نوفلو | Novloo: mjAQDIKOYLeoLWhcVqd3iCermbJ3
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

حكاية الشيطان - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

في سواحل البحر ماذا حدث لبطلنا

تحميل الفصول...
المؤلف

في قرية ساحلية هادئة، حيث تعانق الأمواج الرمال الناعمة، كان أكازا يعيش حياة بسيطة، لكنه كان يحمل قلبًا من نار. شاب في الخامسة والعشرين، قوي البنية، عيناه بلون السماء الصافية، وشعره الأسود ينسدل على كتفيه كأمواج البحر. لم يكن يحلم إلا بشيء واحد… الزواج من مينجي.


مينجي، الفتاة ذات الشعر الحريري الطويل، والعينين العسليتين اللتين تحملان نور الأمل. كانت روحه، سكينته، كل ما يتمناه في الحياة.


لكن العالم لا يترك السعادة تدوم طويلًا.


في ليلة مظلمة، وبينما كان عائدًا من السوق، شعر بشيء غريب. خطوات خلفه. قبل أن يتمكن من الالتفات، أحاط به رجال العصابة، وجوههم قاسية، وأعينهم متوحشة. في مقدمتهم وقف زعيمهم، رايجو، رجل ضخم الجثة، يحمل سيفًا يقطر منه الدم.


"أنت أكازا، صحيح؟"


لم يكن السؤال يحتاج إلى إجابة. قبل أن يدرك ما يحدث، انهالت عليه الضربات.


سقط أرضًا، الدماء تغطي وجهه، جسده يرتجف من الألم. أمسك رايجو به من شعره، همس في أذنه:


"هذه مجرد البداية… سنأخذ منك كل شيء."


وقبل أن يفقد وعيه، رأى رجال العصابة يتجهون نحو منزل مينجي. حاول الصراخ، حاول التحرك، لكن جسده كان عاجزًا.


وفي اللحظة التالية، شعر بجسده يُسحب نحو البحر… ثم أُلقي به في الأعماق


في ظلمة البحر الباردة، شعر أكازا بالموت يقترب منه. أنفاسه تنقطع، وعيه يتلاشى… لكن هناك شيء ما كان ينتظره في الأعماق.


بين الصخور السوداء، لمح حجرًا متوهجًا، ينبض كقلب كائن حي. وبمجرد أن لمسه، اجتاحت قوته جسده!


"هل تريد القوة؟"


كان صوتًا عميقًا، كأنه يأتي من قلب الجحيم.


لم يكن لديه خيار.


"نعم! أعطني القوة لأحرقهم جميعًا!"


في تلك اللحظة، اشتعلت نيران سوداء حول جسده، وأصبحت عيناه متوهجتين كدماء متجمدة. لم يعد مجرد إنسان… لقد أصبح ملك الشياطين.


خرج أكازا من البحر، جسده مغطى بطاقة مظلمة. مشى نحو القرية، عيناه تبحثان عن هدفه. وعندما وصل إلى منزله، وجده محطّمًا… ووجد مينجي تبكي في الزاوية، والدماء تغطي وجهها.


نظر حوله، فوجد رجال العصابة يضحكون، كأنهم انتصروا.


"أكازا؟ كيف لا تزال حيًا؟" سأل رايجو بصدمة.


لكن أكازا لم يرد. فقط رفع يده، وبإشارة واحدة، انفجر أحد رجال العصابة إلى أشلاء.


الصرخة التي أطلقها كانت كافية لإسكات الجميع.


في لحظة واحدة، تحول المكان إلى مذبحة. أكازا لم يكن يقاتل… كان يذبح.


وحين سقط آخر رجل، التفت إلى رايجو، أمسك به من عنقه ورفعه عن الأرض.


"ألم تقل إنك ستأخذ كل شيء مني؟"


ثم سحق رقبته بين أصابعه.




بعد تلك الليلة، لم يعد أكازا مجرد رجل. أصبح ملك الشياطين.


بمرور السنوات، جمع جيشًا من المخلوقات المظلمة، غزا المدن، وابتلع العالم في ظلامه. كان لا يقهر، كل من وقف أمامه سُحق تحت قدميه.


لكن هناك شيء واحد لم يتمكن من استعادته… قلب مينجي.


رغم أنه فعل كل هذا من أجلها، إلا أنها كانت تنظر إليه بخوف.


"أكازا… لقد فقدت نفسك."


لكنه لم يكن يهتم. لم يكن هناك من يستطيع إيقافه… أو هكذا ظن.


