نوفلو | Novloo: MoTsSPtq3jYBHVWXc1mvORH2PSp2
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

فارس ظلمتى - الفصل الأول

جاري التحميل...

بدون عنوان

كانت ولا زالت بنت الاكابر ولن تكون غير ذلك.. ولكن من هو هذا الغريب الذى يأبى الخضوع لبرائتها. ذلك المعدم الذى تغنيه كرامته وعزة نفسه.. متكبر.. رافض للحب.. غبى فى ردود افعاله.. وهى عصفورة حبيسة فى قفصا ذهبيا.. تنتظر الفارس الذى لطالما تعشمت بقدومه بعدم ثقه من ان يأتى .. ولكن لقد اتى رغما عنها ورغما عنه.. فما الذى سيحدث وما هى عواقب لقائهم المرير وما هى الخفايا التى سيكشفها قدومه الطاغى... كل هذا و اكثر معى أنا... ♕أسماء الطبلاوي ♕ فى رواية.... فَآرس ظًلُمتٌى...

تحميل الفصول...
المؤلف

فى كل محافظات العالم وكل بلاد العالم هناك شمس واحده تسطع كل نهار ولكن هناك بمحافظه الشرقيه هناك شمسان يسطعان كل نهار ففي ذلك النهار استيقظت تلك الجميله النائمه وهي تفرك عيناها بنعاس بعد ان نامت نوما متعبا بسبب عده اشياء تفكر فيها ليلا ولكن ها هي قد استيقظت واتى معها نور شمس يوم جديد هي شمس عز الدين مهران تستيقظ متململه فى الفراش قبل ان تنادي على الداده الخاصه بها والتي تقوم بكل طلباتها داده حسنيه...) 


شمس: ده حسنيه صباح الخير يا حبيبتي لو سمحتى شوفيلي لو شادي في اوضته ولا لا لو لقيتيه قوليله يجيلي علشان عاوزاه. 


حسنيه: من عيني يا ست البنات دقيقه هاشوفه وارجع لك على طول.


شمس: بس قوليله على طول احسن انا عارفاها هيقولك حاضر وهيطنش خليك فوق دماغه لحد ما تجيبيه في ايدك وانتى جايه. 


(خرجت حسنيه من غرفه شمس متجهه لغرفه شادي التي كان ينبعث منها صوت الموسيقى بشكل صاخب فطرقت على الباب عده مرات ولكن دون جدوى فتحت الباب ودخلت وجدته نائما فتعجبت كيف ينام في هذه الضوضاء وبحاله الغرفه الفوضويه هذه ذهبت اليه توقظه قائله.


دادا حسنيه: شادي بيه يا شادي اصح يا ابني.
( ثم اغلقت صوت الموسيقى وعادت لتوقظه مره اخرى قائله:: يا شادي به اصحى شمس عاوزاك. 


(قفز شادي من نومه عندما سمع اسم شمس ونظر حوله ليجد دادا حسنيه تقف امامه ففرك عيناه بنوم وكسل قائلا:: 


شادى: صباح الفل يا دادا... انتى بتقولي شمس عايزاني ودلوقتي.. 


حسنيه: ايوه هي قالتلى اناديك واقول لك هي عايزاك على طول.


(شادي باهتمام:: قالتلك على طول الساعه 6:30 الصبح يبقى اكيد عايزاني ضروري طيب انا هالبس واجي وراك حالا.. 


(و بالفعل نهض شادي من الفراش و ارتدى ملابسه سريعا ليذهب لشمس فهي له بقلبه معزه خاصه وكل ما تريد منه مجاب وصل لباب غرفة شمس و طرق الباب مستئذنا للدخول فسمحت له شمس فدخل مبتسما قائلا...)


شادي: انا جيت صباح الفل يا شموسه الجميل مودوا عامل ايه النهارده اصلك انتى امبارح كنتى وحشه قوي..


شمس بمرح: بقى انا كنت وحشه صح..اممممم ماشي يا شادي على كل حال صباح الخير يا سيدي وما تقلقش انا النهارده رايقه على الاخر بس عايزه منك طلب صغير ادددددد كدهووت...


شادي:طلاما مودك حلو يبقى اؤمورى يا شموسه انا في الخدمه.


شمس: انا عايزه اركب الفرس بتاعي النهارده حاسه ان عايزه اشم هوا..


شادي: معقوله يا شمس يعني من ناحيه تقوليلي مزاجك حلو النهارده ومن ناحيه تانيه تقوليلي عايزه تركبي الفرس بتاعك ما انت عارفه لما بتركبي الفرس بيحصل ايه..


شمس: بص انا قلت لك عايزه اركب الفرس النهارده هتيجي معايا ولا اركبه لوحدى... 


شادي:لوحدك ايه... لا خلاص اهدي يا شمس هاجي معاك يا ستي بس لو اعرف انت طالعه عناديه لمين.... قومي يلا اجهزي وانا هابعتلك داده حسنيه واستناك تحت بس ما تتعصبيش علي كده والنبى


(و هبط شادى الى بهو منزل عائلةمهران الذى اقل ما يقال عنه انه تحفه فنيه غايه في الروعه من حيث تصميمه الرائع فلقد حرص والد شمس كل الحرص على ان يكون منزله من ارقى المنازل التي شيدت بمحافظه الشرقيه... ولقد فعل...و عندما وصل شادي للاسفل بعث دادا حسنيه الى شمس وجلس ينتظر نزول شمس من غرفتها وعندها سمع صوت قادم من الخارج انه صوت محرك سياره تتوقف امام المنزل خرج شادي لينظر من اتى ليتفاجأ عندما رأه... فركض اليه مرحبا..


شادي: بابا حمد الله على السلامه كل دى غيبه... وحشتني اوي يا حج رضوان...


رضوان: ااه كلنى بكلمتين ياض.. وحشتك برده ولا امك منشفاها عليك..


(دخل رضوان مع شادى ليتفاجأ بشمس تهبط الدرج وهى مرتديه زى الخيل ليقول لها...


رضوان:ايه الحلاوةدي كلها على فين كده يا حبيبة عموو.. 


شمس: حمد الله على سلامتك يا عمووو ولا حلاوة ولاحاجه دنا بس كنت خارجه مع شادي اغير جو واشم شويةهوا..


رضوان: الله يسلمك يا حبيبتي بس اللي يشم هوا بردوا يشموا بلبس الخيل..


شادي: لا لا يا بابا ما انا اصلي كنت عايز اركب خيل النهارده وقلت لشمس تيجي معايا تغير جو بس...


رضوان: انت مش عارف انى مانع ركوب الخيل لشمس ولا انا كلمتي ملهاش اعتبار عندكم انتم الاتنين..


شمس:و ليه مانع ركوبى خيل يا عمووو و من امتى ده...ما انت عارف بحب اركب خيل وبعدين يا عموو انا مش هاركب لوحدي هاركب مع شادي زى كل مرة.. 


شادى فى نفسه: الله يخرب بيتك زى كل مرة ايه وهو ميعرفش انى بخرجك هتودينا فى داهيه..


( نظر رضوان لشادى بنظرة احرقته وهو يعلمها جيدا....ثم نظر لشمس وكانه يفكر في شيء ثم استرسل حديثه قائلا..)


رضوان: خلاص يا شمس انا هاعديها المره دي علشان خاطرك بس عايزك بعد ما ترجعي تعدي عليا في المكتب علشان في شويه شيكات وورق عايز يتمضي ضروري الشغل متعطل.... 


شمس: متشكره اووي يا عموو وانا ان شاء الله اول ما هارجع هاعدي عليك..


رضوان:انابس بقلق عليكي يا شمس متزعليش منى عشان محبكها عليكي شويه...دنتى اخر حاجه من ريحة الغالى. 


شمس:متقلقش عليا يا حبيبى احنا مش هنتاخرر.. 


شادي: يلا بقى يا شموسه نلحق وقتنا علشان عندي سهره بالليل... 


(خرج شادي وبصحبته شمس متجهين الى اسطبل الخيل غير منتبهين للحديث الذي دار بعد خروجهم من المنزل لتاتي والدة شادي قائله...)


نعمات: انا بس نفسي افهم انت بتدلع البنت دي ليه كده انا بجد قرفت.. 


رضوان بخبث: هتفضلي طول عمرك غبيه يا نعمات ما انتى عارفه ان عز اخويا هو اللي عمل كل الهالومه دي من ورثه اللي اخده من المرحوم ابويا وانا وناديه اختي ضيعنا كل فلوسنا وورثنا على المظاهر والنفخه الكذابه وقبل ما عز يموت كتب كل حاجه من اراضي وشركات ومزارع وخلافه باسم شمس بنته ولولا اللي حصل لها في نفس الحادثه اللي مات فيها ابوها وامها كان زمانا مرميين في الشارع اصحى لنفسك بقى مش لازم كل شويه افكرك بالحكايه دي فاهماني...


