نوفلو | Novloo: روايات كورية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

حكاية الشيطان - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

في سواحل البحر ماذا حدث لبطلنا

تحميل الفصول...
المؤلف

في قرية ساحلية هادئة، حيث تعانق الأمواج الرمال الناعمة، كان أكازا يعيش حياة بسيطة، لكنه كان يحمل قلبًا من نار. شاب في الخامسة والعشرين، قوي البنية، عيناه بلون السماء الصافية، وشعره الأسود ينسدل على كتفيه كأمواج البحر. لم يكن يحلم إلا بشيء واحد… الزواج من مينجي.


مينجي، الفتاة ذات الشعر الحريري الطويل، والعينين العسليتين اللتين تحملان نور الأمل. كانت روحه، سكينته، كل ما يتمناه في الحياة.


لكن العالم لا يترك السعادة تدوم طويلًا.


في ليلة مظلمة، وبينما كان عائدًا من السوق، شعر بشيء غريب. خطوات خلفه. قبل أن يتمكن من الالتفات، أحاط به رجال العصابة، وجوههم قاسية، وأعينهم متوحشة. في مقدمتهم وقف زعيمهم، رايجو، رجل ضخم الجثة، يحمل سيفًا يقطر منه الدم.


"أنت أكازا، صحيح؟"


لم يكن السؤال يحتاج إلى إجابة. قبل أن يدرك ما يحدث، انهالت عليه الضربات.


سقط أرضًا، الدماء تغطي وجهه، جسده يرتجف من الألم. أمسك رايجو به من شعره، همس في أذنه:


"هذه مجرد البداية… سنأخذ منك كل شيء."


وقبل أن يفقد وعيه، رأى رجال العصابة يتجهون نحو منزل مينجي. حاول الصراخ، حاول التحرك، لكن جسده كان عاجزًا.


وفي اللحظة التالية، شعر بجسده يُسحب نحو البحر… ثم أُلقي به في الأعماق


في ظلمة البحر الباردة، شعر أكازا بالموت يقترب منه. أنفاسه تنقطع، وعيه يتلاشى… لكن هناك شيء ما كان ينتظره في الأعماق.


بين الصخور السوداء، لمح حجرًا متوهجًا، ينبض كقلب كائن حي. وبمجرد أن لمسه، اجتاحت قوته جسده!


"هل تريد القوة؟"


كان صوتًا عميقًا، كأنه يأتي من قلب الجحيم.


لم يكن لديه خيار.


"نعم! أعطني القوة لأحرقهم جميعًا!"


في تلك اللحظة، اشتعلت نيران سوداء حول جسده، وأصبحت عيناه متوهجتين كدماء متجمدة. لم يعد مجرد إنسان… لقد أصبح ملك الشياطين.


خرج أكازا من البحر، جسده مغطى بطاقة مظلمة. مشى نحو القرية، عيناه تبحثان عن هدفه. وعندما وصل إلى منزله، وجده محطّمًا… ووجد مينجي تبكي في الزاوية، والدماء تغطي وجهها.


نظر حوله، فوجد رجال العصابة يضحكون، كأنهم انتصروا.


"أكازا؟ كيف لا تزال حيًا؟" سأل رايجو بصدمة.


لكن أكازا لم يرد. فقط رفع يده، وبإشارة واحدة، انفجر أحد رجال العصابة إلى أشلاء.


الصرخة التي أطلقها كانت كافية لإسكات الجميع.


في لحظة واحدة، تحول المكان إلى مذبحة. أكازا لم يكن يقاتل… كان يذبح.


وحين سقط آخر رجل، التفت إلى رايجو، أمسك به من عنقه ورفعه عن الأرض.


"ألم تقل إنك ستأخذ كل شيء مني؟"


ثم سحق رقبته بين أصابعه.




بعد تلك الليلة، لم يعد أكازا مجرد رجل. أصبح ملك الشياطين.


بمرور السنوات، جمع جيشًا من المخلوقات المظلمة، غزا المدن، وابتلع العالم في ظلامه. كان لا يقهر، كل من وقف أمامه سُحق تحت قدميه.


لكن هناك شيء واحد لم يتمكن من استعادته… قلب مينجي.


رغم أنه فعل كل هذا من أجلها، إلا أنها كانت تنظر إليه بخوف.


"أكازا… لقد فقدت نفسك."


لكنه لم يكن يهتم. لم يكن هناك من يستطيع إيقافه… أو هكذا ظن.


مع توسّع ظلام أكازا، ظهر أمل جديد للبشرية. رجل يُدعى جينو، مقاتل لا يعرف الرحمة، ظهر من العدم، يحمل سيفًا مقدسًا يشع بطاقة غامضة.


كان جينو يمتلك هالة مقدسة، قوة قادرة على قتل الشياطين. لم يكن وحده، فقد أسس منظمة "ذو الهالات"، وجمع أقوى البشر الذين يمتلكون قدرات خاصة لمحاربة جيش أكازا.


وفي اليوم الذي أعلن فيه الحرب، قال:


"اليوم، إما أن ننتصر… أو نُباد."


وانطلقت الحرب الكبرى.


في ساحة مدينة محطّمة، وقف أكازا في مواجهة جينو. كانت الرياح تحمل رائحة الدم، والأرض مغطاة بالجثث.


"أخيرًا وجدتك، أيها الوحش." قال جينو وهو يشد قبضته على سيفه.


ابتسم أكازا بسخرية، ثم قال:
"تعال، أرني ما لديك."


وانطلقت المعركة.


تصادمت قبضات أكازا بسيف جينو، واهتزت الأرض تحت أقدامهما. تحركا بسرعة تفوق سرعة الصوت، يختفيان ويظهران، كل ضربة كانت تُحدث انفجارًا.


لكن رغم قوة أكازا، لم يكن جينو خصمًا عاديًا. في لحظة خاطفة، تمكن من تسديد ضربة بسيفه، مزقت جزءًا من جسد أكازا.


لأول مرة، شعر أكازا بالألم.


بدأت معركة ملحمية بين "ذو الهالات" وجيش الشياطين. كانت المدن تحترق، والسماء تتشقق، والدماء تغمر الأرض.


في النهاية، وجد أكازا نفسه محاصرًا. جينو، مينجي، وجميع البشر الأحياء، وقفوا أمامه.


"أكازا، توقف!" صاحت مينجي.


تردد للحظة… ولأول مرة، شعر بأنه سئم. سئم القتل، سئم الظلام.


قرر أن يعود بشريًا.


استخدم آخر ما تبقى له من قوة، وحطم لعنته…


عاد إنسانًا، لكنه فقد كل قوته.


مرت الأيام، وعاد أكازا لحياته الطبيعية. أخيرًا، تزوج من مينجي، وأراد أن يبدأ من جديد.


لكن القدر لم يكن رحيمًا.


في يوم الزفاف، وسط الاحتفالات، اخترق خنجر مسموم صدر أكازا.


سقط أرضًا، ونظره يلتقي بعيني مينجي، التي كانت تصرخ باسمه.


ابتسم رغم الألم، همس بصوت ضعيف:


"على الأقل… متُّ كإنسان."


ثم أغمض عينيه للأبد.


وهكذا انتهت أسطورة ملك الشياطين.


---


النهاية.
               

رواية حكاية الشيطان

حكاية الشيطان
7.0

حكاية الشيطان

مشاهدة

قصة الرواية

في سواحل البحر ماذا حدث لبطلنا

تفاصيل العمل

التصنيف: كوريه - فانتازيا - خيال علمي - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
اكازا
منتقم لمعشوقته

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية زعيم المحاربين

رواية زعيم المحاربين
8.3

زعيم المحاربين

مشاهدة
دقيقة 31

قصة الرواية

في مدينة فكتورية وسط صحراء غامضة، يسقط نيزك يحمل قوى خارقة لا يفهمها أحد. قلائل فقط يعرفون سره، وكل خطوة تقرّبهم من الأسرار المظلمة التي قد تغيّر مصير العالم.

تفاصيل العمل

التصنيف: كوريه - خيال علمي - للبالغين - رعب - أكشن - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فيكتور
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
فيكتور هومز
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
وليم
ماضى غامض

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

مِحراب قلبي | روايه اتنسينـا

جاري التحميل...

مِحراب قلبي

ليس كلُّ من وجد الحبَّ أدركه، ولا كلُّ العشّاق كانوا عشّاقًا… فالخبث في دمائهم يجري جريًا أعمى ، وحافة سكينهم الحادّة على أهبةٍ لطعنك في كل لحظة.

