اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

بداية عهد: الملك الجديد

الملكة التي عاشت آلاف السنين وتواجه الآن تبعات موت رفيقها الخائن "كاروين". تبدأ الأحداث بتنازلها عن العرش لابنها في لحظة فارقة من تاريخ شعب "الفاي"، بينما تخفي سراً يغير مجرى حياتها. تجسد الرواية صراع الفقدان والأمل، ومحاولة التحرر من ماضٍ مليء بالسموم العاطفية. وبينما يظن الجميع أنها في حالة حداد، تكون أيريس في رحلة سرية بعالم البشر لخوض تجربة الأمومة من جديد

الأقسام

موصى به لك

أحدث الروايات

الرئيسية حسابي

روايه امرأة المارينز | رومانسية

روايه امرأة المارينز | رومانسية
6.5

امرأة المارينز

مشاهدة
2 ساعات

قصة الرواية

طالبة بتشتغل في بار عشان تصرف على نفسها، وبتقابل وش المدينة الضلم والمتحرشين وهي مروحة في نص الليل. وفي اللحظة اللي كانت هتضيع فيها، بتظهر "ليزا" الجندية في المارينز اللي بتنقذها ببطولة حقيقية. اللقاء ده مكنش مجرد صدقة، ده كان بداية لقصة فيها إعجاب وانبهار متبادل بين عالمين مختلفين تماماً. الرواية بتستعرض إزاي القدر ممكن يجمع شخصين في أصعب الظروف ويحول الخوف لأمان وحب.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
جيني
طالبة في جامعة نيويورك، رقيقة وشغولة، بتدور على الأمان في مدينة وحشة، وشخصيتها فيها مزيج من الخجل والشجاعة.
اسم الشخصية
ليزا
جندية في المارينز، شخصية قوية جداً وجذابة (كاريزما)، عندها مبادئ صارمة وبتحمي الضعيف، وعينيها الخضرا هي اللي خطفت قلب جيني.
اسم الشخصية
روزي
زميلة جيني في السكن، البنت الشقية والمرحة اللي بتشجع جيني وبتحاول تخرجها من قوقعتها، وهي اللي شايفة إن اللي حصل ده "قدر".
اسم الشخصية
الأستاذة لي
مدرسة جيني في الجامعة وصديقة ليزا القديمة، وهي حلقة الوصل اللي خلت جيني تشوف ليزا في ضوء مختلف تماماً.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أرض التنانين - روايه فانتازيا

أرض التنانين - روايه فانتازيا
10

أرض التنانين

مشاهدة
9 ساعات

قصة الرواية

عالم عسكري صارم حيث النجاة مرهونة بترويض التنانين أو الموت في سبيل ذلك. تتبع القصة الشقيقتين "هولي" و"فايوليت" اللتين تُجبران بقرار من والدتهما الجنرالة القاسية على دخول "جناح الركاب" المرعب رغم عدم استعداد إحداهما. تبدأ الرحلة بمواجهة اختبارات جسدية ونفسية قاتلة، أولها عبور جسر حجري شاهق يُعرف بـ "السور". وبين صراعات القوة والمؤامرات السياسية، يتعين على الشقيقتين التنقل في بيئة لا تعرف الرحمة، حيث الصديق والعدو يفصلهما خيط رفيع.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - مغامرات
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
هولي
الأخت التي تدربت طوال حياتها لتكون راكبة، تمتلك شجاعة فطرية وغريزة حماية قوية تجاه أختها "فايوليت".
اسم الشخصية
فايوليت
فتاة رقيقة الجسد، نشأت لتكون "كاتبة" في المكتبة، لكنها أُجبرت على حياة المحاربين وتواجه تحديات جسدية تفوق طاقتها.
اسم الشخصية
ميرا
الأخت الكبرى والمحاربة المتمرسة، تحاول بشتى الطرق تأمين شقيقتيها بالأدوات والنصائح قبل دخولهما المعمعة.
اسم الشخصية
الجنرالة سورينجال
والدة الفتيات، قائدة عسكرية صارمة تضع الواجب العسكري فوق المشاعر الأمومية ولا تقبل بغير القوة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه حارستي المثيرة

روايه حارستي المثيرة
2.0

حارستي المثيرة

مشاهدة
7 ساعات

قصة الرواية

"ماريا"، مرأة ناجحة واصلة لمراتب عالية وطامحة لتكون حاكمة ولاية، بس من جواتها في فراغ كبير وبرودة بعلاقتها مع جوزها. حياتها بتنقلب لما بتدخل "نيكول" الضابطة المكلفة بحمايتها على الخط، وبتولع بيناتهم شرارة غريبة بتخلي ماريا تضيع بين واجباتها، طموحها السياسي، ومشاعرها اللي مش قادرة تسيطر عليها.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - ليزبيان
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ماريا
عم بتنافس على منصب سياسي كبير، بس عايشة صراع داخلي بسبب زواج خالي من الحب الحقيقي.
اسم الشخصية
جون
زوج ماريا، زلمة طيب وبيحبها كتير ومخلص إلها، بس مش قادر يعبي الفراغ اللي جواتها ولا حاسس ببعدها العاطفي عنه.
اسم الشخصية
نيكول
ضابطة شرطة قوية، جذابة، وملتزمة بشغلها لدرجة كبيرة، بتصير هي الحارس الشخصي لماريا ومصدر قلق لقلبها.
اسم الشخصية
جوانا
المساعدة الشخصية ورفيقة ماريا الوفية، هي اللي بتدير الأمور وبتحاول تساندها بكل خطوة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه ما وراء أسوار اليابان

جاري التحميل...

ما وراء أسوار اليابان

قرار الجنرال ماكاروف إنه ينقل المعركة لقلب "الأرض الحرام"، هالمكان اللي ما حدا بيسترجي يقرب عليه. هاد القرار بيعني إنه لوسي وإيرزا صاروا بالخطوط الأمامية لمواجهة مباشرة مع الإمبراطورية. هالنقلة بتغير مجرى حياتهن من مجرد دفاع عن القاعدة لهجوم انتحاري ومصيري.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
أنا الملازم التاني لوسي آشلي سيليستيال هارتفيليا. كنت معروفة بكل القاعدة باليابان وبالجيش كلو إني الأخت الصغيرة للعقيد العظيمة إيرزا سكارليت. لما كان عمري حوالي تلات سنين، أهلي الحقيقيين تبنوا إيرزا. ولما صار عمري عشر سنين، انقتلوا بهجوم إرهابي. كنت محظوظة إنه أختي الكبيرة كانت جنبي واهتمت فيني. وما مرّ نص سنة حتى استقبلنا الجنرال العظيم ماكاروف دريار وعشنا عنده. وصار عنا أخ اسمه لاكسوس، وكان هو كمان برتبة عقيد مثل إيرزا.

من عشر سنين، "الإمبراطورية" اللي هي جماعة كتير كبيرة وقوية، خانوا العالم كلو، وخرقوا معاهدة السلام وهجموا. بطريقة ما قدروا يربحوا وصاروا أقوى بعد كل ضيعة صغيرة بياخدوها. جبروا الناس ينضموا إلهن أو يموتوا. كتير ولاد أخدوهن وغسلوا لهن مخهن لعملوهن جنود. عشر سنين طوال. كنت وقتها بنت سطعشر سنة. كنت دايماً عم راقب الأخبار واسمع كيف أختي وأخي اضطروا يستلموا الأمور. انضميت للجيش بعد كم شهر بس، لآني ما كنت بدي أختي تضل لحالها.

ما حبيت إنه الشخص اللي أنقذني من الموت يضل بوسط حرب لحاله. مشان هيك تعلمت من جدنا بالتبني ماكاروف، وتعلمت من أخونا بالتبني لاكسوس. وصرت جندي. بهالعشر سنين، انكشفت مجموعة باليابان معروفة باسم "فيري تيل". كانوا بالزمانات مجرد جماعة عمليات صغيرة، بس تبين إنهن حقيقيين. قصصهن بتقول إنهن ربحوا معارك مستحيلة، وما وقفوا أبداً لخلصوا مهماتهن. وقليل كتير ليفشلوا. كانوا قويين وزرعوا الرعب بقلوب الكل.

الصين كلها صارت "أرض حرام"، مكان ما حدا بيقدر يعيش فيه، غزوها بالصواريخ ودمروا فيها كتير أشياء وخلوا البلد كله مهزوز. بس "فيري تيل" كان فيهم يفوتوا لهنيك، وإذا حدا غيرهن فات، بكون بلدنا صار بأمسّ الحاجة للمؤن. أنا وإيرزا سمعنا قصصهن، ونحنا التنتين كان بدنا ننضم إلهن. بعد عشر سنين طوال، أخيراً صار عيد ميلادي الستة وعشرين، وهاد اليوم بيعلم مرور عشر سنين على هالحرب. فقدت فرحة هاد اليوم. شفت الهجوم بعيوني. شفت الناس اللي بهتم لإلهن عم ينبحوا متل كأنهن ولا شي.

بس لآنهن آمنوا بحياة أحسن، أو لآنه الصيادين كان بدهن يوسخوا إيديهن بدم أكتر. "الإمبراطورية" كانوا مجانين، أغبياء، وعم يربحوا. بالعادي الإخوة والعشاق ما بيقدروا يشتغلوا جنب لجنب، بس لآني أنا وإيرزا كنا ماهرين ومدربين عند ماكاروف، خلونا نكون فريق واحد مع كلبي "بلو". بلو كان كلب هاسكي أبيض متل التلج، وكلب جيش مذهل أخدته لما كان عمري سبعطشر سنة. كان دايماً جنبي. كان عندي أمل إنه يجي يوم ونربح هالحرب، ونحصل أخيراً على حياة حقيقية، بيوت حقيقية، أكل حقيقي... أي شي عن جد.

حتى المدرسة اشتقتلها، تمنيت بس لو أي شي يرجع طبيعي.





كنت قاعدة مع بلو وعم بمسح على راسه وهو كان هادي متل العادة. لفت راسي وشفت إيرزا فايتة على الغرفة. "خلصت الاستراحة، بدنا نشيك على السور، باينتهن مكملين هجوم على بوابتنا لآنه روسيا وأمريكا مشغولين كتير وما فيهن يساعدونا"، هيك قالت إيرزا وأنا قمت وقلت لبلو "فتش"، فصار يركض قدامنا ويشمشم بالأرض. تأكدت إنه بارودتي جاهزة قبل ما نلحق أنا وإيرزا بلو عالمهل. "بدهن يوقعونا أول شي"، قلت وأنا عم بتطلع بإيرزا اللي هزت براسها.

