عائلة الصاوي (الشخصيات و الوصف)
الشخصيات و الوصف
تعريف الشخصيات
دعونا نتعرّف إلى عائلة الصاوي... تلك العائلة التي اجتمع فيها كلّ شيء: خيانة، وحب، وكره، وسلطة.
في "حارة الصاوي"، وفي منزل يتوسّط الشارع، كانت العائلة تسيطر على نصف المنازل. بعضها مِلك لها، والبعض الآخر يقطنه أفراد من العائلة نفسها. لم يكن في الشارع غرباء، إذ لم يكن أحد يدخل الحارة إلّا بإذن الصاوي، ولم يكن أحد يمرّ بها إلّا وهو على علم بذلك. كانوا يعملون في مجالات مختلفة: تجارة السلاح، والآثار، وغيرها... غير أنّ لهم شرطًا ثابتًا لا يتجاوزونه: ألا يتورّط أحدهم في تجارة المخدّرات أو الفساد الأخلاقي " الدعارة".
العائلة يرأسها الجد محمد الصاوي، يبلغ من العمر ثلاثًا وسبعين سنة، رجل ذو هيبة يحترمه الجميع. ورغم كِبر سنّه، بقي صامدًا شديد الحرص على عائلته، لا يُسرع في البوح بأسراره إلّا لزوجته وبعضًا من أحفاده. تزوّج في التاسعة عشرة من عمره، ورُزق بأبنائه بعد عامين فقط.
زوجته نعمة، عمرها ستّة وستون سنة، تزوّجها وهو في التاسعة عشر وكانت هي في الثانية عشر، غير أنّه - كما يشهد الجميع - عاملها بما يرضي الله، وأحبّها بصدق، وانتظر حتى نضجت وتقبّلت حياتها معه. علّمها وتعلّم معها، وكان يردّد دائمًا:
> "ده وش الخير عليا .. لولاها مكنتش ابدا وصلت للي وصلتله ؛ ده حبيبتي و نن عيوني و ربنا رزقني بيها ف كانت نعمه الزوجه و الصحبه "
أنجبا خمسة أبناء:
محمود (51 عامًا): أكبر الأبناء، ورث ملامح أبيه وطباعه، سَمْرَة البشرة وصلابتها. متزوّج من نادية (48 عامًا). علاقتهما أقرب إلى علاقة زوجين عاديين، بلا صداقة عميقة كتلك التي جمعت والديه. أنجب ثلاثة أولاد وبنتًا:
يونس (26 عامًا): الأقرب إلى أبيه وجدّه، ورث طباعهما، غير أنّ بشرته بيضاء، وعيناه سوداوان، ويرتدي نظّارة. خريج تجارة، ويعمل مع العائلة في الحسابات. لم يتزوّج بعد، لكنه يحب فتاة "جنة " وهو في خلاف دائم معها.
أدهم (24 عامًا): أسمر البشرة، عيناه عسليتان، خريج حقوق، مسؤول عن العقارات والشركات. متزوّج من سارة، فتاة خلوقة، لكن زواجهما مضطرب بسبب مشكلات عديدة و لكن تلك المشكلات لم تؤثر أبدا في حبهم لبعض بل كانت تزيدهم حبا اكثر و أكثر.. و أيضا منعها من التفكير في الإنجاب، إذ قد يعرّضها الحمل لخطر كبير.
أيوب (26 عامًا): توأم يونس، مختلف عنهم؛ لا يعمل مع العائلة. هو شيخ جامع الحارة، محبوب من الجميع. خريج حاسبات ومعلومات، ويدير محلًا لإصلاح الهواتف خارج الحارة. يساعد الفتيات المعرّضات للابتزاز الإلكتروني، فيخترق هواتف المبتزّين ويحذف كل شيء.
خديجة: فتاة بريئة، شديدة الحياء والرقة، جمالها في أخلاقها لا في مظهرها. لم تكن تصطنع ذلك، وإنما هو طبعها الأصيل. على خلاف دائم مع ابنة عمها قمر.
أحمد (50 عامًا): شديد البياض، لا يحب أعمال العائلة لكن لم يخالف والده. أنجب:
يوسف: يمتلك شركة حراسة خاصة، اكتسبت شهرة كبيرة خلال ثلاث سنوات فقط. صار اسمًا موثوقًا في مجال الحماية. لكنه يكره عائلته، ولا يسمع لأحد سوى عمّته راوية، التي يعتبرها أقرب إلى أخت له. طويل القامة، أسود الشعر والعينين، ملامحه عادية لا تُوصف بالجمال أو القبح.
ليلى (21 عامًا): طالبة صيدلة، مخطوبة لزميلها ياسر (23 عامًا).
رامي: يعمل مع العائلة، لكنه لا يشعر بالانتماء. يحلم بالزواج من رامالا اللبنانية، لكنها لا تبادله المشاعر.
مصطفى (48 عامًا): مولع بعلم الفلك والفضاء، لا يعمل مع العائلة إلّا إذا احتاجوه. زوجته رحمة توفيت قبل ثلاث سنوات. أنجب:
قمر: فتاة تميل إلى التشبّه بالرجال، في كلامها وضحكتها ومزاحها. لا تسمح لأحد بالاقتراب منها. تدرس في كلية الفنون الجميلة، وتعشق الرسم.
شمس: جميلة المظهر، متقلّبة الشكل، تهوى الموضة، وتغيّر مظهرها باستمرار.
ليل: هادئة، تحب جاسر الفهلوي، لكنّها تدرك أن ارتباطهما مستحيل، فهو عدوّ قديم لعائلة الصاوي، وهو بدوره لا يراها.
سالم: لا يحب أحدًا، يعمل مع العائلة في التسليمات.
سليم: الملقّب بالمجنون، مهووس بالتجارب العلمية وغارق في مختبره.
نجم: كسول، لا يفعل شيئًا سوى الأكل والنوم، ويلقّبونه في العائلة "الحيوان الكسلان".
راوية (23 عامًا): لم تتزوّج، ويقولون دائمًا إنها جاءت "عن طريق الخطأ"، لكنها في الحقيقة قلب العائلة. تعرف أسرارهم جميعًا، ولا يرفض لها أحد طلبًا.
سناء: لا تحب أحدًا، لكنها لا تكرههم، غايتها أن يكون ابنها ياسر (21 عامًا، طالب تجارة) أفضل من الجميع. ياسر شاب محبوب ومشهور بين أقرانه.
----------------