نعمات: ايوه فاهمه خلاص يا باي كل ما انسى تفكرني.. غاوي نكد...


( كان شادي وشمس قد وصلوا الى اسطبل الخيل الذي يقع وسط مساحه شاسعه من الاراضي الخضراء على مدى النظر ليستدير شادي قائلا لشمس بامر..)


شادي: شموسه خليك واقفه هنا واياك تتحركي مفهوم اوعى تنسى نفسك وتمشي وادوخ انا عليك زي كل مره..


شمس:ممكن تبطل والنبي تحسسني ان عيله صغيره وتسمعني نفسك كلمتين كل مره دول..


شادي: مش قصدي والله يا شمس انا بس بخاف عليك عشان يعني انتى...


شمس مقاطعه: عشان عاميّة صح قوول ما تتكسفش مش دى الحقيقيه..


شادي: مش قصدي والله يوووه هو انا هافضل كده على طول مدب...


شمس: على كل حال حصل خير بص يا شادي انا صحيح عاميه بس بحس... بحس بكل حاجه حواليا بالهوا.. بالشمس.. بالارض.. بالناس... مش لازم يبقى عندي عيون علشان اشوف زي بقيه الناس انا بشوف باحساسي فهمت يا عبيط....


شادي: ماشي يا عم الحساس العبيط فهم والحمد لله يلا بقى استنيني وانا جاي على طول...


( ذهب شادي لياتي بالخيل حيثما شعرت شمس بنفس الحنين الذي يجتاحها كلما اتت الى ارضها فسحبتها قدماها رغما عنها تتمشى وتستمتع بالهواء العليل الذي يمر من بين تلك الخصولات الذهبيه تسير براحه فاغلب اراضي المنطقه ملك لها حتى اشتمت رائحه تعرفها جيدا انها رائحه خوخ فكم تعشق تناوله طازجا اتبعت شمس حاسه شمها القويه حتى ارتطمت بشجره الخوخ فتوقفت قائله غير منتبهه لمن يشاهد من بعيد...)


شمس: ايوه اخيرا لقيتك يا حلوه بس اجيب الواد شادي ازاي دلوقتي يجبلي خوخ من فوق... زمانه قال الدنيا عليا.... ااااه فكره.. انا خسرت عنيا صحيح بس ما خسرتش مهاراتي في التسلق انا هاحاول اطلع انا اجيب خوخه لنفسي...


( صعدت شمس متسلقه الشجره بمعاناه وهي تشتم رائحه الافرع لتعلم ايهم يحمل الثمار حتى توقفت وهي تشتم قائله.)


شمس: ايوه الفرع ده واضح ان الخوخ عليه استوى يا لهوي على الريحه.


( وحينما مدت يدها لتقطف من الفرع لم تنتبه لموضع قدمها فانزلقت من فوق الشجره... ولكن سرعان ما سقطت بين احضان غريبه عنها.. ذراعان قويان يحيطون بها بشده لتصرخ شمس قائله...)


شمس: هااااا انت مين رد عليا انت مين.. انت مش شادي لا اكيد مش شادي ما ترد انت مين ونزلني ولا استحلتهااا....


( فسمعت شمس صوتا رجوليا اجش تكاد تقسم في عقلها انها لم تسمع صوتا قوي كذلك الصوت ابدا ليرد عليها هذا الصوت بتهذيب بالغ...)


فارس: اهدي يا انسه انا كنت باراقب الارض زي كل يوم وشفتك وانت طالعه على الشجره وبتتحركي غلط على الفروع فعرفت انك هتوقعي اكيد فجيت جرى عشان الحقك.. ده كل اللي حصل ما تقلقيش.... 


(خلص البارت يا حلوين... عاوزة بقى فوت كتييييير و تشجيع و قولولى ايه رايكواااا فى الكومنت يا سكاكررر.. عشان اشوف هكمل ولا اقدم استقالتى... 😂😂
               

رواية فارس ظلمتى

فارس ظلمتى
3.0

فارس ظلمتى

مشاهدة

قصة الرواية

كانت ولا زالت بنت الاكابر ولن تكون غير ذلك.. ولكن من هو هذا الغريب الذى يأبى الخضوع لبرائتها. ذلك المعدم الذى تغنيه كرامته وعزة نفسه.. متكبر.. رافض للحب.. غبى فى ردود افعاله.. وهى عصفورة حبيسة فى قفصا ذهبيا.. تنتظر الفارس الذى لطالما تعشمت بقدومه بعدم ثقه من ان يأتى .. ولكن لقد اتى رغما عنها ورغما عنه.. فما الذى سيحدث وما هى عواقب لقائهم المرير وما هى الخفايا التى سيكشفها قدومه الطاغى... كل هذا و اكثر معى أنا... ♕أسماء الطبلاوي ♕ فى رواية.... فَآرس ظًلُمتٌى...

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - للبالغين - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية ليتك لا تعرف سري - الفصل الأول

جاري التحميل...

بدون عنوان

الحب لا ينتهى عند حدود الحب.. ولكن احيانا يصل الامر للتضحيه بكل ما هو قيم.. عدو النساء والطبيبه العنيده.. افترس قلبها دون ان يعلم.. واوقعته دون ان يشعر.. ولكن هيهات ما هو الثمن... حياته على المحك فماذا ستفعل.. وما هى عاقبة فعلتها.. كل هذا و اكثر فى رواية..(ليتك لا تعرف سري)

تحميل الفصول...
المؤلف

الفصل 1 
_____________________
(في مستشفى من اكبر مستشفيات القاهره كان واقف وهو متعصب قدام الدكتوره دي.


جاسر: بقولك انا ما بحبش المستشفيات تقوليلي اتحجز واعمل فحوصات انتى مخك ده ماله قلتلك اديني مسكن وخلاص


فرح: ما اقدرش اعمل كده هو انت فاكر الدنيا سايبه اديك مسكن وخلاص ازاي.. افهم يا بابا كل حاجه في جسم اى بني ادم لما بتتعب بيبقى ليها علاج احنا بقى عايزين نعرف ايه اللي تعبان في جسم سعادتك علشان نديك العلاج مش مسكنات هي وخلاص.


جاسر: وانتى مال امك.


فرح بصدمه: امي..!!!


جاسر: سوري قصدي وانتى مال مامت حضرتك.


فرح: مش هتفرق كثير انا مش هديك مسكن. 


جاسر: مش عاوز.. هخرج اجيبه من بره ده انت حقنه.


(خرج جاسر وسابها ورجع البيت بعد ما جاب مسكن فعلا ونام على طول ثاني يوم الصبح وهو نايم لقى الستاير بتتفتح عليه. 


جاسر: يا فتاح يا عليم عالصبح يعني اثبت الشباك ده بخشب علشان ما يجيش كل يوم يفتحوا عليا ويخرج


صفوت: بس انا ما خرجتش انا كنت بحضرلك الحمام وبعدين عايز تقفل الشباك ده جزائي انى عايز اغير جو الاوضه


جاسر: لسه في اخر جمله ما قلتهاش قول وسمعني.


صفوت: لا خلاص انا خارج الكلام معاك ما لوش لازمه


جاسر: والله ابدا ما انا خارج ولا متحرك الا ما تقولها. 


صفوت: ههههه طيب الحق عليا خايف عليك صحيح خيرا تعمل شرا تلقى نام نام.


جاسر: اهو هو ده يلا انا قمت اهو صباح الخير يا سيدي بطل بقى موضوع تحضير الحمام ده في ناس هنا شغلتها ان هي تعمل كده او انا احضره لنفسي انا مش عاجز


صفوت: ادينا هنقول الكلام اللي يزعل اهو بعيد الشر عنك من العجز يا حبيبي انا بحب احضرلك حمامك قوم بقى عشان نفطر سوا قبل ما الغول يصحى


جاسر: على رايك انا عارف الواد ده بيودي الاكل فين دقايق وهحصلك.