"اليابان فيها أعضاء متل فيري تيل، وهدول كانوا شوكة بحلق الإمبراطورية، كرمال هيك فهمانة شو عم بيفكروا.. هني ضعفوا روسيا وأمريكا لدرجة ما عاد يطلع بإيدهن شي، وهلق صار لازم يركزوا على أكبر تهديد إلهن"، ردت إيرزا وهي غرقانة بالتفكير. ضليت ساكتة وما حبيت أقطع حبل أفكارها، بس هي طلعت فيني وابتسمت. "ما في شي ما بنقدر عليه نحنا التنتين، بعدين ما تنسي إنهن عطونا هاد اللقب"، قالت إيرزا وضحكتني، لآنه الناس بالقاعدة كانوا مسمينا "بنات الجيش".

كانت مزحة صغيرة بالبداية، بس بسرعة تحولت للقب حقيقي لإلنا. ما كنت متخيلة إنه القصة توصل لهون. كملنا مشي لنوصلنا لبابين كبار، وبلو بلش يزمجر قدامهن وهو بوضعية هجوم. "بلو، لهون"، وشوشته، فسمع الكلمة وإجا جنبي وأنا وإيرزا وجهنا سلاحنا. "الفرقة تانية، بلو كشف شي"، حكت إيرزا عاللاسلكي وجانا رد "انتبهوا"، فتحنا البواب وشفنا غزلان برية. برات السور كانت الأرض قفر وخراب. في مساحة صغيرة داير من دار اليابان هيك صايرة. هاد الخراب اللي سببته الإمبراطورية.

"بتعرفي إنه ماكاروف رح يعملك الحفلة السنوية، ليش ما بتفرفشي شوي؟" سألت إيرزا لما هربوا الغزلان من الغرفة بس سمعوا صوتها. تنهدت وهزيت راسي. "هاد اليوم ما عاد يعنيلي عيد ميلادي، صار بيعني الغضب من اللي عملته الإمبراطورية"، جاوبتها، وتنهدت إيرزا وهزت راسها. ما كنت قادرة لاقي بقلبي ذرة فرح اليوم. خسرت كتير ناس كنت بعرفهن وبحبهن وبيعنولي. خبرت إيرزا عالجهاز إنهن مجرد غزلان، وإنه رح نلتقى برا بنقطة التجمع.

"بلو، أكيد جعت، رح ناكل بس نرجع عالبيت"، قلتله وهو وراي وجنبي تماماً وأنا عم بمسح على راسه. طلعت أنا وإيرزا من البناية والتقينا بفرقتنا وكنا راجعين على نقطة التفتيش لندخل القاعدة. بس وصلنا، سمعنا صوت مروحيات جاية لعنا. كلنا فتلنا وشفنا جنود الإمبراطورية عم ينزلوا منها، والمروحيات كان عليها رشاشات عم تقوس علينا، فمشينا بسرعة لنتخبا.

"في إصابة!" صرخ حدا من ورا وما قدرت شوف شو عم بصير. كنت عم قوص لقدام وجهة جنود الإمبراطورية اللي تخبوا بين الحطام اللي نحنا حطيناه لنحمي حالنا. إيرزا كانت عم تبلغ عن الهجوم، وكان عنا شباب على السور عم يضربوا "آر بي جي" على المروحيات، والجنود عم يزيدوا وعم يضربوا نار تقيلة. "لوسي على اليمين وأنا بروح يسار!" صرخت إيرزا وهي عم تتحرك، وأنا رحت عاليسار وقدرت بآخر لحظة إني ما انصاب.

بلشت قوص مرة تانية وما مر وقت طويل لحتى اضطريت عمر السلاح. وبهالوقت الفرقة انقسمت نصين، ناس صاروا بضهري وناس مع إيرزا. بلشنا ندفش الهجوم الأرضي لورا شوي شوي. الشباب اللي ع السور ما قدروا يوقعوا غير مروحية وحدة من أصل أربعة. "رح إرجع ورا مشان المروحيات"، قلت عالجهاز وركضت أخدت "آر بي جي" من الشاحنة المدرعة اللي كانت ناطرة تدخلنا على القاعدة، ووجهتها على مروحية فوقي تماماً وقوست، فطار الصاروخ وفجرها وخلاها توقع عاليسار بعيد عن شبابنا.





تحركت لجهة الذخيرة على الطرف التاني من الشاحنة المدرعة وأنا عم عمر الـ "آر بي جي"، وبنفس الوقت شبابنا قدروا يصيبوا مروحية تانية. ضل وحدة بس. بلشت تقوص عليّ وأنا محشورة ورا الشاحنة وما قادرة أتحرك. كل اللي كنت عم أسمعه هو صوت رصاص المروحية وهو عم يضرب بالمعدن تبع المدرعة. كنت عارفة إنه هالشاحنة ما رح تصمد للأبد، وصرت ازحف لآخر الطرف بس الرصاص كان ملاحقني وين ما رحت. كانوا كاشفيني ومثبتين النظر عليّ كتير منيح.

فجأة سمعت صوت "بيب"، وابتسمت. هاد صوت قاذف ملاحق للأهداف. بسرعة وقف صوت الرصاص وسمعت المروحية وهي عم تهوي وتتحطم. قمت وشفت إيرزا عم تركض لعندي، وصرت دور بعيوني على بلو، لشفته مع واحد من الفرقة عم يفلته ليركض لعندي. "كانت قريبة كتير"، قالت إيرزا وهي عم تضمني. ضحكت وضميتها وقلت لها: "مو شي جديد علينا". دايماً عم بتصير معنا هيك قصص، ويا إما حظنا رح يضل يساندنا لننهي هالحرب، يا إما رح يخلص بيوم من الأيام. كنت عارفة إنه إنهاء الحرب مشوار كتير طويل، بس كنت بفضل هاد الخيار على إني موت.

طلعنا بالمدرعة، وبلو قعد بمكان الرامي وراسه برات الفتحة اللي فوق، وأنا كنت ورا. إيرزا قعدت قدام، وواحد من شبابنا كان عم يسوق فينا ليوصلنا لجوا القاعدة، لعند مركز القيادة الرئيسي. هاد اللي بنسميه "بيتنا"، بس هو بالحقيقة كان معسكر تدريب أكتر من كونه بيت. ماكاروف كان دايماً عم يختبرنا ويدربنا، ويخلينا دايماً متأهبين وجاهزين لهالحرب. كثار ممكن يكرهوا طريقته، بس هي اللي حمتنا من الموت برا. وهو ما بلش معنا هيك إلا لما نحنا طلبنا، يعني الحق علينا.

أنا شخصياً صرت حب هالتدريبات والاختبارات، وكنت عارفة إنه إيرزا كمان بتحبها. "لوسي، رح نمر لعند ماكاروف بس نرجع"، سمعت صوت إيرزا وهزيت براسي وأنا عم أتكا ورا، لآنه الطريق كان قصير. نزلت وأخدت بلو معي، وإيرزا بلشت تمطمط عضلاتها بس نزلت، والمدرعة مشيت فوراً. دخلنا على البناية وأمرت بلو يضل بالقاعة الرئيسية. طلعنا لفوق على غرفة القيادة وشفنا ماكاروف عم يتطلع بالشاشات. "هاد رابع هجوم هالأسبوع"، قالت إيرزا وهي عم تلفت انتباهه.

"أنا فرحان إنكم رجعتوا بالسلامة يا بنات"، رد ماكاروف وهو عم يفتل راسه لعند إيرزا، اللي كانت عم تتساءل بقلبها إذا كان رح يختبرها هلق أو لأ. "عم يبعتوا ناس أكتر بكل هجوم، ومو رح نقدر نصمد إذا ضلينا بس بمجموعات صغيرة، لازم نوقف تخباي"، حكت إيرزا، فابتسم ماكاروف وطلب منا نروح معه. طلعت أنا وإيرزا ببعض ونحنا مستغربين، ولحقناه لبالكون الطابق التالت، محل ما ما حدا بيقدر يسمعنا. كنت محتارة شو في.

"أنتم التنتين الوحيدين اللي بقدر أوثق فيهم ع الأخير"، قالها وهو عم يوقف على صندوق خشب ليقدر يشوف من فوق السور، لآنه بالنهاية هو رجال ختيار وقصير كتير. "شو قصدك؟" سألت إيرزا، وأنا ضليت ساكتة لآنه حسيته اختبار جديد منه. "رح ابعتكم على (الأرض الحرام). رح ننقل المعركة لعندهم.. معك حق يا إيرزا، ما فينا نضل متخبيين للأبد"، جاوبنا ماكاروف ونحنا انصدمنا. "تذكروا ترجعوا لعندي عايشين بعدين"، كمل كلامه وهزت إيرزا براسها وهي عم تطلع فيني واللمعة بعيونها من الحماس.

أما أنا، فكنت مهتمة أكتر إني أعرف شو الغاية من هالاختبار وهالدرس، وشو بده يعلمنا هالمرة.
		       

روايه بنات الجيش | رحلة استعادة وطن ضائع

روايه بنات الجيش | رحلة استعادة وطن ضائع
8.5

بنات الجيش

مشاهدة
8 ساعات

قصة الرواية

عالم مدمر سيطرت عليه "الإمبراطورية" بالدم والنار من عشر سنين، وخلّت مدن كاملة تصير خراب. القصة بتدور حول لوسي وأختها بالتبني إيرزا، اللي صاروا جنود تحت إيد الجنرال ماكاروف بقاعدة باليابان. هنّي عم يحاولوا يدافعوا عن بلدهن من هجمات ما بتهدا، وعايشين حلم إنه يخلص هالكابوس ليرجعوا لحياة طبيعية. الرواية بتمزج بين وجع الفقدان، والقوة اللي بتولد من رحم الحرب والمواجهة.

تفاصيل العمل

التصنيف: يابانية - أكشن - عسكرية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
لوسي
ملازم ثاني بالجيش، ذكية ومخلصة، فقدت أهلها وهي صغيرة وبتعتبر إيرزا كل عيلتها.
اسم الشخصية
إيرزا
عقيد بالجيش، قوية وشجاعة بزيادة، وهي السند الحقيقي للوسي ومدربة بمهارة عالية.
اسم الشخصية
ماكاروف
جنرال عجوز وقصير القامة بس هيبته بتهز الأرض، هو اللي تبنى البنات ودربهن ليكونوا بطلات.
اسم الشخصية
لاكسوس
أخوهن بالتبني وبرتبة عقيد، مقاتل صلب وموجود دايماً بقلب المعارك

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

روايه عرش كاتيجات | بلاد المحاربين

روايه عرش كاتيجات | بلاد المحاربين
3.8

عرش كاتيجات

مشاهدة
38 ساعات

قصة الرواية

رحلة تحول قاسية لفتاة عانت من مرارة الظلم والاضطهاد في بلاد الساكسون، لتبدأ حياة جديدة كلياً في عالم الفايكنج الصاخب. تنطلق الأحداث من صرخة تمرد دموية ضد زواج قسري، لتقود البطلة إلى كنف المحاربة الأسطورية "لاجيرثا" التي تمنحها القوة والهوية. هي قصة تبحث في مفاهيم الولاء، والانتقام، والبحث عن الذات وسط صراعات القادة وطموحات المحاربين. تتأرجح البطلة فيها بين ماضيها المسيحي المثقل بالألم وحاضرها الوثني المفعم بالحرية والقتال.

