عاملوها باحترام تستحقه وإلا هتندموا بعدين." ختمت كلامها وهي بتبص للكل بحدة.

صوت ضحكة مكتومة جه من ناحية الباب وهو بيتقفل بقوة، وصوت أجش رن في القاعة خلى جيني تبص بسرعة ناحية الصوت.

"اهدي يا جيهون، أنا نسيت خالص إنك مشجعة جامدة كده." منقذة جيني ضحكت بمرح.

جيني شهقت وعينيها بتتملي بصورة الغريبة اللي كانت في البار، وبدأت تتأمل وشها اللي ماقدرتش تشوفه بوضوح الليلة اللي فاتت. الجندية كان شعرها أسود فاحم ونازل لحد كتافها مع قصة مثيرة على جبهتها، وبشرتها الشاحبة مع شعرها الأسود خلوا عينيها الخضرا اللي زي الزمرد تلمع، وجيني حبست أنفاسها من كم الجاذبية والثقة اللي طالعة منها.

الغريبة كانت لابسة بدلة المارينز المكوية اللي خلت ريق جيني يجري ورجليها تترعش وهي بتفحص كل شبر في الجندية.

"يا جماعة، دي لاليسا مانوبان، أعز أصحابي. هي ناسية إني عارفاها من قبل ما تعرف تنضف نفسها، فعشان كده بكون خايفة عليها شوية. ده غير إني أكبر منها بخمس سنين وده بيخليني مسؤولة عنها زي أختها الكبيرة." جيهون شرحت وهي بتبتسم بخبث، والكل بدأ يضحك.

"بتقول كده عشان معاها صوري في حفلة التخرج وطبعاً كنت عاملة تسريحة شعر ماتليقش بحد خالص." ليزا ضحكت بمرح.

"يا نهارك! إنتي مش قلتي إنك حرقتي الصور دي!" الأستاذة لي زعقت بتمثيل الخضة، وسط ضحك الطلاب.

ليزا هزت كتافها وقالت: "بس إنتي ما خليتنيش أوعدك، فدي مشكلتك إنتي."

القاعة كلها انفجرت ضحك وليزا بتواجههم بابتسامة عريضة. عينيها كانت بتمسح الطلاب، زي عادتها في فحص المكان حواليها لو فيه أي خطر، ولما عينيها جت على البنت السمراء الجميلة، بصت لها مرتين عشان تتأكد إنها هي بتاعة ليلة امبارح.

ليزا ابتسمت لجيني ابتسامة خفيفة، علامة على إنها عرفتها، وبعدين نقلت نظرها لبقية الطلاب.

"أنا ممكن أسهل الموضوع. أنا كنت في إيران، وتقدروا تسألوني عن الناس هناك، وآرائهم السياسية، والشغل اللي كنا بنعمله. المعلومات هتاخدوها من المصدر مباشرة." ليزا قالت للطلاب.

إيدين كتير اترفعت بحماس وليزا ابتسمت وهي بتبدأ فقرة الأسئلة والأجوبة.

لمدة ساعة ونص، ليزا فضلت تجاوب على أسئلة الطلاب ولما المحاضرة خلصت، وشوشت الأستاذة لي بحاجة بعد ما ودعتهم وخرجت.

جيني كانت سرحانة خالص، وقضت المحاضرة وهي مبهورة بصوت ليزا الأجش وابتسامتها اللي بتنور الوش. مكنتش شبه ليزا اللي كانت في البار خالص، اللي كانت باينة بعيدة ومنعزلة. جيني حتى ما شافتش الجندية وهي خارجة وشتمت نفسها إنها كانت سرحانة لدرجة إنها ضيعت فرصة إنها تشكرها على مساعدتها الليلة اللي فاتت.

وهي خارجة ورايحة لمحاضرتها اللي بعد كده، جيني وعدت نفسها إنها لو ما شافتش الجندية خلال أسبوع، هتسأل الأستاذة عنها وتاخد بياناتها.

