نوفلو | Novloo: روايات كوميدية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

رواية أسيرة القدر | للكاتبة رنا هشام

أسيرة القدر
3.0

أسيرة القدر

مشاهدة

قصة الرواية

كانت تعيش حياة عادية… هادئة وبسيطة، حتى جاء ذلك الليل الذي قلب كل شيء رأسًا على عقب. لقاء غامض مع شاب لا تعرفه، لكنه يعرف عنها أكثر مما تتخيل… ويخبرها أن حياتها التي عاشتها طوال السنوات الماضية ليست الحقيقة كاملة. بين أسرار الماضي، وصراعات الحاضر، تجد نفسها عالقة في عالم لم تكن تتخيل يومًا أنها ستدخله. ومع ظهور الحقيقة تدريجيًا، تكتشف أن هناك خيوطًا كثيرة تربط مصيرها بمصير ذلك الرجل الغامض. فهل تستطيع مواجهة الحقيقة؟ أم أن القدر سيقودها إلى طريق لم تختره… لكنه كُتب لها منذ البداية؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للمراهقين - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليان
ليان بنت عندها 17 سنة، عايشة حياة بسيطة جدًا مع أمها، هادئة وطيبة لكنها قوية من جواها أكتر مما الناس تتوقع. بتحب القراءة والهدوء، ودايمًا بتحاول تبعد عن المشاكل. لكن حياتها بتتغير فجأة لما تكتشف إن في سر كبير متعلق بماضي عيلتها، وإن حياتها اللي كانت فاكرة إنها عادية… فيها أسرار كتير مخفية عنها. مع الأحداث بتبدأ شخصيتها تتغير وتكتشف قوة جواها ماكنتش تعرف إنها موجودة.
اسم الشخصية
رعد
رعد شاب في منتصف العشرينات، قوي الشخصية وغامض جدًا. معروف بين الناس ببروده وقسوته، لكن الحقيقة إن وراه ماضي صعب خلاه بالشكل ده. رعد عنده نفوذ ومال، والكل بيخاف منه، لكنه الوحيد اللي يعرف الحقيقة الكاملة عن ماضي ليان. ومع الوقت بتتحول العلاقة بينهم من صراع وتوتر… لحب معقد مليان أسرار.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

عائلة الصاوي | للكاتبة نِيرا رُشدي

عائلة الصاوي
0.0

عائلة الصاوي

مشاهدة

قصة الرواية

"تسرد الرواية قصة عائلةٍ واسعة النفوذ، اجتمع فيها الحب والخيانة والكره، وكان شرطها الوحيد ألّا تنغمس في تجارة المخدّرات أو الدعارة، فلنقترب أكثر لنتعرّف إليها."

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

فى قبضه الفهد الجزء الاول | للكاتبة جنات

فى قبضه الفهد الجزء الاول
4.0

فى قبضه الفهد الجزء الاول

مشاهدة

قصة الرواية

زعيم مافيا حياته كلها عبارة عن حرب ومافيش مكان للحب فيها .. وهى طالبه فى كليه طب وشخصيتها قويه جداا ايه اللى هيحصل لما يتقابلو سوا .

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - مافيا - للبالغين - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فهد
زعيم مافيا الكل بيخاف منه .. حياته كلها حرب وشغل ودم ومافيش مكان عنده للحب
اسم الشخصية
تمارا
فى كليه طب شخصيتها قويه جداا ولسانها جاهز للرد على اى حد يضايقها

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية داهينا

داهينا
1.9

داهينا

مشاهدة

قصة الرواية

خمسة طلاب تظهر لهم رسالة تحذير من الماضى البعيد بعودة الشر وعليهم ان يخوطوا رحلة فى جزيرة تحت المياه تعيش بها الديناصورات والعمالقة لاستعادة السلاح الوحيد الذى قادر على محاربة الشر

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - كوميدية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية جرح يداويه العشق

جرح يداويه العشق
8.7

جرح يداويه العشق

مشاهدة

قصة الرواية

روايه صعيديه بنت عانت كتير بسبب الظلم اللى اتعرضت ليه بس ربنا هيعوضها بالعشق اللى هيداوى جرح قلبها

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - للبالغين - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
روح
شخصيه رقيقه جدااا وطيبه بس بسبب اللى اتعرضت ليه بقت ضعيفه وجبانه جدااا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية بدات بخناق

بدات بخناق
3.0

بدات بخناق

مشاهدة

قصة الرواية

بين كركبة الشنط وحكاوي البنات.. بدأت الحكاية" أربع بنات، كل واحدة منهنَّ عالم منفرد؛ (عنبر) بلسانها السليط وقلبها الأبيض، (دُرّة) بنظامها الصارم الذي يلقبونها بسببه بـ "المديرة"، (سمر) بهدوئها وحكمتها، و(مروى) التي تداوي أحزانها بالأكل وضحكتها تملأ المكان. تبدأ رحلتهن في شقة مغتربات متهالكة وصداقة بدأت بصدام وانتهت بأن أصبحنَ عائلة واحدة لا تفرقها الأيام.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
عنبر
بنت دمها خفيف ولسانها طويل
اسم الشخصية
سمر
بنت هادية رزينة كلامها قليل بس دايمًا في مكانه
اسم الشخصية
مروي
بنت بتضحك طول الوقت ولو زعلت بتاكل بدل ما تعيّط

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية نصف مارد

نصف مارد
5.8

نصف مارد

مشاهدة

قصة الرواية

في مكان ما على هذا الكوكب، نجد شخصٍ ما سيء الحظ، يسير بكل غرابة، وكل خطوة يخطوها تقوده إلى متاهة أعمق بكثير، يغرق داخل دوامة حظه العاثر، يواجه تحديات لا تنتهي، هل سينتهي به المطاف ساقطًا يلعن حظه؟ أمَّا سيصارع قدره السيء وحظه العاثر في مواجهة أشد قوة مِن السابق؟ في هذه اللعبة المُظلمة، مَـن سينتصر؟ هل هو الحظ أمَّا الإرادة التي لا تقهر؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
سالم
........

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

القلب يُريد هواكِ | للكاتبة إالهم صبحي

القلب يُريد هواكِ
4.2

القلب يُريد هواكِ

مشاهدة

قصة الرواية

تنبض الشوارع بالحياة صباحًا وتغرق في الظلال والمخاطر ليلًا، هل يمكن للقلب أن يختار الحب وسط إصابات الأسلحة؟ وهل يكفي الهوى ليمحو خطايا الماضي؟ #القلب_يُريد_هواكِ "حين يكون الحب هو أضعف نقطة في أقوى الرجال..."

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - مافيا - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أبو البلاوي - أبويا اشتغل راقصة!

جاري التحميل...

أبويا اشتغل راقصة!

رحلة بحث عن واظيفة

تحميل الفصول...
المؤلف

الفصل الأول" أبويا اشتغل راقصة؟! "


"دوائر كبيرة وصغيرة تحيا بها لحظات لطيفة ومشاغبة، والحياة تقف تشاهدك وتستمتع بكل سعادة، لتأتي بمكرها وتفسد سعادتك بقلب يطير فرحًا."