تحميل الفصول...
المؤلف

① وّ.. تقابل حبيب
أحبّها حبًّا جمًّا حدَّ الوجع، فما كان منها إلا أن ألقمته علقمَ الحبِّ مرًّا .
في زوايا عينيها رأى بداية حبّه النقيّ الطاهر، وعلى خُطاها مشى؛ مجاورًا لها، يخطّ قصة عشقه الملحمية كعاشقٍ لليلى.
أحبّها… لكنها لم تكن له يومًا نصيبًا؛ كان حبّه لها كنسمةٍ باردةٍ في يومٍ مشمس، أمّا حبّها هي فكان جمرةً على قلبه.
ليس كلُّ من وجد الحبَّ أدركه، ولا كلُّ العشّاق كانوا عشّاقًا… فالخبث في دمائهم يجري جريًا أعمى ، وحافة سكينهم الحادّة على أهبةٍ لطعنك في كل لحظة.
وما نصيب كلِّ محبوبٍ إلا دموعٌ على خديه، من شخصٍ كان يومًا ما له محبوبًا.
وما كلُّ النهايات كبدايات… وغزلُ الفتيات حلوٌ في الوهلة الأولى، يتلاشى قبل أن تلمسه، وتبقى حلاوته في يدك سرابًا… تمامًا كما تتلاشى غزلاتُ الفتيات قبل أن تدركها، ويبقى الفراغ حبيس أعماقك. ...
		       

رواية اتنسينـا

اتنسينـا
3.0

اتنسينـا

مشاهدة
13 دقيقة

قصة الرواية

بعد إرتباطها بمُمثل كُوري .. تهرع مُمثله مصريه إلى الإسكندريه لتغطيه الأكاذيب التي أخبرتهُ إياها عن عائلتها ؛ لكن مسائل عائليه عالقه تُهدد بتدمير خطتها ..!

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مروان السُوِيدي
شخصًا يُحكم، ولا يعرف معني الحُب.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

غيرته عليا | روايه كوريه رومانسيه

جاري التحميل...

غيرته عليا

بتحاول توازن بين دورها كأم وموظفة مجتهدة تحت إيد طليقها. المواجهة في المكتب والمواقف المحرجة اللي اتعرضت لها بتكشف غيرة "وونو" الواضحة عليها رغم الانفصال. الفصل بيسلط الضوء على لحظة ضعف إنسانية لما بيحاول "وونو" يتقرب منها في المطبخ ويطلب فرصة تانية، وده بيفتح جروح قديمة لسه منزفتش.

تحميل الفصول...
المؤلف

بقالي شهر شغالة حراسة وتأمين لطليقي اللي بقى دلوقتي هو مديري في الشغل!

دلوقتي أنا بجيب ملفات لمديري، وفجأة اتكعبلت ووقعت، وكل الورق والملفات اتبعثرت مني على الأرض.

تأوهت بضيق لأني عارفة إني هاخد لي كلمتين وتهزيق بسبب التأخير.

استعجلت ولميت كل الورق اللي في إيدي وجريت على أوضته. دخلت وحطيتهم على المكتب وهو بيبص لي بنظرة باردة.

سألني: "تأخرتي ليه كل ده؟"، قولت وأنا موطية راسي في الأرض: "اتكعبلت".

مردش عليا وفتح الملفات وسألني: "أخبار هيونجون إيه؟" (ابننا)، قولت له: "بقى كويس وماشي حاله".

سأل تاني: "وسيونا أخبارها إيه؟" (بنتنا اللي عندها 8 شهور)، قولت له: "زي الفل"، وهو هز راسه بالموافقة.

فجأة سألني: "وإنتي عاملة إيه؟"، اتفاجئت من سؤاله وقولت: "أنا كويسة"، وهو كان خلص بصه في الملفات.

قالي: "تمام، ابعتي دول بقى لمستر كيم"، هزيت راسي بالموافقة بس وقفت فجأة.

سألته وأنا باخد الملفات: "استنى، مش ده عدوك؟"، رد عليا: "لا ده واحد تاني، فاكرة مينجيو؟".

قولت "آه.." وده كل اللي قدرت أقوله ومشيت.

بعت الملفات ورحت أوضتي عشان أشوف شغلي اللي كان كتير جداً وورايا فيه حاجات ياما.

عدى وقت طويل وأنا هنا وتعبانة جداً. الساعة بقت 12 بالليل ومحستش بنفسي غير وأنا غفلانة ومقتولة نوم.

حسيت بحد بيهزني فصحيت وشفت مين اللي بيصحيني، لقيته مديري، أو أقول طليقي؟

قلت بصوت واطي وأنا بلم حاجتي: "يا نهار أسود.."، قالي: "اصحي، أنا هروحك البيت وهعدي أشوف العيال"، قمت ولميت كل حاجتي.

أول ما خلصت خرجنا إحنا الاتنين من الشركة وركبنا عربيته اللي كانت دافية.

ركبت وقعدت في مكاني المعتاد، مفرقش معايا حاجة ورحت في النوم تاني.

نومي كان كأنه 10 دقايق بس، لأني لما حسيت بالعربية بتقف فتحت عيني ولقينا وصلنا عند بيتي.

قالي: "وصلنا، يلا ندخل"، نزلت وكنت هفتح الباب بس لقيته فتحه قبلي، قالي بضحكة خفيفة: "لسه معايا النسخة الاحتياط"، ودخل وأنا وراه.

أول ما دخلت قلعت الجزمة وعلقت المفاتيح وسمعت صوت هيونجون وهو بيقول: "بابا!"، وده خلاني أبتسم بس اتمنيت لو فعلاً يكون أبوه رجع لنا بجد.

المربية قالت لي وهي بتسلمني سيونا: "يا آنسة (ي.ن).. خدي بنتك أهي، أنا ماشية بقى"، ومشيت.

بصيت على وونو وهو حاضن هيونجون، وهو بص لي ونزل هيونجون وراح شال سيونا.

قلت وأنا ببتسم: "إيه اللي منيمكوش لحد دلوقتي؟ الدنيا تأخرت"، ابننا رد وهو حاضن رجل وونو: "كنا عايزين نستناكي بس بابا جه وده أحسن بكتير!".

قلت له: "خلاص وقت النوم بقى، بابا لازم يمشي كمان شوية"، كشر بوشه وسأل: "ليه بابا مش بيقعد معانا؟"، بصيت لوونو وهو كمان بص لي.

قلت له: "معلش، بابا مشغول جداً ولازم يشتغل عشان يجيب فلوس"، وهو هز راسه.

قلت لوونو: "هاتها"، وهو مسك إيد هيونجون وأنا أخدت سيونا عشان أنيمها.

بعد ما نيمت العيال، رجعت المطبخ أشرب مية ولقيت وونو خارج من أوضة هيونجون، مشي ورايا وحضني من ضهري.

سألني وأنا بحاول أفك إيده من عليا بس هو مكنش راضي يتحرك: "عارفة إيه اللي شاغل بالي؟".

"ردي عليا".

قلت: "لـ.. لأ"، وسمعت ضحكة خفيفة منه.

قال: "إني أشوفك أحسن أم لسيونا وهيونجون ده بالنسبة لي الدنيا وما فيها..".

"طريقتك في تربيتهم.."

لفني ليه وقال: "ممكن نرجع زي زمان تاني"، رديت وأنا مش باصة له: "إنت بتقول كده وبعدين بتسيبني".

قال: "كنا عيال وقتها"، رديت: "فعلاً عيال.. بس إنت لسه بتتصرف بنفس الطريقة يا وونو، وأنا فقدت الثقة فيك..".

قال: "أنا عارف وأنا آسف، تمام؟ بقيت أحسن"، مقدرتش أقول حاجة وحسيت بيه بيبعد وهو ماشي يروح بيته.

قال لي وهو خارج: "خلي بالك من نفسك إنتي كمان"، ومشي.

خرجت من المطبخ وأنا بفتكر الأيام اللي كنا فيها مع بعض من غير عيال وإحنا لوحدنا بس.

بس وأنا بفتكر اللحظات الحلوة، اللحظات الوحشة جت وبوظت مودي خالص لما افتكرت خيانة وونو ليا مع واحدة تانية وأنا كنت حامل في سيونا.

حاولت أشيل الأفكار دي من دماغي لأني كنت بكره اللحظات دي، وغصبت على نفسي عشان أنام.




جه اليوم التاني وكان لازم أروح المكتب تاني. قمت ونضفت نفسي وجهزت الفطار لعيالي، وقعدت مستنية المربية تيجي.

قررت أعمل فطار بسيط عشان كنت متأخرة، وكنت بجري في الشقة وأنا بخطف المفاتيح، سلمت على المربية وخرجت من البيت وجريت على عربيتي.

وصلت الشركة ودخلت بسرعة والناس اللطيفة هناك سلموا عليا، رحت مكتبي وجبت الملفات بتاعة امبارح ورحت على مكتبه.

"أنا آسفة إني اتأخرت، دي الملفات اللي كنت عايزها"، حطيتها على مكتبه وهو اتفاجئ بس بسرعة بدأ يبص فيها.

سألني: "هما العيال متعبين؟".

اتنهدت عشان الموضوع رجع تاني للكلام عن العيال...

"لا مش متعبين، المشكلة فيا أنا"، هز راسه بالموافقة.

قالي وهو بيرجع لي الملفات: "الملفات تمام بس محتاجة تصلحي الأخطاء الإملائية والجرامر شوية".

سألني: "جدول مواعيدي إيه النهاردة؟"، قولت له وأنا ببص له: "عندك 3 اجتماعات، وهتقابل مستر كيم عشان هتعملوا مشروع سوا".

