نوفلو | Novloo: قصص الجريمة
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

مذكرات الشيطان

مذكرات الشيطان
5.2

مذكرات الشيطان

مشاهدة

قصة الرواية

أنا البيدق الذي تمرّد على قوانين الرقعة... البيدق الذي قرّر أن يصبح الشاه. أشعلت الحرب ضد كل شيء. ليس لأنتصر فحسب، بل لأحرق ما تسمّونه عدلاً... وما تزعمونه فضيلة. وفي الحرب لا تسأل عن الوسيلة كل شيء ممكن للوصول الى الغاية. لا وجود للحقيقة.... فالمنتصر وحده هو من يكتبها. هل تود معرفة من اكون ؟ لا يهم من أكون ....حقاً لا يهم . ما سأفعله هو المهم... أنا العقاب....أنا العدالة ...أنا الموت لكل مجرم! أنا آدم ...

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - اجتماعية - مافيا - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
آدم
شخص ذو ماضي غامض مجرم ورئيس منظمة اجرامية ضخمة . يزعم انه لا يمكن ان يهزم الشر الا شر اعظم واقوى . فقرر التمرد على الفساد السائد في كل مكان ويحاربه ويحقق العدالة التي لم يعد لها وجود . حتى وان اصبح الشيطان الذي يرعب الخير والشر معاً.
اسم الشخصية
النقيب شرف
شخص طيب ويحب مساعدة الجميع اصبح ضابطا لانه يريد نصرة المظلومين وتحقيق العدالة التي تتسحقها اي ضحيةويعاقب المجرمين وكل ذلك بالقانون الذي يؤمن به ويتبعه .
اسم الشخصية
زهرة
زوجة شرف هي تلك المرأة التي تكون خلف كل رجل عظيم الملاذ حيث يفرغ زوجها غضبه واحباطه ومشاعره لتقوم بتشجيعه ودعمه . لكن ما الثمن الذي تدفعه لقاء كل ذلك . هل كل ما تفعله يستحق ان تهمش نفسها وتبقى ظلاً والشخص الذي يدعم ويشجع ويساعد دون ان يضع احد في اعتباره ما يريده هذا الشخص وما يشعر به .
اسم الشخصية
هند
اخت آدم والشخص الذي يكره آدم اشد الكره دون ان يعلم احد بأمرحقدها عليه بينما تمثل الحب .

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية ورقة محروقة

ورقة محروقة
6.4

ورقة محروقة

مشاهدة

قصة الرواية

في مدينةٍ اعتادت أن تُخفي جراحها خلف الضجيج، يقف أدهم الشافعي على خطٍ رفيع يفصل بين القانون والانتقام. ضابط لا يؤمن بالشعارات، ولا يثق في الإجراءات التي تُفرغ العدالة من معناها. يعرف أن الشوارع لا تُطهَّر بالأوراق، بل بالمواجهة. حين يبدأ حملةً صامتة لتفكيك عالم البلطجة وتجارة المخدرات، يكتشف أن ما يراه في الظل ليس سوى أطراف شبكة أعمق، تمتد جذورها إلى أماكن لا يفترض أن يصلها الفساد. وكلما اقترب من الحقيقة، ضاق الخناق حوله، وتحوّل من مطاردٍ إلى هدف. بين أوامر قيادته وضغط أصحاب النفوذ، وبين ماضيه الذي لم يُغلق صفحته بعد، يجد أدهم نفسه أمام سؤالٍ لا مهرب منه: هل العدالة التزام بالقانون، أم قدرة على فرضه حين يعجز؟ «ورقة محروقة» رواية أكشن ومطاردة نفسية، ترسم صراع رجلٍ قرر أن يسير على الحافة، مدركًا أن خطوةً واحدة قد تُسقطه... أو تُسقط المدينة بأكملها.

تفاصيل العمل

التصنيف: مافيا - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
أدهم الشافعي
ضابط

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية 00:00

00:00
5.4

00:00

مشاهدة

قصة الرواية

بمنتصف الليل، حينما إجتمعت الأطراف المتنافرة علي جريمة قتل ولم يدرك أحد ما يجري سِواها، إليزابيث كارسون

تفاصيل العمل

التصنيف: غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
إليزابيث كارسون
الشخصية الرئيسية بالرواية

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

السايكوباتي الذي بداخلي - أسماء محمد

السايكوباتي الذي بداخلي
6.0

السايكوباتي الذي بداخلي

مشاهدة

قصة الرواية

اللهيب كان أوّل من شهد الهلاك، وأوّل من دوّن النهاية. ذاك الذي يُلاحق الرماد في كل مسرح، لم يعد يميز الجاني من الضحية. وذاك الذي اغتيلت براءته على مرأى الجميع، بات يجهل إن كان هاربًا من الماضي المحترق... أم عائدًا ليشعله من جديد. جثث بلا ملامح، ودمى تبتسم وسط الخراب. وفي كل مرة، يظنّ الجميع أن هذه ستكون الأخيرة... يقهقه الجاني مصرحًا: "العرض لم ينتهِ بعد..."

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية لعنة الطابق الآخير

لعنة الطابق الآخير
9.0

لعنة الطابق الآخير

مشاهدة

قصة الرواية

هناك أماكن لا تُبنى فوق الأرض… بل تُبنى فوق شيء نائم. والشيء الذي ينام طويلًا… لا يصحو هادئًا. في عامٍ لا يتذكره أحد بدقة، وُقِّع عقد بيع على قطعة أرض عند أطراف قرية لا تظهر على الخرائط الحديثة. العقد كان بسيطًا. سطران. توقيعان. وبندٌ أخير، كُتب بخطٍ مائل: "من يقيم فيها، يقيم مقام من سبق." لم يفهم أحد معنى الجملة. لكنهم فهموا بعد ذلك معنى الصمت. حين بُنيت المستشفى فوق الأرض، قيل إنها مشروع رحمة. حين أُغلق الطابق الأخير، قيل إنه إجراء احترازي. وحين اشتعل الحريق، قيل إن المرضى فقدوا عقولهم. لكن في كل مرة تغيّر فيها اسم المكان… لم يتغيّر عدد الغرف. الغرفة التي لا تظهر في المخطط، تظهر في الواقع. الطابق الذي لا تراه العين، تراه الكاميرات. والاسم الذي لا يجب أن يكون في السجلات… كان مكتوبًا هناك قبل أن يولد صاحبه. آدم الكومي لم يكن يؤمن إلا بالقانون. والقانون بالنسبة له أرقام… تواريخ… أختام. حتى رأى اسمه ممهورًا على ورقة عمرها قرن. منذ تلك اللحظة، لم يعد السؤال: هل الطابق الأخير موجود؟ بل: من الذي يسكنه الآن؟ وفي الليلة التي صعد فيها المصعد دون كهرباء… تأكد أن بعض الأماكن لا تُهدم. هي فقط… تختار ساكنها التالي.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - خيال علمي - رعب - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
البطل – آدم الكومي
محامٍ في أواخر الثلاثينات، اعتاد أن يتعامل مع الوقائع لا الانطباعات. يؤمن أن كل شيء يمكن تفسيره إذا وُجدت الأوراق الصحيحة، وكل تناقض له سبب منطقي. لا ينتمي إلى القرية التي بدأت منها الحكاية، لكنه مرتبط بها أكثر مما يتصور. هادئ، محسوب، لا يحب المفاجآت… ولا يحب أن تفلت منه التفاصيل.
اسم الشخصية
كريم السعيد
شريك آدم في المكتب. أقل صلابة في ملامحه، وأكثر مرونة في أسلوبه. يمتلك روحًا ساخرة رقيقة تخفف حدة المواقف دون أن تُفرغها من جديتها. لا يستخف بشيء، لكنه يختار أن يواجه الغموض بابتسامة صغيرة أولاً… قبل أن يعترف بأنه قلق