___________________


الثامنة صباحًا، يوم لطيف على البعض، يمرحون مع السحب في مشاغبة لطيفة معتادة بينهم. 


والشمس تبعث الطمأنينة إلى النفوس، الطيور تغرد بسعادة وهي تتراقص فوق الأغصان المتمايلة على صوت الرياح الهامسة، والبيوت القديمة تقف بثبات محارب خاض معارك عاصفة بكل قوته، دون أن يهتز من قسوة العواصف الغادرة.


قرب منزل ساكن بدا متجمد، الصمت احتلّه وفرد ذراعيه على الأجواء، مطلي بالألوان البيضاء ويمزج الزهري معه في تحالف وثيق لا يمكن الفكاك منه.


رائحة طعام الفطور الشهية تغزو الأجواء، داخل بيت صغير هادئ لا يوجد به ضوضاء، فقط صوت التلفاز يخترق هدوء العاصفة بصوت قناة المجد للقرآن الكريم.


ورائحة البخور تدور بتناغم بين أروقة الغرفة، داخل غرفة إعداد الطعام يقف رجل بلغ الخامسة والستين عامًا، يحرك خصره بحركات راقصة يدندن بصوت نشاذ كلمات إحدى الأغاني الشائعة، وجسده الثمين يهتز من فرط المجهود الذي لا يعتاد عليه.


تحرك الرجل نحو الرَّدهة، يقف أمام التلفاز ويقوم بالعبث به قليلًا قبل أن يصدح صوت امرأة يخترق سكون الغرفة بل المنزل بأكمله، وهي تقول بكل نشاط:


_واحد... اثنان، حرك خصر ودوِّر... يمين... هيا يسار.


_ أيوه كده يا أستاذة، لعلعي بصوتك القمر ده.


صدح صوت الرجل وهو يهز جسده بحركات عشوائية لا تتناسب مع الحركات التي تقوم المدربة بفعلها في التلفاز.


توقف يأخذ أنفاسه بعنف وهو يتجه نحو الهاتف الموضوع فوق الطاولة، يضغط على أحد الأشياء بعشوائية قبل أن تشتغل أغنية شعبية تستعمل في الاحتفالات: "دلعني في حبك دلعني"، وجذب وشاحًا ولفَّه على خصره يتراقص بكل بلاهة ويقوم بفعل التمارين بالوضع الخاطئ، ولا ينتبه إلى الذي يقف ويرمقه بصدمة احتلت وجهه قبل أن يصرخ بنبرة مزعجة أوقعت العصفور من فوق النافذة وهو يشاهد ما يحدث باستمتاع:


_يلهوي! أبويا أشتغل راقصة!


توقف أمام والده الذي تثبَّت جسده عن الحركة بلا وعي، قبل أن ينتفض جسده بهلع كمن أُمسك بسارق وهو يسرق قطعة حلوى في عيد الميلاد.


_في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ بتزعق ليه يا حيوان أنت؟ خوفتني... هو الواحد ما يعرفش يرقص؟


جحظت مقلتاه البنيتان بهلع وهو يعدل من حديثه بتلعثم، وهو يجد ابنه يرمق بنظرات القاتلة، تحرق حيًّا:


_ يلهوي! رقص إيه بس؟ قصدي بتمرن... عشان أخس.


عقد حاجبيه الأسودين السميكين باستغراب وهو ينظر إلى هيئة ابنه الفوضوية بفضول، تساءل وهو يرفع حاجبيه بترقّب:


_ إيه اللي مصحيك دلوقتي يا عطل؟ مش كنت بتقول هصحى على العصر؟


شهق الآخر باصطناع شهقة امرأة تجاوزت الأربعين، وهي تفزع من ضرب الأطفال لأبنائها. 


يضع يديه حول خصره يتخصر بانزعاج، والغضب يشتعل في حديقته الزرقاء التي سرقها من والدته الراحلة:


_إيه بتقول؟! إيه اللي مصحيني؟! ده على أساس إني أطرش مش هصحى على صوت الفرح المعمول ده؟


_ ولد! قصدك إيه؟ يعني إني أنا السبب؟


هز رأسه بأجل وهو ينتظر أن يستمع إلى اعتذار أو ندم، لكن كل ما حصل عليه هو خُفّ يرتطم في وجهه جعله يأخذ الأريكة بالأحضان ويسقط للخلف، يلي صوت والده يخترق قوقعة عقله جعله يفقد النطق لدقائق ووجهه بتشنج وهو يشعر ببودر شلل.


_يلا يا عاق! بتقولي كده في وشي؟ اسفوخس عليك! عيل عاق! امشي مش عاوز أشوف خلقتك المعفنة.


أنهى حديثه ثم تركه ورحل بكل بساطة، بينما وقع "مروان" يستغفر ربه وهو يبكي، يهمس لذاته بنبرة مليئة بالبكاء من أفعال أبيه التي ستصيبه بجلطة في يوم:


_ يارب ارحمني يارب... بقى ده أب ده؟ ده لو مرهق مش هيعمل فيا كده... ده أنا وأنا صغير ما عملتش كده.


غمغم بحديث ليس له معنى وهو ينهض من على الأرض الرخامية، ويعدل من ثياب النوم، ينزل أطراف البنطال من على قدميه حيث ارتفع حين سقط، وقام بتعديل الأريكة مجددًا وهو يهمس لها باعتذار ويربت عليه برفق كمن يربت على طفل صغير يبكي:


_سامحيني يا غالية، لمؤاخذة جت فيكِ... وأنتِ حمّالة قاسية، كل حاجة بتيجي فيكِ.


عدل خصلاته السوداء المنسدلة من على وجهه الحنطي، يزفر بضيق وهو يتجه إلى غرفته، مرت الدقائق وابتلعها مثلث برمودا بسرعة هائلة.


انفتح باب الغرفة مرة أخرى، ويدلف إلى الرَّدهة "مروان" يسير بكل بطء وجاذبية، يرتدي قميص أسود أسفله بنطال من ذات اللون، وينتعل حذاءً أسود كالليل الحالك، ورائحته العطرة احتلت الأجواء بكل مشاكسة.


يقترب ببطء نحو مجلس والده بهيئة تخطف القلوب، وخصلاته السوداء المتمايلة بكل دلال إلى الوراء، توقف أمام والده يقبِّل رأسه بحنان لا يستطيع أحد نزعه منه، وكأن الحنان زُرع بداخله فقط.


_بابا، أنا رايح مقابلة شغل، ادعيلي يقبلوني بالله عليك، محتاج حاجة مني أجيبها وأنا راجع؟


رفع "سيد" أنظاره البنية من على الهاتف، يرمقه بحب، نهض يضمه برفق، وهو يجيبه بنبرة هادئة، وبسمة لطيفة غزت ثغره ووجنتيه المكتظتين اللتين تضمان بعضهما البعض في عناق العشاق:


_حبيبي، إن شاء الله ربنا هيوفقك المرة دي وتلاقي شغل كويس... تفاءل بالخير تجده.