قالي: "تمام، جهزي نفسك عشان الاجتماع هيبدأ"، هزيت راسي بالموافقة.

خرجت من مكتبه ورحت مكتبي وبدأت أصلح الملفات. بصيت في الجدول ولقيت أول اجتماع لسه الساعة 1، يعني قدامي وقت أعدل الورق.

الساعة بقت 12 و3 دقايق، ولسه مخلصة الملفات حالا ورحت عشان أطبعهم تاني. وأنا نازلة شفت واحد من زمايلي في الشغل.

شاورت له وهو ابتسم لي.

"صباح الخير يا سوكمين!"، سلمت عليه وهو ضحك وقالي: "صباح الخير يا جيونج، أو أقول يا آنسة لي؟"، قعدنا نضحك ووقفنا عند الطباعة.

سألني: "بتطبعي للمدير بتاعنا؟"، هزيت راسي بـ "آه"، فقال: "أكيد الموضوع صعب، بس بالتوفيق!"، وسابني ومشي، وأول ما مشي شفت وونو وهو بيبص لي وله بصه غضب، استغربت وكنت متضايقة.

مش معقول يكون بيغير!

أول ما الورق خلص طباعة رحت للأسانسير ولقيت وونو ركب معايا.

سألني: "كنتي بتكلميه ليه؟"، رديت: "عشان براحتي".

قالي وهو متغاظ: "هاتي الملفات"، أدتها له ووقفت مستنية الأسانسير يوصل للدور الأخير.

باب الأسانسير فتح وخرجت بسرعة ودخلت أوضتي وقعدت على الكرسي، بس أول ما قعدت لقيته داخل ورايا.

سألني: "فاكرة الاجتماع بتاعنا؟"، شهقت وبصيت في الساعة لقيتها بقت 12 و34 دقيقة، وبدأت أتوتر.

"آه طبعاً، اه.. اجهز إنت وأنا هكلم السواق يجهز العربية"، ضحك ضحكة خفيفة وخرج من الأوضة.

أخدت جدول المواعيد والملفات واستنيته. مخدش وقت في التجهيز وخرج أول ما أنا خرجت من أوضتي.

قلت وأنا مستعجلة: "يلا بينا الوقت بيسرقنا"، بس وقفني وهو حاطط إيده على كتفي عشان يهديني.

سألني: "مش فارق لو اتأخرنا، كده كده هنتأخر، فإيه لزوم الاستعجال؟"، اتنهدت وهديت سرعة مشيي وركبنا الأسانسير.

الـ 3 اجتماعات خلصوا، ويا الله اليوم ده متعب بشكل مش طبيعي! الساعة بقت 8 بالليل ووونو قاعد مع مستر كيم اللي هو مينجيو.

كنا كلنا في نفس الأوضة وأنا سامعة خطتهم للشغل سوا. كنت قاعدة حاسة إني مهبطة وتعبانة أكتر من أي يوم تاني، وبدأت أغفل شوية لحد ما سمعت اسمي بيتنادى.

رفعت عيني لقيتهم هما الاتنين بيبصوا لي، قولت: "إـ إيه في إيه؟"، أمرني وونو: "ممكن تروحي تجيبي لي أنا ومستر كيم مشروبات؟".

قلت: "حـ حاضر، هجيبهم"، وكنت لسه هخرج بس وونو وقفني وقالي: "خدي الكارنيه بتاعي أهو"، واداني الكارت وخرجني بره الأوضة.

بصيت للكارت واتنهدت ورحت أجيب المشروبات.
		       

روايه حبيبه طليقي | رومانسيه

روايه حبيبه طليقي | رومانسيه
8.5

حبيبه طليقي

مشاهدة
2 ساعات

قصة الرواية

زوجة سابقة بتضطرها الظروف إنها تشتغل حارسة أمن عند طليقها اللي بقى مديرها في الشغل. بين ضغط الشغل ومسؤولية تربية طفلين لوحدها، بتلاقي نفسها في مواقف يومية بتجمعها بـ "وونو" اللي بيحاول يرجع ثقتها فيه من تاني. هل الشغل هيصلح اللي انكسر في علاقتهم، ولا ذكريات الخيانة هتفضل حاجز بينهم؟ رحلة مليانة بمشاعر الندم، الغيرة، ومحاولة لم الشمل من جديد في قلب القاهرة.

تفاصيل العمل

التصنيف: كورية - رومانسية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
انتي
أم قوية ومكافحة لطلفلين، بتشتغل حارسة أمن وبتعافر عشان تثبت نفسها في شغلها بعيداً عن علاقتها السابقة بمديرها.
اسم الشخصية
وونو
مدير الشركة، شخصية باردة وجادة في الشغل، بس بيظهر جانب غيور وحنين لما بيتعامل مع عياله وطليقته.
اسم الشخصية
هيونجون
الرابط الوحيد اللي لسه بيجمع بين "وونو" وطليقته رغم كل المشاكل.
اسم الشخصية
مينجيو
شريك عمل لـ "وونو" وبيظهر في الفصل كطرف في اجتماعات الشغل المهمة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

هلاوس | الجزء الأول من روايه جيران الجحيم

جاري التحميل...

هلاوس مرعبة

تبدأ في رؤية مشاهد دموية غير مبررة للواقع من حولها. ظهور وردة "البيجونيا" التي ترمز للخوف في خزانتها يضع علامات استفهام حول من يراقبها. هل ما تراه هو مجرد تعب وخيال، أم أن جيرانها الجدد يمتلكون قوى خفية تتلاعب بعقلها؟ الفصل يضع حجر الأساس لصراع نفسي مليء بالتوتر والغموض.

تحميل الفصول...
المؤلف

نزلت آخر شنطة من العربية وأنا ماشية ورا أبويا وأمي اللي كانوا ملوخومين جداً. "هي فين غسالة الأطباق الزفت اللي طلبتها دي!"

قدرت أشوف ملامح أمي اللي كانت دايماً هادية وهي بتتحول لقمة الضيق. كانت مشدودة ومتوترة من ساعة ما بابا خسر شغله واتطررنا ننقل لبوسان من أستراليا.

طبعاً الموضوع كان صدمة حضارية شوية، بس كوني نص كورية قدرت أتخطى ده بسرعة. ماكنش ذنب بابا إن شركته فلست، بس أمي كان باين عليها إنها شايفة إنه هو السبب.

طلعت على السلم الخشب وبصيت من أول باب مفتوح. الأوضة كانت كبيرة وليها شباك ضخم بيبص على الشارع والحيطان كانت مدهونة رمادي هادي. هي دي الأوضة اللي هقعد فيها مفيش كلام.

حطيت شنطتي اللي حجمها مش طبيعي فوق الملايات الكحلي، وسبت كل اللي فيها يتدلق بره. أقدر أقول إن توضيب الهدوم هياخد وقت أطول بكتير مما كنت فاكرة.

الشمس بدأت ترمي لون برتقالي على الأفق وقت ما خلصت. مسحت العرق الخفيف اللي على أورتي قبل ما أنزل الدور اللي تحت على أمل إني ألاقي أي لقمة آكلها.

بس أول ما دخلت المطبخ وشفت ضحكة أمي اللي بتعملها عشان "ترضي الناس"، عرفت إن في حد جاي يزورنا.

"أخيراً خلصتي توضيب!"، سحبتني لغرفة السفرة وهناك لقيت عيلة غريبة عني.

الست اللي ماعرفهاش قالت: "بنتك زي القمر زي ما قلتي يا تشونغها".

"يا جيهي، سلمي على مين هي كيو وجوزها جونغ يو، وابنهم يونغي. دول جيراننا الجداد".

حنيت راسي وقلت: "اتشرفت بمعرفتكم جميعاً".

قعدت قدام بابا وخطفت نظرة سريعة على الولد اللي قاعد الناحية التانية من الترابيزة.

أكون كدابة لو قلت إن الولد ده بوشه الشاحب ماكنش جذاب. شعره اللي بلون النعناع الصارخ كان بينطق وبيشد الانتباه جداً.

بعد حوالي نص ساعة، أدركت إن في حاجة مش مظبوطة فيه. أيوه، هو كان بيتعامل كأنه الابن المثالي، درجات كويسة، مسؤول ومستقل. بس قسماً بالله، كنت شايفة نظرة خباثة في عينيه، والطريقة اللي شفايفه كانت بتكشر بيها لما محدش بيبص كانت بتبين حقيقة مشاعره.

ده خلاني عندي فضول، هو ليه بيحاول بزيادة كدة، وهو أصلاً مش كسبان حاجة من إن عيلتي تحبه؟





في الحقيقة، هما ليه أصلاً عيلته بيتكلموا مع عيلتي؟

كان باين عليهم العز والغنى الفاحش، لبسهم كله ماركات من ساسهم لراسهم. فرق السما والأرض بيننا وبينهم، إحنا يا دوب عيلة متوسطة الحال.

بابا كان موظف مكتب عادي جداً، وأمي كانت مهندسة ديكور مستواها متوسط.

حاجة واحدة اتعلمتها من الناس، وهي إن محدش بيعمل حاجة لله وللوطن كدة من غير ما يكون عاوز مصلحة في المقابل.

