نوفلو | Novloo: XHfrfQ378dfxdD7MApv87rBTKDI2
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

رواية نصف ساعه: الفصل الأول

جاري التحميل...

نصف ساعه

أنهم يأتونَ ليلًا حولَنا في كُل مَكان، ماذا إن وجدتهم هُنا أيضًا!، فَـ هيا مَعي حتىٰ نرىٰ شقة رقم 15 والذي يحدُث بداخِلها.

تحميل الفصول...
المؤلف

_يعني مُتأكِد إن الشَقة دي حلوة وكِده. 

نظرَ لها لِولهة، مِن ثمَّ عاد للتحدث قائِلًا بجدية:-

_يا سِت هانم أنا برشح ليكِ أحسن شَقة العجمي وإسكندريه كُلها، هتدخلي تلاقي جَنة جوا، وبعدين سِعرها حِنين بما أنكم طالِبات مُغتربين يا هانم. 

_خلاص، هناخدها بس هنجربها الليله دي وبُكره الصُبح هأكد عليك. 

اومأ لها حارِس العقار بالإيجاب بينما أعطاها مِفتاح المنزل وذهب إلىٰ الاسفل، نظرت مَنار إلىٰ مَلك بينما أردفت بريبة:-

_مَلك مُتأكِده أننا هنقعُد فيها، مِش عارفه ليه قلبي قلقان مِنها. 

أردفت مَلك بجدية وهيَ تنظُر لها:-

_متقلقيش يا مَنار أحنا أربعة يعني هنقدر نحافظ علىٰ نفسنا وبعدين أيه هيحصل يعني. 

وبينما وهيَ تتحدث، وجدت ريم تردف بخوف:-

_الغريب أن الشقة مقفوله من خمسه وعشرين سنه! يعني مُده مِش قليلة وكُل ما حد يفَكر يسكُنها بيتراجع في أخر دقيقه، يعني كِده فيه حاجه غـ.... 

لمّ تكاد تُكمِل حديثها حتىٰ أستمعت لِصوت مَريم التي أردفت قائِلة ببرود:-

_بس كلام أنتِ وهي وهي مِش ناقصه هيَ خلينا ندخل الشُنط علشان نقسم الاوض علينا وبعدها نرغي.

نظرَ لها الجميع بغيظ، ومِن ثمَّ شرعت مَلك في فَتح باب المنزِل وبدأت هيَ بالدلوف إلىٰ الداخِل وما إن دلفت حتىٰ أتسعت عيناها مِن هول المُفاجأة، المنزل مُتسِخ وبِشدة، الغُبار أكوامًا في كُل مكان تشعُر وكأن هُناك أحد في هذا المكان ولَكِن يبدو أن المكان لا أحد فيه مِن مظهره، دلفَ باقي الفتيات وهمّ يضعون حقائِبهُم علىٰ الارض، كادت مَنار أن تَجلِس علىٰ الاريكه ولَكِن قاطعتها مَلك مُردِفه بجمود:-

_مَحدش هيقعُد نِهائي هِنا إلا لما ننضف الزريبة دي، متوقعش حد هيطيق يقعُد في القرف دا. 

نظرَ باقي الفتيات إلىٰ المكان وأيدوها في الحديث، بينما شرعوا جميعًا في رفع أكمامِ سترتهم، وأخبرتهم مَلك أنها ستذهب إلىٰ الداخِل لتبحث عن المِرحاض حتىٰ تجِد أدوات التنظيف، وما أن دلفت إلىٰ المِرحاض حتىٰ وجدت الدِماء تملئهُ في كُل مَكان، بصمات علىٰ الحائط مُحمله بِالدماء، وكأن هُناك مَن قُتل مِن وقتٍ قصير، نظرت مَلك حولها بِرُعب شديد وشعرت بِمن خلفَها ويضع يديهِ علىٰ كتِفها، نظرت ورائها سريعًا وجدتها مريم، أرتمت علىٰ الفور بِداخِل أحضانِها وهيَ تشهق مِن كثرة الرُعب، أردفت مريم قائِلة بجمود:-

_متقلقيش، دي تهيئوات. 

أردفت مَلك قائِلة برُعب:-

_تهيئوات إيه يا مَريم، أنا شايفه دم دا دم. 

وجائت لتنظُر حولَها لمّ تَجِد شيء، أتسعت عيناها مِن هول الصدمه، عادت بنظرِها لها وهيَ تُردف بخوف:-

_كان فيه دم هِنا واللهِ. 

وأخذت تُفَكِر ومِن ثمَّ عادت للتحدُث قائِلة بريبة:-

_وبعدين أنتِ عرفتي مِنين إن أنا بيتهايئلي! أزاي عرفتي. 

وضعت مريم يديها وهيَ تُحاوِط وجنتي مَلك، بينما أردفت قائِلة بهمس وهيَ تنظُر لها:-

_حَسيت بيكِ، متقلقيش. 

شردت مَلك في عيناي مَريم حيثُ وجدتها تتسعان ويظهر عليهم اللون الاسود القاتِم، ولَكِن أفاقت علىٰ صوت مَنار التي أردفت قائِلة بغيظ:-

_واقفين هِنا تحبولي في بَعض وأنا وريم برا مستنيين الفَرج، عاوزين ننضف المَخروبه دي وننام. 

أحضرت مَلك أدوات التنظيف وقامت بإعطائِها لَهم، بينما أردفت قائِلة ببرود:-

_نضفوا الصالة علىٰ بال ما أشوف فيه كام أوضه هِنا.

سَمِعت مَنار تُردِف قائِلة بغيظ:-، 

_بتهربي مِن التنضيف يا مَلك، ماشي يا ست. 

نظرت مَلك لها وعلىٰ وجهِها لا يكمُن أي تعبير وذهبت إلىٰ الداخِل، بينما أردفت مَريم قائِلة بهدوء:-

_متتكلميش معاها لـ تديكِ في وشك، بَقت بتروح الچيم وعَنيفه. 

اردفت مَنار قائِلة بتذكُر:-

_صح أفتكرت، لا أنا مِش مستغنيه عن عُمري، الطيب أحسن. 
•••••
_يا عم سيد، يا عم سيد يا حبيبي وحبيب الملايين، أنا سامِع حركة مِن الشقه إللي قُصادي هو فيه حد فيه الشقه دي!. 

خرج حارِس الهقار والذي كان يُدعىٰ سيد مِن غُرفته التي تقع بالاسفل، بينما أردف قائِلًا:-

_أيوه يا بشمهندس كريم، فيه أربع بنات مُغتربين هيأجروها بُكره. 

مِن ثمَّ عاد كريم يقول بجدية:-

_طب أنت مقولتش ليهم علىٰ إللي هيحصل. 

نظرَ لهُ سيد بجمود بينما أردف قائِلًا بنفاذ صبر:-

_يا بشمهندس ملناش دعوه دي كانت حكايه ومرّ عليها زمن يعني ملهاش لازمه، وبعدين الشقه مِش ملعونه. 

وتركهُ ورَحل، بينما يقِف المُهندِس كريم ينظُر في أثرهِ بغيظ، ودلفَ لِداخل العقار وهو يتمتم قائِلًا:-

_عارِف أنتَ راجل ضلالي وحرامي أصلًا، عاوِز تسكنها علشان تطلع بِمصلحة مِنها أما أنك راجل نوتي بصحيح.

اخذ يُفكِر مع نفسهُ حتىٰ وصلَ إلىٰ الطابِق الذي يقع منزلهُ بهِ، بينما نظرَ إلىٰ المنزِل المُقابل لهُ وعزمَ علىٰ أخبارِهم بالحقيقه حتىٰ يكون لهم حُرية الإختيار يظلون أو لا. 
•••••
تسير بخطواتِها البطيئة نحو أحدىٰ الغُرف ودلفت إليها، وهيَ تتفحصها بعيناها وجدت فِراش يقع في مُنتصف الغُرفه وعلىٰ جانبيه مقعدين، وفوق الفِراش هُناك إيطار يحتوىٰ بداخِلهُ علىٰ صوره كبيره تجمَع بِداخِلها عائلة مكونه مِن أربعة أفراد الاب والام ويحملان بين يديهم طِفلان، ظلّت مَلك تنظُر لهم بريبة وأخذت تبحث في الغُرف عنّ أي شيء يُثير الشك، وهيَ تهمس بداخِلها قائِلة:-

_عندي شعور قَوي إن فيه حاجه في البيت دا، مش هتخيل بالدم ولا نظرات مَريم كده ولا دي تهيئوات أكيد، لازم اتأكِد بنفسي. 

وأثناء ما هيَ تبحث أخذت تستمع لِصوت بُكاء حولِها يصمْ الأذُن، وضعت يداها علىٰ أُذنيها وهيَ تصرُخ بصوتٍ عالٍ قائِلة:-

_بس، أسكتوا. 

وجدت باب الغُرفة يُفتح بهدوء، وتظهر مِن ورائهِ ريم، التي أردفت قائِلة بخوف:- 

_مَلك، مَالِك صوتك عالي ليه؟. 

أردفت مَلك قائِلة بنفي وهيَ تنظُر حولِها:-

_مَفيش أنا هاجي معاكِ علشان نكمِل تنضيف عاوزين ننام بدري علشان نروح الكُلية بُكره. 

سمعتها تُردِف قائِلة بهدوء:-

_ماشي يالا. 
•••••
 

  يا مَلك، يا مَلك. 

ظلّت مَنار تهتف بإسمها بينما هيَ كانت شارِدة وبِشدة فيما حدثَ معها اليوم، وما سيحدث الذي لا تعملهُ، أنتبهت لحديثها عِندما قامت بضربِها علىٰ ذِراعِها بخفة، بينما هتفت مَلك قائِلة بغضب:-

_نعم، خير في أيه. 

نظرت لها مَنار لولهةً بينما ذهبت إليها وقامت بالجلوس أمامها، وأردفت قائِلة بهدوء:-

_مالِك يا مَلك، مِن وقت ما جينا هِنا وأنتِ مِش طبيعية وبعدين ما البيت حلو أهو.

نظرت لها مَلك بينما أردفت قائِلة بنفي:-

_مِش عارفه يا مَنار لَكِن قلبي مِش مرتاح، الشقه دي غريبه أوي هحكيلك مِن أولها. 

وأخذت تَسرِد لها جميع ما حدث مِن رؤيتها للدِماء حتىٰ سماعِها لِصوت صُراخ الاطفال، وما إن انتهت حتىٰ أردفت مَنار قائِلة بتعجب:-

_أكيد دي تهيئوات يا مَلك يَعني مَريم إيه إللي هيخليها تبصلك كده، ودم إيه بس والاصوات دي محدش سِمعها غيرك لإننا ملاحظناش حاجه وأهو أحنا في الاوضه أهي ومَفيش حاجه، صدقيني كُل دا تخاريف علشان بس السَفر هننام دلوقتي ولما نِصحىٰ هنكون أحسن، عَندِنا كُليه الصُبح نامي.

اومأت لها مَلك بالإيجاب بينما تمددت مَنار علىٰ فِراشها المُشترك مَعّ مَلك بينما ينام كُلًا مِن ريم ومَريم في غُرفة ثانيه. 

ظلّت مَلك تتقلب يمينًا ويسارًا محاولة النوم ولَكِن لمّ تعرف، نظرت إلىٰ مَنار وجدتها نائمه، نهضت عن الفِراش وأخذت تتجول بداخِل الغُرفة تنظُر حولها يمينًا ويسارًا، وكأنها تبحث عن شيء يُخبرها أن هُناك شيئًا ليسَ عاديًا، وقفت أمام النافِذه تُراقب الخارِج بصمت حتىٰ وجدت أمامها قُط كبير يسودهُ اللون الأسود القاتِم ينظُر لها وهو يبرز أنيابه، تذكرت مَلك حينها ان والدتها أخبرتها أنهُ مِن المُمكِن أن يكون القُطط أرواحًا، وهذا لمّ تصدقهُ مَلك ولَكِنها تذكرت فقط، قامت بإغلاق الستائر حتىٰ عادت لا تراهُ، وجائت لتنظُر خلفها ولَكِن أتسعت عيناها من هول الذهول حينا رأتهُ أمامها، تمتمت مَلك برُعب:-

_أعوذ بالله مِن الشيطان الرچيم، يا رب يا مُعين، أعوذ باللهِ أبعد أبعد. 