رَبَت على كتفيه بفَخر وهو يقول بنبرة هامسة نوعًا ما وبخجل طفيف يطغو عليه: 


_روح عشان ما تتأخرش، وابقى هاتلي معاك كندي وإنت راجع.


_ حاضر يا بابا... مع السلامة.


_في رعاية الله يا حبيبي.


غادر "مروان" بخطوات تبتلع الأرض أسفلها لكي لا يتأخر على موعده ويُؤخذ عنه انطباع سيئ، بينما وقف "سيد" يضع يده على خصره ويبدأ التمرين مرة أخرى ويصدح صوت الأغاني في الأرجاء، يهز جسده بمرونة:


ـ يلا واحدة... اتنين... يمين وهوب شمال.


"أين أنتِ يا مَن أحتلت الوجدان وتركت ذكريات الماضي داخله، أيغفر القدر أخطائي ويعيدكِ لي مجددًا!، أو ربما بعض الأخطاء لا تزول." 


••••


"الوقت يسير وأنت تسير، والطريق أمامك طويل لا ينتهي، الآمال تتدفق واليأس يغمر القلوب كالفيروس القاتل، يدمر الأماني في لحظات طفيفة، تجلس حزينًا تهمس للأشجار: يا ليت الألم لا يأتي."


الهواء يدور في دوائر لا متناهية، والطيور تنشد أنشودة رائعة تخطف القلوب وتسرّ الأنظار، والأوراق تتمايل في سباق الوقت.


السيارات تتسابق مع رفاقها في الطرقات، تنتظر أن تتوقف إحداها لك، ولكنك أبله لا تعلم أنهم لا يتوقفون إلا حينما يريدون.


يركض "مروان" بأنفاس متسارعة بين الطرقات، يتفادى هذا ويصطدم بذاك، وقبل أن يكمل ركضه توقفت أقدامه بهلع وتيبس جسده وكأنه سقط من أعلى الجبل.


ابتلع لعابه بتوتر وارتجفت يداه، حملق بأنظاره بجميع الجهات قبل أن يقرر أن يمضي مجددًا، لعل صاحب الصوت لم ينتبه له، لكن باتت محاولة وأمنية بالفشل وهو يجد الصوت يتردد مرة أخرى.


سبَّ نفسه بصوت منخفض وهو يضع يده على موضع قلبه الفازع، يضغط على ثغره بعنف يكاد يمزقه:


_حسبي الله فيا! يعني كان لازم أمشي من هنا؟! قابل بقى يا فالح.


رسم ابتسامة مزيفة على وجهه وهو يستدير للوراء، ويقترب من تلك السيدة التي تجاوزت الثمانين عامًا، ودائمًا تضع أنفها في حياة الآخرين وخاصةً حياته هو بالأخص:


_نعم يا أم عادل... اتفضلي.


_بقولك، رايح فين يا واد يا مروان ومتشَيِّك كده؟


صمتت قبل أن تشهق بفزع جعلته يتراجع للوراء بحذر مضحك:


_تكونش رايح تخطب؟! آه يا سوسة أنتَ.... رايح تخطب ومش معرِّف حد عشان ما تجيبليش جاتوه يا معفن!


تشنج وجه "مروان" وهو يشير إلى ذاته بعدم استيعاب، يغمغم بنبرة متلعثمة من أثر الصدمة:


_بقى أنا معفن يا أم عادل؟! وحتى لو رايح أخطب، أجيبلك جاتوه ليه يا هانم أنتِ مش عندك السكر؟


صمت، يبتلع لعابه بانزعاج وهو يرفرف بأهدابه بسرعة فائقة، يزفر بخنقة من حديثها الثرثرة، قبل أن يقول بتسرع ووقاحة وهو يهم بالركض:


_ أنتِ حتى لو خطبتي مش هجبلك جاتوه! وأنا مش رايح أخطب أصلًا عن إذنك، نكمل الخناقة بعدين.


أخذ يركض بخوف يخشى أن تتبعه، تنهد براحة وهو يجد سيارة أجرة تقله حيث مكان عمله الجديد، يهمس أن يُقبَل بهذه الوظيفة وأن يجد عملًا بدلًا من أن يستمع لتوبيخ والده ليل نهار بأنه بلا عمل…. يتبع


رأيكم في الفصل ومتنسيش التصويت القمر زيك ❤
هلايا تحبكم 
دمتم بخير ❤
إلهام صبحي الدالي "هلايا" 




الفصل الثاني "مترجم على ما تفرج!" 
________________


"الحياة تُرسل لك فرصة في صالحك، عليك فقط أن تأخذ فرصتك الفضية، قبل أن تُسلب منك بكل وقاحة."


أمام مبنى شاهق الارتفاع، تتأرجح الرياح أمامه بكل دلال، تُرسل أشعة الشمس أسهُمها على نوافذه زرقاء اللون بمشاغبة، تنتظر أن يتذمر المبنى لتتشاجر معه بكل سعادة وهي تُحقق انتصارًا آخر يُضاف إلى قائمة انتصاراتها العظيمة.


تسلّل شعاع صغير إلى رُدهة هذا المبنى، يعبث في جميع أرجاء الغرفة، يسقط على هذا، ويداعب وجه ذلك، قبل أن يتوقف بخوف وهو يرمق شخصًا ينظر بضيق ومن وقت إلى آخر يتنهّد بيأس.


ابتعد الشعاع المشاغب للخلف يبكي بحزن على حال الآخر وهو يشاهد تملّك اليأس منه، بكل قوته يعبث بأمله.


نهض "مروان" يسير بالرواق بكل يأس، يزفر بضيقٍ اقتحم صدره وهو يُشاهد عددًا كبيرًا من الأشخاص ينتظرون دورهم في المقابلة، وهنا تيقّن هو أنّ فرصة تعينه أضحت مستحيلة.


وضع يديه على جبينه يُدلّكه ببطء لعلّ هذا يُخيف الألم الذي وجد فرصته في العبث بعقله، استند على الحائط الأبيض، يرفع أنظاره الزرقاء إلى السماء يأمل أن تحدث معجزة ويُقبَل.


_استحال أُتقبل، مع الناس دي كلها.


تمتم بغيظ وهو يصك على أسنانه بغضب تسلّل رويدًا إليه، رفع يديه يُبصر الوقت أمامه فوجد أن الساعة تخطّت العاشرة، ضيّق مقلتيه بهيئة مضحكة، يهمس بصوتٍ منخفض لكي لا ينتبه أحد إليه وهو يُحدث ذاته ويُعتقد مختلًا:


_كل ده من أم عادل، هي السبب، لو ماكنتش وقفتني كان زماني دخلت الأول وأبهرتهم بشطارتي.