جيني دخلت سكنها وهي مهدودة. شافت تشايونغ قاعدة بتكتب على اللاب توب بتاعها، واتفاجئت بزميلتها وهي بتنط عليها بحماس.

"إيه اللي حصل امبارح؟ أنا رجعت لقيتك نايمة بالبيجامة ونمت أنا كمان. بس دورت عليكي الصبح لقيت الورقة دي على سريرك؟ انطقي أحسن لي عشان أنا هموت من الرعب!" قالتها وهي بتلوح بورقة ليزا في الهوا بقلق.

جيني اتنهدت وهي بتاخد الورقة وبتبص لها بابتسامة.

"أنقذتني جندية مارينز جميلة وعينيها زي الغزال..." جيني بدأت تحكي بالتفصيل كل اللي حصل من أوله لآخره.

لما خلصت، تشايونغ بؤها اتفتح وهي بتبص لجيني بصدمة.

"لازم تلاقيها يا جين! ده قدر! مرتين في ٢٤ ساعة؟ ده أكيد نصيب!" تشايونغ صرخت بحماس.

"مش عارفة موضوع القدر ده، بس على الأقل عايزة أشكرها بجد وممكن أعزمها على قهوة." ردت جيني وهي بتبص للورقة بإعجاب.

"براحتك، بس افتكري كلامي يا جين! هييجي يوم وتخلفي منها عيال بتوع مارينز!" تشايونغ قعدت تهزر معاها.

جيني ضحكت وهي بتهز راسها من جنان صاحبتها.

بعدين تشايونغ قلبت جد وسألتها: "بس إنتي كويسة؟ يعني بعد اللي حصل امبارح."

جيني ابتسمت بهدوء وردت: "امبارح ماكنتش كويسة، عشان كده أغمى عليا تقريباً. بس لما عرفت إن واحدة غريبة ساعدتني، حسيت بالأمان... ده ساعد يمسح بشاعة اللي حصل. بس أكيد هسحب من تحويشتي وأشتري عربية."

"يا بنتي ما أنا بقولك كده من ساعة ما بار 'ذا بويز' ده فتح. مابقاش أمان المشي هنا خلاص. لو عايزة، هساعدك ندور أونلاين عشان تلحقي تجيبيها قبل شيفتك الجاي في الويك إند."

"يا ريت، ده يبقى كرم منك. عندي شيفت بكرة ومش ناقصة اللي حصل يتكرر تاني. الحمد لله إني اشتغلت كتير الصيف اللي فات، أهو على الأقل معايا تمن عربية كويسة." جيني وافقت بامتنان.

"ولا يهمك يا زميلي! أنا معاكي!" تشايونغ قالت وهي بتسحب اللاب توب في حجرها كأنها في مهمة رسمية.

جيني ضحكت وهي بتطلع على سرير صاحبتها، ودعت ربنا إنها تلاقي عربية كويسة بسعر أقل من اللي محوشاه.

وحتى وهي نايمة جنب صاحبتها، عقل جيني كان دايماً بيروح لعنين خضرا بتلمع مش راضية تفارق خيالها أبداً.