تفاصيل العمل

التصنيف: تاريخية - جريئة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
أنيرا برانوين
كانت ضحية لمجتمعها، لكنها تحولت إلى محاربة طموحة وسريعة الغضب، تدين بولاء مطلق لمن أنقذها.
اسم الشخصية
لاجيرثا
المحاربة الأسطورية والقائدة الحكيمة، تمثل دور الأم الروحية والمعلمة للبطلة، وتتميز بقوتها وعدلها.
اسم الشخصية
بيورن
ابن لاجيرثا والمحارب القوي، يمثل الأخ الأكبر للبطلة، وهو طموح يسعى لاستكشاف عوالم جديدة كالبحر المتوسط.
اسم الشخصية
هوغبارت
رجل جشع وفاحش الثراء بطرق غير مشروعة، كان يمثل قمة الانحطاط والشر في حياة البطلة قبل مقتله.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

أسرار الزي العسكري | الفصل الأول (جيش النساء)

جاري التحميل...

أسرار الزي العسكري

اللحظة اللي تكلموا فيها عن "الوصية" وتأمين الحياة كانت هي النقطة اللي قلبت كيان كارمن في هذا الفصل، لأنها حسستها إن الموت أقرب لها من أي وقت مضى. هالتفصيلة تبين لنا ليش هي خايفة تفتح قلبها لسامانثا، لأنها ما تبي تعلقها بآمال ممكن تنتهي برصاصة في الحرب. الخوف مو من الموت نفسه، الخوف إنه يترك وراه قلوب مكسورة، وهذا اللي يخليها تختار الصمت والجفاء أحياناً.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
كارمن رودريغيز: (عريف رودريغيز) طولها خمسة أقدام وبوصتين، نصف إسبانية وبشرتها سمراء جداً. جسمها متناسق، مشدود وفيه عضلات. عيونها بني غامق، وشعرها بني غامق وقصير وناعم وواقف.

كارمن عمرها عشرين سنة. تحب صديقتها الروح بالروح سامانثا كيلي من يوم كان عمرها ستة عشر سنة. هم صديقات مقربات من يوم كان عمرهم أربع سنين. ما علمت سامانثا عن مشاعرها، وبدل كذا رمت نفسها في شغلها العسكري بكل قوتها. هي برتبة عريف في الجيش البريطاني. دخلت الجيش من سن الستة عشر وهي مع فرقتها من أول جولة عسكرية لها لما كان عمرها ثمانية عشر سنة. حالياً هي في إجازة لمدة شهر لين يرجعون يشحنونها مرة ثانية لأفغانستان.

أنطونيو رودريغيز: (منقذ شواطئ) طوله ستة أقدام وبوصة واحدة، نصف إسباني وبشرته سمراء جداً، وجسمه ضخم وعضلي. عيونه بني غامق. شعره بني كثيف وقصير وواقف وفيه خصل شقراء.

أنطونيو هو أخو كارمن التوأم. يشتغل منقذ في الشاطئ المحلي، ويشتغل مع سامانثا وصديقه الروح بالروح جاي. يهتم بعائلته كثير بس هو "منكت" العائلة في المواقف الصعبة.

لوكاس رودريغيز: (جندي رودريغيز) طوله خمسة أقدام وتسع بوصات، نصف إسباني وبشرته سمراء خفيفة. جسمه مشدود وعضلي جداً. عيونه عسلي. شعره أسود وخفيف ومحلوق قصير.

لوكاس هو أخو أنطونيو وكارمن الكبير. عمره ثلاثة وعشرين سنة. فخور بأخته ويشتاق لأهله كثير وهو بعيد مع الجيش، بس مستانس لأنه يقدر يحمي أخته الصغيرة وهم في أفغانستان. لوكاس في نفس فرقة كارمن ويحاول كل جهده ينتبه لها لما يكونون بعيدين عن البيت.

فاطمة رودريغيز: (صاحبة عقار) طولها خمسة أقدام وبوصتين، إسبانية بالكامل. جسمها نحيف ومتناسق وبشرتها سمراء جداً. شعرها بني طويل وعيونها بني غامق.

فاطمة تحب عيالها الثلاثة، لوكاس وأنطونيو وكارمن. بس دايم قلبها واكلها من الخوف لما يكونون كارمن ولوكاس بعيدين. أنطونيو عايش معها فوق "البار" اللي تملكه. وهي تشكر عيالها على كذا! كانت هدية منهم لها في عيد ميلادها. صديقة فاطمة الروح بالروح، كيت كيلي، تساعدها في إدارة المكان، وهي وعيالها الاثنين عايشين برضه فوق المكان.

سامانثا كيلي: (منقذة شواطئ) طولها خمسة أقدام وثلاث بوصات، جسمها نحيف ومتناسق. بشرتها مسمرة بشكل حلو وعيونها زرقاء وشعرها أشقر طويل.

سامانثا عمرها واحد وعشرين سنة. هي وكارمن أعز صديقات من يوم تقابلوا وعمرهم أربع سنين. سامانثا تحب كارمن بالسر من يوم كان عمرهم ستة عشر سنة. ما لقت فرصة تعلم كارمن قبل ما تروح وتدخل الجيش. في كل مرة تضطر سامانثا تشوف كارمن وهي تمشي لمنطقة الحرب مرة ثانية ينكسر قلبها، وتخاف إنها ما تشوفها مرة ثانية. سامانثا تشتغل مع أخوها جاي وأنطونيو كمنقذة في الشاطئ المحلي.

جاي كيلي: (منقذ شواطئ) طوله ستة أقدام، نحيف وجسمه مشدود. أسمر من كثر الشغل في الشاطئ. عيونه رمادية وشعره أشقر ومجعد.

يشتغل منقذ في الشاطئ مع أخته وصديقه الروح بالروح. هو في فرقة موسيقية تعزف دايم في مكان فاطمة. عادة لما ترجع كارمن للبيت، يعزف معها في فرقتهم "العائلية" الخاصة. عمره تسعة عشر سنة وبرضه يسوي نفسه مهرج في المواقف المتوترة.

كيت كيلي: (عاملة بار) طولها خمسة أقدام وسبع بوصات، نحيفة وجسمها متناسق وبشرتها مسمرة خفيف. شعرها أشقر متوسط الطول وعيونها زرقاء باهتة. كيت هي صديقة فاطمة الروح بالروح. تشتغل معها وتساعدها في إدارة المكان اللي تملكه فاطمة.

فرقة "عائلة" الجيش

صوفي لولين: (الرقيب لولين) طولها خمسة أقدام وأحد عشر بوصة، نحيفة وعضلية. بشرتها شاحبة. عيونها خضراء وشعرها أشقر قصير وواقف.

صوفي عمرها ستة وعشرين سنة. هي المسؤولة عن فرقتها. كارمن هي الثانية في قيادة الفرقة. صوفي عندها مشاعر قوية تجاه سونيا بس ما اعترفت لها بسبب طبيعة شغلهم اللي فيها مخاطرة عالية.

سونيا وينستانلي: (الجندي وينستانلي) طولها خمسة أقدام وأحد عشر بوصة، جسمها متناسق وبشرتها شاحبة. عيونها زرقاء وشعرها أشقر يوصل للكتف.

سونيا عمرها خمسة وعشرين سنة. عندها مشاعر قوية تجاه صوفي. هي صديقة مرة مع كارمن ولوكاس وصوفي وهي معهم في نفس الفرقة.

ديفيد نيوكومب وجوردن هاربر (الجندي نيوكومب والجندي هاربر)

ديفيد عمره اثنين وعشرين سنة. طوله خمسة أقدام وست بوصات، أسمر وبنيته بسيطة. جسمه مشدود بس ما عنده عضلات ضخمة. عيونه رمادية وشعره أسود ومجعد.

جوردن عمره اثنين وعشرين سنة. طوله خمسة أقدام وخمس بوصات ونحيف. بشرته شاحبة والنمش واضح فيه. عيونه عسلية وشعره برتقالي قصير.

ديفيد وجوردن هم آخر عضوين في فرقة كارمن. يرفعون ضغط كارمن ولوكاس وسونيا وصوفي بسبب استهتارهم الزايد. الاثنين ذول كسلانين ومتهورين. يحسبون كل شيء مزحة كبيرة. والاثنين يغارون من حقيقة إن كارمن ترقت قبلهم.





---
خلصت جولة ثانية في أفغانستان على خير الحمد لله، وأنا الحين راكبة هذا القطار لي ساعات، غرقانة في أفكاري وأنا أناظر من الشباك على المناظر اللي تمر قدامي. خلصنا تسليم التقارير والعرض العسكري القصير يادوب على وقت قطارنا اللي بيرجعنا للبيت.

ترقيت من جندي لـ "عريف"، وصديقتي صوفي ترقت من عريف لـ "رقيب". هذي الترقيات خلت صوفي هي قائدة فرقتنا، وأنا صرت الثانية في القيادة. ترقيتي كانت غير متوقعة، بس لوكاس وسونيا وصوفي كلهم كانوا باين عليهم الفخر فيني.

وبالحديث عن صوفي، أسمعها هي وسونيا يتهامسون ويضحكون مع بعض في المقاعد اللي قدامي. أتمنى من كل قلبي إنهم يستوعبون قد ايش هم لابقين لبعض، كأنهم مخلوقين لبعض، "توأم روح" يعني.

رجعت أناظر من الشباك، وأسمع نص السوالف اللي تدور على طاولتنا، وأنا أفكر إني أخيراً برجع للبيت بعد غياب أربعة شهور.

كنا مسافرين بملابسنا العسكرية الكاملة لأنهم ما عطونا إذن الإجازة اللي مدتها شهر إلا قبل كم ساعة، وما لحقنا نغير ملابسنا قبل ما نلحق القطار. كنت مسافرة مع أخوي الكبير لوكاس. صوفي وسونيا قرروا يشاركونا هذي الرحلة لأننا بنحتفل بعيد ميلادي الواحد وعشرين.

كنت متحمسة أرجع للبيت وأحتفل بعيد ميلادي مع أخوي التوأم، لأني فوتّ عيد ميلادنا العشرين السنة اللي راحت، بس بنفس الوقت كنت ضايق صدري لأني برجع للخدمة في أربعة سبتمبر، يعني بعد عيد ميلادنا بيومين بس.

عطونا بعض التفاصيل عن مهمتنا الجاية، وكان فيها خطر أكبر من أي مهمة ثانية مرينا فيها. حسيت بضيق في صدري وأنا أتذكر كلامي مع المجموعة قبل شوي.

صوفي وسونيا خدموا فترة أطول مني ومن لوكاس، واقترحوا علينا إننا بنرتاح أكثر لو "رتبنا أمورنا". وبمعنى ثاني، كانوا يشوفون إننا لازم نطلع تأمين على الحياة بسبب شغلنا الخطير، ونكتب وصيتنا عشان عوائلنا تضمن حقها لو متنا هناك وحنا نؤدي الواجب.