أغمضت مَلك عيناها مِن ثمَّ قامت بِفتحِها ولَكِنها لمّ تجدهُ، ذهبت إلىٰ الفِراش وقامت بالجلوس عليهِ ولَكِن ما يُثير الدهشه أنها نظرت إلىٰ الاسفل وجدت دماءًا كثيرة تحت قدماها، حاولت الهدوء ونظرت إلىٰ مَنار وأخذت تُيقِظها وما إن أستيقظت حتىٰ جعلتها ترىٰ الدِماء والمُدهِش أنها رأتها بالفعل، بينما أردفت قائِلة بصدمة:-

_يا نهار أبيض، أيه دا، هيَ ناقصه فيلم رُعب مِش قادره يا مَلك لا يالا نمشي. 

كادت أن تذهب مِن الغُرفة ولَكِن قد قامت مَلك بإمساكِها وتمتمت قائِلة بخفوت:-

_أسكُتِ دلوقتي، تعالي نشوف إيه تحت السرير لإن أكيد الموضوع دا وراه حكاية أصل دم بيظهر مِن العدم دي غريبه. 

اومأت لها مَنار بإيجاب وهيَ تنظُر لما يحدُث برُعب، ذهبوا تِجاه الفِراش وبدأت مَلك تقوم بإزاحتهِ بعيدًا حتىٰ ظهرَ مكانهُ قامت بإبعاد السِجاده أيضًا وما إن أزالتها حتىٰ رأت الارض، بلّ هو عِباره عن رِمال فقط ليسَ هُناك أرض بتحت الفِراش، وعِندما رأت مَنار كُل هذا أردفت قائِلة بسُخرية:-

_ويا ترىٰ يا ست مَلك يا نافخه نَفسك، هنحفُر!. 

نَفَت مَلك قائِلة:-

_لا نامي دلوقتي، علشان الكُليه الصُبح، وبعدها نشوف الحكايه دي، بس كُل شويه أنا بستغرب اكتر ليه مكان السرير تحت مفيهوش سيراميك! وباقي الاوضه فيها. 

أردفت مَنار قائِلة بتفكير:-

_يمكِن مَثلًا جُم يعملوا الاوضه السيراميك مَكفاش فَقالوا يخفوه ويحطوا السِرير مكانه. 

نظرت لها مَلك بوجه خالي مِن التعابير، بينما أردفت قائِلة بسُخرية:-

_وجهة نَظر لا تُحترَم بِصراحة، نامي يا مَنار بدل ما أرتكب جِنايه فيكِ أنا علىٰ أخري، نامي يا كنزايه.

نظرت لها مَنار بغيظ، بينما قامت مَلك بإعادة الفِراش إلىٰ مكانهُ ونامت هيَ. 

وذهبت مَلك إلىٰ الخارِج ودلفت إلىٰ المرحاض وهيَ تقوم بَغسل وجهِها وما إن نظرت إلىٰ المرآة حتىٰ وجدت الدِماء عليها بهذهِ العِبارة  'نِصف سَاعة'
جائت مَلك لِتتحسس هذهِ العِبارة وجدت أصوات الصرخات عادت تسمعُها مِن جديد وضعت يداها علىٰ كِلتا أُذنيها وهيَ تنظُر حولَها برُعب شديد، خرجت سريعًا مِن المِرحاض بينما ذهبت إلىٰ غُرفة ريم ومريم وقامت بِفتحها وجدت ريم فقط ونائِمه ولَكِنها لمّ تَجِد مَريم ظلّ تنظُر حولَها لمّ تجِدها أغلقت باب الغُرفة وجائت لتذهب ونظرت خلفها وجدتها تَقِف أمامها، همست مَريم قائِلة بجمود:-

_نعم يا مَلك، عاوزة حاجه؟. 

تمتمت مَلك قائِلة بشك:-

_كُنتِ فين يا بنتي ملاقتكيش في الاوضه! كُنت بتطمن عليكم. 

أردفت مَريم قائِلة بجمود:-

_كُنت في الحَمام، وسعي علشان عاوزة أنام. 

لمّ تتحدث مَلك لأن مَريم كانت قد ذهبت من أمامها سريعًا، شعرت مَلك بشيء غير طبيعي تِجاهِها، قامت بِفتح باب الغُرفة بهدوء شديد دونَ أن تشعُر، ونظرت إليها وجدتها تجلِس علىٰ الفِراش جامِده وهيَ تنظُر تِجاه النافِذه وعلىٰ حين غفله نظرت إلىٰ الباب، بينما أختبئت مَلك وذهبت سريعًا مِن أمام الغِرفه، حتىٰ جلست علىٰ الاريكة وهيَ تحاول أن تهدأ حتىٰ غَفّت مكانِها وهيَ لا تشعُر. 
•••••
يُتبع.. 

ڪ/ملك إبراهيم
               

نصف ساعه | رواية رعب

نصف ساعه
3.8

نصف ساعه

مشاهدة

قصة الرواية

أنهم يأتونَ ليلًا حولَنا في كُل مَكان، ماذا إن وجدتهم هُنا أيضًا!، فَـ هيا مَعي حتىٰ نرىٰ شقة رقم 15 والذي يحدُث بداخِلها.

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ملك
شخصيه إنطوائيه لكنها ذكيه..

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

الجريمة الكاملة (الفصل الأول) - جريمة منتصف الليل

جاري التحميل...

جريمة منتصف الليل

سلسلة تحقيقات فريدة من نوعها، تبدأ المحققه نورسين بالحبث عن القاتل، والمرور بمزاقف طريفه وكوميديه وبجانبها خالد، الشاب الذي يعمل معها محققًا أيضًا، ومع كل جريمةٍ تزداد معرفتها بما يحدث، كل مرةٍ تحاول الوصول إلىٰ الجريمة الكامله.

تحميل الفصول...
المؤلف

_فيه جريمة قتـ.ـل حصلت في منطقة بولاق الدكرور في محافظة الجيزة، والمُجـ.ـرم حُر طليق لحد الآن!. 


_أعمل إي عني؟!. 


_إنتي مش مُحققة؟! إتفضلي إحنا دلوقتي في موقع حدوث الجريمـ.ـة! مهمتك تعرفي مين القاتـ.ـل؟!. 


بتبصله نورسين وهيَ في تفكيرها شيء واحد وكانت بتقول في نفسها:-


_حلة المَحشي يا دوب أخدت صُباعين ونمت! دلوقتي هنعيش مع الد.م والجُثـ.ـث! منك لله يا سيد خلتني أكون ظابطة علىٰ ما تُفرج!. 


وبدأت تلبس الجلافز وهيَ بتحاول تفحص المكان علىٰ قد ما تقدر........ 


المجني عليه كان في اوائل الخمسينات، بيمشي بعكاز ديمًا ومتواجد معاه في مسرح الجريمـ.ـه، خصلات شعره باللون الأبيض، مضـ.ـروب بالرُصـ.ـاص بالقرب من قلبه، وواحدة في دماغه، كان لابس جلابية بيت وشبشب..... 


بتفضل نورسين تتمشى حوالين الجُثـ.ـه وهيَ بتفكر بنفسها وبتقول:-


_إيه إللي يخلي راجل بالسن دا يخرج قبل نص الليل، ويتقتـ.ـل عند منتصف الليل بالظبط؟!، الموضوع مُريب خصوصًا إنه مفيش معاه حتىٰ بطاقته يعني شخص مجهول الهوية!. 


بتخرج من جيبها تليفونها وهيَ بتدور علىٰ حاجة معينه، وأثناء ما كانت بتدور بصت جنبها علىٰ الارض بالصدفة بتلاقي حاجة بتلمع، بتقرب واحدة واحدة منها وبتنزل لمستواها وهيَ بتاخدها. 


بيظهر علىٰ وشها إبتسامة خُبث، وهيَ بتلاقي في إيديها ولاعـ.ـه معدن! وبتقول وهي بتفضل تقلبها بإيديها:-


_القاتِـ.ـل شاب، وشكله مِن كُتر الإرتباك نساها!، طب برضو إيه إللي يخليه يقتـ.ـل واحد قد أبوه وكمان مفيش معاه ربع جنيه مخـ.ـروم!. 


بتقوم نورسين وبتقف من جديد وهيَ بتشاور لرجال الإسعاف وبتقولهم:-


_شيلوا الراجل علشان يتشـ.ـرح بأسرع وقت، وخلوني أروح أشوف حلة المحشي!. 


_بصي يا نورسين، من وقت ما بقيتي، مُحققة وبتعايني بنفسك وإحنا ما شاء الله المجرمين كتروا، علشان إيه؟!. 


_أكيد علشان خاطري!. 


_لا علشان مبتعرفيش توصلي لأي خيط يوصلنا ليهم، دا الحل الأخير لو عاوزة تفضلي في الخدمة. 


_شخبط علىٰ الكلام!. 


_روحي يا نورسين، روحي بدل ما هتجلـ.ـط وأخرتي هتكون علىٰ إيدك!. 


بتمشي من قصاده نورسين وهيَ بتقول بغيظ:-


_يأخي خسئت! منزليني في نصاص الليالي، أصحاب الكومباوند إللي أنا عايشه فيه يقولوا عليا إيه، بشد كولة تحت الكوبري؟!. 


بيسمعها خالد وبيبصلها بمنتهىٰ الإشمئزاز وهو بيتكلم بصوت عالي وبيقول:-


_ياستي روحي، يا ستي إمشي!. 
____________________
كانت قاعدة بتاكل المحشي، بتتفرج علىٰ فيلم رُعـ.ـب وهيَ بتبص عليه بحماس شديد، وبتقول:-


_أكيد البطل في الأخر هيخلص عليهـ.ـم كلهم!. 


_أيوه، أيوه، الظابط وصل!. 


وفجأة بتلاقي أنوار البيت بدأت تنور وتطفي، بتبص عليها وبتقول بغباء:-


_أكيد الفيلم أثر عليهم، ولا يكونشي الفني بيصلح عُطل دلوقتي ولمس الزراير بالغلط؟!. 


بتلاقي فجأة الأنوار كلها إتطفت ومفتحتش تاني، بتبص حواليها برعـ.ـب!، بتسيب الطبق من إيديها وبتقوم علشان تجيب موبايلها ولكن بتسمع صوت بيقولها:-


_هتعملي الصح إمتىٰ؟!. 


بتنور كشاف التليفون وهيَ بتبص علىٰ إللي بيكلمها، وبتقول بمنتهىٰ الغباء:-


_هو إنتَ يا حج، خضتني!. 


وبتدها بتستوعب إنها بتكلم واحد ميـ.ـت أصلًا، وبتطلع تجري علىٰ أوضتها وهي بتقول بصوت عالي:-


_ياما، يخـ.ـرابيتي، بكلم واحد ميـ.ـت، بكلم واحد ميـ.ـت!. 


_إعملي الصح!. 


_هعمل الصح حاضر يا حج!. 


_إعملي الصح بقولك!!. 


_يا حج ورحمة ستي حُسنيه هعمِل الصح، أكيد مش هعمل الغلط يعني خالد هيعلقني وقتها!. 


_القاتـ.ـل حواليكِ في كُل مكان يابنتي، ريحيني وخليني أتـ.ـدفن مرتاح!. 


_حاضر يا حج، إنصرف، مفيش عفـ.ـريت بيطلع لِمُسلم!. 


_ربنا يشفيكِ يا بنتي!. 


وبيختفي من قصادها، وبتاخد نفسها وهيَ بتبص حواليها وبتقول:-


_لا، لا، لا، أخرتها هكون بشوف ميتيـ.ـن، منك لله يا سيد، إنتَ إللي دخلتني شرطة، متجوزش عليك إلا الرحمة دلوقتي!. 


وبتدخل علشان تنام... 
___________________
_نورسين إلحقي! فيه إشارة أمنيه بتقول إنهم لقوا ست في منتصف العشرينات مقتـ.ـوله بنفس الطريقة إللي مـ.ـات بيها الراجل المُسن بتاع إمبارح!، بس مرمية علىٰ طريق عام!. 