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية صفقة الشيطان

صفقة الشيطان
6.5

صفقة الشيطان

مشاهدة

قصة الرواية

لا أدري أهذه القصة حقيقة تسربت من شقوق الواقع أم خيال ولد في عتمة عالم مواز لا تطاله الأعين، فكل ما أعلمه أنني أقف عند حافة الكلام مترددا بين أن أبوح بما رأيت وبين أن أدفنه حيث ينبغي للأسرار الثقيلة أن تدفن، إذ ليست كل الحكايات آمنة حين تروى، وليست كل الحقائق رحيمة بمن يقترب منها أكثر مما يجب. ولعلك تتساءل الآن عما يدفعني إلى هذا التحفظ، وعن السر الذي يجعل كلماتي تمشي على أطرافها كمن يخشى أن يوقظ شيئا نائما في الظلام، والحقيقة أن الأمر يتعلق بالغرفة رقم ثلاثة عشر، تلك الغرفة التي يبدو رقمها عاديا لمن ينظر من بعيد، غير أن الاقتراب منها يبدل الإحساس تبديلا خفيا، كأن الهواء حولها أثقل مما ينبغي، وكأن الجدران تحتفظ بأصداء لا يسمعها كل الناس. لن أدعي الشجاعة في كشف كل ما أعرف، فبعض المعرفة عبء، وبعض الأسرار إذا خرجت من مخابئها لم تعد تقبل العودة، وقد تعلمت بالطريقة التي أتمنى ألا يتعلمها أحد أن الفضول حين يقود خطاه إلى الأماكن الخطأ يدفع ثمنا لا يدفع مرة واحدة، بل يتقاضاه الواقع أقساطا من الطمأنينة والنوم وراحة البال. ولهذا، وقبل أن تمضي أبعد في القراءة، يجدر بك أن تعلم أنني غيرت أسماء الشخصيات وطمست ملامح المكان عمدا، ولم أفعل ذلك ترفا أدبيا أو رغبة في التزيين، وإنما اتقاء لعيون تبحث أكثر مما ينبغي، وخشية أن يهتدي أحد إلى تلك الغرفة فيعيد فتح باب أغلق بثمن باهظ، وتعقد صفقة كان يجب أن تبقى طي النسيان. أما ما سيأتي بعد هذه الكلمات فليس وعدا بكشف كامل، لكنه اقتراب محسوب من حافة شيء ما يزال، حتى هذه اللحظة، يفضل البقاء في الظل… فاقرأ بحذر

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - للبالغين - رعب - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
خليل
لا تثق به
اسم الشخصية
ندى
هي مثلك أنت دخلت عالم لا يفترض لاحد أن يدخله
اسم الشخصية
فرانكو
شيطان
اسم الشخصية
أحمد
نسخة بشرية من الشر

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية طيف الجلاد

طيف الجلاد
8.6

طيف الجلاد

مشاهدة

قصة الرواية

المحققين في رحله الكشف عن الحقيقة

تفاصيل العمل

التصنيف: غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
حسام النجار
للظلم عنوان

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

صوت الحقيقة - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

قبل ما تذاع قالي انا جالي امر من جهات اكبر مني ومنك ولزم تطلعي تقولي انك قولتي كده تحت تأثير مخدر او كنت شاربه حاجه واشكري في الناس دي وان هما ال بيطهرو بلدنا من فسق وفجور