اعتدل في وقفته منتبهًا وهو يجد الجميع يغادرون بهلع وكأنهم شاهدوا وحشًا هاربًا يركض خلفهم، اقترب من الموظفة يتساءل بفضول يشعّ من عينيه التي تلمع بالحماس:


_لو سمحتِ يا مدام هم مشيوا ليه؟ المقابلة خلصت؟


صاحت الفتاة بحدة وبنبرة مستنكرة وهي ترفع طرف ثغرها بتشنّج، وتشير إلى ذاتها بلا استيعاب:


_مدام! مين دي اللي مدام يا أعمى البصر والصفيرة؟ يا أحول خلق الله، أنا مدام إزاي يعني؟


انتفض "مروان" بهلع للخلف وهو ينظر لها بعدم تصديق على ارتفاع صوتها هذا: ماذا فعلتُ أنا لكي تغضب إلى هذا الحد؟ 


تلبّك بحديثه يصارع لتهدئتها قليلًا لأجل أن يعلم أين ذهب الجميع، أردف مرتبكًا وهو يبتلع لعابه بتوتر وأعينه تدور في جميع الجهات:


_مطلقة يعني... أنا بعتذر يا ستي، ماخدتش بالي، وبعدين مش مهم يعني، الإنسان بيغلط عادي.


حكّ لحيته المنمّقة بتوتر وعقد حاجبيه بدهشة:


_وبعدين إيه البصر والصفيرة دي؟ اسمها يا أعمى البصر والبصيرة يا أستاذة.


أنهى حديثه ببسمة بلاهاء مستفزّة، أكمل قائلًا وهو يستند بذراعيه على مقدمة المكتب الخاص بها، وهو يرفرف بأهدابه السوداء الكثيفة وبسمة غبية اقتحمت ثغره، كشفت عن غمزته الطيفة:


_وعلى فكرة أنتِ مش مهتمة بشغلك، لسه ماقلتيليش برضه الناس راحوا فين؟


أشارت الفتاة إلى نفسها بتشنّج، وهتفت بعدم استيعاب:


_أنا مطلقة؟... أنا؟... وكمان مش مهتمة بشغلي؟ أنا كل دول؟


انتفضت تصيح بنبرة غاضبة وهي تقترب وتمسك بياقة قميصه، تجذب رأسه الصلبة إليها وتمسك باليد الأخرى حافظة الطعام وتضربها برأسه بعنف وهي تصرخ بنبرة أتت على أثرها العصافير تُشاهد:


_آه يا حيوان! بقى أنا مطلقة يا أحول؟ بقى ده شكل واحدة مطلقة؟.... أنا آنسة!


_يا ستي أنا مالي مدام ولا مطلقة ولا حتى آنسة، هو أنا هروح أطلعلك بطاقة؟ سيبيني!


تجمهر الموظفون حولهم يصارعون لإبعاده من تحت أنياب الفتاة الغاضبة، بينما هو يصيح صارخًا وهو يسبّها ويسبّ أم عادل وكل مَن أوصله لهذه الحالة:


_يا ولية ابعدي عني! بقولك سيبيني مش عاوز أتغابى عليكِ!


شهقت بعنف وجحظت مقلتاها الرماديتان، ارتجفت شفتاها ببكاءٍ مصطنع وهي تلمح قدوم المدير راكضًا بسبب الجلبة التي افتعلتها، نبست بخبث وأشارت لزملائها ببكاءٍ مصطنع:


_تتغابى عليا؟ أنا عملتلك إيه يعني لكل ده؟ هتمد إيدك على واحدة مكسورة الجناح زيي؟ اخس على الرجولة!


_ما إيه ياختي؟ مكسورة الجناح؟ يكشّ يكسروا جناح يا شيخة! اشحال لو ماكنتيش طاحنَة راسي تحت إيدك!


_في إيه؟... إيه اللي بيحصل هنا ده؟


أدار "مروان" رأسه نحوه يشير له باستخفاف، ولم ينتبه أنه يُحدث مالك الشركة:


_يا عم اقعد دلوقتي، روح اعرف من أي حد وتعال كمل.


استدار مرة أخرى للفتاة وهو يضرب على مكتبها يصيح بها بنبرة مرتفعة، وأعينه تُطلق شرارًا يحرقها حيّة:


_اخلصي يا وِلية، هتقوليلي هم مشيوا ليه ولا أجيبك من حواجب الساحرة الشريرة؟


_أنتَ يا بني... أنتَ يا أستاذ غضبان، أنتَ كلّمني أنا بقولك.


_يوه بقى... نعم؟ اتفضل يا أستاذ.


_إيه اللي بيحصل هنا، وإيه الزعيق ده؟ إحنا في شركة مش في الشارع للكلام ده!


زفر "مروان" بضيق وهو يتخلّص من الذين يمسكون به لكي لا يضرب زميلتهم، أردف بسخرية لاذعة وهو يرمقه الذي أمامه باستخفاف:


_والله أنا محترم إن دي شركة، بس الأستاذة مش عارفة ده! أنا مقدم على وظيفة مترجم هنا، تمام؟


صمت يبتلع لعابه وهو يتنهّد بانزعاج، المحيط به يكره التجمعات وهو الآن محاط بكمّ كبير من البشر:


_فجأة لقيت الناس اللي مقدمة زيي على نفس الوظيفة مشيوا كلهم، استغربت.


_طب فين المشكلة وسبب الخناقة دي؟ مش شايف!


_استنى بس عليا جايلك في الكلام، وبعدين الأستاذة ماجاوبتش على سؤالي ومِسكة في كلمة "مدام".


صمت "مروان" يُرسل إليها أسهمًا قاتلة، ثم أدار رأسه إلى الواقف أمامه وأكمل باحترام كبير لكي لا يفقد فرصته بسبب بلاهاء:


_وبعدين حضرتك أنا هاعرف منين إنها آنسة؟ دي غلطة يعني، وكل إنسان بيغلط.


_طب خلاص، أستاذة هبة أكيد مش قصدها، صح؟


_أيوه يا فندم أنا بعتذر على التصرف ده.


همست بحديثها وهي تُشير في الخفاء بعلامة القتل، ابتسم "مروان" بتشفٍّ إليها ثم قال بدهاء:


_حضرتك دلوقتي أنا عايز أعرف هم راحوا فين، حد اتعيّن طيب عشان أمشي ولا أتنقّل مكان المقابلة؟


_لا يا...


_مروان يا فندم، مروان سيد العربي.


هزّ رأسه بتفهّم وهو يُشير إلى مكتب آخر في آخر الرواق:


_تمام يا مروان، تعال معايا، وشدّ حيلك عشان ده مش إنترفيو عادي، دي مقابلة مهمة هترجمها فيس تو فيس.


أخذ يسير معه وهو يستمع إلى التعليمات التي يُمليها عليه، بأنه إذا نجحت الصفقة سيتم تعيينه دون عوائق، والآن عليه فقط أن يُترجم حديث مندوبَي الشركة الإيطالية إليها وأن يستخدم مهارته الكبيرة.