---

قصة جديدة ليكم كلكم! قولوا لي رأيكم وهل أكمل القصة دي ولا لأ
		       

روايه امرأة المارينز | رومانسية

روايه امرأة المارينز | رومانسية
6.5

امرأة المارينز

مشاهدة
2 ساعات

قصة الرواية

طالبة بتشتغل في بار عشان تصرف على نفسها، وبتقابل وش المدينة الضلم والمتحرشين وهي مروحة في نص الليل. وفي اللحظة اللي كانت هتضيع فيها، بتظهر "ليزا" الجندية في المارينز اللي بتنقذها ببطولة حقيقية. اللقاء ده مكنش مجرد صدقة، ده كان بداية لقصة فيها إعجاب وانبهار متبادل بين عالمين مختلفين تماماً. الرواية بتستعرض إزاي القدر ممكن يجمع شخصين في أصعب الظروف ويحول الخوف لأمان وحب.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيني
طالبة في جامعة نيويورك، رقيقة وشغولة، بتدور على الأمان في مدينة وحشة، وشخصيتها فيها مزيج من الخجل والشجاعة.
اسم الشخصية
ليزا
جندية في المارينز، شخصية قوية جداً وجذابة (كاريزما)، عندها مبادئ صارمة وبتحمي الضعيف، وعينيها الخضرا هي اللي خطفت قلب جيني.
اسم الشخصية
روزي
زميلة جيني في السكن، البنت الشقية والمرحة اللي بتشجع جيني وبتحاول تخرجها من قوقعتها، وهي اللي شايفة إن اللي حصل ده "قدر".
اسم الشخصية
الأستاذة لي
مدرسة جيني في الجامعة وصديقة ليزا القديمة، وهي حلقة الوصل اللي خلت جيني تشوف ليزا في ضوء مختلف تماماً.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

تحت سيطرة الضابطة | الفصل الأول (حارستي المثيره)

جاري التحميل...

تحت سيطرة الضابطة

النقطة الأساسية هون هي "الأمان"، ماريا عم تدور على أمان عاطفي مش لاقيته مع جوزها "جون"، وبالمقابل بتلاقي حالها بموقف خطر بيجبرها تلجأ لبيت "نيكول" لتبحث عن الأمان الجسدي، وهون بتبلش الحواجز تنهار تحت سقف واحد.

تحميل الفصول...
المؤلف

"هلّق بيجيك هاد الإحساس إنك مش مبسوط بحياتك، مع إنه عندك كل شي بتحتاجه وبتتمناه؟ كأنه في فراغ جواتك مش عم يتعبّى، شو ما أعطوك وشو ما أخدت، بضلّ مش كفاية.

هاد الإحساس مرافقني من أول سنة بالثانوية، وهيني هون، بعد ١٥ سنة، حاسة حالي وحيدة أكتر من أي وقت مرق. أكيد عندي جوزي 'جون'، هو كتير منيح وبيعطيني كل شي، بس مش طالع بإيدي، مش قادرة كون مبسوطة. أوقات بحس بذنب كتير كبير، لإني عارفة إني ما بحبه متل ما هو بيحبني. شو فيني أعمل؟"

"ماريا، سمعتيني شو قلت؟"

صوت جون سحبها من أفكارها.

"شو؟ كنت عم فكر بشي تاني،" قالت ماريا، وصوتها ما كان فيه قساوة.

"قلتلك إذا بدك نتحمم سوا." جون كان عم يبتسم، سنانه البيض كانوا عم يلمعوا وبارزين مع سمار بشرته.

"إي،" قالت ماريا وهي عم ترسم ضحكة على وجها. هي كانت بتحب جون، والعلاقة بيناتهم كانت بتجنن، بس كان في شي جواتها عمره ما عرف السعادة.

مسك جون إيد ماريا وأخدها عالجلي، وصار يبوس أكتافها بوسات خفيفة وهني ناطرين المي لتدفى.

دخلت ماريا تحت المي، وحست بإيدين جون عم يلفوا جسمها، وعم يلمس كل مكان بيقدر يوصله. برمت ماريا ووجهت وجهها لعنده، فباسها وهو عم يشد جسمها عليه أكتر. "بدي ياكي،" صوت جون صار أغمق ومليان رغبة.

تراجعت ماريا لورا وقالت: "ما فيني." كانت بتكره تعمل هيك بس ما كان إلها خلق أبداً. حست حالها زوجة سيئة. "أنا متأسفة."

وبهالكلمتين طلعت من تحت الدوش ولفّت المنشفة حول جسمها الناعم.