تحميل الفصول...
المؤلف

العالم ده كله غلط واحنا كمان مش ملايكه احنا كمان غلط البنات بقت بتلبس ديق وقصير ومقطع ومتتحجبش وال بتتحجب بتبين شعرها وال حابه متغضبش ربنا لما تروح محل تجيب بنطلون وتجيب اطول حاجه تلاقي مصنع هو مقصر طوله كده عيب مش واحده واتنين العيب عل دوله وناس الشباب ال بقو يلبسو ديق ومقطع طب اي يعني الفايده مجتمع كله بايظ ومقولش انا شيخه او مش غلط زيهم لا بس بحاول بقدر امكان اكون كويسه وربنا عالم بال جوانا بس احنا دلوقتي عايزين نتكلم عن الناس ال فاكره نفسها متدينه وتعرف دين اكتر من اي حد الناس ال بتقتل ابرياء وال ملهمش زنب وبيضحكو عل عقول شباب باسم الدين ويقولوله انت شهيد روح فجر كنيسه او فجر سياح او اي ناس مش داخلين الاسلام مع ان دينا الاسلام متبناش على الاكراه والاجبار عليه ودي حريه وكل الناس عارفه الاسلام ال مدخلش في هو ال هيتحاسب محدش هيروح يتحاسب بداله غير ارواح الكثير من الاطفال الابرياء ال اتسفك دمائهم في هذه التفجيرات وانا من وجه نظري هذا ليس الدين وديننا دين يسر وليس عسر النهارده كده خلصت حلقتنا لحد كده نقابلكم بكره باذن الله مع برنامجكم ما يدور في الأذهان كانت معكم المزيعه ريم محسن
اهلا بيكم انا ريم خريجه كليه اعلام الاولي عل جامعتي حتي تخرج شاطره في شغلي جدا متزوجه وبقدم برنامج بنتكلم في عن كل حاجه دين سياسه ثقافه رياضه الخ بناخد كل موضوع باراء الناس وافكرهم السلبيه وايجابيه ونناقشها مع بعض عل الهواء وكل حاجه كانت تمام وماشيه كويس لحد الحلقه ال قدمتها دي بعدها حياتي اتقلبت وعشت اسواء ايام حياتي وحبيت احكي تجربتي ليكم علشان انا مكنتش استاهل ال حصلي طلعت بره القناه عدي اسبوع على اذاعه الحلقه والحلقه جابت مشاهدات عاليه جدا على مستوي العالم وعلى منصات فجاه لقيت مدير قناه منع عرض الحلقه والحلقه اتسحبت من سوشيل ميديا كلها ومدير قناه كلمني وقالي تعالي انفي الحلقه وقولي انك مكنتيش واعيه انا سكت من صدمه انا بجد اتصدمت هو ده المدير ال شجعني وعطاني مكافئه عل حلقه وجابتله نسبه مشاهدات مشفهاش في حياته وبعد بضع دقائق استوعبت ورديت قولت اعمل كده لي أنا كنت في كامل وعي ورجعت مع حضرتك الحلقه قبل ما تذاع قالي انا جالي امر من جهات اكبر مني ومنك ولزم تطلعي تقولي انك قولتي كده تحت تأثير مخدر او كنت شاربه حاجه واشكري في الناس دي وان هما ال بيطهرو بلدنا من فسق وفجور قولتله ماعذا الله انت عايزني اقول انت بشرب حاجات من مذهبات العقل وعايزني كمان اكذب واسكت عن حق واداري عليه رفضت بشده وقدمت استقالتي ومشتيت بعد كام يوم نزلت ادور على شغل في اي قناه تانيه ولا قناه قبلتني واخر قناه رحتها قالولي انت اتشطب اسمك من الاعلامين وفقدتي حقك كا اعلاميه رجعت البيت زوجي كان مسافر ورجع حكتله زوجي قالي ولا يهمك انا بشتغل اهو وممكن اعمل قناه لنفسي يوتيوب وبرده اشغل نفسي بيها لاننا كنا ماجلين حوار الاطفال فتره لحد ما نكون مستعدين ماديا ومعنوياً وفعلان عملت قناه يوتيوب وبقيت بتكلم زي برنامج بتاعي بظبط وفي يوم جالي تعليقات قالولي لي جابو حد مكانك في برنامج واي حصل طلعت وحكيت كل حاجه بمنتهي صراحه بعدها بمفيش دقيقتين لقيت حد مكلمني زوجك عندنا امسحي الفيديو مصدقتش قعدت اتصل بزوجي رد نفس شخص وهددني ان انزل اي فيديو تاني فاطريت احذف فيديو بس انا الحمدلله كنت سجلت المكالمه وزوجي رجعلي بالف سلامه انا نزلت بعدها فيديو قصير انا جالي تهديد وهطلعلكم بث مباشر مفيش دقايق جا لجوزي تلفون انت مفصول احنا كنا محوشين مبلغ في بنك لقيناه اتسحب كله ولا مكان راضي يشغلني او يشغل جوزي خلاص فلوسنا خلصت فجاه جالي تلفون من حد وقالي لو عايزه حياتك ترجع طبيعيه تعالي العنوان ال هقولهولك رحت لقيت حد مستنيني قالي الحل لكل مشاكلك دي انك تطلعي في قناه وتقولي ال عايزينه ولو لا هتموتي انت وجوزك من جوع وفقر وده اختيارك وطلعت في قناه وقولت كل حاجه قالوهالي وفي اخر حلقه عرضت تسجيلات وفيديوهات انا سجلتها لتهديداتهم ليا وكنت حاطه جهاز تسنط باذن البوليس لان انا قبل ما اروحلهم رحت بلغت واتفقو معايا اجاريهم وبوليس قبض عليهم كلهم الحمدلله ورجعت لحياتي بعد شهر لقيت ظابط بيكلمني خلي بالك واحد منهم هرب انا خوفت جدا كلمت جوزي وسالته انت فين وكويس واطمنت قولتله ابعتلي عنونك اجيلك رحتله لسه بنزل من عربيتي سمعتا طلقات ناريه جريت بسرعه لقيت جوزي على الارض مضروب بتلات رصاصات في قلبه جوزي كان كل حياتي كان عمري احنا كنا جيران متربين مع بعض من زمان اوي خسرت جوزي ودخلت في صدمه بعد مرور شهرين تعبت جدا جات دكتوره تشوفني قالتلي خبر مكنتش متوقعاه اني هكون ام الخبر ده زاد حزني مخففوش لانه فكرني باحلامي انا وزوجي لما هنجيب بيبي ولما كنا بنتخيل هنكون اب وام شكلهم اي عدو ال٩اشهر وولدت ولد زي القمر عدت سنين وايام وابني كبر وبقي شاب كان شبه بباه اوي وربنا عوضني بيه و على قد مانا زعلانه على فراق زوجي واني مكنتش استاهل المعاناه دي بس على قد فرحتي ان انا طلعت حقيقه لناس وان الناس دول اتقبض عليهم واني مشكتش عن حق لان الساكت عن الحق شيطان اخرس والحمدلله ابني ربنا يخلهولي ويحميه مصبرني ومالي عليا دنيتي بقي مهندس قد دنيا وهنا تخلص حكايتي

تأليف وكتابة/دودي عبدالله
		       

رواية صوت الحقيقة

صوت الحقيقة
5.8

صوت الحقيقة

مشاهدة

قصة الرواية

حين تصبح الحقيقة جريمة والثبات على المبدأ معركة حياة أو موت ريم محسن مذيعة ناجحة تجد نفسها في مواجهة مع القوى الخفية بعد حلقة تليفزيونية كشفت المستور. بين التهديد بقتل زوجها وسلب حقوقها ومحاولات تزييف وعيها ترفض ريم الصمت. قصة ملحمية عن امرأة دفعت تمن كلمة الحق من أغلى ما تملك ليزهر أملها من جديد في روح طفل يحمل ملامح الغائب

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روز و الضحايا الأربعة

روز و الضحايا الأربعة
8.2

روز و الضحايا الأربعة

مشاهدة

قصة الرواية

روز صحفية تعمل في جريدة بسيطة يترتب عليها في يوم من الايام أن تكتب عن قضية اختفاء عدة أشخاص في منطقة سكنها لكنها تحاول أن تفعل أكثر من ذلك و تعثر على المسؤول عن ذلك.... قضية اختفاء تتحول الى جرائم قتل متسلسلة و روز التي يدفعها فضولها لكشف الحقيقة يتبين أنها قد تورطت في شيء أكبر من ذلك

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية سوريسوس

سوريسوس
4.5

سوريسوس

مشاهدة
دقيقة 43

قصة الرواية

البعض يقتل للمتعة.. البعض يقتل للإنتقام.. لكن ماذا لو كان هناك من يقتل لأنها الطريقة الوحيدة ليستمر في العيش و ذلك بسبب لعنة أصابته.. حيث لا مهرب من الموت

تفاصيل العمل

التصنيف: جريمة - نفسية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
سارة
طالبة جامعية