سواء كانت المصلحة دي وجاهة، أو صداقة، أو فلوس، وقلبي كان بيقولي إن العيلة المثالية دي وراها بلاوي أكتر بكتير من اللي باين على الوش.

"ها يا جيهي، ناوية تعملي إيه بعد المدرسة الثانوية؟"

سؤاله المباغت ده قطع حبل أفكاري.

رديت عليه بكل أدب: "ناوية أسافر أمريكا عشان أدرس العلوم الطبية".

"واو، ده شيء عظيم، أتمنى تستمتعي بآخر سنة ليكي هنا. يمكن إنتي ويونغي تطلعوا مع بعض في نفس الدروس."

"يا ريت، ده شيء يسعدني." حكيت قفايا بإحراج، وأنا بحاول أتجاهل نظرات يونغي اللي كانت بتخترقني.

كنت ممتنة جداً لما بابا غير مجرى الكلام لموضوع تاني.

"بقولك إيه يا بوغوم، أنا سمعت إنك خسرت شغلك.. شيء مؤسف فعلاً." هى كيو قالت الكلام ده وهي بتلعب بالشوكة بين صوابعها.

"زبالة مالهاش لزمة زيك مش مرحب بيها في الحي ده."

عينيا برقت من الصدمة لما قامت فجأة وقربت من بابا، وعلى وشها الحلو كانت فيه ضحكة شريرة.

وفي لمح البصر، الشوكة اللي كانت بتلعب بيها بقت مغروزة في زور بابا. صرخة مكتومة طلعت مني وأنا شايفة خيوط الدم نازلة على رقبته.

"مالك يا جيهي؟ في إيه؟" أمي سألتني وهي بتبص لي بضيق. بصيت لبابا وبعدين بصيت لها. رقبته كانت سليمة تماماً، مفيش أي أثر لجرح أو وجع، وهي كيو كانت لسه قاعدة في مكانها زي ما كانت طول السهرة.

حسيت بمرارة في حلقي وكأني هترجع، فاستأذنت بسرعة وقمت من على السفرة. خطفت نظرة أخيرة عليهم كلهم قبل ما أطلع أجري على السلالم.

حسيت برعشة في جسمي كله وأنا برمي نفسي على السرير. ضحكة يونغي الخبيثة كانت واضحة جداً وهو شايف رُعبي اللي ملوش وصف.

في حاجة غلط هنا. في حاجة غلط ومرعبة بجد.




أكون كدابة لو قلت إني عرفت أنام كويس ليلتها. الموقف اللي حصل فضل يتكرر في دماغي زي الأسطوانة المشروخة.

ماكنش عندي أي تفسير منطقي للي حصل. حاجة زي دي عمري ما مريت بيها قبل كدة، وكنت متأكدة تماماً إني مش مجنونة ولا مريضة نفسياً.

أيوة، كنت مقتولة من قلة النوم، بس حتى وقتها مافتكرش إني كنت تعبانة لدرجة إني أتخيل مشهد مرعب ودموي بالشكل ده.

"بوغوم!" سمعت صوت أمي الغضبان وهي بتزعق وأنا رايحة ناحية التلاجة.

"عاوزاك تكون في البيت الساعة 7 بالدقيقة." أخدت علبة زبادي ورحت قعدت على السفرة.

"أنا آسف يا حبيبتي، بس طلبوا مني أفضل للشغل لحد الساعة 8." حطيت معلقة زبادي في بوقي وأنا ببص لأبويا وأمي اللي نازلين ناقر ونقير في بعض.

"ممكن تسكتوا دقيقة واحدة؟"

الست الغضبانة لفت وبصت لي بوش مكشر. "إنتي يا هانم مالكيش حق تتكلمي خالص. إنتي عارفة كان شكلي وحش قد إيه لما سيبتينا وطلعتي تجري!"

رديت بزمزمة وأنا بشيل شنطتي على كتفي: "مش ذنبي إنك عزمتي ناس غريبة في البيت".

"طيب "الغرباء" دول ابنهم كتر خيره عرض إنه يوصلك المدرسة الصبح. وإياكي تفكري تعترضي، وإلا مفيش مصروف لمدة شهر!"

بصيت لبابا بصه فيها رجاء، بس هو بص الناحية التانية فوراً. كان لازم أعرف، هو دايماً بيعمل اللي أمي عاوزاه.

جرس الباب رن، وفتحت وأنا مغصوبة على أمري. لقيت يونغي واقف، لابس أسود في أسود بالكامل. ونفس الضحكة الخبيثة بتاعة امبارح كانت مرسومة على وشه.

الواد ده كان بيحاول بزيادة يبان إنه غامض و"روشة".

قلت بزهق "أهلاً"، وربطت كوتشي "تيمبرلاند" بتاعي وزقيته وعديت من جنبه.

قال لي بتسلية: "إنتي بقيتي قليلة الذوق أوي عن امبارح قبل ما تهربي وكأنك شوفتي عفريت".

ابتسمت له ببرود وقلت: "آسفة إني صدمتك يا يونغز، بس أنا مش طيبة للدرجة دي".

ضحك بخفة وهو بيفتح باب عربيته السودة الفخمة وقال: "خلاص يا برنسيسة، حقك عليا إني افترضت فيكي الخير".

"أوه، بص كدة.. لون عربيتك لايق جداً على شخصيتك!" ركبت الكرسي اللي جنبه وربطت الحزام.

طلع بالعربية من قدام البيت، والسكوت اللي كان مالي المكان قطعه صوت تليفونه المزعج.

"أيوة، فيه إيه؟"

شفت حواجبه بتعقد، ورد بعد كام لحظة وهو باين عليه التفكير العميق: "هكون عندك كمان 10 دقايق، قول لـ "ڤي" ميعملش أي تصرف متهور".

بصيت له وأنا كلي أمل إنه يقولي المكالمة دي بخصوص إيه، بس هو بص لي بصه ذات معنى وقفل السكة.

الظاهر فعلاً إن "الفضول قتل القطة". رجعت بضهري في الكرسي وقررت إن مهمتي لباقي الطريق هي إني أعد السحاب اللي في السما.

وصلنا لباركنج المدرسة اللي كان زحمة جداً، وكنت شايلة هم اليوم من أوله. المدرسة مكنتش أبداً في قايمة الحاجات اللي نفسي أعملها دلوقتي.

قلت شكراً بسرعة للولد "المنعنع" المكشر ده، ونزلت من العربية عشان أنضم للزحمة.

"أشوفك بعد المدرسة يا برنسيسة!"

ماتعبتش نفسي وبصيت ورايا، بس رفعت صباعي "بالحركة إياها". يمكن مطلعش مرعب زي ما كنت فاكرة في الأول.

بس ده برضه مش معناه إني حبيته.

دخلت صالة الألعاب اللي كانت مليانة ناس، وقررت أقعد جنب بنت شكلها لطيف.

لفت لي فوراً ومدت إيديها: "أنا اسمي جيسو".

كان باين عليها غلبانة وفي حالها. ابتسمت وسلمت عليها: "وأنا جيهي".

جيسو لفت للناحية التانية وشاورت على ولد قاعد على شمالها: "وده بام بام، صاحب جيسو".

"اتشرفت بمعرفتكم".

"إنتي جديدة هنا؟ متهيألي ماشوفتكيش قبل كدة".

"أيوة، لسه ناقلة هنا من كام يوم من أستراليا".

خبطت إيديها في بعض بحماس: "ده جامد أوي! لغتك الكورية كويسة جداً بالنسبة لواحدة أجنبية".

"شكراً، أنا نص كورية وعشان كدة بتعلمها من وأنا صغيرة".

بام بام اتكلم فجأة: "بقولك إيه، تحبي تشوفي صور القطط بتوعي؟"

"ماشي؟"

إداني تليفونه، وماقدرتش أمسك نفسي من الضحك لما شفت قطتين من اللي مالهمش شعر ممددين على الكنبة.

ضحكت وقلت: "تحفة بجد! دول ينفعوا عارضي أزياء قطط".

"في الحقيقة، أنا ناوي أعمل فرقة "بوب" للقطط بعد ما أتخرج".

"عاش يا وحش، كمل ورا حلمك".

الأنوار اتطفت فجأة، وراجل قصير دخل في كادر النور. "أهلاً بيكم في سنة جديدة جميلة في مدرسة "بيج هيت" الثانوية".

وبدأ يرغي في كلام ممل عن قوانين المدرسة واللي المفروض نعمله واللي مانيجيش جنبه.

بدأت أزهق بجد لحد ما أخيراً صرفنا وقال إننا هناخد حصة واحدة بس قبل الغدا.

تبادلت الأرقام مع بام بام وجيسو وبدأت أدور على فصل 216 ده فين.

بعد ما سألت على الطريق كذا مرة، وصلت أخيراً لحصة العلوم اللي كانت أصلاً مليانة.

قعدت في مكاني المحجوز جنب ولد شعره برتقالي، وماقدرتش ما الاحظش إنه عمال يلعب في ساق زرعة ما.