"أنا الفائز في رحلتي، وأنا المقاتل في معركتي فمن أنتَ لتوجهني؟." ….. يتبع
رأيكم في الفصل ومتنسيش التصويت القمر زيك هلايا تحبكم ❤
دمتم بخير ❤
إلهام صبحي الدالي "هلايا" 




الفصل  الثالث والأخير "أكل عيالي!" 
________________


"محاط بالمغفلين في كل مكان، يتسابقون لنيل مني لأجل الفوز، أقف بشجاعة كبيرة أعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن المخاطرة لا بد منها، الحياة لعبة، والفائز في نهايتها هو الذكي."


الثامنة مساءً، غادرت الشمس بتثاؤب وكسل، وحل الليل يشعل أجواء الحفلة، أضاء القمر بضوئه الجذاب وساعدته النجوم اللامعة في إضاءة الأجواء الحالكة قبل أن تأتي غيمة حزينة وغاضبة، تتسلل نحو القمر لتُخفي ضوءه بانزعاج.


ثارت الرياح بقوتها تطيح كل مَن أمامها، تشبثت الأشجار بجذورها بقوة لعلها تنجو من غضب السحاب.


الرياح تهمس بتعاويذ قاتلة، تصرخ بكل قوتها وهي تضرب الأرض بأمطارها الرقيقة، نقطة تلو الأخرى تتسابق للسقوط على الأرض وتغمرها بالمياه.


رائحة الأمطار تهرب إلى كل منزل وتسكن به، تنعم بدفئه، قبل أن تلهو حول أنوف الجميع باستمتاع، ليشمّ الجميع رائحتها الجذابة.


يسير "مروان" بين الطرقات بحزن يطغى على وجهه وهو يتذكر ما حدث معه في المقابلة، زفر بضيق وهو يعاتب ذاته على غبائه.


سقط في بئر ذكرياته إلى ما حدث قبل قليل فقط، لا يعي بتساقط الأمطار عليه، كل ما يشغل عقله: لِمَ لم يقبل؟ ماذا فعل لكل هذا؟ غامت عيناه بحزن عميق وعقله يجذبه لتذكر ما حدث بكل دقة وكأنه يشاهده فيلمًا على شاشة كبيرة.


دلف "مروان" غرفة الاجتماعات الكبيرة حيث المقاعد السوداء المنقوشة بنقوش ذهبية مرتصة بنظام كبير، رفع عينيه يبصر الأضواء القوية، والنافذة تبعث الضوء إليها بكل شجاعة، ابتلع لعابه الجاف وهو يجد جميع الأنظار مسلطة عليه، خائف، أجل كثيرًا، يشتم رائحة التوتر تطوف في الأجواء.


هو يهلع من وجود كمٍّ كبير من الناس ويفقد ثباته بسرعة فائقة، تنهد وجلس في المقعد الشاغر وهو يستمع إلى حديث المندوب الماثل عن الشركة الإيطالية.


_ حسنًا سيد سليمان، شركتنا تقبل بالصفقة الخاصة بكم ولكن بشرط النسبة الكبيرة لنا نحن.


هز "مروان" رأسه بهدوء وهو ينظر إلى المدير يخبره بكل إتقان وثقة:


_ بيقولك إن الصفقة بتاعتكم مش هتمشي معاهم غير لما ياخدوا نسبة كبيرة ليهم ويسبّلكم الفتافيت.


عقد "سليمان" حاجبيه بترقب وهو ينظر إلى "مروان" الذي يطالع بثقة كبيرة وبسمة بلَهاء على وجهه:


_ هو قال كده؟ متأكد؟


_ عيب عليك يا فندم، هكدب عليك يعني؟ أنا أعرفك منين أصلا عشان أحوّر عليك؟


تحمحم "سليمان" بضيق وملامح البرود كست وجهه، نبس ببرود إلى "مروان" وهو يشير إليه بالترجمة:


_ قوله إن إحنا شركة كبيرة مش بنتهدد، وأي شركة غيرهم تتمنى الصفقة بتاعتنا تكون معاها.


أومأ "مروان" وهو ينظر إلى الآخر يتابع حديثه بنبرة واثقة:


_ سيد أنطوين، سيد سليمان يخبرك أنكم مستغلون، وهم لا يتشرفون بأشخاص مثلكم، وأن هناك مئات الشركات التي تتلهف على صفقة كهذه من شركتنا.


_ أخبر سيدك أنه سيندم كثيرًا على حديثه، وأن سيدي سيجعله مثل الجرو يلهث ويقبّل أقدامه لأجل عقد صفقة معه، ولن يحدث.


_ أحيه... يلهوي، طب هقول إزاي بس؟ أخاف أقوله كده يضربني أنا؟


غمغم "مروان" هامسًا وهو يضرب وجنتيه بخفة، استفاق على صوت "سليمان" المتسائل وهو يجد المندوب يتمتم بغضب وينظر له:


_ في إيه؟ هو قال إيه خلاهم شبه المطلقين كده؟


ابتلع "مروان" لعابه وهو يهمس بخفوت، ويرفرف بأهدابه بهلع:


_ بلاش تعرف.


_ نعم؟... أنت بتهزر يا مروان؟ قول حصل إيه؟


_ طب افتكر إني قولتلك بلاش.


نهض "مروان" يقف بعيدًا وهو يخبره بالذي قاله الآخر، انتفض "مروان" يصرخ بخوف وهو يختبئ من الشجار القائم الذي حدث عندما أنهى حديثه وكأنه أشعل قنبلة موقوتة انفجرت به.


شهق "مروان" بخضة وهو يعود من شروده على شدة الأمطار التي أغرقت ثيابه، وتلتها قذيفة ماء سقطت عليه:


_ يلهوي! الهدوم اتبلت، طب أنا كنت مستحمي الصبح ومش عايز أستحمى تاني! ليه كده بس يا أم سماح؟


_ يوه، يا المؤاخذة يا مروان يا بني، ما خدتش بالي، أنت شايف الدنيا بتمطر وغرقت البلكونة، معلش بقى.


غمغم ببكاء مصطنع وهو يتحسر على ثيابه الجديدة ويشمّ رائحته التي أضحت مقرفة، بشمئزاز:


_ إنتِ متأكدة إنها مية شتا مش مية مجاري؟ إيه الريحة دي!


أخذ يسير ركضًا وهو يتجنب السير أسفل المنزل لكي لا يتلقى دفعة أخرى من الماء، تيبّس جسده وهو يستمع إلى صوت "أم عادل" تصيح بثرثرة:


_ واد يا مروان! بقولك يا واد تعال نكمل الخناقة... يوه! إنت يا ولا رايح فين؟ شايفاك.


_ بعدين يا أم عادل، ريحتي معفنة هتسد نفسك.


صمت بخبث وهو يقترب منها ببسمة ماكرة:


_ ولا أقولك، أنا جيلك، يمكن الريحة تقضي عليك ونخلص.