( وفى فيلا تانيه قدام فيلا جاسر بالظبط كانت مامت فرح بتحضرلها الفطار 


نوال: يا فرح اصحي بقى يا قلب امك هتتاخري على شغلك


فرح: انا صاحيه يا ماما كنت بلبس بس يا حبيبتي صباح العسل


نوال: صباح الرضا يا نور عينيا والله يا حبيبتي على عيني اقيمك بدري كده بس انتى اللي مصممه تشتغلي احنا الحمد لله مش فقراء ابوكى الله يرحمه ما سابناش محتاجين حاجه لازمتها ايه تعبك


فرح: يا ماما انا دكتوره مش واقفه في محل وحبه مهنتي مش علشان فلوس انا هدخل اجيب شنطتي وانتى لفيلي سندوتشات في السريع عشان اتاخرت


نوال: حاضر اللي تشوفيه يا حبيبتي ربنا يفرح قلبك ويراضيك زي ما بتراضي كل الناس ويهديكى وتراضيني انا كمان وتتجوزي بقى


فرح: يا ماما انا مش ممانعه انا بس مستنيه الانسان المناسب اللي ممكن اديله قلبي وعمري وحياتي كلها وانا مطمنه وصدقينى اول ما هيجي مش هستنى سلام 


(خرجت فرح وامها وقفت تدعي لها شويه. وعند جاسر خلص حمامه ونزل عشان يفطر مع ابوه واخوه لقى الخدامين بيشيلوا الاطباق فاضيه من على السفره


صفوت: تعالى يا جاسر يا حبيبي اقعد جنبي هما بيحضروا فطار ثاني اهو 


جاسر: وهو احنا كنا شفنا الفطار الاولاني يا بابا عشان يحضروا غيره


صفوت: اه يا حبيبي انا خير اللهم اجعله خير شفته وانا طالع اصحيك بس لما نزلت لقيت حسن ونوح بيشيلوا الاطباق فاضيه سالت قالولي ان اللهم احفظنا فادي اخوك صحي.


جاسر: اه قول كده بقى بس الوضع ده ما ينفعش انا متاخر ولازم اكل اي زتونه حتى عشان اخذ علاجي الواد ده ايه غول ده كرش وطالعله بني ادم 


صفوت: معلش يا ابني هم دقيقتين والاكل يبقى جاهز ما تمشيش من غير اكل عشان خاطري بدل ما ترجع تعبان


جاسر: في ايه يا بابا واضح اني وهمتك انى عيان بجد بكلامي عن العلاج دي مجرد دوخه بسبب الانيميا او ضغط الشغل انا باخد فيتامينات ومسكنات مش اكثر


صفوت:ما انا عاوز اعرف سبب الدوخه دي بدل ما تفضل تاخد اي حاجه من غير ما اعرف مالك


جاسر: انا ما بحبش الدكاتره وبكرههم كمان وبالذات الدكاتره الاغبيه زي الدكتوره اللي شفتها امبارح انا ماشي ومن غير فطار


( خرج فادي بسرعه ينده على اخوه


فادي: استنى يا جسور الفطار جه اهو يلا بقى كلاكيت ثاني مره


صفوت: الرحمه يا رب.


جاسر: انا هغور.. افطر يا فادي افطر يا حبيبي 


(وفي المستشفى كان واقف دكتور سامح بيتلفت يمين وشمال لما ممرضه نادت عليه


الممرضه: دكتور سامح ممكن تيجي تبص على انسه رانيا لو سمحت


سامح: رانيا مين اوعي تكون هي


الممرضه: ايوه هي رانيا الزيني عندها جرح عميق فى ايدها وبتنزف ومش راضيه تخلي حد يساعدها الا انت. 


سامح: دى اكيد مجنونه المفروض يودوها مستشفى المجانين مش يبعتوهالي هو انا فاضي للعب العيال ده كل يوم والثاني.


الممرضه: يعني اقولها ايه يا دكتور 


سامح: لا ما تقوللهاش انا هروح لها بنفسي. 


(راح سامح لغرفه الطوارئ مطرح ما رانيا كانت بتستناه واول ما قرب سمع صوتها وهي بتصرخ


سامح: خلاص يا دكاتره اتفضلوا انتم انا هشوف الحاله دي.


( خرج الدكاتره وبصتله رانيا بحب وابتسمت


رانيا: كنت متاكده انك جاي اكيد ما كنتش ههون عليك


سامح: لو سمحتى يا انسه وريني ايدك 


رانيا: مش مهم المهم انك جيت وحشتني قوي يا سامح 


سامح: لو ما ورتينيش ايدك همشي انا مش فاضي للعب العيال ده 


رانيا: لا خلاص اتفضل ايدى اهي بس ما تمشيش.


( مسك سامح ايدها وبدا ينظف الجرح ويلفه كويس وهي بتبصله بعشق من غير ما تحس باي وجع لحد ما خلص.


سامح: خلصنا ومعلش لو  كنت وجعتك اتفضلي امشي بقى وما تجيش ثاني هنا احسن هبلغ عنك انا حذرتك اهو


رانيا: تبلغ عني ليه هو انا سرقت منك حاجه انا مريضه عاديه يا سامح


سامح: انتى فعلا مريضه بس مش عاديه انتى مجنونه كل يوم تجرحي نفسك او تعملي حاجه في نفسك وتيجي بحجة العلاج في حد بيعمل كده.. كل ده ليه وعشان ايه


رانيا: علشانك انت.. عشان بحبك وقلتلك الكلام ده 100 مره انت ليه مش حاسس بيا 


سامح: وانا قلتلك الف مره اني ما بحبكيش وحاولي تحافظي على علاقه الدكتور والمريض اللي ما بينا.. ولو ان العلاقه دي كمان كدبه لانك بتمرضي نفسك بنفسك عن اذنك. 


رانيا: يا سامح.. يا سامح استنى ما تسيبنيش كده.. ماشي يا سامح هتندم ده انت عمرك ما هتلاقي حد يحبك قدي.


( خرجت رانيا غضبانه وعينيها مدمعه وهي مش عارفه تعمل ايه عشان تخليه يحبها بس هيحبها ازاي وهو مشغول بحد ثاني في الوقت ده فرح وصلت للمستشفى وسامح شافها. 


سامح: يا صباح الجمال انا بقول المستشفى منوره ليه.


فرح: صباح الخير يا دكتور سامح بلاش المبالغه دي انا زي كل يوم


سامح: صدقيني مش مبالغه وانتى عارفه اديني بس فرصه افهمك شعوري من ناحيتك


فرح: بعد اذنك يا دكتور عندي شغل زي ما انت عندك شغل.


( مشت فرح وسابته ووقف يكلم نفسه.


سامح: مش مهم انا بالي طويل هصبر كمان علشان خاطرك.


( وفي الشركه عند جاسر كان قاعد بيشتغل فادي فتح الباب ودخل وشايل معاه اكياس اكل كتير.


فادي: يا صباح الانسجام يا جسور اخبارك ايه


جاسر: قبل ما اشوفك ولا بعد اصلها تفرق 


فادي: يا عم اي حاجه.


جاسر: اطلع من دماغي مش كفايه اللي عملته الصبح


فادي: عملت ايه يعني خليك حنين امال


جاسر: ده باماره ايه ده انت خليتني انزل من غير فطار من ساعه ما جيت وانا دايخ وكمان نسيت علاجي في البيت وكله بسببك.


فادي: ايه يا عم كل ده انا اللي عملته اخص عليك وانا اللي جايبلك اكل وجاي وجايبلك علاجك اللي سبته في الاوضه


جاسر: اممم والست سبع شنط اللي في ايدك دول فطار ليا كلهم


فادي: اكيد لا طبعا الشنطه الصغنونه دي فيها فطارك وعلاجك


جاسر: طيب وباقي الاكل ده ليه هتعزم الموظفين على الفطار 


فادي: ليه كانوا من بقية اهلي ده انا هنقنق كده فيهم في مكتبي لحد الغدا احسن يجيلي هبوط مفاجئ ولا حاجه 


جاسر: اه يعني ده فطار كلاكيت لثالث مره.. قوم اطلع بره يا فادي احسن انت عليت ضغطي


فادي: خارج يا عم بس ما تبقاش قفوش وخليك فرفوش


( خرج فادي وساب جاسر وبعد مده حس انه جعان بص للاكل بشك وقال هياكل منه وامره لله وبعد ساعه بدا مغص رهيب يمسك بطنه رن على فادي وجاله. 


جاسر: ااااه بطني انت جبت الاكل ده منين يا حيوان


فادي: عجبك مش كده.. انت بتشتم ليه. 


جاسر: انطق جبت الاكل ده منين بطنى بتتقطع. 