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

ظل بجوار الضوء | رواية للمراهقين

ظل بجوار الضوء | رواية للمراهقين
8.0

ظل بجوار الضوء

مشاهدة
دقيقة 50

قصة الرواية

ماذا لو كان الظل يبحث عن ضوئه؟ وماذا لو كان الضوء على وشك أن ينطفئ؟ في عالم تتشابك فيه الأقنعة مع الوجوه الحقيقية، تنطلق رواية #ظل_بجوار_الضوء. أنس... شاب يرتدي قناعًا متقنًا، يرسم كل المشاعر إلا الحزن. روحٌ باردة تبحث في الظلام عن دمعة حقيقية واحدة لكي يعلمها اتقان القناع الحزن . لؤي... قلبٌ ينبض بالأمل، رغم أن عقارب ساعته لا تمنحه سوى ثلاثة أشهر. شاب يركض نحو حلمه متظاهرًا بالشجاعة، بينما الموت يهمس في أذنه كل ليلة. سناء: الأم التي لا تستطيع النظر في عيني ابنها، حبيسة ماضٍ منعها من منحه الحب الذي يستحقه. حسام: الأب الذي يرى في اختلاف ابنه مرضًا، ويسعى لعزله عن العالم في مصحة نفسية. يزن: الأخ الأصغر الذي يعيش في ظل عبقرية أنس، وتلتهمه نار الغيرة. اعضاء "الحفرة": في عمق الأرض ، تعمل فرقة غامضة تُعرف بـ "الحفرة"، تضم نخبة من العقول الاستثنائية: زياد: القائد والمحقق الجنائي. نهاد وكمال: أبناء الخال، أحدهما محقق خاص والآخر طبيب عبقري. وئام: المبرمج الذي يتحكم بأنظمة "الحفرة" الرقمية. و... عضو غامض، لم يُكشف عن هويته بعد. فمن هو؟ عندما يتلاشى كل شيء، يبقى وعد واحد: "إذا لم تجد عالمًا يحتويك، سأكون لك العالم." عندما يتقاطع درب الظل مع الضوء المحتضر، يولد وعد قد يكون الخلاص أو الهلاك.

تفاصيل العمل

التصنيف: للمراهقين - اجتماعية - خيال علمي - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
أنس
شخصية رئيسية
اسم الشخصية
لؤي
شخصية رئيسية

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

مِنْ داخلِ القفصِ | وريثة الأسرار

جاري التحميل...

مِنْ داخلِ القفصِ

خلال كل تلك السنوات التي أهدرتها نيفا داخل هذه الأكاديمية، أي منذُ طفولتها، وربما لَم يكونوا قد جاؤوا بها حقاً من إحدى دور الأيتام، فكرة أنه الأمر أشبه بأنها قد ولدت داخل أسوار هذه الأكاديمية، ذكرياتها كلها تدور وتحوم ثم تنتهي داخل أسوارها،طبعاً، هذا تَطلب منها أن تَكبر كل تلك السنوات تحت رعاية السيدة ميغان، كغيرها من الفتيات.

تحميل الفصول...
المؤلف

تراخت على حافة سريرها بينما عسلياتها تنتقلان على وتيرة سريعة بين الباب و بين تلك الساعة المربعة التي حطت أعلى الحائط، فكرة في نفسها أن وضع مثل تلك الساعة الحمقاء في غرفتهما المشتركة كانت أغبى شيء حدث لها على الإطلاق، لكن ما باليد حيلة فهم ليس لهم حتى خيار أن يقرَّروا وضع مثل هذه الأشياء التافهة في غرفتهم، كانت تشعر بمزيج من المشاعر التي لا تعلم لمَ هي تطفو الآن داخلها: توتر ... ارتباك ...خوف ، كم رغبت أن تضحك على نفسها.
فهي معتادة جيداً على منع إظهار مشاعرها لأي مخلوق، 
حتى لو كانت شريكتها في الغرفة الحمقاء، والتي تشاركها الغرفة منذ خمس سنوات.
 رفعت إحدى يديها لتُبعد بضعة خصلات من شعرها الأسود المتمرد على وجنتيها إلى الخلف، ثم نهضت بجسدها لتتمشى في أرجاء الغرفة، لعل ذلك يساعدها في صرف توترها.
وبسرعة التفتت نحو الباب الذي فُتح ثم دلفت منه فتاة ذات شعر أحمر قصير مُزركَش، وعينين زرقاوين،  يُزيّنهما نمش خفيف على خديها، كان جسدها نحيلاً بعض الشيء لكنه بدا ملفتاً للنظر، بعد أن أغلقت الباب، أرخت جسدها عليه، بدت بالكاد تستطيع تنظيم تنفسها، وكأنها ركضت لتوها لعشرات الأميال.
ثم تلقي نظرها نحو شريكة غرفتها، التي ما أن رأتها حتى رسمت الجمود على ملامح وجهها وكأنها لا تُبالي.
" لارا، أين كنتِ ؟ لقد أوقعتِ نفسكِ في ورطة حقيقية مجدداً"
تلت ذلك بِنبرة محذرة، حاولت قدر الإمكان أن تجعلها باردة،  ثم ركزت انتباهها على الكتب التي تحملها الفتاة المستندة إلى الباب، الأمر الذي جعلها تتابع بابتسامة ساخرة، وكأنها عَلِمت أين كانت بعد ملاحظتها لتلك الكتب.
" يا حمقاء، لقد فضلتِ رمي نفسكِ في الهلاك فقط من أجل لقاء غريب الأطوار ذلك!" 
رَدت الأخرى مدافعة، ثم تضمُ الكتب إلى صدرها وكأنها تحميهم من شيء ما.
" انا فقط كنتُ في المكتبة، لا أكثر "
" أصدقكِ! "
صرحت الأخرى بذلك تتابع سخريتها، 

راقبتها عندما اقتربت من مُنضَدة سريرها، تضعُ الكتب عليها، ثم تضع كتابا ضخما فوقها لتخفيها جيداً.
 همت هي الأخرى بالجلوس على سريرها، ولم تتمكن حتى من التفكير في اللحظة التي سوف يقتحمون بها غرفتهم، بعد أن رأت الباب يفتح على مِصراعيه، ثم يندفع منه سيدة ذات جسد فارع الطول، وشعر بني مُصفف بعناية، و عيناها بدتا صغيرتين جاحظتين بشكل مزعج، ترتدي سترة خفيفة مع تنورة قصيرة ذات لون خمري، مع حذاء بكعب عالٍ، و إلى جانبها امرأتين ترتديان ملابس مشابهة لملابسها نوعاً ما لكن أقل حدة.
 بدت حركاتها شبه آلية، بينما تلقي نظرة في الأرجاء، ثم تسقطها نحو لارا التي تجمدت في مكانها.
 وكعادتها لم تستطع ضبط خوفها الذي بدا ظاهراً، بشكل جلي على وجهها و جسدها المرتجف.