_ ابعد يالا... إياك تيجي، بدل ما أصرخ وألم عليك الناس وأقول بيتحرش بيا!


تيبّس جسده بصدمة وابتسم بعدم تصديق، انحنى يتنفس بعنف من ضحكاته وهو يقول من بين أنفاسه الهاربة:


_ أتحرش بيكِ إيه يا ولية! على آخر الزمن أتحرش بواحدة من أيام الفراعنة؟


هز رأسه بهستيرية وهو يضرب يديه ببعضهما وهو يغادر إلى منزله، دقائق فقط ووقف أمام باب منزله، كاد يطرق الباب ولكنه تذكر آخر مرة تشاجر مع والده بسبب هذا.


زفر بخنقة من الأحداث العبثية التي حدثت معه اليوم وكأنه كان يحلم أحد أحلامه الموازية، ابتسم بسخرية وهو يتذكر كيف عانفه المدير وأخبره أنه فاشل لا يصلح مترجم، ولا يعلم كيف تخرج، وبسببه كاد يفقد صفقة كبيرة:


_ ده على أساس إني اللي شتمته! وبعدين أنا مالي؟ أنا قولتله اللي حصل! يلا، ملهمش في الطيب نصيب.


وضع المفتاح في الباب وأداره ودلف ببطء وأغلقه خلفه، وقذف المفتاح على الطاولة بلا اهتمام، عقد حاجبيه بتساؤل وهو يجد المكان هادئًا على غير المعتاد: 


_ هو بابا فين؟ البيت هادي كده ليه؟


جحظت عيناه بفزع على ما دار برأسه، وضع يديه على شفتيه وانتفض جسده:


_ ينهار فسدوقي! ليكون عملها واتجوز على  المرحومة أمي زي ما بيقول؟ 


هز رأسه بلا وهو يسير ببطء نحو غرفته حيث استمع إلى صوت همهمات خافتة تصدر منها، توقف وأمسك بين يديه عصًا صغيرة يحمي نفسه بها من المقتحم الغامض، أدار مقبض الباب ببطء ثم فتح الباب في سرعة فائقة، سقطت العصا من يديه وتشنج وجهه، جحظت عينه الزرقاء وهو يجد أمامه والده يلتهم المثلجات خاصته في الظلام ووجهه ملطخ بها.


صرخ وهو يشعر بجسده يؤلمه، وضع يديه على موضع قلبه وسقط على الأرض فاقدًا للوعي وهو يهمس بخفوت وصوت متحسر وهو يرى أطفاله تأكل أمام أنظاره: 


_ شقى عمري في التلاجة! شقى عمري يا كفارة... حسبي الله...تمّت بحمد الله
رأيكم في النوفيلا ❤
دمتم بخير هلايا تحبكم ❤
إلهام صبحي الدالي "هلايا"
               

رواية أبو البلاوي | للكتبة إلهام صبحي

أبو البلاوي
7.0

أبو البلاوي

مشاهدة

قصة الرواية

شاب يبحث عن وظيفة مثالية ولكنه يواجه عقبات كثيرة في طريق تحقيق أحلامه، وكل عقبه تجعله يكاد يفقد عقله، هل يتُرى سيواجه الرياح بقوة أم سيعلن هزيمته؟

تفاصيل العمل

التصنيف: كوميدية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مروان
شخصية ساخرة وسيئة الحظ

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية مغامرات الأسد ليو في غابة المرح (نهر الضحك العجيب)

جاري التحميل...

نهر الضحك العجيب

🦁 مغامرات الأسد ليو في غابة المرح 🌿 هل يمكن لأسد قوي أن يتعلّم المشاركة؟ وهل الضحك مع الأصدقاء أجمل من الفوز وحدك؟ في غابة مليئة بالألوان والمفاجآت، تبدأ رحلة الأسد الصغير ليو مع أصدقائه: ومغامرات مليئة بالمواقف الكوميدية والحوار الخفيف، يتعلّم ليو — خطوة بخطوة — معنى المشاركة، الصدق، المحاولة، والاعتذار.

تحميل الفصول...
المؤلف

في صباحٍ مشمس ومليء بالطيور المغردة، انطلق الأسد الصغير ليو مع صديقه الأرنب فلفل نحو نهر الضحك، بعد أن سمعا صرخة فلفل الغريبة.
عندما اقتربا، ظهر لهما منظرٌ لم يروه من قبل.
الماء يتلألأ بألوان قوس قزح، تتحرك الموجات وكأنها ترقص، وأصوات ضحك عالٍ تتصاعد من كل جانب.
حتى الأشجار بدا أن أوراقها تتأرجح وكأنها تضحك أيضًا!
اقترب القرد ميمو بحذر، لكنه بدأ يضحك بقوة حتى تدحرج على الأرض، وصرخ ضاحكًا:
- ههههه! لا أستطيع التوقف!
ضحكت السلحفاة تيتو وأخذت تتدحرج على ظهرها بين الأعشاب، والبطّ الصغير لم يعد يسبح، بل ضحك وضحك بلا توقف.
وقف ليو على صخرة صغيرة، وأغمض عينيه لحظة ليتنفس، ثم قال:
- هذا النهر.. إنه عجيب جدًا! لكنه يحتاج إلى من يهتم به.
- لكن ماذا نفعل؟ - سأل فلفل وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه من شدة الضحك.
جلس ليو تحت ظل شجرة كبيرة وبدأ يراقب انعكاس الشمس على الماء.
لاحظ أن الموجات تتحرك بسرعة مع ضحك الحيوانات، وكأن الضحك يثير النهر نفسه.
فكر ليو لحظة، ثم ابتسم وقال:
- القوة لن تساعدنا هنا.. نحتاج إلى شيء أعمق.. شيء يهدئ النهر ويعيد كل شيء إلى نصابه.
ثم خطرت له فكرة:
- الغناء! الموسيقى لها قوة تهدئة قلوب الجميع، حتى النهر نفسه!
رفع ليو رأسه، وأخذ يغني بصوت دافئ وهادئ.
غنى عن الأشجار التي تعانق السماء، عن الزهور التي تبتسم للشمس، وعن الأصدقاء الذين يساعدون بعضهم البعض.
شيئًا فشيئًا، بدأت الحيوانات تهدأ.
القرد ميمو توقف عن التدحرج، السلحفاة تيتو عادت إلى أقدامها، والبطّ الصغير سبح بهدوء في الماء الصافي.
نظر فلفل بدهشة وقال:
- لم أصدق! لقد نجحت يا ليو!
ابتسم ليو وقال:
- النهر لم يكن شريرًا.. كان يحتاج فقط إلى من يفهمه ويهدئه.
وفجأة، لمح ليو شيئًا غريبًا على ضفة النهر.
كان صندوقًا صغيرًا مغلقًا بقفل غريب، يلمع تحت أشعة الشمس وكأنه يحمل سرًا كبيرًا.
نظر ليو إلى القارئ مباشرة وقال:
˝هنا يا صديقي، تبدأ المغامرة الحقيقية! إذا كان لديَّ مفتاح لكل شيء، لكن المفتاح الوحيد الذي لا يفتح هذا الصندوق هو الخوف.. فما هو المفتاح الذي يفتحه؟˝
ابتسم ليو وقال بفخر:
- أعطِ نفسك لحظة للتفكير.. في الغابة، أحيانًا الحلول تكمن في الشجاعة والفضول والحكمة، لا في القوة وحدها.
ثم نظر إلى فلفل وقال:
- لو كنت مكانك، ماذا ستفعل؟ هل سأفتح الصندوق مباشرة، أم سأبحث عن شيء آخر أولًا؟
تذكر، في كل مغامرة، الهدوء، التفكير، والشجاعة هم أعظم مفاتيح النجاح.
ومع خيوط الشمس الذهبية التي بدأت تتلاشى وراء الأشجار، جلس ليو وفلفل على ضفة النهر، مستعدين لاكتشاف أسرار جديدة.. وكل شيء بدا وكأن الغابة نفسها تهمس لهما: ˝المغامرة لم تنته بعد!˝ 🌟
#نورا ربيع العيسوي
@جميع الحقوق محفوظه لدي المؤلفه. ❝
               