مع توسّع ظلام أكازا، ظهر أمل جديد للبشرية. رجل يُدعى جينو، مقاتل لا يعرف الرحمة، ظهر من العدم، يحمل سيفًا مقدسًا يشع بطاقة غامضة.


كان جينو يمتلك هالة مقدسة، قوة قادرة على قتل الشياطين. لم يكن وحده، فقد أسس منظمة "ذو الهالات"، وجمع أقوى البشر الذين يمتلكون قدرات خاصة لمحاربة جيش أكازا.


وفي اليوم الذي أعلن فيه الحرب، قال:


"اليوم، إما أن ننتصر… أو نُباد."


وانطلقت الحرب الكبرى.


في ساحة مدينة محطّمة، وقف أكازا في مواجهة جينو. كانت الرياح تحمل رائحة الدم، والأرض مغطاة بالجثث.


"أخيرًا وجدتك، أيها الوحش." قال جينو وهو يشد قبضته على سيفه.


ابتسم أكازا بسخرية، ثم قال:
"تعال، أرني ما لديك."


وانطلقت المعركة.


تصادمت قبضات أكازا بسيف جينو، واهتزت الأرض تحت أقدامهما. تحركا بسرعة تفوق سرعة الصوت، يختفيان ويظهران، كل ضربة كانت تُحدث انفجارًا.


لكن رغم قوة أكازا، لم يكن جينو خصمًا عاديًا. في لحظة خاطفة، تمكن من تسديد ضربة بسيفه، مزقت جزءًا من جسد أكازا.


لأول مرة، شعر أكازا بالألم.


بدأت معركة ملحمية بين "ذو الهالات" وجيش الشياطين. كانت المدن تحترق، والسماء تتشقق، والدماء تغمر الأرض.


في النهاية، وجد أكازا نفسه محاصرًا. جينو، مينجي، وجميع البشر الأحياء، وقفوا أمامه.


"أكازا، توقف!" صاحت مينجي.


تردد للحظة… ولأول مرة، شعر بأنه سئم. سئم القتل، سئم الظلام.


قرر أن يعود بشريًا.


استخدم آخر ما تبقى له من قوة، وحطم لعنته…


عاد إنسانًا، لكنه فقد كل قوته.


مرت الأيام، وعاد أكازا لحياته الطبيعية. أخيرًا، تزوج من مينجي، وأراد أن يبدأ من جديد.


لكن القدر لم يكن رحيمًا.


في يوم الزفاف، وسط الاحتفالات، اخترق خنجر مسموم صدر أكازا.


سقط أرضًا، ونظره يلتقي بعيني مينجي، التي كانت تصرخ باسمه.


ابتسم رغم الألم، همس بصوت ضعيف:


"على الأقل… متُّ كإنسان."


ثم أغمض عينيه للأبد.


وهكذا انتهت أسطورة ملك الشياطين.


---


النهاية.
               

رواية حكاية الشيطان

حكاية الشيطان
7.0

حكاية الشيطان

مشاهدة

قصة الرواية

في سواحل البحر ماذا حدث لبطلنا

تفاصيل العمل

التصنيف: كوريه - فانتازيا - خيال علمي - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
اكازا
منتقم لمعشوقته

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

طيف الجلاد - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

سيف الدين وضع يده على سلاحه، لكن الرجل رفع يده ببطء، كأنه يطلب منهم الاستماع أولًا.

تحميل الفصول...
المؤلف

رواية طيف الجلاد


في مدينة يكسوها الضباب، حيث الظلال تُخفي أكثر مما تكشف، وحيث الجريمة تترك بصماتها في كل زاوية، ظهر قاتل مجهول يضرب بلا رحمة. كل ضحية تُترك بجرح نظيف في العنق، وبجانبها ورقة مكتوب عليها:


"حان وقت الحساب."


المدينة في حالة من الذعر، والشرطة عاجزة عن إيجاد دليل واحد يقود إلى الجاني. لكن خلف هذه الفوضى، هناك من يفهم الرسالة، هناك من يعرف أن هذا ليس مجرد قاتل متسلسل... بل شخص يبعث برسالة من الماضي، يحاسب أولئك الذين ظنوا أن جرائمهم نُسيت.


لكن السؤال الأهم: من سيكون التالي؟


---


الحقيقة المدفونة


وقف سيف الدين فوق الجثة الخامسة، ينظر إلى الورقة الصغيرة بعينين متوترتين. كان هناك شيء مألوف في طريقة الكتابة، في اختيار الضحايا، في الإحساس الغريب الذي يراوده مع كل جريمة.