المدرس بدأ ينده الغياب، وكنت متشوقة أعرف اسم اللي قاعد جنبي ده إيه.

"إم نايون".

"أوه سيهون".

"جونغ هوسوك".

الولد الغامض ده رفع إيده فجأة وضحكة عريضة رسمت وشه. يبقى جونغ هوسوك هو ده اسمه.

في نص الحصة، بدأت أواجه مشكلة في الفهم، فلفيت لهوسوك عشان يساعدني.

طلع طيب جداً وفرفوش، وده فاجئني بصراحة. كان باين عليه إنه هادي ومنطوي أول ما قعدت جنبه.

جرس الغدا رن، ودعت هوسوك ورحت على الكافتيريا.

"جيهي-ياه!" جيسو هجمت عليا فجأة وهي مصممة إني أروح معاها هي وبام بام نشرب "بابل تي" على الغدا.

وافقت، وعديت على "اللوكر" بتاعي عشان آخد فلوس. بس أول ما فتحت الباب، في حاجة غريبة وقعت منه.

وردة "بيجونيا" وردي رقيقة بقت مرمية على الأرض.

"اممم.. جيهي، دي وردة بيجونيا. دي معناها—"

"الخوف."

روايه جيران الجحيم

روايه جيران الجحيم
3.0

جيران الجحيم

مشاهدة
4 ساعات

قصة الرواية

"جيهي" الفتاة التي تعود من أستراليا لتبدأ حياة جديدة في كوريا وسط ظروف عائلية صعبة. تنقلب حياتها رأساً على عقب بمجرد لقائها بجيرانها الجدد الذين يخفون خلف ثرائهم الفاحش أسراراً مرعبة. بين هلاوس بصرية غامضة وحقائق مخفية، تجد "جيهي" نفسها محاصرة في عالم لا تعرف فيه من الصديق ومن العدو. رحلة للبحث عن الحقيقة في مكان لا يؤمن أحد فيه بالبراءة.

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - كورية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيهي
نصف كورية، تمتلك شخصية قوية وصريحة، لكنها تبدأ في التشكيك في قواها العقلية بعد رؤية هلاوس مرعبة.
اسم الشخصية
يونغي
الجار الغامض صاحب الشعر النعناعي، يتصرف ببرود وخبث، ويبدو أنه يعرف عن "جيهي" أكثر مما يدعي.
اسم الشخصية
تشونغها
والدة جيهي، شخصية حازمة تهتم بالمظاهر الاجتماعية وإرضاء الجيران الأثرياء على حساب مشاعر ابنتها.
اسم الشخصية
هوسوك
زميل جيهي في الفصل، يبدو طيباً ومتفائلاً، لكن وجوده في حصة العلوم يضيف لمسة من الغموض حول طبيعة الطلاب في المدرسة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جيران حبي | روايه رومانسيه

جاري التحميل...

جيران حبي

تظهر أولى بوادر الغيرة والاهتمام الخفي حينما يحاول "سيونغهيون" حماية "شارلوت" من صدمة عاطفية تخص "كيث". تكتشف "شارلوت" أن مشاعر المراهقة معقدة، وأن العدو اللدود قد يكون أحياناً هو الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة. تبدأ الفجوة بين الإنكار والواقع في الضيق، مما يمهد لتغير جذري في طبيعة علاقتهما.

تحميل الفصول...
المؤلف

من ساعة ما الصديقتين الأنتيم عرفوا إنهم حوامل، وهما مخبيين في قلبهم نفس الأمل. لو واحدة خلفت ولد والتانية خلفت بنت، يمكن.. بس يمكن يعني، عيالهم يكبروا ويحبوا بعض ويبقوا عيلة هما كمان. كان حلم عبيط، بس كان حلو وبيخليهم يضحكوا كل ما يفتحوا السيرة دي.

ومعداش وقت طويل لحد ما العيال اتولدت. "سيونغهيون" جه الأول في شهر يناير، وبعده "شارلوت" وصلت في فبراير. الأمهات كانوا طايرين من الفرحة، ورتبوا لمواعيد لعب وتجمعات عائلية وخروجات صغيرة، وطول الوقت بيتخيلوا قد إيه هيبقى شكلهم كيوط لما يكبروا وهما قريبين من بعض.

ولما كانوا لسه بيبيهات، كل حاجة كانت ماشية تمام وزي الفل. "شارلوت" و"سيونغهيون" كانوا بيقعدوا مع بعض على مشاية اللعب، يضحكوا على اللعب الهبلة، وحتى يشاركوا الأكل مع بعض من غير أي نكد. بالنسبة للأمهات، كان باين إن النصيب بدأ يجمع بينهم فعلاً.

بس مع مرور السنين، الدنيا بدأت تتغير. "شارلوت" كل ما كانت بتكبر، كانت بتلاحظ أكتر عادات "سيونغهيون". كان بيقتحم أوضتها من غير ما يخبط، يتريق على هواياتها، ودايماً عنده كلمة رذلة أو تريقة يقولها. بالنسبة لـ "شارلوت"، هو مكنش جذاب خالص، هو ببساطة كان عيل مزعج.

واللي أمهاتهم افتكروه هيبقى بداية لقصة حب حلوة، اتحول بسرعة لمنافسة وناقر ونقير مفيش حد فيهم عارف يهرب منه.

"شارلوت" اللي عندها اتناشر سنة كانت قاعدة مربعة على سريرها، ومركزة بكل جوارحها في فيلم "باربي" اللي شغال على تليفزيونها الصغير. نور الشاشة البمبي كان منور وشها، وكانت معلية الصوت على الآخر عشان متفوتش كلمة واحدة من الحوار. ولأول مرة، كانت حاسة إنها مستريحة وهي لوحدها في أوضتها، ومفيش حد حواليها يضايقها.

بس الهدوء ده مستمرش كتير.

الباب اتفتح فجأة من غير ولا خبطة، ودخل "سيونغهيون" – أكتر شخص بتكرهه في الدنيا. كان في نفس سنها، ولسوء حظها، أهاليهم كانوا قريبين من بعض لدرجة خلته زائر دائم ومقيم في حياتها.

"أنتي بجد بتتفرجي على باربي تاني؟ بجد بيئة قوي،" "سيونغهيون" قالها وهو بيستظرف، وصوته فيه نبرة التريقة اللي هي بتكرهها. ساند ضهره على حلق الباب وهو بيضحك عليها.

"شارلوت" تنحت لثانية قبل ما تطلع تنهيدة غيظ عالية. مسكت الريموت ودست "إيقاف مؤقت" وهي بتبصله بحدة: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ ممكن لو سمحت تطلع بره أوضتي؟"

بدل ما يسمع الكلام، "سيونغهيون" رسم نص ابتسامة ودخل جوه عادي جداً. ومترددش لحظة قبل ما ينط على سريرها ويقعد جنبها وكأن الأوضة أوضته. "ممم.. خليني أفكر في الموضوع كدة.." خبط على دقنه كأنه بيفكر بجد، وبعدين ضحك وقال: "لأ، مش طالعة."

"أوف، انزل من على سريري!" "شارلوت" زعقت. مسكت أقرب مخدة وبدأت تضرب فيه مرة ورا تانية.

"سيونغهيون" رفع دراعاته عشان يحمي نفسه وهو ميت من الضحك لدرجة إنه كان هيقع من على المرتبة. "خلاص، خلاص، بس! سيبيني قاعد! أوضتك هي المكان الوحيد اللي بحس فيه إني براحتي بجد."

"شارلوت" رمت المخدة وبصتله بغل: "بس أنا بقى مش ببقى براحتي وأنت هنا!" ربعت دراعاتها وجزت على أسنانها ووشها بقى أحمر من كتر الخنق.

بس "سيونغهيون" متهزش. رجع ضهره لورا وسنده على حرف السرير وكأنه سريره، وهو مبتسم على تكشيرتها. "طب إيه رأيك لو قلت لك إن عندي معلومة عن الواد اللي أنتي واقعة فيه ده؟"

"شارلوت" ثبتت في مكانها وهي لسه مربعة دراعاتها. لفت وشها ليه بالراحة وعينيها ديقت: "واقعة في مين؟"

"كيث طبعاً،" "سيونغهيون" قالها بمنتهى البرود وكأن الموضوع بديهي.

"شارلوت" قلبت عينيها بزهق لدرجة إنها وجعتها. "أنا مش بحب كيث. وبعدين أنت حاشر مناخيرك في خصوصياتي ليه أصلاً؟"

هز كتافه وقال: "مش مهم. الكلام بيوصل، وأظن كيث عارف.."

عينيها وسعت. لفت وشها ليه بسرعة وقلبها بدأ يدق: "يعني إيه تظن إنه عارف؟ مش أنتوا أعز صحاب؟ المفروض تبقى عارف أكيد!"

"سيونغهيون" رفع حاجبه وهو بيستمتع بتوترها: "ساعات حتى الصحاب القريبين مش بيقولوا لبعض كل حاجة."