مغامرات الأسد ليو في غابة المرح

مغامرات الأسد ليو في غابة المرح
7.1

مغامرات الأسد ليو في غابة المرح

مشاهدة

قصة الرواية

🦁 مغامرات الأسد ليو في غابة المرح 🌿 هل يمكن لأسد قوي أن يتعلّم المشاركة؟ وهل الضحك مع الأصدقاء أجمل من الفوز وحدك؟ في غابة مليئة بالألوان والمفاجآت، تبدأ رحلة الأسد الصغير ليو مع أصدقائه: ومغامرات مليئة بالمواقف الكوميدية والحوار الخفيف، يتعلّم ليو — خطوة بخطوة — معنى المشاركة، الصدق، المحاولة، والاعتذار.

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية حشيش.. وخيال غير علمي - زبون فضائي

جاري التحميل...

زبون فضائي

في زاوية مزدحمة من إمبابة، حيث اختلط دخان المعسل برائحة الشوارع،. يعيش سيد حياته البسيطة كديلر صغير يحاول فقط النجاة من صداع العالم.. لكن صفقة عادية في ليلة عادية تتحول فجأة إلى رحلة عبر الزمكان، حين يكتشف أمير فضائي أن أعظم كنز في الكون قد يكون… قطعة حشيش من الأرض.. هكذا تبدأ حكاية عبثية بين مجرة بعيدة وشوارع امبابة، حيث يصبح سيد المورد الملكي لمادة لم يفهمها علماء الكون بعد.

تحميل الفصول...
المؤلف

​من وجهة نظري لن تجد تجسيداً حياً لنظرية البرت أينشتاين عن انحناء الزمكان سوى هنا.. 


في إمبابة تكتشف أن المتر المربع الواحد قادر على استيعاب خمسة أشخاص، وعربة كبدة، ودراجة نارية يمتطيها مراهق يرى في نفسه بطلاً من أبطال (فورمولا 1) وكل هذا دون أن يصطدم أحد بالآخر.. 
إنها معجزة مصرية خالصة لا يفهمها علماء ناسا حتى. 
​
​تستقبلك إمبابة بمزيج عطري لا يخطئه أنف؛ خليط من دخان المعسل القص الذي يخرج من مقاهٍ لم تغلق أبوابها منذ عهد الملك فاروق، مع رائحة الثوم المقلي في طاسة البرنس، ونسيم النيل الذي يأتي محملاً بذكريات غارقة فيه.. وزحام يجعلك تشعر أن الصمت هنا هو مجرد أسطورة ريفية لا مكان لها في القاموس.
​
​البيوت هنا تشبه علب الكبريت المتراصة في عناد، شرفات تطل على شرفات لدرجة تتيح لك معرفة صنف الطعام الذي تطبخه جارتك في المنزل المقابل، بل وربما تطلب منها القليل من الملح عبر النافذة.. 
خيوط الغسيل الملونة الممتدة بين الشوارع الضيقة تبدو وكأنها أعلام لدول مجهولة تعلن للعالم أن هنا حياة.. وهنا حكايات.. وهنا بشر يضحكون رغم كل شيء.


​حين يهبط الليل على إمبابة لا يسود السكون كليالي الأحياء الراقية بل للتو  تبدأ نوبة عمل أخرى.. 


أضواء السيارات المارة ترسم ظلالاً غريبة على الجدران المتشققة، وأصوات التوكتوك تصبح هي الموسيقى التصويرية لفيلم خيال علمي منخفض الميزانية.. الليل ليس للنوم هنا.. إنه للسمر وللمعارك الصغيرة التي تنتهي دائماً بكوب من الشاي بالنعناع على مقهى الارزاق بالله وللحكايات التي تبدأ بكلمة 
يا صاحبي ويا اسطى.. 




​لو قرر كونت دراكولا زيارة إمبابة لضاع في عزبة الصعايدة ولم يخرج منها أبداً.. وهذا بالطبع ليس لأن أهلها سيؤذونه، بل لأنه سيكتشف أن دمه لن يكفي لسد حاجة الناموس هناك، ولأنه غالباً سيجد نفسه جالساً على مقهى (البعجر) يلعن اللحظة التي ترك فيها ترانسيلفانيا.






(سيد) كان جزءاً أصيلاً من هذه الكيمياء الغريبة لم يكن سيد إسكوبار زمانه، بل مجرد صيدلي غير مرخص لمن ضاقت بهم الدنيا.. كان يملك موهبة فطرية في الاستناد إلى الجدران المتهالكة بطريقة تجعله يبدو وكأنه قطعة من الطوب، يراقب العالم بعينين لم يعد يدهشهما شيء أبدا.. 


​كانت فلسفة سيد بسيطة كبساطة فطور الفول: 
(الحياة صداع مزمن.. وأنا أبيع الأسبرين)


 لكن أسبرين سيد كان مغلفاً بورق الألمنيوم، 
ورائحته تفوح منه لأمتار بعيده..


 نعم كان ديلر حشيش. 




​على الجانب الآخر من المجرة، وعلى بعد ثلاث مجموعات شمسية من ناحية الشمال كان الأمير (زيلاكس) يعاني من ملل قاتل... 


يسكن زيلاكس كوكب أوريزون.. 


وهذا الكوكب هو عالم مليء بناطحات السحاب الكريستالية والكمال الاصطناعي، لكن الأمير نفسه كان حطاماً بشرياً -أو فضائياً إن توخينا الدقة-
 هو من نوعية الأمراء الذين قد يبيعون تاج العرش مقابل طريقة جديدة تجعل أدمغتهم تذوب كالزبدة..
 لقد جرب كل شيء؛ بدءاً من سحق بلورات أقمار جوبيس إلى استنشاق غاز النجوم المحتضرة، لكنه كان يطارد سراباً..(النشوة المطلقة) التي لا تأتي.