"ماريا! شو هالـ...؟" وقف جون، وجسمه المتناسق تحت المي. قدرت ماريا تشوف قديش كان مشتهيها وبحاجة يفرغ رغبته.

"جون بترجاك. لازم روح. أنا متأسفة."

راحت ماريا على غرفتهم وهي عم تسمع صوت تذمّر جون وتأففه. وهي عم تلبس تيابها، طلعت بالمراية. اليوم هو موعد إعلان ترشحها لمنصب الحاكم، وما كان بدها أي شي يخرب هالليلة. رسمت ضحكة على وجها وطلعت باتجاه الباب. "باي حبيبي، بشوفك الليلة،" قالت.

"إي، ماشي،" رد جون، وماريا كانت عارفة إنه مش راضي عنها.

"طيب يا شباب، اسمعوا منيح. السيدة فالديز رح تعلن ترشحها لمنصب الحاكم اليوم. نحن رح نكون المسؤولين عن الحماية. برايان! إنت رح تضل حدها بكل لحظة."

"حاضر سيدي،" قال الضابط برايان.

"تمام، يلّا عالشغل."

كانت ماريا قاعدة ورا مكتبها ناطرة المؤتمر الصحفي. دخلت مساعدتها وأعز رفقاتها 'جوانا' عالمكتب. "ماريا، صار الوقت. مديرية الشرطة بعتت الضابط برايان ليكون معك بكل الأوقات."

"شكراً جوانا. ما بعرف شو كنت رح أعمل بلاكي،" قالت ماريا.

"هاد واجبي. روحي فرجيهم مين الكل بالكل،" ردت جوانا.

"أكيد. فيكي تخلي الضابط يفوت لعندي أول ما يوصل."

"حاضر مدام." طلعت جوانا وتركت ماريا لحالها بالمكتب. بعد لحظات دق الباب.

"تفضل!" قالت ماريا. انفتح الباب وماريا انصدمت من اللي شافته. فاتت لعندها وحدة شعرها أشقر غامق وعيونها بلون أزرق البحر الغميق. جسمها كان مشدود وعضلي، وبدلتها العسكرية كانت ضيقة ومفصلة على جسمها ومبينة مفاتنها.

"مرحبا. سيدة فالديز."

"آآه... إي، أنا هي،" ماريا كانت عم تتلبك بالحكي. "بتعرفي إذا الضابط برايان صار جاهز؟ المؤتمر الصحفي رح يبلش." جمال المرة خلى ماريا تضل فاتحة تمها من الانبهار.

"عفواً يا مدام، أنا هي الضابط برايان." مشيت نيكول لعند ماريا ومدت إيدها. "الضابط نيكول برايان. بتمنى ما يكون في مشكلة؟"

هزت ماريا راسها بلا. مسكت إيد الضابط برايان، وما قدرت تمنع حالها من إنها تحس بكهربة ورجفة بكل جسمها. 'شو عم فكر؟ أنا عندي جون!' صرخت جواتها.

"مدام؟"

"إي، متأسفة. لازم نمشي."

مرقت ماريا من حد الضابط برايان باتجاه الباب. وقفت وأخدت نفس عميق. ما عرفت شو اللي صار، بس كانت عارفة إنه هاد الشي لازم يوقف. فتحت الباب والضابط برايان مشيت وراها.





"...أنا، ماريا سانتياغو-فالديز، رح أعمل كل جهدي لحتى حسن ولايتنا. التعليم رح يكون أولوية كرمال نبني مستقبل مشرق. الناس رح يشوفوا التغيير، ورح يكونوا جزء منه. رح نتخطى كل الصعاب كإيد وحدة، وما رح نترك حدا ورانا. شكراً لكل دعمكم، وتذكروا تصوتوا للمستقبل."

انفجرت القاعة بالتصفيق والهتافات. مشيت ماريا على المسرح وهي عم تلوّح لمؤيديها. ولما رجعت ورا الكواليس، شافت جون عم يحكي مع الضابط برايان.