مجرد فكرة إني ما أرجع للبيت مع أخوي أو ما أشوف أهلي كانت كفيلة إنها تخلي مزاجي "زفت" طول الرحلة، بس الاحتياطات كانت ضرورية. طلعت تنهيدة مليانة ضيق، وقطع حبل أفكاري صوت سونيا وهي تسأل: "متحمسة لرجعة البيت يا رودريغيز؟"

ردينا أنا وأخوي لوكاس في نفس الوقت: "إي والله!". ناظرته وهو جالس جنبي وضحكت ضحكة خفيفة.

لوكاس سأل البنات: "أنتم متأكدين تبغون تقضون هذا الشهر معنا؟ طيب وأهلكم؟"

ردت صوفي: "يا هوووه، هذا عيد ميلاد الواحد وعشرين لأصغر وحدة في عيلتنا العسكرية! مستحيل نفوت هالمناسبة!". وأضافت: "بعدين حنا تكلمنا مع أهالينا أصلاً، أهلي طالعين في رحلة كروز، وأهل سونيا مسافرين في شغل."

تنهدت مرة ثانية. أنا أصغر وحدة في الفرقة، "نونو" المجموعة.

قالت سونيا وهي تلمس خدودي بدلع: "بنيتنا بتكبر وتصير مرة!"

ناظرتها بنظرة حادة، وفهمت إني معصبة وفكتني.

قال لوكاس بصوت فيه نبرة استهزاء: "أراهن إنك ميتة وتشوفين سامانثا مرة ثانية، صح يا كارمن؟"، وجهي قلب أحمر من الفشيلة.

سونيا لاحظت وجهي اللي قلب ألوان وسألت: "من هي سامانثا؟"

لوكاس بغى يكمل: "هذي البنت اللي كارمن.." بس قاطعته وحطيت يدي على فمه.

قلت للبنات وأنا أفك يدي عن لوكاس: "هذي أعز صديقة عندي. صديقات من يوم كان عمرنا أربع سنين، ولا عمرنا تخاصمنا أو زعلنا من بعض. تعتبر من العائلة."

لوكاس فجأة فجرها وهو يضحك وأنا مغطية وجهي بيديني: "إي صح! بس أنتِ عيونك تقلب قلوب وميتة في دبديبها من يوم كان عمرك ستة عشر سنة!"

كنت أدري إنه ما يقدر يمسك لسانه! لمت نفسي في سري. وسمعت لوكاس يعلم البنات إني خايفة أعلم سامانثا عن مشاعري، وهذا كان جزء بسيط من السبب اللي مخليني ساكتة.

سألتني صوفي وأنا أناظرها: "طيب ليش ما تعلمينها بحقيقة مشاعرك وحنا هنا هذا الشهر؟"

رديت ببرود: "أولاً، مو شرط تكون هي تبادلني نفس الشعور، حنا مجرد أصدقاء يا ناس. وثانياً، مين اللي يبي يواعدني وأنا شغلي فيه كل هذا الخطر؟ قبل ساعتين بس كنا نتكلم عن كتابة الوصية والتأمين عشان لو متنا في الجولة الجاية! هذا هو السبب اللي مخليني ما أعلمها وما أدخل في علاقات! وإذا تبغون مصلحتكم، سكروا هذا الموضوع ولا تجيبون طاريه أبداً!". كملت كلامي: "أنا بنام شوي، المفروض نوصل بعد ساعة أو ساعتين." وبعدها لفيت وجهي للشباك وغمضت عيوني، وطنشكت ملامح الصدمة اللي كانت على وجيههم.

سرحت أفكاري لسامانثا. كلمتها مكالمة قصيرة بعد ما عرفت تفاصيل الإجازة والمهمة الجاية، وكذبت عليها، قلت لها إن المهمة بتكون سهلة. نفس الكذبة اللي لوكاس قالها لأمي وأخوي. يا الله قد ايش اشتقت لها في الأربعة شهور اللي راحت! غالباً ما راح أشوفها ليومين أو ثلاثة بسبب شغلها، أكيد بتكون مشغولة.

ضاق صدري وأنا أفكر إني ما راح أشوفها، حتى لو ما كنت أقدر أعلمها بمشاعري ولا عندي فرصة أرتبط فيها، تظل هي أعز صديقة لي، والحين أنا محتاجة صديقتي الصدوقة أفضفض لها.

أكيد غفيت لفتة، لأني صحيت على أحد يهزني.

قال لوكاس بصوت حنون: "كارمن، وصلنا يا أختي."

كلنا قمنا وجمعنا أغراضنا، ورحنا لجهة الأبواب والقطار يهدي وهو يدخل المحطة. وقفنا عند الباب ولبسنا "الباريهات" العسكرية حقتنا قبل ما ننزل. أخذت نفس عميق وأنا أنزل آخر واحدة.

ما مشينا إلا خطوات بسيطة قبل ما يرمي لوكاس أكياسه ويركض لجهة أمي وأخوي وأصحابهم كيت وجاي. شلت أغراضه ورحت يمهم. رميت الأغراض عند رجوله وهو يسحبني له ويحط ذراعه على كتفي.

ضحك لوكاس وقال: "وهذي النجمة اللي هنا ما تبي تعلمكم أخبارها، فـ أنا بعلمكم. هذي الجميلة ترقت لمرتبة عريف وصارت الثانية في قيادة فرقتنا! لو شفتوا وجهها وهي تسمع الخبر! قلب أحمر دم!"، الكل صار يضمني ويبارك لي.

كنت نص منتبهة معهم، وعيوني تدور ورا أكتافهم بين الزحمة عن هذاك الوجه اللي كنت ميتة أشوفه. سامانثا. طاحت عيني عليها وقلبي فز، كانت واقفة بعيد شوي وراهم، تنتظر زحمة الاستقبال تخلص.

فلتّ نفسي من يد أنطونيو ورميت أغراضي على الأرض وبديت أركض لمكانها.
		       

إغراء مجندة | تستغل سلطتها لمتعتها

إغراء مجندة

بقلم,

للبالغين

مجانا

بتستنى فرصة عشان توقع مجند جديد اسمه جيسون بعد ما المجند اللي قبله مشي. جيسون مجند قوي بس عنده مشكلة في إنه يعدي سور التدريب في الوقت المحدد، وده اللي مرسي بتستغله عشان تخليه يتدرب معاها لوحدهم بالليل. في عز المطرة، مرسي بتمثل إنها بتقع في حفرة الطين عشان ينجدها، وبتستغل اللحظة دي عشان تبدأ في إغوائه بإنها تكشف عن نفسها. بتهدده بشكل مباشر وبتقوله إنها ممكن تسقطه في الامتحان النهائي أو حتى تدمر مستقبله لو مارضيش يلبي رغباتها.

مرسي

قيبه تدريب في المعسكر. تستخدم الإغراء والابتزاز عشان تجبر المجندين اللي بتختارهم على علاقات جنسية، وده بعد ما بتتأكد إنهم مش هيقدروا يتكلموا. هدفها الوحيد هو متعتها الخاصة.

جيسون

مجند شاب وقوي بيحاول بكل طاقته إنه يعدي التدريبات عشان يروح الجيش، وده اللي بيخليه هدف سهل لمرسي. هو مركز على حلمه لكنه بيلاقي نفسه محطوط في الزاوية تحت تهديدها.

جولي

مساعد مرسي في التدريب. هي شايفة تصرفات مرسي، وبتحس بالشفقة على جيسون لكنها مش بتتدخل أو بتعارض.
إغراء مجندة | تستغل سلطتها لمتعتها
صورة الكاتب

استنت مرسي تلات شهور قبل ما تبدأ تدور على ضحية الجنس اللي بعدها عشان تكون متأكدة إن جريج مش هيقول لحد أي حاجة عن اللي حصل. كانت متأكدة إنه خلاص شال الموضوع من دماغه، ومتاكدة إنه لقى حد يقضي معاه حياته، والجيش كان كل حياته. كان بيعمل أي حاجة عشان يتأكد إنه يتخرج ويدخل. هي كانت عارفة إن الجيش كده كده هياخد معظم وقته.

بتبص من شباك كابينة الغدا، كانت بتتفرج على المجندين الجداد وهما بيعملوا التدريبات بتاعتهم مع مساعدتها جولي. ابتسمت لما شافت شاب لابس فانلة كات سودة وبنطلون أخضر بيجري في واحدة من التدريبات. افتكرت إن اسمه جيسون.

مرسي لحست شفايفها وهي بتتفرج على جسمه المتعرق تحت الشمس، بتتفرج على عضلاته اللي بتلمع من العرق. فرجها كان بيتبل مجرد ما فكرت في الموضوع، فكرت فيه هو. هو أقوى بكتير من جريج، وهي هتنبسط معاه أوي، وهتخليه يعمل كل اللي هي عايزاه.

مش مهم هو قد إيه قوي وعضلاته قد إيه كبيرة، هي هتتأكد إنه هيعمل اللي هي عايزاه، وقت ما هي عايزاه، وهتتأكد إنه هيعمله صح لو عايز يتخرج من معسكر التدريب.

مرسي شافتهم وهما بياخدوا استراحة وقاعدين على ترابيزات الأكل بيشربوا ماية ساقعة. جولي شافتها عند الشباك، فـ مرسي لوحتلها عشان تدخل.

"كنت بتفرج على الفريق وهما بيتدربوا. عامل إيه جيسون في تسلق الحبل فوق السور الخشب؟" سألت أول ما جولي دخلت أوضة الغدا.

"بدأ يظبطها. بالراحة، بس ماشي فيها." جولي اتنهدت، وحطت إيديها على وسطها وهزت دماغها. مرسي ماعجبهاش إنها باينة متضايقة.

"إزاي حد بالقوة دي كلها مايعرفش يعدي السور في الوقت المحدد؟" مرسي سألتها بهدوء.

"مش عارفة بس هو كان متأخر تلات ثواني عن الوقت لما حسبتله وهو بينزل على الأرض من الناحية التانية." جولي قالتلها وهي بتوريها ورقة الأوقات.

"تفتكري هيكون جاهز قبل التخرج؟ أنا مش عايزة حاجة زي دي تمنعه من التخرج." قالت لـ جولي وهي بتتنهد جامد.

"أعتقد إنه هيظبطها لو اشتغل عليها أكتر. إحنا دلوقتي في الأسبوع الرابع، وفعلاً أعتقد ممكن يعدي في الامتحان النهائي لو بذل مجهود زيادة." جولي هزت راسها بتأكيد.