"شارلوت" طلعت صوت غيظ وهي بتشد الغطا من كتر النرفزة: "طيب، هو قال أي حاجة عن الموضوع؟ يعني، أي حاجة خالص؟"

"أوه؟ مش أنتي قلتي إنك مش واقعة في كيث؟" ابتسامته وسعت وبقت كلها شماتة وتريقة.

"شارلوت" بدأت تتلجلج في الكلام وهي بتهرب بعينيها منه: "أنا قلت كدة فعلاً. أنا بس.. عندي فضول. مش أكتر."

طبعاً "سيونغهيون" مصدقهاش. كان فاهم حواراتها المكشوفة دي كويس. "طيب، يمكن يكون فيه بوادر،" قال الكلمتين دول وهو بيمط فيهم بالراحة.

"شارلوت" قربت منه وصوتها فجأة بقى فيه أمل: "قصدك إيه بوادر؟"

اتحرك في مكانه وبان عليه التردد لأول مرة: "يعني.. علامات إنه ممكن.. يكون معجب بيكي." صوته وطي في الآخر وكأنه متردد، بس "شارلوت" كانت غرقانة في فرحتها لدرجة إنها ملاحظتش.

عينيها لمعت، وللحظة ابتسمت بضحكة منورة: "ده كدة قشطة قوي!"

"سيونغهيون" نفخ بضيق وقلب عينيه فوراً: "يا بنتي أنتي فاشلة في الكذب بشكل. وبعدين أنا مش متأكد مية في المية. أنا قلت يمكن فيه بوادر."

"عارفة،" "شارلوت" قالتها وهي بتهز كتافها وبتحاول تبان تقيلة. "عشان كدة مش باني أمال كبيرة." مسكت الريموت ببساطة وكملت فيلم "باربي" وهي بتمثل إن الكلام اللي دار بينهم ده مكنش مخلي قلبها هيقف من كتر الدق.

"سيونغهيون" مردش. وبدل ما يمشي، فضل قاعد مكانه، ساند ضهره على المخدات وبيتفرج على "باربي" مع "شارلوت".

وطول الوقت اللي فاضل من الحلقة، منطقش ولا كلمة. فضل قاعد جنب "شارلوت" كتف بكتف، بيتفرج على "باربي" وكأنه مش أكتر حاجة تافهة في العالم.

ويمكن، مكنش متضايق من القعدة دي.

"شارلوت" كانت ماشية في الطرقة و"أونجي" جنبها، والاتنين بيعدوا وسط زحمة الطلاب الصبح.

بيبان الدواليب كانت بتترزع، والناس بتزعق لبعض بطول الطرقة، وحد كان موبايله مشغل مزيكا عالية في جيبه.

الدنيا كانت دوشة، بس "شارلوت" مكنتش حاسة بحاجة، عينيها كانت مركزة بس على شلة ولاد ساندين على الدواليب قدامهم.

معدتها قلبت من التوتر.






عشان هناك بالظبط، وهو بيضحك مع صحابه وكأن المدرسة دي ملكه، كان "سيونغهيون". وواقف جنبه بالظبط.. كان "كيث".

"شارلوت" حاولت تبص الناحية تانية، بس طبعاً وشها الفضوح خانها. خدودها سخنت، ونزلت عينيها الأرض بسرعة وهي بتدعي إن "أونجي" ماتاخدش بالها.

بس يا ريت كان ينفع! "أونجي" دايماً بتاخد بالها.

"يا-خبر-أبيض!" "أونجي" شهقت بشوية دراما وقربت منها: "ده أنتي وشك قلب طماطم!"

"شارلوت" رفعت راسها بسرعة: "إيه؟ لأ طبعاً." وحطت إيديها على خدودها فوراً وكأنها كدة بتمسح اللون الأحمر.

"لأ طبعاً إيه! ده أنتي وشك بيطلع نار!" "أونجي" ضحكت وهي بتخبطها في كتفها بهزار: "مين بقى؟ قولي لي.. هو سيونغهيون؟" قالت اسمه وهي بتمط فيه وبتلعب بحواجبها.

"شارلوت" برقت لـ "أونجي" وبصت لها بصة مرعبة وكأنها عملت جريمة: "إياكي تقولي كدة تاني. بجد حاجة تقرف."

"أونجي" قلبت عينيها وكأن "شارلوت" هي اللي مكبرة الموضوع: "وماله بس؟ ده جدع، وأمور، وشاطر، ورياضي. نص بنات الدفعة شايفين إنه فتى أحلامهم."

"شارلوت" مثلت إنها هترجع وطلعت لسانها بقرف: "آه فعلاً، واضح إن نص بنات الدفعة محتاجين يكشفوا نظر."

"أونجي" انفجرت من الضحك، والاتنين مشيوا عشان يلحقوا الحصة اللي عليهم، وصوت كلامهم اختفى وسط دوشة الطرقة.

بس اللي "شارلوت" مأخدتش بالها منه، إنها قالت اسم "سيونغهيون" بصوت عالي شوية.

وهو سمع.

"سيونغهيون" ميل راسه، ونص الابتسامة اللي على وشه وسعت وهو مراقب ضهر "شارلوت" وهي ماشية. "والله وكبرتي يا لولا،" تمتم بصوت واطي.

"يا ابني، أنت مبحلق كدة ليه؟" "كيث" حرك إيده قدام وشه عشان يفوقه.

"لسبب ما،" "سيونغهيون" رد عليه وهو أخيراً شال عينه من عليها: "المهم، كنت عايز تقول لي إيه؟"

"آه صحيح." "كيث" خبط على دقنه وهو بيفكر، وبعد كام ثانية وشه نور: "كنت عايز أسألك عن شارلوت."

حواجب "سيونغهيون" اترفت في ثانية: "ليه؟ أنت معجب بيها ولا إيه؟"

"كيث" ضحك وهز راسه: "لأ يا عم، اهدى كدة. أنا كنت هسأل عن صاحبتها.. أونجي."

دي بقى خلت "سيونغهيون" يتفاجئ: "استنى.. إيه؟"

"كيث" ساند ضهره على الدواليب بمنتهى الهدوء: "إحنا يعني بنرغي مع بعض بقالنا فترة، فاهم؟ وكنت بسأل نفسي.. إحنا إيه وضعنا بالظبط؟ هل كدة فيه حاجة ولا مجرد صحاب؟ قلت يمكن شارلوت تبقى عارفة."

"سيونغهيون" برمش بعينه وهو مذهول: "بترغوا؟ يا ابني إحنا لسه عندنا اتناشر سنة. أنت بتتكلم في إيه أصلاً؟"

"كيث" هز كتافه: "مش مهم السن. أنا قلت أسأل صاحبتها أحسن ما أسألها هي."

"تفكير ملوش أي معنى،" "سيونغهيون" قلب عينيه بملل: "بس قشطة، اعمل اللي تعمله بس بلاش حركات غريبة."

"كيث" اكتفى بالضحك، وساب "سيونغهيون" غرقان في تفكيره.

عشان دلوقتي هو عنده مشكلة.

هو عارف إن "شارلوت" واقعة في "كيث". الموضوع كان واضح وضوح الشمس، خصوصاً لما بيجيب سيرته قدامها. وكان بيلاحظ نظراتها اللي بتطول زيادة عن اللزوم، وإزاي وشها بيحمر لو "كيث" بس عدى من جنبها. ودلوقتي، لما عرف إن "كيث" عينه من "أونجي"؟ "شارلوت" كانت هتتكسر كسرة وحشة.

وعلى قد ما هو بيعشق رخامته عليها، بس مكنش عايز يشوفها مكسورة كدة بجد.

بس هيقول لها إزاي؟ دي بتكرهه عمى. ومبتطقش تقعد معاه في مكان واحد لثانية. لو راح لها كدة وقالهالها في وشها، عمرها ما هتصدقه.

بس برضه، كان لازم يحاول.

وقت الغدا جه، و"شارلوت" راحت ناحية بوفيه السناكس لوحدها. "أونجي" راحت تحجز ترابيزة، فـ "شارلوت" لبست في طابور طويل ومحفظتها في إيدها.

كانت بتبص على الحاجات المعروضة، ومحتارة بين الجيلي كولا وبين كوكيز الشوكولاتة. في الآخر، استقرت على حبها الأول، الجيلي كولا. مبيخذلهاش أبداً.

"يا لولا."

"شارلوت" اتسمرت في مكانها. من بين كل الأصوات اللي في الكافتيريا، مكنش لازم يطلع غير صوته هو. لفت بالراحة، وكان هو، "سيونغهيون"، مبتسم زي العبيط وهو بيجري عشان يلحقها.

"قلت لك ميت مرة متنادينيش بالاسم العبيط ده،" "شارلوت" برطمت وهي بتدي الفلوس لعامل البوفيه. خدت الجيلي وحشرته في جيبها. "وقلت لك كمان متكلمنيش في المدرسة."

"سيونغهيون" ساند على البوفيه وكأن وقته ملكه: "ماشي، بس الموضوع ده مهم. مهم بجد. بخصوص.. أنتِ عارفة مين."

"شارلوت" اتأففت بزهق: "ممكن نأجل السيرة دي؟ لازم أروح لـ أونجي."