خلال كل تلك السنوات التي أهدرتها نيفا داخل هذه الأكاديمية، أي منذُ طفولتها، وربما لَم يكونوا قد جاؤوا بها حقاً من إحدى دور الأيتام، فكرة أنه الأمر أشبه بأنها قد ولدت داخل أسوار هذه الأكاديمية، ذكرياتها كلها تدور وتحوم ثم تنتهي داخل أسوارها،طبعاً، هذا تَطلب منها أن تَكبر كل تلك السنوات تحت رعاية السيدة ميغان، كغيرها من الفتيات.
 لكن لشدة ملاحظتها، فقد أكسبها ذلك قدرة قراءة تعابير وجه تلك السيدة القاسية، على رغم من جمود تعابير وجهها الدائم، لكن لم يمنع ذلك من معرفة متى كانت غاضبة، هذه الانفعال الوحيد الذي استطاعت التقاطه منها، أنها أشبه بامرأة دون ملامح.
 لكن في ذات اللحظة، استشعرت نيفا من انقباض معصم السيدة ميغان المبيض حتى الشحوب بأن هناك كارثة سوف تحدث الآن، بدت غاضبة بشكل ملحوظ.
لكنها قررت أنه من المستحيل أن تعطي للأمر أية أهمية، هذه المرة سوف تتخلى عن لارا حتى تعاقب، بل إنها تستحق أن تعاقب بسبب قلت حذرها.
لن تدافع عنها ابدأ،لذا، حطت بجسدها على السرير، وأذناها شبه مصغيتين للتحقيق الذي تجريه السيدة ميغان مع لارا، والتي أخذت تدافع عن نفسها بصوت مرتجف، بدا أنه لن يصمد كثيراً أمام تلك العاصفة الهوجاء ميغان، لم يكن وصف تعبير "عاصفة هوجاء”  مناسبا لغضبها، لكن أسلوب توبيخها الآلي ذي النبرة الحادة كان أكثر شيء يثير الرعب و الارتياب بالنسبة لها ولباقي الفتيات، فغالباً ما كان ينتهي بعقوبة قاسية، مثل وضعك داخل غرفة حالكة الظلام مُعزلَةِ الصوت.
 قد يبدو الأمر مجرد عقاب بسيط لا يحدث أي أذى جسدي، لكنه في المقابل كان من أسوء العقوبات التي تحطم وتنهش الجانب النفسي من عقل كل فتاة تتعرض له تباعاً منذُ طفولتها.
كانت لارا تلتفت في كل ثانية تسنح لها نحو نيفا، التي تتمد بكل هدوء على سريرها آملةً منها أن تخفف عنها لكنها لم تلتفت حتى نحوها، ظنت أنها في هذه اللحظة سوف تُتخفف قليلاً من عبئها لكنها أدركت في النهاية أنها قد تخلت عنها.
فقد كانت نيفا مختلفة تماماً عن كل فتاة تحدثت إليها هنا، 


بعد أن قست الكثير مع أغلب الفتيات التي كانت تشاركهم الغرفة، بسبب ضعف شخصيتها، حتى أنها في أغلب الأحيان تعرضت للضرب والتعذيب من شريكاتها في الغرفة، ثم انتهى بها المطاف عند نيفا، والتي كانت مختلفة تماماً لم تنكر أنها فتاة باردة وهادئة نوعاً ما، نادراً ما تبدي أي رد فعل حيال قيامها بالحديث معها، لكن لا يمكنها إخفاء قوة شخصيتها، فهي دائماً ما تخاطر وتغوص في جدال طويل مع السيدة ميغان، وبالتأكيد بالنسبة لها ولباقي الفتيات هذا أسوأ وأخطر شيء قد يتجرّأن على الإقدام عليه، ثم أنها أقسمت أن نيفا قد قضت نصف أيام طفولتها في الغرفة المظلمة بسبب عنادها، لدرجة أنها استطاعت التأقلم والتكيف داخل تلك الغرفة وكأنها ترقد داخل غرفتهما، 
ثم أيقنت لارا أنها اصبحت تدين الكثير لنيفا، تدين لها في كل مرة تعاقب بها بدلاً عنها للجلوس في تلك الغرفة المشؤومة.

خرجت لارا من دوامة أفكارها و التي قد ساعدتها على  تخفيف حدة خوفها على صوت السيدة ميغان، البارد وهي تقول.
" لقد نفذ صبرنا معك، وأعتقد أن هذه الأكاديمية قد قدمت لك الكثير، لكنِ أنتِ لم تقدري هذه النعمة إطلاقاً، لذا غداً سوف يتم ترحيلك من هذا المكان"
كان وقع ذلك شديد على مسامعها، جعل انقباضا طفيفا يسيطر على قلبها لدرجة أنها شعرت أن قدميها لم تعدا قادرتين على حملها، لكنها كافحة من أجل الوقوف والصمود أمام كلماتها.


كان وقع ذلك أسوأ على مسامع نيفا التي جعلت جل أنتباهها نحوهما، ثم نهضت من مكانها لتقف مواجهة للسيدة ميغان، التي رفعت إحدى حاجبيها دليلاً على استعدادها للمواجهة، ظلت نيفا تبادلها النظر بجمود ثم تقول بتحدي، 
" أعتقد أنني سمعت الآن شيئاً خاطئاً "
فردة ميغان ببرود محذرة،
" نيفا... أعتقد أنه يتوجب عليكِ أن تكوني حيادية ولا تحشري أنفك في ما لا يعنيكِ. ثم منذُ متى تظهرين هذه التضحية و الاهتمام تجاه أي شخص؟ ما الذي يميز هذه الفتاة الحمراء؟ لماذا هي مختلفة دائماً بالنسبة لك؟ " 
أنهت حديثها بسؤالها الساخر، ثم تتفحص وجهها الغاضب 

فأجابت متجاهلة سؤالها،
" لن تذهب إلى أي مكان" 
" بل سترحل ... حتى أن الإدارة، أكثر شيء يستفزها و يقلق راحتهم، هن الفتيات الفوضويات الضعيفات،لأن مستقبلهن واضح وضوح الشمس من البداية، مليء بالفشل. لذا فإصح تصرف هو أرسالهن إلى مكان آخر يجعلهن أكثر نفعاً" 


لم يتطلب الأمر منها الكثير من التفكير حتى تدرك مقصدها، فهي تعني أنهم سوف سيرسلونها إلى إحدى العصابات التي تمتهن البغاء والدعارة كتجارة.
ذلك الٱدراك جعلها أكثر غضباً على غير عادتها. لبضعت لحظات، مررت نظرها نحو لارا التي اغرورقت عيناها بالدموع وكأنها على وشك الأنفجار، ثم أيقنت أن الأخرى أدركت مقصد السيدة ميغان. فلا أحد هنا لا يعلم ما هو مصير الفتيات المُثيرات للفوضى عندما يترحلن.
ثار صوت نيفا الغاضب في وجه السيدة ميغان، 
" إذن سوف نغادر سوِيا ... لن ترحل من هنا دوني " 
ظهر ارتياح طفيف على ملامح وجه لارا، عندما سمعت حديثها المدافع عنها، لدرجة أنها أيقنت أن نيفا لن تتخلى عنها مجدداً، 
" ما هذا الهراء الذي أسمعه الآن، و ما شأنك بها، فأنتِ مختلفة ولديكِ مستقبل مشرق بخلافها "
" انا مصرة على كلامي... ثم انكِ تملكين كامل الصلاحية في منعها من المغادرة، وبإمكانك التراجع عن ذلك وإعطائها فرصة أخرى، من دون أن يعلم أي أحد من الكادر التعليمي"
ألقت نيفا بذلك بكل هدوء هذه المرة، تراقب تعابير وجه ميغان الجامدة، والتي بقيت صامتة لفترة طويلة، دون أن تتفوه بأي حرف، الأمر الذي جعل ارتباكا طفيفا يطفو داخل قلبها. لكنها سرعان ما هزت رأسها لتلك المرأتين التي بجوارها إشارة للمغادرة، ثم تلقي نظرة أخيرة نحو نيفا، التي لم تستطع ولا بأي شكل تحليل معناها.