_أنا لسه داخله! أنا لسه مصطبحتش حتىٰ بواحد زبادو بالخوخ؟!. 


_حضرتك لسه بتتفطمي؟! ما تتفضلي تروحي تشوفي حصل إيه!. 


بتبص عليه نورسين وهيَ بتقول ببلاهه:-


_خالد باشا، صبح صبح يا أبو الخوالد، يا نور مضيء في العتمة، يا شمعة بتزود الجـ.ـروح!. 


_بتقولي حاجه؟!. 


_بقول يا بسمة تسعد الحاضرين!. 


بيبصلها خالد بيأس وهو بيمشي من قصادها، بتاخد سـ.ـلاحها الخاص من علىٰ المكتب وبتمشي علشان تلحق تشوف حصل إيه!. 


وأثناء ما هيَ خارجة من القسم ولسه هتركب بالعربية بتاعتها فجأة بتلاقي رصـ.ـاصه بتخترق جسدها، بتبص علىٰ المصدر بتوهان وهيَ بتشوفه مقنع مش باين غير عينيه! عينيه وبس!. 


وفجأة بتحس إن الدنيا كلها بقت سـ.ـواد وبتقع علىٰ طول، وبيتجمع حواليها العساكر وفي وسطهم خالد إللي نزل بيجري، بصلها وهو بيقول بذهول:-


_ماتـ.ـت!!!. 
____________________
_هلّ في قانون الإجرام مُباح قَـ.ـتل المجني عليه والمُحققة؟!. 


_بقولك إي يا نورسين، كفاية إني لفحتك علىٰ كتفي وطلعت بيكِ علىٰ المستشفىٰ كان زمانك بيغنوا عليكِ "ضلمة ياما"، إنتي تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وقفا إنك لسه عايشه، ياختي كل ياخد رصـ.ـاصه بتجيب أجله إلا إنتي، صحتك بومب، صحة وَحـ.ـش!!. 


_يستار يا رب، بالله عليك يا خالد، عينك الله يعينك، وأنا أقول ليه كُنت همـ.ـوت قبل ما أخلص طبق الحواوشي!. 


_مش كان فيه محشي إمبارح؟!. 


_ما قومت في إنصاص الليالي بعد ما شوفت شبح الراجل أبو كِرش دا عملتلي خمس ستة أرغفه أمسح بيهم زوري!. 


وفجأة وهيَ بتتكلم بتلاقي شبـ.ـح الراجل المقتـ.ـول بيظهر ليها من تاني! وهو بيقولها بكل برود:-


_إعملي الصح!. 


_بالله، بالله، لا، يا خالد الراجل قصادي أهو!. 


_فين دا يا بنت المَلـ.ـبوسه! ما الاوضه فاضيه أهي!. 


_محدش يقدر يشوفني غيرك، الحل جنبك، جنبك طول الوقت، بس إنتي مش حاسة!. 


_يكونشي يا عم الحج خالد هو القاتـ.ـل؟!. 


بيضربـ.ـها خالد علىٰ راسها بخفة وهو بيقولها بغيظ:- 


_عاوزه تلبسيني مصيبـ.ـه يا شبشب من غير صُباع! طب لو أنا إللي عملت كدة، أنا كمان إللي قتلـ.ـت السِت!. 


بتبص نورسين علىٰ الراجل وهو بيقولها لأخر مرة قبل ما يختفي:-


_إعملي الصح!. 


_نفسي عم الحج يفهم إن عمري ما هعمل الغلط أكيد!، خالد يعمله أنا لا!. 


بتبص جنبها بتلاقيه بيبص ليها وعينيه تكاد بتكون هتطلع شـ.ـرار! بتبدأ الكلام من تاني وهي بتقوله بمنتهىٰ الغـ.ـباء:-


_بس قولي يا خالد إي حكاية الست دي؟!. 


بدأ خالد يتكلم ويحكي ليها وهو بيقول:-


_بصي يا ستي، الست دي كانت بتشتغل في البيوت وعندها أربع عيال فـ.... 


بتقاطعه نورسين وهيَ بتقول بذهول وإندماج:-


_أربع عيال! أربع عيال يا سيد!.... قصدي يا خالد!. 


_هبطـ.ـحك علىٰ دماغك بالبتاعة دي!. 


_كمل، كمل!. 


_لقوها مقتـ.ـولة على الطريق العام، بالقرب من حارة كدة إللي هيَ ساكنة فيها!. 


_إتقـ.ـتلت إزاي؟!. 


_سكينـ.ـة في قلبها، وعيالها دلوقتي إتحطوا في دار رعاية لحد ما نكتشف مين إللي عمل كدة!. 


_تفتكِر هوَ؟!. 


_نفسه هو هو؟!. 


_إللي قتـ.ـل الحج! بقولك إي يا خالد، أنا مش هفضل مع العفـ.ـريت دا كتير، عاوزين نوصل لـ الواد إللي عمل كدة!. 


_تقومي بالسلامة بس الأوِل وبعدها نبقى نشـ... 


وقبل ما يكمل كلامه بيلاقيها بتشيل كل الأسلاك إللي متوصلين بإيديها، وبتقوم وهيَ بتحاول تسند نفسها بـ دراع واحِد لحد ما بتقف وبتقول:-


_أنا زي الفله أهو، يالا بينا يا برنس!. 


_يخربيـ.ـت إللي دخلك شُرطة، دا كان يوم أغبـ.ـر!. 


_بقولك إيه؟!. 


_نعم!. 


_تبًا لك!. 


ومشيت من قصاده وهيَ رافعة راسها لفوق! وهو واقف بيبص ليها بعدم فهم وهو بيقول في نفسه:-


_بتشتمـ.ـني! يالا ربنا يسامحها مضطر أستحملها!. 
____________________
_يعني الست حُسنية في أواخر أيامها مقالتش ليك علىٰ أي حد بيدايقها كدة ولا كدة؟!. 


_لا يا باشا، هيَ كانت بتخدم في البيوت، راحت في عز شبابها وجوزها ميـ.ـت من حوالي كدة سنة وست شهور، من وقتها وهيَ بتجري علىٰ عيالها الأربعة!. 


_تسلم يا عم حسن، إتفضل إنتَ دلوقتي!. 


_حاضر نورسين بيه. 


وبيقوم وبيخرج من المكتب، بتبص نورسين وهي بتشاور علىٰ نفسها وهيَ بتقول:-


_نورسين! وبيه!، يالا الحمدلله، منـ.ـك لله يا سيد.


وبتدخل عليها ست في منتصف العشرينات، بتقولها نورسين بهدوء:-


_إتفضلي يا ست سيده! أقعدي. 


_يزيد خيرك يا باشا، حبيبتي الست كريمه كانت زينة الحتة والحاره كلها، ست غلبانه وشقيانه، معرفش مين إبـن الحـ.ـرام إللي عمل فيها كدة!. 


_يعني يا ست سيده، ملاحظتيش عليها أي حاجة في أخر أيامها؟!. 


_لا يابنتي واللهِ، إحنا إكمننا شقيانين ومرمين جوا الهم علىٰ طول مفيش وقت نقعد نحكي زي خلق ربنا. 


_تمام يا ست سيده، بس عينيكِ بتقول غير كدة! لو فيه حاجة حابه تقوليها قوليلي يمكن تفيدنا! إحنا دلوقتي قصاد جريمـ.ـتين بنسبة ٪90 لـ نفس الجـ.ـاني! ودي كانت صحبتك وجارتك!. 


بتبصلها سيده وبدأ يظهر عليها علامات التوتر وهيَ بتفرك في إيديها وبتقولها:-


_هه، لا... لا مفيش حاجة مخبياها يعني أنا هخبي حاجة تكون سبب في إنكم تمسكوا إللي عمل كدة!. 


بتبصلها نورسين وعينيها مليانه بالشـ.ـك، وبتقولها:-


_تمام يا ست سيده، إتفضلي دلوقتي ولو أحتجناكِ هنطلبك تاني!. 


بتبصلها وهيَ بتحاول تخفي التوتر إللي باين علىٰ ملامحها! وبتقوم وبتخرج من المكتب.. 


بترفع نورسين سماعة التليفون وهيَ بتقول:-


_عبد الحفيظ فيه ست خارجة قصادك دلوقتي، عاوزك تبعتلي واحد يراقبها كويس جدًا جدًا، علشان شامة فيها... قصدي شاكة فيها يالا شوفوا شغلكم.


وبتقفل معاه وهيَ بتاخد منديل من علىٰ المكتب وبتقول:-


_يخربيـ.ـت البرد وسنينه!. 


بيدخل عليها خالد وهو بيبصلها وبيقولها بسخرية:-


_مش عاوزة بنديل يا نسرين!. 


_لا مش عاوزة يا خِفة، وإسم نورسين، نورسين بنت سيد!. 


_نفسي أفهم يا أستاذة، يعني والدك إسمه سيد وإنتي نورسين، دا زي إللي بيغمس الآيسكريم بالعيش؟!. 


_متتريقش علىٰ إسم والدي، الله يرحمه، منه لله هو إللي خلاني هِنا كان زماني في معهد الباليه! علىٰ الاقل كنت هطير!. 


_المُهِم، أخبار القضية إيه؟!.


_لا دي محتاجة حد فايق، أنا هروح بيتنا أكمل الحواوشي وأنام شويه وأنتخ شويه علشان أمخمخ!. 


_فيه محققة تقول أمخمخ، وأنتخ! إمشي يا نورسين، إمشي. 


_يعني همشي من وكالة نسناسا يا أخي!. 
____________________
_وأخيرًا وقت النوم!. 


بتقعد نورسين علىٰ السرير وهيَ بتفكر علىٰ أخر اليوم بكل شيء حصل من أول خروجها من القسم وضربـ.ـها بالرصـ.ـاص لحد ما وصلت لأوضة نومها دلوقتي... 


بتركز وهي بتستعيد تفكيرها وبتفتكر عيونه، لونها عسلي غامق وبتشبه عيون الصقـ.ـر، مش عارفه تنساها.. 


بتقوم علشان تجيب الإسكيتش بتاعها والقلم الرصـ.ـاص وهيَ بتبدأ ترسمها، لحد ما بيقاطع تفكيرها وشرودها صوت باب الشقة!. 


بتقوم علشان تشوف مين وأول ما بتفتح بتلاقي قصادها واحِد مُقنع! بنفس العيون، بتبص عليه وبتشوف في إيديه سكينـ.ـه! بتبصله وبتقوله بغباء:-


_حضرتك أكيد بتشتغل جـ.ـزار صح؟!. 
 
_وقتك جه خلاص يا نورسين، مش هسمحلك تكشفيني أبدًا!. 


وفجأة بيغرز السكينـ.ـه في قلبها وهيَ بتقع علىٰ الأرض!، وأخر حاجه شافتها علامات الخُبث إللي علىٰ وشه!. 
____________________
_يعني كان ناقص كُنت صحيت من النوم لقيتني نايمه جنب جُثـ.ـتي! أخرتي أمـ.ـوت علىٰ إيد مُجـ.ـرم في الحِلم!. 


_يا ريته كان واقِع!. 


_عاوزني، أمـ.ـوت يا خالد؟! طب واللهِ هتبلى عليك وأقول إنك من جماعة اللـ.ـورد بتوع السـ.ـلاح!. 


_لا علشان المهمة تخلص، يعني لما نمسكه هنكون إرتاحنا. 


بتبصله نورسين وهيَ عيونها بدأت تلمع وبتقوله بإبتسامه:-


_وأخد أجازة وأسافِر علىٰ مرسى مطروح؟!. 


_لا وندخل في المهمة إللي بعدها!. 


_يا أخي خسئـ.ـت!. 


_بقالك يومين بتشتميني باللغات، ولا علشان أنا من مدرسة حكومي وإنتي خاصة، لا ياختي أحنا كلنا من عامة الشعب. 


_حاضر يا خالد، حاضر، المُهِم جبتلي إللي قولتلك عليه؟!. 


بيبصلها وهو بيطلع فلاشة من جيبه وبيقولها بخـ.ـبث:-


_عيب عليكِ، بصي يا ستي، الفلاشة دي جواها إيه بقىٰ، فيها كل تسجيلات صوت وصورة لأخر يومين بالحارة، جبتها من صيدلية قريبه من الشارع العمومي. 