فادي: من عند ميدو سيكو سيكو ليه ايه اللي حصل


جاسر: ده فين المطعم ده ااااه مش قادر


فادي: لا ده مش مطعم يا حبيب اخوك دي عربيه في الشارع هو انت تعبان


جاسر: اكلتني من عربيه يا فادي سممتني ااااه الحقني بالاسعاف


فادي بخوف: نهار اسود لا استنى ما تموتش انا قتلت اخويا يا لهوي الله يخرب بيتك يا ميدو 


(طلب فادي الاسعاف فعلا وجت خدت جاسر وطلعوا على المستشفى وهناك ابوه راح لهم ولما كان جاسر فاقد الوعي كانت فرح معديه من قدام اوضته بتمر على المرضى وشافته ولحظت حاجه دخلت على طول


فرح: مساء الخير يا جماعه ممكن ابص على الحاله دي ولا فيها ازعاج.


صفوت: ابدا يا بنتي اتفضلي انا صفوت الشافعي و ده فادي ابني والمريض ده يبقى ابني الكبير جاسر


فرح: اهلا بحضرتك غني عن التعريف طبعا يا صفوت بيه ادينى لحظه بس هكشف عليه ونتكلم


( بدات فرح تفحص جاسر كويس وتشوف نفسه وصفوت وفادي كانوا مستغربين لانه مجرد حاله تسمم 


فادي: ليه كل الفحص ده يا دكتوره ده حاله تسمم بس هو انتى شاكه في حاجه


صفوت: طمنيني يا بنتي جاسر فيه حاجه لو انتى شاكه في حاجه قوليلي بالله عليكى.


فرح: اهدوا بس يا جماعه خير ان شاء الله هو اصله اشتكى من حاجه اصلا.


صفوت: اه دايما حاسس بهبوط شديد وبيدوخ بس كان بيقول ارهاق


فرح: طب بعد اذنكم طبعا انا هاخده اعمله اشاعات وشويه تحاليل سريعه هنتطمن عليه مش اكتر يعني ساعه بالكتير


فادي: ساعه!!! بس ده قرب يفوق لو هتاخديه انصحك انك تخدريه لانه لو عرف انك لمستيه وانه لسه في المستشفى ما اضمنلكيش رد فعله ايه.


فرح: ليه يعني هو انا هاكله على كل حال انا هديه حقنه بنج تنيمه ساعتين لحد ما نخلص ومش هخليه يشوفني يا جماعه بعد اذنكم


( وفعلا فرح خدته وعملتله كل الاشاعات والتحاليل المطلوبه ورجعت جاسر اوضته تاني قبل ما يصحى 


صفوت: استني يا دكتوره لو سمحتي عايز اطمن على جاسر انتى اسمك ايه.


فرح: اسمي فرح يا فندم فرح مصطفى البصراوي انا عايزاك تطمن النتائج هتطلع بكره ان شاء الله قبل كده ما اقدرش اقولك حاجه وان شاء الله خير متقلقش وخليك جمبه.


( سابت فرح ابو جاسر بعد ما اكدت عليه انه يخلى جاسر في المستشفى لحد ما النتائج تطلع وانها هتيجي ثاني يوم تطمن عليه في الوقت ده كان جاسر فاق.


صفوت: حمد الله على السلامه يا حبيبي الف سلامه عليك يا ابني


جاسر: ايه اللي حصل يا بابا واحنا هنا ليه انا اخر حاجه فاكرها اني كنت باكل وبعدين..وبعدين فااااادي.


فادي برعب: والله ما اعرف انك محسوك وطري كده ما انا اكلت من نفس الاكل وقدامك اهو


جاسر: عشان انت معفن واخد على كده انا اقوم بس وهخلص عليك.


( فرح كانت نست ملف مريض جوه ورجعت علشان تاخده ثاني وجاسر شافها وعينيه احمرت من الغضب.


جاسر: انتى تاني بتعملي عندي ايه هنا يا غبيه انتى


فرح: ما انا قلتلك لازم نعرف السبب انت اللي دماغك ناشفه وبعدين ما تشتمش علشان انا بعرف اشتم


جاسر بغضب: انتى تشتميني شكلك كده عاوزه تكتبي اخر سطر في مسيرتك المهنيه.


صفوت: استهدى بالله يا ابني وانتى يا بنتي اهدي شويه


فرح: هو اللي غلط ولازم يعتذر


فادي بخوف: يا نهار اسود يعتذر


جاسر: سمعيني كده قلتى ايه تاني
               

ليتك لا تعرف سري

ليتك لا تعرف سري
5.4

ليتك لا تعرف سري

مشاهدة

قصة الرواية

الحب لا ينتهى عند حدود الحب.. ولكن احيانا يصل الامر للتضحيه بكل ما هو قيم.. عدو النساء والطبيبه العنيده.. افترس قلبها دون ان يعلم.. واوقعته دون ان يشعر.. ولكن هيهات ما هو الثمن... حياته على المحك فماذا ستفعل.. وما هى عاقبة فعلتها.. كل هذا و اكثر فى رواية..(ليتك لا تعرف سري)

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية حبيبة من نوع آخر (الفصل الأول)

جاري التحميل...

بدون عنوان

مكنش عامل حسابه يقع الوقعه ده و اخته بالبصيرة اللى عندها هتكتشف كل حاجه... ساعات الحب بيجلنا من مكان عمرنا ما كنا نتوقعه واحيانا جنس غير جنسنا قادر انه يحرك الحته اللى فى الشمال... لكن العواقب مش دايما حميده يا ترى هيحصل ايه مع ماجد وعيلته لما ينزل الصعيد علشان يشرف على عمارة عمه اللى بتتبنى جديد وهل هيقدر يحصن قلبه ولا هيقع فى غرام (حبيبة من نوع اخر) ❤❤❤❤

تحميل الفصول...
المؤلف

الفصل ال1 


(في نهار يوم جديد الشمس فيه كانت حلوه كان ماجد رايح جاي في مكتبه لان دي فتره الاستراحه بتاعته وفي ايده فنجان قهوه بيشربه باستمتاع قبل ما يقتحم مكتبه مؤمن صاحبه يفزعه كالعاده والقهوه تغرق قميصه ودي اكتر حاجه بيكرهها ماجد ان هدومه تتوسخ..


ماجد: يعني اعمل فيك ايه دلوقتي هو انت مش ناوي تكبر مش هتبطل غباء بقى في حد يدخل كده على حد والله انا لو كبير شويه في السن كان جالي ازمه قلبيه ومت منك... دنتى مش مدينى فرصه اتخيلك كبير وعاقل وممكن يبقالك بيت وعيله وتتجوز وكده.. اهطل يعني. 


مؤمن: مش انا دخلت كده يبقى فيه..!! وبعدين يا عم ما كانوش نقطتين قهوه يعني وقعوا على القميص ده حتى دلق القهوه خير روح البس البدله الاحتياطي اللي انت ماشي بيها على طول وقارفنا وما تكبرش الحكايه بقى يا ميجو..وانا مقولتش انى ناوى اتجوز أنا كده حر طليق بمزاجى ومش عاوز اتجوز هى رخامه يعني..


ماجد: قال يعني انا ماشي ببدله زياده رخامه مني ما هو بسببك دي المره ال 12 اللي تخليني اقف الوقفه دي وانت عارف ان بكره اوسخ هدومي بالشكل ده تفتكر يعني لو انا مش ماشي ببدله احتياطي كنت همشي في وسط الناس ازاي ولو في اجتماع ولا حاجه احضره ازاي... وبعدين انت فاكر ان فى اصلا. واحده هتقبل تتجوزك.. دى تبقى امها داعيه عليها فوق السطوح وهى كاشفه راسها فى يوم مطرر. 


مؤمن: اقعد انت زي كل مره حقق في التفاهه و قولى سطوح وجواز وبتاع و اتعصب عالفاضيه والمليانه وسيب الحاجات المهمه..عشان تعرف انك تافه وسطحى.. 


ماجد:أنا بردوا اللى تافه وسطحى طيب يا سيدى ايه بقى هو المهم يا اخرة صبري ما تنطق بدل ما انت عمال تضيع في الوقت والاخر تقولي انت نستني كنت جاي اقولك ايه.


مؤمن: انا كنت دلوقتي عند ابوك في مكتبه وتخيل بقى يا معلم كان بيكلم مين على التليفون وانا سمعته ولا اخفيك سرا جيت على طول علشان اقولك...وقبل ما تعلى صوتك و من غير لف ودوران مش هسيبك تحتار كثير وهقولك ابوك كان بيكلم عمك عز الدين بنفسه.


( اتفاجئ ماجد من كلام مؤمن وان ابوه كان بيكلم عمه بعد كل السنين دي.


ماجد بصدمه: ليه ثاني مش انا قفلت الموضوع ده من سنتين فاتوا.... ايه اللي فكرهم بينا تاني وخلاهم يرجعوا يفتحوا القديم هو أنا مش هخلص من الموضوع ده بقى و افوق لنفسى..