بعد أن رحلت زفرة بارتياح بينما تراقب الفراغ الذي خلفته ميغان ثم فكرت السبب الذي يجعل تلك السيدة تستجيب لطلبها، حتى أنها دائما ما تتأوّل أن هناك شيء ما يمنع ميغان وغيرها من الكادر الإداري في هذه الأكاديمية من التخلص منها، فهي اقتربت من أن تكون فوضوية، فقد بدا الأمر وأن هناك شيءٍ ما يمنع ميغان من الموافقة وجعلها ترحل برفقة لارا نحو جحيم مجهول، ولكنها لم تفعل، لذلك السبب.
سرعان ما جفل جسدها لتستيقظ من دوامة تسؤلاتها على جسد لارا الذي أخذ يحتضنها بينما تصرخ بسعادة وحماس من بين دموعها، 
" أشكركِ ... كنتُ واثقة بأنك لن تتخلي عني"
لم تشعر نيفا خلال ذلك بأية مشاعر سوى بالاشمئزاز كعادتها، لذا سرعان ما حررت نفسها منها، ذلك الحضن  بدا بالنسبة لها في غاية الازعاج، لكن إقدامها على ذلك لم يطفئ سعادة لارا التي تعلم جيداً مكنون قلبها تجاهها، لذا هتفت بمرح،
" أنتِ أفضل صديقة قد حصلت عليها "
لم تجب الأخرى بل عادت إلى سريرها ثم تندس تحت الغطاء ثم تتحدث بصوت ضعيف تأثر حديثها من تحت الغطاء،
" لم أتدخل إلا لأن الأمر هذه المرة قد زاد عن حده، ثم أنني كنتُ لن أمانع بخضوعكِ للعقاب ... حتى لن تجرئي على  مقابلة فتى المكتبة مجدداً"
توجهت أيضاً نحو سريرها بينما تعابير وجهها تحمل ابتسامة خفيفة غير متأثرة بردَها الذي يحمل آثار التهديد، فهي معتادة على مزاجها هذا منذُ أول يوم تعرفت عليها فيه وأصبحت شريكتها في الغرفة.

استقرت بجسدها على السرير المخصص لها،  بينما  تعود ذاكرتها إلى اليوم الأول لها في هذه الغرفة، عندما كانت نيفا منعزلة تماماً عنها،  وفظَّة بشكل مخيف للدرجة التي جعلتها تفكر أنه تم اختيار أسوأ الفتيات حتى تشاركها الغرفة كعقاب، ولاسيما بعد سماعها الكثير من الفتيات اللواتي كن يتحدثن ويُلَفقون الكثير من الشائعات و الأشياء السيئة عن نيفا، خاصة بعد أن وجدون شريكتها السابقة منتحرة في غرفتهما، فجميع الفتيات يهبنها و يهمسنَ دائماً بأن هي من قامت بقتلها، لكن التحريات ظهرت وأثبتت عكس ذلك، وأنها هي التي قتلت نفسها، أكثر شيء كان يثير استغرابها هو أن نيفا لم تكن مهتمة أبداً بتلك، الفتيات اللواتي يتهمْنها ظلماً بذلك، ولم تُكلف نفسها حتى عناء نفي تلك الاتهامات وتبرئة ذاتها، وكأن فعل ذلك ليس له أي أهمية على الإطلاق.

على الرغم من كل ذلك، لم تجد لارا نفسها إلا في المكان الصحيح، فنيفا على الأقل في البداية لم تتعرض لها ولم تتنمر عليها أبداً، وهذا كان أكثر شيء تتعرض له في هذا المكان. 


فجأة صدح صوت الجرس معلناً عن بدأ وقت الفسحة، على الرغم من كرهها لصوت هذا الجرس الذي رافقها طيلة مكثها هنا، إلا أنه على الأقل يمنحهم بعض الحرية التي لطالما حُرمن منها منذُ طفولتهم. 
لكن فكرت لارا مصححةً ذلك أن أغلب الفتيات هنا يجهلن ما هي الحرية الحقيقية، لا يعلمون مذاقَ أن يكون لديهم خيار فعل ما يُردن طوال الوقت.
  فداخل هذه الأكاديمية المخصصة للفتيات، تم توفير كل شيء ابتداءً من المسكن و غرف الدراسة و مكتبة كبيرة، حتى مطعم وحديقة ذات أشجار ونباتات متنوعة، و أيضا سوبرماركت متوسطة الحجم.
 لقد تم توفير لهم كل شيء لهن، كأنهم داخل مدينة مصغرة تحيط بها أسوار يمنع بتاتاً تجاوزها، وإلاّ فالعواقب وخيمة.

 في البداية، يُجلب الفتيات وهنّ رُضَّع من دور الأيتام، يوفر لهن الرعاية قصوى حتى يكبرن،  ثم إنهاء دراستهن داخل أسوار الأكاديمية حتى يتم ترحيلهن للعالم الخارجي بعد أن يكتسبن العلم والقدرة على إدارة حياتهن، هذه المبادئ التي عملت عليها الأكاديمية، وقد تبدو لأي شخص يطلع عليها على أنها تحمل مبادئ نبيلة تخدم مبادئ الإنسانية، لكن الحقيقية التي لم يستطع أحد بلوغها 
الغاية السوداء التي تمشي نحوها الأكاديمية، ولا يعلمها سوى الإداريين وكوادر التدريس و بعض الفتيات.


 القواعد هي أي فتاة تخطئ وليست جديرة بالثقة، يتم التخلص منها وإرسالها وبيعها لعصابات تمتهن البغاء والدعارة كآخر وسيلة حتى يتمكنوا من الأستفادة منها.

أما الفتيات اللواتي أتممن شروط الأهلية والوفاء،  فتباعن لأكثر جماعات المافيا سيطرة، فهم بإمكانهم تلقي مهمامٍ عديدة تخدم مصالح تلك الجماعات الخطيرة، وحتى ربما يتمكن من شغل مناصب في إحدى المافيات. 
اي أن كل الفتيات داخل هذه الأسوار مقيدات، ليس لهن حرية مغادرتها.
 فهذه الأكاديمية تولت رعايتهن مقابل حريتهن،  ولها حق التصرف بهن و إملاء القواعد والأوامر عليهن، حتى يتم بيعهن كسلعة ثمينة لأحد عشائر المافيا، عندئذٍ تنتقل تلك الحقوق إلى تلك العشيرة ولهم حرية التصرف بهن.