بتاخدها منه نورسين، وبتحطها جوا اللاب وبتبدأ تفتح الملف وبتشوف بتركيز لحد ما بتلاقي حاجة غريبه، نفس العيون، نفس القناع، هو المُقنع مفيش غيره!. 


ولكن الغريبه إن سيده كانت واقفه معاه، يعني هيَ علىٰ معرفة بمين إللي قتـ.ـل كريمة!. 


بتفوق نورسين من تركيزها وبتبص بسرعة ناحية الباب وهيَ بتقول بصوت عالي:-


_يا عسكري، دخلي سيده!. 


_إنتي لحقتي تجيبيها!. 


_ما قولت لو طلع الشك بتاعي في محله، تكون برا أوفر، ولو مطلعش يبقىٰ خلاص نروحها!. 


بيدخل العسكري وهو منزل راسه في الارض وساكت، بتبصله نورسين بإستغراب وهيَ بتقوله:-


_فين سيده؟!. 


_لقوها مقتـ.ـوله في بيتها يا باشا، ونقلوها علىٰ المشـ.ـرحه!. 


بتقف نورسين وهيَ بتبص ليه بصدمة، إكتشفت إن القاتـ.ـل عارِف كل تحركاتهم، كل خطوة هُما بيخطوها. 


بيبصلها خالد وهو بيقولها بهدوء:-


_طبيعي يا نورسين يكون عارف كل خطوة بنعملها، مش هو قاتـ.ـل، حابب بقىٰ نعمل حاجه هو مش هيتوقعها. 


_إيه هيَ؟!. 


_نروح بيت سيده ونفتش فيه، أنا حاسي إننا هنلاقي دليل كويس فيه!. 


بتقوم نورسين من علىٰ المكتب، وهيَ بتسحب كل متعلقاتها الشخصية وهيَ بتقوله:-


_طب يالا بينا دلوقتي!. 
____________________
_إزاي مكانوش بينضفوا البيت؟!. 


_إنتي جايه تشتري البيت؟! يا ست إتنـ.ـيلي!. 


بتبصله نورسين بهدوء، وبدأت تدور في كُل مكان لحد ما تعبت وقعدت علىٰ كُرسي قديم، بتبص لخالد إللي كان قاعد بهدوء وهو بيبص في رُكن معين في البيت، بتقوله نورسين:-


_مش ملاحظ إني بدراع واحد؟! المفروض تدور معايا!. 


بيبصلها خالد بغموض وبيقوم وبيفضل يمشي لحد ما بيقف قصاد جزء معين في الحيطه وبيدخل إيديه علىٰ حين غفله وبيطلع منها كيس!. 


بتبصله نورسين بإستغراب، وهو بيبدأ يفتح الكيس وبيلاقي جواه فلوس ومعاها رسالة محتواها كان
"كانت مساعدتك حلوة في قتـ.ـل كريمة، لكن لو حاولتي تتكلمي كلمة واحدة عني هتكوني مكانها بيوم من الأيام!".


_الشخص دا حويط أوي، حتى عم الحج مبقاش يظهرلي بس أنا هبدأ أدور من ناحيتي زي ما قالي، ونشوف إيه الحكاية!. 


_وبعدين يا نورسين، إحنا بنلف في ساقية زي ما بيقولوا،  طب يالا نمشي ملناش لازمة هِنا دلوقتي!. 


وبالفعل بيخرجوا من بيتها، ولسه نورسين هتركب العربية بتلاحظ شخص بيراقبهم من بعيد، حافظة لعينيه ولكِن قبل ما تقول حاجه لقيته إختفىٰ من قصادها. 


بيخرج خالد راسه من العربيه وهو بيقولها:-


_عجبتك الحارة؟!. 


_هه، أصـ....، لا متاخدش في بالك يالا بينا!. 
____________________
_الشَجرة المشمشيه حِلوة بس شقية عملت لنورسين صنية فرخة!. 


كانت نورسين بتغني مع نفسها وهيَ جوا المطبخ بتخلص الغدا، وفجأة بيقاطعها صوت خبط علىٰ باب البيت، بتنفـ.ـخ في الهوا وهي بتقول بإنزعاج:-


_مين بيخبط بالوقت دا، هيبوظلي الطبخه!. 


سابت الفوطة بتاعت المطبخ من إيديها وهيَ بتخرج من المطبخ وبتروح تجاه باب البيت وبتفتحه، بتلاقي شخص واقِف قصادها وهو بيقولها بإبتسامه هاديه:-


_مساء الخير يا أنسه نورسين، أولًا بعتذر عن الإزعاج ثانيًا أنا حاتِم جارك إللي في الشقة دي بالظبط، قولت أسلِم عليكِ وأديكِ هدية بسيطة كدة!.


_أ... أيوه، إتـ...، إتفضل!. 


كانت نورسين مركزه في عيونه، إللي حفظاهم وكإنهم مرسومين جوا عقلها، وقالت جواها:-


_يمكن واحد شبهه، يعني هو واحِد بس؟!.  


_حابب أبدي إعجابي بشغلك في الداخليه، فعلًا كسبوا ظابطة جدعة. 


بتبصله نورسين وهيَ بتقول بمنتهىٰ الغـ.ـباء:-


_ايوه، حضرتك بتقول كلام صح الصح. 


_مالك يا أنسه، حاسك متلغبطه!. 


_أصل عيونك شبه عيون حد أنا أعرفه!. 


_ومين هو ياستي دا ليا الشَرف!. 


_لا ملكش الشرف ولا حاجة أصله مُجرِم!!. 


بيبصلها حاتِم بإبتسامه مجهولة وكلها غموض وهو بيطلع من جيبه قناع وبيلبسه وبيقولها:-


_طب وكِدة!. 


بتبصله نورسين وهيَ علىٰ وشها نفس علامات الغبـ.ـاء وبتقول:-


_الله، في منزلي السَفـ.ـاح؟!!!! لا دي كدة طلعت ضلمة ياما فعلًا!... 


وبتفهم أخيرًا إنها قصاد القاتِل، وبتقوم تطلع فوق الكنبة وهيَ بتلطم بإيد واحدة وبتقول بصوت عالي:-


_السَفـ.ـاح، القاتـ.ـل في بيتي، يا ناس يا هوووو، إلحقوني!. 


بيفضل بيبصلها ببرود وفجأة بيطلع من جيبه بخاخ وهو بيرشه في وشها وبتفقد الوعي علىٰ طول!!. 
____________________
_أوِل شخص يقتـ.ـل أبوه علشان الفلوس مش صح كِده ولا إيه يا محققه؟!. 


كانت قاعدة على كُرسي ومربوطة من كل ناحيه وهيَ بتتألم بسبب دراعها المُصـ.ـاب! وبتقوله بسُخرية:-


_فاكِر إنك بكدة هتقدر تفلت بعملتك! دا إنتَ عديت عقـ.ـوق الآباء!. 


_عقـ.ـوق وعقاقير إي يا أبله! الحياة أبسط من كدة بكتير واللهِ يا ست نورسين! كل الحكاية إن أبويا الجميل دا كان عنده تل فلوس مبيخلصش! بس كاتم عليهم، وأنا شخص فاسـ.ـد ومعترف بـ دا، فـ خلصت عليه بهدوء، بنفس الوقت الست كريمة كانت شغاله عندنا، وسمعتني بيوم وأنا بتكلم في التليفون وبحكي مع شخص معين، أسكت؟!... 


بتبصله نورسين وهيَ ساكته، بيكمل كلامه وهو بيشاور على نفسه وبيقول بفخر:-


_قولت أقفلها قفلة تليق بيا، أقتـ.ـل كريمة ما أنا شخص فاضي بقىٰ وإتفقت مع سيدة صاحبتها علشان توديها ليا نفس المكان إللي ماتـ.ـت فيه، أصبحتي بتشكي في سيدة أسيبها؟!. 


_لا ميصحش يا جدع، دا حتىٰ عيبه في حقك!. 


_شوفتي ياختي؟! قومت مطلعها فوق طوالي، بس لقيت في يوم بالصدفة إنك جارة ليا، قولت أمسي عليكِ وأخليكِ تزوريهم، وتاخدي منهم كل الأقوال بالأخره!. 


_طب ليه يا أستاذ مدحت، دا حضرتك حتىٰ قاتـ.ـل محترم، يعني ملكش في الد.م، إنت قتـ.ـلت تلاته بس تخيل! يعني واحد محترم إحترام كبير!. 


_يعني أنا مش عـ.ـاق!. 


بتتكلم نورسين وهيَ بتقوله بجدية:-


_إنتَ تخطيت عقـ.ـوق الوالدين ياأستاذ، حضرتك في الأخره هتتقلب علىٰ الجنبين من كُتر النـ.ـار، هتتعمل بوفتيك مشوي!. 


_وماله، أروح عادي بس بعد ما أخلـ.ـص عليكِ! حتىٰ علشان إسمك!. 


_ماله؟!. 


_تقيل كدة، لا حصلتي نورسين ولا نورصاد حتىٰ. 


بتبصله نورسين بقـ.ـرف وهي بتقول:-


_قاتـ.ـل ودمـ.ـك تقيل بشكل كبير، قادر تشيله؟!. 


بيط


_هتمـ.ـوتي في صمت ولالا؟!. 


بتبصله نورسين وهيَ بتقوله بخُبث:-


_وإنتَ فاكِر إني لوحدي؟!. 


_يعني إي؟!. 


_غمض عينيك!. 


بيغمض عينيه بتلقائيه، وبعد دقيقه بتقوله بخُبث:-


_فتح عينيك. 


بيفتح حاتم عينيه تلقائيًا وهو بيبصلها ولكن بيلاقي فجأة البيت مليان بالعساكر وخالد واقِف ورا نور ومربع إيديه وهو بيبصله ببرود. 


بيبصلها حاتم وبيقولها وشكله فعلًا مريـ.ـض نفسـ.ـي:-


_بتوقعيني! عاوزة رقابتي تتلف بحبل المشنـ.ـقه؟!. 


_يابني واللهِ ما خدت مني أي مجهود! قولت كل حاجه من نفسك، يعني مفيش توقيع، يالا بقى إمشي مع العساكر زي الولد الشاطر، ومتقلقش زي ما قولتلك فوق هتتقلـ.ـب علىٰ الجنبيـ.ـن!. 


بيبصلهم وبدأ الخوف يتسلل لعينيه، وهو ماسك المُسـ.ـدس بتاعه، وفجأة بيصوبه تجاه نفسه وبتخرج رصـ.ـاصه علىٰ أثرها بيقع علىٰ الارض ميـ.ـت في وقتها!. 


بتبصله نورسين وهيَ بتتنهد وكإنها متعوده علىٰ المنظر دا، وبتقول:-


_مكفاهوش إللي عمله كمان مـ.ـات كافـ.ـر!. 


ورجال الإسعاف بيطلعوا وبيشيلوا الجُثـ.ـه، وبتقول نورسين لخالد:-


_فُكني يا خالد، كفايه إللي حصل دا في بيتي، هعيش فيه بعد كِدة إزاي؟!. 


بيتجه خالد ناحيتها وهو بيبدأ يفك الحبال وبيقولها بجديه:-


_متقلقيش، هديكِ أجازة، بس إزاي عرفتي إنه جارك دا هوَ القاتـ.ـل؟!. 


_عمي الحج إللي كان بيظهرلي عفريتـ.ـه، مع الحلم حسيت معرفش ليه، قولت نعمل تجربه وأخبيكم عندي هِنا علشان لو هو نمسكه ونخلص.... 


بتسكت لدقيقه وبترجع تتكلم تاني وهيَ بتقول:-


_بس معقوله إبن يقتـ.ـل أبوه يا خالد؟! صحيح يخلق من ضهر العالم فاسـ.ـد!. 


_بتحصل كتير يا نورسين، عمومًا العالم دا مليان بالناس إللي من العينه دي، هو خِسر الدِنيا والأخره. 


_طب عاوزة أجـ... 


وبيقاطعها خالد قبل ما تكمل وبيقولها:-


_بكره هننزل نقفل القضية ونروح مكان كدة، وبعدها خُدي إللي عوزاه!. 


_هنروح فين!. 