"لأ، بجد والله،" صوته وطي وبان عليه إنه مستعجل: "لو مكنتش قلت لك دلوقتي، هتهزأي نفسك على الفاضي."

ديقت عينيها وهي مستعدة تقطعه بلسانها. بس كان فيه حاجة في طريقته، وكأنه يقصد الكلام المرة دي بجد، وده اللي خلاها تسكت وتسمع.

"ماشي،" قالتها بضيق وهي بتسلم: "بس خلصني."

على طول مسك إيدها من عند المعصم، وسحبها بعيد عن زحمة الكافتيريا لحد ما دخلوا فصل فاضي. "شارلوت" نترت إيدها وربعت دراعاتها.

"أدينا قعدنا. ها؟ إيه المهم قوي اللي خلاك تخطفني كدة؟"

"سيونغهيون" بص من شباك الباب عشان يتأكد إن مفيش حد جاي، وبعدين لف ليها. وشكله كان جدي زيادة عن اللزوم.

"فاكرة لما سألتيني لو كيث قال حاجة عنك؟" بدأ كلامه.

"شارلوت" رفعت حاجبها: "آه. وبعدين؟"

"سيونغهيون" تردد ثانية، وبعدين اتنهد: "بصي.. أنا كنت غلطان في موضوع البوادر ده. هو مش معجب بيكي. هو معجب بصاحبتك. أونجي."

"شارلوت" بربشت بعينيها وهي ساكتة تماماً لثانية. وبعدين ضحكت بسخرية: "أنت بتقول كدة بس عشان تحرق دمي."

"مش قصدي والله!" صوته علي شوية: "أنا بتكلم بجد. وأنتي اللي قلتي إنك مش بانية أمال كبيرة على الموضوع."

"قلت كدة فعلاً،" اعترفت بصوت واطي: "بس أنا مش مصدقاك. أنا عمري ما شفت كيث و أونجي بيتكلموا. ولا مرة. وأنا مع أونجي في كل الحصص تقريباً. فـ برافو، ملعوبة، بس مش داخلة عليا."

"شارلوت—"

"خلاص بقى. لو كنت جرتني لهنا عشان تضيع وقتي، فـ وفر تعبك." زقته من قدامها وخرجت من الفصل زي الإعصار، وشعرها طار ورا ظهرها.

"سيونغهيون" فضل واقف مكانه، وحط إيده في شعره بغيظ. طلع تنهيدة طويلة وهز راسه.

"مش ممكن،" تمتم: "دماغها أنشف من الحجر."

باقي اليوم مر ببطء ممل، "شارلوت" كانت بتحاول تقنع نفسها إنها مش مهتمة باللي "سيونغهيون" قاله. بس كل ما كانت تشوف "أونجي" بتضحك وهي بتبص في رسالة على موبايلها، كان قلبها بيتقبض حاجة بسيطة.

وكانت كارهة فكرة إن "سيونغهيون" ممكن يطلع كلامه صح في الآخر.
		       

روايه نصيبي وقسمتي | صديق الطفوله

روايه نصيبي وقسمتي | صديق الطفوله
7.5

نصيبي وقسمتي

مشاهدة
6 ساعات

قصة الرواية

"شارلوت" و"سيونغهيون"، الصديقان اللذان جمعتهما أحلام أمهاتهما قبل ولادتهما بأن يصبحا زوجين في المستقبل. ومع مرور السنين، تتحول هذه الأحلام الوردية إلى واقع مليء بالمناقرات والمقالب والمشاعر المتخبطة في مرحلة المراهقة. بين العناد والغيرة وصراعات الصداقة، تبدأ ملامح قصة حب غير متوقعة في الظهور من قلب الخلافات المستمرة. استمتع بمغامرة اجتماعية تجمع بين الرومانسية الكوميدية ودراما المراهقين بأسلوب شيق وجذاب.

تفاصيل العمل

التصنيف: آسيوية - مدرسية - للمراهقين
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
شارلوت
فتاة رقيقة لكنها عنيدة جداً، تحب أفلام باربي وتحاول استكشاف مشاعرها الأولى تجاه "كيث"، لكنها تصطدم دائماً بمضايقات صديق طفولتها.
اسم الشخصية
سيونغهيون
شاب مرح، ذكي، ورياضي، يمتلك شخصية قيادية ويستمتع باستفزاز "شارلوت"، لكنه يخفي خلف سخريته اهتماماً كبيراً وحماية لها.
اسم الشخصية
أونجي
الصديقة المقربة لشارلوت، وهي شخصية درامية ومرحة، تلاحظ أدق التفاصيل وتلعب دوراً محورياً في كشف المشاعر المخبأة.
اسم الشخصية
كيث
الصديق المشترك، وسيم وهادئ، يمثل محور اهتمام "شارلوت" ومفاجأة الأحداث في هذا الفصل.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

مغامرات كورية | رواية اجتماعية

جاري التحميل...

مغامرات كورية

معاناة "كلوي" مع بدايات حياتها في سيول، حيث تواجه صعوبة التأقلم مع المناخ والعمل كمعلمة في مدرسة تقع فوق تلة مرهقة. تظهر المكالمة الهاتفية مع والدها المريض عمق ارتباطها به ومدى تضحيتها بوجودها في بلد غريب لإرضاء رغبة أهلها في اكتشاف العالم. نلمس في هذا الفصل الصراع الداخلي للبطلة التي تشعر بالاغتراب وعدم الانتماء رغم محاولاتها لتعلم اللغة.

تحميل الفصول...
المؤلف

كل اللي كلوي عايزاه هو حياة بسيطة. تهتم بوالدها، وتخرج مع صاحبتها سيمون، وتستقر مع راجل ابن حلال. بس يا خسارة، الدنيا كان ليها رأي تاني. عيلتها أجبرتها إنها تعيش في كوريا الجنوبية لمدة سنة، وهناك كلوي بتقابل دانيال. دانيال كل اللي شاغل باله إنه يرفع راس عيلته ويكون عند حسن ظنهم. بيمشي على قوانينهم وبيحاول يكون سعيد على قد ما يقدر تحت توجيهاتهم. بس كونه الوريث لسلسلة مستشفيات وشركات أدوية كورية بتسوى ملايين الدولارات، ده في حد ذاته جايب له مشاكل مابتخلصش. يا ترى إيه اللي هيحصل لما البنت الأمريكية اللي بمليون راجل تقابل رئيس مجلس إدارة مستشفى "سيجونج" الطبي المستقبلي الرزين؟ خلينا نقول إن الهزار، والضحك، والطعن في الظهر أكيد هيكونوا موجودين. هل هيقدروا يصمدوا قدام ضغوط المجتمع؟ ولا هيستسلموا لرغبات غيرهم؟

كلوي كانت حاسة بحبات العرق وهي نازلة على ظهرها وهي ماشية لشغلها. هي مابقالهاش غير ٥ دقايق بس من وقت ما سابت البيت، بس الوقت ده كان كفاية جداً عشان حر ورطوبة كوريا الجنوبية ينالوا منها. إحنا لسه في ١ مايو بس الحرارة كانت ولعة وشغالة على الآخر.

كانت ماسكة موبايلها بين دقنها وكتفها وهي بتنبش في شنطتها عشان تطلع منديل تمسح بيه قورتها. أبوها كان لسه عمال يرغي في التليفون، وهو مش دريان بالمعاناة اللي بنته فيها.

كانت حاسة إنها محتاجة تاخد دش من أول وجديد، وشتمت نفسها إنها ما كترتش من مزيل العرق. الكوريين يمكن مابيعرقوش ولا ريحتهم بتغير في الشهور دي، بس هي أكيد بيحصل لها كدة.

صاحت كلوي وهي بتسحب المناديل من شنطتها: "أيوة! لقيتها!".

أبوها قاطع كلامه وقال: "ها؟ بتقولي إيه يا حبيبتي؟"، وده اللي رجعها للواقع.

مسحت قورتها وقالت: "آسفة يا بابا. حر كوريا دلوقتي جنان رسمي".

رجعت المناديل في شنطتها وكملت مشوارها للشغل. رفعت عينها وشافت التلة العملاقة اللي بتؤدي للمدرسة اللي شغالة فيها. ليه يا ربي؟ ليه المدرسة اللي بدرس فيها لازم يكون قدامها تلة ضخمة كدة؟ كل يوم كانت بتفكر في نفس الأسئلة دي وهي طالعة التلة.

سألته وصوتها طالع مهزوز بسبب المشية المتعبة على الرصيف اللي مش متساوي: "عاملة إيه المساعدة بتاعتك يا بابا؟".

رد والدها ببرود وعدم اهتمام واضح تجاه المساعدة: "قصدك بولين؟ آه، هي كويسة". هي سكتت شوية من طريقته دي.

قالت وكلامها طالع مقطع من النهجان: "هي تمام معاك؟ أنت مش من عادتك إنك تمسك لسانك لما الموضوع بيخص حد تاني".

أخيراً! وصلت لقمة التلة. مدرستها كانت قدامها بالظبط، وفي صخور كبيرة متزينة على المدخل. وقفت قدام المدرسة وقعدت على صخرة منهم.