"...ممكن تكون هيك، بس أنا بحبها، هي كل دنيتي،" سمعت ماريا جون عم يقول هالحكي وهي عم تقرب منهم.

"عم نحكي عن الملاك وطلّت،" قالت الضابط برايان، وأشرت عالمكان اللي واقفة فيه ماريا. قربت ماريا أكتر، فلف جون ذراعه حولها وشدها لعنده.

"رح تحميها، أنا متأكد،" قال جون وهو عم يتطلع بعيون ماريا اللي بلون الشوكولا.

"أكيد يا سيدي. هي أولويتي القصوى."

بلشت ماريا تحس بحالة من عدم الارتياح. "ممم، ضابط برايان، فينا نرجع عالمكتب هلأ."

"بترجاكي سيدة فالديز، ناديني نيكول."

"نيكول." ما عرفت ماريا ليش، بس حبت كيف طلع اسم نيكول من بين شفافها، كأنه حرير عم يلفها. نفضت الأفكار من راسها وقالت: "جون، بشوفك بالبيت. لسه ورانا شغل كتير."

باسته بوسة خفيفة ع خده، وطلع جون من الباب الخلفي. قربت جوانا من ورا ماريا ودقت على كتفها: "جاهزة؟"

هزت ماريا راسها إي. ابتسمت نيكول وطلعت عالباب اللي طلع منه جون قبل شوي.

"سيدة فالديز، كرمال سلامتك بظن لازم نستخدم الباب الجانبي. السواق صار ناطرنا هناك."

'شو جذابة... يا ترى كيف بكون شكلها...'

"سيدة فالديز؟"

فاقت ماريا من أفكارها. يا الله ليش هالمرة عم تعمل فيها هيك؟ "إي، إي. متل ما بدك."

لحقت ماريا نيكول، اللي مع باقي العناصر طلعوها من الباب الجانبي. أول ما انفتح الباب، استقبلتها شمس قوية، كان إحساسها حلو وهي عم تدفي بشرتها.

•طااااااخ•

قبل ما تلحق ماريا تستوعب شو صار، اندفشت لداخل السيارة والسيارة طارت بسرعة. "شـ... شو هاد؟" سألت وصوتها مليان خوف.

نيكول ما ردت، كانت عم تراقب من الشبابيك لتتأكد إنه ماريا بأمان. بعدها التفتت وطلعت بوجه ماريا اللي كانت لسه مصدومة. "أنا بعتذر. إنتي منيحة؟ ما صرلك شي؟"

هزت ماريا براسها إي. 'يا ربي، حتى وأنا بخطر مش قادرة ما شوف قديش هي جذابة. قديش قوية.' غرقت ماريا بأفكارها. كيف عم تفكر بنيكول وحياتها بخطر؟

بلش تلفون ماريا يرن. "ألو؟"

ما سمعت غير صوت نفس عميق وقوي من الطرف التاني.

"قلت ألو!"

•توت توت توت• (انقطع الخط)

"سيدة فالديز، شو في؟" القلق كان واضح بصوت نيكول. "سيدة فالديز!"

طلعت ماريا فيها وقالت: "شو عم يصير؟"

دخلت ماريا على مكتبها وهي عم تصرخ: "شو في؟!" والخوف مبين بصوتها.

"ماريا أنا متأسفة. كان في ناس هناك كتير معصبين وهجموا، كرمال هيك الضابط برايان هون،" قالت جوانا.

"جوانا، بترجاكي. بس اتركيني لحالي هلأ."

طلعت جوانا من الغرفة، وضلّت نيكول واقفة عم تراقب ماريا وهي عم تمشي وتروح وتيجي بالمكتب.

"جوانا، قلتلك، اطلعي برا!"

"سيدة فالديز، هيدي أنا. نيكول برايان."