أغمضت عيناها الزرقاوين بأسّى، فكان أسوأ شيء بالنسبة لها إدراكها مصيرهن الأسود الذي ينتظرهن في يومٍ ما، 
   لطالما كانت تلك الأفكار تعبث في عقلها بفضل مواظبتها على قراءة كثيرِ من الكتب.
هي لم تكن تقرأ الكتب التي يُختارُ لهن، والتي كانت تخضع لرقابة شديدة من طرف إدارة الأكاديمية، بل اعتدت على الكتب التي كان يمررها لها بالسر من لقبته نيفا ب "فتى المكتبة"، ذلك الشاب نفسه آدم الذي احتل مكانة كبيرة في إحدى أركان قلبها.
استيقظت من شرودها على صوت الجرس الذي يصدح مجدداً، ثم فجأة اقتحمت أنفَها رائحةَ التبغ، الأمر الذي جعلها تلتفت تلقائياً نحو نيفا، التي كانت قد نهضت بجزءِها العلوي، تسندُ رأسَها على حافة السرير، بينما تستقر في يدها لفافة تبغ تتناولُها بهدوء، وعيناها معلقتان نحو ساعة الحائط ذات الصوت المزعج.
 عندها أدركتْ أن صديقتها لن تستغل وقت الفسحة حتى تخرج وتقوم بأي نشاط، بل سوف تبقى مستقرة على سريرها مع لفافات التبغ، كما تفعل في أغلب الأوقات.
 رؤيتها على هذه الحال جعل لارا تفكر أن صديقتها متكيَفة بشكل كلي مع واقعها، ولا ترغب أبداً في عيش واقع آخر خارج أسوار الأكاديمية.
 كم حسدتها على برودة أعصابها!



" ألن تخرجي، يا ذات الرأس الأحمر ؟ " 
ألقت نيفا سؤالها بينما تنكّس رأسها، تراقب لفافات التبغ تحترق بين أناملها، دون أن تلتفت نحو الأخرى.

" لا... أعني لا أرغب بالخروج الآن. لقد أكتفيتُ لهذا اليوم. إلا إذا حصل طارئ يجعلني أخرج " 
أجابتها بصوت مهتزّ  مترددٍ كعادتها.

فترد الأخرى بنبرة ساخرة باردة.
" أو التقيتِ بفتى المكتبة لهذا اليوم، كان بإمكانك اختصار حديثك بذلك"
توسعت عيناها بصدمة، فاندفعت بسرعة من مكانها تتفقدُ الأرجاءَ خارج غرفتهم عبر شق قصير من الباب بفزع شديد، عندما تأكدت من خَلوّ الممر، عادت تلتفتُ نحو نيفا، وعلى وجهها نظرات مؤنبة، بدا على الأخرى عدم المبالاة، وكأنها لم تتفوه بشيء.
الأمر الذي جعل لارا تتحدث بقلق،
" كوني حذرة، أرجوكِ"   
نبرتها القلقة تلك جعلت نيفا ترسم ابتسامة مستمتعة على ثغرها، ثم تنهض من مكانها بعد أن أنهت لفافة التبغ التي كانت بين أناملها، ثم تنفضُ عن ثيابها استعدادا للمغادرة، وكل ذلك تحت مراقبة وجه لارا المتوتر.


دائماً ما كانت تصرفات نيفا وكأن أيامها متشابهة وفارغة. تتعامل مع كل المواقف ببرود وعدم مبالاة.
 لا تتطلع حتى يحدث لها شيء مميز و جديد في المستقبل، كل ما تفعله هو عيش اليوم وكأنه واجب يجب إنهاؤه حتى يأتي اليوم الذي يليه.
 على الرغم من أنها فتاة ذكية حقّقت درجات عالية في الاختبارات، وأثارة إعجاب المدرسين بدهائها، إلا أن ذلك لم يجعلها تعقد آمالاً وَاهَية لمستقبل أفضل.
 تعلم جيداً أنهم سوف سيلقونها في نهاية المطاف نحو جحيم لا مفر منه، 
هم يملكون كل شيء يخصها، من شهادة ميلادها التي تحمل اسم أكاديمية "أنجِليان" وليس عنوان دار الأيتام الذي أخذت منه كغيرها من الفتيات، وأيضاً هم من أختاروا اسمها الذي لطالما رأته غريب نوعاً ما.
حتى أنها لم تشعر يوماً ما بأي محفز يجعلها تتساءل عن هوية عائلتها، أو عن السبب الذي دفعهم للتخلي عنها.
 لم يحمل الأمر بالنسبة لها أية أهمية، وكم كرهت التفكير بتلك الأشياء، لذا دفعت تلك الأفكار بعيداً، ثم أخذت توجه تركيزها بالكامل نحو الممر الذي تعبره باتجاه الحديقة، حيث  المكان الذي تفضل الجلوس فيه أكثر من غيره.
 سرعان ما لاحظت تلك النظرات الحذرة المعلقة نحوها للفتيات اللاتي كن يعبرن مقابلها بأتجاه غرفهن الخاصة.
 لم تستاء على الإطلاق من نظراتهن تلك، بل أعجبها ذلك لحد المتعة، فهن يخشينها باعتبارها متورطة في جريمة قتل حسب ما وصل إليهن، فكرة أن الأمر ليس بذاك السوء جعلت سمعتها تلك تشكل حاجزٌ جيدٌ متين يختصر عليها الكثير من الازعاج.
 


زاد من خطواته بينما يحمل بين يديه صندوقا كان يجب عليه إيصاله إلى المكان المطلوب، تجعَّد حاجباه الكثيفين أثر التقاط أنفه لرائحة كريهة بالتأكيد مصدرها جوف هذا الصندوق الذي لا يعلم محتواه.
لا يتذكر سوى أن الرجل السمين المسؤول عنهم طلب منه أيصاله إلى الحديقة ثم تفوّه بالكثير من الأوامر التي لم يعطي يعِ لها بَالاً، بل استغل الفرصة وأخذ كعادته يتفقد أرجاء المكان.
 لكنه الآن هو نادم لأنه لم ينصت جيداً له، فهو لا يدري ما الذي سيصنعه بهذا الصندوق عندما يصل إلى الحديقة.

ظهرت له بوابة الحديقة، عندها تنفس الصعَداء، لذا عبرها فوراً نحو الداخل ثم يضع الصندوق عند أقرب صفّ نباتات.

شعر براحة شديدة بعد أن أبتعد عنه ذلك الصندوق ذي الرائحة الكريهة، وأخذ يتفقد ثيابه الزرقاء المخصصة للعمل.