_خليها مُفاجأة!. 
____________________
_بنعمل إيه هِنا يا خالد؟!. 


_أولاد ست كريمه هِنا، دخلناهم دار رعاية علشان يقدروا يتأهلوا ويكونوا وجهة للمجتمع!. 


بيتنهد خالد وبيقولها وهو بيمد إيديه بالشنطة:-


_وجبت ليهم هدايا معايا، نزورهم ونحسسهم إنهم مش لوحدهم يا نورسين، مش معنى إن فيه قضية بتخلص إننا منهتمش بيهم، إحنا قبل ما نكون ظُباط إحنة بني أدمين يا بنتي!. 


_أُمهم كانت هتعمل حاجة جميله، هي دلوقتي شهيـ.ـدة يا خالد، تعالىٰ ندخل ليهم!. 


وبالفعل بيدخلوا ليهم، كانوا ولد وبنت، بتقعد نورسين مع البنت وهيَ كانت بتلعب، وبتقولها:-


_تيجي نلعب سوا؟!. 


_مستنيه ماما يا طنط تيجي تلعب معايا!. 


_إنتي عارفه هيَ فين دلوقتي؟!. 


_إللي معانا هيَ قالولي إنها راحت مشوار وراجعه، بس طولت يا طنط وأنا عاوزة أرجع معاها بيتنا!. 


بتبصلها نورسين وهيَ بتحضنها وبتقولها:-


_حبيبتي هي هتيجي علىٰ طول متقلقيش!. 


وبتسيبها وبتقوم تدخل البلكونة وبتقف فيها شويه، كانت شاردة إن إزاي دول هيعيشوا من غير اب ولا أُم، مفيش سند ليهم! كانت بتفكر إن هما هل هيطلعوا صالحين؟!، بيقاطع شرودها دخول خالد وهو بيقف جنبها وبيقول:-


_الحياة ديمًا كدة، مش كل حاجه بتفضل علىٰ حالها ولا كُل الناس بتفضل معانا. 


_أنا حابه أخد أجازة، هسافر مرسىٰ مطروح!. 


_تمام يا ستي، علىٰ خير وتتهني بيها!. 


_يعني مفيش قواضي دلوقتي خالِص؟!. 


_لا يا ستي، إستمتعي بالأجازة علشان ترجعي فريش ونبدأ علىٰ نضيف. 


بتبص نورسين قصادها وهيَ بتقول جواها:-


_يا خوفي من هدوئك يا خالد يا خوفي من إللي جاي!. 


تمّت بحمد الله♡.


ڪ/ملك إبراهيم.
               

رواية الجريمة الكاملة | للكاتبة ملك إبراهيم

الجريمة الكاملة
7.0

الجريمة الكاملة

مشاهدة

قصة الرواية

سلسلة تحقيقات فريدة من نوعها، تبدأ المحققه نورسين بالبحث عن القاتل، والمرور بمواقف طريفه وكوميديه وبجانبها خالد، الشاب الذي يعمل معها محققًا أيضًا، ومع كل جريمةٍ تزداد معرفتها بما يحدث، كل مرةٍ تحاول الوصول إلىٰ الجريمة الكامله.

تفاصيل العمل

التصنيف: جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
نورسين
محققة متميزة خفيفة الظل
اسم الشخصية
خالد
محقق معروف يمتاز بقدرة تحمله لنورسين

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

في يومًا ما (الفصل الأول)

جاري التحميل...

بدون عنوان

حينما نُهزم ممن، نحب نظن أن الحياة قد إنتهت... لا نعلم حينها أنها قد تكون بداية جديدة لنا..

تحميل الفصول...
المؤلف

_أنا عاوزة أتطلق يا سليم. 


نظرَلها لِبُرهةً وهو يتطلع بكِلتا عيناها البُنيتان، ومِن ثمَّ تنهدَ مُردفًا بسُخرية ملحوظة:-


_ويا ترىٰ ليه يا سَما عَلشان مثلًا مجبتش ليكِ البسكويت إللي بتحبيه! ولا دي هرمونات الحَمل! سما أنا مِش فايق بجد للهَبل دا دلوقتي. 


_لا أنا عاوزة أتطلق بجد يا سليم، مامتك بقت لا تُحتمل الصُبح طلعِت هزقتني إني منزلتش أنضف ليها البيت رغم إن عندها أخواتك البنتين، وأنا زي ما قولت حامِل وكمان عندي بيتي وبهتم بيه، معرفش هيَ بتعمِل معايا كدة ليه ولَكِن قررت متحملش بصراحة لإنها سِت لا تُطاق وكمان مش كويسـ.... 


لمْ تكاد أن تُكمِل حديثها حتىٰ وجدَت صفعة مُداوية تهبِط علىٰ إحدىٰ وجنتيها مِما أدىٰ إلىٰ إحمرارِها وبِشدة، نظرت لهُ بِصدمة والعِبرات مُتجمدة في مُلتقيها، بينما نظرَ سِليم ليداهُ التي صفعتها ولا يعلم كيفَ فعلَ ذَلِك، تمتمت سَما بصوتٍ مبحوح مُردفةً:-


_أنا مش هعيش في البيت دا مِن إنهارده إنتَ مبقتش الشخص إللي أعرفه بقيت مَسخ ملهوش معنىٰ ولا بعرفه حتىٰ، بتفضل مامتك عليا رغم إنها من أول ما رجلي خطْت البيت وهيَ بتكرهك فيا رغم إني شيلاها فوق راسي، ورقتي توصلني علىٰ بيت أبويا يا سليم. 


وجائت لتذهب من أمامه، شَعر حينها وكأن الغضب تصاعدَ بهِ وبِشدة حتىٰ صرخَ مردفًا وهو يقوم بإمساك يديها بعُنف شديد:-


_أنتِ مش هتمشي مِن هِنا، أسمعي يا سَما أنا راجل البيت دا وأنا إللي أحكُم فكراني هغضب أمي وأرضيكِ أنتِ، وأه أتغيرت لإنك بقيتي عيله، وكُل مشاكلك تافهه سنتين عايشين بقرف، وكل شويه تقنعيني أنه بسبب أمي وأنتِ أصلًا السبب في كُل حاجة. 


وأخذ يقوم بمُحاولة إمساكِها حتىٰ يقوم بحبسِها في أحدىٰ الغُرف كالعادة، ولَكِنها حينَ رأتهُ يفعل ذَلِك حتىٰ حاولت أن تبتعد عنهُ بشتىٰ الطُرق، بينما تمتمت مُردفةً بصوتٍ مبحوح يتغللهُ البُكاء:-


_بقولك سيبني يا زباله، أبعد عني. 


وما إن تركها علىٰ حين غفلةً حتىٰ عادت إلىٰ الوراء ساقطة علىٰ أحدىٰ الطاولات ما إن تسبب في أصابة رأسها وصدمة طفلها الذي تحملهُ بأحشائِها، وما إن رأىٰ سليم الدِماء وهيَ تدفق حولَها حتىٰ قام بِفتح باب المنزِل والهروب مِنهُ علىٰ الفَور تاركًا أياها بينَ يدي الله. 
•••••
_وليه! ليه بجد يا علي! أنا سَجده حبيبتك! ليه! 


نظرَ لها وجدَ عِبراتِها تتغلل بداخِل كلتا عيناها، فَـ عِندما عادت مِن عملِها إلىٰ المنزِل وجدتهُ بداخِل أحضان غيرها! لمْ تعتقد أنهُ بيومٍ ما ستراهُ هكذا، جاء لكي يتحدَث ولَكِنها أشارت لهُ بِعدم التحدُث بينما تحدثت مُردفةً بنبرة يتغلغلها الإنكسار:-


_مِش عاوزة أسمع حاجة يا عَلي، مبقتش عاوزة أسمعك! مِش أنتَ بيعت كُل شيء بينا وقدرت تخوني! قدرت تغدُر بيا يا علي! خليك معاها وأنا همشي بس عوزاك تعرف حاجة، دا مِش ضعف مني، ولَكِن أحترام لِنفسي علشان أنتَ عُمرك ما هتلاقي زي. 


وأشارت إلىٰ تِلكَ الفتاة التي تجلس علىٰ الفِراش بجانبهُ، بينما أردفت قائِلة بسُخرية:-


_سِبت مراتك إللي عُمرها ما تبُص لضافِر راجِل غيرك وروحت لـ واحدة شبه بنات الليل! ونعم الإختيار يا علي، أنا هروح بيتي القديم ما أنا يتيمه وأنتَ إنهارده جددت اليُتْم دا يا علي، وورقتي توصلني لحد عَندي، الخيانة ملهاش عِلاج. 


وذهبت علىٰ الفور إلىٰ الخارِج، بينما نهضَ عَلي سريعًا عن فراشهُ وهو يذهب ورائها بينما أردفَ قائِلًا:-


_سَجدة، يا سَجدة أستني. 


وما إن دلفَ للخارِج حتىٰ سَمِعَ صوت إرتطامِها بالأرض وعِندما ركضَ نحوها وجدَ شفتاها تحولتان إلىٰ اللون الازرق القاتِم قام بِحملها وذهبَ إلىٰ الخارِج علىٰ الفَور إلىٰ أقرِب مَشفىٰ، والندم يتغلغلهُ وبِشدة. 
•••••
_مِشمِش تعالَ هِنا، يا مِشمِش، يا قُط عبيط أنا مِش فايق ليك. 


ظلْ ينظُر لهُ حتىٰ وجدهُ يذهب إلىٰ المنزِل المُقابِل لهُ، تمتمَ مردفًا بغضب مكتوم:-


_يا ولد تعالَ هِنا عيب ندخل بيوت الناس، وخصوصًا بيت أستاذ سليم راجل تِنك، ومعَفِن بصراحة أسوء جار مُمكن يعدي علىٰ البشرية كُلها. 


ظلْ يسير ورائهُ حتىٰ أستطاع أمساكهُ وهو يبتسم بهدوء، ولَكِن سُرعان ما أختفت بسمتهُ عِندما رأىٰ الدِماء التي تدفق، وحينَ قام بِرفع عيناهُ حتىٰ رائها وهيَ مُستقلية علىٰ الارض تاركة ذَلِك العالم سُرعان ما تركَ الهِرْ مِن بين يديهِ وأتجه نحوها وهو يردف بقلق:-


_مدام سَما، مدام سَما مالك فوقي.


لمْ يدري بنفسهُ إلا وهو يقوم بِحملِها سريعًا والذِهاب لأقرب مَشفىٰ، ومِن حُسن حظِها أن المَشفىٰ لمْ يكُن بعيد عن المنزِل، وما إن دلفَ بداخلهُ حتىٰ قاموا بوضعِها علىٰ الحامِل النقال ودلفوا بِها إلىٰ غُرفة الطوارئ علىٰ الفور، بينما هوَ جلسَ واضعًا رأسهُ بينَ يديهِ وكأن مَن بداخِل هيَ زوجتهُ هو، لا يعلم ماذا حدثَ لها، تُرىٰ أينَ زوجِها!. 
•••••
_قولي يا دكتور هيَ عاملة إيه دلوقتي! وليه وشها أصفر كِدة!. 


تنهدَ الطبيب بعُمق، بينما تحدثَ مُردفًا بعملية:-


_للأسف مدام سَجدة عندها مُشكلة في الكَبِد، وأوشك علىٰ التَلف فعليًا ودا مُمكن يوصلنا لنُقطة نهائيه، لازِم تعمِل عملية زراعة علشان منضطرش فيما بعد نفقدها لقدر الله، تقدر تدخل ليها دلوقتي هيَ فاقت الحمدلله لَكِن الحالة شبه مُستقرة، بعد أذنك. 


تركهُ الطبيب ورَحل بينما دلفَ عَلي إلىٰ الغُرفة علىٰ الفَور، وعندما رأتهُ سجدة قد قامت بالنظر إلىٰ الفراغ علىٰ الفور حتىٰ لا تراهُ، ظلْ يقترِب مِنها حتىٰ جلسَ أمام فِراشِها، بينما أطلق تنهيده عَميقه، وهو يُردف قائِلًا:-


_ليه مقولتيش ليا يا سَجدة.