مؤمن: ما يمكن ما بيتصلش علشان حكايه جوازك من بنته ويكون عايز حاجه ثانيه خالص احسن تكون ياض فاكر نفسك الحلو اللي سابق سنه هو مفيش غيرك على الكوكب... أنا سمعت من ود اختك ان العروسه دى كانت مزه على حق و امورة.. 


ماجد: والله انت عيل تافه انا مش قصدي كده خالص بس هما كل ما بيتكلموا ما بيبقاش عندهم غير الموضوع ده.. وبعدين لم نفسك دى بنت عمي بردوا.... على كل حال لو حاجه ثانيه هتلاقي بابا بيرن عليا حالا علشان يقولي ما انت عارفه.


مؤمن: اكيد هو بيعرف يخبي عنك حاجه وكمان شفت اديك نسيت القهوه اللي اتدلقت عليك وده معناه في علم النفس ان الموضوع ما كانش مهم يلا سلام انا بقى. 


(خرج مؤمن بسرعه وهو بيضحك وساب ماجد واقف يبص لهدومه بغضب شديد وبعدين راح عند الشماعه وغير بدلته بسرعه ولقى ابوه بيرن عليه.


ماجد: الو صباح الخير يا باشا اخبار معاليك ايه النهارده والله كنت لسه هتصل بيك...


شرف: صباح النور يا سيدي ممكن حضرتك تشرفني بزيارتك الكريمه على المكتب بتاعي بسرعه علشان عاوزك... وهحاول اصدق إنك كنت هتتصل بيا وكده. 


ماجد: طيب ما تيجي انت تشرفني في مكتبي ونشرب القهوه سوا وتقولي انت عايزني ليه ده كلها يعني حيطه اللي ما بينا...هو انت جاى من الصين...


شرف: ده على اساس ان انت يعني هتجيلى من اخر الدنيا ده انا في الاوضه اللي جنبك قوم يلا تعالى هو مين اللي المفروض يروح لمين على فكره انا اللي الكبير وابوك كمان.


ماجد: لا يا باشا انت لو هتمشيها مقامات فانا اقوم اجيلك حالا انا بحسب انها زياره وديه مش اكثر واننا هنشرب مع بعض القهوه في جو اسري هادي. 


شرف: كفايه لماضه بقى وتعالى وقول للسكرتيره وانت داخل تبعتلنا القهوه ولو اني عارف انك شربتها من غيري يا ندل زى كل يوم....


( وبالفعل راح ماجد لمكتب ابوه وهو شايل صينيه القهوه بنفسه واتفاجئ شرف الدين ابوه لما لقاه داخل عليه بالقهوه ابتسم وقعد على الكنبه.


شرف: انا قلتلك اطلبلنا القهوه في طريقك مش تجيبها في ايدك وانت جاي.... من امتى التواضع المبالغ فيه ده يا باشمهندس تتحسد والله. 


ماجد: يا سيدي فوت ده حتى من تواضع لله رفعه المهم انا مشغول جدا ومع ذلك جيت اهو علشان اشوف طلباتك برغم ان انت اللي موصيني على الشغل اللي في ايدي الا انك بردو انت اللي معطلني عنه يلا اهري.


شرف: اهري يا قليل الادب.. تقصد اقصر يعني واجيب من الاخر في ولد محترم يقول لابوه كده ماشي يا سيدي شوف عمك كلمني النهارده وطلب مني طلب وبصراحه انا وافقت.


( اتعصب ماجد وفكر ان هو وافق على جوازه من بنت عمه ووقف وهو متغاظ.


ماجد بتسرع: ثاني يا بابا مش احنا قفلنا الحوار ده بقالنا سنين وحضرتك ازاي توافق على الكلام ده من غير ما ترجعلي هو انا عيل صغير يعني مش انت اللي عودتني ان قراراتي اخدها بنفسي وما اسمحش لحد انه يتحكم فيا حتى لو كان حضرتك. 


شرف: جرى ايه يا ماجد انت هتعلي صوتك عليا ولا ايه ثم ان الموضوع ابسط من كده هو انت ان شاء الله لما تكبر هتكبر عليا انا ويوم ما تاخد قرارات هتلغيني...أنا مفيش حاجه تقدر تلغى قراراتى فى حياتك..انت فاهم..


ماجد بغضب: ابسط من كده بقى حياتي ومستقبلي عندك تافهين للدرجه دي يا بابا انا رفضت من زمان وسامحني انا مش موافق على الكلام ده ولو جيت تكلمني في الموضوع ده بعدها ب 100 سنه كمان بردو هرفض.


شرف: رفضت ايه ومش موافق على ايه انا مش فاهم قصدك ولا فاهم حتى انت بتتكلم على ايه بالظبط...ما توضح كلامك عشان افهمك. 


ماجد: اقصد ايه انت هتعملهم عليا يا شرف انا اقصد نجمه هو في غيرها مش موضوع جوازنا ده انا قفلته من زمان وانتهينا ايه اللي جد بقى يخليك ترجع تفتحه تاني وتتكلم فيه وتدى كلمه لعمى كمان. 


شرف: اللي جد انك اتجننت يا حبيبي مين اللي قالك ان هو ده الموضوع اللي انا عاوز اكلمك فيه انت فاكر نفسك مين توم كروز.


ماجد: امال لو عمي مش عايزك في كده يعني هيكون عايزنا في ايه ثاني هو في عنده موضوع بيفتحه غير موضوع نجمه والجواز....ما انتوا ربتولى روشه فى دماغى من كلامكوا...


شرف: اه طبعا في مليون موضوع ممكن نتكلم فيه غير الموضوع ده..ده اخويا والكلام بنا ما بيخلصش.. 


ماجد: طيب يا سيدي حقك عليا عمي كلمك وعاوز ايه غير الموضوع ده يمكن انا ظالمكم وليكوا عندى حق عرب...


شرف: عمك يا سيدي هيبني عماره جديده في البلد وعايزك انت بالذات اللي تشرف عليها فهمت يا فالنتينو عصرك واوانك...يعني عاوزك فى شغل مش جواز ولا حاجه....


( وفي بيت عائله شرف كانت الرقيقه ود بتفطر مع والدتها بجمالها المتواضع خلصت اكل بسرعه وقالت لوالدتها فاديه..


ود: يلا يا ماما قومي معايا بقى علشان نجهز الشنط بسرعه ولا انتى عاوزه نتعطل زي كل مره وبابا يفضل يستعجلنا...


فاديه: تاني يا ود هتقوليلي شنط... شنط ايه بس يا بنتي مين اللي قالك اننا هنسافر بس. 


ود: يا ماما اسمعي الكلام وخلينا نكسب وقت بدل ما بابا يتعصب علشان بنتاخر في تحضير الشنط زي كل مره ويفضل يقول انتم مش منظمين ودي هرجله وما فيش حد فيكوا مسؤول.


فاديه: هو بابا كلمك وقالك نجهز الشنط ولا اكلمك على سفر اصلا علشان تتكلمي بالثقه دي يا قلب ماما... ولا انتى بتنجمى. 


ود: ابدا يا ماما مفيش حاجه من دي حصلت وبابا ما كلمنيش بس انا بقولك هنسافر انا حاسه ان بابا هيكلمك بعد شويه ويقولك جهزي الشنط يا فاديه علشان هنسافر البلد انا بقى علشان بنت اموره ومطيعه قلت نكسب وقت واقولك تحضري الشنط من دلوقتي يلا بقى.


فاديه: حاسه يا سلام عليك يا ست الحساسه وانتى بقى عايزاني اقوم اجهز الشنط واشيل واحط بناء على احساسك بس طب واحساسك ده بقى ما قالكيش هنغيب قد ايه علشان اعمل حسابي في الهدوم وخلافه وما ننساش حاجه.


(ود كانت من الناس الروحانيين اللي بيعرفوا الحاجات قبل ما تحصل ويحسوا بيها كمان ضحكت ساعتها على تريقه امها على كلامها وبصتلها ببراءه.


ود: مش عارفه بالضبط والله بس برغم تريقتك عليا الا اني اعتقد اننا هنغيب شهرين او اكثر على حسب يعني الجو هناك عامل ايه وايه اللي هيحصل فى فترة وجودنا هناك. 


(كانت ود لسه ما خلصتش كلامها مع فاديه وتليفون فاديه رن برقم شرف وبصت لود بخوف وقتها وردت.


فاديه: الو ايوه يا حبيبي. 


شرف: ايه يا حبيبتي صحيتوا ولا لسه نايمين.


فاديه: لا يا حبيبي صحينا من بدري وفطرنا كمان. 