" هل أخبرك أحدٌ من قبل انك لم تأتِ إلى هنا من أجل الاستعراض ؟"

 فجأة صدح صوت من بعيد لرجل بدا في الثلاثينات،  يرتدي ملابس مشابهةٌ له.
علم من نبرته أنه مستاء جداً، لكنه فقط التفت نحوه وبقيت شفتاه مغلقتان دون أن يجيبه.
 سرعان ما ظهرت امرأة من خلفه ذات قوام متوسط،  وأيضا ترتدي ملابس العمل الزرقاء، تملك وجها عابسا.
 ما أن وقع نظرها نحو الشاب الذي كان يحمل الصندوق حتى أخذت تتفحص شكله، ابتداءً من عينيه الخضراوين المسحوبتين وبشرته الحنطية الخلابة، ثم لاحظت تموجات شعره البني القصير، انتهاءً بجسده ذي المنكبين العريضين وطوله الفاره.
 كل تلك التفاصيل تدل على وسامته لحد اللعنة، جعلتها تتساءل أن كان هذا الشاب في مكانه الصحيح، فلا يبدو من هيئته يصلح كعامل هنا في حرم الأكاديمية.
كانت تراقبه بفمها مفتوح، سرعان ما استيقظت من شرودها أثر نكزت خفيفة من الرجل الذي كان بجانبها، لذا ظهر عليها ارتباك جلي، ثم صححت وقفتها محاولة جمع شتات نفسها لتتحدث برسمية.
" لماذا تقف هناك كالصنم ولا تبدأ عملك ؟ "
 " ماذا افعل ؟" 
ألقى جوابه البارد بينما عيناه تراقبان الفتيات اللواتي يدخلن الحديقة كل هنيئة .
ظهر الغضب على وجه الرجل الثلاثيني، بينما هي أخذت تطالعه باستغراب. 
" كما نفعل دائماً، قم بتوزيع السماد العضوي على النباتات!" 
ما أن سمع كلمة "سماد عضوي" حتى انفرجت عيناه لحظة، ثم ظهرت على تقاسيم وجهه سحنة من الاشمئزاز و التقزز، 
وهو يحملق نحو الصندوق.
ثم التقطت أذناه صوت الرجل وهو يقول بينما يغادر برفقة تلك المرأة.
" هيا، افتح الصندوق وقم بتوزيع السماد على النباتات، فنحن لا نملك الكثير من الوقت لنضيعه، لم يتبق أمامنا سوى ساعة واحدة! " 
 وقد بدا عليه الاستمتاع حين لاحظ وجهه المتقزز،
استدار الشاب نحو الصندوق بينما يشتمه من تحت أنفاسه.
سرعان ما شدّ انتباهه الفتيات اللواتي يراقبنه بإعجاب بينما يتهامسن فيما بينهن.
" كم هو وسيم! "
" هل  تعتقدين أنه يملك حبيبة ؟" 
تجاهل كل ذلك، ثم تأكد أن تلك المرأة والرجل قد ابتعدا بشكل يسمح له أن يتجول كما يشاء، فهو من المستحيل أن يلمس ذلك الصندوق مجددا.
أخذت حدقتاه تبحث بين جموع الفتيات، وكأنه يبحث عن شخص محدد.
 مع مرور الوقت أدرك أن حاله أشبه بحال شخص يبحث عن إبرة داخل كومة قش.
سرعان ما جفلت عيناه لبضعة ثوانٍ أثر رؤيته لها،  شعر أسود حالك يشبه الليل، يعاكس بشرتها البيضاء، و عينين واسعتين عسليتين لامعتين.
لها جسدا يبدو في غاية المثالية، ترتدي بلوزة ذات لون أزرق و بنطال جينز فضفاض.
 كانت تجلس وحيدة أسفل إحدى أشجار الصفصاف، تستند بجزعها العلوي على ساق الشجرة.
 لم يستطع إنكار هيئتها المميز من بين كل الفتيات.
 بدا عليها الشرود التام، كأنها في عالم آخر لا تبالي في محيطها.

ومن دون أدنى تردد، قرر الأقتراب منها.
 سار بخطوات هادئة نحوها لتتضح ملامح وجهها أكثر.
بدت سارحة الفكر بشكل غريب، وكأنها صندوق مغلق بأحكام يصعب فتحه ورؤية ما بداخله.
لكن سرعان ما لاحظ أنها تحمل في يدها زهرة بيضاء تنتف أوراقها ببطء شديد، وقد صادف وصوله حتى يقف بجوارها مع انتزاعها لآخر ورقة من تلك الزهرة.
" بإمكاني تخمين أن الورقة الآخيرة تدل على أنه لا يحبك " 
ألقى ذلك بلهجة فكاهية، ثم رآها ترفع رأسها باتجاهه بجمود من دون أن تتفاعل مع مزحته.
 ردّة فعلها تلك لم تجعله يستغرب ابداً، فهذه ليست المرة الأولى التي يلتقيان بها.
لاحظ كيف أخذت تراقب هيئته من الأعلى حتى أخمص قدميه، لذا تكلم ثانية وبمرح.
" أعلم بأنني وسيم جداً " 
" و مريب أيضاً ... لِمَ أنت هنا؟"
علم من نظراتها تلك أنها تحمل كل شيء عدا الأعجاب.
 فقد بدت حائرة و مرتابة من هيئته، وهي تتبع بحذر الوشوم التي حطت على يديه و على النصف الظاهر من رقبته.
 لكن كل ما بدر منه سوى بسط يديه على الجانبين وكأنه يقدم نفسه، ثم يقول باستمتاع بالغ،
" انا هنا فقط أقوم بوظيفتي "
" لستُ حمقاء حتى أصدقك " 
اختفت ابتسامته، ثم رفع إحدى يديه لكي يثبت قبعته الزرقاء، ثم تحدث باستفهام.
" إذن ... لم تقومي بالشكوى للإدارة عن وجود دخيل، كما هددتني في المرة السابقة؟ ... كم أنتِ فتاة مسالمة! " 
ركزت عيناها على الوَشْم ذي الشكل الغريب الذي يستقر على يده، ثم تتحدث ببرود.
" ليس الأمر كذلك ... لن أكلف نفسي حتى عناء الذهاب إليهم والشكوى ... ببساطة انا لا اهتم، وبإمكانك تركي وشأني وأكمال ما كنتُ بصددِه" 
تفاجأ من نبرتها العدوانية تلك، لكنه فسر ذلك ربما بسبب نشأتها في هذا المكان.
 بالتأكيد أنه تفسير منطقي.
راقب هيئتها المستقرة على العشب، بينما عادة تتأمل بهدوء ساق الزهرة الذي بقي بين أناملها، 
اقترب خطوة أخرى منها، ثم انحنى نحوها نصف انحناءة ثم يهمس بصوته العميق.
" وماذا لو كنتُ شخصا شريرا، وغرضي من الدخول إلى هنا هو وضع قنبلة متفجرة؟ ... ألن تشعري بالذنب حيال عدم تبليغهم عني؟"

في هذه اللحظة، رمت ساق الزهرة التي لم يتبقّ منها سوى النواة، ثم بادلته نظرة طويلة.
 أستطاع أن يلحظ مدى صفاء عينيها العسليتين الواسعتين، ثم أجابته بنفس النبرة الباردة وببساطة.
" لا ... بل سأكون مُمتنة لك على جميلك " 
لم يستطع إنكار أنها قد فاجأته بردها هذا، لكنه أدرك بعد أن وقع نظره على ساعة يده أن الوقت بدأ ينفذ، ولا يملك المزيد منه ليضيعه هنا.
 هذا عكس رغبته في إطالة الحديث معها، ربما بسبب غرابة طباعها فسر ذلك بنفسه.
 تَنحَىَ بضعة خطوات للوراء، ثم صدرت منه تنهيدة خفيفة،
تلا ذلك حديثه برسمية و من دون مقدمات.
" أريد مساعدتك"


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
		       

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"