ظلْت تنظُر للفراغ بينما أردفت قائِلة بجمود:- 


_علي أطلع برا، أنا هتطلق وإنهارده، أنتَ واحِد خاين. 


أطلقَ عَلي تنهيده عَميقة بينما أردف قائِلًا:-


_وأنا مِش هتطلقك يا سَجدة، أنتِ عارفة إن دي لحظة شيطان، وبعدين يا سَجدة كُل دا مِن عدم إهتمامك بيا، ديمًا الشغل الشغل الشغل، نسيتي أن ليكِ بيت حتىٰ الخِلفه يا سجدة منعتيها عني! منعتي أن يكون عندي طفل خلال الاربع سنين دول، وفي الآخر حطيتي الحق كله عليا، علىٰ العموم يا سَجدة أنا مش غلطان لوحدي، ودي لحظة شيطان، ربنا بيسامح أحنا العِباد مِش هنسامح! لو بصيتي في عيني هتلاقي مفيش حد هيحبك قدي، عُمري ما فكرت أخونك ويوم ما حصل معملتهاش برضو، سامحيني يا سَجدة وبالله عليكِ نعمل العملية علشان مش مُستعد أخسرك! مش هقدر أكمل ولو لدقيقه واحدة من غيرك!.


_الخيانة ملهاش عِلاج يا عَلي! ملهاش، أنا مش هنكِر إني أخطئت لما عملت كِدة، لَكِن ليه أنت عملت كدة، ولِذلك أنا هديك فُرصة تانيه، لَكِن لما تتعدل يا عَلي وتنزل شُغلك من جديد، وتبعد عن صحاب السوء إللي ودوك لِهنا وقتها لو أتعدلت هقدر أديك فُرصة ولحد ما تتعدل أحنا  مجرد أصحاب وأخوات وبس. 


كانت عيناها وهيَ تتحدث ممتلئتانِ الجمود الشديد، بينما هوَ ظلْ ينظُر لها بذهول وأردف قائِلًا بدهشه:-


_مدام سَجدة فيه سوء تفاهم أنا جوزك يا مدام! أنا عَلي صلاح مكتوب في القسيمة صح؟. 


تمتمت سَجدة مردفةً بسُخرية:-


_بلا عَلي صلاح، بلا عَلي فساد، أمشي كِدة علشان أنا مِثال للمرأة الهبله إللي بتتخان وتتصالح علىٰ طول لَكِن ميغُركش، يالا روح للدكتور قوله العملية أمتىٰ. 


نهضَ عَلي علىٰ الفور عن مقعدهُ وأردف قائِلًا وهو يذهب إلىٰ الخارج:-


_هوا يا أختي. 


ظهر شبح إبتسامة علىٰ وجهِها ولَكِنها أخفتها سريعًا حتىٰ لا يراها وهيَ لا تعلم لما قد أعطتهُ فرصه ثانيه بهذهِ السُرعة!. 
•••••
_أبني فين! أبني! أنا ليه حاسه إن معدتي فاضيه! 


يخطو خطواتهِ الثقيله للغايه نحوَ فِراشِها، يتذكر عندما أخبرهُ الطبيب أنها قد فقدت جنينها أثر سقوطها بقوة علىٰ الارض، يتذكر عِندما جلس الليل بأكملهِ ينتظر أن تفيق لا يعلم كيفَ يُخبرها أن زوجها هو من فعلَ ذَلِكَ وتم القبض عليهِ عندما تشاجر مع أحد الاشخاص! عِندما رأتهُ سَما تمتمت مردفةً بتساؤل:-


_شادي! أنتَ بتعمل إيه هِنا، وإيه حصل، وفين أبني!. 


تنهدَ شادي بعُمق شديد، بينما أردفَ قائِلًا بحُزن:-


_أهدي يا مدام سَما، أنا عارِف إن إللي جاي وهقوله مش هيكون سهل عليكِ لَكِن الدكتور قالي أن حضرتك للأسف فقدتي الجنين، وزوج حضرتك أتقبض عليه كان في إيده دم وأتخانق مع شخص في الشارع، وهو دلوقتي مَحبوس، هسألك سؤال واحِد هو إللي عمل كِدة؟. 


حينها هجمت الذكريات علىٰ عقل سَما، وتذكرت ماذا حدث وأنهُ هوَ المُتسبب في فُقدانِها لِطفلها، أطلقت تنهيدة حارة يتبعُها هطول عِبراتِها علىٰ ما حدث، تشعُر وكأن كُل هذا قد مرَ بسُرعةِ البرق ولَكِن لن تتركهُ وشأنهُ ستقوم بجعله يدفع الثمن غاليًا، عادت من شرودها ونظرت تجاه شادي بينما أردفت قائِلة بصوتٍ مبحوح:-


_شادي، عوزاك تكلم أهلي يجوا لحد هِنا وعاوزة أطلع تقرير طبي بالواقعة إللي حصلت، هو إللي عَمل فيا كِدة ولازِم أخيه يتربىٰ مبقاش سَما مجدي إما وريته، هيدفع التمن غالي أوي. 


أردفَ شادي قائِلًا بعزم:-


_متخافيش يا مدام سَما، أنا وأهل حضرتك في ضهرك، ومش هنسيبك أبدًا. 


نظرت لهُ ببسمة، وكأنها مُمتنة لهُ علىٰ جميع ما يفعلهُ معها إلىٰ الآن. 
••••••
أغلقت دفتر مُذكراتِها بعدَ أن قامت بالتدوين بداخلهُ عن مدىٰ عِشقها الآن لزوجِها الحبيبَ شادي وحينما كانت تقوم بالتدوين وجدت رِسالة قد كتبتها مُنذُ سبعة سنوات وكانت تحتوي علىٰ:-


" في يومٍ ما أعلمُ أنني سألقاكَ فارسي المَجهول، لا أعلمْ مَن أنتَ ولما لمْ تأتي بَعد، ولَكنني أتيقنُ أن عِندما أنتظرُكَ سأجِدكَ لينَ القلبِ، أتيقنُ أنكَ ستذوبَ بي عِشقًا حد النُخاعِ، وأيضًا لمْ يهزِمنا حينها الخِصام أو البُعدِ بلّ سأقوم بإمساكِ يديكَ مُتشبثةً بِها إلىٰ آخر حياتي، لا تقلق أنا هُنا بإنتظارِكَ"


بينما كانت من قَبل أن تقرأها، تقرأ ما حدثَ بالماضي ولِحُسن الحظ كانت سَجدة تجلِس بجانِبها وتُدَوِن هيَ الآخرىٰ، نظروا إلىٰ بعضِهم البعض وأخذوا يضحكونَ وبِشدة، بينما أردفت سَما قائِلة بمرح:-


_فاكرة لما عَلي جالك تحت البيت وهوَ ماسِك بوكيه ورد الساعة خمسه الفجر علشان أنتِ طلبتي منه كِدة!. 


قهقهت سَجدة بصوتٍ عالٍ، بينما أردفت وكأنها تذكرت شيءٍ ما قائِلة:-


_طب هقولك أنتِ، فاكرة لما شادي جالك وأتقدِم بعد ما خلعتي سليم وشرب القهوة إللي مليانه ملح علشان يثبتلك أنه بيحبك لإن وقتها جالك تروما من الرجالة. 


تنهدت سَما وهيَ تنظُر تجاه الموج، بينما تمتمت قائِلة بسعادة:-


_كانت فكرة جميله إننا نقرأ مُذكراتنا من تاني، كانت بدايتها وحشة، لكن ختامِها كان جميل أوي يا سجدة، دلوقتي قاعدين علىٰ البحر وهُما بيجيبوا لينا أكل وعايشيين حياتنا، حقيقي ربنا بيعوض، الحمدلله علىٰ ما مضىٰ وما هوَ آتٍ. 


شعرت أن هُناك مَن يقوم بإحتضانِها مِن الخلف، وعلِمت أنهُ هوَ علىٰ الفور، بينما سمعتهُ يهمس قائِلًا:-


_كتكوتي الحلوة بتتكلم في إيه. 


تنهدت تنهيدة عميقه وأردفت قائِلة ببسمة:-


_كُنت بقولها إنك وحشتني!. 


وفجأةً أبتعدَ عنها، وقام هوَ، وعَلي بإخراج ورقتين وأخذوا يقرأون ما بداخِلها بصوتٍ عالٍ نسبيًا قائلين:-


_بنوعدكُم إننا ديمًا هنفضل نحبكم، لا عَلي يقدر يعيش من غير سَجدة ولا شادي يقدر يعيش من غير سَما، ويالا ناكل علشان الاكل هيبرد. 


قهقهَ كُلًا مِن سَما وسَجدة، بينما أخذوا يتناولون الطعام وبجانبهم مشمش الذي كان يأكل معهم في سعادة غامِرة. 
•••••


لِنكُن أنا وأنتَ كَما نحنُ، 
لا تهزِمنا الحياةُ، 
مررنا بهذهِ الصعابِ سويًا، 
والآن أراكَ الصديقُ والحبيبُ الأبديُ لي. 


تمّت بحمدِ الله. 


في الساعة الثالِثة وأربعونَ دقيقة فجرًا قد أنتهيتُ مِن كِتابة إسكريبت "في يومٍ ما" 
علىٰ أن القاكُم مرةً أُخرىٰ في عملٍ جَديد.
               

رواية في يومًا ما | للكاتبة ملك إبراهيم

في يومًا ما
6.0

في يومًا ما

مشاهدة

قصة الرواية

حينما نُهزم ممن، نحب نظن أن الحياة قد إنتهت... لا نعلم حينها أنها قد تكون بداية جديدة لنا..

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
سما
بريئة بين ظُلمات الحياة

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية لستُ أنا (الفصل الرابع والأخير)

جاري التحميل...

الفصل الرابع والأخير

تكتشف ملك الحقيقة كاملةً مع وضع حدٍ لما يحدُث وتعيش بداخل أحداث لا تُصدق حتى تصل إلىٰ الراحة الأبديه

تحميل الفصول...
المؤلف

_إيه. 


_إيه. 


قـالا تلـك الكلمـات كلًا مـن ريـان وملـك وهـم ينظـرون إليـها بصـدمةً كبيـره. 


_أيـوه كـل حـاجه هتعـرفـوها لمـا نـدى تـوصل لأنها العـامل الأسـاسى فـى المـوضوع. 


قـالت تلـك الكلـمات مليـكه وهـى تنـظر إليـهم وعلـى وجههـا علامـات الهـدوء شـديد أو مـا قـد نسمـيِه«هـدوء مـا قـبل العـاصفـه». 


نظـرت لـهم مليـكه وفجـأه قـد سمعـت صـوت جـرز المنـزل قـالت لـهم بهـدوءً شـديد. 


_يـالا نـنزل وأنـا هخـتفى عـوزاكى يا ملـك تكـونى طبيعيـه جـدًا وتمثـلى أنُ أنـا. 


وفجـأه أقتـربت مـنها وقـالت وهـى تمسـك يديـها تعلـم أنهـا قـد ظهـرت لـهم لكـى يجلبـون لـها حقـها ممـن قـتلـوها بـدمً بـارد. 


_عـارفه أنا قلبـى أتقطـع عليـكى يا حتـه منـى بس وعـد مـنى واللـه لجبلـك حقـكك مـن إللـى أذوكـى واحـد واحـد إنـزلى يـالا. 


نظـرت لـها ملـك وهـى لا تكـاد تفقـه شيـئً ممـا تقـول ولكـن توجهـت ملـك لخـارج الغـرفه كـان ريـان يـنظر لـهما وعـلى وجهـه تعبيـرات الألـم عليـهما. 


_جـاهز تبقـى معـايا بـص مـن قبـل ما تتـكلم أنت ملـكش ذنـب فـى كـل دا بـس انـا واثقـه انـك تعـرف حـاجه أو سمعـت حـاجه. 


نظـر لـها ريـان وتنهـد بعمقً شـديد فهـو يعلـم الكثيـر وقـد سمـع الأكثـر ولكـنهُ قـال بهـدوءً شديدً. 


_تمـام يـالا بيـنا. 


وبالفعـل قـد تـوجهـو لخـارج الغـرفه متـوجه، ين للأسفـل لكـى يقـومـون بالأختبـاء فـى ركـنً مـا. 
____________________
بالأسـفل». 