​قال زيلاكس وهو يتمدد على عرشه العائم، وعيونه الثلاث محتقنة بالدماء:
_هذا العالم نظيف أكثر من اللازم.. أريد شيئاً عضوياً.. شيئاً ينمو في التراب والطين. 


​هنا قامت أجهزته المتطورة تلك التي تشبه خنافس معدنية طنانة بمسح أرشيف الأبعاد..


طنت الخنفساء القائدة وقالت:
_مولاي.. هناك صخرة بدائية تُدعى كوكب الأرض لديهم مادة يطلقون عليها الحشيش..
 تُنتج يدوياً في طقوس من الفقر والقدم.. 


​اتسعت عيون الأمير الثلاث بصدمة ممتزجة بالأمل:


_جهزوا السفينة.. نحن ذاهبون إلى الأرض.. 


​
​كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالقرب من الطريق الدائري..


 كان سيد ينتظر زبوناً ينتمي لفئة عادمي الاحترام لمواعيدهم.. أخرج هاتفه النوكيا -ذلك الطراز الذي يمكنه الصمود في وجه انفجار نووي- ليرى الوقت،  
وفجأة.. اختفى طنين الطريق الدائري المعتاد، وسكنت نباح الكلاب الضالة.. 


​انهمر شعاع من الضوء لونه يشبه لون الباذنجان المهروس ليضرب الرصيف.. 


كانت فكرة سيد الأولى هي أن الحكومة قد استثمرت أخيراً في كشافات إضاءة متطورة جداً لرجال المباحث.. 


​بدأ سيد يتحدث بلهجة المواطن الشريف وهو يداري عينيه من الضوء: 


_يا باشا أنا واقف مستني ابن خالتي.. والله ما معايا حاجة، والجيوب عامرة بالهواء..


​لم يكمل جملته.. قوة تشبه مكنسة كهربائية عملاقة شفطت الأكسجين من رئتيه، ونزعت الشبشب من قدميه..


 طار سيد للأعلى، يتشقلب في نفق غريب ذو أصوات أكثر غرابة. 
​
​استيقظ سيد على أرضية تشبه الزجاج الشفاف..
كان رأسه يزّن كخلية نحل.. اعتدل وهو يدلك رقبته متوقعاً أن يرى قضبان زنزانة أو وجه مخبر عابس، لكن ما رآه كان كابوساً صممه مهندس معماري مصاب بالهذيان.


​في المنتصف وقف زيلاكس.. 
كان طويلاً، نحيلاً، جلده يشبه لون بقع الزيت على الأسفلت، ويرتدي أردية من الضوء المنسوج..
بدا وكأنه لم ينم منذ العصور الحجرية.


​همس زيلاكس وهو يقترب منه، ورائحته تشبه رائحة الأوزون والكيماويات الغالية: 
_العينة.. يا تاجر الأراضي المغبرة. 


​حدق فيه سيد بجمود.. نظر إلى الخدم الأربعة الذين يشبهون الحشرات المعدنية،. ثم نظر إلى شاشة العرض العملاقة التي تظهر كوكب الأرض -وقارة أفريقيا تحديداً- وهي تنكمش لتصبح مثل بلية زرقاء صغيرة.. 


​قال سيد وصوته يرتجف لكن جدعنة ابن البلد لم تخذله:


_ شوف يا حاج فضائي.. لو الموضوع عشان ركنة العربية فأنا هنقلها.. ولو كان خطف فوالدي نجار بالمعاش، ومعندناش غير تلاجة بتكهرب وعزة نفس مالهاش آخر.. ففكنا من السيرة دي ورجعني المنيرة. 




​تجاهل زيلاكس توسله وقال بلهفة


_المادة يا أرضي.. الذهب البني.. أرني إياها. 




​أدرك سيد أنه ليس أمام استجواب شرطي يعرفه جيدا، بل أمام زبون عابر للمجرات..


 مد يده في الجيب الخلفي لبنطاله وأخرج قطعة صغيرة داكنة من مخلفات الأرض.. 


بالنسبة لـ سيد كانت هذه قيمتها خمسون جنيهاً.. 
أما بالنسبة لـ زيلاكس فقد كانت الكنز المفقود.


​سأله سيد وهو يرفعها أمام عينيه:


_هي دي؟ قطعت كل ده عشان حتة أفغاني؟


​تناولها زيلاكس بأصابع ترتجف..
 لم يدخنها، بل وضعها في جهاز مرصع بالذهب يشبه الشيشة الأرضية..


 استنشاق واحد.. وغابت عين الأمير الثالثة في سقف رأسه وارتخى جسده.. وارتسمت على وجهه ابتسامة بلهاء لم يعرفها كوكبه من قبل.


​زفر زيلاكس سحابة دخان رمادية تشكلت على هيئة هرم:


 يا للهول.. يا للتعقيد.. يا للقذارة.. يا للأمانة التي فيها.. طعمها يشبه.. التاريخ.. 




​نظر إلى سيد بنظرة مرعبة في كثافتها: 
_أنت.. لن تعود.. ستكون المورد الملكي.. سنذهب إلى أوريزون، وستعلم شعبي فن الضباب الأرضي. 


​سقط قلب سيد في قدميه: 
_يا سعادة البيه عندي فرح ابن خالتي يوم الجمعة وأمي هتدبحني لو اتأخرت. 


​ضحك زيلاكس ضحكة مظلمة: 
_في أوريزون لا توجد جمعة.. يوجد فقط الدماغ.. وأنت يا سيد من سيجعلني أعيش هناك للأبد.. 


​بينما كانت السفينة تقفز في نفق الزمكان راقب سيد عالمه وهو يتلاشى.. نظر إلى قطعة الحشيش في يد الأمير وشعر، لأول مرة في حياته بمرارة الندم..
لقد باع الكثير من الأشياء للكثير من الناس، لكنه للتو باع نفسه لمدمن من النجوم.
               

حشيش.. وخيال غير علمي

حشيش.. وخيال غير علمي
6.0

حشيش.. وخيال غير علمي

مشاهدة

قصة الرواية

في زاوية مزدحمة من إمبابة، حيث تختلط رائحة المعسل بدخان الشوارع،. يعيش سيد حياته البسيطة كديلر صغير يحاول فقط النجاة من صداع العالم.. لكن صفقة عادية في ليلة عادية تتحول فجأة إلى رحلة عبر الزمكان، حين يكتشف أمير فضائي أن أعظم كنز في الكون قد يكون… قطعة حشيش من الأرض.. هكذا تبدأ حكاية عبثية بين مجرة بعيدة وشوارع امبابة، حيث يصبح سيد المورد الملكي لمادة لم يفهمها علماء الكون بعد.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - كوميدية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
سيد
ديلر قد الدنيا
اسم الشخصية
الأمير المنتشي
أمير كوكب أوريزون

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.