شرف: طيب انا عاوزك تحضري الشنط بقى علشان احنا مسافرين.


فاديه برعب: مسافرين..!!!! مسافرين رايحين فين. 


شرف: هنروح البلد عند اخويا عشان طلبني وعاوزنا.


فاديه: البلد اه.. حاضر هجهز الشنط بس ما تعرفش هنقعد قد ايه تقريبا. 


شرف: يمكن نقعد شهرين او اكثر لسه ما اعرفش حسب الظروف يعني.


فاديه: شهرين اه تمام ماشي يا حبيبي هحضرهم سلام انت دلوقتي. 


(خلصت فاديه المكالمه وبصت لود بخوف لانها كانت عارفه اللي هيحصل قبل ما يحصل. 


فاديه: انا هتجنن انتى عرفتى ازاي ان احنا رايحين وبالتفاصيل دي.


ود: انا بقول بدل الكلام الفاضي ادخل اجيبلك كوبايه ليمون علشان شكلك هتقعي مني واجهز شنطتي في السريع.


( وفي الوقت ده عند ماجد ووالده في الشركه كان بيدور ما بينهم الحوار كالتالي.


ماجد: يعني انا شايفك وافقت وقررت وكلمت ماما كمان تجهز الشنط من غير حتى ما تفهمني اشمعنا انا اللي اروح ما عادي ان اي مهندس ثاني يحل محلي ويروح هو يشرف على العماره دي ليه انا بالذات.


شرف: علشان انت عارف عمك كويس شكاك وموسوس وما بيثقش في حد وهو بيرتاحلك فقالي بقى ان ما فيش حد غيرك هيخلصله الشغلانه دي وانه هيزعل جدا لو انت رفضت يا ريت بقى نبطل عند وما تقلش مني قدامه كفايه احراجي معاه في الموضوع القديم بتاع نجمه.


ماجد: معاش ولا كان اللي يقل منك يا بابا مش قصدي والله بس الشغل اللي هنا هيتعطل وانت عارف ان تحت ايدي شغل كتير مين بقى اللي هيخلصه في غيابي


شرف: انا هكلف حد من الموظفين التانيين يخلصوا بدالك الموضوع بسيط يا ابني ما تعقدهاش.


ماجد: بس كده الحمل هيبقى كثير عليك يا بابا لحد ما ارجع وانا مش عاوز اتعبك. 


شرف: لا ما انا هاخد اجازه واجي معاك هو انت يا اهبل مش لسه سامعني بكلم امك واختك علشان يجهزوا الشنط اهو بالمره نغير جو وبعدين المدير التنفيذي هيحل محلي امال لازمته ايه.


ماجد: انت بتقفلهالي يعني طيب خلاص انا موافق بس على شرط.


شرف: شرط ايه ثاني اللي بتشرطه على ابوك يا استاذ عقد دي القوالب نامت والانصاص قامت.


ماجد: انا عاوز مؤمن يجي معايا يا اما مش هروح انا ما بعرفش اشتغل من غيره فلو هو ما جاش مش هسافر قلت ايه بقى.


شرف: لا ده انت خذ مؤمن وابوه وامه وجيرانه وجيران جيرانه هو يعني مؤمن غريب ده زي ابني انا موافق قوله يجهز شنطته علشان هنسافر الصبح بدري ويجي يطلع معانا في عربياتنا كمان مرضي كده يا عم.


ماجد: اوف كده يبقى مفيش قدامي غير اني استسلم واروح اجهز الشنط بتاعتي ده انت رهيب.


( وهناك في شمال الصعيد في بيت عز الدين كان قاعد مع مراته وبنته نجمه وبيدور بينهم الحوار ده.


عز: انا جلتلك يا صفيه شرف كلمني وجالي ان ماجد ولده وافج ان هو اللي يشرف على عمارته الجديده بنفسه هو انتي فاكره انه يقدر يكسر لابوه ولا ليا كلمه حجى دي كانت تبجى حكايه العيال يحكوها والله. 


صفيه: وهو انت ايه اللي خلاك تفكر ان ماجد ممكن يرفض يجي البلد ويباشرلك العماره الجديده ما هو طول عمره ولد حلال وطيب وما سبجش جبل اكده انه رفضلك طلب ايه اللي اتغير يعني.


( ما كانش عز الدين عاوز يرد على سؤال صفيه علشان خايف على مشاعر نجمه لكن نجمه هي اللي ردت عليها. 


نجمه: ابوي يجصد علشان موضوع جوازنا ياما فاكر انه الحديت ده لسه في عجل ماجد ما يعرفش انه تلاجيه نساه من زمان ومش بعيد يكون حب واحده ثانيه كمان وما بيفتكرش اصلا الحكايه دي.


عز: يا ابوي عليكى يا نجمه لما تتخني عجلك انا والله ما كانش جصدي اكده انا كل غرضي ان اخليهم يرجعوا ثاني يجوا البلد عشان ما حدش يجول انهم جطعوا رجلهم لما عرضنا عليهم موضوع جوازك من ماجد ويفكروا اننا كنا هنغصبهم عليكى ولا حاجه ده انتى ست البنات واللي يرشك بالميه اغرجه في الدم هو انتى مش عارفه ابوكي ولا ايه ولا تكونيش مستجليه بيا. 


نجمه: ما حصلش حاجه يا ابوي انا بس اللي بجيت بزعل من اجل حاجه حتى اتفه كلمه بجت بتدايجني وعلى كل حال ده ابن عمي ويشرف وجت ما يحب الدار داره هو انت ناسي ان هم كانوا كل اجازه عندنا وفي اي وجت كانوا يحبوا يغيروا جو كانوا بيجوا على هنا على طول من غير دعوه.


عز: ما هو انا عايز ده يحصل ثاني مش عاوز يبجى ده السبب اللي يجطعنا من بعض بس ما كانش جصدي ازعلك بكلامي.


صفيه: بنتك عاجله يا عز ولا هتزعل ولا حاجه والموضوع ده اصلا مش في دماغها ربنا يكملك بعجلك يا بنتي اهو اكده العجل زينه. 


عز: اهو انا عايزك اكده لما يجوا يا بنتي عاوزك تبجي بنت عمه وبس ولا كأن حاجه حصلت جبل اكده حتى انا وامك مش هنفتح معاه الموضوع ده واصل. 


نجمه: اللي تشوفه يا ابوي.


( قامت نجمه وسابت امها وابوها قاعدين لان كل ما الموضوع ده بيتفتح بيضايقها.


صفيه: هو صحيح يا عز الموضوع ده اتجفل زي ما انت جلت لنجمه دلوك ولا انت بتصبرها وبس. 


عز: الموضوع ما اتجفلش بالنسبالي يا صفيه لكن انا مش عاوز اضغط على الواد علشان ما يفكرش ان احنا راميين روحنا عليه لكن انا جايبه مخصوص البلد علشان اشوف اخرتها معاه ايه.
               

حبيبة من نوع آخر

حبيبة من نوع آخر
4.0

حبيبة من نوع آخر

مشاهدة

قصة الرواية

مكنش عامل حسابه يقع الوقعه ده و اخته بالبصيرة اللى عندها هتكتشف كل حاجه... ساعات الحب بيجلنا من مكان عمرنا ما كنا نتوقعه واحيانا جنس غير جنسنا قادر انه يحرك الحته اللى فى الشمال... لكن العواقب مش دايما حميده يا ترى هيحصل ايه مع ماجد وعيلته لما ينزل الصعيد علشان يشرف على عمارة عمه اللى بتتبنى جديد وهل هيقدر يحصن قلبه ولا هيقع فى غرام (حبيبة من نوع اخر) ❤❤❤❤

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - فانتازيا - اجتماعية - عائلية - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

عندما يعشق الصقر - الفصل الأول

جاري التحميل...

بدون عنوان

لم يكن يتخيل. أن سرا مثل هذا سيغير حياته، وسيجعل منه صقرا فوق كل من طمع فيه و اذاه، لم يعتقد يوما، ان قلبه سيدق بعشق خادمه، رغم فقره، ولكن هيهات، كيف وهو اغنى من بالبلد، والطامعين حوله أكثر مما يتخيل، هل سينجو من كل ذلك، والاهم هل سينجو من حبها، وهل هناك مجال للحياه وسط عائله، لم يعرفها يوما، ولم يعترف بوجودها قط، كل هذا واكثر فى رواية (عندما يعشق الصقر)

تحميل الفصول...
المؤلف

رواية(عندما يعشق الصقر)


الفصل ال1


(فى شارع متواضع من شوارع الصعيد الترابيه كان واقف صقر مستنى حنان تعدى. وفرح اول ما شافها جايه. 