قـامت ملـك بفـتح بـاب المنـزل لـ نـدى وذهـبت بـها إلى غرفـة الأستضافـه وجلسـت معـاها وهـى تنظـر إليـها بغمـوضً كبيـرً. 


نظـرت إليـها نـدى وقـالت ببسمـةً حاولـت تصنعهـا. 


_عاملـه إيه دلوقتـى يا مليـكه.


_أنـا كـويسـه يا نـدى شوفتـى صحـيت أنهـارده مـش فـاكره حـاجه خـالص ولمـا فـارس حكـالى قـالى أن أختـى مـاتت فـى الحـادثه وأن لما الشـرطه حقـقت فـى المـوضوع طلـع أنهـا بفـعل فـاعل. 


نظـرت إليـها نـدى وقـد ظهـر علـى ملامحـها التـوتر الشـديد وقـالت محاولـةً أخفـاء توتـرها ذلـك. 


_ممكـن يكـونُو غلـطانين أو حـد فعـلًا عملـها. 


_إيـه يا نـدى عـامله إيه ياحبيبـتى. 


قـالت تلـك الكلمـات والـدة ملـك ومليـكه وهـى تجلـس بجـانب ملـك. 


نظـرت إليـها نـدى ببسـمه بسيـطه وقـالت بهـدوءً شـديد. 


_الحمـدللـه يـا طـنط طب أستأذن أنـا بقـى جيـت أطمـن عليكـى يا مليـكه وهمـشى عنـدى شويـة مشـاويـر. 


_ملـك عاملـه إيه كلمتيـنى قولتيلـى تعـالى وبالصـدفه كُـنت جنـب بيـتك. 


قـال تلـك الكلـمات فـارس وهـو يدلـف للمنـزل بـعد ان فتحتـهُ لـهُ الخـادمه. 


نظـرت لـهُ نـدى بتـوتـر وقـالت. 


_دى مليـكه مـش ملـك أنـت لسـه عايـش فـى وهمـك يا فـارس. 


نظـرت إليـها ملـك وعـلى وجههـا نظـرات الأشمئزاز ممـا تفعلـهُ. 


نظـرت نـدى إليـهم وقـالت وهـى تنهض مـن علـى المقعـد.


_طـب أنـا همشـى بقـى عـاوزه حـاجه يـ مليـكه. 


_إيه يـ نـدى مش هتسلمـى عليـا يا صاحبـة عمـرنا. 


قـالت تلـك الكلمـات مليـكه وهـى تخـرج من مخبـئها هـى وريـان.


صـــــــــــــــــــــدمه،
صــــــــــــــــــــــدمه». 


كـان كلًا مـن والدة الفتاتين ونـدى وفـارس أعينهـم متسعتيـن مـن هـول الصـدمه. 


نظـرت إليـهم ملـيكه وعلـى وجههـا نظـرات السخـريه وقـالت. 


_إيه أتخرستـى ولا إيه ما تيجـى نقـول أنك إللـى لعبـتى فـى فـرامل العـربيـه وإنتى إللى قتلتـى أختى وإنتى إللى ضـربتينـى علـى دماغى فى المقـابر ونـزلتينى تحت علشـان تموتينـى لـولا ريـان أنقذنى لا ومـش بـس كـده كـل دا بالتعـاون مـع. 


وعـادت بنظـرها ناحيـة فـارس وهـى تنـظر لـهُ وقـد ظهـر علـى وجههـا نظـرات الأشمـئزاز. 


_مـع فـارس بـاشا خطيـب أختى تعـرف أن ملك إللى قدامـكم دا مجـرد شبـح ظهـر علشـان تخلينـى أرجعلـها حقهـا مكنتـش أتخيـل أنكم تبقـو كـده بجـد ليـه غـدرتـو بيـا وبأختـى توأمى مـاتت بسببـكم حتـه مـنى مـاتت وبقـت مجـرد شبـح قـدامى هتختفـى وتسيبـنى وحـيده لا ومـش بـس كـده كمـان واحـده تقنعهـا أنهـا مليـكه وأنـت بتقنعهـا أنهـا ملـك يعنـى كمـان فـاكريـنها مليـكه علشـان تجننـوها. 


نظـرت لـريان وعينيـها تقـول لـهُ أن يتحـدث. 


نظـر لـهم ريـان وأخرج هاتفـهُ وقـام بتشغـيل شيـئً مـا وكـان يقـول. 


_هههه أدينـا قتـلنا ملـك سيبـلى مليـكه هخلـص عليـها بـس بطريقتـى. 


_مـاشى يا حبيبـتى كـانُ لازم يمـوتو طالـما حبيبـتى بتكـرهم كـده. 


أغلق ريـان هاتفـهُ كل ذلـك ووالـدة الفتاتيـن جامـده وهـى تنـظر لـهم بصدمـةً كبيـره وفـارس كـان ينـظر لـهم بـرعب ونـدى تكـاد لا تقـدر علـى الـوقـوف علـى قدمـيها ومليـكه تنـظر لـهم وقـد سقطـت عبرةً مـن كثـرة الحسـره وملـك تنـظر لـهم وكانها تشعـر أنهـا ستعـود لمـكانها فـى راحةً أبديـه. 


قـالت مليـكه وهـى تنظـر لـهم بجمـود. 


_أنـا أتصـلت بالشـرطه وزمـانهم قـدام البيـت ولو عملـتُ أى حـاجه واللهِ ورحمـة الغاليـه. 


وقـد أخرجـت سلاحً مـن ملابسهـا وأكملـت حديـثها. 


_هقتلـكم وأخـد تـار أختـى بنفسـى بـس إللى مناعنـى أنى مدخلـش السجـن علـى شويـه خاينيـن زيكـم حسبـنا الله ونعمـه الوكـيل فيـكم أختـى خـصيمتكـم يـوم القيـامه وربـنا ثـمَ الشـرطه هتجيب حقـها. 


وفجـأه صـدع صـوت دقـات علـى البـاب تـدل علـى وصولـهم قـد فتـحت لـهم الخادمـه وأقتحـمو المكـان وقـامو بأمساك نـدى وفـارس وأخذُ مـن ريـان الدلائل كـل هـذا وملـك تنـظر لـهم وقـد شعـرت بالـراحه. 


_مـش هسيبـك يا مليـكه مش همـوت إلا لما أخـدك للمـ.ـوت زى ما قتلـت أختـك. 


قـال تلـك الكلـمات فـارس وهـو يصـرخ بـها قبـل ان يخـرج مـن المنـزل. 


نظـرت لـهُ مليـكه وقـالت بسخـريه شـديده. 


_لمـا تبقـى تخـرج الأول.


وقـد أخذتـهم الشـرطه وكـانت مليـكه تنـظر لـهم وقـد سقطـت عبـراتها فـرحً لأنها قـد فعـلتها وجلبـت حـق شقيقتهـا وتـوأم روحـها نظـرت حولـها تبحـث عـن شبـح ملـك لـم تجـدها فقـد روحـها سكـنت وأخـيرًا. 


_ملـك أختـى متسبينيـش أرجعـى جبتلـك حقكك ياقلـب أختـك مليـش غيـرك يا ملـك أرجعـى باللـه عليكـى جبتلـك حقـكك أهـو مـن الغـداريـ.ـن دول. 


قـالت تلـك الكلمـات مليـكه وهـى تسقـط علـى الأرض وتبكـى بشـده كـانت والـدة ملـك ومليـكه تنـظر لـها فـهى كـانت تتـوهم وجـود ملـك ولكـن قـد تيقـنت أنهـا قـد ذهبـت ولـن تعـود أبدًا. 


كـان ريـان يـنظر لهمـا وهـو حـزين وبشـده فقـد كـان يسـمع دائمـًا عـن مليـكه كانـت والدتةُ تحكـى لـهُ عنـها قبـل أن تتـوفى هـو يعشقـها وبشـده ولكـن لا يقـدر علـى مصارحتها. 


أقتـرب مـنها وجلـس بجانبـها علـى الأرض وقـال لـها بهـدوءً شـديد. 


_هـى ماتـ.ـت بس هتفضـل عايشـه جواكـى ديمًـا أنـا همـشى وأتمـنى تكـونى ديمًـا بخيـر.


قـال تلـك الكلمـات ريـان وهـو يلتفـت ويقـوم مـن على الأرض ويخـرج مـن المنـزل قـامت والـدة ملـك ومليـكه وأتجهـت إلى إبنتهـا وجلسـت بجانبـها واخذتهـا بيـن أحضـانها لعلـها تهـدأ. 
____________________
«بعـد مـرور سنتـان». 


قـد تـزوج كـلًا مـن ريـان ومليـكه بعـد أعتـرافـهِ لـها بعشـقه الغـامر تجـاههـا وقـد قبلـت بـهِ لأنـها كـانت تشعـر مـن ناحيـةُ بالعـشق الأيضًـا لأنـهُ لـم يتـركها قـد ظـل يـسأل عنـها لمـده شهران وكـان يحـاول بشتـى الطـرق أخـراجهـا مـن حـزنها ذلـك. 
_____________________
بـداخل المقـابـر». 


كـانـو يقـفون أمـام مقبـرة ملـك الأسيـوطى وكـانت مليـكه تنـظر لـها وقـد هبطـت عبـراتهـا علـى وجهـها وقـالت بهـدوءً. 


_ربـنا يـرحمـك يا ملـك فـى الجـنه ياروح قلبـى. 


نظـر إليـها ريـان وقـال وهـو يضمـها بـذراعيه. 


_هـى فـرحانه علشـانك دلوقتـى يا مـاما مستقبليـًا يـالا نمشـى وهنـيجى ليـها تـانى. 


نظـرت لـهُ مليـكه بعشقً غـامر وأخـذو يمشـون للخـروج مـن المقـابر. 
____________________
«قـد نغـفل عـن الشخـص الـذى أمامنا ولكـن لا ننسـى مـن هـو». 


«قـد نـذنب بحـق غيـرنا ويأتينا النـدم ولكـن بعـد فـوات الآوان». 
____________________
تمـت بحـمد اللـه». 


ڪ/ملك إبراهيم
               

لستُ أنا - الفصل الثالث

جاري التحميل...

الفصل الثالث

معرفة ما يحدث والسر الذي تم إخفاؤه.

تحميل الفصول...
المؤلف

امـام منـزل ملـك الأسيوطـى». 


أوصـل ريـان تلـك الفتـاة إلى ذلـك العنـوان بالتحـديد. 


_المكـان إللـى قولـتى عليـه أهـو بـس أشمعـنا بيـت التوأم دا. 


قـال تلـك الكلمـات ريـان وهـو ينظـر إليـها وبتحـدث بدهشـهً كبيـره. 


نظـرت لـهُ تلـك الفتـاة وقـد حلـت علـى وجههـا الصـدمه وقـالت. 


_أنـت تعـرفهم. 


نظـر إليها ريـان وقـال بهـدوءً شديد. 


_أيـوه انـا ساكـن جنـبهم هنـا كنـت ديمًا بشـوفهم بس عمـرى ما شوفـت وشهـم بـس كـان نفسـى أحذرهـم مـن نـدى صحبتـهم دى بـس أهـو ملـيكه ماتـت وملـك عايشـه. 


نظـرت لـهُ تلـك الفتـاة وحلـت علـى وجههـا الصـدمه للمـره الأخـرى ولكـن قـد فـاقت مـن صـدمتهـا تلـك وحـاولت أن تجاريـه فـى الحـديث وقـالت. 


_طـب هـى نـدى عمـلت إيه. 


نظـر لـها ريـان وقـد أحس أنهـا تجـاريه فـى الحـديث لكـى يخـبرها بكـل شيـئ ولكـن قـبل أن يتحـدث بشيـئ قـد قـالت لـهُ. 


_أنـا عـارفه كـل حـاجه يـا ريـان مـش أسمـك ريـان بـرضو. 


نظـر لـها ريـان بصـدمه فـهى مـن أين تعـرفه. 


_عـاوزه أدخل الفيلا دى بـس لغـرفـة ملـك وهفهمـك كـل حـاجه. 