رفعت ماريا راسها، والتقت عيونها بعيون نيكول، وضلت عم تطلع فيها. "أنا متأسفة،" قالت ماريا.

"ما صار شي، عادي."

مشت ماريا لعند مكتبها الخشب البني الكبير وقعدت عالكرسي المريح، وحطت راسها بين إيديها. "شو بدي أعمل؟"

نيكول ما كانت متأكدة إذا ماريا ناطرة جواب، بس قربت وحطت إيدها على كتف ماريا.

"ما تقلقي. شغلي إني أحميكي، وما رح خلي أي شي يلمسك."

طلعت ماريا فيها، وشافت الصدق بعيون نيكول. حست بحرارة عم تنتقل من جسمها لجسم نيكول.

فاتت جوانا فجأة، فبعدت نيكول عنها. وقفت ماريا وقالت: "شو في؟"

"جماعة الأمن لقوا مشتبه به. عم يطلبوا منك ومن جون ما ترجعوا عالبيت لحتى يخلصوا من القضية. ولحد هداك الوقت، رح يكون في حراسة مشددة عليكي،" قالت جوانا.

"ووين بدهم يانا نروح يا جوانا؟ أهلي بعيد كتير بفرجينيا. ما رح أترك مكاني وأستسلم بسهولة،" قالت ماريا بكل إصرار.

هزت جوانا راسها وطلعت، وتركت ماريا مرة تانية لحالها مع نيكول.

"سيدة فالديز..."

"بترجاكي ناديني ماريا."

"ماريا، فيكي إنتي وجوزك تقعدوا ببيتي."

طلعت ماريا بنيكول وهي عم تتمنى تكون عم تحلم. كانت عم تصارع خوفها من الانتخابات ومن الشرارة اللي عم تكبر جواتها كل ما تطلعت بنيكول. "نيكول، أنا... ما فينا نطلعك من بيتك. رح لاقي حل تاني."

"مش قصدي قلل ذوق، بس شغلي إني أضمن إنك بأمان. وبحكم شغلي، رح أعمل المستحيل كرمال سلامتك،" قالت نيكول وهي عم تقرب من ماريا. تطلعت بعيونها وقالت: "بيتي واسع بكفي، وهيك بكون مرتاحة أكتر."

"ماشي." وافقت ماريا وهي مترددة، بس كانت عارفة إنه هاد لمصلحتها. وفوق هاد، هاد شغل نيكول. ما رح يصير شي، وجون رح يكون معها، يعني فيها تكمل حياتها... نوعاً ما.
		       

روايه حارستي المثيرة

روايه حارستي المثيرة
2.0

حارستي المثيرة

مشاهدة
7 ساعات

قصة الرواية

"ماريا"، مرأة ناجحة واصلة لمراتب عالية وطامحة لتكون حاكمة ولاية، بس من جواتها في فراغ كبير وبرودة بعلاقتها مع جوزها. حياتها بتنقلب لما بتدخل "نيكول" الضابطة المكلفة بحمايتها على الخط، وبتولع بيناتهم شرارة غريبة بتخلي ماريا تضيع بين واجباتها، طموحها السياسي، ومشاعرها اللي مش قادرة تسيطر عليها.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ماريا
عم بتنافس على منصب سياسي كبير، بس عايشة صراع داخلي بسبب زواج خالي من الحب الحقيقي.
اسم الشخصية
جون
زوج ماريا، زلمة طيب وبيحبها كتير ومخلص إلها، بس مش قادر يعبي الفراغ اللي جواتها ولا حاسس ببعدها العاطفي عنه.
اسم الشخصية
نيكول
ضابطة شرطة قوية، جذابة، وملتزمة بشغلها لدرجة كبيرة، بتصير هي الحارس الشخصي لماريا ومصدر قلق لقلبها.
اسم الشخصية
جوانا
المساعدة الشخصية ورفيقة ماريا الوفية، هي اللي بتدير الأمور وبتحاول تساندها بكل خطوة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"