حنان بزهق: يادى النهار المجندل انت واجف حداك بتعمل ايه يا صقر. 


صقر: مستنيكى يا حنان.. اتوحشتك وجيت اطل عليكى.. كيفك يا غاليه. 


حنان: اديك جولت غاليه.. ايه اللى مخليك واجفلى اهنه وانت خابر انى غاليه. 


صقر: يعنى ايه.. تجصدى ايه بحديتك الماسخ ده عاد. 


حنان: ده مش حديت ماسخ ده كلام العجل.. انى يعنى يوم ما احب و اعشج هحبك انت يا صقر.. 


صقر: وانى عيبى ايه عاد.. ناجص ايد ولا رجل ما انا جدامك اهو راجل على كيفك. 


حنان: بس اوجرى يعنى باليوميه و رزجك يا دوب على كدك انت وامك.. انى بجى هتصرف عليا كيف. 


صقر: يا ستى الرزاج ربنا متفكريش فى الحاجات دى.. انى شاريكى. 


حنان: بكااام! 


صقر: بتجولى ايه انتى. 


حنان: بجولك شارينى بكاااام.. هو انت فاكر انى اما اتجوز هفضل عايشه فى الفجر ده.. ما كنت فضلت جار ابوى و خلاص.. انى رايده اعيش فى العز.. 


صقر: ما تبصيش لفوج يا حنان لا تجعى على جدور رجبتك عاد. 


حنان: اجفل خشمك.. كيف تتحددت معايا اكده.. انى مش ريداك يا صقر ولا رايده اتجوزك. انى رايده اعيش مش اندفن بالحيا.. معطلكش. 


(مشت حنان وحس صقر بالاهانه لانها قللت منه جدا... و رجع بيته وهو حزين قعد جمب امه المريضه


حوريه بتعب: مالك يا ولدى.. ايه اللى مزعلك اكده. 


صقر: ولا حاجه يا امه متشغليش بالك. 


حوريه: كيف ما اشغلش بالى هو انا حدايا غيرك.. ايه اللى مزعلك يا ولدى. 


صقر بحزن: حنان يا امه.. مش ريدانى وبتجولى انا رايده واحد غنى و جللت منى جوى ولا كأنى طفحان على لجمة عيشى. 


حوريه: غشيمه وهبله.. لو تعرف الحجيجه مكنش زمان ده حديتها. 


صقر: حجيجة ايه يا امه.. هو فى حاجه مخبياها عنى عاد. 


حوريه: و هخبى عنك ايه يا ولدى.. الامر امر الله وكله بأمره.. اجوم اجبلك لجمه. 


صقر: لع خليكى كيف ما انتى.. وانا هجهز لجمه لحالى دلوك لما اجوع.. لساكى حاسه بوجع يا امه


حوريه: مبجتش تفرج يا ولدى.. كله بجى واحد.. و امر الله مش بعيد. 


صقر: ربنا يطول فى عمرك يا امه ويديكى الصحه. 


(مدد صقر جسمه يرتاح وحوريه نامت شويه وهناك فى بيت حنان كانت بتحكى لابوها اللى حصل


حنان: و روحت مزعجه فيه وجولتله ملكش صالح بيا تانى وانى لو فكرت اتجوز هتجوز واحد من الاعيان مش اوجرى. 


حجاج: غلطانه يا بت ابوكى.. ماله صقر راجل زين ومجدع وكل البلد بتجيب سيرته بالطيب. 


حنان: وهعمل ايه بسيرته وجيبه خالى يا ابوى.. انى مش هتجوزه


حجاج: بكره ترمى روحك عليه وهو يتمنع ويجول لع وهتشوفى


حنان: المجشف ده.. فضنا يا ابوى من السيرة دى.. بكرة هتشوف هيجينى الراجل اللى بحج وحجيجى وياخدنى من الجرف ده ويعيشنى فى سرايا كيف بتوع الحواديت. 


حجاج: احلمى يا حنان.. احلمى لحد ما تفوجى على كابوس. 


(سابته حنان و دخلت اوضتها بزهق.. وفى بيت العمده منصور كان واقف قدامه اربع رجاله بسلاح 


منصور: لو ما جدرتوش تمسكوا الديب اللى بيجتل الغنم ده مش ههمل واحد فيكوا عايش سامعين


راجل: يا حضرة العمدة احنا لينا شهر بنجرى وراه ومش جادرين نجمصه بس بنحاول. 


منصور بغضب: مفيش حدايا حاجه اسمها بنحاول.. انا جولت الكلمه تتنفذ ولا ايه يا سالم. 


سالم: صح يا حضرة العمده.. و انى هجول للفلاحين فى الارض كمان ان اللى هيجمص الديب ده له مكافأة كبيرة جوى. 


منصور: عفارم عليك يا سالم يلا غوروا من جدامى ومترجعوش غير براس الديب. 


(خرجوا كلهم ونزلت رحمه بنته قعدت جمبه. 


رحمه: معكر دمك اكده ليه.. ده حتة ديب ولا راح ولا جه. يخليك غضبان اكده. 


منصور: بيجتل الغنم يا رحمه.. الغنم ده كان بتاع جدك الله يرحمه وكان يحبه جوى ومعظم وجته كان يبجى معاهم. 


رحمه: طيب روج دمك انشاء الله يجمصوه ولا تزعل. 


منصور: هما احرار ما هو يا راس الديب يا راسهم هما. 


(تانى يوم فى الارض كان واقف صقر بيشتغل بكل عزمه لما جه واحد زميله وقف جمبه


جابر: هو انت بتهلك فى صحتك فى الارض اكده ليه يا صقر هى ارض ابوك.. وفر عافيتك و اعمل اى حاجه لحد ما اليوم يخلص


صقر: كيف يا جابر.. واجيب علاج امى و اوكلها بفلوس حرام ومش شجيان فيها. 


جابر: حرام.. كيف ده. 


صقر: ايوه لما يبجى يومى ممكن انجز فيه شغل كويس وانى اتلكع عشان متعبش روحى ابجى باخد مال مش من حجى يا جابر. 


جابر: والله انت غلبان ما كل اللى شغالين اهنه بيعملوا اكده.. انت بس اللى عبيط. 


صقر بغضب: متجولش عبيط يا جابر.. مش عشان عندى ضمير ابجى عبيط.. حابب انت تاكلها بالكسل وشغل النجر ده براحتك انما انا يا اكلها مغمسه بشجايا يا بلاش. 


جابر بخوف: خلاص الله يجطع معرفتك.. وطى حسك هتفضحنا انى غلطان انى خايف عليك. 


صقر: خاف على حالك يا جابر.. الله يهديك. 


(خلص اليوم وكالعاده كله روح بيته.. وفى شارع جانبى ضلمه كانت حنان واقفه مع واحد 


حنان: جرا ايه يا جابر متكنش فاكرنى بحبك لاجل ما اتفكيت معاك بكلمتين. 


جابر: يا بت فتحى مخك عاد دنا ههنيكى.. تعالى معايا بس نتمشوا شويه وانى هجبلك طرحه ومنديل جديد. 


حنان: طرحه ومنديل.. ده ايه الفجر اللى صاب الرجاله ده.. جتك الجرف صديت نفسى.. غور بجى


جابر: خدى هجولك.. امال رايده ايه يا بت حجاح. 


حنان: رايده عربيه مرشيدس كيف بتاعة العمده. 


جابر: يبجى اتجوزى العمده يختي لا تكونى فاكره روحك هتخرجى من جحر الفيران اللى عايشين فيه ده تبجى بتحلمى. 


حنان: بوو لما يسم بدنك بحديتك العفش. 


جابر: والله لا تجعى واجعه مجندله يا بت حجاح وبكره افكرك


(رجعت حنان بتها و جابر كمان وفى جنينة دوار العمده كانت قاعده رحمه بتلاعب الارانب وجمبها الممرضه اللى معاها على طول. 


رحمه: ما تهملينى بجى يا وليه و امشى انى جاعده اهه يعنى لا هعمل مجهود ولا حركة عشان اتعب. 


الممرضه: اوامر العمده انى مهملكيش واصل وافضل جارك على طول. 


رحمه: بس انى زينه ومفيش فيا حاجه يا ليلى.. وبحب اجعد لحالى مع الارانب. 


الممرضه: معلش اتحملينى.. مش انتى جولتى انك حبتينى عوزانى امشى ليه عاد. 


رحمه: هو عشان حبيتك تلزجيلى كيف العمل الردى اكده. 


الممرضه: تانى هتجولي اكده.. ازعل منك دلوك. 