لـم يـريد ريـان المنـاقشه فـى ذلـك المـوضوع وهبـط مـن داخـل سيـارتهُ وهـى تتبـعهُ وبـالفعـل قـد ذهبُ لـوراء المنـزل لكـى يـدخلـون مـن البـاب الخلفـى. 
___________________
بـداخل غـرفـة ملـك الأسيـوطى». 


كـانت تجـلس منـذ أن أوصلـها فـارس وصعـدت لغـرفتها وهـى لا تشعـر بشيـئ فـهى تشعـر أنـها لـم تعـد بتـلك الحـياة هـذا ما تشـعر بـهِ أمـسكت هـاتفها وقـد شعـرت أنـها تـود محـادثه نـدى وضعـت الهاتف علـى أذنـها وأنتظـرت أن تجيـب. 


_ملـك إنتى لسـه عايشـه. 


نظـرت ملـك للـهاتف بصـدمه وقـال بتـوتر. 


_ليـه يا نـدى هـو حصـل إيه. 


_أكيد إنتى مليكه لأن ملـك ماتـت. 


قـالت تلـك الكلمـات نـدى علـى الجهـة الاخـرى. 


_أه أه أنـا مليـكه بقـولك كـنت عـوزاكى تـيجى عنـدى أقعـد معـاكى. 


وأكملـت محـاولةً المـزاح.


_علشـان أختى مـاتت ومـن ساعتـها مش لايقه حـد جنبـى. 


_حاضـر يا حبيبـتى نص سـاعه وأبقـى عنـدك. 


قـال تلـك الكلمـات نـدى علـى الجهـة الأخـرى. 


أغلقـت ملـك الهاتـف وه، ى تنـظر أمـامها بصـدمةً للمـره الأخرى فـ فـارس قـد أخبـرها أنهـا ملـك ونـدى تخبـرها أنهـا مليـكه تـرى مـن أنـا. 


فـاقت مـن شـرودهـا علـى شيـئ يصعـد مـن شـرفة غـرفتها كـان هنـاك شـاب وفتـاة يدخلـون إلـى شرفـتها بعـد أن صعـدو إليـها نظـرت لـهم ملـك بصـدمه ولكـن قـد قاطعتهـا تلـك الفتـاة قبـل أن تتحـدث. 


_لو عـاوزه تفهمـى كـل حـاجه استنـى صحبتـك توصـل بـس متقوليش ليـها حـاجه. 


نظـرت لـها ملـك بصـدمه وقـالت. 


_أيـوه بـس إنتى أزاى شبهـى أزاى أنـا ميـن فيـهم. 


نظـرت لـها تلـك الفتـاة وقـالت وهـى تفجـر صدمتهـا إليـها. 


_إنتى ملـك إللـى ماتـت وأنـا مليـكه توأمـك إنتـى مجـرد شبـح يا ملـك. 


_إيه. 


_إيه. 


قـال تلـك الكلمـات كلًا مـن ريـان وملـك وهـم ينظـرون إليـها بصـدمةً كبيـره. 
___________________
يتبع... 


ڪ/ملك إبراهيم
               

رواية لستُ أنا الفصل الثاني

جاري التحميل...

الفصل الثاني

بداية معرفة ما يحدث..

تحميل الفصول...
المؤلف

بـداخل المقـابر». 


سقطـت ملـك أمـام تلـك المقـبره وهـى تنـظر بصـدمه مـن تلـك اللـوحه التـى أمامـها فقـد كـان مكتـوبً عليـها «كُل نفسً ذائقة المـوت،مـدفن المغـفور إليـها ملـك الأسيـوطى. 


_يعـنى إيه أومـال أنـا ميـن لمـا ملـك ماتـت وفيـن الأتنين إللـى معـايا فـى الصـورة.


عـادت ملـك بنظـرها مـرةً أخـرى لـذلك العقـد وجـدت مـا وجـدتهُ بمنـزلها صـوره لـثلاث فتيـات وكانـت الأبتسـامه مشـرقه علـى وجههمـا عنـدما دقـقت ملـك بتلـك الصـوره وجـدت أن فتاتين منـهما يبـدو عليـهم أنهـما تـوأم والأخـرى مـن المتضـح أنهـا صديقتهـما تعـرفت ملـك علـى هيـئتها بشكـلً أسـرع ولكـن أين همـا ومـن هـى. 


_لسـه بتيجـى هنـا تـانى يـا ملـك. 


قـال تلـك الكلمـات فـارس وهـو يقـوم بأحاطتها بـذراعيـه. 


أنـزلت ملـك يديـه وألتفت لـهُ وقـالت بهـدوءً شديـد: 


_هـو حصـل إيه أنـا مش فاكـره حاجـه ما تحكـيلى. 


نظـر لـها فـارس وتنهـد بعمقٍ شـديد فتلـك المـره التـى لا يعلـم عـددها التـى يـروى لـها تلـك القصـه. 


_الحكـايه بـدأت لمـا كـان عيـد ميلادك يا ملـك روحتـى إنتى ومليـكه أختـك ونـدى صاحبتـكم وكنتـى بتسـوقى العـربيه وعملـتو حادثـه وأنتقـلتـو للمستشفـى لمـا الشـرطه حققـت ورا كل دا لقت أنهـا بفـعل فـاعل لأن كان حـد لعـب فـى فـرامل العـربيـه مليـكه ماتـت ونـدى طلـعت بكسـر فـى دراعهـا وإنتى كـان عنـدك شـرخ فـى الجمـجمه وبقيـتى سليـمه لمـا جيـنا نـدفن مليـكه والـدك أتلغبـطت وكتـبو أسمـك مكـانها بـس كـده. 


_ملـك ألحقيـنى ملـك أنـا بتخـنق هـو كـــــــــــــــــــــــــــــــــداب. 


نظـرت ملـك حـولـها وهـى تسـتمع لصـوتً مـا يشبـهها بطـريقةً كبيـره ولكـن قـد نظـر لـها فـارس ومـد يديـه إليـها وذهـبت معـهُ كـ المغيبـه. 


_ملـك متسيبينيش أنـا إللـى عايشـه. 


ظلـت تلـك الفتـاة تـردد تـلك الكلـمات من الداخـل ولكـن قـد ذهبـت ملـك وتـركتها. 


_يعنـى خـلاص أنـا همـوت هنـا مش هجيـب حقـكك كمـان. 


كـان هنـاك ريـان ذلـك الشـاب الـذى عـادةً مـا يـذهب لـزيارة والـدتهُ ويجلـس بجانبـها لبعض الوقـت ولكـن قـد نظـر أمـامهُ وحـوله عنـدما سـمع 
صـوتً حـولهُ قـام مـن مـكانـهُ وظـل يتجـول فـى أنحـاء المقـابر. 


_لـو حـد بـرا أنـا بتخـنــــــــــــــــــــــق الحقــــــــــــــــــــونى. 


نظـر ريـان أمـامهُ لتـلك المقبـره بـرعبً شـديد وقـال بصـوتً حـاول أستجمـاعهُ. 


_فـ...... فـى حـ....... حـد تحـت. 


_ألحقـنى والنبـى هتـخنق. 


سقـط ريـان علـى الأرض وبـدأ بالحـفر حتـى تـوصل إلـى بـاب المقـبره وحـاول فتحـهُ ولكـن كـان مغلقً وبشـدة وبعـد عـدة محـاولات قـد تـم فـتحهُ وخـرجت منـهُ تلـك الفتـاة كـان ريـان يـنظر لـها بصدمـةً كبيـره. 


قـال ريـان بصـدمةً. 


_إنتى ميـن وإيه إللى نـزلك هـنا أصلًا. 


_مش وقـتُ هفهمـك عـوزاك توصـلنى لعنـوان دلـوقتى وبسـرعه. 


قـالت تلك الكلمـات الفتـاة وهـى تقـف علـى قـدميهـا وتنـظر لـهُ قـام ريـان مـن علـى الأرض بعـد أن اغلق المقـبره مـرةً أخـرى وأتجـه ناحيـة الخـارج معـاها لكـى يوصلـها لـهذا العنـوان. 
____________________
يتبع.. 


ڪ/ملك إبراهيم
               

رواية لستُ أنا

لستُ أنا
7.2

لستُ أنا

مشاهدة

قصة الرواية

«قـد نغـفل عـن الشخـص الـذى أمامنا ولكـن لا ننسـى مـن هـو». «قـد نـذنب بحـق غيـرنا ويأتينا النـدم بعـد فـوات الآوان».

تفاصيل العمل

التصنيف: غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ملك
غُدِرَ بِها!

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

لستُ أنا - بداية اللعنه

جاري التحميل...

بداية اللعنه

تبدأ ملك بالإستيقاظ لتشعُر بأنها بداخل حياة ليست لها فتبدأ بالبحث عن الحقيقه المخبئه..

تحميل الفصول...
المؤلف

«قـد نغـفل عـن الشخـص الـذى أمامنا ولكـن لا ننسـى مـن هـو». 
«قـد نـذنب بحـق غيـرنا ويأتينا النـدم بعـد فـوات الآوان». 
____________________
_مـامـا صبـاح الخيـر. 


قـالت تلـك الكلـمات ملـك وهـى تنـظر لـوالدتهـا بسعـاده. 


نظـرت لـها والـدتها بدهشـه وقـالت: 


_أول مـره أشـوفك بتضحكـى يا ملـك طـول عمـرك كـئيبه مـع أى حـد حتـى خطيبـك. 


نظـرت لـها ملـك بدهشـه فـهى لا تتـذكر ماذا حـدث بـ آخر سبعـة أشهـر ولكـن قـد قـالت لوالدتهـا. 


_يا حبيبـتى لقيـت أن الحـزن مـش جايب همـو خالـص وبعديـن الحيـاة بتتعـاش مـره واحـده بـس. 


نظـرت لـها والدتهـا وقـد ظهـر علـى وجههـا بسـمةً خفيفـه وقـالت لـها: 


_ربـنا يسعـدك ديمًا ياحبيبتـى أدخلـى أوضتـك وصحيح فـارس أتصـل عليـا وبيقولك كلميـه لمـا تصحـى وأديكـى صحيـتى أهـو. 


نظـرت لـها ملـك وتـود لـو تحـادثها وتخبـرها أنهـا لا تتذكـر فـارس ومـاذا حـدث طـوال تلـك المـده ولكـن أكتفت بأماءة رأسها أنها سـوف تحـادثـهُ. 
___________________
بـ«داخـل غـرفة ملـك». 


دلفـت ملـك إلى غرفـتها وجلسـت علـى الفـراش وهـى تنـظر أمامـها بشـرود فأنها لا تتـذكر مـاذا حـدث ولكـن قـد قاطـع شـرودهـا صـوت رنيـن الهـاتف وكـان المتصـل فـارس أجابت بهدوءً شـديدً عليـه. 


_أيـوه يا فـارس عـاوز حـاجه. 


_لا يـا ملـك بـس أهم حـاجه إنتى كـويسـه. 


قـال فـارس تلـك الكلمـات عبر الهـاتف. 


_أيـوه معلـش يـا فـارس هقفـل دلوقتـى علشـان مـاما بتنـادى. 


قـالت ملـك تلـك الكلمـات عبـر الهاتـف. 


_تمـام كلميـنى تـانى هستنـاكى.


قـال فـارس تلـك الكلـمات عبـر الهاتـف وهـو بتحـدث بلهفـةً شديـدة. 


أغلقت ملـك الهاتـف بوجهـه فهـى كـانت تكـذب عليـه لا تـريد التحـدث معـه هنـاك شيـئ يقـوم بمنعهـا مـن ذلك. 


أثناء مـا كانـت تجلـس علـى الفـراش لمحـت بعينيـها ذلـك العقـد الـذى يتوهـج أمامـها قـامت مـن مكـانها وهـى تـذهب تجـاههُ حتـى وصـلت أمامـهُ وقامـت بحملـه كـان عبارةً عـن عقـد وبـهِ فـى المنتـصف قلـبً كبيـر حاولـت ملـك فتحـهُ وبالفعـل قـد نجحـت بـذلك وجـدت بـداخلـهُ ما جعـل عينيـاها تتسعـان وبشـده وقـالت بصـدمه. 


_أنـا لازم أروح المقـابر دلوقتـى وبأى تمـن. 
__________________
يتبع... 


ڪ/ملك إبراهيم
               

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.