"هتأكد إني أشتغل معاه. محتاجة أشتغل معاه عشان يعدي العتبة دي. أتأكدي إن كل حاجة متظبطة عشان الامتحان النهائي بتاع دي. فاضل أسبوعين بس وبعد كده هيمشوا." مرسي قالتلها وهي بتبص من الشباك وجيسون بيرطب شفايفه وبيشرب شربة كمان من إزازة الماية. كانت بتتمنى لو كان بيلحس شفايفه عشان يبوس بقها بشفايفه الطرية.

"قوليله يدخل هنا لو سمحتي. عايزة أتكلم معاه." مرسي قالتلها، وراحت قعدت على واحدة من الترابيزات.

جولي هزت دماغها وابتسمتلها ابتسامة خفيفة. هي عارفة إيه اللي مستني جيسون، وكانت زعلانة عشانه. كانت عارفة إنه هيتحط في مشكلة. كانت عارفة إنها هتزعقله عشان ماتسلقش الحيطة بالسرعة الكافية.

جولي ندهت على جيسون، وهو قام من على الترابيزة اللي كان قاعد عليها وجري ناحيتها بسرعة.

"مرسي عايزة تشوفك، بالتوفيق." جولي همست وهي بتخرج من أوضة الغدا وبتسحب الباب وراها، وسايبة جيسون في الأوضة مع مرسي.

"تعالى اقعد لو سمحت. أنا مش هزعقلك ولا حاجة. جولي بتبالغ لما الموضوع بيتعلق بكلامي مع الناس." مرسي ضحكتله.

"أنا عملت حاجة غلط؟" سأل وهو بيمشي إيديه في شعره الأسود المبلول. عينيه الزرقا كانت بتلعب وهي بتبص فيهم.

"مش شايفة إنك عملت حاجة غلط. أنا شايفة إنك محتاج تعدي الحيطة دي قبل ما وقتك يخلص. فاضل أسبوعين قبل التخرج ولازم تنجح في التدريب ده بأعلى الدرجات. ممكن تقولي إيه السبب إنك مش بتعرف تعدي الحيطة دي قبل ما وقتك يخلص؟" مرسي سألته، وهي بتشبك إيديها على الترابيزة.

"مش عارف إيه المشكلة. يمكن مش بعرف أثبت كويس بـ صوابع جزمتي. أنا بتمرن بجد زي أي حد تاني في أي حاجة بعملها." جيسون اتنهد جامد، وهو بيرفع كتفه.

جيسون كان عارف إن مرسي مش مستحملة تسمع كلامه عن الحيطة. هو ماكنش عارف إيه مشكلته. بس كان عارف إنه لازم يعمل حاجة عشان يعدي التدريب ده.

"من دلوقتي، ولمدة الأسبوعين الجايين، هنضطر نشتغل بالليل كمان زي بالنهار. بعد التدريبات العادية بتاعتك، وبعد العشا على طول هنشتغل على التدريب ده. لازم تنجح فيه، وهنشتغل عليه ليل ونهار كل ما يكون عندك وقت. أنا عايزة أتأكد إنك نجحت في معسكر التدريب ده." مرسي قالتله بالراحة، وبتتصرف كأنها لمست جزمته بجزمتها مرتين بالصدفة.

"أيوه يا فندم. أعتقد إن ده شيء ممكن نعمله سوا." جيسون ابتسملها وشاف مرسي بتبتسم في المقابل.

جيسون عرف إنها مش زعلانة منه أوي عشان ابتسمتله. هو ماكانش عايز يخليها تغضب. هو عمل كويس أوي الأربع أسابيع اللي فاتوا عشان مايخليهاش تزعقله. دي حاجة كانت بتعملها مع كل الناس.

"أعتقد إنهم بيتجمعوا لتدريب تاني. اطلع برة أنا مش عايزة أحطك في مشكلة عشان اتأخرت." مرسي غمزتله.

جيسون هز راسه وقام من على الترابيزة. فتح الباب وطلع، وقفل الباب وراه. شافها بتبص عليه وبتضحكله وهو بيقفل الباب وراه وابتسملها تاني قبل ما ينضم للمجموعة بتاعته.






مرسي فضلت تراقبه بقية اليوم، كانت عارفة إنه بدأ يتعب بس كان لازم تبدأ تشتغل معاه الليلة دي. مافيش مفر من ده. بصت للسما المليانة غيوم وشافت نقط المطر بتبدأ تنزل بالراحة. الجو ده كان بيقول إن فيه مطرة بالليل، وهي كانت عارفة إن ده الوقت المثالي عشان يعملوا التدريب ده والكل نايم في سابع نومة. الكل ما عدا هي وجيسون.

جيه وقت العشا وكانت الدنيا بتشتي بغزارة برة، الجو بدأ يضلم ومرسي كانت في طريقها لمكتبها عشان تغير هدومها الكويسة وتلبس هدوم ينفع تتوسخ.

مرسي لبست فانلة كات سودة كانت ماسكة على بزازها، ولبست شورت رياضي نفس لون الفانلة، وجزمة جيش سودة متبهدلة.

"هكون جاهزة ليك يا جيسون. هيعجبك اللي مجهزاهولك." قالت لنفسها في المراية وهي بتلم شعرها الأشقر في ديل حصان مشدود. وهي بتبتسم لنفسها، كانت بتأمل يكون حظها مع جيسون أحسن من حظها مع جريج.

غمضت عينيها وزقت فكرة جريج برا دماغها عشان تركز على جيسون. كان لازم تركز عليه وهي بتفكر في كل الأفكار الجديدة اللي ممكن تخترعها عشان تغريه من غير ما يقولها لأ.

"أنا سامعة إنك هتشتغلي متأخر النهاردة؟" جولي سألت وهي داخلة مكتبها من غير ما تخبط. مرسي مافكرتش في الموضوع.

"أيوة، عايزة أتأكد إن جيسون ظبط الموضوع ده. لازم يعديه بسهولة قبل الامتحان النهائي." مرسي هزت راسها ليها.

"يا ليكي من رقيب تدريب شاطر. بتتأكدي إن كل الرجالة والستات اللي معاكي بينجحوا في كل حاجة بيعملوها." جولي ابتسمتلها، وهي بتمدحها وهي بتهز راسها.

"شكراً، ده شغلي زي ما إنتي عارفة." مرسي ابتسمتلها في المقابل.

"عايزاني أساعدك؟" جولي سألت، وهي عارفة إن الحاجة الوحيدة اللي فاضلالها بالليل هي إنها تاخد دش سخن وتتزحلق في السرير مع كتاب كويس لحد ما تنام.

"مفيش داعي، أعتقد إني هقدر أتولى الموضوع لوحدي." مرسي هزت راسها ليها وهي بتعدي من جنبها وخارجة من المكتب.

جولي ماقدرتش تمسك نفسها من الابتسامة أكتر وهي بتتفرج على مرسي بتمشي بثقة كده. كانت عارفة إن مرسي تعمل أي حاجة عشان أي حد. لو محتاجين مساعدة، هي هتضغط عليهم لحد ما ينجحوا.

لما مرسي طلعت من مكتبها، بصت على شمالها وشافت جولي من طرف عينيها وهي بتراقبها. هي ماعرفتش ليه بقت بتراقب كل حاجة بتعملها دلوقتي، وماعجبهاش الموضوع ده خالص، بس كانت عارفة جوا نفسها إن جولي مش عارفة أي حاجة.

"يلا بقى، بطلي هوس. مش وقته خالص." همست لنفسها.

"يا فندم؟ أنا هنا زي ما طلبتي." صوت جيسون نط فجأة في الضلمة. حست إن قلبها بيجري لما طلع في النور.

"أيوة، في الميعاد بالظبط. يلا بينا، نخلص الموضوع ده." ابتسمتله، ومدتله كشاف وهي شغلت الكشاف بتاعها.

"مش لازم نعمل كده في الضلمة مش كده؟" سألها، وهو بيضحكلها وهما ماشيين جنب بعض.

"طبعاً لأ. الأضواء الكاشفة شغالة الليلة دي، أنا اللي شغلتها بنفسي." قالتله، وهي حاسة بالمطر البارد نازل جامد. حست إن حلمات بزازها بتنشف وبتمنى إن جيسون يقدر يشوفهم لما يروحوا عند السور.

"تمام، وصلنا أهو. أنا هفضل هنا. ابدأ دوس على الكاوتشات بأسرع ما تقدر، واعدي من حفرة الطين، وبعدين امسك الحبل وابدأ تسلق الحيطة دي. بعد كده اتوازن على الخشبة الطويلة التخينة واعدي من المواسير عشان توصل لخط النهاية." قالتله من غير ما تبتسم.

"حاضر يا فندم." هز راسه وجري لقدام عشان يبدأ التدريب.





"مع صافرتي!" صرخت فيه.

لما شافته جاهز، حطت الصافرة اللي كانت معلقة حوالين رقبتها في بوقها و صفرت بصوت عالي. بدأت ساعة التوقيت وادتله كام ثانية كسبق بسيط. هي ممكن تعمل اللي هي عايزاه، كده كده هي اللي بتدير الامتحان النهائي.

فضلت تراقبه وهو بيعدي من الكاوتشات بسهولة، وشافته وهو بيعوم في حفرة الطين، وشافته وهو مسك الحبل وبدأ يتسلق الحيطة. الشيء الوحيد اللي شافته بيواجه فيه مشكلة هو الجزء اللي فوق خالص وهو بيحاول يعدي رجل واحدة وينزل قبل ما يكمل بقية التدريب.

"أنا عملت إيه؟" سألها، وهو بيجري يرجع ليها عشان يشوف الوقت اللي حطته في ورقة الأوقات.

"أحسن من كل المرات التانية. سقطت بـ ثانية واحدة. مش هينفع تغلط، إنت قريب أوي يا جيسون." قالتله، وهي بتوريه كل أوقاته التانية في ورقة الأوقات.

هو اتأفف، وهي حست إنها اتثارت وهو واقف قريب منها كده. ماقدرتش تمنع نفسها. هي عايزاه.

وهما ماشيين راجعين لقدام المسار، كانت بتمشي جنب حفرة الطين ومثلت إنها اتكعبلت في حاجة. وقعت في حفرة الطين بهدومها كلها. وهي لابسة الجزم، كانت بتلاقي صعوبة إنها تخلي راسها فوق الماية الموحلة.

جيسون نط من غير ما يفكر حتى، ولف دراعاته حواليها، ولما عمل كده هي مسكت واحد من دراعاته وحطته على بزازها. واتأكدت إنه يقدر يحس حلمة بزها الناشفة وهو بيسحبها من حفرة الطين.

جيسون حس إن بزازها كانت واقفة عشانه بس ماقالش أي حاجة عن الموضوع. استغرب لما هي اللي مسكت إيده وحطتها هناك بنفسها.

"فيه طرق كتير أوي ممكن تعدي بيها الاختبار ده يا جيسون. فيه طرق كتير أوي ممكن تتخرج بيها وتروح الجيش." راحت طقطقت صباعها قدام وشه.

جيسون ابتسملها وهز راسه ليها، وهو حاطط إيديه على وسطه.