كان يشعر أن القاتل لا ينتقم عشوائيًا، بل يتبع نمطًا معينًا. لكن ما هو؟


على الجانب الآخر من المدينة، كانت ليلى تقف في شقتها، تحدّق في الورقة التي وجدتها على طاولتها. يدها كانت ترتجف، ليس بسبب الخوف فقط، بل بسبب الإدراك المرعب:


"لقد عثر عليّ."


أدركت أن الهروب لم يعد خيارًا. عليها مواجهة الحقيقة، الحقيقة التي حاولت دفنها لسنوات.


---


في الوقت نفسه، كان القاضي رؤوف يجلس في مكتبه، يتفحص مستندات قديمة بوجه شاحب. كان يعلم أن وقته قد حان. كان يعرف أن هذا اليوم سيأتي، لكنه لم يكن مستعدًا لمواجهته.


رفع رأسه عندما سمع صوتًا خلفه. لم يكن هناك أحد. لكن شيئًا ما كان في الغرفة.


وقبل أن يتمكن من النهوض، شعر بيدٍ باردة تلتف حول عنقه...


---


لغز المحاكمة القديمة


عندما وصل سيف الدين إلى مسرح الجريمة، وجد النقش على الحائط، مكتوبًا بدم الضحية:


"لم يبقَ سوى واحد."


شعر بقشعريرة تسري في جسده. لو كان تفسيره صحيحًا، فهذا يعني أن هناك ضحية أخيرة على القائمة. لكن من؟


تذكر كلمات الصحفي يوسف عندما أخبره أن جميع الضحايا كانوا مرتبطين بمحاكمة قديمة لرجل يُدعى حسام النجار، أُدين بجرائم لم يُثبت أنه ارتكبها.


فتح سيف الدين الملف القديم، عيناه تلاحقان الأسماء:


القاضي: رؤوف (قُتل الليلة الماضية)


المحامي العام: عزام (اختفى منذ أيام)


الشهود: ليلى، عمر، وآخرون


التفت إلى زميله عمر، لكنه لاحظ شيئًا غريبًا. كانت يداه ترتجفان.


"عمر... ماذا تعرف عن هذه القضية؟" سأل سيف الدين بصوت منخفض.


عمر لم يرد. كان شاحبًا، عيناه تتجنبان النظر إليه.


وفجأة، قبل أن ينطق بكلمة، سمعا صوتًا من خلفهما. التفتا بسرعة، لكن المكان كان فارغًا.


ثم ظهر ظل في زاوية الغرفة.


---


الجلاد يكشف وجهه


من بين الظلال، خرج شخص يرتدي معطفًا طويلًا وقناعًا أسود يخفي ملامحه. كان صوته هادئًا، لكنه محمّل بالغضب المكتوم:


"أخيرًا، وصلنا إلى النهاية."


سيف الدين وضع يده على سلاحه، لكن الرجل رفع يده ببطء، كأنه يطلب منهم الاستماع أولًا.


"أنتم تبحثون عن القاتل؟" قال بصوت ساخر. "لقد كان أمامكم طوال الوقت."


ثم نزع القناع ببطء...


وكانت المفاجأة.


إنه حسام النجار.


الرجل الذي ظن الجميع أنه مات منذ سنوات، عاد ليقتص ممن ظلموه.






سيف الدين فهم كل شيء الآن. حسام لم يكن قاتلًا، بل ضحية نُسجت حوله مؤامرة، وحُكم عليه ظلمًا. وعندما تمكن من الفرار، قرر أن يأخذ العدالة بيده.


لكن قبل أن يتمكنوا من الإمساك به، ابتسم وقال:


"لقد نالوا جزاءهم، وأنا حصلت على حقي... والآن، انتهى وقت الحساب."


ثم اختفى في الظلام، كما ظهر منه.


لم يستطع أحد القبض عليه، ولم يُعثر على أي أثر له. كأنه لم يكن موجودًا من الأساس.


لكن سيف الدين كان يعلم...


"طيف الجلاد" لم يختفِ. بل ينتظر... حتى يحين وقت الحساب من جديد.


- النهاية _
		       

رواية طيف الجلاد

طيف الجلاد
8.6

طيف الجلاد

مشاهدة

قصة الرواية

المحققين في رحله الكشف عن الحقيقة

تفاصيل العمل

التصنيف: غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
حسام النجار
للظلم عنوان

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"