رحمه بتمثيل: اااه جمبى.. الحجينى يا ليلى ااااه. 


ليلى برعب: يا ابوووى.. مالك يا رحمه.. خليكى مطرحك هطلب الحكيم ياجى متخفيش. 


رحمه بضحك: ههههه يا ابوى جلبك خفيف جوى انى بضحك معاكى بس يا ليلى. 


الممرضه: والله مره من المرات هتجبيلى جلطه تخلص عليا. 


رحمه: خلاص بجى مجلب وفات. 


الممرضه: ربنا يهديكى ويشفيكى يارب. 


(رحمه عندها الكليتين تعبانين ومحتاجه زرع كلى ومش لاقيين مطابق.. وفى مكتب العمده كان معاه تلفون من الدكتور. 


منصور: كيف لحد دلوك مش لاجى متبرع لبتى.. يعنى ايه هفضل اتفرج عليها اكده لحد ما تدبل وتموت جدامى. 


الدكتور: يا عمده افهمنى..احنا لحد دلوقتي مش لاقيين مطابق لرحمه و ده اللى مصعب الموضوع لان انسجتها نادرة جدا انت نفسك مش مطابق معاها غير بنسبة 60فى الميه وده مش كفايه. 


منصور: انى جولتلك تلاجى متبرع فى اسرع وجت وانى هدفع اللى يطلب لو حتى ثروتى كلها متجيش دلوك تجولى صعب.. انت فاهم و الا والله اكون مخلص عليك. 


الدكتور بخوف: حاضر يا حاج منصور خلاص هحاول تانى. 


منصور: مبحبش كلمة هحاول دى.. جول هعمل. 


الدكتور: كله بأمر الله يا حاج سلام


(قفل منصور مع الدكتور وهو حزين. 


منصور: اه يا جلب ابوكى يا واجعانى يا رحمه.. يارب يشفيكى يارب. 


(وفى الارض بعد كام يوم كان سالم واقف هو و رجالة العمده بيقولوا حاجه للفلاحين. 


سالم: اسمعوا يا رجاله.. طبعا مفيش حد فيكوا محدهوش خبر بجصة الغنم اللى الديب بياكله. 


راجل: ربنا يكون فى عونه يا سى سالم انشاء الله تجمصوه. 


سالم: احنا لحالنا مش جادرين عليه.. عشان اكده العمده جالى اسلم كل واحد فيكوا سلاح.. واللى هيجمص الديب ده ليه مكافأة كبيرة جوى ده غير انه هيبجى يا سعده يا هناه اما العمده يرضى عنه... جولتوا ايه. 


جابر: وهو العمده هيعملنا ايه يا سى سالم لو الديب ده بدل ما ياكل الغنمات اكلنا احنا.. هيبجى يعوضنا كيف. 


سالم: ياكلك.. ليه يا جابر مش راجل اياك... وبعدين مش عاوز بلاش بس مترجعش تبكى كيف الحريم لما تلاجى حد مسك الديب و خد حلاوته. 


جابر: اللى فيه ربنا يعافيه يا اخوى.. انى عمرى عندى اولى. 


راجل: ومتعرفش المكافأة دى هتكون كد ايه مثلا يا سى سالم. 


سالم: ما خابرش والله يا عليوة بس اللى اجدر اجوله انها مش هتبجى جليله واصل. 


صقر: على كل حال يا سالم الارض دى حتى لو مش ملكنا فهى وكل عيشنا.. ولو مش عشان الغنمات يبجى عشان حياتنا.. مش وارد ان الديب مره ما يكلش غنمه وياكل نفر.. يعنى موته هيبجى لصالح العمده وصالحنا كمان. 


سالم: عفارم عليك يا صقر.. كيف ما سمعتوا الجصه محتاجه جلب وبس انما اللى خايف ما يستلمش سلاح ولو شاف الديب واجف جدامه يجوله ارجوك هملنى و امشى.. 


جابر: اتريج جوى يا سى سالم و طمع الخلج ولما حد فيهم يصاب هتجول انى مضربتش حد على يده. 


(مشيوا الرجاله وكل واحد رجع بيته و رجع صقر بيته. 


حوريه بتعب: كيفك يا ولدى.. عوجت بره ليه النهارده. 


صقر: ولا عوجت ولا حاجه يا امه.. ده بس الشغل طول هبابه.. كيفك دلوك 


حوريه: انى زينه يا ولدى متجلجش عليا. 


صقر: دواكى خلص هجوم اجيبه و اجى وانتى ارتاحى لحد ما ارجع. 


(حط صقر ايده فى جيبه ملقاش محفظته. 


صقر: وووه.. فين المحفظة.. شكلى سبتها فى الجلابيه بتاعت الشغل هناك.. هروح اجبها و اجيب دواكى و ارجع. 


(خرج صقر فعلا راح الارض وهو منور كشاف.. ويا دوب شاف جلبيته بيوطى ياخد محفظته منها لقى نفسه فى وش الديب


صقر: اممم دى باينها ليله مجندله من اولها.. يعنى انت كنت مستنينى ارجع.. تبجى جيت لجضاك. 


(الغنم فضل يعمل صوت وهو خايف و صقر بدل ما يمسك الجلابيه مسك الفاس والديب رايح يهجم عليه خبطه بالفاس قتله.. سالم والرجاله اتلموا


سالم: ووه جرالك ايه يا صقر.. ايه اللى حصل. 


صقر: ولا حاجه يا اخوى.. نسيت المحفظه وكنت راجع اخدها لجيت ده فى وشى.. هو اللى جه لجضاه و اهو متلجح جدامك. 


راجل بصدمه: اكده من غير سلاح.


سالم بتعجب: صح يا صقر جتلت الديب كيف من غير ما يكون حداك سلاح. 


صقر: ما الفاس فى يدى اهو يا رجاله وبعدين كنت هسيبه يجتلنى.. حتى لو مش فى يدى الفاس.. ده العمر واحد. 


سالم: براوه عليك يا صقر.. اهو اكده الرجوله ولا بلاش...تعالى معايا يلا على دار العمده. 


صقر: معلهش يا سالم هروح اجيب علاج امى الاول وبعدين اجيلك الدنيا ما طرتش اللى حدا العمده يزيد. 


سالم: كيف ما تحب.. يلا يا رجاله كل واحد على داره. 


(مشيوا كلهم و وقف جابر قدام صقر بحقد


جابر: نسيت المحفظه بردك ولا جيت تستفرد بالديب لاجل المكافأة يا صقر. 


صقر: لا حول ولاقوة الابالله.. هى دماغك متركبه اكده.. خلاص انت حر يا جابر.. سلام. 


(مشى صقر... وجاب العلاج و اول ما دخل سمع صوت وجع امه. 


صقر بقلق: مالك يا امه فيكى ايه. 


حوريه: خلاص يا ولدى ساعتى حانت. 


صقر: متجوليش اكده يا امه.. انى جبتلك العلاج اهه. 


حوريه: ملوش لزوم.. فى صدرى سر لازم اجوله جبل ما اموت يا ولدى. 


صقر: سر ايه يا امه. 


حوريه: كنت دايما تجولى مين ابوى وانا اجولك مات تجولى اسمه ايه طيب وانى مجولش.. دلوك جه الوجت الل. تعرف فيه الحجيجه. 


صقر: انتى تعبانه يا امه مش وجته حديت. 


حوريه: انى كنت متجوزه العمده منصور يا ولدى وكنت بحبه وفى نيتى اكمل باجى عمرى جاره.. بس لما سمعت ابوه لما علم بحملى فيك بيجوله طلجها وخد ولدك و ارميها خفت و هربت منهم و ادسيت بعيد كام يوم و بعدين رجعت لما فكرونى مت.. روح لابوك يا ولدى و خد حجك


صقر بصدمه: ابوى.. العمده ابوى. 


حوريه: خد حجك يا ول..... 


صقر برعب: امه....
               

عندما يعشق الصقر

عندما يعشق الصقر
6.0

عندما يعشق الصقر

مشاهدة

قصة الرواية

لم يكن يتخيل. أن سرا مثل هذا سيغير حياته، وسيجعل منه صقرا فوق كل من طمع فيه و اذاه، لم يعتقد يوما، ان قلبه سيدق بعشق خادمه، رغم فقره، ولكن هيهات، كيف وهو اغنى من بالبلد، والطامعين حوله أكثر مما يتخيل، هل سينجو من كل ذلك، والاهم هل سينجو من حبها، وهل هناك مجال للحياه وسط عائله، لم يعرفها يوما، ولم يعترف بوجودها قط، كل هذا واكثر فى رواية (عندما يعشق الصقر)

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.