"إحنا الاتنين اتبهدلنا طين عشان إنتي اللي عايزة تقعي في الحفرة. تفتكري إني ماخدتش بالي إنك بتحاولي تغويني؟" سألها، وهو رافع حواجبه.

مرسي ابتسمتله وشافت إن على وشه ابتسامة بسيطة برضه. هي كانت عارفة إن دي علامة كويسة.

"طيب لو عايز تنجح..." صوتها ضعف وهي بالراحة رفعت فانلتها فوق راسها وورته بزازها الكبيرة.

بزازها كانت سقعانة والمطر نازل عليها. هو ماقربش خطوة منها بس هو بص عليهم.

"مصهم يا جيسون." همستله، وهي بتراقبه وهو بيبص حواليه عشان يتأكد إن مافيش حد حواليهم.

"إنتي عارفة إن ده ضد القواعد يا مرسي. إنتي عارفة كده." هز راسه، وهو بيضحكلها. افتكر إنها بتهزر معاه.

"عايز تنجح؟ ممكن أعديك يا جيسون. أنا اللي ماسكة ساعة الإيقاف، أنا اللي بدير مسار العوائق للامتحان النهائي." راحت تتمايل لقدام ولورا، عشان تخلي بزازها تهتز.

"ايه اللي هيحصل لو مارضيتش؟" سألها بهدوء، وابتسامته اختفت من وشه.

"لو مارضيتش... تاني بقولك أنا اللي بتحكم في ساعة الإيقاف." قالتله، وهي بتراقب العبوس بيظهر على وشه. عرفت إنه مالهوش خيار غير إنه يلبي طلبها.

"يا مرسي-" حاول يتكلم معاها بس هي قاطعته.

"هتعمل اللي أقولك عليه يا جيسون." بصتله بغضب، وصوتها علي.

"إسكتي بقى. لو حد طلع هنا وشافك وإنتي قالعة فانلتك..." قالها.

"لو حد سمعني وشافني بالمنظر ده هقولهم إنك حاولت تستغلني. وإنك حاولت تقلع هدومي وأنا قولت لأ." مرسي ابتسمتله ابتسامة خبيثة.


الأرض المحرمة - مهمة لوسي وإيرزا الأخيرة للنجاة

الأرض الحرام

بقلم,

آسيوية

مجانا

صراع الجيش الياباني ضد مجموعة قوية اسمها الإمبراطورية، اللي خانت العالم وحولت الصين كلها لـ "أرض حرام". بتحكي عن الملازم لوسي أشلي، جندية في الجيش الياباني، وهي أخت العقيد الجامدة إيرزا سكارليت، بعد حرب دامت 10 سنين. لوسي وإيرزا طول الوقت تحت هجوم مستمر من الإمبراطورية اللي بتحاول تخلص على اليابان عشان فيها ناس زي فيري تيل. هما الاتنين اتدربوا على إيد الجنرال ماكاروف، وبيواجهوا الموت كل يوم وهما بيتمنوا حياة طبيعية بسيطة بعد الحرب دي.

لوسي

الأخت الصغرى بالتبني للعقيد إيرزا. جندية ماهرة ومتمردة، انضمت للجيش عشان ما تسيبش أختها تواجه الحرب لوحدها. حقدها على الإمبراطورية بيخليها دايماً عايزة تشوف نهاية للحرب.

إيرزا

الأخت الكبرى بالتبني للوسي. جندية عظيمة معروفة في الجيش الياباني. قوية، قيادية، وبتعتبر نفسها مسؤولة عن حماية لوسي.

ماكاروف

قائدهم الأعلى. رغم إنه راجل قصير وعجوز، بس هو مدرب صارم وبيستخدم طرق قاسية في التدريب عشان يضمن إن جنوده يفضلوا عايشين.
الأرض الحرام - مهمة لوسي وإيرزا الأخيرة للنجاة
صورة الكاتب

أنا الملازم الثاني لوسي أشلي سيليستيل هارتفيليا. كنت معروفة في كل القاعدة في اليابان وفي الجيش كله بأني الأخت الصغرى للعقيد العظيمة إيرزا سكارليت. لما كنت حوالي تلات سنين، كان ده وقت ما والديَّ اللي ولدوني تبنوا إيرزا. ولما وصلت عشر سنين، هما اتقتلوا في هجوم إرهابي. كنت محظوظة إن أختي الكبيرة كانت جنبي وبتراعيني. ومعداش حتى نص سنة، وإحنا اتمسكنا عند الجنرال العظيم ماكاروف دريار. كسبنا أخ اسمه لاكسوس، كان عقيد زي إيرزا بالظبط.

من عشر سنين، الإمبراطورية اللي هي مجموعة كبيرة وقوية جداً من الناس، خانت العالم كله، وكسرت معاهدة السلام وهجمت. بطريقة ما، كسبوا وبقوا أقوى بعد كل بلدة صغيرة ياخدوها. أجبروا الناس يا إما ينضموا لهم يا إما يموتوا. أطفال كتير اتمسكوا واتغسل مخهم وبقوا جنود. عشر سنين طويلة. أنا وقتها كان عندي ستة عشر سنة. كنت دايماً بتفرج على الأخبار وأسمع إزاي أختي وأخويا كان لازم هما اللي يتولوا المسؤولية. أنا انضميت للجيش بعد كام شهر بس، ما كنتش عايزة أسيب أختي لوحدها.

ما كنتش عايزة الشخص اللي أنقذني من إني أخسر حياتي ألاقيه لوحده في حرب زي دي. عشان كده اتعلمت من جدنا بالتبني ماكاروف. اتعلمت من أخويا بالتبني لاكسوس. وبقيت جندية. في العشر سنين دول، ظهرت مجموعة في اليابان معروفة باسم فيري تيل. كانوا زمان مجموعة ناس على قدهم في العمليات، بس اكتشفوا إنهم بجد. قصصهم، إنهم كسبوا معارك مستحيلة، ما بيوقفوش إلا لما المهمة تخلص. نادراً ما بيخسروا. كانوا جامدين ونشروا الرعب.

الصين كلها بقت أرض حرام، مكان ماحدش يقدر يعيش فيه، غزته الصواريخ ودمرت حاجات كتير وخلت البلد كلها مش مستقرة. فيري تيل بس هما اللي ممكن يدخلوها، ولو أي حد تاني دخلها، ده كان بيبقى لما بلدنا بتكون محتاجة إمدادات بالعافية. أنا وإيرزا سمعنا قصصهم، وإحنا الاتنين كنا عايزين ننضم ليهم. بعد عشر سنين طويلة، أخيراً كان عيد ميلادي الستة وعشرين، وده بيعلّم مرور العشر سنين على الحرب دي. ضيعت الفرحة بتاعة اليوم ده. شفت الهجوم. شفت الناس اللي بحبهم بيتذبحوا كأنهم ولا حاجة.

كل ده عشان هما كانوا مؤمنين بحياة أحسن، أو عشان الصيادين كانوا عايزين دم زيادة على إيديهم. الإمبراطورية كانوا مجانين، أغبية، وبيكسبوا. عادةً الإخوات والأحبة ما ينفعش يشتغلوا جنب بعض، بس عشان أنا وإيرزا كنا ماهرين ومتدربين على إيد ماكاروف، سمحوا لنا نكون فريق ومعانا كلبي بليو. بليو ده كلب هاسكي أبيض صافي وكلب جيش مدهش جبته لما كان عندي سبعتاشر سنة. كان دايماً جنبي. كنت بس بتمنى إن في يوم نكسب الحرب دي ونعيش أخيراً حياة حقيقية، بيوت حقيقية، أكل حقيقي... أي حاجة بجد...

حتى المدرسة وحشتني، يا ريت أي حاجة طبيعية.





كنت قاعدة مع بليو، بطبطب عليه وهو هادي كالعادة. لفيت راسي عشان أشوف إيرزا وهي داخلة الأوضة. "وقت الراحة خلص، هنروح نفحص السور، شكلهم لسه بيهاجموا على عتبة بيتنا عشان روسيا وأمريكا مشغولين ومش فاضيين يساعدوا" إيرزا قالت كده فقمت أنا وقلت لبليو "دوّر" فاندفع يجري قدام وهو بيشمشم. أنا اتأكدت إن مسدسي جاهز قبل ما أنا وإيرزا نمشي بالراحة ورا بليو. "هما عايزين يسقطونا إحنا الأول" أنا قلت كده وبصيت لإيرزا اللي هزت راسها.

"اليابان فيها ناس زي فيري تيل اللي مطلعين عين الإمبراطورية، عشان كده أنا فاهمة هما جايين منين، هما ضعفوا روسيا وأمريكا لدرجة إنهم مش عارفين يعملوا حاجة، فلازم يركزوا على أكبر تهديد ليهم" إيرزا ردت وهي بتفكر بعمق في الموضوع ده. أنا فضلت ساكتة مش عايزة أقطع حبل أفكارها، وهي بصت لي بعد شوية وابتسمت. "مافيش حاجة إحنا الاتنين ما نعرفش نعملها، هما أصلاً اللي طلعوا علينا الاسم ده" إيرزا قالت كده، فضحكت أنا عشان الناس في القاعدة بتاعتنا كانوا بيسمونا "بنات الجيش".

هي كانت نكتة صغيرة في الأول، بس بعد كده اتحولت لاسم دلع حقيقي لينا. ما كنتش متوقعة إن الموضوع يوصل لكده. فضلنا ماشيين لحد ما وصلنا لبابين مزدوجين، وبليو كان بيزمجر عليهم وواقف مستعد للهجوم. "بليو تعالى هنا" همست، وهو سمع وجالي جنبي بالظبط، وأنا وإيرزا كنا جاهزين بالسلاح. "الفرقة التانية، بليو لقط حاجة" إيرزا قالت على جهاز الاتصال، وجالنا رد "خدوا بالكوا"، وفتحنا الأبواب عشان نشوف غزلان برية. بره السور كانت أرض خراب. منطقة صغيرة حوالين اليابان كلها شكلها كده. أرض الخراب اللي الإمبراطورية عملته.

"عارفة إن ماكاروف هيعمل لك الحفلة السنوية العادية، ليه ما تفرحيش شوية؟" إيرزا سألت، والغزلان جرت وطلعت من الأوضة أول ما سمعوا صوت إيرزا. أنا اتنهدت وهزيت راسي. "اليوم ده ما بقاش يمثل عيد ميلادي، ده بيمثل الغضب من اللي عملته الإمبراطورية" رديت، وإيرزا اتنهدت وهزت راسها. ما كنتش قادرة ألاقي في نفسي إني أكون سعيدة النهاردة. أنا خسرت ناس كتير كنت أعرفهم وبعزهم وبحبهم. إيرزا بلغت إنها كانت مجرد غزلان، وطلبت إننا نتقابل بره في نقطة التجمع.