نفر أبوها على الناحية التانية من الخط وهو مش مهتم بنهجانها ده وقال: "ما تتشطريش عليا يا آنسة". كلوي قلبت عينيها وقالت في سرها "يا ريت يا بابا تطلع اللي عندك وتخلص". السبب الوحيد اللي خلى أبوها يوافق إن يكون عنده مساعدة هو إن دي كانت الطريقة الوحيدة اللي تخلي كلوي ترضى تخرج من البيت. هو كان راجل عزيز النفس ووجود مساعدة معاه في البيت كان بيجي على كرامته ورجولته. كلوي سكتت وهي مستنياه يكمل كلامه. بصت لإيدها وقالت "يا خبر، أنا محتاجة أعمل مانيكير". بس يا خسارة، في كوريا الموضوع ده بيتكلف الشيء الفلاني.

نفر أبوها وقال: "هي مش وحشة، بس إحنا لسه في فترة تعود. يعني مثلاً، من كام يوم نقلت أكياس الزبالة من تحت الحوض وحطتها في المخزن. ليه بس في ملكوت الله تلمس حاجتي؟ ما كانتش مضايقاها في حاجة، ولا كانت مأذية حد، بس هي نقلتها واضطريت أقعد أدور في مطبخي أنا. ليه أدور على حاجتي في بيتي أنا؟".





اتنهدت كلوي، كانت عارفة إن ده اللي هيحصل. ما كانش المفروض تسيبه أبداً. حطت إيدها الفاضية على راسها وبدأت تدلكها عشان تطلع الزهق اللي حاسة بيه. هي ما كانش ليها لزمة تيجي كوريا الجنوبية أصلاً. في الحقيقة، هي ما كانتش عايزة تيجي هنا، بس أهي هنا وخلاص عشان أهلها ضغطوا عليها إنها "تكتشف نفسها والعالم". كانوا شايفين إن مش طبيعي واحدة في سنها تضيع شبابها وهي بتهتم بأبوها العيان، بس لو هو ده اللي هي عايزاه، ليه ما سابوهاش في حالها؟ هي ما كانش عندها مانع تهتم بأبوها، بالعكس، كانت مستمتعة ب ده. بس لأاااا، ماحدش كان عايز يسمع هي عايزة إيه.

قعدوا يزنوا فوق دماغها لدرجة إنها عرفت إن لازم تفكر في حاجة. كان ليها صاحبة من أيام الكلية راحت كوريا لمدة سنة بعد التخرج، فقررت تعمل شوية بحث عن الموضوع بنفسها. هي أصلاً كانت بتحب المسلسلات الكوري، فـ قالت ليه ما تجربش للآخر؟ شكلها كدة السفر لمدة سنة هو الطريقة الوحيدة عشان يحلوا عن سماها. فكانت دي الخطة، تروح "تكتشف العالم" سنة وترجع تاني لأرض الواقع.

"ما كانش كل ده حصل لو كنت فضلت معاك يا بابا". كلامها ده وتأنيبه مش هيعمل حاجة دلوقتي، بس كان بيساعدها تحس إنها أحسن بخصوص وضعها الحالي.

"يا بنتي، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده خلاص. أنا هبقى كويس، وزي ما قولتلك إحنا لسه في فترة تعود. مافيش داعي للقلق. أنا كنت عارف إنك هتتحمقي كدة". بس صوته ما كانش مقنع خالص.

"اسمع يا بابا، أنا ماليش نوبة فقر دم منجلي من أكتر من شهرين. أنا بس حاسة إن وجود مساعدة مقيمة معانا كتير أوي، ومالوش لزمة". كانت تتمنى لو تقدر تمد إيدها جوه التليفون وتخنقه.

"يا بابا، أنت عمرك ما تعرف النوبة الجاية هتيجي إمتى. آخر واحدة جاتلك قعدتك في المستشفى أكتر من شهر. يا إما المساعدة تفضل، يا إما هلم شنطي وأرجع البيت". كلامها كان قاطع ومافيهوش فصال.

"زي ما قولتلك، إحنا بنتعود يا حبيبتي. ده مابقالكيش غير تلات شهور بس من ساعة ما مشيتي. الحاجات دي بتاخد وقت. المهم، عاملة إيه في سيول؟ أكلتي من الأكل المتخمر اللي عندهم ده؟ كيم-هي ولا بيسموه إيه؟".

كلوي لفت راسها وهي بتفكر ترد عليه تقول إيه. من بره كدة، كوريا كانت زي الفل، بس من جواها كانت حاسة إنها... مش متربطة. لا بأصحابها ولا بأهلها في بلدها، وحتى بنفسها ساعات، بس ما كانتش عايزة تقلق أبوها. واضح إن الإحساس ده مجرد عرض من أعراض صدمة الثقافة، ومع الوقت هتبقى كويسة.

بس لو كانت صريحة مع نفسها، هي دايماً كان عندها الإحساس ده إنها مش لايقة في أي مكان. والإحساس ده زاد أوي من ساعة ما جات تعيش في كوريا. عمرها ما كانت علاقتها قوية بالناس، إلا شوية قليلين. أبوها، وأمها، وسيمون. دول كانوا عزوتها.

شدت قميصها من ورا عشان تطلعه من على ظهرها العرقان وبتحاول تلحق نفسها من بقع العرق اللي هتبان. "كله تمام يا بابا، بدأت أتعود. وفي الحقيقة، بدأت أتعلم كوري مؤخراً".

كان لازم تغير الموضوع قبل ما تفتح قلبها وتحكي كل حاجة لأبوها.

"بتتعلمي كوري؟!". فرحة أبوها بالخطوة دي خليتها تبتسم. هو فعلاً كان كل اللي عايزه إنها تكون مبسوطة في كوريا وتتعلم إزاي تبني علاقات أعمق مع الناس. وتعليم الكوري بالنسبة له كان خطوة كبيرة في الطريق الصح.

عدى طالب من جنبها على الشمال وشاور لها، شاورتله وهي مش واثقة في نفسها أوي. لسه الموضوع غريب عليها إنها تتحول من طالبة لمدرسة. هي يا دوب شايفة نفسها شخص ناضج، مابالك بقى بحد المفروض يعلم غيره. فعلاً، فيه حاجات كتير محتاجة تعود.

"أيوة، بس لسه في الأول خالص، بس أظن بشوية ممارسة هقدر أقول لسواق التاكسي يوديني فين بالكوري قريب أوي". كانت بتتمنى إن صوتها يكون باين عليه التفاؤل.

"ده كلام جميل يا حبيبتي. وأمك عاملة إيه؟ كلمتيها قريب؟". اتنهدت كلوي وهي بترد. محاولة التواصل مع أمها كانت عاملة زي مصارعة فقمة.

"آخر مرة كلمتها كانت من أسبوع تقريباً. هي كويسة، هي وكيرت لسه راجعين من إجازة في دبي". كانت دايماً بتحس بإحراج وهي بتكلم أبوها عن أمها. كانت عارفة إنه لسه بيحبها، بس أمها كانت ست مابتحبش القيود. ما كانتش تقدر تتربط بتعب أبوها.

"يا راجل؟ طيب كويس، أنا كنت عايز أكلمها من فترة بس ماجاش الوقت". هي عارفة إن مستحيل أبوها يكلم أمها في أي حاجة إلا لو فيه سبب قوي جداً. "قابلتي حد جديد هناك؟ أي ولاد؟".

كلوي كشت من جواها. ولاد؟! بجد يا بابا؟ "لأ، ولا ناوية أصلاً. أنا هنا عشان أدرس سنة وأرجعلك البيت. هي دي الحكاية".

"يا حبيبتي، ما تستعجليش في التجارب دي. عمرك ما هتعرفي إيه اللي فايتك غير لما تجربي. المهم، الدنيا ليلت هنا والراجل العجوز ده محتاج يرتاح. بحبك يا بنتي".

"وأنا كمان بحبك يا بابا"، وقفلت كلوي السكة.

غمضت عينيها وحاولت تجمع نفسها شوية. هي سنة واحدة. هي سنة واحدة. هي سنة واحدة. قعدت تكرر جملتها اليومية وهي بتتمنى تديها قوة للأيام اللي جاية.

بدأ الطلاب يظهروا من فوق التلة. ضحكهم وفرحتهم كانوا ماليين الجو. كلوي لمحت واحد من زمايلها المدرسين وهو طالع التلة هو كمان.

شاور لها وابتسم ابتسامة عريضة أول ما شافها. كان اسمه إيه؟ كيم جي-هون؟ كيم مين-هي؟ كل أساميهم كانت شبه بعض بالنسبة لها، بس عمرها ما هتقول كدة بصوت عالي.

شاورتله كلوي بذوق ولفقت، ونزلت رجليها من على الصخرة الكبيرة المتلونة.

بصت للمبنى الضخم ورسمت ابتسامة عريضة على وشها. من أهم قواعد المدرسين إنك ما تخليش الطلاب يشوفوا تعبك أبداً.

دخلت كلوي المبنى وهي بتنهج، وبتتمنى إن العيال ما ياخدوش بالهم من مأريفها.
		       

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"