"يا بليو أكيد أنت جعان، هناكل أكل لما نرجع البيت" قلت له وهو ورايا بالظبط، وبطبطب على راسه. أنا وإيرزا طلعنا من المبنى واتقابلنا مع فرقتنا، ورحنا لنقطة التفتيش عشان ندخل القاعدة. أول ما وصلنا هناك، سمعنا طيارات هليكوبتر جاية ناحيتنا. كلنا لفينا وبصينا، شفنا جنود الإمبراطورية بينزلوا، والطيارات كان فيها مدافع وبتضرب علينا فجرينا بسرعة عشان نستخبى.

"واحد وقع" حد صرخ من ورانا، وما قدرتش أشوف إيه اللي بيحصل. أنا كنت بضرب قدامي وبعمل تصويب على رجالة الإمبراطورية اللي استخبوا ورا الحطام اللي إحنا كنا مجهزينه عشان نستخبى فيه إحنا كمان. إيرزا كانت بتبلّغ عن الهجوم، وفي ناس عندنا على السور بيضربوا آر بي جي على الهليكوبترات، وفي رجالة أكتر كانوا بيظهروا وبيضربوا نار تقيل. "لوسي اليمين أنا هروح الشمال" إيرزا صرخت وهي بتتحرك، وأنا اتحركت للشمال وقدرت أفلت من الرصاصة في اللحظة دي.

بدأت أضرب نار تاني، ومعداش وقت طويل لحد ما احتجت إني أعيد التعبئة. وأنا بعمل كده، الفرقة اتقسمت نصين، شوية ورا ضهري وشوية ورا ضهر إيرزا. كنا بالراحة بنرجع هجومهم اللي على الأرض لورا. الرجالة اللي على السور قدروا يسقطوا هليكوبتر واحدة بس من الأربعة. "راجع عشان أجيب الهيلّيز (طيارات الهليكوبتر)" قلت على جهاز الاتصال وأنا جريت ورا، جبت قاذف الآر بي جي اللي في العربة المدرعة اللي كانت مستنية تاخدنا للقاعدة، وصوبت على هليكوبتر كانت فوقي بالظبط وضربت، وده خلاها تطير وتتكسر وتنزل على الشمال وماتصبش أي حد من رجالتنا.

اتحركت ناحية الذخيرة على الناحية التانية من العربة المدرعة وأنا كنت بعيد تعبئة الآر بي جي، وبعض من رجالتنا ضربوا واحدة تانية. فاضل واحدة. بدأت تضرب نار عليا وأنا كنت ورا العربة المدرعة ومحشور في مكاني. كل اللي كنت سامعاه هو صوت ضرب النار من الهليكوبتر وصوت التخبيط بتاعه وهو بيخبط في العربة المدرعة. كنت عارفة إن العربة دي مش هتقعد كتير، فزحفت بالراحة لحد آخر الجنب، بس برضه كنت محشورة، وضرب النار فضل ورايا طول الطريق. كانوا مركزين عليا كويس أوي.

سمعت صوت صفارة، فابتسمت بخبث. قاذف موجه. بعد شوية ضرب النار وقف، وسمعت صوت الهليكوبتر وهي بتقع وبتتكسر. قومت وشفت إيرزا بتجري ناحيتي، بصيت حواليا على بليو عشان أشوفه مع فرد تاني من الفرقة وخلّاه حر عشان يجري عليا. "كانت قريبة" إيرزا قالت وهي بتحضني. ضحكت وحضنتها أنا كمان. "مش جديد علينا" رديت، عشان احنا عدّينا بلحظات قريبة كتير. حظنا يا إما هيساعدنا ننهي الحرب دي في يوم من الأيام، يا إما هيخلص. كنت عارفة إن إنهاء الحرب ده حاجة بعيدة، بس أنا كنت بفضّل ده على إني أموت.

ركبنا العربة المدرعة، وبليو كان في كرسي المدفعجي وراسه طالعة من فوق، وأنا كنت في الضهر. إيرزا كانت قدام، وواحد من رجالتنا كان بيسوق بينا للقاعدة لحد محطتنا عشان ينزلنا هناك. لحد مركز القيادة الرئيسي. اللي بنسميه بيتنا. هو معسكر تدريب أكتر ما هو بيت. ماكاروف دايماً بيخلينا تحت الاختبار والتدريب. دايماً مخلّينا متنبهين ومستعدين للحرب دي. معظم الناس كانوا بيكرهوا طريقته، بس دي اللي منعتنا إننا نتقتل بره. هو ما بدأش ده إلا لما إحنا طلبنا، فده خطأنا إحنا.

أنا شخصياً بقيت أحب التدريب والاختبارات، وكنت عارفة إن إيرزا كمان بتحبهم. "يا لوسي هنروح نطمن على ماكاروف لما نرجع" سمعت إيرزا بتقول، وهزيت راسي وسندت لورا عشان الرحلة كانت قصيرة لحد مكاننا. نزلت وأنا ماسكة بليو معايا، وإيرزا بدأت تتمطى أول ما طلعت من العربة اللي سابتنا ومشيت على طول. دخلنا المبنى بتاعنا وأمرت بليو إنه يفضل في الأوضة الرئيسية. طلعنا فوق لغرفة القيادة عشان نشوف ماكاروف وهو باصص على الشاشات. "ده رابع هجوم الأسبوع ده" إيرزا قالت عشان تجذب انتباهه.

"أنا سعيد إنكوا يا بنات طلعتوا سالمين" ماكاروف رد وهو بيلف راسه وباصص لإيرزا اللي كانت بتسأل نفسها لو كان هيختبرها ولا لأ. "هما بيبعتوا ناس أكتر وأكتر في كل هجوم، ممكن ما نعرفش نصمد بالفرق بس، لازم نبطل نستخبى" إيرزا قالت بعد كده، وماكاروف ابتسم وسألنا لو نيجي معاه. أنا وإيرزا بصينا لبعض باستغراب، ومشينا ورا ماكاروف لحد بلكونة الدور التالت، المكان اللي ما حدش يقدر يسمعنا فيه بجد. أنا كنت مستغربة.

"أنتوا الاتنين بس اللي أقدر أثق فيهم ثقة كاملة" قال كده وهو بيطلع على الصندوق اللي بيدوس عليه عشان يبص من فوق البلكونة. هو كان راجل عجوز وقصير أوي أصلاً. "قصدك إيه؟" إيرزا سألت وأنا كنت ساكتة عشان حسيت إن ده اختبار تاني من اختباراته. "أنا هبعتكوا أنتُوا الاتنين للأرض الحرام. إحنا اللي هناخد المعركة ليهم، عندك حق يا إيرزا مش هينفع نفضل مستخبيين للأبد" ماكاروف رد وإحنا كنا في حالة صدمة. "افتكروا ترجعوا البيت عايشين بعد كده" ماكاروف قال وإيرزا هزت راسها وبصت لي بلمعة حماس في عينيها.

أنا بقى كنت مهتمة أكتر إيه اللي المفروض الاختبار والدرس ده يعلمهولنا.


حياة امرأة في الجيش | رواية عسكرية

حياة امرأة في الجيش

بقلم,

عسكرية

مجانا

ملازمة في المارينز، اللي رجعت فجأة بعد غياب 3 سنين في جولة عسكرية صعبة. بتوصل تينيسي عند عيلة صديقة أمها، وبتتصدم العيلة كلها برجوعها خصوصاً إخواتها الكتير. بتحاول تتأقلم مع الحياة المدنية بس لسه عندها هواجس وقلق من الحرب، وبتفاجئ أخوها الصغير "أولي بير" في المدرسة بمساعدة إخواتها، قبل ما تكتشف إنهم محتاجينها في القاعدة عشان تدرب المتدربين الجداد رغم إنها في إجازة.

نيكي

ملازمة قوية في المارينز، بتتلقب بـ "رصاصة" عشان ندبة الرصاصة اللي شايلاها. شخصيتها صارمة ومختلفة في الزي العسكري، لكنها حنونة على أخوها الصغير وعيلتها.

أولي

الأخ الأصغر لنيكي، اللي متعلق بيها جداً وبيحبها ومش مصدق إنها رجعت.

دانييلا وبول

أصحاب أم نيكي وأهل البيت
حياة امرأة في الجيش | رواية عسكرية
صورة الكاتب

°الفصل الأول•

•نيكي°

نزلت من طيارة المارينز وشنطتي العسكرية على كتافي. لبست الكاب بتاعي (غطاء الرأس العسكري) وطلعت من المهبط وخدت تاكسي للمطار. الجنرال بتاعي جاب لي تذكرة لتينيسي. وصلت هناك ودفعت أجرة التاكسي. دخلت و روحت للبوابة بتاعتي واستنيت ميعاد الركوب.

بعد 8 ساعات.

الصبح تاني يوم. أنا تعبانة جداً. خدت شنطي ورحت ركبت تاكسي واديته العنوان. كانت مشوار حوالي 20 دقيقة. لما وصلنا دفعت أجرة التاكسي ونزلت ومعايا شنطي. سمعت صوت ضحك وأنا ماشية في الممر اللي بيوصل للبيت. لما وصلت عند البيت، الضحك كان أعلى. ضربت الجرس وحطيت شنطي. دانييلا وقفت وبُقها مفتوح من الصدمة. دانييلا دي كانت أحسن صاحبة لماما في المدرسة الثانوية. حضنتني وأنا حضنتها. دخلنا جوا ومشيت وراها لحد أوضة المعيشة. حطيت شنطي تاني.

"طيب إيه أخبار نيكي؟ هي في قوات المارينز صح؟" سأل بول وابتسمت.

"أنا زي الفل وبقالى 3 سنين." قلتها وهما كلهم بصوا عليا.

"يا نيلة!" قالها دانيال، أخويا الكبير. (يا نهار أبيض / يا لهوي)

"قصدكش نيلة يا؟" سألت بهزار قام نط عليا ووقعنا لورا وخبطت بضهري في الحيطة.

"يا عم دان. مش لازم تجرح البنت." قال بول وضحكت أنا وحضنته. بعد عني ورجع لورا، لفيت كتافي فـ عملت صوت فرقعة خلى هو و 5 رجالة يتضايقوا (من الصوت).

"يخرب بيتكم." تمتمت بيها وضحك بول وقام حضني.

"إحنا رجعنا." صرخ أوليفر، أخويا التاني الأكبر، واستخبيت ورا باب. دان وبول قعدوا وعملوا نفسهم طبيعيين. يا لهوي على شنطي. سمعت صوت خطوات تلاتة. سمعتهم وقفوا وبصيت لقيتهم قاعدين. طلعت من مكاني.

"مفيش مكان لـ واحد زيادة؟" سألتهم، وباقي إخواتي التلاتة الكبار بصوا عليا.

"يا نيلة!" قال أوليفر أخويا التاني الأكبر، ونط عليا وقعني على الأرض.

"آه." قلتها وبول ضحك، وولاده كمان. أوليفر قام من عليا وشدني عشان أقف، بس اتنط عليا تاني. المرة دي كانوا التوأم. بعد الأحضان عملت وش زعلان. (عملت نفسي متضايقة)

"إيه اللي مضايقك؟" سأل بول، وقلت له إني عايزة أشوف أولي بير بتاعي. (أولي بير تعني دب أولي، تقصد أخاها الصغير)

"ده في المدرسة." قال دان، فقمت وقومته معايا. طلعت مفاتيحه من جيبه. سحبت إخواتي وطلعتهم للعربية البيك أب.

"مش إنتي اللي هتسوقي." قال التوأم، بس أوليفر ضربهم على خفيف.

"هي اللي هتسوق. انتوا عارفين الناس بتبقى عاملة إزاي لما بترجع من الحرب." قالها وركبنا. هواجس القلق بدأت تجيلي. كنت عمالة أبص في كل حتة. دانيال قال لي على طريق المدرسة. وقفت عند إشارة حمرا وبصيت حواليا براجع اللي حواليا.

"يا ناي إنتي كويسة؟" سأل تومي وهزيت راسي بالإيجاب. الإشارة فتحت وسوقت. ركنت وطفيت الموتور في الباركينج ونزلنا. روحنا للمكتب وكانوا متحمسين جداً يساعدوني أفاجئ أخويا. عملوا طابور مفاجئ (تجمع عشوائي) ووقفت ورا المسرح في قاعة الاحتفالات. سمعتهم بينادوا على أخويا وبصيت من ورا الستارة لقيته بيطلع على المسرح.

"سمعنا إن أختك في مهمة (في الجيش)." قالت السيدة، وهو بدأ يدمع.

"آه. دي تاني جولة ليها. بقالي 3 سنين مشفتهاش." قالها ومسح عينه.

"لو كانت هنا دلوقتي، كنت هتقول لها إيه؟" سألت، وابتسم.

"إنها البطلة بتاعتي وإني وحشتني وهي بتنكد على إخواتنا الكبار عشان هي أقوى منهم." قالها وعضيت على لساني عشان ميكنش سامع ضحكتي. السيدة اللي كانت معايا قالت لي أطلع. طلعت ووقفت وراه.

"إيه رأيك لو قلت لك إنها هنا دلوقتي." قالتها وهز رأسه.

"الجولة بتاعتها لسه مخلصتش." قال وهو بيستنشق (بيتمم ريقه)، وإخواتنا صرخوا وقالوا له لف. لف وشافني.

"ناي-ناي." قالها بصوت أعلى شوية من الهمس، ومديت إيدي مسحت دموعه.

"أهلاً يا أولي بير." قلتها وبدأ يعيط وحضني. نزلنا على ركبنا وهو بيعيط. كله كان بيسقف. إخواتنا جم، وشلت أولي ولف رجليه حواليا وهو بيعيط. إخواتي شاركونا الحضن. باقي الطلاب راحوا للغدا، وإحنا طلعنا على الأبواب الأمامية.

"هكون في الكوخ اللي في المزرعة لما تيجي البيت. أوعدك إني مش همشي لسه." قلتها عشان أطمن أولي، وحضني وبست راسه. راح يتغدى وإحنا مشينا وروحنا المزرعة. ودوني الكوخ وفضيت شنطي في أوضة الضيوف. غيرت ولبست شورت، وتيشيرت مارينز والبوت بتاعي. عملت شعري كحكة فوضوية ونزلت تحت.

"هما طلعوا للبيت الكبير." قال أوليفر، وهزيت راسي، وطلعنا للبيت. اتكلمنا عن جولاتي الاتنين وإيه الهزار اللي أنا وعساكر السكن بتاعي بنعمله في بعض. حوالي الساعة 3 الأتوبيس جه ونزل 5 أطفال. أولي جه يجري ونط في حضني وحضني جامد. لفيت دراعي حواليه وقعدت.

"وحشتيني أوي يا ناي-ناي." قالها وبست راسه.

"إنت كمان وحشتني يا أولي بير بتاعي." قلتها وهو استخبى في حضني أكتر.

"بقالها كام سنة، فعشان كده محتاجين يا ولاد إنكوا تقدموا نفسكم." قلتها وهزوا راسهم.






"أنا أندرو، ودي أختي التوأم آلي." قالها وابتسمت.

"يا إلهي، إنتوا كبرتوا كده إزاي. كنتوا لسه أطفال صُغيرة لما كنت موجودة." قلت وضحكوا وابتسموا.

"أنا كيفن." قال الأشقر وابتسمت.

"كنا بنعمل مقالب في والدك لما كنت صغير." قلت له وضحك.

"أنا لسه بعمل فيه مقالب." ضحك وضحكت أنا كمان.

"أنا لونا." قالت صاحبة الشعر الأحمر وابتسمت.

"أنا اللي سميتك الاسم ده. لما كانت والدتي عايشة، هي وأنا جينا هنا لما داني وبول جابوكي. قلت ساعتها: "دي لونا من قلبها"." قلت وابتسمت وأنا فاكرة الموقف.

"أنا بن، الأكبر." قال صاحب الشعر الداكن وهزيت راسي.

"أنا جافين، التاني الأكبر." قال الأسمر وهزيت راسي.

"وأنا إكسافيير، التالت الأكبر." قال اللي قاعد جنبي وجنب أولي وهزيت راسي.

"طيب، أنا نيكي، بس إنتوا ممكن تنادوني ناي أو رصاصة." قلت لهم ورفعوا حواجبهم.

"اتضربت بالرصاص من سنتين في باكستان ورجالتي بينادوني رصاصة عشان احتفظت بالرصاصة ولابسها حوالين رقبتي." قلتها ومديت إيدي وخلعت العقد بتاعي ووريتهم إياه.

"اتضربتي فين بالظبط؟" سألت داني، وشلت أولي من على رجلي ورفعت التيشيرت بتاعي فوق عظمة الترقوة ووريتهم واحدة من الندوب الكتير اللي عندي بسبب الرصاص.

"إجازتك هتطول قد إيه؟" سأل بول وأولي استخبى في جنبي.

"شهرين. راجعة إيران. بعد ما تخلص الجولة دي هاخد إجازة سنة، إلا لو احتاجوني." قلت وأوليفر كشر بحزن، وسمعت خبطة جامدة خلتني أراجع محيطي. مسكت أولي بقوة.

"يا حبيبتي إنتي كويسة، دي بس عربية براين." قال بول وريحت أعصابي وفكيت مسكتي شوية. دخل واحد وقلع جزمتة المليانة طين.

"إزيك يا خال بول." قالها ورن تليفوني. طلعته من جيبي وشفت رقم غريب.

"عن إذنكم." قلت وقمت طلعت برا.

"الملازم فوستر معاكم."

"يا ملازم، الجنرال بتاعك إداني رقمك. أنا الجنرال آدامز في تينيسي، قال إنك أحسن واحدة تعلم المتدربين الجداد (نغتس)."

"أيوة يا فندم."

"طيب ممكن تيجي القاعدة بكرة؟"

"آه، ممكن أكون هناك الساعة 05:00."

"ده كويس. شكراً يا ملازم."

"العفو يا جنرال آدامز."

"هسيب اسمك على البوابة."

"تمام يا فندم."

"يومك سعيد يا ملازم."

"تمام شكراً يا فندم، ويومك سعيد أنت كمان." قلتها وقفلت المكالمة وطلعت سيجارة وولعتها.

"إنتي ماشية؟" سأل أولي، ولفيت ورايا وشوفت أندرو وآلي معاه.

"لأ مش ماشية، بس لازم أروح القاعدة عشان أعلم كام متدرب جديد. إنتوا التلاتة عايزين تيجوا معايا؟" سألت ووشهم نور وقالوا أيوه.

"لازم نصحى الساعة 4 الصبح ونكون هناك 5." قلت وهزوا راسهم وجروا جوا. رميت عقب السيجارة ودخلت جوا.

"مش شايفة فيها مشكلة. هتعلمهم شوية أدب." قالت داني وضحكت.

"أنا متأكد إنهم هيجيبوا اللي في بطنهم." قال الراجل اللي مكنتش أعرفه. (بيقصد هيخافوا جداً).

"يا داني، عندك بيرة؟" سألتها، وقالت أيوه.

"اقعدي أنا هجيبها. إنتي لسه راجعة البيت." قالت، وبست راسها وقعدت، ولونا قعدت جنبي واستخبت في حضني.

من وجهة نظر براين

"اقعدي أنا هجيبها. إنتي لسه راجعة البيت." قالت داني للبنت، وقبلت داني في راسها وقعدت. لونا قعدت جنبها ولزقت فيها. داني دخلت وجابت لها بيرة.

"يا براين، دي نيكي فوستر." قال بول وهزيت راسي.

"يا نيكي، ده براين ابن أختي/أخويا (نيفيو)." قال بول، وحركت البيرة لإيدي التانية، ماسكاها من الرقبة (الزجاجة). مدت إيدها الشمال وصافحتها.

"طيب يا توأم ويا أولي، ظبطوا منبهاتكوا على الساعة 4 الصبح. لازم نكون في القاعدة 5. أنا هاكلكوا في القاعدة." قالت بصوت قوي خلاهم يفتحوا عينيهم على الآخر.

"يا نهار أسود، الملازم فوستر ظهرت." قال أوليفر وابتسمت بخبث.

"بكرة هيكون يوم مضحك. الرجالة والستات دول هيجيلهم انهيار." قال دان وضحكت.

"إنت بتضحك دلوقتي، بس استنى لما تشوفها وهي بتتحول للملازم الصارمة اللي هي عليها." قال تومي وهي ضحكت بخفة.

"أنا مش للدرجة دي يا تومي." قالت وشربت البيرة بتاعتها.

"هاهاها، نيكي مضحكة. إنتي بتبقي مش سهلة خالص لما بتلبسي الزي العسكري." قال أوليفر، ولونا قامت خدت منها الزجاجة الفاضية وراحت المطبخ.

"طب والله حسيت بالحب يا شوية ناس مش كويسة." قالتها وضحكت أنا بخفة. رجعت لونا بزجاجتين بيرة. إدت واحدة لبول والتانية لنيكي. اتكلمنا لحد ما قالت إنها رايحة تنام. إخواتها باسوا خدها. أولي قال إنه هيروح يزحف عشان ينام معاها في السرير بعدين.

"سيبها تتأقلم شوية يا أولي." قال أوليفر، وهو عمل وش زعلان.

"يلا يا غبي." قالت له، وقام ونط عليها.

"يا طفل كبير." هزرت معاه وضحك.

"باي يا جماعة." قالت ومشيت.

"هي شبه مامتكوا أوي يا ولاد." قالت داني بحزن وهزوا راسهم.

"آه بس هي شبه بابا أوي." قال تيمي، وضحك بول.

"دي حقيقة. انضمت للمارينز، سجاير، سيجار، بيرة، ومبتلبسش غير البوت العسكري بتاعها." ضحك بول وضحكوا هما.


Pages